التقديم
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سيدنا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ ومنْ والاه.
أما بعد، فإنّي أُقَدِّمُ هذَا الكتابَ الذي يحتوي على المجموعات من الدروس والمتون والأذكار والأدعية والأوراد وسميته "دليل الطلبة"، ليكون دليلا للطلبة ومصدرا متكاملا لهم في نشاطاتهم المعهدية الحفظية اليومية.
نسأل اللّٰهَ أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به الطلاب والقرّاء، وأن يكون ذا فائدة في طريقهم نحو فهم أعمق لدينهم الإسلام. إنَّه سميعٌ قريبٌ، وصلى اللّٰهُ على نبيِّنا مُحَمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم.
المحتويات
بعض سور القرآن | ||
سورة الفاتحة | 7 | |
سورة الكهف | 8 | |
سورة يس | 15 | |
سورة الواقعة | 18 | |
سورة الملك | 20 | |
آيات عباد الرحمن في سورة الفرقان | 22 | |
الأدعية والأوراد اليومية | ||
لفظ الأذان | 23 | |
لفظ الإقامة | 24 | |
الاعتراف بالذنوب | 25 | |
التوسلات عقب الصلاة | 26 | |
الأوراد عَقِبَ الصلاة | 27 | |
الأدعية عقب الصلاة | 29 | |
الذكر والتهليل | 31 | |
الأدعية قبل دخول المدرسة | 34 | |
الأدعية قبل النوم | 36 | |
حزب نهضة الوطن | 38 | |
الأدعية عقب صلاة الضحى | 240 | |
الأدعية عقب صلاة الحاجة | 241 | |
الأدعية عقب صلاة التهجد | 242 | |
الأدعية عقب صلاة الاستخارة | 243 | |
الأدعية عقب صلاة التوبة | 244 | |
الأدعية عقب صلاة الوتر | 245 | |
الأدعية في مناسبة ختم القرآن | 246 | |
الأدعية في مناسبة آخر سنة وأولها | 250 | |
الأدعية في مناسبة ليلة النصف من شعبان | 251 | |
الأدعية في مناسبة التعزية للميت | 252 | |
الأدعية في مناسبة عقد النكاح | 254 | |
الأدعية في مناسبة الولادة | 255 | |
الأدعية في مناسبة زيارة الحج | 256 | |
خطبة الجمعة الأولى | 257 | |
خطبة الجمعة الثانية | 258 | |
خطبة النكاح | 260 | |
تلقين الميت | 261 | |
سورة الفاتحة
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1)
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٢)
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (3)
مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (4)
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ (5)
ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6)
صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (7)
سُوْرَةُ الْكَهْفِ
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ.
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجًاۜ (١) قَيِّماً لِيُنذِرَ بَأۡسًا شَدِيدًا مِن لَدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنًا (٢) مَٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (٣) وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا (٤) مَا لَهُمْ بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةً تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (٥) فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِنْ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا (٦) إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةً لَهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلًا (٧) وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدًا جُرُزًا (٨) أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا (٩) إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِنۡ لَدُنكَ رَحۡمَةً وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدًا (١٠) فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدًا (١١) ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدًا (١٢) نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُمۡ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدًى (١٣) وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَنۡ نَدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًاۖ لَقَدۡ قُلۡنَآ إِذًا شَطَطًا (١٤) هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِنۡ دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۗ لَوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنٍ بَيِّنٍۗ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا (١٥) وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُمۡ مِن رَحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُمۡ مِنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقًا (١٦) وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَتۡ تَزَٰوَرُ عَنۡ كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتۡ تَقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٍ مِنۡهُۗ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَنۡ يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِ وَمَنۡ يُضۡلِلۡ فَلَنۡ تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُرۡشِدًا (١٧) وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظًا وَهُمۡ رُقُودٌۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٌ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارًا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبًا (١٨) وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٌ مِنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٍۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡۗ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُمۡ بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامًا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٍ مِنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا (١٩) إِنَّهُمۡ إِنۡ يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَنۡ تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدًا (٢٠) وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَاۚ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِمْ بُنۡيَٰنًاۖ رَبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِمۡ مَسۡجِدًا (٢١) سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌ رَابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۖ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٌ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمًۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٌ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُلۡ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِمۡ مَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٌۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِمۡ مِنۡهُمۡ أَحَدًا (٢٢) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّآ أَنۡ يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُرۡ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَنْ يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدًا (٢٤) وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٍ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعًا (٢٥) قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُمْ مِن دُونِهِۦ مِن وَلِيٍّ ۖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدًا (٢٦) وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنۡ كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۖۦ وَلَنۡ تَجِدَ مِنۡ دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا (٢٧) وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡۖ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطًا (٢٨) وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِنۡ وَمَنۡ شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِنۡ يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُۚ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا (٢٩) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا (٣٠) أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٍ تَجۡرِي مِنۡ تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِنۡ ذَهَبٍ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرًا مِن سُندُسٍ وَإِسۡتَبۡرَقٍ مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُۚ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقًا (٣١) وَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ مَثَلًا رَجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٍ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٍ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعًا (٣٢) كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِمۡ مِنۡهُ شَيۡـئًاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرًا (٣٣) وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌۚ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنۡكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (٣٤) وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفۡسِهِۚۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَنۡ تَبِيۡدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًا (٣٥) وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِنۡ رُدِدْتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرًا مِنۡهَا مُنقَلَبًا (٣٦) قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِنۡ نُطۡفَةٍ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا (٣٧) لَٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدًا (٣٨) وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِنۡ تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنۡكَ مَالًا وَوَلَدًا (٣٩) فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَنۡ يُؤۡتِيَنِ خَيۡرًا مِنۡ جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانًا مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (٤٠) أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرًا فَلَنۡ تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًا (٤١) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدًا (٤٢) وَلَمۡ تَكُنۡ لَهُۥ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُۥ مِنۡ دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا (٤٣) هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٌ ثَوَابًا وَخَيۡرٌ عُقۡبًا (٤٤) وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمًا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ مُقۡتَدِرًا (٤٥) ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيۡرٌ أَمَلًا (٤٦) وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةً وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدًا (٤٧) وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَجۡعَلَ لَكُمْ مَوۡعِدًا (٤٨) وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (٤٩) وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَۗ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوٌّۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًا (٥٠) مَآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡۖ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدًا (٥١) وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُم مَّوۡبِقًا (٥٢) وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ مُوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفًا (٥٣) وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٍجَدَلاً (٥٤) وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَنۡ يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَنۡ تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلاً (٥٥) وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوًا (٥٦) وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَنۡ يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرًاۖ وَإِنْ تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدًا (٥٧) وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُمۡ بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَلْ لَهُمۡ مَوۡعِدٌ لَنْ يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلاً (٥٨) وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِمۡ مَوۡعِدًا (٥٩) وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبًا (٦٠) فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبًا (٦١) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَاۚ لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا (٦٢) قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَۚ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۚۥ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبًا (٦٣) قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا (٦٤) فَوَجَدَا عَبۡدًا مِنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةً مِنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِنۡ لَدُنَّا عِلۡمًا (٦٥) قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَنۡ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدًا (٦٦) قَالَ إِنَّكَ لَنۡ تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرًا (٦٧) وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرًا (٦٨) قَالَ سَتَجِدُنِيٓ إِنۡ شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرًا (٦٩) قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعۡتَنِي فَلَا تَسۡـَٔلۡنِي عَنْ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ أُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرًا (٧٠) فَٱنْطَلَقَاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۚ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـئًا إِمۡرًا (٧١) قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرًا (٧٢) قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرًا (٧٣) فَٱنطَلَقَاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسًا زَكِيَّةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسٍ لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـئًا نُكۡرًا (٧٤) قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ لَكَ إِنَّكَ لَنۡ تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرًا (٧٥) قَالَ إِنۡ سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءٍ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِنْ لَدُنِّي عُذۡرًا (٧٦) فَٱنطَلَقَاۚ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَنۡ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنۡ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرًا (٧٧) قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِعۡ عَلَيۡهِ صَبۡرًا (٧٨) أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَاۚ وَكَانَ وَرَآءَهُمۡ مَلِكٌ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبًا (٧٩) وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَنْ يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنًا وَكُفۡرًا (٨٠) فَأَرَدۡنَآ أَنۡ يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرًا مِنۡهُ زَكَوٰةً وَأَقۡرَبَ رُحۡمًا (٨١) وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًاۚ فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنۡ يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنْزَهُمَا رَحۡمَةً مِنۡ رَبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِعۡ عَلَيۡهِ صَبۡرًا (٨٢) وَيَسۡـئَلُوْنَكَ عَنْ ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ مِنۡهُ ذِكۡرًا (٨٣) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ سَبَبًا (٨٤) فَأَتۡبَعَ سَبَبًا (٨٥) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمًاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَنۡ تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنًا (٨٦) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا نُكۡرًا (٨٧) وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرًا (٨٨) ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (٨٩) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٍ لَمۡ نَجۡعَلۡ لَهُمۡ مِنۡ دُونِهَا سِتۡرًا (٩٠) كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرًا (٩١) ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (٩٢) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِنۡ دُونِهِمَا قَوۡمًا لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلًا (٩٣) قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَنْ تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدًّا (٩٤) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا (٩٥) ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرًا (٩٦) فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَنْ يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبًا (٩٧) قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٌ مِنۡ رَبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقًّا (٩٨) وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعۡضٍ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعًا (٩٩) وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٍ لِلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا (١٠٠) ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا (١٠١) أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنۡ يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلًا (١٠٢) قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُمْ بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا (١٠٣) ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا (١٠٤) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنًا (١٠٥) ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (١٠٦) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا (١٠٧) خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلًا (١٠٨) قُلْ لَوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادًا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدًا (١٠٩) قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلًا صَٰلِحًا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًا (١١٠)
سورة يس
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يسٓ (١) وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ (٢) إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (٣) عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُسۡتَقِيمٍ (٤) تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ (٥) لِتُنذِرَ قَوۡمًا مَآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ (٦) لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (٧) إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلًا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُمْ مُقۡمَحُونَ (٨) وَجَعَلۡنَا مِنْ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدًّا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدًّا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ (٩) وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (١٠) إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٍ وَأَجۡرٍ كَرِيمٍ (١١) إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٍ مُبِينٍ (١٢) وَٱضۡرِبۡ لَهُمْ مَثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ (١٣) إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُمْ مُرۡسَلُونَ (١٤) قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٌ مِثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ (١٥) قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ (١٦) وَمَا عَلَيۡنَآ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ (١٧) قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِنْ لَمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٨) قَالُواْ طَٰٓئِرُكُمْ مَعَكُمۡ أَئِنْ ذُكِّرۡتُمْۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ مُسۡرِفُونَ (١٩) وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (٢٠) ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡئَلُكُمۡ أَجۡرًا وَهُمْ مُهۡتَدُونَ (٢١) وَمَا لِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (٢٢) ءَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِنْ يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا وَلَا يُنقِذُونِ (٢٣) إِنِّيٓ إِذًا لَّفِي ضَلَٰلٍ مُبِينٍ (٢٤) إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ (٢٥) قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ (٢٧) وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنْ بَعۡدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (٢٨) إِنْ كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةً وَٰحِدَةً فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ (٢٩) يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِن رَسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ (٣٠) أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمْ مِنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ (٣١) وَإِن كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ (٣٢) وَءَايَةٌ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبًّا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ (٣٣) وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعۡنَٰبٍ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ (٣٤) لِيَأۡكُلُواْ مِنْ ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ (٣٥) سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ (٣٦) وَءَايَةٌ لَهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظۡلِمُونَ (٣٧) وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرٍّ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ (٣٨) وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ (٣٩) لَا ٱلشَّمۡسُ يَنْبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسۡبَحُونَ (٤٠) وَءَايَةٌ لَهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (٤١) وَخَلَقۡنَا لَهُمْ مِنْ مِثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ (٤٢) وَإِنْ نَشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ (٤٣) إِلَّا رَحۡمَةً مِنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍ (٤٤) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ (٤٥) وَمَا تَأۡتِيهِمْ مِنۡ ءَايَةٍ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ (٤٦) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَنْ لَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ (٤٧) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِنْ كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (٤٨) مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةً وَٰحِدَةً تَأۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُونَ (٤٩) فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةً وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ (٥٠) وَنُفِخَ فِي ٱلصُّوْرِ فَإِذَا هُمْ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ (٥١) قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ (٥٢) إِنْ كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةً وَٰحِدَةً فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٌ لَدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ (٥٣) فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٌ شَيۡـئًا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (٥٤) إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ (٥٦) لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (٥٧) سَلَٰمٌ قَوۡلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ٥٨ وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ (٥٩) أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَنْ لَا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسۡتَقِيمٌ (٦١) وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنْكُمۡ جِبِلًّا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ (٦٢) هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ (٦٣) ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ (٦٤) ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ (٦٥) وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ)٦٦ ( وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيًّا وَلَا يَرۡجِعُونَ (٦٧) وَمَنْ نُعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ (٦٨) وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٌ وَقُرۡءَانٌ مُبِينٌ ٦٩ لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ (٧٠) أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمًا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ (٧٣) وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٌ مُحۡضَرُونَ (٧٥) فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ (٧٦) أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِنْ نُطۡفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (٧٧) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ (٧٩) ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُمْ مِنۡهُ تُوقِدُونَ (٨٠) أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَنْ يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ (٨١) إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـئًا أَنْ يَقُولَ لَهُۥ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢) فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٍ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (٨٣)
سورة الواقعة
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ (١) لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (٣) إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجًّا (٤) وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسًّا (٥) فَكَانَتۡ هَبَآءً مُنْبَثًّا (٦) وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجًا ثَلَٰثَةً (٧) فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ (٨) وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـئَمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡئَمَةِ (٩) وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ (١٠) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (١٤) عَلَىٰ سُرُرٍ مَوۡضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ (١٦) يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكۡوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٍ مِن مَّعِينٍ (١٨) لَا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ (١٩) وَفَٰكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحۡمِ طَيۡرٍ مِمَّا يَشۡتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ (٢٣) جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (٢٤) لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا وَلَا تَأۡثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَٰمًا سَلَٰمًا (٢٦) وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ (٢٧) فِي سِدۡرٍ مَخۡضُودٍ (٢٨) وَطَلۡحٍ مَنضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمۡدُودٍ (٣٠) وَمَآءٍ مَسۡكُوبٍ (٣١) وَفَٰكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقۡطُوعَةٍ وَلَا مَمۡنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرۡفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءً (٣٥) فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتۡرَابًا (٣٧) لِأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (٤٠) وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِن يَحۡمُومٍ (٤٣) لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (٤٤) إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ (٤٥) وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ (٤٦) وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ (٤٧) أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ (٤٨) قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ (٤٩) لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ (٥٠) ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ (٥١) لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ (٥٣) فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ (٥٤) فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ (٥٥) هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ (٥٦) نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ (٥٧) أَفَرَءَيۡتُم مَا تُمۡنُونَ (٥٨) ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ (٥٩) نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ (٦٠) عَلَىٰٓ أَن نُبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ (٦١) وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ (٦٢) أَفَرَءَيۡتُم مَا تَحۡرُثُونَ (٦٣) ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ (٦٤) لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمًا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ (٦٦) بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ (٦٧) أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ (٦٨) ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ (٦٩) لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجًا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ (٧٠) أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ (٧١) ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ (٧٢) نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةً وَمَتَٰعًا لِلۡمُقۡوِينَ (٧٣) فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ (٧٤) فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ (75) وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٌ لَوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَٰبٍ مَّكۡنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِن رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (80) أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ (81) وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ (٨٣) وَأَنتُمۡ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (٨٤) وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَا تُبۡصِرُونَ (٨٥) فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ (٨٦) تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (٨٧) فَأَمَّآ إِنْ كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوۡحٌ وَرَيۡحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٩٠) فَسَلَٰمٌ لَكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٩١) وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنۡ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ (٩٦)
سورة الملك
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيرٌ (1) ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلاًۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ (2) ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًاۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومًا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (6) إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٌ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٌ (8) قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِنۡ شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ (10) فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقًا لِأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ (11) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُمۡ مَغۡفِرَةٌ وَأَجۡرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (13) أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ (14) هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولًا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِنۡ رِزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ (15) ءَأَمِنتُمۡ مَنْ فِي ٱلسَّمَآءِ أَنۡ يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمۡ أَمِنتُمۡ مَنْ فِي ٱلسَّمَآءِ أَنۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبًاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَ لَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٍ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ (19) أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٌ لَكُمۡ يَنصُرُكُمۡ مِنۡ دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَلۡ لَجُّواْ فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَنۡ يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّنۡ يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُسۡتَقِيمٍ (22) قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلًا مَا تَشۡكُرُونَ (23) قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِنۡ كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (25) قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةً سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمۡ بِهِۦ تَدَّعُونَ (27) قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَنۡ مَعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَنۡ يُجِيْرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٍ مُبِينٍ (29) قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرًا فَمَنۡ يَأۡتِيكُمۡ بِمَآءٍ مَعِينِۭ (30)
آيات عباد الرحمن في سورة الفرقان
وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمًا (٦٣) وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدًا وَقِيَٰمًا (٦٤) وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (٦٥) إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرًّا وَمُقَامًا (٦٦) وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا (٦٧) وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَنۡ يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا (٦٩) إِلَّا مَنۡ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَٰلِحًا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـئَاتِهِمۡ حَسَنَٰتٍۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٠) وَمَنۡ تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابًا (٧١) وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامًا (٧٢) وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـاٰيَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمًّا وَعُمۡيَانًا (٧٣) وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٍ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤) أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَٰمًا (٧٥) خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرًّا وَمُقَامًا (٧٦) قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا (٧٧)
لفظ الأذان
الأذان: بسم الله الرحمن الرحيم. إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر – اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله - أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ الله - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ الله
حَيَّ عَلَى الصَّلاَة - حَيَّ عَلَى الصَّلاَة
حَيَّ عَلَى الْفَلاَح - حَيَّ عَلَى الْفَلاَح
اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر
لاَ إلهَ إِلاَّ الله
الدعاء بعد الأذان:
اللّٰهُمَّ رَبَّ هٰذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ سَيِّدَنَـا مُحَمـَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الْعَالِيَةَ الرَّفِيْعَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِيْ وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيْعَادَ
لفظ الإقامة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ الله
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ الله
حَيَّ عَلَى الصَّلاَة
حَيَّ عَلَى الْفَلَاح
قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاَة
اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر
لاَ إِلهَ إِلاَّ الله
الاعْتِرَافُ بالذنوب (يُقْرأ قبل إقامة الصلاة)
إِلهِي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ أَهْلًا # وَلاَ أَقْوَى عَلىَ نَارِ الجَحِيْمِ
فَهَبْ ليِ تَوْبَةً وَاغْفِرْ ذُنُوْبيِ # فَإِنَّكَ غَافِرُ الذَّنْبِ العَظِيْمِ
ذُنُوْبيِ مِثْلُ أَعْدَادِ الرِّمَالِ # فَهَبْ ليِ تَوْبَةً يَاذاَ الجَلاَلِ
وَعُمْرِي نَاقِصٌ فيِ كُلِّ يَوْمِ # وَذَنْبيِ زَائِدٌ كَيْفَ احْتِمَالِ
إِلهِي عَبْدُكَ العَاصِي أَتَاكَ # مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ وَقَدْ دَعَاكَ
فَإِنْ تَغْفِرْ فَأَنْتَ لِذَاكَ أَهْلُ # فَإِنْ تَطْرُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِوَاكَ
التَّوَسُّلاَتُ عَقِبَ الصلاةِ
إِلَى حَضْرَةِ النَّبيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ. الفاتحة
لِوَالِدِيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِأَسَاتِذَتِنَا وَلِجَمِيْعِ مَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَمَنْ لَهُ تَعَلُّقٌ بِنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، الفاتحة
لِمَعْهَدِ عِبَادِ الرَّحْمنِ تِيْمَاس وَلِمَعْهَدِ نُوْرِ الْحَرَمَيْنِ نَارْمَادَا وَلِمَعْهَدِ دَارِ السَّلاَمِ كُوْنْتُوْر فُونُوْرُوكُو بِفُرُوْعِهِ وَلِجَمِيْعِ مَعَاهِدِ نَهْضَةِ الْوَطَنِ بِمَدَارِسِهَا الدِّيْنِيَّةِ الْإِسْلاَمِيَّةِ وَلِجَمِيْعِ الْمَعَاهِدِ وَالْمَدَارِسِ وَالْمَجَالِسِ وَالْجَامِعَاتِ السُّنِّيَّةِ وَلِمُؤَسِّسِيْهَا وَرُؤَسَاءِهَا وَمَشَايِخِهَا وَأَسَاتِذَتِهَا وَطُلاَّبِهَا وَخِرِّيْجِيْهَا وَعُمَّالِهَا وَأَنْصَارِهَا وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْهَا، الفاتحة
الأوراد عقب الصلاة
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ ليِ وَلِوَالِدَىَّ وَلِمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيَّ وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ. (3×)
اللّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ.
لاَإِلهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ (3×)
اَللّهُمَّ اَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ وَاِلَيْكَ يَعُوْدُ السَّلاَمُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ دَارَ السَّلاَمِ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ.
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيْكَ الْمَصِيْرُ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. مالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّآلِّيْنَ (آمين).
وَإِلـهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيْمُ.
اللهُ لآ إِلهَ إِلاَّ هُوَالْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّموَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِـإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَاشَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّموَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلاَ يَؤُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيْمُ.
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوْلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَءُوْفٌ رَحِيْمٌ.
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لآ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ. (3×)
وَمَنْ يَّتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَّتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا.
إِلهِي يَارَبِّي سُبْحَانَ اللهِ. سُبْحَانَ الله{33}
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ دَائِمًا قَائِمًا أَبَدًا اَلْحَمْدُ لِلّهِ. الحمدُ لله {33}
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ عَلى كُلِّ حَالٍ وَفِى كُلِّ حَالٍ وَنِعْمَةٍ اَللهُ أَكْبَرُ. الله أَكْبَر{33}
اَللهُ اَكْبَرُ كَبِيْرًا وَّالْحَمْدُ للهِ كَثِيْرًا وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيْلًا لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ وَلاَ حَوْلاَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيْمِ
أَسْتَعْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمِ {3} اَلَّذِى لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ. اَلآ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوْبُ أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّاللهُ {3} لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ سَيِّدُنا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ الله صلى الله عليه وسلم. لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ {40}.
لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَلِمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَا وَعَلَيْهَا نَمُوْتُ وَعَلَيْهَا وَبِهَا نُـبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالىَ مِنَ اْلآمِنِيْنَ، بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ تَعَالىَ إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلىَ النَّبِيِّ يَآاَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تـَسْلِيْمًا.
الأدعية عقب الصلاة
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ يَارَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ اْلأَهْوَالِ وَاْلآفاَتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلىَ الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ الدَّعَوَاتِ يَاقَاضِيَ الْحَاجَتِ.
اَللّهُمَّ إِنَّانَسْأَلُكَ سَلاَمَةً فِى الدِّيْنِ وَعَافِيَةً فِى الْجَسَدِ وَزِيَادَةً فِى الْعِلْمِ وَبَرَكَةً فِى الرِّزْقِ وَتَوْبَةً قَبْلَ الْمَوْتِ وَرَحْمَةً عِنْدَ الْمَوْتِ وَمَغْفِرَةً بَعْدَ الْمَوْتِ. اَللّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ.
اَللّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
اَللّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرَّنَا وَعَلاَنِيَّتَنَا فَاقْبَلْ مَعْذِرَتَنَا وَتَعْلَمُ حَاجَاتِنَا فَأَعْطِنَا سُؤْلَنَا وَتَعْلَمُ مَا فِى أَنْفُسِنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا.
اَللّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ.
اَللُّهُمَّ اجْعَلْ جَمْعَنَا هذَاجَمْعًا مُبَارَكًا مَرْحُوْمًا وَتَفَرُّقَنَا بَعْدَ هذَا تَفَرُّقًا حَسَنًا مُبَارَكًا مَعْصُوْمًا
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا وَذُنُوْبَ وَالِدَيْنَا وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانَا صِغَارًا.
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ إِمَامًا.
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ.
رَبَّنَا أَوْزِعْنَا أَنْ نَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِى أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا وَعَلَى وَالِدَيْنَا وَأَنْ نَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنَا بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ.
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْهَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الْخَاسِرِيْنَ.
رَبَّنَا أَدْخِلْنَا مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنَا مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيْرًا.
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ.
رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّءْ لَنَامِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا.
رَبَّنَا آتِنَافِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِه وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلىَ الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَلْفَاتِحَة
الذكر والتهليل
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْن. الفاتحة
لِوَالِدِيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِأَسَاتِذَتِنَا وَلِجَمِيْعِ مَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَمَنْ لَهُ تَعَلُّقٌ بِنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ والْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ. الفاتحة
لِأَهْلِ الْحَاجَةِ وَلِكُلِّ حَاجَةٍ صَالِحَةٍ. الفاتحة
لاَ إلهَ إِلاَّ الله وَاللهُ أَكْبَرُ.
