أَسمع لأَفهم
الأدبُ مع المُعلِّم
الْهَدَفُ: أن يَستمع الطالبُ باهتمام، ولو عرف بعضَ ما يَسمعه.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
إذا سَمع الشيخ يَذكر حُكمًا في مسألة أو فائدة أو يَحكي حكاية أو يُنشد شعرًا وهو يَحفظ ذلك، أصغى إليه إصغاءَ مستفيد له في الحال، مُتعطِّش إليه، فَرِح به، كأنه لم يَسمعه قط.
آدابُ العالم والمُتعلِّم، البابُ ٣، صفحةُ الملف ٣٨.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- أَصغى
- استمعَ بانتباه واهتمام.
- مُستفيد
- يَطلب فائدةً أو يَحصل عليها.
- مُتعطِّش
- شديدُ الرغبة؛ والمقصودُ هنا الرغبة في الفائدة.
أَعرف بعضَه
معرفةُ عنوان المسألة لا تَعني الإحاطةَ بها. قد يَزيد الشرحُ مثالًا أو قيدًا أو يُصحِّح فهمًا قديمًا. اسمع حتى يَتمَّ المعنى، ولا تَقطع الكلامَ بقولك: أَعرف هذا؛ فقد تُفوِّت على نفسك وعلى غيرك فائدةً.
استماعٌ ظاهر
انظر إلى المُتحدِّث بقدر مناسب، واترك ما يَشغلك، ودوِّن كلمةً تَحتاج إلى مراجعة. لا تَسخر من سؤال زميل يَسمع الموضوع لأول مرة. من حقه أن يَتعلَّم كما تَعلَّمت أنت.
مشاركةٌ صادقة
إذا سُئلت عما تَعرفه فاذكره بصدق. المقصودُ حُسن الاستماع، لا ادِّعاء الجهل. وبعد الشرح تستطيع أن تَضيف مثالًا أو تَسأل عن فرق، مع مراعاة الوقت والدور.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
سَمع كريمٌ شرحًا يعرف أصلَه. انتظر حتى انتهى، فلاحظ مثالًا لم يَفهمه سابقًا. دوَّنه، ثم ساعد زميلًا على التَّمييز بين حالتين.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أَترك مساحةً لفائدة جديدة، وأُحسن الاستماعَ لما أَعرفه.
تَدْرِيبَاتٌ
لماذا نَسمع ما نَعرفه باهتمام؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
قد يَظهر مثالٌ أو قيدٌ أو تصحيحٌ لم نَنتبه إليه.
هل حُسنُ الاستماع يَقتضي ادِّعاء الجهل؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ نَصدق إذا سُئلنا، ونَسمع دون مقاطعة أو استعلاء.
كيف تُعين زميلًا يَسأل عن أمر معروف عندك؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَحفظ حقَّه في السُّؤال، وأُوضِّح له برفق عند الحاجة.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
استمع إلى شرح قصير، ثم اذكر فائدتَه الأساسية وإضافةً واحدةً تَعلَّمتها.