Pengantar
مُقَرَّرٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَدَرِّجٌ
سِلْسِلَةُ الْعَقِيدَةِ وَالْإِيمَانِ
ثَلَاثَةُ كُتُبٍ فِي بِنَاءِ الْإِيمَانِ وَمَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَمَبَادِئِ عِلْمِ الْكَلَامِ
اَلْكِتَابُ الْأَوَّلُ: اَلْعَقِيدَةُ الْمُيَسَّرَةُ
اَلْكِتَابُ الثَّانِي: مِفْتَاحُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ
اَلْكِتَابُ الثَّالِثُ: مَدْخَلٌ مُيَسَّرٌ إِلَى عِلْمِ الْكَلَامِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
مُقَدِّمَةُ السِّلْسِلَةِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ، فَهٰذِهِ سِلْسِلَةٌ تَعْلِيمِيَّةٌ مُتَدَرِّجَةٌ فِي الْعَقِيدَةِ، وُضِعَتْ لِتَنْقُلَ الطَّالِبَ مِنَ الْمَعْنَى الْقَرِيبِ إِلَى الْفَهْمِ الْأَعْمَقِ، وَمِنَ الْإِيمَانِ الْمُجْمَلِ إِلَى مَعْرِفَةِ الدَّلِيلِ وَحُسْنِ الِاسْتِدْلَالِ، مَعَ حِفْظِ حُرْمَةِ الْوَحْيِ وَأَدَبِ الْعِلْمِ.
يَبْدَأُ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ بِأُصُولِ الْإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ. ثُمَّ يَعْرِضُ الْكِتَابُ الثَّانِي مَعَالِمَ مَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَيُعَلِّمُ الطَّالِبَ الْعَدْلَ فِي الْخِلَافِ وَالْأَدَبَ مَعَ الْعُلَمَاءِ وَالْمُسْلِمِينَ. ثُمَّ يَفْتَحُ الْكِتَابُ الثَّالِثُ بَابًا مُيَسَّرًا إِلَى عِلْمِ الْكَلَامِ، فَيُعَرِّفُ بِأَلْفَاظِهِ وَأَدِلَّتِهِ وَحُدُودِهِ، مِنْ غَيْرِ تَعْقِيدٍ وَلَا تَكَلُّفٍ.
وَالْمَقْصُودُ مِنْ هٰذِهِ الْكُتُبِ أَنْ يَجْتَمِعَ فِي الطَّالِبِ إِيمَانٌ صَحِيحٌ، وَفَهْمٌ رَاسِخٌ، وَقَلْبٌ مُعَظِّمٌ لِلَّهِ، وَلِسَانٌ مُتَأَدِّبٌ مَعَ الْحَقِّ وَالْخَلْقِ. وَاللَّهُ تَعَالَى نَسْأَلُ أَنْ يَجْعَلَهَا عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا صَالِحًا وَسَبَبًا لِثَبَاتِ الْقُلُوبِ عَلَى الْهُدَى.