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. 3×
لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ.
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَاخَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ.
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إلهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ.
بسم الله الرحمن الرحيم. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ. آمِيْنَ
بسم الله الرحمن الرحيم. ألۤمۤ. ذلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيْهِ. هُدًى لِلْمُتَّقِيْنَ. الَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُوْنَ. وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ. أُلۤئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَألۤئكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ.
وإِلهُكُمْ إلهٌ وَاحِدٌ لاَ إلهَ إِلاَّ هُوَ الرّحْمنُ الرَّحِيْمُ
اللهُ لاَ إلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بَمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ.
لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ، فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ 3× الَّذِي لاَ إلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ.
أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوْبُ. أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ 3× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ 40×
لاَ إله إلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. كَلِمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَى وَعَلَيْهَا نَمُوْتُ وَعَلَيْهَا وَبِهَا نُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى مِنَ الآمِنِيْنَ. بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ تَعَالَى إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا. الفاتحة.
الأدعية قبل دخول المدرسة
بسم الله الرحمن الرحيم. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ. آمِيْنَ
بسم الله الرحمن الرحيم. اللّهُمَّ يَااَللهُ يَارَحْمنُ يَارَحِيْمُ- يَامَالِكُ يَاقُدُّوْسُ يَاسَلاَمُ- يَامُؤْمِنُ يَامُهَيْمِنُ يَاعَزِيْزُ يَاجَبَّارُ- يَامُتَكَبِّرُ يَاخَالِقُ يَابَارِئُ يَامُصَوِّرُ يَاغَفَّارُ- يَاقَهَّارُ يَاوَهَّابُ يَارَزَّاقُ يَافَتَّاحُ يَاعَلِيْمُ- يَاقَابِضُ يَابَاسِطُ يَاخَافِضُ يَارَافِعُ يَامُعِزُّ يَامُذِلُّ يَاسَمِيْعُ يَابَصِيْرُ- يَاحَكَمُ يَاعَدْلُ يَالَطِيْفُ يَاخَبِيْرُ- يَاحَلِيْمُ يَاعَظِيْمُ يَاغَفُوْرُ يَاشَكُوْرُ- يَاعَلِيُّ يَاكَبِيْرُ يَاحَفِيْظُ يَامُقِيْتُ يَاحَسِيْبُ يَاجَلِيْلُ- يَاكَرِيْمُ يَارَقِيْبُ يَامُجِيْبُ يَاوَاسِعُ يَاحَكِيْمُ- يَاوَدُوْدُ يَامَجِيْدُ يَابَاعِثُ يَاشَهِيْدُ يَاحَقُّ يَاوَكِيْلُ- يَاقَوِيُّ يَامَتِيْنُ يَاوَلِيُّ يَاحَمِيْدُ- يَامُحْصِي يَامُبْدِئُ يَامُعِيْدُ- يَامُحْيِي يَامُمِيْتُ يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ- يَاوَاجِدُ يَامَاجِدُ يَاوَاحِدُ يَاصَمَدُ- يَاقَادِرُ يَامُقْتَدِرُ يَامُقَدِّمُ يَامُؤَخِّرُ يَاأَوَّلُ يَاآخِرُ يَاظَاهِرُ يَابَاطِنُ- يَاوَالِي يَامُتَعَالِي يَابَرُّ يَاتَوَّابُ- يَامُنْتَقِمُ يَاعَفُوُّ يَارَؤُوْفُ يَامَالِكَ الْمُلْكِ يَاذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ- يَامُقْسِطُ يَاجَامِعُ يَاغَنِيُّ يَامُغْنِي يَامَانِعُ يَاضَارُّ يَانَافِعُ يَانُوْرُ- يَاهَادِي يَابَدِيْعُ يَابَاقِي يَاوَارِثُ يَارَشِيْدُ يَاصَبُوْرُ.
اَللَٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ اْلأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اٰلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِيْنَ وَأَنْ تُعَمِّرَ نَهْضَةَ الْوَطَنِ وَنَهْضَةَ الْبنَاتِ بِفُرُوْعِهِمَا إِلىَ يوْمِ الدِّيْنِ وَأَنْ تَنْصُرَنَا وَتفْتَحَ عَلَينَا وَتَرْزُقنَا وَتَحْفَظَنَا وَتَغْفِرَ لَنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ يَا اَللهُ يَا حَيُّ يَا قيُّوْمُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اَنْتَ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا فَهْمَ النَّبِيِّيْنَ وَحِفْظَ اْلْمُرْسَلِيْنَ وَإِلْهَامَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ
اللَّهُمَّ أَغْنِنَا باِلْعِلْمِ، وَزَيِّنِّا بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنَا بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنَا بِالْعَافِيَةِ
اَللَّهُمَّ إِنا نعُوْذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ، وَمِنْ عَمَلٍ لاَ يُرْفَعُ
اللّهُمَّ أَخْرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الْوَهْمِ، وَأَكْرِمْنَا بِنُوْرِ الْفَهْمِ، وَافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ الْعِلْمِ، وَحَسِّنْ أَخْلاَقَنَا بِالْحِلْمِ، وَسَهِّلْ لَنَا أَبْوَابَ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُوْدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِيْنَ. يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ يَارَبَّ مُوْسَى وَهَارُوْنَ وَنُوْحٍ وَإِبْرَاهِيْمَ وَعِيْسَى وَمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَكْرِمْنَا بِجَوْدَةِ الْحِفْظِ وَسُرْعَةِ الْفَهْمِ وَارْزُقْنَا الحِكْمَةَ وَمَعْرِفَةَ الْعِلْمِ وَثَبَاتَ الذِّهْنِ وَالْعَقْلَ وَالْحِلْمَ بِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْاِسْلاَمِ دِيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُوْلًا.
رَبِّ زِدْنَا عِلْمًـا وَارْزُقْنا فَهْمًـا وَاجْعَلْنا مِنَ الصَّالِحِيْنَ. آمين يارَبَّ الْعَالَمِيْنَ. الفاتحة
الأدعية قبل النوم
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بسم الله الرحمن الرحيم. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ. آمِيْنَ
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. 3×
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَاخَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إلهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهُ لآ إِلهَ إِلاَّ هُوَالْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّموَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِـإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَاشَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّموَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلاَ يَؤُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيْمُ
بسم الله الرحمن الرحيم. اَللَٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ اْلأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اٰلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِيْنَ وَأَنْ تُعَمِّرَ نَهْضَةَ الْوَطَنِ وَنَهْضَةَ الْبنَاتِ بِفُرُوْعِهِمَا إِلىَ يوْمِ الدِّيْنِ وَأَنْ تَنْصُرَنَا وَتفْتَحَ عَلَينَا وَتَرْزُقنَا وَتَحْفَظَنَا وَتَغْفِرَ لَنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ يَا اَللهُ يَا حَيُّ يَا قيُّوْمُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اَنْتَ.
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا وَذُنُوْبَ وَالِدَيْنَا وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانَا صِغَارًا
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
بسم الله الرحمن الرحيم. بِاسْمِكَ اللّهُمَّ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوْتُ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ ليِ وَلِوَالِدَىَّ وَلِمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيَّ وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ 3×
سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ 3×
حزب نهضة الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم.
لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ اْلأَنَامِ وَلِسَائِرِ إِخْوَانِهِ الأَنْبِياءِ وَاْلْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اٰلِهِمْ وَأَصْحَابِهِمُ الْكِرَامِ أَجْمَعِيْنَ (الْفَاتحَةَ)
لِصَاحِبِ الْحِزْبِ مَوْلاَنَا أَبِى الْمَدَارِسِ وَالْمَسَاجِدِ مُؤَسِّسِ نَهْضَةِ الْوَطَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ زَيْنِ الدِّيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيْدِ الْفَنْشَوْرِيِّ وَلِأُصُوْلِهِ وَفرُوْعِهِ وَلِمُحِبِّيْهِ (الْفَاتِحَةَ)
لِجَمِيْعِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالأَوْلِيَاءِ الْعَارِفِيْنَ وَلِوَالِدِيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِلنَّهْضِيِّيْنَ وَالنَّهْضِيَّاتِ وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ (الْفَاتِحَةَ)
بسم الله الرحمن الرحيم.
اَللَٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ اْلأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اٰلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِيْنَ وَأَنْ تُعَمِّرَ نَهْضَةَ الْوَطَنِ وَنَهْضَةَ الْبنَاتِ بِفُرُوْعِهِمَا إِلىَ يوْمِ الدِّيْنِ وَأَنْ تَنْصُرَنَا وَتفْتَحَ عَلَينَا وَتَرْزُقنَا وَتَحْفَظَنَا وَتَغْفِرَ لَنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ يَا اَللهُ يَا حَيُّ يَا قيُّوْمُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اَنْتَ (ثلاثا).
اَللَٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتمِ لِمَا سَبَقَ النَّاصِرِ الْحَقِّ بِاْلحَقِّ وَاْلهَادِي إِلىَ صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ وَعَلَى اٰلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيْمِ.
الَٰلهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَمًا تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِى تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ اْلخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ.
الَٰلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوْبِ وَدَوَائِهَا، وَعَافِيَةِ اْلأَبْدَانِ وَشِفَائِهَا، وَنُوْرِ اْلأَبْصَارِ وَضِيَائِهَا، وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبيِّ اْلأُمِّيِّ اْلحَبِيْبِ الْعَلِيِّ الْقَدْرِ الْعَظِيْمِ اْلجَاهِ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ بَابِ رَحْمَةِ اللهِ، عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ اللهِ، صَلاَةً وَسَلاَمًا دَائِمَينِ بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ، وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، وَانْشُرْ لِوَاءَ نَهْضَةِ الْوَطَنِ في الْعَالَمِيْنَ آمِيْنَ.
