أَحفظ الفضلَ وأَشكر
الأدبُ مع المُعلِّم
الْهَدَفُ: أن يُعبِّر الطالبُ عن شكره لمن عَلَّمه مع الاعتدال وحفظ الحُقوق.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
أن يَعرف له حقَّه ولا يَنسى له فضلَه، وأن يَدعو له مُدَّة حياته وبعد مماته.
آدابُ العالم والمُتعلِّم، البابُ ٣، صفحةُ الملف ٣١.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الفَضْل
- الإحسانُ والخيرُ الذي يَصل إلى غيرك.
- يَعرف حقَّه
- يُقدِّر إحسانَه ويُراعي ما له من حق.
- الاعتدال
- وضعُ الأمر في قدره المناسب دون غلو أو تقصير.
مَن أَعانني؟
قد يَفتح لك مُعلِّمٌ بابَ فهم لم تَستطع فتحَه وحدك. وقد يَصبر على قراءتك أو يُشجِّعك بعد تعثر. تَذكُّر هذا الإحسان يَدعو إلى الدعاء والشُّكر، وإلى استعمال ما تَعلَّمت في الخير.
شُكرٌ بسيط
ليس الشُّكرُ محتاجًا إلى هدية غالية. تكفي كلمةٌ صادقة أو رسالةٌ مهذَّبة، مع الجِدِّ في التَّعلُّم. لا تَجعل الهديةَ طريقًا إلى محاباة في الدرجات، واتبع نظامَ المعهد في هذا الباب.
حقٌّ بلا غلو
نَحفظ فضلَ المُعلِّم، ولا نَدَّعي أنه لا يُخطئ. إذا انتقل الطالبُ إلى مُعلِّم آخر بقي الشُّكرُ للأول. وإذا احتيج إلى تصحيح خطأ، جَمعنا بين الإنصاف والأدب دون جحود أو تَقديس للأشخاص.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
انتقل فاضلٌ إلى كتاب جديد مع مُعلِّم آخر. زار مُعلِّمه الأول في موعد مناسب، وشَكره على تأسيسه. ثم واصل المراجعةَ ودعا له بالخير.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أَذكر الإحسانَ، وأَشكر بصدق، وأَحفظ الإنصاف.
تَدْرِيبَاتٌ
ما العملُ المذكور في النص مع معرفة الفضل؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الدعاءُ للمُعلِّم في حياته وبعد مماته.
هل يَحتاج الشُّكرُ إلى هدية غالية؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ الكلمةُ الصادقة والدعاء والعملُ بالخير من صور الشُّكر.
هل يَزول فضلُ المُعلِّم بالانتقال إلى غيره؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ يَبقى له إحسانُه، ونَذكره بإنصاف واعتدال.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
تَذكَّر شخصًا عَلَّمك فائدةً، واشكره بعبارة صادقة أو ادعُ له.