الدرس ٦٩
نفهم المحل والمبني المحلّي
أن أربط ما عرفته من النوع والموقع بالحال والعلامة.
أنا مبتدأ: مبني على السكون في محل رفع لأنه مبتدأ. وأنت خبر في من أنت: مبني على الفتح في محل رفع لأنه خبر، على التحليل الذي اخترناه. والمستتر تقديره هو: مبني في محل رفع لأنه فاعل، دون تعيين حركة بناء ملفوظة.
في الفصل خبر: المجموع في محل رفع، مع أن الفصل نفسه مجرور. وأمام المعلم خبر ظرفي: أمام نفسه ظرف معرب، فلا يصبح مبنيًّا لأن المجموع خبر. وصيغ المبني المحلّي الست عشرة التي حفظناها شبكة ألفاظ؛ لا تعني جواز كل محل لكل كلمة.
أربط وأعلّل
أَنَا مُبْتَدَأً
مبني على السكون في محل رفع.أَنْتَ خَبَرًا
مبني على الفتح في محل رفع.الضَّمِيرُ الْمُسْتَتِرُ فَاعِلًا
مبني في محل رفع، دون حركة بناء ملفوظة.فِي الْفَصْلِ خَبَرًا
المجموع في محل رفع.دورك الآن
أسئلة الدرس ودليل الأجوبة
هل محل في الفصل يغير الفصل إلى مرفوع؟
- لا
- نعم
- يجعله مبنيًّا
أظهر الجواب بعد المحاولة
لا. إعراب الجزء غير محل المجموع.
هل كل صيغ الشبكة الست عشرة تصلح لضمير واحد؟
- نعم
- كلها واجبة
- لا
أظهر الجواب بعد المحاولة
لا. نوع الكلمة والعامل يحددان ما يصح من المحال.
أتدرّب بنفسي
غيّر العامل أو النوع في مثال، ثم حدّد الحال والعلامة وسبب كل منهما دون ملء جدول الإعراب الكامل.