(اختصار حزب نهضة الوطن)
اللّٰهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ بِسِرِّ كُنْ فيَكُوْنُ عَمِّرْ نَهْضَةَ الْوَطَنِ الدِّيْنِيَّةَ اْلإِسْلاَمِيَّةَ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَاْلجَمَاعَةِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ (ثَلاَثًا) وَاجْعَلْنَا وَجَمِيْعَ الْمُنْتَسِبِيْنَ إِلَيْهَا وَالْمُحِبِّيْنَ وَرَثَةَ اْلأَنْبِيَاءِ الْعَامِلِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ. وَأَفِضْ عَلَينَا وَعَلَيْهِمْ سَحَائِبَ الْعُلُوْمِ الشَّرْعِيَّةِ. وَافْتَحْ عَلَينَا وَعَلَيْهِمْ أَبْوَابَ الْمَعَارِفِ اللَّدُنِّيَّةِ. وَامْنُنْ عَلَينَا وَعَلَيهِمْ بِكَمَالِ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيْقِ وَالاِسْتِقَامَةِ. وَاجْمَعْ لَنَا وَلَهُمْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَأَقْدَامَهُمْ لِإِعْلاَءِ كَلِمَةِ الدِّيْنِ. وَاجْمَعْ كَلِمَتنَا وَكَلِمَتهُمْ وَأَلِّفْ بَيْنَ قلُوْبِنَا وَقلُوْبهِمْ أَجْمَعِيْنَ. يَا مُجِيْبَ السَّائِلِيْنَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّيْنَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ يَا بَدِيْعَ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ. يَا حَيُّ يَا قيُّوْمُ (ثَلاَثًا) يَا ذَا اْلجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ (ثَلاَثًا) يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ (ثَلاَثًا) اِرْحَمْنَا وَاسْتُرْنَا وَانْصُرْنَا وَاهْدِنَا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَارْزُقْنَا وَبَارِكْ لَنَا وَارْفَعْ أَوْطَانَنَا بِنَهْضَةِ الْوَطَنِ إِلَى سَمَاءِ اْلاِرْتِقَاءِ وَالسَّعَادَةِ وَالهِدَايَةِ مَعَ اْلأَمْنِ وَالْعِنَايَةِ وَالرِّعَايَةِ. وَنَوِّرْ بِلاَدَنَا بِأَنْجُمِ نَهْضَةِ الْوَطَنِ. وَعَمِّرْ بِلاَدَنَا بمِيَاهِ نَهْضَةِ الْوَطَنِ وَيَسِّرْ لَنَا أُمُوْرَنَا مَعَ الرَّاحَةِ لِقُلُوْبِنَا وَأَبْدَانِنَا وَاقْضِ عَنَّا دُيوْنَنَا. يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا كَرِيْمُ يَا وَاسِعَ اْلجُوْدِ يَا برُّ يَا رَحِيْمُ. وَاكْفِنَا بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. يَا غَنِيُّ يَا حَمِيْدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيْدُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ يَا بَاسِطُ يَا وَدُوْدُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيْدِ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيْدُ لاَ اِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ اْلأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ لاَ اِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ. كۤهٰيٰعۤصۤ كۤهٰيٰعۤصۤ كۤهٰيٰعۤصۤ اُنْصُرْنَا وَإِيَّاهُمْ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَأَهَانَنَا بِمَا نَصَرْتَ بِهِ الرُّسُلَ وَحُلَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ وَنَزْغِهِ وَبَيْنَ مَنْ لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِيْنَ. يَاقَوِيُّ يَا مَتِيْنُ اِكْفِنَا شَرَّ الظَّالِميْنَ. حٰمۤعۤسۤقۤ حٰمۤعۤسۤقۤ حٰمۤعۤسۤقۤ اُرْدُدْ عَنَّا وَعَنهُمْ كَيْدَ اْلأَعْدَاءِ وَاْلأَشْرَارِ وَالظَّلَمَةِ وَالْحُسَّادِ إِلى نُحُوِرِهِمْ وَمَزِّقْهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ وَاطْمِسْ عَلَى وُجُوْهِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوْبِهِمْ وَاغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَامْسَخْهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَلاَ يَسْتَطِيْعُوْنَ الْمُضِيَّ وَلاَ الْمَجِيْء إِلَينَا وَاقْطَعْ أَعْنَاقَهُمْ بِسَيْفِ قَهْرِكَ يَا عَزِيزُ يَا قهَّارُ يَا قَوِيُّ يَا جَبَّارُ يَا مُنْتَقِمُ يَا سَتَّارُ. اَللَّهُمَّ ارْمِهِمْ بِسَهْمِكَ الصَّائِبِ، اَللَّهُمَّ احْرِقْهُمْ بِشِهَابِكَ الثَّاقِبِ، يَا مَنْ يَقُوْلُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُوْنُ. كَوِّنْ كۤهٰيٰعۤصۤ حٰمۤعۤسۤقۤ بِسِرِّ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ الله (ثَلاَثًا) أَعْدَاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَينَا بِالنَّفْسِ وَلاَ بِالْوَاسِطَةِ لاَ قُدْرَةَ لَهُمْ عَلَى إِيْصَالِ السُّوْءِ إِلَينَا بِحَالٍ مِنَ اْلأَحْوَالِ وَلاَ إِلَى نَهْضَةِ الْوَطَنِ وَلاَ إِلَى الصَّوْلَتِيَّةِ بِرَحْمَتِ اللهِ (ثَلاَثًا) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوْا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوْرًا. مَلْعُوْنِيْنَ أَينَمَا ثُقِفُوْا أُخِذُوْا وَقُتِّلُوْا تَقْتِيْلًا. وَاللهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيْلًا. وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِيْنَ. وَذٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِيْنَ. شَاهَتِ الْوُجُوْهُ (ثَلاَثًا) وَعَنَتِ الْوُجُوْهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّوْمِ. وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا وَعَمِيَتِ اْلأَبْصَارُ. وَكَلَّتِ اْلأَلْسُنُ وَرَجَفَتِ الْقُلُوْبُ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا. لاَتُدْرِكُهُ اْلأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ اْلأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ. إِنَّ رَبِّى لَطِيْفٌ لِمَا يَشَاءُ. إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيْمُ الْحَكِيْمُ. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فتُصْبِحُ اْلاَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللهَ لَطِيْفٌ خَبِيْرٌ. يَا بُنَيَّ اِنَّهَا اِنْ تَكُ مِثقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمٰوَاتِ أَوْ في اْلأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ إِنَّ اللهَ لَطِيْفٌ خَبِيْرٌ. وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوْتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيْفًاخَبِيْرًا. اللهُ لَطِيْفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيْزُ. أَلاَ يعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ. اَللَٰهُمَّ بِاسْمِكَ اللَّطِيْفِ الْخَبِيْرِ الْعَلِيْمِ الْحَكِيْمِ الْقَوِيِّ الْعَزِيْزِ، اُلْطُفْ بِنَا وَبِنهْضَةِ الْوَطَنِ فِيْمَا جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيْرُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ. اللهُ لَطِيْفٌ بِعِبَادِهِ. اللهُ حَفِيْظٌ قَدِيْمٌ أَزَلِيٌّ حَيٌّ قَيُّوْمٌ لاَ يَنَامُ، وَلْيَتَلَطَّفْ وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا. يٰسۤ. وَالْقُرْاۤنِ الْحَكِيْمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِيْنَ. عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ. تنْزِيْلَ الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِ. لِتُنْذِرَ قوْمًا مَا أُنْذِرَ اٰبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُوْنَ. لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُوْنَ. إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلًا فَهِيَ إِلَى اْلأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُوْنَ. وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيْهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فهُمْ لاَيُبْصِرُوْنَ. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُوْنَ. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يتَكَلَّمُوْنَ. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يعْقِلُوْنَ. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يرْجِعُوْنَ. حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ لاَ يُنْصَرُوْنَ. أَعْدَاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَينَا بِالنَّفْسِ وَلاَ بِالْوَاسِطَةِ لاَقُدْرَةَ لَهُمْ عَلَى إِيْصَالِ السُّوْءِ إِلَينَا بِحَالٍ مِنَ اْلأَحْوَالِ وَلاَ إِلَى نَهْضَةِ الْوَطَنِ وَلاَ إِلَى الصَّوْلَتِيَّةِ بِرَحْمَتِ اللهِ (ثَلاَثًا) عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَأَصْبَحُوْا لاَ يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوْا وَصَمُّوْا كَثِيْرٌ مِنهُمْ. وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوْا فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ. وَذٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِيْنَ. وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُوْنَ. الَّذِيْنَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوْا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فزَادَهُمْ إِيْمَانًا وَقَالُوْا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ. فَانْقَلَبوْا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوْءٌ وَاتَّبعُوْا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُوْا فَضْلٍ عَظِيْمٍ. سَلاَمٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ. سَلاَمٌ عَلَى نُوْحٍ في الْعَالَمِيْنَ. سَلاَمٌ عَلَى إِبرَاهِيْمَ. سَلاَمٌ عَلَى مُوْسَى وَهَارُوْنَ. سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِيْنَ. سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوْهَا خَالِدِيْنَ. سَلاَمٌ هِىَ حَتىَّ مَطْلَعِ الْفَجْرِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ السَّلاَمِ وَبِكُلِّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَائِكَ الْحُسْنىَ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ أَنْ تُسَلِّمَنَا وَتَحْفَظَنا وَتَحْفَظَ دِيْنَنَا وَأَهْلَنَا وَأَوْلاَدَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَصْحَابَنَا وَمَدَارِسَنَا وَنَهْضَةَ الْوَطَنِ مِنَ اْلاٰفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وَمِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعِيْنَ. كۤهٰيٰعۤصۤ طٰسۤ قۤ الۤرٰ حٰمۤ نۤ اُنْصُرْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ النَّاصِرِيْنَ وَافْتَحْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْفَاتِحِيْنَ وَارْزُقنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِيْنَ وَاغْفِرْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِيْنَ وَاحْفَظْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْحَافِظِيْنَ. فَسَيَكِفِيْكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ (ثَلاَثًا) وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيْطٌ بَلْ هُوَ قُرْاۤنٌ مَجِيْدٌ في لَوْحٍ مَحْفُوْظٍ. فَاللهُ خَيرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ (ثَلاَثًا) إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيْنَ (ثَلاَثًا) لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوْلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِمَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ. لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ الْخَالِقُ اْلأَكْبَرُ حِرْزٌ لِكُلِّ خَائِفٍ وَلاَطَاقَةَ لِمَخْلُوْقٍ مَعَ قُدْرَةِ الْخَالِقِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا في حِمَاكَ وَتَحْتَ لِوَاكَ فَاحْمِ حِمَاكَ وَانْشُرْ لِوَاكَ وَاحْفَظْنَا مِنْ بَلاَئِكَ النَّاشِرِ فىِ أَرْضِكَ وَالنَّازِلِ مِنْ سَمَائِكَ. فَإِنَ تَوَلَّوْا فقُلْ حَسْبِيَ الله لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ توَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ (سَبعًا) أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (ثَلاَثًا) بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فيِ اْلأَرْضِ وَلاَ في السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَالِمِيْنَ بِكَ وَعِلْمَ الْخَائِفِيْنَ مِنْكَ وَيَقِيْنَ الْمُتوَكِّلِيْنَ عَلَيْكَ وَرَجَاءَ الرَّاغِبِيْنَ فِيْكَ وَزُهْدَ الطَّالِبِيْنَ إِلَيْكَ وَوَرَعَ الْمُحِبِّيْنَ لَكَ وَتَقْوَى الْمُتَشَوِّقِينَ إِلَيْكَ. اَللَٰهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقنَا اتِّبَاعَهُ وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقنَا اجْتِنَابَهُ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ أَصْلِحْ وُلاَةَ أُمُوْرِ الْمُسِلِمِيْنَ أَجْمَعِيْنَ وَوَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ مِنْ نَفْعِ الْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ يَا كَرِيْمُ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَفَرِّجْ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَانْشُرْ وَاحْفَظْ نَهْضَةَ الْوَطَنِ فيِ الْعَالَمِيْنَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم (ثَلاَثًا) رَبَّنَا اٰتِنَا في الدُّنيَا حَسَنَةً وَفيِ اْلاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا وَقلُوْبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ (ثَلاَثًا) رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ إِمَامًا. رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَ رَيْبَ فِيْهِ إِنَّ اللهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ جَامِعِ النَّاسَ لِنَهْضَةِ الْوَطَنِ وَلِلصَّوْلَتِيَّةِ الْمُبَارَكَةِ فِي خَيْرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ (سَبعًا) اَللَٰهُمَّ إِنَّا نَسْتَحْفِظُكَ وَنَسْتوْدِعُكَ دِيْنَنَا وَأَنْفُسَنَا وَأَهْلَنَا وَأَوْلاَدَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَصْحَابَنَا وَكُلَّ شَيْءٍ أَعْطَيْتَنَا وَنَهْضَةَ الْوَطَنِ بمَدَارِسِهَا وَالصَّوْلَتِيَّةَ بِاٰثَارِهَا عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ لاَتَحْرِمْنَا خَيرَ مَا عِنْدَكَ لِشَرِّ مَا عِنْدَنَا وَاحْفَظْنَا مِنْ جَمِيْعِ اْلاٰفَاتِ وَالْعَاهَاتِ إِنَّكَ قَرِيْبٌ مُجِيِبُ الدَّعَوَاتِ (ثَلاَثًا) يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قيُّوْمُ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكِرَامِ يَا مَنْ أَمْرُهُ بيْنَ الْكَافِ وَالنُّوْنِ أَصْلِحْ وَاحْفَظْ نَهْضَةَ الْوَطَنِ وَانْشُرْ لِوَاءَهَا فىِ الْعَالَمِيْنَ (ثَلاَثًا) بِخَزَائِنِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ وَبِأَسْرَارِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ وَبِأَلْفِ أَلْفِ أَلْفِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ وَبجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اْلأَمِيْنِ وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْكِرَامِ أَجْمَعِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَالنَّاهِضِيْنَ وَالنَّاهِضَاتِ لِدِيْنِ اللهِ مَا قُرِئَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ. غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّاۤلِّيْنَ. آمِيْنَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ. وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ. وَالْحَمْدُ لِلَٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ (الْفَاتِحَةَ)
---- القصيدة المفرجة ----
بسم الله الرحمن الرحيم
اِشْتَدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجِي * قَدْ آذَنَ لَيْلُكِ بِالْبَلَجِ
وَظَلاَمُ اللَّيْلِ لَهُ سُرُجٌ * حَتَّى يَغْشَاهُ أَبُوْ السُّرُجِ
وَسَحَابُ الْخَيْرِ لَهُ مَطَرٌ * فَإِذَا جَاءَ اْلإِبَّانُ تَجِي
وَفَوَائِدُ مَوْلاَنَا جُمَلٌ * لِشُرُوْحِ الْأَنْفُسِ وَالْمُهَجِ
وَلَهَا أَرَجٌ مُحْيٍ أَبَدًا * فَاقْصِدْ مَحْيَا ذَاكَ الْأَرَجِ
فَلَرُبَّتَمَا فَاضَ الْمَحْيَا * بِبُحُوْرِ الْمَوْجِ مِنَ اللُّجَجِ
وَالْخَلْقُ جَمِيْعًا فِي يَدِهِ * فَذَوُو سَعَةٍ وَذَوُو حَرَجِ
وَنُزُوْلُهُمْ وَطُلُوْعُهُمْ * فَإِلَى دَرَكٍ وَعَلَى دَرَجِ
وَمَعَايِشُهُمْ وَعَوَاقِبُهُمْ * لَيْسَتْ فِي الْمَشْيِ عَلَى عِوَجِ
حِكَمٌ نُسِجَتْ بِيَدٍ حَكَمَتْ * ثُمَّ انْتَسَجَتْ بِالْمُنْتَسِجِ
فَإِذَا اقْتَصَدَتْ ثُمَّ انْعَرَجَتْ * فَبِمُقْتَصِدٍ وَبِمُنْعَرِجِ
شَهِدَتْ بِعَجَائِبِهَا حُجَجٌ * قَامَتْ بِالْأَمْرِ عَلَى الحِجَجِ
وَرِضًا بِقَضَاءِ اللهِ حَجَا * فَعَلَى مَرْكُوْزَتِهِ فَعُجِ
وَإِذَا انْفَتَحَتْ أَبْوَابُ هُدًى * فَاعْجَلْ بِخَزَائِنِهَا وَلِجِ
وَإِذَا حَاوَلْتَ نِهَايَتَهَا * فَاحْذَرْ إِذْ ذَاكَ مِنَ الْعَرَجِ
لِتَكُوْنَ مِنَ السُّبَّاقِ إِذَا * مَا جِئْتَ إِلَى تِلْكَ الفُرَجِ
فَهُنَاكَ الْعَيْشُ وَبَهْجَتُهُ * فَلِمُبْتَهِجٍ وَلِمُنْتَهِجِ
فَهِجِ اْلأَعْمَالَ إِذَا رَكَدَتْ * فَإِذَا مَا هِجْتَ إِذَنْ تَهِجِ
وَمَعَاصِي اللهِ سَمَاجَتُهَا * تَزْدَانُ لِذِي الْخُلُقِ السَّمِجِ
وَلِطَاعَتِهِ وَصَبَاحَتِهَا * أَنْوَارُ صَبَاحٍ مُنْبَلِجِ
مَنْ يَخْطُبْ حُوْرَ الْعِيْنِ بِهَا * يَظْفُرْ بِالْحُوْرِ وَبِالْغُنُجِ
فَكُنِ الْمَرْضِيَّ لَهَا بِتُقًى * تَرْضَاهُ غَدًا وَتَكُوْنُ نَجِي
وَاتْلُ الْقُرْآنَ بِقَلْبٍ ذِي حَزَنٍ * وَبِصَوْتٍ فِيْهِ شَجِي
وَصَلاَةُ اللَّيْلِ مَسَافَتُهَا * فَاذْهَبْ فِيْهَا بِالْفَهْمِ وَجِي
وَتَأَمَّلْهَا وَمَعَانِيْهَا * تَأْتِ الْفِرْدَوْسَ وَتَنْفَرِجِ
وَاشْرَبْ تَسْنِيْمَ مُفَجَّرِهَا * لاَ مُمْتَزِجًا وَبِمُمْتَزِجِ
مُدِحَ الْعَقْلُ اْلآتِيْهِ هُدًى * وَهَوًى مُتَوَلٍّ عَنْهُ هُجِي
وَكِتَابُ اللهِ رِيَاضَتُهُ * لِعقُوْلِ الْخَلْقِ بِمُنْدَرِجِ
وَخِيَارُ النَّاسِ هُدَاتُهُمُ * وَسِوَاهُمْ مِنْ هَمَجِ الْهَمَجِ
وَإِذَا كُنْتَ الْمِقْدَامَ فَلاَ * تَجْزَعْ فِي الْحَرْبِ مِنَ الرَّهَجِ (ثلاثا)
وَإِذَا أَبْصَرْتَ مَنَارَ هُدًى * فَاظْهَرْ فَرْدًا فَوْقَ الثَّبَجِ
وَإِذَا اشْتَاقَتْ نَفْسٌ * وَجَدَتْ أَلَمًا بِالشَّوْقِ الْمُعْتَلِجِ
وَثَنَايَا الْحَسْنَا ضَاحِكَةٌ * وَتَمَامُ الضِّحْكِ عَلَى الْفَلَجِ
وَعِيَابُ اْلأَسْرَارِ اجْتَمَعَتْ * بِأَمَانَتِهَا تَحْتَ الشَّرَجِ
فَالرِّفْقُ يَدُوْمُ لِصَاحِبِهِ * وَالْخَرْقُ يَصِيْرُ إِلَى الْهَرَجِ
صَلَوَاتُ اللهِ عَلَى الْمَهْدِي * اَلْهَادِي النَّاسِ إِلَى النَّهَجِ
وَأَبِي بَكْرٍ فِي سِيْرَتِهِ * وَلِسَانِ مَقَالَتِهِ اللَّهَجِ
وَأَبِي حَفْصٍ وَكَرَامَتِهِ * فِي قِصَّةِ سَارِيَةِ الخُلُجِ
وَأَبِي عَمْرٍ ذِي النُّوْرَيْنِ * الْمُسْتَحْيِي الْمُسْتَحْيَ البَهِجِ
وَأَبِي حَسَنٍ فِي الْعِلْمِ إِذَا * وَافَى بِسَحَائِبِهِ الخُلُجِ
وَعَلَى السِّبْطَيْنِ وَأُمِّهِمَا * وَجَمِيْعِ الآلِ بِمُنْدَرِجِ
وَصَحَابَتِهِمْ وَقَرَابَتِهِمْ * وَقِفَاتِ اْلإِثْرِ بِلاَ عِوَجِ
وَعَلَى أَتْبَاعِهِمُ الْعُلَمَا * بِعَوَارِفِ دِيْنِهِمُ الْبَهِجِ
يَا رَبِّ بِهِمْ وَبِآلِهِمِ * عَجِّلْ بِالنَّصْرِ وَبِالْفَرَجِ
وَارْحَمْ يَا أَكْرَمَ مَنْ رَحِمَا * عَبْدًا عَنْ بَابِكَ لَمْ يَعُجِ
وَاخْتِمْ عَمَلِي بِخَوَاتِمِهَا * لِأَكُوْنَ غَدًا فِي الْحَشْرِ نَجِي
لٰكِنِّي بِجُوْدِكَ مُعْتَرِفٌ * فَاقْبَلْ بِمَعَاذِيْرِي حُجَجِ
وَإِذَا بِكَ ضَاقَ الْأَمْرُ فَقُلْ * اِشْتَدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجِ
----
يَا رَبِّ بِهِمْ وَبِآلِهِمِ * عَجِّلْ بِالنَّصْرِ وَبِالْفَرَجِ
إِنَّ الرَّحْمٰنَ يُبَشِّرُنَا * مَا بَعْدَ الضَّيْقِ إِلاَّ الْفَرَجِ (ثلاثا)
---- للإمام أبي القاسم السهيل----
يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الضَّمِيْرِ وَيَسْمَعُ * أَنْتَ الْمُعَدُّ لِكُلِّ مَا يُتَوَقَّعُ
يَا مَنْ يُرَجَّى لِلشَّدَائِدِ كُلِّهَا * يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمُشْتَكَى وَالْمُفْزَعُ
يَا مَنْ خَزَائِنُ رِزْقِهِ فِي قَوْلِ كُنْ * اُمْنُنْ فَإِنَّ الْخَيْرَ عِنْدَكَ أَجْمَعُ
مَالِي سِوَى فَقْرِي إِلَيْكَ وَسِيْلَةٌ * فَبِاْلاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ فَقْرِي أَدْفَعُ
مَالِي سِوَى قَرْعِي لِبَابِكَ حِيْلَةٌ * فَلَئِنْ رُدِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُوْ وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ * إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيْرِكَ يُمْنَعُ
حَاشَ لِفَضْلِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا * الْفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ * خَيْرِ الْأَنَامِ وَمَنْ بِهِ يُتَشَفَّعُ
---- للشيخ الشنقيطي ----
إِلهِٰي نَجِّنِي مِنْ كُلِّ ضَيْقٍ * بِجَاهِ الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْجَمِيْعِ
وَهَبْ لِي فِي مَدِيْنَتِهِ قَرَارًا * وَرِزْقًا ثُمَّ دَفْنًا بِالْبَقِيْعِ
وَخَاتِمَةً بِإِيْمَانٍ وَسَتْرًا * جَمِيْلًا بِالْمُجِيْبِ وَبِالسَّمِيْعِ
وَسُكْنَى مَكَّةَ زَمَنًا وَطَوْرًا * بِطَيْبَةَ فِي مُجَاوَرَةِ الشَّفِيْعِ
صَلاَةُ اللهِ دَائِمَةٌ عَلَيْهِ * مَعَ اْلأَصْحَابِ وَالآلِ الرَّفِيْعِ
---- لبعض الأولياء رحمهم الله ----
إلهِٰي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ أَهْلًا * وَلاَ أَقْوَى عَلَى نَارِ الْجَحِيْمِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً وَاغْفِرْ ذُنُوْبِي * فَإِنَّكَ غَافِرُ الذَّنْبِ الْعَظِيْمِ
وَعَامِلْنِي مُعَامَلَةَ الْكَرِيْمِ * وَثَبِّتْنِي عَلَى النَّهْجِ الْقَوِيْمِ
وَعَمِّرْ نَهْضَتِي وَانْشُرْ لِوَاهَا * وَجُدْ لِي مِنْكَ بِالْفَضْلِ الْعَمِيْمِ
---- للشيخ الشنقيطي ----
يَا رَبَّنَا نَسْأَلُكَ الشَّهَادَةْ * وَجَنَّةَ الْفِرْدَوْسِ وَالزِّيَادَةْ
فَلْتُعْطِنَا ذَاكَ مَعَ اْلإِفَادَةْ * فِي هذِهِ الدَّارِ بِخَرْقِ الْعَادَةْ
وَكُلَّ مَا نَرْجُوْهُ مِنْ إِفَادَةْ * وَنِعْمَةٍ مَعْ لَذَّةِ الْعِبَادَةْ
وَالْخَتْمَ بِاْلإِيْمَانِ وَالسَّعَادَةْ * جِوَارَ مَنْ أَعْطَيْتَهُ السِّيَادَةْ
مُحَمَّدٍ ذِي الطَّلْعَةِ الْوَقَّادَةْ * بِالنُّوْرِ وَالآلِ الْكِرَامِ الْقَادَةْ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَنْ أَفَادَهْ * بِعِزِّ اْلإِسْرَاءِ مَتَى أَرَادَهْ
---- لبعض العلماء الأجلاء ----
رَبَّنَا انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا * رَبِّ عَلِّمْنَا الَّذِي يَنْفَعُنَا
رَبِّ فَقِّهْنَا وَفَقِّهْ أَهْلَنَا * وَقَرَابَاتٍ لَنَا فِي دِيْنِنَا
مَعَ أَهْلِ الْقُطْرِ أُنْثَى وَذَكَر
رَبِّ وَفِّقْنَا وَوَفِّقْهُمْ لِمَا * تَرْتَضِي قَوْلًا وَفِعْلًا كَرَمَا
وَارْزُقِ الْكُلَّ حَلاَلًا دَائِمًا * وَأَخِلاَّ أَتْقِيَا عُلَمَا
نَحْظَ بِالْخَيْرِ وَنُكْفَ كُلَّ شَرّ
رَبَّنَا أَصْلِحْ لَنَا كُلَّ الشُّؤُوْن * وَأَقِرَّ بِالرِّضَى مِنْكَ الْعُيُوْن
وَاقْضِ عَنَّا رَبَّنَا كُلَّ الدُّيُوْن * قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا رُسْلُ الْمَنُوْن
وَاغْفِرِ اسْتُرْ أَنْتَ أَكْرَمْ مَنْ سَتَر
رَبَّنَا يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْمِنَن * اُنْشُرَنْ لِوَاءَ نَهْضَةِ الْوَطَن
وَاحْفَظَنْهَا دَائِمًا مِنَ الْفِتَن * وَاهْدِيَنْ رِجَالَهَا عَلَى السُّنَن
وَانْصُرَنْهُمْ فِي الْعَشَايَا وَالْبُكَر (ثلاثا)
وَصَلاَةُ اللهِ تَغْشَى الْمُصْطَفَى * مَنْ إِلَى الْحَقِّ دَعَانَا وَالْوَفَا
بِكِتَابٍ فِيْهِ لِلنَّاسِ شِفَا * وَعَلَى اْلآلِ الْكِرَامِ الشُّرَفَا
وَعَلَى الصَّحْبِ الْمَصَابِيْحِ الْغُرَر
---- للإمام ابن الوردي (ثلاثا) ----
أَمْرَرْتُ كَفًّا سَبَّحَتْ فِيْهَا الْحَصَا * وَأَرْوَتِ الْجَيْشَ بِمَاءٍ هَامِرِ
عَلَى مَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَلَى * ذُرِّيَّاتِي وَبَاطِنِي وَظَاهِرِي
---- للسيدة عائشة رضي الله عنها ----
يَاسَابِغَ النِّعَمِ، وَيَادَافِعَ النِّقَمِ، وَيَافَارِجَ الْغَمِّ، وَيَاكَاشِفَ الظُّلَمِ، وَيَا أَعْدَلَ مَنْ حَكَمَ، وَيَاحَسِيْبَ مَنْ ظَلَمَ، وَيَا وَلِيَّ مَنْ ظُلِمَ، وَيَا أَوَّلُ بِلاَ بِدَايَة، وَيَا آخِرُ بِلاَ نِهَايَة، وَيَامَنْ لَهُ اسْمٌ بِلَا كُنْيَة، اِجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجًا وَمَخْرَجًا.
