التقديم
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَبِفَضْلِهِ تَكْمُلُ الْخَيْرَاتُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِ وَاهْتَدَى بِهُدَاهُ. أَمَّا بَعْدُ،
فَهَذِهِ هِيَ الطَّبْعَةُ السَّادِسَةُ مِنْ كِتَابِ «دَلِيْلِ الطَّلَبَةِ» الَّذِي أُعِدَّ لِطَلَبَةِ مَعْهَدِ عِبَادِ الرَّحْمٰنِ تِيمَاسْ، لِيَكُونَ رَفِيقًا لَهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الْيَوْمِيَّةِ، وَعَوْنًا لَهُمْ فِي عِبَادَاتِهِمْ وَدِرَاسَتِهِمْ وَتَرْبِيَتِهِمْ.
وَقَدْ جَمَعْنَا فِي هٰذَا الْكِتَابِ بَيْنَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الطَّلَبَةُ مِنْ بَعْضِ سُوَرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَالْأَذْكَارِ وَالْأَدْعِيَةِ وَالْأَوْرَادِ وَالْأَحْزَابِ، وَمَا يُقْرَأُ يَوْمِيًّا أَوْ فِي بَعْضِ الْمُنَاسَبَاتِ، إِلَى جَانِبِ جُمْلَةٍ مِنَ الْمُتُونِ الدِّرَاسِيَّةِ فِي الْفِقْهِ وَالْعَقِيدَةِ وَالتَّجْوِيدِ وَالْقَوَاعِدِ، وَمُخْتَارَاتٍ مِنَ الْأَحَادِيْثِ وَالْمَحْفُوظَاتِ وَالصَّلَوَاتِ وَالْأَنَاشِيْدِ، حَتَّى يَكُونَ هٰذَا الْكِتَابُ جَامِعًا بَيْنَ التَّعَبُّدِ وَالتَّعَلُّمِ، وَبَيْنَ التَّهْذِيْبِ وَالتَّلَقِّي.
وَقَدْ كَانَ الْقَصْدُ مِنْ جَمْعِ هٰذِهِ الْمَوَادِّ فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ أَنْ تَسْهُلَ عَلَى الطَّلَبَةِ الْمُرَاجَعَةُ وَالْمُدَاوَمَةُ وَالِانْتِفَاعُ، وَأَنْ يَجِدُوا فِيهِ مَا يُعِيْنُهُمْ عَلَى ذِكْرِ اللّٰهِ تَعَالَى، وَحُسْنِ الْعِبَادَةِ، وَرُسُوخِ الْعِلْمِ، وَجَمَالِ الْأَدَبِ، وَالْمُوَاظَبَةِ عَلَى مَا يَنْفَعُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
نَسْأَلُ اللّٰهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هٰذَا الْعَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَأَنْ يُبَارِكَ فِيهِ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ الْمُعَلِّمِينَ وَالطَّلَبَةَ وَجَمِيْعَ مَنْ قَرَأَهُ أَوْ حَفِظَ مِنْهُ أَوْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ ذُخْرًا لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
المحتويات
بعض سور القرآن | ||||
سورة الفاتحة | 7 | |||
سورة الكهف | 8 | |||
سورة يس | 16 | |||
سورة الواقعة | 20 | |||
سورة الملك | 23 | |||
آيات عباد الرحمن في سورة الفرقان | 25 | |||
مجموعة الآيات المختارة | 26 | |||
الأدعية والأوراد اليومية | ||||
الاعتراف بالذنوب | 28 | |||
التوسلات عقب الصلاة | 29 | |||
الأمور المهمة المتعلقة بعملية الصلاة | 30 | |||
الأوراد عَقِبَ الصلاة | 35 | |||
الذكر والتهليل | 37 | |||
الأدعية الأساسية | 40 | |||
الأدعية العامة عقب الصلوات وغيرها | 42 | |||
الأدعية قبل دخول المدرسة | 43 | |||
الأدعية قبل النوم | 45 | |||
حزب نهضة الوطن | 47 | |||
مجموعة الأدعية وغيرها في شتى الْمُناسبات الْمُهِمَّة | ||||
الأدعية عقب صلاة الضحى والاستخارة | 65 | |||
الأدعية عقب صلاة التوبة والوتر | 65 | |||
الأدعية عقب صلاة التهجد والحاجة | 66 | |||
الأدعية في مناسبة عقد النكاح | 68 | |||
الأدعية في مناسبة الولادة | 69 | |||
الأدعية في مناسبة زيارة الحج | 70 | |||
الأدعية في مناسبة التعزية للميت | 71 | |||
الأدعية في مناسبة ختم القرآن | 72 | |||
الأدعية في مناسبة آخر سنة وأولها | 76 | |||
الأدعية في مناسبة ليلة النصف من شعبان | 77 | |||
دعاء البسملة الكبير | 78 | |||
خطبة الجمعة الأولى | 80 | |||
خطبة الجمعة الثانية | 81 | |||
خطبة النكاح | 83 | |||
تلقين الميت | 85 | |||
متون الفقه الشافعي والعقائد الأشعرية | ||||
متن أبي شجاع | 87 | |||
نظم زبد ابن رسلان | 103 | |||
نظم عقيدة العوام | 123 | |||
نظم الخريدة البهية | 126 | |||
نظم جوهرة التوحيد | 130 | |||
متن أم البراهين أي العقيدة السنوسية الصغرى | 137 | |||
قسم التجويد والقراءات | ||||
نظم تحفة الأطفال | 143 | |||
نظم المقدمة الجزرية | 147 | |||
نظم الشاطبية في القراءات السبع (المقدمة) | 153 | |||
قسم القواعد العربية | ||||
متن الأجورومية | 156 | |||
نظم ألفية ابن مالك (بعض الأبواب) | 164 | |||
مجموعة الأحاديث | ||||
مجموعة الأحاديث للمرحلة الأولى | 170 | |||
مجموعة الأحاديث للمرحلة الثانية | 174 | |||
أحاديث الأربعين النووية | 178 | |||
المحفوظات | ||||
مجموعة المحفوظات للمرحلة الأولى | 188 | |||
مجموعة المحفوظات للمرحلة الثانية | 192 | |||
مجموعة المحفوظات للمرحلة الثالثة | 197 | |||
مجموعة المحفوظات للمرحلة الرابعة | 201 | |||
مجموعة المحفوظات للمرحلة الخامسة | 205 | |||
المتون الدراسية الأخرى | ||||
متن التحفة السنية في أحوال الورثة الأربعينية | 212 | |||
متن النهضة الزينية نظم التحفة السنية | 217 | |||
نظم المنظومة البيقونية | 223 | |||
متن الورقات في أصول الفقه | 225 | |||
الآيات القرآنية لمادة التفسير للمرحلة الثانية | 232 | |||
مولد البرزنجي والأناشيد | ||||
البرزنجي القروي | 238 | |||
البرزنجي النهضي | 244 | |||
البردة للبوصري | 251 | |||
توشيح المقامات في تلاوة القرآن | 252 | |||
صلوات محل القيام | 253 | |||
مجموعة الصلوات للإنشاد | 255 | |||
سورة الفاتحة
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1)
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٢)
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (3)
مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (4)
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ (5)
ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (6)
صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ (7)
سُوْرَةُ الْكَهْفِ
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ.
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجًاۜ (١) قَيِّماً لِيُنذِرَ بَأۡسًا شَدِيدًا مِن لَدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنًا (٢) مَٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (٣) وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا (٤) مَا لَهُمْ بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةً تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (٥) فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِنْ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا (٦) إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةً لَهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلًا (٧) وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدًا جُرُزًا (٨) أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا (٩) إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِنۡ لَدُنكَ رَحۡمَةً وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدًا (١٠) فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدًا (١١) ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدًا (١٢) نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُمۡ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدًى (١٣) وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَنۡ نَدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًاۖ لَقَدۡ قُلۡنَآ إِذًا شَطَطًا (١٤) هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِنۡ دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۗ لَوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنٍ بَيِّنٍۗ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا (١٥) وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُمۡ مِن رَحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُمۡ مِنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقًا (١٦) وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَتۡ تَزَٰوَرُ عَنۡ كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتۡ تَقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٍ مِنۡهُۗ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَنۡ يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِ وَمَنۡ يُضۡلِلۡ فَلَنۡ تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُرۡشِدًا (١٧) وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظًا وَهُمۡ رُقُودٌۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٌ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارًا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبًا (١٨) وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٌ مِنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٍۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡۗ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُمۡ بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامًا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٍ مِنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا (١٩) إِنَّهُمۡ إِنۡ يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَنۡ تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدًا (٢٠) وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَاۚ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِمْ بُنۡيَٰنًاۖ رَبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِمۡ مَسۡجِدًا (٢١) سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌ رَابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۖ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٌ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمًۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٌ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُلۡ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِمۡ مَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٌۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِمۡ مِنۡهُمۡ أَحَدًا (٢٢) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّآ أَنۡ يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُرۡ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَنْ يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدًا (٢٤) وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٍ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعًا (٢٥) قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُمْ مِن دُونِهِۦ مِن وَلِيٍّ ۖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدًا (٢٦) وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنۡ كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۖۦ وَلَنۡ تَجِدَ مِنۡ دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا (٢٧) وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَٰوةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡۖ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطًا (٢٨) وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِنۡ وَمَنۡ شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِنۡ يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُۚ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا (٢٩) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا (٣٠) أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٍ تَجۡرِي مِنۡ تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِنۡ ذَهَبٍ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرًا مِن سُندُسٍ وَإِسۡتَبۡرَقٍ مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُۚ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقًا (٣١) وَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ مَثَلًا رَجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٍ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٍ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعًا (٣٢) كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِمۡ مِنۡهُ شَيۡـئًاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرًا (٣٣) وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌۚ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنۡكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (٣٤) وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفۡسِهِۚۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَنۡ تَبِيۡدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًا (٣٥) وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِنۡ رُدِدْتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرًا مِنۡهَا مُنقَلَبًا (٣٦) قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِنۡ نُطۡفَةٍ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا (٣٧) لَٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدًا (٣٨) وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِنۡ تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنۡكَ مَالًا وَوَلَدًا (٣٩) فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَنۡ يُؤۡتِيَنِ خَيۡرًا مِنۡ جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانًا مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (٤٠) أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرًا فَلَنۡ تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًا (٤١) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدًا (٤٢) وَلَمۡ تَكُنۡ لَهُۥ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُۥ مِنۡ دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا (٤٣) هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٌ ثَوَابًا وَخَيۡرٌ عُقۡبًا (٤٤) وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمًا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ مُقۡتَدِرًا (٤٥) ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيۡرٌ أَمَلًا (٤٦) وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةً وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدًا (٤٧) وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَجۡعَلَ لَكُمْ مَوۡعِدًا (٤٨) وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (٤٩) وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَۗ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوٌّۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًا (٥٠) مَآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡۖ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدًا (٥١) وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُم مَّوۡبِقًا (٥٢) وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ مُوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفًا (٥٣) وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٍ جَدَلاً (٥٤) وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَنۡ يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَنۡ تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلاً (٥٥) وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوًا (٥٦) وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَنۡ يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرًاۖ وَإِنْ تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدًا (٥٧) وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُمۡ بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَلْ لَهُمۡ مَوۡعِدٌ لَنْ يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلاً (٥٨) وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِمۡ مَوۡعِدًا (٥٩) وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبًا (٦٠) فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبًا (٦١) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَاۚ لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا (٦٢) قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَۚ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۚۥ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبًا (٦٣) قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا (٦٤) فَوَجَدَا عَبۡدًا مِنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةً مِنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِنۡ لَدُنَّا عِلۡمًا (٦٥) قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَنۡ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدًا (٦٦) قَالَ إِنَّكَ لَنۡ تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرًا (٦٧) وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرًا (٦٨) قَالَ سَتَجِدُنِيٓ إِنۡ شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرًا (٦٩) قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعۡتَنِي فَلَا تَسۡـَٔلۡنِي عَنْ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ أُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرًا (٧٠) فَٱنْطَلَقَاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۚ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـئًا إِمۡرًا (٧١) قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرًا (٧٢) قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرًا (٧٣) فَٱنطَلَقَاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسًا زَكِيَّةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسٍ لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـئًا نُكۡرًا (٧٤) قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ لَكَ إِنَّكَ لَنۡ تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرًا (٧٥) قَالَ إِنۡ سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءٍ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِنْ لَدُنِّي عُذۡرًا (٧٦) فَٱنطَلَقَاۚ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَنۡ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنۡ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرًا (٧٧) قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِعۡ عَلَيۡهِ صَبۡرًا (٧٨) أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَاۚ وَكَانَ وَرَآءَهُمۡ مَلِكٌ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبًا (٧٩) وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَنْ يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنًا وَكُفۡرًا (٨٠) فَأَرَدۡنَآ أَنۡ يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرًا مِنۡهُ زَكَوٰةً وَأَقۡرَبَ رُحۡمًا (٨١) وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًاۚ فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنۡ يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنْزَهُمَا رَحۡمَةً مِنۡ رَبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِعۡ عَلَيۡهِ صَبۡرًا (٨٢) وَيَسۡـئَلُوْنَكَ عَنْ ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ مِنۡهُ ذِكۡرًا (٨٣) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ سَبَبًا (٨٤) فَأَتۡبَعَ سَبَبًا (٨٥) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمًاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَنۡ تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنًا (٨٦) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا نُكۡرًا (٨٧) وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرًا (٨٨) ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (٨٩) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٍ لَمۡ نَجۡعَلۡ لَهُمۡ مِنۡ دُونِهَا سِتۡرًا (٩٠) كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرًا (٩١) ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (٩٢) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِنۡ دُونِهِمَا قَوۡمًا لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلًا (٩٣) قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَنْ تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدًّا (٩٤) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا (٩٥) ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرًا (٩٦) فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَنْ يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبًا (٩٧) قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٌ مِنۡ رَبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقًّا (٩٨) وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعۡضٍ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعًا (٩٩) وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٍ لِلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا (١٠٠) ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا (١٠١) أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنۡ يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلًا (١٠٢) قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُمْ بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا (١٠٣) ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا (١٠٤) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنًا (١٠٥) ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (١٠٦) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا (١٠٧) خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلًا (١٠٨) قُلْ لَوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادًا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدًا (١٠٩) قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلًا صَٰلِحًا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًا (١١٠)
سورة يس
