أَنتفع بالتَّصحيح
الأدبُ مع المُعلِّم
الْهَدَفُ: أن يَستقبل الطالبُ النصحَ بفهم، ويُصلح الخطأ دون قبول الإيذاء.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
وإذا وقفه الشيخ على دقيقة من أدب أو نقيصة صَدرت منه، وكان يَعرفها من قبل، فلا يُظهر أنه كان عارفًا بها وغَفل عنها، بل يَشكر الشيخ على إفادته ذلك وعنايته بأمره.
آدابُ العالم والمُتعلِّم، البابُ ٣، صفحةُ الملف ٣٣.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- وقَّفه على
- نبَّهه إلى الشيء وبيَّنه له.
- نقيصة
- نقصٌ أو خطأ يَحتاج إلى إصلاح.
- العناية
- الاهتمامُ والرعاية.
أَسمع أولًا
عندما يُصحِّح المُعلِّم خطأك، اسمع المقصودَ قبل الدفاع عن نفسك. قد تَكون تعرف القاعدةَ لكنك لم تَعمل بها. شُكره على التنبيه يُعينك على الانتفاع، ثم أَصلح الفعلَ الذي نُبِّهت إليه.
عُذرٌ وتوضيح
إذا كان عندك عذرٌ يَحتاج إلى بيان، فاذكره بصدق وهدوء. لا تَختلق حجةً، ولا تَقبل نسبةَ فعل لم تَفعله. اختر وقتًا يَسمح بالفهم، واطلب من مسؤول موثوق المساعدةَ إذا تعذَّر الحوار.
النصحُ له أدب
قَبولُ التصحيح لا يَعني استحقاقَ الإهانة أو الأذى. من تَعرَّض لضرر يُخبر من يَحميه ويُعينه. هذه ضرورةُ رعاية، ولا تَمنع احترامَ العِلْم وأهله. والمُعلِّم مسؤولٌ عن الرِّفق أيضًا.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
نبَّه المُعلِّم حامدًا إلى مقاطعة زميله. قال حامدٌ: شكرًا، سأَنتظر دوري. وفي موقف آخر نُسب إليه كلامٌ لم يَقله، فبيَّن الحقيقةَ بهدوء دون إساءة.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أَقبل النصحَ، وأُصلِح عملي، وأَطلب الحمايةَ عند الضرر.
تَدْرِيبَاتٌ
ماذا تَفعل قبل الرد على التصحيح؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَسمع المقصودَ وأَتأكَّد من فهمه.
كيف تَذكر عذرًا حقيقيًّا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
بصدق وهدوء وفي وقت مناسب، دون اختلاق أو إساءة.
هل قَبولُ النصح يَعني السكوتَ عن الإيذاء؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ يُطلب العونُ والحماية، ويُوصف ما حَدث بصدق.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
تَدرَّب مع زميلك على موقف تصحيح: استماعٌ، وشُكرٌ، وخطوةُ إصلاح.