---- للشيخ عبد القادر الجيلاني ----
أَيُدْرِكُنِي ضَيْمٌ وَأَنْتَ ذَخِيْرَتِي * وَأُظْلَمُ فِي الدُّنْيَا وَأَنْتَ نَصِيْرِي
وَعَارٌ عَلَى رَاعِي الْحِمَى وَهُوَ قَادِرٌ * إِذَا ضَاعَ فِي الْبَيْدَا عِقَالُ بَعِيْرِي
(نَسْأَلُكَ يَا اَللهُ يَاقَادِرُ يَامُقْتَدِرُ يَاقَيُّوْمُ يَاقَوِيُّ يَامَتِيْنُ يَامُتَكَبِّرُ يَامُعِيْنُ أَنْ تَرْزُقَنَا سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ وَتَكْفِيَنَا هَمَّهُمَا)
يَاجَمِيْلَ الصُّنْعِ يَامَنْ كُلَّمَا * دَهِمَ اْلأَمْرُ جَلاَ مَا دَهِمَا
يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ وَيَا * مَاضِيَ الْحُكْمِ إِذَا مَا حَكَمَا
نَفِّسِ الْأَمْرَ عَلَيْنَا سُرْعَةً * إِنَّ ذَا الْأَمْرَ عَلَيْنَا عَظُمَا (ثلاثا)
وَاسْتَجِبْ مِنَّا دُعَانَا كَرَمَا * يَا كَرِيْمًا أَنْتَ رَبُّ الْكُرَمَا
وَصَلاَةُ اللهِ تَغْشَى الْمُصْطَفَى * مَنْ إِلَى الْخَيْرِ دَعَانَا كَرَمَا
وَعَلَى اْلآلِ وَصَحْبٍ عَدَّمَا * لَمَعَ الْبَرْقُ وَمُزْنٌ قَدْ هَمَا
---- القصيدة المحمدية ----
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ اْلأَعْرَابِ وَالْعَجَمِ * مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ
مُحَمَّدٌ بَاسِطُ الْمَعْرُوْفِ جَامِعُهُ * مُحَمَّدٌ صَاحِبُ الْإِحْسَانِ وَالْكَرَمِ
مُحَمَّدٌ تَاجُ رُسْلِ اللهِ قَاطِبَةً * مُحَمَّدٌ صَادِقُ الْأَقْوَالِ وَالْكَلِمِ
مُحَمَّدٌ ثَابِتُ الْمِيْثَاقِ حَافِظُهُ * مُحَمَّدٌ طَيِّبُ اْلأَخْلاَقِ وَالشِّيَمِ
مُحَمَّدٌ رُوِيَتْ بِالنُّوْرِ طِيْنَتُهُ * مُحَمَّدٌ لَمْ يَزَلْ نُوْرًا مِنَ اْلقِدَمِ
مُحَمَّدٌ حَاكِمٌ بِالْعَدْلِ ذُوْ شَرَفٍ * مُحَمَّدٌ مَعْدِنُ اْلإِنْعَامِ وَالْحِكَمِ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ مُضَرٍ * مُحَمَّدٌ خَيْرُ رُسْلِ اللهِ كُلِّهِمِ
مُحَمَّدٌ دِيْنُهُ حَقٌّ نَدِيْنُ بِهِ * مُحَمَّدٌ مُجْمَلًا حَقًّا عَلَى عَلَمِ
مُحَمَّدٌ ذِكْرُهُ رَوْحٌ لِأَنْفُسِنَا * مُحَمَّدٌ شُكْرُهُ فَرْضٌ عَلَى اْلأُمَمِ
مُحَمَّدٌ زِيْنَةُ الدُّنْيَا وَبَهْجَتُهَا * مُحَمَّدٌ كَاشِفُ الْغُمَّاتِ وَالظُّلَمِ
مُحَمَّدٌ سَيِّدٌ طَابَتْ مَنَاقِبُهُ * مُحَمَّدٌ صَاغَهُ الرَّحْمٰنُ بِالنِّعَمِ
مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ الْبَارِي وَخِيْرَتُهُ * مُحَمَّدٌ طَاهِرٌ مِنْ سَائِرِ التُّهَمِ
مُحَمَّدٌ ضَاحِكٌ لِلضَّيْفِ مُكْرِمُهُ * مُحَمَّدٌ جَارُهُ وَاللهِ لَمْ يُضَمِ
مُحَمَّدٌ طَابَتِ الدُّنْيَا بِبِعْثَتِهِ * مُحَمَّدٌ جَاءَ بِالآيَاتِ وَالْحِكَمِ
مُحَمَّدٌ يَوْمَ بَعْثِ النَّاسِ شَافِعُنَا * مُحَمَّدٌ نُوْرُهُ الْهَادِي مِنَ الظُّلَمِ
مُحَمَّدٌ قَائِمٌ لِلّٰهِ ذُوْ هِمَمٍ * مُحَمَّدٌ خَاتِمٌ لِلرُّسْلِ كُلِّهِمِ
مُحَمَّدٌ نُوْرُهُ لِلنَّهْضِيِّيْنَ بَدَا * مُحَمَّدٌ قَادَنَا لِلْخَيْرِ فَاسْتَقِمِ (ثلاثا)
--------------
مَوْلاَيَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا * عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ (ثلاثا)
هُوَ الْحَبِيْبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ * لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ اْلأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ (عشرا)
يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا * وَاغْفِرْ لَنَا ذَنْبَنَا يَا وَاسِعَ الْكَرَمِ (عشرا)
صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ يَا رَسُوْلَ اللهِ (عشرا)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهُمَّ يَااَللهُ يَارَحْمنُ يَارَحِيْمُ - يَامَالِكُ يَاقُدُّوْسُ يَاسَلاَمُ - يَامُؤْمِنُ يَامُهَيْمِنُ يَاعَزِيْزُ يَاجَبَّارُ - يَامُتَكَبِّرُ يَاخَالِقُ يَابَارِئُ يَامُصَوِّرُ يَاغَفَّارُ- يَاقَهَّارُ يَاوَهَّابُ يَارَزَّاقُ يَافَتَّاحُ يَاعَلِيْمُ - يَاقَابِضُ يَابَاسِطُ يَاخَافِضُ يَارَافِعُ يَامُعِزُّ يَامُذِلُّ يَاسَمِيْعُ يَابَصِيْرُ - يَاحَكَمُ يَاعَدْلُ يَالَطِيْفُ يَاخَبِيْرُ - يَاحَلِيْمُ يَاعَظِيْمُ يَاغَفُوْرُ يَاشَكُوْرُ- يَاعَلِيُّ يَاكَبِيْرُ يَاحَفِيْظُ يَامُقِيْتُ يَاحَسِيْبُ يَاجَلِيْلُ - يَاكَرِيْمُ يَارَقِيْبُ يَامُجِيْبُ يَاوَاسِعُ يَاحَكِيْمُ- يَاوَدُوْدُ يَامَجِيْدُ يَابَاعِثُ يَاشَهِيْدُ يَاحَقُّ يَاوَكِيْلُ - يَاقَوِيُّ يَامَتِيْنُ يَاوَلِيُّ يَاحَمِيْدُ - يَامُحْصِي يَامُبْدِئُ يَامُعِيْدُ - يَامُحْيِي يَامُمِيْتُ يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ - يَاوَاجِدُ يَامَاجِدُ يَاوَاحِدُ يَاصَمَدُ - يَاقَادِرُ يَامُقْتَدِرُ يَامُقَدِّمُ يَامُؤَخِّرُ يَاأَوَّلُ يَاآخِرُ يَاظَاهِرُ يَابَاطِنُ - يَاوَالِي يَامُتَعَالِي يَابَرُّ يَاتَوَّابُ - يَامُنْتَقِمُ يَاعَفُوُّ يَارَؤُوْفُ يَامَالِكَ الْمُلْكِ يَاذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ - يَامُقْسِطُ يَاجَامِعُ يَاغَنِيُّ يَامُغْنِي يَامَانِعُ يَاضَارُّ يَانَافِعُ يَانُوْرُ - يَاهَادِي يَابَدِيْعُ يَابَاقِي يَاوَارِثُ يَارَشِيْدُ يَاصَبُوْرُ.
بسم الله الرحمن الرحيم
نَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ (ثلاثا). وَنَدْعُوْكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَمَا لَمْ نَعْلَمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ بِأَفْضَلِ مَاصَلَّيْتَ بِهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ. وَأَنْ تُعْطِيَهُ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيْعَادَ. وَأَنْ تُعْطِيَنَا مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ وَأَنْ تَصْرِفَ عَنَّا وَعَمَّنْ لَهُ تَعَلُّقٌ بِنَا وَعَنْ نَهْضَةِ الْوَطَنِ وَعَنِ الصَّوْلَتِيَّةِ السُّوْءَ كُلَّهُ عَاجِلَهُ وَآجِلَهُ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ. اللّٰهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا وَعَنْهُمُ السُّوْءَ بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيْرٌ (ثلاثا). اللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ وَنَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَاسَيِّدَنَا يَامُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّنَا فِي حَاجَتِنَا هذِهِ .... (الَّتِي أَنْتَ تَعْلَمُهَا) لِتُقْضَى لَنَا. اللّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيْنَا اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيْنَا اللّهمَّ شَفِّعْهُ فِيْنَا لاَ إلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ. يَا حَيُّ يَاقَيُّوْمُ يَاإِلٰهَناَ وَإِلٰهَ كُلِّ شَيْءٍ إِلٰهًا وَاحِدًا لاَ إلهَ إِلاَّ أَنْتَ يَاذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ اللّهُمَّ اجْعَلْنَا وَذُرِّيَّتَنَا وَمَنْ أَحَبَّنَا فِيْكَ مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ عِنْدَكَ حَظًّا وَنَصِيْبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِيْمَا بَعْدَهُ أَوْ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِيْمَا بَعْدَهَا مِنْ نُوْرٍ تَهْدِي بِه أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ أَوْ شِدَّةٍ تَدْفَعُهَا أَوْ مُعَافَاةٍ تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. وَحَسْبُناَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. آمِيْن آمِيْن آمِيْن وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الفاتحة
الأدعية عقب صلاة الضحى
اَللّٰهُمَّ اِنَّ الضُّحَآءَ ضُحَاءُكَ وَالْبَهَاءَ بَهَاءُكَ وَالْجَمَالَ جَمَالُكَ وَالْقُوَّةَ قُوَّتُكَ وَالْقُدْرَةَ قُدْرَتُكَ وَالْعِصْمَةَ عِصْمَتُكَ.
اَللّٰهُمَّ اِنْ كَانَ رِزْقُنَا فِى السَّمَآءِ فَأَنْزِلْهُ وَاِنْ كَانَ فِى اْلاَرْضِ فَأَخْرِجْهُ وَاِنْ كَانَ مُعَسَّرًا فَيَسِّرْهُ وَاِنْ كَانَ حَرَامًا فَطَهِّرْهُ وَاِنْ كَانَ بَعِيْدًا فَقَرِّبْهُ بِحَقِّ ضُحَاءِكَ وَبَهَاءِكَ وَجَمَالِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ آتِنَا مَآاَتَيْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِيْنَ
الأدعية عقب صلاة الحاجة
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ يَسُوْقُ الْخَيْرَ إِلاَّ اللهُ، بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ يَصْرِفُ السُّوْءَ إِلاَّ اللهُ، بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ مَاكَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ، بِسم اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيْمِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.
لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ الْكَرِيْمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ اْلأَهْوَالِ وَاْلآفاَتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلىَ الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ الدَّعَوَاتِ يَاقَاضِيَ الْحَاجَتِ
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوْجِبَاتِ رَحْمَتكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيْمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ.
اَللّٰهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هٰذَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلاَ عَيْبًا إِلَّا سَتَرْتَهُ وَلاَ هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا كَرْبًا إِلَّا كَشَفْتَهُ وَلاَ دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلاَ جَاهِلًا إِلَّا عَلَّمْتَهُ وَلاَمَرِيْضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَاعَدُوًّا إِلَّا خَذَلْتَهُ وَلَا غَائِبًا إِلَّا رَدَدْتَهُ وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ. وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْن. وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
الأدعية عَقِبَ صَلاَةِ التَّهَجُّدِ
اَللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ. وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ واْلاَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ. وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُوْرُ السَّمَاوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ. وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاءُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالنَّبِييُّوْنَ حَقٌّ وَمُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ. اَللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْلِيْ مَاقَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّيْ. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ اِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ
الأدعية بعد صلاة الاستخارة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْن. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِيْ وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِيْ عَـاجِلِهِ وَآجِـلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيْهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِيْ وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِيْ عَاجِلِهِ وَآجِـلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْني عَنْه وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ أَيْنَـــمَا كَانَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
الأدعية عقب صلاة التوبة
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْم الَّذِي لاَ إلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ 3×
اَللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ، لَا إِلٰـهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِيْ وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوْءُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْ لِيْ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ 3×
اللَّهُمَّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلْمًا كَثِيرًا وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِى مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِى إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 3×
لاَ إلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ 10×
اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيْقُ بِكَمَالِهِ 10×
الأدعية عقب صلاة الوتر
أَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْاَلُكَ إِيْمَانًا دَاِئمًا وَنَسْأَلُكَ قَلْبًا خَاشِعًا وَنَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَنَسْأَلُكَ يَقِيْنًا صَادِقًا وَنَسْأَلُكَ عَمَلًا صَالِحًا وَنَسْأَلُكَ دِيْنًا قَيِّمًا وَنَسْأَلُكَ خَيْرًا كَثِيْرًا وَنَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَنَسْأَلُكَ تَمَامَ الْعَافِيَةِ وَنَسْأَلُكَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ وَنَسْأَلُكَ الْغِنَى عَنِ النَّاسِ
أَللَّهُمَّ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا صَلَاتَنَا وَصِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَرُكُوْعَنَا وَسُجُوْدَنَا وَتَخَشُّعَنَا وَتَضَرُّعَنَا وَتَعَبُّدَنَا وَتَمِّمْ تَقْصِيْرَنَا يَا اللهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
الأدعية في مناسبة ختم القرآن
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدَ الشَّاكِرِيْنَ، حَمْدَ النَّاعِمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِيْ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ. سُبْحَانَكَ يَارَبَّنَا لَا نُحْصِيْ ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَلَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ الرِّضَا، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا وَلَكَ الْحَمْدُ اِذَا رَضِيْتَ عَنَّا دَائِمًا أَبَدًا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَ عَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْاٰفَاتِ وَتَقْضِيْ لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فيِ الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ اِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ الدَّعَوَاتِ يَاقَاضِيَ الْحَاجَاتِ.
اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ. وَاهْدِنَا وَوَفِّقْنَا إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيْقٍ مًسْتقِيْمٍ بِبَرَكَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ الْعَظِيْمِ وَبِحُرْمَةِ حَبِيْبِكَ وَرَسُوْلِكَ الْكَرِيْمِ، وَاعْفُ عَنَّا يَا كَرِيْمُ وَاعْفُ عَنَّا يَا رَحِيْمُ. وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا وَذُنُوْبَ وَالِدِيْنَا وَمَشَايِخِنَا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِيْنَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ زَيِّنَّـــــا بِزِيْنَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَأَكْرِمْنَا بِكَرَامَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَشَرِّفْنَا بِشَرَافَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَأَلْبِسْنَا بِخِلْعَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الْقُرْاۤنِ وَعَافِنَا مِنْ كُلِّ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ بِحُرْمَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَارْحَمْ جَمِيْعَ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم بِحُرْمَةِ الْقُرْاۤنِ.
اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْاۤنَ لَنَا فِي الدُّنْيَا قَرِيْنًا وَفِي الْقَبْرِ مُونِسًا وَفِي الْقِيَامَةِ شَفِيْعًا وَعَلَى الصِّرَاطِ نُوْرًا وَإِلَى الْجَنَّةِ رَفِيْقًا وَمِنَ النَّارِ سِتْرًا وَحِجَــــابًا وَإِلَى الْخَيْرَاتِ دَلِيْلًا وَاِمَامًا بِفَضْلِكَ وَجُوْدِكَ وَ كَرَمِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْاۤنِ الْعَظِيْمِ صُدُوْرَنَا وَيَسِّرْ بِهِ أُمُوْرَنَا وَعَظِّمْ بِهِ أُجُوْرَنَا وَحَسِّنْ بِهِ أَخْلَاقَنَا وَوَسِّعْ بِهِ أَرْزَاقَنَا وَنَوِّرْ بِهِ قُبُوْرَنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. أَثْبِتْنَا اَللّٰهُمَّ عَلَى قِرَائَتِنَا هٰذِهِ وَقِرَائَةِ مَنْ قَرَأَهَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِأَسْمَائِهِمْ ثَوَابًا جَزِيْلًا وَأَجْرًا عَظِيْمًا. وَتَقَبَّلْهَا مِنَّا وَمِنْهُمْ بِمَنِّكَ وَ إِحْسَانِكَ قَبُوْلًا حَسَنًا مُبَارَكًا جَمِيْلًا.
اَللّٰهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هٰذَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلاَ عَيْبًا إِلَّا سَتَرْتَهُ وَلاَ هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا كَرْبًا إِلَّا كَشَفْتَهُ وَلاَ دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلاَ جَاهِلًا إِلَّا عَلَّمْتَهُ وَلاَمَرِيْضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَاعَدُوًّا إِلَّا خَذَلْتَهُ وَلَا غَائِبًا إِلَّا رَدَدْتَهُ وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ جَمْعَنَا هٰذَا جَمْعًا مُبَارَكًا مَرْحُوْمًا وَتَفَرُّقَنَا مِنْ بَعْدِهِ تَفَرُّقًا حَسَنًا مُبَارَكًا مَعْصُوْمًا وَلاَتَجْعَلِ اللّٰهُمَّ فِيْنَا وَلاَ مِنَّا وَلاَ مَعَنَا وَلاَ مَنْ يَتْبَعُنَا شَقِيًّا وَلاَ مَطْرُوْدًا وَلاَ مَحْرُوْمًا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُوْرِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ.
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تَعْلَمُ سِرَّنَا وَعَلاَنِيَّتَنا فَاقْبَلْ مَعْذِرَتَنَا وَتَعْلَمُ حَاجَاتِنَا فَائْتِنَا سُؤْلَنَا وَتَعْلَمُ مَا فِيْ أَنْفُسِنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبِنَا.
اللهُمَّ ارْزُقْنَا بِكُلِّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ حَلَاوَةً وَبِكُلِّ جُزْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ جَزَاءً
اللهُمَّ ارْزُقْنَا بِالْأَلِفِ أُلْفَةً، وَبِالْبَاءِ بَرَكَةً وَبِالتَاءِ تَوْبَةً. وَبِالشَّاءِ ثَوَابًا. وَبِالْجِيْمِ جَمَالًا، وَبِالْحَاءِ حِكْمَةً. وَبِالْخَاءِ خَيْرًا. وَبِالدَّالِ دَلِيْلًا. وَبِالذالِ ذَكَاءً. وَبِالرَّاءِ رَحْمَةً. وَبِالزَّايِ زَكاةً. وَبِالسِّيْنِ سَعَادَةً. وَبِالشِّيْنِ شِفَاءً. وَبِالصَّادِ صِدْقًا. وَبِالضَّادِ ضِيَاءً. وَبِالطَّاءِ طَرَاوَةً. وَبِالظَّاءِ ظَفَرًا. وَبِالْعَيْنِ عِلْمًا. وَبِالْغَيْنِ غِنىً. وَبِالْفَاءِ فَلَاحًا. وَبِالْقَافِ قُرْبَةً. وَبِالْكَافِ كَرَامَةً. وَبِاللَّامِ لُطْفًا. وَبِالْمِيْمِ مَوْعِظَةً. وَبِالنُّوْنِ نُوْرًا. وَبِالْوَاوِ وُصْلَةٌ. وَبِالْهَاءِ هِدَايَةً. وَبِالْيَاءِ يَقِينًا.
اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِالْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَارْفَعْنَا بِالْآيَاتِ وَالذِكْرِ الْحَكِيْمِ وَتَقَبَّلْ مِنَّا قِرَائَتَنَا يا أرحَمَ الرَّاحِميْنَ
اللّهُمَّ ارْحَمْنَا بِالْقُرْآن وَاجْعَلْهُ لَنَا إِمَامًا وَنُوْرًا وَهُدًى وَرَحْمَةً.
اللّهُمَّ ذَكِّرْنَا مِنْهُ مَا نَسِيْنَا وَعَلِّمْنَا مِنْهُ مَا جَهِلْنَا وَارْزُقْنَا تِلاَوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ وَاجْعُلْهُ لَناَ حُجَّةً يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ
اللّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِيْنَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيْهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي فِيْهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ. اللّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُوْرِنَا آخِرَهُ وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهُ وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ فِيْهِ.
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيْشَةً هَنِيَّةً وَمِيْتَةً سَوِيَّةً وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلاَ فَاضِحٍ
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ وَخَيْرَ الدُّعَاءِ وَخَيْرَ النَّجَاحِ وَخَيْرَ الْعِلْمِ وَخَيْرَ الْعَمَلِ وَخَيْرَ الثَّوَابِ وَخَيْرَ الْحَيَاةِ وَخَيْرَ الْمَمَاتِ وَثَبِّتْنَا وَثَقِّلْ مَوَازِيْنَنَا وَحَقِّقْ إِيِمَانَنَا وَارْفَعْ دَرَجَاتِنَا وَتَقَبَّلْ صَلَواتِنَا وَاغْفِرْ خَطِيْئَاتِنَا وَنَسْأَلُكَ الْعُلاَ مِنَ الْجِنَّةِ.
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوْجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيْمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ.
اللّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فيِ اْلأُمُوْرِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ اْلآخِرَةِ
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا محمد وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ
بِفَضْلِكَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
الأدعية في مناسبة آخر سنة وأولها
آخر سنة: وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا محمد وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. اللّهُمَّ مَا عَمِلْنَا مِنْ عَمَلٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَا نَهَيْتَنَا عَنْهُ وَلَمْ نَتُبْ مِنْهُ وَحَلُمْتَ فِيْها عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ عَلَى عُقُوبَتِنَا وَدَعَوْتَنَا إِلَى التَّوْبَةِ مِنْ بَعْدِ جَرَاءَتِنَا عَلَى مَعْصِيَتِكَ فَإِنَّا اِسْتَغْفَرْنَاكَ فَاغْفِرْ لَنَا وَمَا عَمِلْنَا فِيْهَا مِمَّا تَرْضَى وَوَعَدْتَّنَا عَلَيْهِ الثّوَابَ فَنَسْأَلُكَ أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنَّا وَلَا تَقْطَعْ رَجَاءَنَا مِنْكَ يَا كَرِيْمُ.
أول سنة: وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مَحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَبَدِيُّ القَدِيمُ الأَوَّلُ وَعَلَى فَضْلِكَ العَظِيْمِ وَكَرِيْمِ جُوْدِكَ الْمُعَوَّلُ، وَهَذَا عَامٌ جَدِيْدٌ قَدْ أَقْبَلَ، نَسْأَلُكَ العِصْمَةَ فِيْهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَوْلِيَائِه، وَالعَوْنَ عَلَى هَذِهِ النَّفْسِ الأَمَّارَةِ بِالسُّوْءِ، وَالاِشْتِغَالَ بِمَا يُقَرِّبُنَا إِلَيْكَ زُلْفَى يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ
الأدعية في مناسبة ليلة النصف من شعبان
اللّٰهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ يَا ذَا الطَوْلِ وَالإِنْعَامِ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِيْنَ وَجَارَ الْمُسْتَجِيْرِيْنَ وَمَأْمَنَ الخَائِفِيْنَ. اللّٰهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا عِنْدَكَ فِيْ أُمِّ الكِتَابِ أَشْقِيَاءَ أَوْ مَحْرُوْمِيْنَ أَوْ مُقَتَّرِيْنَ عَلَيْنَا فيِ الرِّزْقِ، فَامْحُ اللّٰهُمَّ بِفَضْلِكَ فيِ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَاوَتَنَا وَحِرْمَانَنَا وَاقْتِتَارَ رِزْقِنَا، وَاكْتُبْنَا عِنْدَكَ سُعَدَاءَ مَرْزُوْقِيْنَ مُوَفَّقِيْنَ لِلْخَيْرَاتِ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِيْ كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ المُرْسَلِ: “يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ. وَعِنْدَهُ أُمُّ الكِتَابِ” وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمـَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العَــالَمِيْنَ
الأدعية في مناسبة التعزية للميت
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ وَاَوْصِلْ ثَوَاَبَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنْ الْقُرْآن الْعَظِيْمِ وَمَا هَلَّلْنَا وَمَا سَبَّحْنَا وَمَا اسْتَغْفَرْنَا وَمَا صَلَّيْنَا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم هَدِيَّةً مِنَّا وَاصِلَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً اِلَى حَضَرَاتِ حَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَقُرَّةِ اَعْيُنِنَا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَاِلَى جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَجَمِيْعِ الْمُجَاهِدِيْنَ فِي سَبِيْلِ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ. خُصُوْصًا إِلَى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ الْاَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا، خُصُوْصًا إِلَى آبَاءِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَنَخُصُّ خُصُوْصًا إِلَى مَنِ اجْتَمَعْنَا هَهُنَا بِسَبَبِهِ وَلِاَجْلِهِ.
اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِيْ قَبْرِهِ الرَّحْمَةَ وَالضِّيَاءَ وَالنُّوْرَ، وَالبَهْجَةَ وَالرَّوْحَ وَالرَّيْحَانَ وَالسُّرُوْرَ، مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ البَعْثِ وَالنُّشُوْرِ، إِنَّكَ مَلِكٌ رَبٌّ غَفُوْرٌ رَحِيْمٌ.
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مَدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ اْلأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ
اللّهُمَّ هذَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدَيْكَ خَرَجَ مِنْ رَوْحِ الدُّنْيَا وَسَعَتِهَا وَمَحْبُوْبُهُ وَأَحِبَّاؤُهُ فِيْهَا إِلَى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَمَا هُوَ لاَقِيْهِ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا. اللّهُمَّ إِنَّهُ نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُوْلٍ بِهِ وَأَصْبَحَ فَقِيْرًا إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ وَقَدْ جِئْنَاكَ رَاغِبِيْنَ إِلَيْكَ شُفَعَاءَ لَهُ. اللّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيْئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ رِضَاكَ وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَهُ وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَجَافِ اْلأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ الْأَمْنَ مِنْ عَذَابِكَ حَتَّى تَبْعَثَهُ آمِنًا إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اللّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِيْنَ سَبَقُوْنَا بِالْإِيْمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوْبِنَا غِلًّا لِلَّذِيْنَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ
اللّهُمَّ اكْتُبْهُ عِنْدَكَ فيِ الْمُحْسِنِينَ وَاجْعَلْ كِتَابَهُ فيِ عِلِّيِّيْنَ وَاْخْلُفْهُ فيِ أَهْلِهِ في الْغَابِرِيْنَ
اللّهُمّ اجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ وَلاَ تَجْعَلْ قَبْرَهُ حُفْرَةً مِنْ حَفَرِ النِّيْرَانِ
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيْرِنَا وَكَبِيْرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا.
اللّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى اْلإِسْلاَمِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى اْلإِيْمَانِ. يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
الأدعية في مناسبة عقد النكاح
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ هٰذَا الْعَقْدَ عَقْدًا مُبَارَكًا مَعْصُوْمًا وَأَلْقِ بَيْنَهُمَا أُلْفَةً وَقَرَارًا دَائِمًا وَلَا تَجْعَلْ بَيْنَهُمَا فِرْقَةً وَفِرَارًا وَخِصَامًا وَاكْفِهِمَا مُؤْنَةَ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ.
اللّهُمَّ اجْعَلْ بَيْنَهُمَا الوِفَاقَ مَا لَا نِهَايَةَ وَلَاغَايَةَ وَجَنِّبْهُمَا عَنِ التَّخَاصُمِ وَالفِرَاقِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ هذَا النِّكَاحَ أَبَدِيًّا سَرْمَدِيًّا حَتَّى يَلْقيَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنْهُمَا يَارَبَّ العَالَمِيْنَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَاشَهُمَا مَعَاشًا طَيِّبًا وَحَيَاةً طَيِّبَةً رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً وَارْزُقْ لَهُمَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً تَكُوْنُ مَعْقِبَةً عَاقِبَةً حَسَنَةً تَكُوْنُ سَبَبًا لِقُرَّةِ أَعْيُنِهِمَا إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَآءُ قَدِيْرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيْرٌ.
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا.
رَبَّنَآ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ. وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
الأدعية في مناسبة الولادة
اللّهُمَّ بَارِكْ لِوَالِدَيْهِ فِي اِبْنِهِمَا وَوَفِّقْهُ بِطَاعَتِكَ وَارْزُقْهُمَا بِرَّهُ.
اللّهُمَّ يَا مُعَلِّمَ مُوْسَى عَلِّمْهُ وَيَامُفَهِّمَ سُلَيْمَانَ فَهِّمْهُ وَيَامُؤْتِيَ لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ آتِهِ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ.
اللّهُمَّ عَلِّمْهُ مَاجَهِلَ وَذَكِّرْهُ مَا نَسِيَ وَافْتَحْ عَلَيْهِ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ.
اللّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ لَهُ التَّوْفِيْقَ وَقُوَّةَ الْحِفْظِ وَسَعَةَ الْفَهْمِ وَصَفَاءَ الذِّهْنِ
اللّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْهِ اْلإِيْمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قَلْبِهِ وَكّرِّهْ إِلَيْهِ الْكُفْرَ وَالْفُسُوْقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْهُ مِنَ الرَّاشِدِيْنَ.
اللّهُمَّ أَحْسِنْ أَخْلَاقَهُ وَامْلَأْ قَلْبَهُ نُوْرًا وَحِكْمَةً.
اللّهُمَّ طَهِّرْ أَعْمَالَهُ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالنُّقْصَانِ.
اللّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجَهُ مِنَ الزِّنَا وَاللِّوَاطِ وَالسِّحَاقِ وَكُلِّ الْجَرَائِمِ.
اللّهُمَّ اجْعَلْهُ حَافِظًا لِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وارْزُقْهُ الْقَنَاعَةَ وَالرِّضَا.
اللّهُمَّ ارْزُقْهُ حُبَّكَ وَحُبَّ نَبِيِّكَ وَحُبَّ كُلِّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُهُ إِلَى حُبِّكَ.
اللّهُمَّ افْتَحْ عَلَيْهِ أَبْوَابَ رِزْقِكَ مِنْ وَاسِعِ فَضْلِكَ وَاكْفِهِ بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِهِ بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
اللّهُمَّ جَنِّبْهُ رُفَقَاءَ السُّوْءِ وَالْفَوَاحِشِ وَالْمِحَنِ.
اللّهُمَّ عَافِهِ فِي بَدَنِهِ وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَنَفْسِهِ وَجَوَارِحِهِ.
اللّهُمَّ إِنَّهُ فِي حِمَاكَ وَتَحْتَ لِوَاكَ فَاحْمِ حِمَاكَ وَانْشُرْ لِوَاكَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَلاَئِكَ النَّاشِرِ فِي أَرْضِكَ وَالنَّازِلِ مِنْ سَمَائِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
الأدعية في مناسبة زيارة الحج
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا محمدٍ صَلاَةً تُبَلِّغُنَا بِهَا حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلَامِ فِي خَيْرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ وَسَلاَمَةٍ وَبُلُوْغِ الْمَرَامِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ
اللّهُمَّ اجْعَلْ حَجَّهُ حَجًّا مَبْرُوْرًا وَسَعْيًا مَشْكُوْرًا وَذَنْبًا مَغْفُوْرًا وَعَمَلاً صَالِحًا مَقْبُوْلاً وَتِجَارَةً لَنْ تَبُوْرَ يَا عَالِمَ مَا فِي الصُّدُوْرِ أَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِهِ هذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى
اللّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْهِ سَفَرَهُ وَاطْوِ عَنْهُ بُعْدَهُ
اللّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيْفَةُ فِي اْلأَهْلِ
اللّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوْءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اللّهُمَّ ارْزُقْنَا زِيَارَةَ بَيْتِكَ الْمُعَظَّمِ وَرَسُوْلِكَ الْمُكَرَّمِ فِي هذَا الْعَامِ وَفِي كُلِّ عَامٍ بِأَحْسَنِ الْحَالِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ
خطبة الجمعة الأولى
الْحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا. مَنْ يَهْدِ الله ُفَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحُمَّدٍ وَعَلىَ آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيْقُ بِكَمَالِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا عِبَادَ الرَّحْمن فَإنِّي أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ وَطَاعَتِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ. فَقَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الكريم ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً. وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا *يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.
-----------------------------------------
بَارَكَ الله لِي وَلَكُمْ فِى اْلقُرْآنِ اْلعَظِيْمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَافِيْهِ مِنْ الآيات وَالذِّكْرِ الْحَكِيْمِ. وَتَقَبَّلَ اللهُ مِنِّي وَمِنْكُمْ تِلاَوَتَهُ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ العَلِيْمُ.
خطبة الجمعة الثانية
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلىَ إِحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلىَ تَوْفِيْقِهِ وَاِمْتِنَانِهِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ اِلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الدَّاعِي إلىَ رِضْوَانِهِ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وِعَلَى اٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيْمًا كِثيْرًا أَمَّا بَعْدُ فَياَ اَيُّهَا النَّاسُ اِتَّقُوا اللهَ فِيْمَا أَمَرَ وَانْتَهُوْا عَمَّا نَهَى وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيْهِ بِنَفْسِهِ وَثَـنَّى بِمَلآ ئِكَتِهِ بِقُدْسِهِ وَقَالَ تَعاَلَى ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلآئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلىَ النَّبِى يآ اَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا﴾. اللهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَنْبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ وَمَلآئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِيْنَ، وَارْضَ اللّٰهُمَّ عَنِ اْلخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِي وَعَنْ بَقِيَّةِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِي التَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ وَارْضَ عَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَاْلْمُسْلِمَاتِ والْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اَلأَحْيآءِ مِنْهُمْ وَاْلاَمْوَاتِ. اللّٰهُمَّ أَعِزَّ اْلإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ وَانْصُرْ عِبَادَكَ اْلْمُوَحِّدِينَ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَ الدِّيْنَ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الْمُسْلِمِيْنَ وَدَمِّرْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ وَاعْلِ كَلِمَاتِكَ إِلَى يَوْمَ الدِّيْنِ. أَللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا اْلغَلاَءَ وَالْبَلاَءَ وَالْوَبَاءَ وَالْفَحْشَاءَ وَالْمُنْكَرَ وَالسُّيُوْفَ الْمُخْتَلِفَةَ وَالشَّدَائِدَ وَالْمِحَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، مِنْ بَلَدِنَا هذَا خَآصَّةً وَمِنْ بُلْدَانِ الْمُسْلِمِيْنَ عَامَّةً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْر. اللّهُمَّ أَصْلِحْ وُلاَةَ أُمُوْرِ الْمُسْلِمِيْنَ أَجْمَعِيْنَ وَوَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ مِنْ نَفْعِ الْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ يَاكَرِيْمُ. رَبَّنَا ظَلَمْنَا اَنْفُسَنَا وَإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ اْلخَاسِرِيْنَ. رَبَّنَا آتِناَ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
عِبَادَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيْتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ. يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ. فَاذْكُرُوْا اللهَ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوْهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَاسْأَلُوْهُ مِنْ فَضْلِهِ يُعْطِكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُوْنَ. أَقِمِ الصَّلَاةَ
خطبة النكاح
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيْرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ الْخَلْقِ وَالْوَرَى وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا كَثِيْرًا. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا الْحَاضِرُوْنَ أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ بِتَقْوَى اللهِ فَقَدْ فَازَ الْمُتَّقِوْنَ قَالَ اللهُ تَعَالٰى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ: يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰىتِه وَلَا تَمُوْتُنَّ اِلَّا وَاَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ وَاعْلَمُوْا أَنَّ النِّكَاحَ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلّٰهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لٰكِنِّيْ أَصُوْمُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّيْ وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِيْ فَلَيْسَ مِنِّيْ وَقَالَ أَيْضًا يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ. وَقَالَ أَيْضًا خَيْرُ النِّسَاءِ امْرَأَةٌ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا سَرَّتْكَ، وَإِذَا أَمَرْتَهَا أَطَاعَتْكَ، وَإِذَا غِبْتَ عَنْهَا حَفِظَتْكَ فِي نَفْسِهَا وَمَالِكَ وَقَالَ اللهُ تَعَالٰى يٰٓاَيُّهَا النَّاسُ اِنَّا خَلَقْنٰكُمْ مِّنْ ذَكَرٍ وَّاُنْثٰى وَجَعَلْنٰكُمْ شُعُوْبًا وَّقَبَاۤىِٕلَ لِتَعَارَفُوْا ۚ اِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ اَتْقٰىكُمْ وَقَالَ أَيْضًا وَاَنْكِحُوا الْأَيَامٰى مِنْكُمْ وَالصّٰلِحِيْنَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَاِمَاۤىِٕكُمْۗ اِنْ يَّكُوْنُوْا فُقَرَاۤءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهٍۗ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيْمٌ بَارَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ فِى اْلقُرْاٰنِ الْعَظِيْمِ. وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيْهِ مِنَ اْلاٰيَاتِ وَالذِّكِرِ الْحَكِيْمِ وَتَقَبَّلَ مِنِّيْ وَمِنْكُمَ تِلَاوَتَهُ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمِ. أَعُوْذُ بِا للّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِيْ خَلَقَكُمْ مِّنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيْرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوْا اللهَ الَّذِيْ تَسَاءَلُوْنَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْبًا. أَقُوْلُ قَوْلِيْ هٰذَا وَاسْتَغْفِرُوْا اللهَ اْلعَظِيْمَ لِيْ وَلَكُمْ وَلِوَالِدَيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِيْنَ فَاسْتَغْفِرُوْهُ إِنَّهُ هُوَ اْلغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ.