رحمةٌ وعدلٌ في التعليم
أمانةُ التعليم وحفظُ الكتب
الْهَدَفُ: أن يُدرك الطالبُ أهميةَ الرِّفق والعدل في علاقة التعليم.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
أن يُحبَّ لطالبه ما يُحبُّ لنفسه، ويَكره له ما يَكره لنفسه.
آدابُ العالم والمُتعلِّم، البابُ ٧، صفحةُ الملف ٨٤.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الرِّفْق
- لِينٌ وحُسن تَصرُّف يُوصلان إلى المقصود.
- العَدْل
- إعطاءُ كل ذي حق حقَّه دون ظلم.
- المُحاباة
- تفضيلُ شخص بغير سبب عادل.
أَرى حاجته
يَحرص المُعلِّم على فائدة الطالب كما يُحبُّ الفائدةَ لنفسه. يَسأل عن موضع الصعوبة، ويَختار مثالًا أقرب، ويُمهل من يَحتاج. وفي الشرح لا يَجعل خطأَ الطالب مادةً للضحك أو الإهانة.
عدلٌ يُراعي الحال
للطلاب حقٌّ في الاحترام والفرصة. وقد يَحتاج بعضُهم إلى مساعدة أكثر أو وقت إضافي. ليست العدالةُ إعطاءَ الجميع صورةً واحدة في كل حال، بل مراعاةُ الحاجة دون محاباة أو إهمال.
نصحٌ مُفيد
حين تُعلِّم زميلك، ابدأ بما يَعرفه، واذكر الصوابَ مع سبب واضح. لا تُكثر عليه مسائلَ لم يَتهيأ لها. شجِّعه على المحاولة، واطلب منه بيانَ ما فَهمه؛ فالفهمُ هو الغايةُ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
لم يَفهم سليمٌ المثالَ الأول. غيَّر المُعلِّم المثالَ إلى موقف في المكتبة، وأَمهله حتى أَجاب. ثم أعطى بقيةَ الطلاب فرصَهم دون سخرية أو استعجال.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أُحبُّ لغيري الفهمَ والكرامةَ، وأُعينه برفق وعدل.
تَدْرِيبَاتٌ
ما الأصلُ الذي يَذكره النص؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أن يُحبَّ المُعلِّم لطالبه ما يُحبُّ لنفسه، ويَكره له ما يَكره لنفسه.
هل المساعدةُ الإضافية للمحتاج تَنافي العدل؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ مراعاةُ الحاجة مع حفظ الحُقوق من العدل.
كيف تَعرف أن شرحك قد نَفع؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَطلب من المُتعلِّم بيانَ المعنى أو تقديمَ مثال، وأَستمع إلى حاجته.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اشرح كلمةً لزميل، ثم اسأله عن المعنى، وغيِّر المثالَ إذا احتاج.