الدرس ٧٣
نربط الأحكام الخاصة دون كسر الخريطة
أن أربط ما عرفته من النوع والموقع بالحال والعلامة.
يا محمد: منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب. فالمفرد قد يبنى في هذا الاستعمال. أحد عشر مبني على فتح الجزأين، أما اثنا عشر فصدره يعرب إعراب المثنى. إدراج العدد في التراكيب لا يجعله محلّيًّا بلا بناء في كل صورة.
حضر الطلاب إلا خالدًا: تام مثبت، فينصب المستثنى. ما حضر إلا خالد: خالد فاعل في الاستثناء المفرغ. والتوابع تتبع حالة متبوعها وقد تختلف علامتها لاختلاف النوع. وتمييز أحد عشر إلى تسعة وتسعين مفرد منصوب، أما ثلاثة كتب ومئة كتاب ففيهما إضافة وجر.
أربط وأعلّل
يَا مُحَمَّدُ
ضم بناء ومحل نصب، لا رفع بالضمة.رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ طَالِبًا
العدد مبني في محل نصب، والتمييز منصوب.جَاءَ اثْنَا عَشَرَ طَالِبًا
صدر العدد مرفوع بالألف.حَضَرَ مُحَمَّدٌ وَالْمُعَلِّمُونَ
رفع مشترك وعلامتان مختلفتان.دورك الآن
أسئلة الدرس ودليل الأجوبة
هل ضمة محمد في النداء علامة رفع؟
- نعم
- علامة جر
- لا؛ حركة بناء
أظهر الجواب بعد المحاولة
لا؛ حركة بناء. المنادى مبني في محل نصب.
هل يجب أن تتطابق علامة التابع ومتبوعة؟
- لا يتبع حاله أصلًا
- لا؛ تتبع الحالة وقد تختلف العلامة
- نعم دائمًا
أظهر الجواب بعد المحاولة
لا؛ تتبع الحالة وقد تختلف العلامة. قد يكون المتبوع مفردًا والتابع جمعًا.
أتدرّب بنفسي
غيّر العامل أو النوع في مثال، ثم حدّد الحال والعلامة وسبب كل منهما دون ملء جدول الإعراب الكامل.