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يسٓ (١) وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ (٢) إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (٣) عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُسۡتَقِيمٍ (٤) تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ (٥) لِتُنذِرَ قَوۡمًا مَآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ (٦) لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (٧) إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلًا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُمْ مُقۡمَحُونَ (٨) وَجَعَلۡنَا مِنْ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدًّا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدًّا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ (٩) وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (١٠) إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٍ وَأَجۡرٍ كَرِيمٍ (١١) إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٍ مُبِينٍ (١٢) وَٱضۡرِبۡ لَهُمْ مَثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ (١٣) إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُمْ مُرۡسَلُونَ (١٤) قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٌ مِثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ (١٥) قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ (١٦) وَمَا عَلَيۡنَآ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ (١٧) قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِنْ لَمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٨) قَالُواْ طَٰٓئِرُكُمْ مَعَكُمۡ أَئِنْ ذُكِّرۡتُمْۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ مُسۡرِفُونَ (١٩) وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (٢٠) ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡئَلُكُمۡ أَجۡرًا وَهُمْ مُهۡتَدُونَ (٢١) وَمَا لِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (٢٢) ءَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِنْ يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا وَلَا يُنقِذُونِ (٢٣) إِنِّيٓ إِذًا لَّفِي ضَلَٰلٍ مُبِينٍ (٢٤) إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ (٢٥) قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ (٢٧) وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنْ بَعۡدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (٢٨) إِنْ كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةً وَٰحِدَةً فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ (٢٩) يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِن رَسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ (٣٠) أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُمْ مِنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ (٣١) وَإِن كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ (٣٢) وَءَايَةٌ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبًّا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ (٣٣) وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعۡنَٰبٍ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ (٣٤) لِيَأۡكُلُواْ مِنْ ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ (٣٥) سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ (٣٦) وَءَايَةٌ لَهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظۡلِمُونَ (٣٧) وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرٍّ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ (٣٨) وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ (٣٩) لَا ٱلشَّمۡسُ يَنْبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسۡبَحُونَ (٤٠) وَءَايَةٌ لَهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (٤١) وَخَلَقۡنَا لَهُمْ مِنْ مِثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ (٤٢) وَإِنْ نَشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ (٤٣) إِلَّا رَحۡمَةً مِنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍ (٤٤) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ (٤٥) وَمَا تَأۡتِيهِمْ مِنۡ ءَايَةٍ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ (٤٦) وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَنْ لَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ (٤٧) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِنْ كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (٤٨) مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةً وَٰحِدَةً تَأۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُونَ (٤٩) فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةً وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ (٥٠) وَنُفِخَ فِي ٱلصُّوْرِ فَإِذَا هُمْ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ (٥١) قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ (٥٢) إِنْ كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةً وَٰحِدَةً فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٌ لَدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ (٥٣) فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٌ شَيۡـئًا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (٥٤) إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٍ فَٰكِهُونَ (٥٥) هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ (٥٦) لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (٥٧) سَلَٰمٌ قَوۡلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ (٥٩) أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَنْ لَا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسۡتَقِيمٌ (٦١) وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنْكُمۡ جِبِلًّا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ (٦٢) هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ (٦٣) ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ (٦٤) ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ (٦٥) وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ (66) وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيًّا وَلَا يَرۡجِعُونَ (٦٧) وَمَنْ نُعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ (٦٨) وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٌ وَقُرۡءَانٌ مُبِينٌ (69) لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ (٧٠) أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمًا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ (٧١) وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ (٧٣) وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٌ مُحۡضَرُونَ (٧٥) فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ (٧٦) أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِنْ نُطۡفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (٧٧) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ (٧٩) ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارًا فَإِذَآ أَنتُمْ مِنۡهُ تُوقِدُونَ (٨٠) أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَنْ يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ (٨١) إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـئًا أَنْ يَقُولَ لَهُۥ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢) فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٍ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (٨٣)
سورة الواقعة
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ (١) لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (٣) إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجًّا (٤) وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسًّا (٥) فَكَانَتۡ هَبَآءً مُنْبَثًّا (٦) وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجًا ثَلَٰثَةً (٧) فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ (٨) وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـئَمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡئَمَةِ (٩) وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ (١٠) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (١٤) عَلَىٰ سُرُرٍ مَوۡضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ (١٦) يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكۡوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٍ مِن مَّعِينٍ (١٨) لَا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ (١٩) وَفَٰكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحۡمِ طَيۡرٍ مِمَّا يَشۡتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ (٢٣) جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (٢٤) لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا وَلَا تَأۡثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَٰمًا سَلَٰمًا (٢٦) وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ (٢٧) فِي سِدۡرٍ مَخۡضُودٍ (٢٨) وَطَلۡحٍ مَنضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمۡدُودٍ (٣٠) وَمَآءٍ مَسۡكُوبٍ (٣١) وَفَٰكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقۡطُوعَةٍ وَلَا مَمۡنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرۡفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءً (٣٥) فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتۡرَابًا (٣٧) لِأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (٤٠) وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِن يَحۡمُومٍ (٤٣) لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (٤٤) إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ (٤٥) وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ (٤٦) وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ (٤٧) أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ (٤٨) قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ (٤٩) لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ (٥٠) ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ (٥١) لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ (٥٣) فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ (٥٤) فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ (٥٥) هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ (٥٦) نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ (٥٧) أَفَرَءَيۡتُم مَا تُمۡنُونَ (٥٨) ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ (٥٩) نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ (٦٠) عَلَىٰٓ أَن نُبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ (٦١) وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ (٦٢) أَفَرَءَيۡتُم مَا تَحۡرُثُونَ (٦٣) ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ (٦٤) لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمًا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ (٦٥) إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ (٦٦) بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ (٦٧) أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ (٦٨) ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ (٦٩) لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجًا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ (٧٠) أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ (٧١) ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ (٧٢) نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةً وَمَتَٰعًا لِلۡمُقۡوِينَ (٧٣) فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ (٧٤) فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ (75) وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٌ لَوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَٰبٍ مَّكۡنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِن رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (80) أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ (81) وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ (٨٣) وَأَنتُمۡ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (٨٤) وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَا تُبۡصِرُونَ (٨٥) فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ (٨٦) تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (٨٧) فَأَمَّآ إِنْ كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوۡحٌ وَرَيۡحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٩٠) فَسَلَٰمٌ لَكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٩١) وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنۡ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ (٩٦)
سورة الملك
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيرٌ (1) ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلاًۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ (2) ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًاۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومًا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (6) إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٌ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٌ (8) قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِنۡ شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ (10) فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقًا لِأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ (11) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُمۡ مَغۡفِرَةٌ وَأَجۡرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (13) أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ (14) هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولًا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِنۡ رِزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ (15) ءَأَمِنتُمۡ مَنْ فِي ٱلسَّمَآءِ أَنۡ يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمۡ أَمِنتُمۡ مَنْ فِي ٱلسَّمَآءِ أَنۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبًاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَ لَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٍ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ (19) أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٌ لَكُمۡ يَنصُرُكُمۡ مِنۡ دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَلۡ لَجُّواْ فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَنۡ يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّنۡ يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُسۡتَقِيمٍ (22) قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلًا مَا تَشۡكُرُونَ (23) قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِنۡ كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (25) قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةً سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمۡ بِهِۦ تَدَّعُونَ (27) قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَنۡ مَعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَنۡ يُجِيْرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٍ مُبِينٍ (29) قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرًا فَمَنۡ يَأۡتِيكُمۡ بِمَآءٍ مَعِينِۭ (30)
آيات عباد الرحمن في سورة الفرقان
تَبٰـرَكَ الَّذِىۡ جَعَلَ فِى السَّمَآءِ بُرُوۡجًا وَّجَعَلَ فِيۡهَا سِرٰجًا وَّقَمَرًا مُّنِيۡرًا (61) وَهُوَ الَّذِىۡ جَعَلَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ خِلۡفَةً لِّمَنۡ اَرَادَ اَنۡ يَّذَّكَّرَ اَوۡ اَرَادَ شُكُوۡرًا (62) وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمًا (٦٣) وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدًا وَقِيَٰمًا (٦٤) وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (٦٥) إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرًّا وَمُقَامًا (٦٦) وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا (٦٧) وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَنۡ يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا (٦٩) إِلَّا مَنۡ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَٰلِحًا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـئَاتِهِمۡ حَسَنَٰتٍۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٠) وَمَنۡ تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابًا (٧١) وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامًا (٧٢) وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـاٰيَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمًّا وَعُمۡيَانًا (٧٣) وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٍ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤) أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَٰمًا (٧٥) خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرًّا وَمُقَامًا (٧٦) قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا (٧٧)
مجموعة الآيات المختارة
شرعية العبادة لله. البقرة (2) : 21-25
الاستعانة بالصبر والصلاة. البقرة (2) : 153-157
البر وأنواعه. البقرة (2) : 177
فرضية صيام رمضان. البقرة (2) : 183-186
آية الكرسي وولاية الله. البقرة (2) : 255-257
أركان الإيمان ومقتضاها. البقرة (2) : 284-286
الاعتصام بحبل الله. آل عمران (3) : 102-104
أوصاف المتقين. آل عمران (3) : 133-136
خصال أولى الألباب. آل عمران (3) : 190-194
بحث إبراهيم عن ربه. الأنعام (6) : 74-79
صفات المؤمن الحقيقي. الأنفال (8) : 1-4
أولياء المؤمنين. التوبة (9) : 71-72
دعاء إبراهيم لصلاح الذرية. إبراهيم (14) : 35-41
الحث على قيام الليل. الإسراء (17) : 78-85
ملازمة الإخلاص في الأعمال. الكهف (18) : 102-110
الله نور السماوات والأرض. النور (24) : 35-38
أوصاف عباد الرحمن. الفرقان (25) : 61-77
الآيات الكونية الدالة على وجود الله. الروم (30) : 17-26
وصايا لقمان لابنه 1. لقمان (31) : 12-15
وصايا لقمان لابنه 2. لقمان (31) : 16-19
مقارنة أحوال أهل الجنة وأهل النار. الزمر (39) : 71-75
الاستقامة. فصلت (41) : 30-36
خصائص الأمة المحمدية. الفتح (48) : 29
المحاسبة على النفس. الحشر (59) : 18-24
التجارة المنجية. الصف (61) : 10-14
السعي إلى الجمعة. الجمعة (62) : 9-11
المبادرة بالإنفاق. المنافقون (63) : 9-11
الوقاية من النار. التحريم (66) : 6-8
الاعْتِرَافُ بالذنوب (يُقْرأ قبل إقامة الصلاة)
إِلهِي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ أَهْلًا # وَلاَ أَقْوَى عَلىَ نَارِ الجَحِيْمِ
فَهَبْ ليِ تَوْبَةً وَاغْفِرْ ذُنُوْبيِ # فَإِنَّكَ غَافِرُ الذَّنْبِ العَظِيْمِ
ذُنُوْبيِ مِثْلُ أَعْدَادِ الرِّمَالِ # فَهَبْ ليِ تَوْبَةً يَاذاَ الجَلاَلِ
وَعُمْرِي نَاقِصٌ فيِ كُلِّ يَوْمِ # وَذَنْبيِ زَائِدٌ كَيْفَ احْتِمَالِ
إِلهِي عَبْدُكَ العَاصِي أَتَاكَ # مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ وَقَدْ دَعَاكَ
فَإِنْ تَغْفِرْ فَأَنْتَ لِذَاكَ أَهْلُ # فَإِنْ تَطْرُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِوَاكَ
التَّوَسُّلاَتُ عَقِبَ الصلاةِ
إِلَى حَضْرَةِ النَّبيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ. الفاتحة
لِوَالِدِيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِأَسَاتِذَتِنَا وَلِجَمِيْعِ مَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَمَنْ لَهُ تَعَلُّقٌ بِنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، الفاتحة
لِمَعْهَدِ عِبَادِ الرَّحْمنِ تِيْمَاس وَلِمَعْهَدِ نُوْرِ الْحَرَمَيْنِ نَارْمَادَا وَلِمَعْهَدِ دَارِ السَّلاَمِ كُوْنْتُوْر فُونُوْرُوكُو بِفُرُوْعِهِ وَلِمَعَاهِدِ نَهْضَةِ الْوَطَنِ بِمَدَارِسِهَا وَلِجَمِيْعِ الْمَعَاهِدِ وَالْمَدَارِسِ وَالْمَجَالِسِ وَالْجَامِعَاتِ الْإِسْلاَمِيَّةِ وَلِمُؤَسِّسِيْهَا وَرُؤَسَاءِهَا وَمَشَايِخِهَا وَأَسَاتِذَتِهَا وَطُلاَّبِهَا وَخِرِّيْجِيْهَا وَعُمَّالِهَا وَأَنْصَارِهَا وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْهَا، الفاتحة
دَلِيْلٌ مُخْتَصَرٌ فِي الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَزَكَاةِ الْفِطْرِ لِلطُّلَّابِ وَالطَّالِبَاتِ
عَلَى طَرِيْقَةِ الْفِقْهِ الشَّافِعِيِّ
فِهْرِسٌ مُخْتَصَرٌ
١. الْقِسْمُ الْأَوَّل: الطَّهَارَةُ الْيَوْمِيَّةُ
٢. الْقِسْمُ الثَّانِي: مَا قَبْلَ الصَّلَاةِ
٣. الْقِسْمُ الثَّالِث: الصَّلَوَاتُ الْمَسْنُوْنَةُ الْيَوْمِيَّةُ
٤. الْقِسْمُ الرَّابِع: أَرْكَانُ الصَّلَاةِ وَأَلْفَاظُهَا
٥. الْقِسْمُ الْخَامِس: سُنَنُ الصَّلَاةِ وَآدَابُهَا
٦. الْقِسْمُ السَّادِس: صِفَةُ الصَّلَاةِ الْكَامِلَةُ
٧. الْقِسْمُ السَّابِع: صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ وَآدَابُ الصُّفُوْفِ
٨. الْقِسْمُ الثَّامِن: أَحْكَامُ الْجَمْعِ وَالْقَصْرِ
٩. الْقِسْمُ التَّاسِع: صَلَاةُ الْعِيْدَيْنِ
١٠. الْقِسْمُ الْعَاشِر: صَلَاةُ الْجَنَازَةِ
١١. الْقِسْمُ الْحَادِي عَشَر: صَلَاةُ الْكُسُوْفِ وَالْخُسُوْفِ
١٢. الْقِسْمُ الثَّانِي عَشَر: صَلَاةُ الِاسْتِسْقَاءِ
١٣. الْقِسْمُ الثَّالِث عَشَر: مُبْطِلَاتُ الصَّلَاةِ وَمَكْرُوْهَاتُهَا
١٤. الْقِسْمُ الرَّابِع عَشَر: سُجُوْدُ السَّهْوِ وَالتِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ
١٥. الْقِسْمُ الْخَامِس عَشَر: قُنُوْتُ النَّازِلَةِ
١٦. الْقِسْمُ السَّادِس عَشَر: الصِّيَامُ وَزَكَاةُ الْفِطْرِ
١٧. الْقِسْمُ السَّابِع عَشَر: أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ بِالطَّالِبَاتِ
١٨. الْقِسْمُ الثَّامِن عَشَر: أَذْكَارُ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ
١٩. الْقِسْمُ التَّاسِع عَشَر: عِبَادَاتٌ أُسْبُوْعِيَّةٌ
تَنْبِيْهَاتٌ مُهِمَّةٌ لِلطُّلَّابِ وَالطَّالِبَاتِ
• ١. يَجِبُ التَّفْرِيْقُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالسُّنَّةِ وَالْأَدَبِ؛ فَلَا يُجْعَلُ مَا لَيْسَ رُكْنًا رُكْنًا، وَلَا مَا لَيْسَ وَاجِبًا وَاجِبًا.
• ٢. النِّيَّةُ مَحَلُّهَا الْقَلْبُ، وَالتَّلَفُّظُ بِهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ مُسْتَحَبٌّ لِمُسَاعَدَةِ الْقَلْبِ، وَلَيْسَ رُكْنًا.
• ٣. الْأَرْكَانُ الْقَوْلِيَّةُ لَا بُدَّ مِنَ النُّطْقِ بِهَا، وَيُسْمِعُ الْمُصَلِّي نَفْسَهُ إِنْ كَانَ صَحِيْحَ السَّمْعِ وَلَا مَانِعَ.
• ٤. الْبَسْمَلَةُ لَيْسَتْ جُزْءًا مِنْ لَفْظِ الْأَذَانِ وَلَا مِنْ لَفْظِ الْإِقَامَةِ، وَإِنْ قُرِئَتْ قَبْلَهُمَا تَبَرُّكًا فَلَا تُدْخَلُ فِي صِيْغَتِهِمَا.
• ٥. الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ الْأَذَانِ مِنَ الْآدَابِ الْحَسَنَةِ، وَلَيْسَتْ مِنْ أَلْفَاظِ الْأَذَانِ.
• ٦. آمِيْنَ لَيْسَتْ مِنَ الْفَاتِحَةِ، وَلٰكِنَّهَا سُنَّةٌ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ.
• ٧. لَا يُزَادُ فِي صِيْغَةِ السَّلَامِ مَا لَيْسَ مِنْهَا؛ فَصِيْغَةُ السَّلَامِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَأَمَّا الدُّعَاءُ فَيَكُونُ بَعْدَ السَّلَامِ.
• ٨. اقْتَصَرَ هٰذَا الدَّلِيْلُ عَلَى أَحْكَامِ الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَزَكَاةِ الْفِطْرِ؛ أَمَّا الزَّكَاةُ الْعَامَّةُ وَالْحَجُّ وَالْمُعَامَلَاتُ فَلَهَا دُرُوْسٌ مُسْتَقِلَّةٌ.
الْقِسْمُ الْأَوَّل: الطَّهَارَةُ الْيَوْمِيَّةُ
الْمَادَّةُ (1): آدَابُ قَضَاءِ الْحَاجَةِ
• دُعَاءُ دُخُوْلِ الْخَلَاءِ: بِسْمِ اللهِ، اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ.
• دُعَاءُ الْخُرُوْجِ مِنَ الْخَلَاءِ: غُفْرَانَكَ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَذْهَبَ عَنِّيَ الْأَذَى وَعَافَانِيْ.
• الدُّخُوْلُ بِالرِّجْلِ الْيُسْرَى وَالْخُرُوْجُ بِالرِّجْلِ الْيُمْنَى.
• السَّتْرُ وَالْبُعْدُ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ، وَتَرْكُ الْكَلَامِ إِلَّا لِحَاجَةٍ.
• عَدَمُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ وَلَا اسْتِدْبَارِهَا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ فِي الْفَضَاءِ.
• الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ أَوْ بِالْحَجَرِ وَنَحْوِهِ، وَالْمَاءُ أَفْضَلُ.
الْمَادَّةُ (2): أَقْسَامُ الْمِيَاهِ الْمُهِمَّةُ
الْمَاءُ الَّذِيْ تَصِحُّ بِهِ الطَّهَارَةُ هُوَ الْمَاءُ الْمُطْلَقُ، وَهُوَ الْبَاقِيْ عَلَى أَصْلِ خِلْقَتِهِ، كَمَاءِ السَّمَاءِ وَالْبِئْرِ وَالنَّهْرِ وَالْبَحْرِ.
• الْمَاءُ الطَّاهِرُ الْمُطَهِّرُ: هُوَ الْمَاءُ الْمُطْلَقُ الَّذِيْ لَمْ يَتَغَيَّرْ تَغَيُّرًا يَسْلُبُهُ اسْمَ الْمَاءِ.
• الْمَاءُ الْمُسْتَعْمَلُ: مَا اسْتُعْمِلَ فِي رَفْعِ حَدَثٍ أَوْ إِزَالَةِ نَجَاسَةٍ، وَهُوَ طَاهِرٌ غَيْرُ مُطَهِّرٍ عِنْدَ الِاحْتِيَاطِ.
• الْمَاءُ الْمُتَغَيِّرُ بِطَاهِرٍ مُخَالِطٍ تَغَيُّرًا كَثِيْرًا: لَا يُسْتَعْمَلُ لِلطَّهَارَةِ، كَمَاءٍ غَلَبَ عَلَيْهِ الشَّايُ أَوِ الْعَصِيْرُ.
• الْمَاءُ الْمُتَنَجِّسُ: مَاءٌ قَلِيْلٌ وَقَعَتْ فِيْهِ نَجَاسَةٌ، أَوْ مَاءٌ كَثِيْرٌ تَغَيَّرَ بِالنَّجَاسَةِ.
• الْمَاءُ الْكَثِيْرُ هُوَ مَا بَلَغَ قُلَّتَيْنِ فَأَكْثَرَ، وَمَا دُوْنَهُمَا فَهُوَ قَلِيْلٌ.
الْمَادَّةُ (3): فَرَائِضُ الْوُضُوْءِ
فَرَائِضُ الْوُضُوْءِ سِتَّةٌ:
• النِّيَّةُ عِنْدَ غَسْلِ أَوَّلِ جُزْءٍ مِنَ الْوَجْهِ.
• غَسْلُ الْوَجْهِ كُلِّهِ.
• غَسْلُ الْيَدَيْنِ مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ.
• مَسْحُ بَعْضِ الرَّأْسِ.
• غَسْلُ الرِّجْلَيْنِ مَعَ الْكَعْبَيْنِ.
• التَّرْتِيْبُ عَلَى هٰذَا الْوَجْهِ.
الْمَادَّةُ (4): مِنْ شُرُوْطِ صِحَّةِ الْوُضُوْءِ
• الْإِسْلَامُ وَالتَّمْيِيْزُ.
• اسْتِعْمَالُ مَاءٍ طَاهِرٍ مُطَهِّرٍ.
• إِزَالَةُ مَا يَمْنَعُ وُصُوْلَ الْمَاءِ إِلَى الْبَشَرَةِ، كَالشَّمْعِ وَالصِّبْغِ الْمَانِعِ.
• الْعِلْمُ بِفَرْضِيَّةِ الْوُضُوْءِ، وَأَنْ لَا يَعْتَقِدَ فَرْضًا مِنْ فُرُوْضِهِ سُنَّةً.
• دُخُوْلُ الْوَقْتِ وَالْمُوَالَاةُ لِمَنْ كَانَ دَائِمَ الْحَدَثِ.
الْمَادَّةُ (5): كَيْفِيَّةُ الْوُضُوْءِ الْكَامِلَةُ
• يَقُوْلُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ.
• يَغْسِلُ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَسْتَنْثِرُ ثَلَاثًا.
• يَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَعِنْدَ غَسْلِ أَوَّلِ جُزْءٍ مِنَ الْوَجْهِ يَنْوِيْ فَرْضَ الْوُضُوْءِ.
• صِيْغَةُ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ: نَوَيْتُ فَرْضَ الْوُضُوْءِ لِلّٰهِ تَعَالَى.
• يَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا، ثُمَّ الْيُسْرَى كَذٰلِكَ.
• يَمْسَحُ بَعْضَ رَأْسِهِ، وَالسُّنَّةُ مَسْحُ جَمِيْعِ الرَّأْسِ.
• يَمْسَحُ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا.
• يَغْسِلُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثًا، ثُمَّ الْيُسْرَى كَذٰلِكَ.
• يُرَتِّبُ وَيُوَالِيْ وَيُقَدِّمُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى.
• يُسَنُّ إِمْرَارُ الْيَدِ عَلَى الْعُضْوِ أَثْنَاءَ غَسْلِهِ، كَالْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ، لِتَحَقُّقِ وُصُوْلِ الْمَاءِ إِلَى جَمِيْعِ مَحَلِّ الْفَرْضِ.
• الدُّعَاءُ بَعْدَ الْوُضُوْءِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِيْ مِنَ التَّوَّابِيْنَ، وَاجْعَلْنِيْ مِنَ الْمُتَطَهِّرِيْنَ، وَاجْعَلْنِيْ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ.
الْمَادَّةُ (6): نَوَاقِضُ الْوُضُوْءِ
• خُرُوْجُ شَيْءٍ مِنْ أَحَدِ السَّبِيْلَيْنِ، قُبُلًا كَانَ أَوْ دُبُرًا.
• زَوَالُ الْعَقْلِ، كَنَوْمٍ أَوْ جُنُوْنٍ أَوْ إِغْمَاءٍ أَوْ سُكْرٍ، إِلَّا نَوْمَ قَاعِدٍ مُمَكِّنٍ مَقْعَدَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ.
• الْتِقَاءُ بَشَرَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ الْكَبِيْرَيْنِ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ.
• مَسُّ فَرْجِ الْآدَمِيِّ أَوْ حَلْقَةِ دُبُرِهِ بِبَاطِنِ الْكَفِّ أَوْ بُطُوْنِ الْأَصَابِعِ.
الْمَادَّةُ (7): الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
• يَجُوْزُ الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَدَلَ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ لِلْمُقِيْمِ وَالْمُسَافِرِ بِشُرُوْطِهِ.
• مِنْ شُرُوْطِهِ: لُبْسُهُمَا بَعْدَ طَهَارَةٍ كَامِلَةٍ، وَسَتْرُ مَحَلِّ الْفَرْضِ، وَإِمْكَانُ التَّرَدُّدِ عَلَيْهِمَا، وَطَهَارَتُهُمَا.
• مُدَّتُهُ لِلْمُقِيْمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بِلَيَالِيْهَا.
• أَقَلُّ الْمَسْحِ: مَسْحُ شَيْءٍ مِنْ أَعْلَى الْخُفِّ.
• يَنْتَهِي الْمَسْحُ بِانْتِهَاءِ الْمُدَّةِ، أَوْ خَلْعِ الْخُفِّ، أَوْ حُدُوْثِ الْحَدَثِ الْأَكْبَرِ.
الْمَادَّةُ (8): فَرَائِضُ الْغُسْلِ وَمُوْجِبَاتُهُ
فَرَائِضُ الْغُسْلِ اثْنَانِ: النِّيَّةُ، وَتَعْمِيْمُ جَمِيْعِ الْبَدَنِ بِالْمَاءِ، شَعْرًا وَبَشَرًا.
وَمِنْ مُوْجِبَاتِ الْغُسْلِ: الْجَنَابَةُ، وَخُرُوْجُ الْمَنِيِّ، وَالْحَيْضُ، وَالنِّفَاسُ، وَالْوِلَادَةُ، وَالْمَوْتُ وَهٰذَا يَتَعَلَّقُ بِغُسْلِ الْمَيِّتِ.
الْمَادَّةُ (9): كَيْفِيَّةُ الْغُسْلِ الْمَسْنُوْنَةُ
• يَقُوْلُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، وَيَنْوِيْ رَفْعَ الْحَدَثِ الْأَكْبَرِ.
• يَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يُزِيْلُ النَّجَاسَةَ إِنْ وُجِدَتْ.
• يَتَوَضَّأُ وُضُوْءَهُ لِلصَّلَاةِ.
• يُفِيْضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا.
• يُعَمِّمُ جَمِيْعَ بَدَنِهِ بِالْمَاءِ، مَعَ تَخْلِيْلِ الشَّعْرِ وَإِيْصَالِ الْمَاءِ إِلَى مَغَابِنِ الْبَدَنِ.
الْمَادَّةُ (10): أَحْكَامُ النَّجَاسَةِ الْمُهِمَّةُ
• النَّجَاسَةُ الْمُغَلَّظَةُ: نَجَاسَةُ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيْرِ وَمَا تَوَلَّدَ مِنْهُمَا، وَتُطَهَّرُ بِسَبْعِ غَسَلَاتٍ، إِحْدَاهُنَّ بِتُرَابٍ.
• النَّجَاسَةُ الْمُخَفَّفَةُ: بَوْلُ الصَّبِيِّ الذَّكَرِ الَّذِيْ لَمْ يَبْلُغْ سَنَتَيْنِ وَلَمْ يَأْكُلْ غَيْرَ اللَّبَنِ لِلتَّغَذِّي، وَتُطَهَّرُ بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَيْهَا.
• النَّجَاسَةُ الْمُتَوَسِّطَةُ: سَائِرُ النَّجَاسَاتِ، وَهِيَ نَوْعَانِ: حُكْمِيَّةٌ وَعَيْنِيَّةٌ.
• الْحُكْمِيَّةُ: الَّتِيْ لَا لَوْنَ لَهَا وَلَا رِيْحَ وَلَا طَعْمَ، وَيَكْفِيْ جَرْيُ الْمَاءِ عَلَيْهَا.
• الْعَيْنِيَّةُ: الَّتِيْ لَهَا عَيْنٌ أَوْ صِفَةٌ، فَيَجِبُ زَوَالُ عَيْنِهَا وَصِفَاتِهَا مِنْ لَوْنٍ وَرِيْحٍ وَطَعْمٍ.
تَنْبِيْهٌ: يَجِبُ عَلَى الْمُصَلِّي أَنْ يُطَهِّرَ بَدَنَهُ وَثَوْبَهُ وَمَكَانَهُ مِنَ النَّجَاسَةِ غَيْرِ الْمَعْفُوِّ عَنْهَا.
الْمَادَّةُ (11): التَّيَمُّمُ عِنْدَ الْحَاجَةِ
• يُشْرَعُ التَّيَمُّمُ عِنْدَ فَقْدِ الْمَاءِ، أَوِ الْعَجْزِ عَنْ اسْتِعْمَالِهِ لِمَرَضٍ، أَوِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ لِعَطَشِ آدَمِيٍّ أَوْ حَيَوَانٍ مُحْتَرَمٍ.
• مِنْ شُرُوْطِهِ: دُخُوْلُ الْوَقْتِ، وَطَلَبُ الْمَاءِ عِنْدَ رَجَاءِ وُجُوْدِهِ، وَاسْتِعْمَالُ تُرَابٍ طَاهِرٍ لَهُ غُبَارٌ، وَإِزَالَةُ النَّجَاسَةِ قَبْلَهُ إِنْ أَمْكَنَ.
• فَرَائِضُ التَّيَمُّمِ: نَقْلُ التُّرَابِ، وَالنِّيَّةُ، وَمَسْحُ الْوَجْهِ، وَمَسْحُ الْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَالتَّرْتِيْبُ.
• صِيْغَةُ النِّيَّةِ: نَوَيْتُ التَّيَمُّمَ لِاسْتِبَاحَةِ الصَّلَاةِ لِلّٰهِ تَعَالَى.
• يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ فَرِيْضَةٍ تَيَمُّمًا مُسْتَقِلًّا، وَيَجُوْزُ أَنْ يُصَلِّيَ بِهِ مَا شَاءَ مِنَ النَّوَافِلِ بَعْدَ الْفَرِيْضَةِ.
• يَبْطُلُ التَّيَمُّمُ بِمَا يُبْطِلُ الْوُضُوْءَ، وَبِوُجُوْدِ الْمَاءِ قَبْلَ الصَّلَاةِ لِمَنْ تَيَمَّمَ لِفَقْدِهِ.
الْقِسْمُ الثَّانِي: مَا قَبْلَ الصَّلَاةِ
الْمَادَّةُ (12): شُرُوْطُ صِحَّةِ الصَّلَاةِ
• الْإِسْلَامُ، وَالتَّمْيِيْزُ، وَدُخُوْلُ الْوَقْتِ، وَالْعِلْمُ بِدُخُوْلِهِ أَوِ الظَّنُّ بِهِ.
• الطَّهَارَةُ عَنِ الْحَدَثِ الْأَصْغَرِ وَالْأَكْبَرِ.
• الطَّهَارَةُ عَنِ النَّجَاسَةِ فِي الْبَدَنِ وَالثَّوْبِ وَالْمَكَانِ.
• سَتْرُ الْعَوْرَةِ، وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ، وَاجْتِنَابُ مُبْطِلَاتِ الصَّلَاةِ.
• الْعِلْمُ بِكَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ وَلَوْ إِجْمَالًا.
الْمَادَّةُ (13): الْعَوْرَةُ فِي الصَّلَاةِ
• عَوْرَةُ الرَّجُلِ فِي الصَّلَاةِ: مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ.
• عَوْرَةُ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ فِي الصَّلَاةِ: جَمِيْعُ بَدَنِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ.
• يَنْبَغِي لِلطُّلَّابِ وَالطَّالِبَاتِ التَّعَوُّدُ عَلَى ثَوْبٍ طَاهِرٍ سَاتِرٍ لَا يَشِفُّ وَلَا يَصِفُ وَصْفًا فَاحِشًا.
الْمَادَّةُ (14): أَوْقَاتُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
• وَقْتُ الظُّهْرِ: مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ إِلَى أَنْ يَصِيْرَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ غَيْرَ ظِلِّ الِاسْتِوَاءِ.
• وَقْتُ الْعَصْرِ: مِنْ بَعْدِ وَقْتِ الظُّهْرِ إِلَى غُرُوْبِ الشَّمْسِ، وَالِاخْتِيَارُ أَنْ تُصَلَّى قَبْلَ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ.
• وَقْتُ الْمَغْرِبِ: مِنْ غُرُوْبِ الشَّمْسِ إِلَى مَغِيْبِ الشَّفَقِ الْأَحْمَرِ.
• وَقْتُ الْعِشَاءِ: مِنْ مَغِيْبِ الشَّفَقِ الْأَحْمَرِ إِلَى طُلُوْعِ الْفَجْرِ الصَّادِقِ.
• وَقْتُ الصُّبْحِ: مِنْ طُلُوْعِ الْفَجْرِ الصَّادِقِ إِلَى طُلُوْعِ الشَّمْسِ.
الْمَادَّةُ (15): دُعَاءُ دُخُوْلِ الْمَسْجِدِ وَالْخُرُوْجِ مِنْهُ
• عِنْدَ دُخُوْلِ الْمَسْجِدِ: اَللّٰهُمَّ افْتَحْ لِيْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ.
• عِنْدَ الْخُرُوْجِ مِنَ الْمَسْجِدِ: اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ.
• يُسَنُّ دُخُوْلُ الْمَسْجِدِ بِالرِّجْلِ الْيُمْنَى، وَالْخُرُوْجُ بِالرِّجْلِ الْيُسْرَى.
الْمَادَّةُ (16): تَحِيَّةُ الْمَسْجِدِ
تُسَنُّ صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ تَحِيَّةَ الْمَسْجِدِ لِمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ، مَا لَمْ تُقَمِ الصَّلَاةُ الْمَفْرُوْضَةُ أَوْ يَخْشَ فَوْتَ الْجَمَاعَةِ.
الْمَادَّةُ (17): مَا يُقْرَأُ قَبْلَ الْأَذَانِ
يُسْتَحَبُّ فِي بَعْضِ الْمَعَاهِدِ قِرَاءَةُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ الْأَذَانِ، وَلَا يُعَدُّ ذٰلِكَ مِنْ أَلْفَاظِ الْأَذَانِ: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
الْمَادَّةُ (18): لَفْظُ الْأَذَانِ
• اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ.
• أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ.
• أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ.
• حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ.
• حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ.
• اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ.
• لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ.
• وَيُزَادُ فِي أَذَانِ الصُّبْحِ بَعْدَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ.
الْمَادَّةُ (19): إِجَابَةُ الْمُؤَذِّنِ وَالدُّعَاءُ بَعْدَ الْأَذَانِ
• يُسَنُّ لِمَنْ سَمِعَ الْأَذَانَ أَنْ يَقُوْلَ مِثْلَ مَا يَقُوْلُ الْمُؤَذِّنُ، إِلَّا فِي الْحَيْعَلَتَيْنِ فَيَقُوْلُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
• عِنْدَ قَوْلِهِ فِي الصُّبْحِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، يَقُوْلُ: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ، وَأَنَا عَلَى ذٰلِكَ مِنَ الشَّاهِدِيْنَ.
• الدُّعَاءُ بَعْدَ الْأَذَانِ: اَللّٰهُمَّ رَبَّ هٰذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ، وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الْعَالِيَةَ الرَّفِيْعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُوْدًا الَّذِيْ وَعَدْتَهُ، إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيْعَادَ.
الْمَادَّةُ (20): الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
يُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَيُعَوَّدُ الطُّلَّابُ وَالطَّالِبَاتُ عَلَى تَرْكِ الْكَلَامِ وَاللَّعِبِ فِي هٰذَا الْوَقْتِ.
• مِنْ أَدْعِيَتِهِ: اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِيْ ذُنُوْبِيْ، وَافْتَحْ لِيْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَارْزُقْنِيْ خُشُوْعًا فِي الصَّلَاةِ، وَقَبُوْلًا فِي الْعِبَادَةِ.
الْمَادَّةُ (21): لَفْظُ الْإِقَامَةِ
• اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ.
• أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ.
• أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ.
• حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ.
• حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ.
• قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ.
• اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ.
• لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ.
• عِنْدَ سَمَاعِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ: أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا، وَجَعَلَنِيْ مِنْ صَالِحِيْ أَهْلِهَا.
الْقِسْمُ الثَّالِث: الصَّلَوَاتُ الْمَسْنُوْنَةُ الْيَوْمِيَّةُ
الْمَادَّةُ (22): السُّنَنُ الرَّوَاتِبُ الْمُؤَكَّدَةُ
الرَّوَاتِبُ الْمُؤَكَّدَةُ عَشْرُ رَكَعَاتٍ:
• رَكْعَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ.
• رَكْعَتَانِ قَبْلَ الظُّهْرِ.
• رَكْعَتَانِ بَعْدَ الظُّهْرِ.
• رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ.
• رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ.
الْمَادَّةُ (23): رَوَاتِبُ غَيْرُ مُؤَكَّدَةٍ
• رَكْعَتَانِ قَبْلَ الظُّهْرِ زِيَادَةً عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ الْمُؤَكَّدَتَيْنِ.
• رَكْعَتَانِ بَعْدَ الظُّهْرِ زِيَادَةً عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ الْمُؤَكَّدَتَيْنِ.
• أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ.
• رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ.
• رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْعِشَاءِ.
الْمَادَّةُ (24): صَلَوَاتٌ تُعَوَّدُ يَوْمِيًّا أَوْ عِنْدَ الْحَاجَةِ
• صَلَاةُ الضُّحَى: أَقَلُّهَا رَكْعَتَانِ، وَوَقْتُهَا بَعْدَ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ إِلَى قَبْلِ الزَّوَالِ.
• صَلَاةُ الْوِتْرِ: أَقَلُّهَا رَكْعَةٌ، وَوَقْتُهَا بَعْدَ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوْعِ الْفَجْرِ.
• صَلَاةُ التَّهَجُّدِ: بَعْدَ النَّوْمِ وَلَوْ قَلِيْلًا، وَهِيَ مِنْ أَفْضَلِ صَلَاةِ اللَّيْلِ.
• صَلَاةُ التَّوْبَةِ: عِنْدَ حُصُوْلِ ذَنْبٍ أَوْ تَقْصِيْرٍ.
• صَلَاةُ الْحَاجَةِ: عِنْدَ حُصُوْلِ حَاجَةٍ مُهِمَّةٍ.
• صَلَاةُ الِاسْتِخَارَةِ: عِنْدَ التَّرَدُّدِ فِي أَمْرٍ مُبَاحٍ.
• صَلَاةُ تَحِيَّةِ الْمَسْجِدِ: عِنْدَ دُخُوْلِ الْمَسْجِدِ قَبْلَ الْجُلُوْسِ.
الْقِسْمُ الرَّابِع: أَرْكَانُ الصَّلَاةِ وَأَلْفَاظُهَا
الْمَادَّةُ (25): أَرْكَانُ الصَّلَاةِ
أَرْكَانُ الصَّلَاةِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رُكْنًا عَلَى طَرِيْقَةِ الِاخْتِصَارِ التَّعْلِيْمِيِّ، وَهِيَ:
• النِّيَّةُ.
• الْقِيَامُ مَعَ الْقُدْرَةِ فِي صَلَاةِ الْفَرْضِ.
• تَكْبِيْرَةُ الْإِحْرَامِ.
• قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ.
• الرُّكُوْعُ مَعَ الطُّمَأْنِيْنَةِ.
• الِاعْتِدَالُ مَعَ الطُّمَأْنِيْنَةِ.
• السُّجُوْدُ مَرَّتَيْنِ مَعَ الطُّمَأْنِيْنَةِ.
• الْجُلُوْسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ مَعَ الطُّمَأْنِيْنَةِ.
• الْجُلُوْسُ لِلتَّشَهُّدِ الْأَخِيْرِ.
• قِرَاءَةُ التَّشَهُّدِ الْأَخِيْرِ.
• الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيْرِ.
• السَّلَامُ الْأَوَّلُ.
• التَّرْتِيْبُ.
تَنْبِيْهٌ: قَدْ تُفَصَّلُ الْأَرْكَانُ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْفِقْهِ الشَّافِعِيِّ إِلَى سَبْعَةَ عَشَرَ رُكْنًا، بِجَعْلِ الطُّمَأْنِيْنَةِ فِي مَوَاضِعِهَا أَرْكَانًا مُسْتَقِلَّةً.
الْمَادَّةُ (26): أَقْسَامُ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ
• رُكْنٌ قَلْبِيٌّ: وَهُوَ النِّيَّةُ.
• أَرْكَانٌ قَوْلِيَّةٌ: وَهِيَ مَا يَكُونُ بِاللِّسَانِ.
• أَرْكَانٌ فِعْلِيَّةٌ: وَهِيَ مَا يَكُونُ بِالْأَفْعَالِ وَالْحَرَكَاتِ.
الْمَادَّةُ (27): الْأَرْكَانُ الْقَوْلِيَّةُ وَأَلْفَاظُهَا
• تَكْبِيْرَةُ الْإِحْرَامِ: اللهُ أَكْبَرُ.
• سُوْرَةُ الْفَاتِحَةِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّيْنَ.
• التَّشَهُّدُ الْأَخِيْرُ: التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلّٰهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ.
• الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيْرِ، وَأَقَلُّهَا: اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ.
• الصَّلَاةُ الْإِبْرَاهِيْمِيَّةُ الْكَامِلَةُ: اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ فِي الْعَالَمِيْنَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
• السَّلَامُ الْأَوَّلُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. وَالْأَكْمَلُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ.
الْمَادَّةُ (28): شُرُوْطُ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ
• قِرَاءَةُ جَمِيْعِ آيَاتِهَا، وَمِنْهَا الْبَسْمَلَةُ.
• مُرَاعَاةُ التَّشْدِيْدَاتِ وَالْحُرُوْفِ بِقَدْرِ الِاسْتِطَاعَةِ.
• التَّرْتِيْبُ وَالْمُوَالَاةُ بَيْنَ كَلِمَاتِهَا وَآيَاتِهَا.
• أَنْ لَا يُخِلَّ بِمَعْنَاهَا إِخْلَالًا فَاحِشًا.
• أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ إِنْ كَانَ صَحِيْحَ السَّمْعِ وَلَا مَانِعَ.
الْقِسْمُ الْخَامِس: سُنَنُ الصَّلَاةِ وَآدَابُهَا
الْمَادَّةُ (29): سُنَنُ الْأَبْعَاضِ
سُنَنُ الْأَبْعَاضِ فِي الصَّلَاةِ سَبْعَةٌ:
• التَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ.
• الْقُعُوْدُ لَهُ.
• الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِيْهِ.
• الصَّلَاةُ عَلَى آلِ النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيْرِ.
• الْقُنُوْتُ.
• الْقِيَامُ لِلْقُنُوْتِ.
• الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي الْقُنُوْتِ.
تَنْبِيْهٌ: مَنْ تَرَكَ سُنَّةً مِنْ سُنَنِ الْأَبْعَاضِ سُنَّ لَهُ سُجُوْدُ السَّهْوِ.
الْمَادَّةُ (30): سُنَنُ الْهَيْئَاتِ
• ١. النَّظَرُ إِلَى مَوْضِعِ السُّجُوْدِ.
• ٢. رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ تَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ وَعِنْدَ الرُّكُوْعِ وَالِاعْتِدَالِ وَالْقِيَامِ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ.
• ٣. وَضْعُ الْيَدِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى تَحْتَ الصَّدْرِ.
• ٤. دُعَاءُ الِافْتِتَاحِ.
• ٥. التَّعَوُّذُ قَبْلَ الْفَاتِحَةِ.
• ٦. الْجَهْرُ فِي مَوْضِعِهِ وَالْإِسْرَارُ فِي مَوْضِعِهِ.
• ٧. التَّأْمِيْنُ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ.
• ٨. قِرَاءَةُ سُوْرَةٍ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ فِي مَحَلِّهَا.
• ٩. تَكْبِيْرَاتُ الِانْتِقَالِ.
• ١٠. قَوْلُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ عِنْدَ الِاعْتِدَالِ.
• ١١. قَوْلُ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ فِي الِاعْتِدَالِ.
• ١٢. التَّسْبِيْحُ فِي الرُّكُوْعِ وَالسُّجُوْدِ.
• ١٣. وَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ فِي الرُّكُوْعِ وَتَسْوِيَةُ الظَّهْرِ.
• ١٤. مُجَافَاةُ الْمِرْفَقَيْنِ عَنِ الْجَنْبَيْنِ لِلرَّجُلِ.
• ١٥. ضَمُّ الْمَرْأَةِ بَعْضَ أَعْضَائِهَا إِلَى بَعْضٍ إِذَا كَانَ أَسْتَرَ لَهَا.
• ١٦. وَضْعُ الرُّكْبَتَيْنِ ثُمَّ الْيَدَيْنِ ثُمَّ الْجَبْهَةِ عِنْدَ النُّزُوْلِ لِلسُّجُوْدِ.
• ١٧. وَضْعُ الْأَنْفِ مَعَ الْجَبْهَةِ فِي السُّجُوْدِ.
• ١٨. الدُّعَاءُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
• ١٩. جَلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ.
• ٢٠. الِافْتِرَاشُ فِي جَمِيْعِ الْجَلَسَاتِ غَيْرِ الْجَلْسَةِ الْأَخِيْرَةِ.
• ٢١. التَّوَرُّكُ فِي الْجَلْسَةِ الْأَخِيْرَةِ.
• ٢٢. وَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الْفَخِذَيْنِ فِي التَّشَهُّدِ.
• ٢٣. قَبْضُ أَصَابِعِ الْيَدِ الْيُمْنَى إِلَّا السَّبَّابَةَ، وَرَفْعُهَا عِنْدَ قَوْلِهِ: إِلَّا اللهُ.
• ٢٤. الدُّعَاءُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيْرِ قَبْلَ السَّلَامِ.
• ٢٥. التَّسْلِيْمَةُ الثَّانِيَةُ، وَالِالْتِفَاتُ يَمِيْنًا وَيَسَارًا.
الْمَادَّةُ (31): السَّكَتَاتُ السِّتُّ فِي الصَّلَاةِ
• بَيْنَ تَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ وَدُعَاءِ الِافْتِتَاحِ.
• بَيْنَ دُعَاءِ الِافْتِتَاحِ وَالتَّعَوُّذِ.
• بَيْنَ التَّعَوُّذِ وَالْفَاتِحَةِ.
• بَيْنَ آخِرِ الْفَاتِحَةِ وَآمِيْنَ.
• بَيْنَ آمِيْنَ وَالسُّوْرَةِ، وَهِيَ أَطْوَلُ السَّكَتَاتِ لِلْإِمَامِ.
• بَيْنَ السُّوْرَةِ وَالرُّكُوْعِ.
الْقِسْمُ السَّادِس: صِفَةُ الصَّلَاةِ الْكَامِلَةُ لِلْحِفْظِ وَالتَّطْبِيْقِ
الْمَادَّةُ (32): صِيَغُ النِّيَّةِ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
• الصُّبْحُ: أُصَلِّي فَرْضَ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ أَدَاءً لِلّٰهِ تَعَالَى.
• الظُّهْرُ: أُصَلِّي فَرْضَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ أَدَاءً لِلّٰهِ تَعَالَى.
• الْعَصْرُ: أُصَلِّي فَرْضَ الْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ أَدَاءً لِلّٰهِ تَعَالَى.
• الْمَغْرِبُ: أُصَلِّي فَرْضَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ أَدَاءً لِلّٰهِ تَعَالَى.
• الْعِشَاءُ: أُصَلِّي فَرْضَ الْعِشَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ أَدَاءً لِلّٰهِ تَعَالَى.
• إِذَا كَانَ مَأْمُوْمًا قَالَ: أَدَاءً مَأْمُوْمًا لِلّٰهِ تَعَالَى، وَإِذَا كَانَ إِمَامًا قَالَ: أَدَاءً إِمَامًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
الْمَادَّةُ (33): صِفَةُ الصَّلَاةِ مُخْتَصَرَةً
• ١. يَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ تَكْبِيْرَةَ الْإِحْرَامِ قَائِلًا: اللهُ أَكْبَرُ، مَعَ اسْتِحْضَارِ النِّيَّةِ فِي الْقَلْبِ.
• ٢. يَقْرَأُ دُعَاءَ الِافْتِتَاحِ بَعْدَ تَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ وَقَبْلَ التَّعَوُّذِ، وَمِنْهُ: اَللهُ أَكْبَرُ كَبِيْرًا، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثِيْرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيْلًا. وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِيْ فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيْفًا مُسْلِمًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ. إِنَّ صَلَاتِيْ وَنُسُكِيْ وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِيْ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ. ثُمَّ يَتَعَوَّذُ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ يَقُوْلُ: آمِيْنَ.
• ٣. يَقْرَأُ سُوْرَةً أَوْ بَعْضَ آيَاتٍ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُوْلَيَيْنِ.
• ٤. يُكَبِّرُ لِلرُّكُوْعِ، وَيَقُوْلُ فِي الرُّكُوْعِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيْمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا.
• ٥. يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوْعِ قَائِلًا: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. ثُمَّ يَقُوْلُ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيْرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيْهِ.
• ٦. يُسَنُّ الْقُنُوْتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الِاعْتِدَالِ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، وَفِي الْوِتْرِ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ.
• ٧. يُكَبِّرُ لِلسُّجُوْدِ، وَيَقُوْلُ فِي السُّجُوْدِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا.
• ٨. يَجْلِسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَيَقُوْلُ: رَبِّ اغْفِرْ لِيْ، وَارْحَمْنِيْ، وَاجْبُرْنِيْ، وَارْفَعْنِيْ، وَارْزُقْنِيْ، وَاهْدِنِيْ، وَعَافِنِيْ، وَاعْفُ عَنِّيْ.
• ٩. يَسْجُدُ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ يَجْلِسُ جَلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ قَلِيْلًا، ثُمَّ يَقُوْمُ إِلَى الرَّكْعَةِ التَّالِيَةِ.
• ١٠. إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثِيَّةً أَوْ رُبَاعِيَّةً جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ لِلتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ.
• ١١. فِي آخِرِ الصَّلَاةِ يَقْرَأُ التَّشَهُّدَ الْأَخِيْرَ وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ يَدْعُوْ قَبْلَ السَّلَامِ بِمَا تَيَسَّرَ.
• ١٢. يُسَلِّمُ عَنْ يَمِيْنِهِ قَائِلًا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، ثُمَّ عَنْ يَسَارِهِ كَذٰلِكَ.
• 13. يُسَنُّ أَنْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ وَوَجْهَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى بَعْدَ السَّلَامِ، قَائِلًا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ، اَللّٰهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّيَ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ.
تَنْبِيْهٌ: لَا يُدْخِلُ فِي صِيْغَةِ السَّلَامِ دُعَاءً آخَرَ، وَإِنْ دَعَا بَعْدَ السَّلَامِ فَلَا بَأْسَ.
الْمَادَّةُ (34): لَفْظُ الْقُنُوْتِ الْمَحْفُوْظِ
اَللّٰهُمَّ اهْدِنَا فِيْمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيْمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيْمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيْمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِيْ وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا قَضَيْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوْبُ إِلَيْكَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
الْقِسْمُ السَّابِع: صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ وَآدَابُ الصُّفُوْفِ
الْمَادَّةُ (35): آدَابُ الذَّهَابِ إِلَى الصَّلَاةِ
• يَتَوَضَّأُ فِي هُدُوْءٍ وَيَتَأَكَّدُ مِنْ طَهَارَةِ بَدَنِهِ وَثَوْبِهِ.
• يَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ بِسَكِيْنَةٍ وَوَقَارٍ.
• يَتْرُكُ الْجَرْيَ وَاللَّعِبَ وَالْمُزَاحَ.
• يَحْرِصُ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ وَتَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ.
• يُقْبِلُ عَلَى الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
الْمَادَّةُ (36): صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ وَأَحْكَامُ الْمَأْمُوْمِ وَالْمَسْبُوْقِ
• يُسْتَحَبُّ تَسْوِيَةُ الصُّفُوْفِ وَإِتْمَامُهَا وَسَدُّ الْفُرَجِ بَيْنَ الْمُصَلِّيْنَ.
• يَنْوِي الْمَأْمُوْمُ الِاقْتِدَاءَ بِالْإِمَامِ، وَلَا يَسْبِقُهُ فِي الرُّكُوْعِ وَلَا السُّجُوْدِ وَلَا غَيْرِهِمَا، بَلْ يُتَابِعُهُ بَعْدَ انْتِقَالِهِ.
• يَقْرَأُ الْمَأْمُوْمُ الْفَاتِحَةَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ إِذَا تَمَكَّنَ مِنْهَا.
• الْمَسْبُوْقُ هُوَ مَنْ فَاتَهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ.
• مَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ فِي الرُّكُوْعِ، وَاطْمَأَنَّ مَعَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ.
• وَمَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ بَعْدَ الرُّكُوْعِ، لَمْ تُحْسَبْ لَهُ تِلْكَ الرَّكْعَةُ، فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَامَ لِإِتْمَامِ مَا فَاتَهُ.
الْقِسْمُ الثَّامِن: أَحْكَامُ الْجَمْعِ وَالْقَصْرِ لِلْمُسَافِرِ
الْمَادَّةُ (37): تَعْرِيْفُ الْجَمْعِ وَالْقَصْرِ
الْجَمْعُ هُوَ أَنْ يَجْمَعَ الْمُصَلِّي بَيْنَ صَلَاتَيِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي وَقْتِ إِحْدَاهُمَا، أَوْ بَيْنَ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي وَقْتِ إِحْدَاهُمَا. وَالْقَصْرُ هُوَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمُسَافِرُ الصَّلَاةَ الرُّبَاعِيَّةَ رَكْعَتَيْنِ.
الْمَادَّةُ (38): الصَّلَوَاتُ الَّتِيْ تُجْمَعُ وَتُقْصَرُ
• يُجْمَعُ الظُّهْرُ مَعَ الْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبُ مَعَ الْعِشَاءِ.
• لَا تُجْمَعُ صَلَاةُ الصُّبْحِ مَعَ غَيْرِهَا.
• تُقْصَرُ الصَّلَوَاتُ الرُّبَاعِيَّةُ فَقَطْ: الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ وَالْعِشَاءُ.
• لَا قَصْرَ فِي الصُّبْحِ وَلَا فِي الْمَغْرِبِ.
الْمَادَّةُ (39): شُرُوْطُ الْقَصْرِ
• أَنْ يَكُونَ السَّفَرُ طَوِيلًا، وَهُوَ مَا بَلَغَ نَحْوَ ٨٢ كِيلُومِتْرًا فَأَكْثَرَ.
• أَنْ يَكُوْنَ السَّفَرُ مُبَاحًا، لَا سَفَرَ مَعْصِيَةٍ.
• أَنْ يُفَارِقَ عُمْرَانَ بَلَدِهِ.
• أَنْ يَنْوِيَ الْقَصْرَ عِنْدَ تَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ.
• أَلَّا يَقْتَدِيَ بِإِمَامٍ مُتِمٍّ يُصَلِّي أَرْبَعًا.
• أَلَّا يَنْوِيَ الْإِقَامَةَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ صِحَاحٍ فَأَكْثَرَ فِي مَقْصَدِهِ.
• أَنْ يَدُوْمَ سَفَرُهُ إِلَى تَمَامِ الصَّلَاةِ.
تَنْبِيْهٌ: إِذَا صَلَّى الْمُسَافِرُ خَلْفَ إِمَامٍ مُقِيْمٍ يُصَلِّي أَرْبَعًا، وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُتِمَّ أَرْبَعًا.
الْمَادَّةُ (40): شُرُوْطُ جَمْعِ التَّقْدِيْمِ
• التَّرْتِيْبُ: يَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ الْأُوْلَى ثُمَّ الثَّانِيَةِ.
• نِيَّةُ الْجَمْعِ فِي الصَّلَاةِ الْأُوْلَى، وَالْأَحْوَطُ أَنْ تَكُوْنَ عِنْدَ تَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ.
• الْمُوَالَاةُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ، فَلَا يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا فَصْلًا طَوِيْلًا.
• دَوَامُ الْعُذْرِ إِلَى الشُّرُوْعِ فِي الصَّلَاةِ الثَّانِيَةِ.
الْمَادَّةُ (41): شُرُوْطُ جَمْعِ التَّأْخِيْرِ
• نِيَّةُ تَأْخِيْرِ الصَّلَاةِ الْأُوْلَى إِلَى وَقْتِ الصَّلَاةِ الثَّانِيَةِ، وَتَكُوْنُ قَبْلَ خُرُوْجِ وَقْتِ الْأُوْلَى.
• دَوَامُ الْعُذْرِ إِلَى فِعْلِ الصَّلَاتَيْنِ.
• لَا يُشْتَرَطُ فِي جَمْعِ التَّأْخِيْرِ التَّرْتِيْبُ وَلَا الْمُوَالَاةُ، وَلٰكِنَّ الْأَفْضَلَ وَالْأَحْوَطَ لِلْمُتَعَلِّمِيْنَ الْمُحَافَظَةُ عَلَيْهِمَا.
الْمَادَّةُ (42): أَمْثِلَةُ النِّيَّةِ فِي الْجَمْعِ وَالْقَصْرِ
• نِيَّةُ الظُّهْرِ قَصْرًا: أُصَلِّي فَرْضَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ قَصْرًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
• نِيَّةُ الْعَصْرِ جَمْعَ تَقْدِيْمٍ مَعَ الظُّهْرِ: أُصَلِّي فَرْضَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ قَصْرًا جَمْعَ تَقْدِيْمٍ لِلّٰهِ تَعَالَى.
• نِيَّةُ الْمَغْرِبِ جَمْعَ تَقْدِيْمٍ مَعَ الْعِشَاءِ: أُصَلِّي فَرْضَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ جَمْعَ تَقْدِيْمٍ لِلّٰهِ تَعَالَى.
• نِيَّةُ الْعِشَاءِ قَصْرًا جَمْعَ تَأْخِيْرٍ مَعَ الْمَغْرِبِ: أُصَلِّي فَرْضَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ قَصْرًا جَمْعَ تَأْخِيْرٍ لِلّٰهِ تَعَالَى.
الْقِسْمُ التَّاسِع: صَلَاةُ الْعِيْدَيْنِ
الْمَادَّةُ (43): تَعْرِيْفُهَا وَحُكْمُهَا
صَلَاةُ الْعِيْدَيْنِ هِيَ صَلَاةُ عِيْدِ الْفِطْرِ وَصَلَاةُ عِيْدِ الْأَضْحَى، وَهِيَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ، وَتُصَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَمَاعَةً، وَتَصِحُّ مُنْفَرِدًا، وَلَا أَذَانَ لَهَا وَلَا إِقَامَةَ.
الْمَادَّةُ (44): أَرْكَانُهَا وَتَكْبِيْرَاتُهَا
• أَرْكَانُهَا هِيَ أَرْكَانُ الصَّلَاةِ الْمَعْرُوْفَةُ.
• التَّكْبِيْرَاتُ الزَّوَائِدُ فِي صَلَاةِ الْعِيْدِ سُنَّةٌ، وَلَيْسَتْ رُكْنًا.
• فِي الرَّكْعَةِ الْأُوْلَى سَبْعُ تَكْبِيْرَاتٍ زَوَائِدَ بَعْدَ تَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ.
• فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ خَمْسُ تَكْبِيْرَاتٍ زَوَائِدَ بَعْدَ تَكْبِيْرَةِ الْقِيَامِ.
الْمَادَّةُ (45): نِيَّةُ صَلَاةِ الْعِيْدَيْنِ
• عِيْدُ الْفِطْرِ: أُصَلِّيْ سُنَّةَ عِيْدِ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ مَأْمُوْمًا / إِمَامًا / مُنْفَرِدًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
• عِيْدُ الْأَضْحَى: أُصَلِّيْ سُنَّةَ عِيْدِ الْأَضْحَى رَكْعَتَيْنِ مَأْمُوْمًا / إِمَامًا / مُنْفَرِدًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
الْمَادَّةُ (46): صِفَتُهَا مُخْتَصَرَةً
• يَقْرَأُ دُعَاءَ الِافْتِتَاحِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ سَبْعَ تَكْبِيْرَاتٍ فِي الْأُوْلَى، وَخَمْسَ تَكْبِيْرَاتٍ فِي الثَّانِيَةِ.
• يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيْرَةٍ زَائِدَةٍ.
• يُسَنُّ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيْرَتَيْنِ أن يقرأَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ، وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ.
• يَقْرَأُ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ فِي الْأُوْلَى سُوْرَةَ الْأَعْلَى أَوْ سُوْرَةَ ق، وَفِي الثَّانِيَةِ سُوْرَةَ الْغَاشِيَةِ أَوْ سُوْرَةَ الْقَمَرِ.
• ثُمَّ يُتِمُّ الصَّلَاةَ كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ.
الْمَادَّةُ (47): الْخُطْبَةُ وَالتَّكْبِيْرُ وَآدَابُ الْعِيْدِ
• يُسَنُّ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيْدَيْنِ خُطْبَتَانِ، وَتَكُوْنَانِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
• يُسَنُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَفْتَتِحَ الْخُطْبَةَ الْأُوْلَى بِتِسْعِ تَكْبِيْرَاتٍ، وَالثَّانِيَةَ بِسَبْعِ تَكْبِيْرَاتٍ.
• صِيْغَةُ التَّكْبِيْرِ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ. اللهُ أَكْبَرُ كَبِيْرًا، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثِيْرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيْلًا، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنَ. لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ. لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ.
• مِنْ آدَابِ الْعِيْدِ: الِاغْتِسَالُ، وَلُبْسُ أَحْسَنِ الثِّيَابِ، وَالتَّطَيُّبُ لِلذُّكُوْرِ، وَالتَّبْكِيْرُ إِلَى الْمُصَلَّى، وَصِلَةُ الرَّحِمِ.
الْقِسْمُ الْعَاشِر: صَلَاةُ الْجَنَازَةِ
الْمَادَّةُ (48): حُكْمُهَا وَشُرُوْطُهَا
• صَلَاةُ الْجَنَازَةِ فَرْضُ كِفَايَةٍ عَلَى الْمُسْلِمِيْنَ.
• لَا رُكُوْعَ فِيْهَا وَلَا سُجُوْدَ، وَلَا أَذَانَ لَهَا وَلَا إِقَامَةَ.
• يُشْتَرَطُ لَهَا مَا يُشْتَرَطُ لِلصَّلَاةِ مِنَ الطَّهَارَةِ وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ وَاسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ.
• يُشْتَرَطُ أَنْ يَكُوْنَ الْمَيِّتُ مُسْلِمًا، وَأَنْ يَكُوْنَ قَدْ غُسِّلَ إِنْ وَجَبَ غُسْلُهُ وَتَيَسَّرَ.
الْمَادَّةُ (49): أَرْكَانُ صَلَاةِ الْجَنَازَةِ
• النِّيَّةُ.
• الْقِيَامُ مَعَ الْقُدْرَةِ.
• أَرْبَعُ تَكْبِيْرَاتٍ.
• قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الْأُوْلَى.
• الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الثَّانِيَةِ.
• الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الثَّالِثَةِ.
• السَّلَامُ بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الرَّابِعَةِ.
الْمَادَّةُ (50): صِفَتُهَا وَأَدْعِيَتُهَا
• يَقِفُ الْإِمَامُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ، وَعِنْدَ وَسَطِ الْمَرْأَةِ.
• صِيْغَةُ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ لِلْمَيِّتِ الذَّكَرِ: أُصَلِّيْ عَلَى هٰذَا الْمَيِّتِ أَرْبَعَ تَكْبِيْرَاتٍ فَرْضَ كِفَايَةٍ مَأْمُوْمًا / إِمَامًا / مُنْفَرِدًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
• صِيْغَةُ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ لِلْمَيِّتَةِ الْأُنْثَى: أُصَلِّيْ عَلَى هٰذِهِ الْمَيِّتَةِ أَرْبَعَ تَكْبِيْرَاتٍ فَرْضَ كِفَايَةٍ مَأْمُوْمًا / إِمَامًا / مُنْفَرِدًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
تَنْبِيْهٌ: النِّيَّةُ الْوَاجِبَةُ تَكُوْنُ فِي الْقَلْبِ عِنْدَ التَّكْبِيْرَةِ الْأُوْلَى، وَأَمَّا التَّلَفُّظُ بِهَا فَهُوَ لِمُسَاعَدَةِ الْقَلْبِ.
• بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الْأُوْلَى يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ، وَبَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الثَّانِيَةِ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
• بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الثَّالِثَةِ يَدْعُوْ لِلْمَيِّتِ، وَأَقَلُّهُ لِلذَّكَرِ: اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَلِلْأُنْثَى: اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهَا. الدُّعَاءُ الْكَامِلُ لِلْمَيِّتِ الذَّكَرِ: اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ.
• بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الرَّابِعَةِ يُقَالُ لِلذَّكَرِ: اَللّٰهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ.
• ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِيْنِهِ، وَيُسَنُّ أَنْ يُسَلِّمَ عَنْ يَسَارِهِ أَيْضًا.
الْقِسْمُ الْحَادِي عَشَر: صَلَاةُ الْكُسُوْفِ وَالْخُسُوْفِ
الْمَادَّةُ (51): تَعْرِيْفُهَا وَحُكْمُهَا
صَلَاةُ الْكُسُوْفِ تُسَنُّ عِنْدَ كُسُوْفِ الشَّمْسِ، وَصَلَاةُ الْخُسُوْفِ تُسَنُّ عِنْدَ خُسُوْفِ الْقَمَرِ، وَهِيَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ، وَوَقْتُهَا مِنْ ظُهُوْرِ الْكُسُوْفِ أَوِ الْخُسُوْفِ إِلَى الِانْجِلَاءِ.
• لَا أَذَانَ لَهَا وَلَا إِقَامَةَ، بَلْ يُنَادَى لَهَا: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ.
الْمَادَّةُ (52): صِفَتُهَا الْمُخْتَصَرَةُ
• هِيَ رَكْعَتَانِ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قِيَامَانِ، وَقِرَاءَتَانِ، وَرُكُوْعَانِ، وَسُجُوْدَانِ.
• فَمَجْمُوْعُهَا: أَرْبَعُ قِيَامَاتٍ، وَأَرْبَعُ قِرَاءَاتٍ، وَأَرْبَعُ رُكُوْعَاتٍ، وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ.
• يُسَنُّ التَّطْوِيْلُ لِمَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ بِلَا مَشَقَّةٍ عَلَى الْمَأْمُوْمِيْنَ.
الْمَادَّةُ (53): صَلَاةُ الْكُسُوْفِ وَالْخُسُوْفِ
• صِيْغَةُ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ فِي كُسُوْفِ الشَّمْسِ:
أُصَلِّيْ سُنَّةَ كُسُوْفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ مَأْمُوْمًا / إِمَامًا / مُنْفَرِدًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
• صِيْغَةُ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ فِي خُسُوْفِ الْقَمَرِ:
أُصَلِّيْ سُنَّةَ خُسُوْفِ الْقَمَرِ رَكْعَتَيْنِ مَأْمُوْمًا / إِمَامًا / مُنْفَرِدًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
• صِفَتُهَا الْكَامِلَةُ: هِيَ رَكْعَتَانِ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قِيَامَانِ وَقِرَاءَتَانِ وَرُكُوْعَانِ وَسَجْدَتَانِ.
• فِي الْقِيَامِ الْأَوَّلِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُوْلَى: يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ يَقْرَأُ سُوْرَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ قَدْرَهَا، ثُمَّ يَرْكَعُ.
• ثُمَّ يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوْعِ، وَلَا يَسْجُدُ، بَلْ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ يَقْرَأُ سُوْرَةَ آلِ عِمْرَانَ أَوْ قَدْرَهَا، ثُمَّ يَرْكَعُ ثَانِيًا، ثُمَّ يَرْفَعُ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ.
• وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ: يَقْرَأُ فِي الْقِيَامِ الْأَوَّلِ الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ سُوْرَةَ النِّسَاءِ أَوْ قَدْرَهَا، ثُمَّ يَرْكَعُ.
• ثُمَّ يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوْعِ، وَلَا يَسْجُدُ، بَلْ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ يَقْرَأُ سُوْرَةَ الْمَائِدَةِ أَوْ قَدْرَهَا، ثُمَّ يَرْكَعُ ثَانِيًا، ثُمَّ يَرْفَعُ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ.
• وَإِنْ شَقَّ التَّطْوِيْلُ، قَرَأَ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ قِيَامٍ، وَلَوْ مِنْ قِصَارِ السُّوَرِ.
• يُسَنُّ الْإِسْرَارُ فِي صَلَاةِ كُسُوْفِ الشَّمْسِ، وَالْجَهْرُ فِي صَلَاةِ خُسُوْفِ الْقَمَرِ.
الْمَادَّةُ (54): الْخُطْبَةُ بَعْدَهَا
يُسَنُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَخْطُبَ بَعْدَ صَلَاةِ الْكُسُوْفِ أَوِ الْخُسُوْفِ خُطْبَتَيْنِ، يَحُثُّ النَّاسَ فِيْهِمَا عَلَى التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَالدُّعَاءِ وَالصَّدَقَةِ وَتَرْكِ الظُّلْمِ وَالْمَعَاصِي.
الْقِسْمُ الثَّانِي عَشَر: صَلَاةُ الِاسْتِسْقَاءِ
الْمَادَّةُ (55): تَعْرِيْفُهَا وَحُكْمُهَا
صَلَاةُ الِاسْتِسْقَاءِ صَلَاةٌ تُسَنُّ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى الْمَطَرِ، أَوْ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْمَاءِ، أَوْ حُصُوْلِ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ، وَهِيَ رَكْعَتَانِ كَصَلَاةِ الْعِيْدِ.
الْمَادَّةُ (56): مَا يُسْتَحَبُّ قَبْلَهَا
• التَّوْبَةُ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَالِاسْتِغْفَارُ.
• الصَّدَقَةُ وَرَدُّ الْمَظَالِمِ إِلَى أَهْلِهَا.
• الصُّلْحُ بَيْنَ الْمُتَخَاصِمِيْنَ.
• صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِنْ تَيَسَّرَ.
• الْخُرُوْجُ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ بِخُشُوْعٍ وَتَوَاضُعٍ وَتَذَلُّلٍ.
الْمَادَّةُ (57): نِيَّتُهَا وَصِفَتُهَا
• صِيْغَةُ النِّيَّةِ: أُصَلِّيْ سُنَّةَ الِاسْتِسْقَاءِ رَكْعَتَيْنِ مَأْمُوْمًا / إِمَامًا / مُنْفَرِدًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
• صِفَتُهَا كَصَلَاةِ الْعِيْدِ: فِي الْأُوْلَى سَبْعُ تَكْبِيْرَاتٍ زَوَائِدَ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسُ تَكْبِيْرَاتٍ زَوَائِدَ.
• يُسَنُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْأُوْلَى سُوْرَةَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ سُوْرَةَ الْغَاشِيَةِ.
• ثُمَّ يُتِمُّ الصَّلَاةَ كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ.
الْمَادَّةُ (58): الْخُطْبَةُ وَالدُّعَاءُ وَتَحْوِيْلُ الرِّدَاءِ
• يُسَنُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَخْطُبَ بَعْدَهَا خُطْبَتَيْنِ، وَيُكْثِرُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ.
• يُسَنُّ لِلْإِمَامِ عِنْدَ الدُّعَاءِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَيُحَوِّلَ رِدَاءَهُ، تَفَاؤُلًا بِتَحَوُّلِ الْحَالِ إِلَى الْغَيْثِ.
• مِنْ أَدْعِيَتِهَا: اَللّٰهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيْثًا هَنِيْئًا مَرِيْئًا مَرِيعًا غَدَقًا مُجَلِّلًا طَبَقًا عَامًّا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ. اَللّٰهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ.
الْقِسْمُ الثَّالِث عَشَر: مُبْطِلَاتُ الصَّلَاةِ وَمَكْرُوْهَاتُهَا
الْمَادَّةُ (59): مُبْطِلَاتُ الصَّلَاةِ
• حُدُوْثُ الْحَدَثِ.
• وُقُوْعُ النَّجَاسَةِ غَيْرِ الْمَعْفُوِّ عَنْهَا إِنْ لَمْ تُزَلْ فَوْرًا.
• انْكِشَافُ الْعَوْرَةِ إِنْ لَمْ تُسْتَرْ فَوْرًا.
• الْكَلَامُ عَمْدًا بِحَرْفَيْنِ أَوْ بِحَرْفٍ مُفْهِمٍ.
• الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ عَمْدًا.
• الْحَرَكَةُ الْكَثِيْرَةُ الْمُتَوَالِيَةُ.
• تَرْكُ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ بِلَا تَدَارُكٍ.
• تَغْيِيْرُ النِّيَّةِ أَوْ قَصْدُ قَطْعِ الصَّلَاةِ.
• اسْتِدْبَارُ الْقِبْلَةِ.
• الزِّيَادَةُ الْمُتَعَمَّدَةُ فِي رُكْنٍ فِعْلِيٍّ.
• الرِّدَّةُ، وَالْعِيَاذُ بِاللهِ.
الْمَادَّةُ (60): مَكْرُوْهَاتُ الصَّلَاةِ
• الِالْتِفَاتُ بِغَيْرِ حَاجَةٍ.
• الْعَبَثُ بِالثَّوْبِ أَوِ الْجَسَدِ.
• فَرْقَعَةُ الْأَصَابِعِ وَتَشْبِيْكُهَا.
• النَّظَرُ إِلَى السَّمَاءِ.
• الصَّلَاةُ مَعَ مُدَافَعَةِ الْبَوْلِ أَوِ الْغَائِطِ.
• الصَّلَاةُ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ تَتُوْقُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ.
• كَثْرَةُ الْحَرَكَةِ وَلَوْ لَمْ تَبْلُغْ حَدَّ الْإِبْطَالِ.
• مُزَاحَمَةُ النَّاسِ فِي الصَّفِّ بِغَيْرِ حَاجَةٍ.
• رَفْعُ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ بِحَيْثُ يُشَوِّشُ عَلَى غَيْرِهِ.
الْقِسْمُ الرَّابِع عَشَر: سُجُوْدُ السَّهْوِ وَالتِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ
الْمَادَّةُ (61): سُجُوْدُ السَّهْوِ
• يُسَنُّ سُجُوْدُ السَّهْوِ لِتَرْكِ سُنَّةٍ مِنْ سُنَنِ الْأَبْعَاضِ.
• وَيُسَنُّ لِلشَّكِّ فِي عَدَدِ الرَّكَعَاتِ، وَلِفِعْلِ مَا يُبْطِلُ عَمْدُهُ وَلَا يُبْطِلُ سَهْوُهُ، وَلِنَقْلِ رُكْنٍ قَوْلِيٍّ إِلَى غَيْرِ مَحَلِّهِ.
• كَيْفِيَّتُهُ: سَجْدَتَانِ قَبْلَ السَّلَامِ، ثُمَّ يَسَلِّمُ.
• يُقَالُ فِيْهِ: سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنَامُ وَلَا يَسْهُو.
الْمَادَّةُ (62): سُجُوْدُ التِّلَاوَةِ
سُجُوْدُ التِّلَاوَةِ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ، وَيُسَنُّ عِنْدَ قِرَاءَةِ آيَةِ السَّجْدَةِ أَوْ سَمَاعِهَا. وَمَوَاضِعُهَا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مَوْضِعًا، وَهِيَ: الْأَعْرَافُ ٢٠٦، الرَّعْدُ ١٥، النَّحْلُ ٥٠، الْإِسْرَاءُ ١٠٩، مَرْيَمُ ٥٨، الْحَجُّ ١٨ وَ٧٧، الْفُرْقَانُ ٦٠، النَّمْلُ ٢٦، السَّجْدَةُ ١٥، فُصِّلَتْ ٣٨، النَّجْمُ ٦٢، الِانْشِقَاقُ ٢١، الْعَلَقُ ١٩. وَإِذَا كَانَ خَارِجَ الصَّلَاةِ، فَيُشْتَرَطُ لَهُ الطَّهَارَةُ، وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ، وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ. وَيُقَالُ فِيْهِ: سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِيْ خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِيْنَ.
الْمَادَّةُ (63): سُجُوْدُ الشُّكْرِ
سُجُوْدُ الشُّكْرِ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ، وَيُسَنُّ خَارِجَ الصَّلَاةِ عِنْدَ حُصُوْلِ نِعْمَةٍ ظَاهِرَةٍ، أَوْ انْدِفَاعِ نِقْمَةٍ. وَيُشْتَرَطُ لَهُ مَا يُشْتَرَطُ لِلصَّلَاةِ مِنَ الطَّهَارَةِ، وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ، وَاسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ. وَصِفَتُهُ: أَنْ يَنْوِيَ، ثُمَّ يُكَبِّرَ، ثُمَّ يَسْجُدَ سَجْدَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يَرْفَعَ وَيُسَلِّمَ.
الْقِسْمُ الْخَامِس عَشَر: قُنُوْتُ النَّازِلَةِ
الْمَادَّةُ (64): تَعْرِيْفُهُ وَمَوْضِعُهُ
• قُنُوْتُ النَّازِلَةِ يُشْرَعُ عِنْدَ نُزُوْلِ بَلَاءٍ عَامٍّ بِالْمُسْلِمِيْنَ.
• يَكُونُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ بَعْدَ الِاعْتِدَالِ، وَيُفْعَلُ فِي الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوْضَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ.
مِنْ صِيَغِهِ: اَللّٰهُمَّ أَصْلِحْنَا وَأَصْلِحْ مَنْ فِيْ صَلَاحِهِ صَلَاحُ الْمُسْلِمِيْنَ. اَللّٰهُمَّ ارْفَعْ عَنَّا وَعَنِ الْمُسْلِمِيْنَ الْأَذَى وَالْغَلَاءَ وَالْبَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. اَللّٰهُمَّ انْصُرِ الْمُسْتَضْعَفِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَاكْشِفْ كَرْبَ الْمَكْرُوْبِيْنَ، وَارْحَمِ الْمَوْتَى، وَاشْفِ الْمَرْضَى، وَاحْفَظْ بِلَادَ الْمُسْلِمِيْنَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
الْقِسْمُ السَّادِس عَشَر: الصِّيَامُ وَزَكَاةُ الْفِطْرِ
الْمَادَّةُ (65): تَعْرِيْفُ الصِّيَامِ وَحُكْمُهُ
الصِّيَامُ شَرْعًا: إِمْسَاكٌ عَنِ الْمُفَطِّرَاتِ بِنِيَّةٍ مَخْصُوْصَةٍ مِنْ طُلُوْعِ الْفَجْرِ الصَّادِقِ إِلَى غُرُوْبِ الشَّمْسِ.
• صَوْمُ رَمَضَانَ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ قَادِرٍ عَلَى الصَّوْمِ.
• يُعَوَّدُ الطُّلَّابُ وَالطَّالِبَاتُ عَلَى تَعْظِيْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالصَّلَاةِ وَالْقُرْآنِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ وَتَرْكِ الْخِصَامِ.
الْمَادَّةُ (66): شُرُوْطُ وُجُوْبِ الصَّوْمِ وَصِحَّتِهِ
• مِنْ شُرُوْطِ وُجُوْبِ صَوْمِ رَمَضَانَ: الْإِسْلَامُ، وَالْبُلُوْغُ، وَالْعَقْلُ، وَالْقُدْرَةُ عَلَى الصَّوْمِ.
• لَا يَجِبُ الصَّوْمُ عَلَى الصَّبِيِّ، وَلٰكِنْ يُؤْمَرُ بِهِ إِذَا أَطَاقَهُ لِلتَّدْرِيْبِ وَالتَّعْظِيْمِ.
• مِنْ شُرُوْطِ صِحَّتِهِ: الْإِسْلَامُ، وَالتَّمْيِيْزُ، وَالنَّقَاءُ عَنِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ فِي جَمِيْعِ النَّهَارِ، وَدُخُوْلُ وَقْتٍ يَصِحُّ فِيْهِ الصَّوْمُ.
• وَمِنْ شُرُوْطِ الصَّوْمِ الْوَاجِبِ: تَبْيِيْتُ النِّيَّةِ لَيْلًا، وَتَعْيِيْنُ الصَّوْمِ الْوَاجِبِ.
الْمَادَّةُ (67): أَرْكَانُ الصَّوْمِ وَنِيَّتُهُ
• أَرْكَانُ الصَّوْمِ اثْنَانِ: النِّيَّةُ، وَالْإِمْسَاكُ عَنِ الْمُفَطِّرَاتِ.
• تَجِبُ النِّيَّةُ لَيْلًا فِي صَوْمِ رَمَضَانَ وَسَائِرِ الصَّوْمِ الْوَاجِبِ، وَيَجِبُ تَجْدِيْدُهَا لِكُلِّ يَوْمٍ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ.
• صِيْغَةُ النِّيَّةِ: نَوَيْتُ صَوْمَ غَدٍ عَنْ أَدَاءِ فَرْضِ شَهْرِ رَمَضَانَ هٰذِهِ السَّنَةَ لِلّٰهِ تَعَالَى.
•مَنْ نَسِيَ النِّيَّةَ لَيْلًا فِي صَوْمِ رَمَضَانَ أَمْسَكَ بَقِيَّةَ النَّهَارِ حُرْمَةً لِلْوَقْتِ، وَيَقْضِي ذٰلِكَ الْيَوْمَ بَعْدَ رَمَضَانَ.
الْمَادَّةُ (68): مُفْطِرَاتُ الصَّوْمِ
• مِنْ مُفْطِرَاتِ الصَّوْمِ: وُصُوْلُ عَيْنٍ إِلَى الْجَوْفِ مِنْ مَنْفَذٍ مَفْتُوْحٍ عَمْدًا، مَعَ الْعِلْمِ وَالِاخْتِيَارِ.
• الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ عَمْدًا.
• الْقَيْءُ عَمْدًا.
• الْجِمَاعُ عَمْدًا فِي نَهَارِ رَمَضَانَ.
• خُرُوْجُ دَمِ الْحَيْضِ أَوِ النِّفَاسِ.
• الْجُنُوْنُ أَوِ الرِّدَّةُ، وَالْعِيَاذُ بِاللهِ.
الْمَادَّةُ (69): أَعْذَارُ الْفِطْرِ وَالْقَضَاءُ
• يَجُوْزُ الْفِطْرُ لِلْمَرِيْضِ الَّذِيْ يَتَضَرَّرُ بِالصَّوْمِ، وَلِلْمُسَافِرِ سَفَرًا طَوِيْلًا مُبَاحًا.
• يَجِبُ الْقَضَاءُ عَلَى مَنْ أَفْطَرَ لِعُذْرٍ كَسَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ يُرْجَى بُرْؤُهُ، وَعَلَى الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ.
• مَنْ عَجَزَ عَنِ الصَّوْمِ عَجْزًا دَائِمًا لِكِبَرٍ أَوْ مَرَضٍ لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ أَخْرَجَ فِدْيَةً عَنْ كُلِّ يَوْمٍ.
• الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ لَهُمَا تَفْصِيْلٌ فِي الْقَضَاءِ وَالْفِدْيَةِ، فَتَرْجِعُ الطَّالِبَةُ إِلَى الْمُعَلِّمَةِ أَوِ الْمُرَبِّيَةِ الْفَقِيْهَةِ.
• مَنْ جَامَعَ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ عَامِدًا عَالِمًا مُخْتَارًا فَعَلَيْهِ التَّوْبَةُ وَالْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ الْمُغَلَّظَةُ.
الْمَادَّةُ (70): سُنَنُ الصَّوْمِ وَآدَابُهُ
• السُّحُوْرُ وَتَأْخِيْرُهُ مَا لَمْ يَخْشَ طُلُوْعَ الْفَجْرِ.
• تَعْجِيْلُ الْفِطْرِ بَعْدَ تَحَقُّقِ غُرُوْبِ الشَّمْسِ.
• الْفِطْرُ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى مَاءٍ.
• الدُّعَاءُ عِنْدَ الْفِطْرِ، وَمِنْهُ: اَللّٰهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
• كَثْرَةُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالصَّدَقَةِ وَصَلَاةِ التَّرَاوِيْحِ، وَحِفْظُ اللِّسَانِ وَالْجَوَارِحِ عَنِ الْمَعَاصِي.
• الِاعْتِكَافُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لِمَنْ تَيَسَّرَ لَهُ ذٰلِكَ بِأَدَبٍ وَنِظَامٍ.
الْمَادَّةُ (71): الصِّيَامُ الْمَسْنُوْنُ وَالصِّيَامُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ
• مِنَ الصِّيَامِ الْمَسْنُوْنِ: صِيَامُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيْسِ، وَالْأَيَّامِ الْبِيْضِ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ لِغَيْرِ الْحَاجِّ، وَعَاشُوْرَاءَ وَتَاسُوْعَاءَ، وَسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ.
• يَحْرُمُ صَوْمُ يَوْمِ عِيْدِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ عِيْدِ الْأَضْحَى وَأَيَّامِ التَّشْرِيْقِ.
الْمَادَّةُ (72): زَكَاةُ الْفِطْرِ وَحُكْمُهَا
• زَكَاةُ الْفِطْرِ صَدَقَةٌ وَاجِبَةٌ بِسَبَبِ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَفِيْهَا تَطْهِيْرٌ لِلصَّائِمِ وَإِغْنَاءٌ لِلْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْعِيْدِ.
• تَجِبُ زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا أَدْرَكَ غُرُوْبَ شَمْسِ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَكَانَ عِنْدَهُ فَاضِلٌ عَنْ قُوْتِهِ وَقُوْتِ مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ لَيْلَةَ الْعِيْدِ وَيَوْمَهُ.
• يُخْرِجُهَا عَنْ نَفْسِهِ وَعَمَّنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ، كَأَوْلَادِهِ الصِّغَارِ، إِذَا قَدَرَ عَلَى ذٰلِكَ.
الْمَادَّةُ (73): مِقْدَارُ زَكَاةِ الْفِطْرِ وَوَقْتُهَا
• مِقْدَارُهَا صَاعٌ مِنْ غَالِبِ قُوْتِ الْبَلَدِ، كَالْأَرُزِّ فِي بِلَادِنَا، وَيُقَدَّرُ تَقْرِيْبًا بِنَحْوِ 2,5 إِلَى ٣ كِيْلُوْغْرَامَاتٍ، وَيُرْجَعُ فِي التَّحْدِيْدِ الْعَمَلِيِّ إِلَى قَرَارِ الْمَعْهَدِ أَوِ الْجِهَةِ الْمُعْتَمَدَةِ.
• يَجُوْزُ إِخْرَاجُهَا مِنْ أَوَّلِ رَمَضَانَ، وَالْأَفْضَلُ إِخْرَاجُهَا يَوْمَ الْعِيْدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيْدِ.
• يُكْرَهُ تَأْخِيْرُهَا عَنْ صَلَاةِ الْعِيْدِ بِلَا عُذْرٍ، وَيَحْرُمُ تَأْخِيْرُهَا عَنْ يَوْمِ الْعِيْدِ بِلَا عُذْرٍ، وَتَبْقَى فِي الذِّمَّةِ.
الْمَادَّةُ (74): نِيَّةُ زَكَاةِ الْفِطْرِ وَمَصْرِفُهَا
• عَنْ نَفْسِهِ: نَوَيْتُ أَنْ أُخْرِجَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ نَفْسِي فَرْضًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
• عَنْ وَلَدِهِ: نَوَيْتُ أَنْ أُخْرِجَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ وَلَدِي فَرْضًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
• عَمَّنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ: نَوَيْتُ أَنْ أُخْرِجَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنِّي وَعَمَّنْ تَلْزَمُنِيْ نَفَقَتُهُمْ فَرْضًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
• تُدْفَعُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِيْنِ وَمَنْ يَسْتَحِقُّهَا مِنْ أَهْلِ الزَّكَاةِ، وَيَنْبَغِي تَسْلِيْمُهَا إِلَى لَجْنَةٍ مَوْثُوْقَةٍ فِي الْمَعْهَدِ أَوِ الْمَسْجِدِ.
الْقِسْمُ السَّابِع عَشَر: أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ بِالطَّالِبَاتِ
الْمَادَّةُ (75): الْحَيْضُ وَالنِّفَاسُ
• يَجِبُ عَلَى الطَّالِبَةِ أَنْ تَتَعَلَّمَ أَحْكَامَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالِاسْتِحَاضَةِ.
• أَقَلُّ الْحَيْضِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَأَكْثَرُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، وَغَالِبُهُ سِتٌّ أَوْ سَبْعٌ.
• أَقَلُّ الطُّهْرِ بَيْنَ حَيْضَتَيْنِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا.
• أَقَلُّ النِّفَاسِ لَحْظَةٌ، وَأَكْثَرُهُ سِتُّوْنَ يَوْمًا، وَغَالِبُهُ أَرْبَعُوْنَ يَوْمًا.
• الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ لَا تُصَلِّيَانِ وَلَا تَصُوْمَانِ، وَتَقْضِيَانِ الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِيَانِ الصَّلَاةَ.
• إِذَا انْقَطَعَ الدَّمُ وَتَحَقَّقَ الطُّهْرُ، وَجَبَ الْغُسْلُ قَبْلَ الصَّلَاةِ.
الْمَادَّةُ (76): الِاسْتِحَاضَةُ وَدَائِمُ الْحَدَثِ
• الْمُسْتَحَاضَةُ فِي حُكْمِ الطَّاهِرَةِ، فَتُصَلِّي وَتَصُوْمُ.
• تَغْسِلُ مَحَلَّ الدَّمِ، وَتَتَحَفَّظُ، وَتَتَوَضَّأُ بَعْدَ دُخُوْلِ الْوَقْتِ لِكُلِّ فَرِيْضَةٍ.
• لَا تُتْرَكُ الصَّلَاةُ بِسَبَبِ دَمِ الِاسْتِحَاضَةِ.
• مَنْ كَانَ دَائِمَ الْحَدَثِ يَتَطَهَّرُ بَعْدَ دُخُوْلِ الْوَقْتِ، وَيُصَلِّي الْفَرِيْضَةَ بِوُضُوْءٍ وَاحِدٍ لَهَا، ثُمَّ مَا شَاءَ مِنَ النَّوَافِلِ.
• تَرْجِعُ فِي التَّفَاصِيْلِ إِلَى الْمُعَلِّمَةِ أَوِ الْمُرَبِّيَةِ الْفَقِيْهَةِ.
الْمَادَّةُ (77): آدَابُ الطَّالِبَاتِ فِي الصَّلَاةِ
• تَسْتُرُ جَمِيْعَ بَدَنِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ.
• تَحْرِصُ عَلَى ثَوْبٍ وَاسِعٍ لَا يَشِفُّ وَلَا يَصِفُ.
• تُصَلِّي بِخُشُوْعٍ وَوَقَارٍ.
• تُرَاعِي الصُّفُوْفَ وَالنِّظَامَ وَعَدَمَ مُزَاحَمَةِ غَيْرِهَا.
• إِذَا صَلَّتْ جَمَاعَةً مَعَ النِّسَاءِ، وَقَفَتِ الْإِمَامَةُ وَسَطَ الصَّفِّ.
• صَلَاتُهَا فِي بَيْتِهَا أَوْ مَكَانِهَا الْمَصُوْنِ أَفْضَلُ إِذَا كَانَ أَسْتَرَ وَأَبْعَدَ عَنِ الْفِتْنَةِ.
الْقِسْمُ الثَّامِن عَشَر: أَذْكَارُ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ
الْمَادَّةُ (78): أَذْكَارٌ يَوْمِيَّةٌ مُخْتَصَرَةٌ
• عِنْدَ الِاسْتِيْقَاظِ مِنَ النَّوْمِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُوْرُ.
• عِنْدَ النَّوْمِ: بِاسْمِكَ اللّٰهُمَّ أَمُوْتُ وَأَحْيَا.
• وَمِنْ دُعَاءِ النَّوْمِ: اَللّٰهُمَّ قِنِيْ عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
• إِذَا رَأَى رُؤْيَا حَسَنَةً قَالَ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ.
• إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ.
• عِنْدَ لُبْسِ الثَّوْبِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ كَسَانِيْ هٰذَا وَرَزَقَنِيْهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّيْ وَلَا قُوَّةٍ.
• عِنْدَ لُبْسِ ثَوْبٍ جَدِيْدٍ: اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيْهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ.
• عِنْدَ خَلْعِ الثَّوْبِ: بِسْمِ اللهِ.
• عِنْدَ النَّظَرِ فِي الْمِرْآةِ: اَللّٰهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِيْ فَحَسِّنْ خُلُقِيْ.
• عِنْدَ دُخُوْلِ الْخَلَاءِ: بِسْمِ اللهِ، اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ.
• عِنْدَ الْخُرُوْجِ مِنَ الْخَلَاءِ: غُفْرَانَكَ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَذْهَبَ عَنِّيَ الْأَذَى وَعَافَانِيْ.
• عِنْدَ الْخُرُوْجِ مِنَ الْبَيْتِ أَوِ الْمَعْهَدِ: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
• عِنْدَ دُخُوْلِ الْبَيْتِ أَوِ الْمَعْهَدِ: بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا.
• عِنْدَ دُخُوْلِ الْمَسْجِدِ: اَللّٰهُمَّ افْتَحْ لِيْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ.
• عِنْدَ الْخُرُوْجِ مِنَ الْمَسْجِدِ: اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ.
• عِنْدَ الرُّجُوْعِ إِلَى الْأَهْلِ أَوِ الْمَعْهَدِ: آيِبُوْنَ، تَائِبُوْنَ، عَابِدُوْنَ، لِرَبِّنَا حَامِدُوْنَ.
• قَبْلَ الْأَكْلِ: بِسْمِ اللهِ. اَللّٰهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيْمَا رَزَقْتَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
• إِذَا نَسِيَ التَّسْمِيَةَ قَالَ: بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ.
• بَعْدَ الْأَكْلِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ.
• وَمِنْ دُعَاءِ بَعْدَ الطَّعَامِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَطْعَمَنِيْ هٰذَا وَرَزَقَنِيْهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّيْ وَلَا قُوَّةٍ.
• بَعْدَ شُرْبِ الْمَاءِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ.
• بَعْدَ شُرْبِ اللَّبَنِ: اَللّٰهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيْهِ وَزِدْنَا مِنْهُ.
• قَبْلَ الدَّرْسِ: رَبِّ اشْرَحْ لِيْ صَدْرِيْ، وَيَسِّرْ لِيْ أَمْرِيْ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِيْ، يَفْقَهُوْا قَوْلِيْ.
• دُعَاءُ طَلَبِ الْعِلْمِ: رَبِّ زِدْنِيْ عِلْمًا، وَارْزُقْنِيْ فَهْمًا، وَاجْعَلْنِيْ مِنَ الصَّالِحِيْنَ.
• وَمِنْ دُعَاءِ الْعِلْمِ: اَللّٰهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلْمًا نَافِعًا.
• عِنْدَ صُعُوْبَةِ الدَّرْسِ: اَللّٰهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا.
• عِنْدَ نِسْيَانِ شَيْءٍ: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا.
• بَعْدَ الْمَجْلِسِ أَوِ الدَّرْسِ: سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ.
• عِنْدَ الْعُطَاسِ يَقُوْلُ الْعَاطِسُ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ.
• وَيَقُوْلُ مَنْ سَمِعَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ.
• فَيَرُدُّ الْعَاطِسُ: يَهْدِيْكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
• عِنْدَ السَّلَامِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
• وَجَوَابُهُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
• عِنْدَ الْغَضَبِ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ.
• عِنْدَ الْخَوْفِ أَوِ الْقَلَقِ: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
• عِنْدَ رُؤْيَةِ شَيْءٍ يُعْجِبُهُ: مَا شَاءَ اللهُ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
• عِنْدَ حُصُوْلِ نِعْمَةٍ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.
• عِنْدَ حُصُوْلِ مُصِيْبَةٍ: إِنَّا لِلّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ، اَللّٰهُمَّ أْجُرْنِيْ فِيْ مُصِيْبَتِيْ وَأَخْلِفْ لِيْ خَيْرًا مِنْهَا.
• عِنْدَ رُكُوْبِ الْمَرْكَبِ: بِسْمِ اللهِ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ، سُبْحَانَ الَّذِيْ سَخَّرَ لَنَا هٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِيْنَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُوْنَ.
• عِنْدَ نُزُوْلِ الْمَطَرِ: اَللّٰهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا.
• عِنْدَ سَمَاعِ الرَّعْدِ: سُبْحَانَ الَّذِيْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ.
• عِنْدَ زِيَارَةِ الْمَرِيْضِ: أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيْمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ أَنْ يَشْفِيَكَ.
• عِنْدَ تَوْدِيْعِ مُسَافِرٍ أَوْ صَدِيْقٍ: أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ الَّذِيْ لَا تَضِيْعُ وَدَائِعُهُ.
• إِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِ أَحَدٌ قَالَ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا.
• إِذَا أَذْنَبَ أَوْ أَخْطَأَ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ.
• إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْدَأَ عَمَلًا قَالَ: بِسْمِ اللهِ.
• إِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ قَالَ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
• الدعاء فِي الصَّبَاحِ: اَللّٰهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوْتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُوْرُ.
• الدعاء فِي الْمَسَاءِ: اَللّٰهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوْتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ.
• يَقُوْلُ صَبَاحًا وَمَسَاءً: رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِيْنًا، وَبِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا وَرَسُوْلًا.
• يَقُوْلُ صَبَاحًا وَمَسَاءً: بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ.
• يَقُوْلُ مَسَاءً: أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.
الْقِسْمُ التَّاسِع عَشَر: عِبَادَاتٌ أُسْبُوْعِيَّةٌ
الْمَادَّةُ (79): آدَابُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
• الِاغْتِسَالُ لِلْجُمُعَةِ.
• التَّنَظُّفُ وَالتَّطَيُّبُ لِلذُّكُوْرِ.
• التَّبْكِيْرُ إِلَى الْمَسْجِدِ.
• قِرَاءَةُ سُوْرَةِ الْكَهْفِ.
• كَثْرَةُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
• الْإِنْصَاتُ لِلْخُطْبَةِ، وَتَرْكُ الْكَلَامِ وَاللَّعِبِ أَثْنَاءَهَا.
الْمَادَّةُ (80): مُلَخَّصُ أَحْكَامِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
• صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ بَالِغٍ عَاقِلٍ حُرٍّ مُقِيْمٍ لَا عُذْرَ لَهُ.
• مِنْ شُرُوْطِ صِحَّتِهَا: دُخُوْلُ وَقْتِ الظُّهْرِ، وَتَقَدُّمُ خُطْبَتَيْنِ، وَأَنْ تُصَلَّى جَمَاعَةً، وَأَنْ يَكُونَ الْعَدَدُ الْمُعْتَبَرُ حَاضِرًا.
• صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ بَدَلَ الظُّهْرِ، فَلَا تُصَلَّى الظُّهْرُ بَعْدَهَا إِلَّا لِحَاجَةٍ فِقْهِيَّةٍ يُبَيِّنُهَا الْمُعَلِّمُ.
• يَحْرُمُ الِاشْتِغَالُ بِالْبَيْعِ وَنَحْوِهِ عَلَى مَنْ تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ بَعْدَ النِّدَاءِ الثَّانِي.
الأوراد عقب الصلاة
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ ليِ وَلِوَالِدَىَّ وَلِمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيَّ وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ. (3×)
لاَ إِلهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ (3×)
اَللّهُمَّ اَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ وَاِلَيْكَ يَعُوْدُ السَّلاَمُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ دَارَ السَّلاَمِ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ.
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيْكَ الْمَصِيْرُ.
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. مالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّآلِّيْنَ (آمين).
وَإِلـهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيْمُ.
اللهُ لآ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّموَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِـإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَاشَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّموَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلاَ يَؤُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيْمُ.
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوْلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَءُوْفٌ رَحِيْمٌ.
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لآ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ. (3×)
وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا.
إِلهِي يَارَبِّي سُبْحَانَ اللهِ. سُبْحَانَ الله{33}
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ دَائِمًا قَائِمًا أَبَدًا اَلْحَمْدُ لِلّهِ. الحمدُ لله {33}
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ عَلى كُلِّ حَالٍ وَفِى كُلِّ حَالٍ وَنِعْمَةٍ اَللهُ أَكْبَرُ. الله أَكْبَر{33}
اَللهُ اَكْبَرُ كَبِيْرًا وَّالْحَمْدُ للهِ كَثِيْرًا وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيْلًا لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ وَلاَ حَوْلاَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيْمِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمِ {3} اَلَّذِى لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ. اَلآ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوْبُ أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ {3} سَيِّدُنا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ الله صلى الله عليه وسلم. لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ {40}.
لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَلِمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَا وَعَلَيْهَا نَمُوْتُ وَعَلَيْهَا نُـبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالىَ مِنَ اْلآمِنِيْنَ، بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ تَعَالىَ إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلىَ النَّبِيِّ يَآ اَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تـَسْلِيْمًا.
الذكر والتهليل
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْن. الفاتحة
لِوَالِدِيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِأَسَاتِذَتِنَا وَلِجَمِيْعِ مَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَمَنْ لَهُ تَعَلُّقٌ بِنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ والْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ. الفاتحة
لِأَهْلِ الْحَاجَةِ وَلِكُلِّ حَاجَةٍ صَالِحَةٍ. الفاتحة
لاَ إلهَ إِلاَّ الله وَاللهُ أَكْبَرُ. بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. 3×
لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ. بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَاخَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ. بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إلهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ. بسم الله الرحمن الرحيم. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ. آمِيْنَ
بسم الله الرحمن الرحيم. ألۤمۤ. ذلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيْهِ. هُدًى لِلْمُتَّقِيْنَ. الَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُوْنَ. وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ. أُلۤئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَألۤئكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ.
وإِلهُكُمْ إلهٌ وَاحِدٌ لاَ إلهَ إِلاَّ هُوَ الرّحْمنُ الرَّحِيْمُ
اللهُ لاَ إلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بَمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ.
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ، فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ 3× الَّذِي لاَ إلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ.
أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوْبُ. أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ 3× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ 40×
الأدعية الأساسية
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ يَارَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ اْلأَهْوَالِ وَاْلآفاَتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلىَ الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ الدَّعَوَاتِ يَاقَاضِيَ الْحَاجَاتِ.
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا وَذُنُوْبَ وَالِدَيْنَا وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانَا صِغَارًا.
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ إِمَامًا.
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ.
رَبَّنَا أَوْزِعْنَا أَنْ نَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِى أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا وَعَلَى وَالِدَيْنَا وَأَنْ نَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنَا بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ.
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْهَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
..........................................
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الْخَاسِرِيْنَ.
رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِه وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلىَ الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَلْفَاتِحَة
الأدعية العامة عقب الصلوات وغيرها (تقرأ مع الأساسية)
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
اللّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَنَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَنَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَنَعُوْذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ سَلاَمَةً فِي الدِّيْنِ وَعَافِيَةً فِي الْجَسَدِ وَزِيَادَةً فِي الْعِلْمِ وَبَرَكَةً فِي الرِّزْقِ وَتَوْبَةً قَبْلَ الْمَوْتِ وَرَحْمَةً عِنْدَ الْمَوْتِ وَمَغْفِرَةً بَعْدَ الْمَوْتِ. اللّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ.
اللّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوْبِنَا وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلاَمِ وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَات إِلَى النُّوْرِ وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا وَقُلُوْبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ.
الأدعية قبل دخول المدرسة
بسم الله الرحمن الرحيم. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ. آمِيْنَ
بسم الله الرحمن الرحيم. اللّهُمَّ يَا اللهُ يَارَحْمنُ يَارَحِيْمُ- يَامَالِكُ يَاقُدُّوْسُ يَاسَلاَمُ- يَامُؤْمِنُ يَامُهَيْمِنُ يَاعَزِيْزُ يَاجَبَّارُ- يَامُتَكَبِّرُ يَاخَالِقُ يَابَارِئُ يَامُصَوِّرُ يَاغَفَّارُ- يَاقَهَّارُ يَاوَهَّابُ يَارَزَّاقُ يَافَتَّاحُ يَاعَلِيْمُ- يَاقَابِضُ يَابَاسِطُ يَاخَافِضُ يَارَافِعُ يَامُعِزُّ يَامُذِلُّ يَاسَمِيْعُ يَابَصِيْرُ- يَاحَكَمُ يَاعَدْلُ يَالَطِيْفُ يَاخَبِيْرُ- يَاحَلِيْمُ يَاعَظِيْمُ يَاغَفُوْرُ يَاشَكُوْرُ- يَاعَلِيُّ يَاكَبِيْرُ يَاحَفِيْظُ يَامُقِيْتُ يَاحَسِيْبُ يَاجَلِيْلُ- يَاكَرِيْمُ يَارَقِيْبُ يَامُجِيْبُ يَاوَاسِعُ يَاحَكِيْمُ- يَاوَدُوْدُ يَامَجِيْدُ يَابَاعِثُ يَاشَهِيْدُ يَاحَقُّ يَاوَكِيْلُ- يَاقَوِيُّ يَامَتِيْنُ يَاوَلِيُّ يَاحَمِيْدُ- يَامُحْصِي يَامُبْدِئُ يَامُعِيْدُ- يَامُحْيِي يَامُمِيْتُ يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ- يَاوَاجِدُ يَامَاجِدُ يَاوَاحِدُ يَاصَمَدُ- يَاقَادِرُ يَامُقْتَدِرُ يَامُقَدِّمُ يَامُؤَخِّرُ يَاأَوَّلُ يَاآخِرُ يَاظَاهِرُ يَابَاطِنُ- يَاوَالِي يَامُتَعَالِي يَابَرُّ يَاتَوَّابُ- يَامُنْتَقِمُ يَاعَفُوُّ يَارَؤُوْفُ يَامَالِكَ الْمُلْكِ يَاذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ- يَامُقْسِطُ يَاجَامِعُ يَاغَنِيُّ يَامُغْنِي يَامَانِعُ يَاضَارُّ يَانَافِعُ يَانُوْرُ- يَاهَادِي يَابَدِيْعُ يَابَاقِي يَاوَارِثُ يَارَشِيْدُ يَاصَبُوْرُ.
اَللَٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ اْلأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اٰلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِيْنَ وَأَنْ تُعَمِّرَ نَهْضَةَ الْوَطَنِ وَنَهْضَةَ الْبَنَاتِ بِفُرُوْعِهِمَا إِلىَ يوْمِ الدِّيْنِ وَأَنْ تَنْصُرَنَا وَتفْتَحَ عَلَينَا وَتَرْزُقنَا وَتَحْفَظَنَا وَتَغْفِرَ لَنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ يَا اَللهُ يَا حَيُّ يَا قيُّوْمُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اَنْتَ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا فَهْمَ النَّبِيِّيْنَ وَحِفْظَ اْلْمُرْسَلِيْنَ وَإِلْهَامَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ
اللَّهُمَّ أَغْنِنَا باِلْعِلْمِ، وَزَيِّنَّا بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنَا بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنَا بِالْعَافِيَةِ
اَللَّهُمَّ إِنَّا نعُوْذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ، وَمِنْ عَمَلٍ لاَ يُرْفَعُ
اللّهُمَّ أَخْرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الْوَهْمِ، وَأَكْرِمْنَا بِنُوْرِ الْفَهْمِ، وَافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ الْعِلْمِ، وَحَسِّنْ أَخْلاَقَنَا بِالْحِلْمِ، وَسَهِّلْ لَنَا أَبْوَابَ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُوْدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِيْنَ. يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ يَارَبَّ مُوْسَى وَهَارُوْنَ وَنُوْحٍ وَإِبْرَاهِيْمَ وَعِيْسَى وَمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَكْرِمْنَا بِجَوْدَةِ الْحِفْظِ وَسُرْعَةِ الْفَهْمِ وَارْزُقْنَا الحِكْمَةَ وَمَعْرِفَةَ الْعِلْمِ وَثَبَاتَ الذِّهْنِ وَالْعَقْلَ وَالْحِلْمَ بِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْاِسْلاَمِ دِيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُوْلًا.
رَبِّ زِدْنَا عِلْمًـا وَارْزُقْنا فَهْمًـا وَاجْعَلْنا مِنَ الصَّالِحِيْنَ. آمين يارَبَّ الْعَالَمِيْنَ. الفاتحة
الأدعية قبل النوم
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بسم الله الرحمن الرحيم. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ. آمِيْنَ
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. 3×
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَاخَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إلهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهُ لآ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّموَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِـإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّموَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلاَ يَؤُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيْمُ
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا وَذُنُوْبَ وَالِدَيْنَا وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانَا صِغَارًا
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
بسم الله الرحمن الرحيم. بِاسْمِكَ اللّهُمَّ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوْتُ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ 3× الَّذِي لاَ إلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ
اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا محمد وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا محمد
سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ 3×
حزب نهضة الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم.
لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ اْلأَنَامِ وَلِسَائِرِ إِخْوَانِهِ الأَنْبِياءِ وَاْلْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اٰلِهِمْ وَأَصْحَابِهِمُ الْكِرَامِ أَجْمَعِيْنَ (الْفَاتحَةَ)
لِصَاحِبِ الْحِزْبِ مَوْلاَنَا أَبِى الْمَدَارِسِ وَالْمَسَاجِدِ مُؤَسِّسِ نَهْضَةِ الْوَطَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ زَيْنِ الدِّيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيْدِ الْفَنْشَوْرِيِّ وَلِأُصُوْلِهِ وَفرُوْعِهِ وَلِمُحِبِّيْهِ (الْفَاتِحَةَ)
لِجَمِيْعِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالأَوْلِيَاءِ الْعَارِفِيْنَ وَلِوَالِدِيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِلنَّهْضِيِّيْنَ وَالنَّهْضِيَّاتِ وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ (الْفَاتِحَةَ)
بسم الله الرحمن الرحيم.
اَللَٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ اْلأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى اٰلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِيْنَ وَأَنْ تُعَمِّرَ نَهْضَةَ الْوَطَنِ وَنَهْضَةَ الْبنَاتِ بِفُرُوْعِهِمَا إِلىَ يوْمِ الدِّيْنِ وَأَنْ تَنْصُرَنَا وَتفْتَحَ عَلَينَا وَتَرْزُقنَا وَتَحْفَظَنَا وَتَغْفِرَ لَنَا وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ يَا اَللهُ يَا حَيُّ يَا قيُّوْمُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اَنْتَ (ثلاثا).
اَللَٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتمِ لِمَا سَبَقَ النَّاصِرِ الْحَقِّ بِاْلحَقِّ وَاْلهَادِي إِلىَ صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ وَعَلَى اٰلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيْمِ.
الَٰلهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَمًا تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِى تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ اْلخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ.
الَٰلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوْبِ وَدَوَائِهَا، وَعَافِيَةِ اْلأَبْدَانِ وَشِفَائِهَا، وَنُوْرِ اْلأَبْصَارِ وَضِيَائِهَا، وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبيِّ اْلأُمِّيِّ اْلحَبِيْبِ الْعَلِيِّ الْقَدْرِ الْعَظِيْمِ اْلجَاهِ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِفْتَاحِ بَابِ رَحْمَةِ اللهِ، عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ اللهِ، صَلاَةً وَسَلاَمًا دَائِمَينِ بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ، وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، وَانْشُرْ لِوَاءَ نَهْضَةِ الْوَطَنِ في الْعَالَمِيْنَ آمِيْنَ.
(اختصار حزب نهضة الوطن)
اللّٰهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ بِسِرِّ كُنْ فيَكُوْنُ عَمِّرْ نَهْضَةَ الْوَطَنِ الدِّيْنِيَّةَ اْلإِسْلاَمِيَّةَ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَاْلجَمَاعَةِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ (ثَلاَثًا) وَاجْعَلْنَا وَجَمِيْعَ الْمُنْتَسِبِيْنَ إِلَيْهَا وَالْمُحِبِّيْنَ وَرَثَةَ اْلأَنْبِيَاءِ الْعَامِلِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ. وَأَفِضْ عَلَينَا وَعَلَيْهِمْ سَحَائِبَ الْعُلُوْمِ الشَّرْعِيَّةِ. وَافْتَحْ عَلَينَا وَعَلَيْهِمْ أَبْوَابَ الْمَعَارِفِ اللَّدُنِّيَّةِ. وَامْنُنْ عَلَينَا وَعَلَيهِمْ بِكَمَالِ الْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيْقِ وَالاِسْتِقَامَةِ. وَاجْمَعْ لَنَا وَلَهُمْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَأَقْدَامَهُمْ لِإِعْلاَءِ كَلِمَةِ الدِّيْنِ. وَاجْمَعْ كَلِمَتنَا وَكَلِمَتهُمْ وَأَلِّفْ بَيْنَ قلُوْبِنَا وَقلُوْبهِمْ أَجْمَعِيْنَ. يَا مُجِيْبَ السَّائِلِيْنَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّيْنَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ يَا بَدِيْعَ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ. يَا حَيُّ يَا قيُّوْمُ (ثَلاَثًا) يَا ذَا اْلجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ (ثَلاَثًا) يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ (ثَلاَثًا) اِرْحَمْنَا وَاسْتُرْنَا وَانْصُرْنَا وَاهْدِنَا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَارْزُقْنَا وَبَارِكْ لَنَا وَارْفَعْ أَوْطَانَنَا بِنَهْضَةِ الْوَطَنِ إِلَى سَمَاءِ اْلاِرْتِقَاءِ وَالسَّعَادَةِ وَالهِدَايَةِ مَعَ اْلأَمْنِ وَالْعِنَايَةِ وَالرِّعَايَةِ. وَنَوِّرْ بِلاَدَنَا بِأَنْجُمِ نَهْضَةِ الْوَطَنِ. وَعَمِّرْ بِلاَدَنَا بمِيَاهِ نَهْضَةِ الْوَطَنِ وَيَسِّرْ لَنَا أُمُوْرَنَا مَعَ الرَّاحَةِ لِقُلُوْبِنَا وَأَبْدَانِنَا وَاقْضِ عَنَّا دُيوْنَنَا. يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا كَرِيْمُ يَا وَاسِعَ اْلجُوْدِ يَا برُّ يَا رَحِيْمُ. وَاكْفِنَا بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنَا بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. يَا غَنِيُّ يَا حَمِيْدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيْدُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ يَا بَاسِطُ يَا وَدُوْدُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيْدِ يَا فَعَّالًا لِمَا يُرِيْدُ لاَ اِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ اْلأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ لاَ اِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ. كۤهٰيٰعۤصۤ كۤهٰيٰعۤصۤ كۤهٰيٰعۤصۤ اُنْصُرْنَا وَإِيَّاهُمْ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَأَهَانَنَا بِمَا نَصَرْتَ بِهِ الرُّسُلَ وَحُلَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ وَنَزْغِهِ وَبَيْنَ مَنْ لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِيْنَ. يَاقَوِيُّ يَا مَتِيْنُ اِكْفِنَا شَرَّ الظَّالِميْنَ. حٰمۤعۤسۤقۤ حٰمۤعۤسۤقۤ حٰمۤعۤسۤقۤ اُرْدُدْ عَنَّا وَعَنهُمْ كَيْدَ اْلأَعْدَاءِ وَاْلأَشْرَارِ وَالظَّلَمَةِ وَالْحُسَّادِ إِلى نُحُوِرِهِمْ وَمَزِّقْهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ وَاطْمِسْ عَلَى وُجُوْهِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوْبِهِمْ وَاغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَامْسَخْهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَلاَ يَسْتَطِيْعُوْنَ الْمُضِيَّ وَلاَ الْمَجِيْء إِلَينَا وَاقْطَعْ أَعْنَاقَهُمْ بِسَيْفِ قَهْرِكَ يَا عَزِيزُ يَا قهَّارُ يَا قَوِيُّ يَا جَبَّارُ يَا مُنْتَقِمُ يَا سَتَّارُ. اَللَّهُمَّ ارْمِهِمْ بِسَهْمِكَ الصَّائِبِ، اَللَّهُمَّ احْرِقْهُمْ بِشِهَابِكَ الثَّاقِبِ، يَا مَنْ يَقُوْلُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُوْنُ. كَوِّنْ كۤهٰيٰعۤصۤ حٰمۤعۤسۤقۤ بِسِرِّ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ الله (ثَلاَثًا) أَعْدَاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَينَا بِالنَّفْسِ وَلاَ بِالْوَاسِطَةِ لاَ قُدْرَةَ لَهُمْ عَلَى إِيْصَالِ السُّوْءِ إِلَينَا بِحَالٍ مِنَ اْلأَحْوَالِ وَلاَ إِلَى نَهْضَةِ الْوَطَنِ وَلاَ إِلَى الصَّوْلَتِيَّةِ بِرَحْمَتِ اللهِ (ثَلاَثًا) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوْا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوْرًا. مَلْعُوْنِيْنَ أَينَمَا ثُقِفُوْا أُخِذُوْا وَقُتِّلُوْا تَقْتِيْلًا. وَاللهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيْلًا. وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِيْنَ. وَذٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِيْنَ. شَاهَتِ الْوُجُوْهُ (ثَلاَثًا) وَعَنَتِ الْوُجُوْهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّوْمِ. وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا وَعَمِيَتِ اْلأَبْصَارُ. وَكَلَّتِ اْلأَلْسُنُ وَرَجَفَتِ الْقُلُوْبُ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا. لاَتُدْرِكُهُ اْلأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ اْلأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ. إِنَّ رَبِّى لَطِيْفٌ لِمَا يَشَاءُ. إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيْمُ الْحَكِيْمُ. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فتُصْبِحُ اْلاَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللهَ لَطِيْفٌ خَبِيْرٌ. يَا بُنَيَّ اِنَّهَا اِنْ تَكُ مِثقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمٰوَاتِ أَوْ في اْلأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ إِنَّ اللهَ لَطِيْفٌ خَبِيْرٌ. وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوْتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيْفًا خَبِيْرًا. اللهُ لَطِيْفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيْزُ. أَلاَ يعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ. اَللَٰهُمَّ بِاسْمِكَ اللَّطِيْفِ الْخَبِيْرِ الْعَلِيْمِ الْحَكِيْمِ الْقَوِيِّ الْعَزِيْزِ، اُلْطُفْ بِنَا وَبِنهْضَةِ الْوَطَنِ فِيْمَا جَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيْرُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ. اللهُ لَطِيْفٌ بِعِبَادِهِ. اللهُ حَفِيْظٌ قَدِيْمٌ أَزَلِيٌّ حَيٌّ قَيُّوْمٌ لاَ يَنَامُ، وَلْيَتَلَطَّفْ وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا. يٰسۤ. وَالْقُرْاۤنِ الْحَكِيْمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِيْنَ. عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ. تنْزِيْلَ الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِ. لِتُنْذِرَ قوْمًا مَا أُنْذِرَ اٰبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُوْنَ. لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُوْنَ. إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلًا فَهِيَ إِلَى اْلأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُوْنَ. وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيْهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فهُمْ لاَ يُبْصِرُوْنَ. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُوْنَ. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يتَكَلَّمُوْنَ. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يعْقِلُوْنَ. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يرْجِعُوْنَ. حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ حٰمۤ لاَ يُنْصَرُوْنَ. أَعْدَاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَينَا بِالنَّفْسِ وَلاَ بِالْوَاسِطَةِ لاَ قُدْرَةَ لَهُمْ عَلَى إِيْصَالِ السُّوْءِ إِلَينَا بِحَالٍ مِنَ اْلأَحْوَالِ وَلاَ إِلَى نَهْضَةِ الْوَطَنِ وَلاَ إِلَى الصَّوْلَتِيَّةِ بِرَحْمَتِ اللهِ (ثَلاَثًا) عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَأَصْبَحُوْا لاَ يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوْا وَصَمُّوْا كَثِيْرٌ مِنهُمْ. وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوْا فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ. وَذٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِيْنَ. وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُوْنَ. الَّذِيْنَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوْا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فزَادَهُمْ إِيْمَانًا وَقَالُوْا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ. فَانْقَلَبوْا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوْءٌ وَاتَّبعُوْا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُوْا فَضْلٍ عَظِيْمٍ. سَلاَمٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيْمٍ. سَلاَمٌ عَلَى نُوْحٍ في الْعَالَمِيْنَ. سَلاَمٌ عَلَى إِبرَاهِيْمَ. سَلاَمٌ عَلَى مُوْسَى وَهَارُوْنَ. سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِيْنَ. سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوْهَا خَالِدِيْنَ. سَلاَمٌ هِىَ حَتىَّ مَطْلَعِ الْفَجْرِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ السَّلاَمِ وَبِكُلِّ اسْمٍ مِنْ أَسْمَائِكَ الْحُسْنىَ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ أَنْ تُسَلِّمَنَا وَتَحْفَظَنا وَتَحْفَظَ دِيْنَنَا وَأَهْلَنَا وَأَوْلاَدَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَصْحَابَنَا وَمَدَارِسَنَا وَنَهْضَةَ الْوَطَنِ مِنَ اْلاٰفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وَمِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعِيْنَ. كۤهٰيٰعۤصۤ طٰسۤ قۤ الۤرٰ حٰمۤ نۤ اُنْصُرْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ النَّاصِرِيْنَ وَافْتَحْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْفَاتِحِيْنَ وَارْزُقنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِيْنَ وَاغْفِرْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِيْنَ وَاحْفَظْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْحَافِظِيْنَ. فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ (ثَلاَثًا) وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيْطٌ بَلْ هُوَ قُرْاۤنٌ مَجِيْدٌ في لَوْحٍ مَحْفُوْظٍ. فَاللهُ خَيرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ (ثَلاَثًا) إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيْنَ (ثَلاَثًا) لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوْلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِمَا عَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ. لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ الْخَالِقُ اْلأَكْبَرُ حِرْزٌ لِكُلِّ خَائِفٍ وَلاَطَاقَةَ لِمَخْلُوْقٍ مَعَ قُدْرَةِ الْخَالِقِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا في حِمَاكَ وَتَحْتَ لِوَاكَ فَاحْمِ حِمَاكَ وَانْشُرْ لِوَاكَ وَاحْفَظْنَا مِنْ بَلاَئِكَ النَّاشِرِ فىِ أَرْضِكَ وَالنَّازِلِ مِنْ سَمَائِكَ. فَإِنَ تَوَلَّوْا فقُلْ حَسْبِيَ الله لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ توَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ (سَبعًا) أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (ثَلاَثًا) بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فيِ اْلأَرْضِ وَلاَ في السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَالِمِيْنَ بِكَ وَعِلْمَ الْخَائِفِيْنَ مِنْكَ وَيَقِيْنَ الْمُتوَكِّلِيْنَ عَلَيْكَ وَرَجَاءَ الرَّاغِبِيْنَ فِيْكَ وَزُهْدَ الطَّالِبِيْنَ إِلَيْكَ وَوَرَعَ الْمُحِبِّيْنَ لَكَ وَتَقْوَى الْمُتَشَوِّقِينَ إِلَيْكَ. اَللَٰهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقنَا اتِّبَاعَهُ وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقنَا اجْتِنَابَهُ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ أَصْلِحْ وُلاَةَ أُمُوْرِ الْمُسْلِمِيْنَ أَجْمَعِيْنَ وَوَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ مِنْ نَفْعِ الْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ يَا كَرِيْمُ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَفَرِّجْ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَانْشُرْ وَاحْفَظْ نَهْضَةَ الْوَطَنِ فيِ الْعَالَمِيْنَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم (ثَلاَثًا) رَبَّنَا اٰتِنَا في الدُّنيَا حَسَنَةً وَفيِ اْلاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا وَقلُوْبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ (ثَلاَثًا) رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ إِمَامًا. رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَ رَيْبَ فِيْهِ إِنَّ اللهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ جَامِعِ النَّاسَ لِنَهْضَةِ الْوَطَنِ وَلِلصَّوْلَتِيَّةِ الْمُبَارَكَةِ فِي خَيْرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ (سَبعًا) اَللَٰهُمَّ إِنَّا نَسْتَحْفِظُكَ وَنَسْتوْدِعُكَ دِيْنَنَا وَأَنْفُسَنَا وَأَهْلَنَا وَأَوْلاَدَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَصْحَابَنَا وَكُلَّ شَيْءٍ أَعْطَيْتَنَا وَنَهْضَةَ الْوَطَنِ بمَدَارِسِهَا وَالصَّوْلَتِيَّةَ بِاٰثَارِهَا عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ (ثَلاَثًا) اَللَٰهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا خَيرَ مَا عِنْدَكَ لِشَرِّ مَا عِنْدَنَا وَاحْفَظْنَا مِنْ جَمِيْعِ اْلاٰفَاتِ وَالْعَاهَاتِ إِنَّكَ قَرِيْبٌ مُجِيِبُ الدَّعَوَاتِ (ثَلاَثًا) يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قيُّوْمُ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكِرَامِ يَا مَنْ أَمْرُهُ بيْنَ الْكَافِ وَالنُّوْنِ أَصْلِحْ وَاحْفَظْ نَهْضَةَ الْوَطَنِ وَانْشُرْ لِوَاءَهَا فىِ الْعَالَمِيْنَ (ثَلاَثًا) بِخَزَائِنِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ وَبِأَسْرَارِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ وَبِأَلْفِ أَلْفِ أَلْفِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ وَبجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اْلأَمِيْنِ وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْكِرَامِ أَجْمَعِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ اْلأُمِّيِّ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَالنَّاهِضِيْنَ وَالنَّاهِضَاتِ لِدِيْنِ اللهِ مَا قُرِئَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ. اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ. غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّاۤلِّيْنَ. آمِيْنَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ. وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ. وَالْحَمْدُ لِلَٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ (الْفَاتِحَةَ)
---- القصيدة المفرجة ----
بسم الله الرحمن الرحيم
اِشْتَدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجِي * قَدْ آذَنَ لَيْلُكِ بِالْبَلَجِ
وَظَلاَمُ اللَّيْلِ لَهُ سُرُجٌ * حَتَّى يَغْشَاهُ أَبُوْ السُّرُجِ
وَسَحَابُ الْخَيْرِ لَهُ مَطَرٌ * فَإِذَا جَاءَ اْلإِبَّانُ تَجِي
وَفَوَائِدُ مَوْلاَنَا جُمَلٌ * لِشُرُوْحِ الْأَنْفُسِ وَالْمُهَجِ
وَلَهَا أَرَجٌ مُحْيٍ أَبَدًا * فَاقْصِدْ مَحْيَا ذَاكَ الْأَرَجِ
فَلَرُبَّتَمَا فَاضَ الْمَحْيَا * بِبُحُوْرِ الْمَوْجِ مِنَ اللُّجَجِ
وَالْخَلْقُ جَمِيْعًا فِي يَدِهِ * فَذَوُو سَعَةٍ وَذَوُو حَرَجِ
وَنُزُوْلُهُمْ وَطُلُوْعُهُمْ * فَإِلَى دَرَكٍ وَعَلَى دَرَجِ
وَمَعَايِشُهُمْ وَعَوَاقِبُهُمْ * لَيْسَتْ فِي الْمَشْيِ عَلَى عِوَجِ
حِكَمٌ نُسِجَتْ بِيَدٍ حَكَمَتْ * ثُمَّ انْتَسَجَتْ بِالْمُنْتَسِجِ
فَإِذَا اقْتَصَدَتْ ثُمَّ انْعَرَجَتْ * فَبِمُقْتَصِدٍ وَبِمُنْعَرِجِ
شَهِدَتْ بِعَجَائِبِهَا حُجَجٌ * قَامَتْ بِالْأَمْرِ عَلَى الحِجَجِ
وَرِضًا بِقَضَاءِ اللهِ حَجَا * فَعَلَى مَرْكُوْزَتِهِ فَعُجِ
وَإِذَا انْفَتَحَتْ أَبْوَابُ هُدًى * فَاعْجَلْ بِخَزَائِنِهَا وَلِجِ
وَإِذَا حَاوَلْتَ نِهَايَتَهَا * فَاحْذَرْ إِذْ ذَاكَ مِنَ الْعَرَجِ
لِتَكُوْنَ مِنَ السُّبَّاقِ إِذَا * مَا جِئْتَ إِلَى تِلْكَ الفُرَجِ
فَهُنَاكَ الْعَيْشُ وَبَهْجَتُهُ * فَلِمُبْتَهِجٍ وَلِمُنْتَهِجِ
فَهِجِ اْلأَعْمَالَ إِذَا رَكَدَتْ * فَإِذَا مَا هِجْتَ إِذَنْ تَهِجِ
وَمَعَاصِي اللهِ سَمَاجَتُهَا * تَزْدَانُ لِذِي الْخُلُقِ السَّمِجِ
وَلِطَاعَتِهِ وَصَبَاحَتِهَا * أَنْوَارُ صَبَاحٍ مُنْبَلِجِ
مَنْ يَخْطُبْ حُوْرَ الْعِيْنِ بِهَا * يَظْفُرْ بِالْحُوْرِ وَبِالْغُنُجِ
فَكُنِ الْمَرْضِيَّ لَهَا بِتُقًى * تَرْضَاهُ غَدًا وَتَكُوْنُ نَجِي
وَاتْلُ الْقُرْآنَ بِقَلْبٍ ذِي حَزَنٍ * وَبِصَوْتٍ فِيْهِ شَجِي
وَصَلاَةُ اللَّيْلِ مَسَافَتُهَا * فَاذْهَبْ فِيْهَا بِالْفَهْمِ وَجِي
وَتَأَمَّلْهَا وَمَعَانِيْهَا * تَأْتِ الْفِرْدَوْسَ وَتَنْفَرِجِ
وَاشْرَبْ تَسْنِيْمَ مُفَجَّرِهَا * لاَ مُمْتَزِجًا وَبِمُمْتَزِجِ
مُدِحَ الْعَقْلُ اْلآتِيْهِ هُدًى * وَهَوًى مُتَوَلٍّ عَنْهُ هُجِي
وَكِتَابُ اللهِ رِيَاضَتُهُ * لِعقُوْلِ الْخَلْقِ بِمُنْدَرِجِ
وَخِيَارُ النَّاسِ هُدَاتُهُمُ * وَسِوَاهُمْ مِنْ هَمَجِ الْهَمَجِ
وَإِذَا كُنْتَ الْمِقْدَامَ فَلاَ * تَجْزَعْ فِي الْحَرْبِ مِنَ الرَّهَجِ (ثلاثا)
وَإِذَا أَبْصَرْتَ مَنَارَ هُدًى * فَاظْهَرْ فَرْدًا فَوْقَ الثَّبَجِ
وَإِذَا اشْتَاقَتْ نَفْسٌ * وَجَدَتْ أَلَمًا بِالشَّوْقِ الْمُعْتَلِجِ
وَثَنَايَا الْحَسْنَا ضَاحِكَةٌ * وَتَمَامُ الضِّحْكِ عَلَى الْفَلَجِ
وَعِيَابُ اْلأَسْرَارِ اجْتَمَعَتْ * بِأَمَانَتِهَا تَحْتَ الشَّرَجِ
فَالرِّفْقُ يَدُوْمُ لِصَاحِبِهِ * وَالْخَرْقُ يَصِيْرُ إِلَى الْهَرَجِ
صَلَوَاتُ اللهِ عَلَى الْمَهْدِي * اَلْهَادِي النَّاسِ إِلَى النَّهَجِ
وَأَبِي بَكْرٍ فِي سِيْرَتِهِ * وَلِسَانِ مَقَالَتِهِ اللَّهَجِ
وَأَبِي حَفْصٍ وَكَرَامَتِهِ * فِي قِصَّةِ سَارِيَةِ الخُلُجِ
وَأَبِي عَمْرٍ ذِي النُّوْرَيْنِ * الْمُسْتَحْيِي الْمُسْتَحْيَ البَهِجِ
وَأَبِي حَسَنٍ فِي الْعِلْمِ إِذَا * وَافَى بِسَحَائِبِهِ الخُلُجِ
وَعَلَى السِّبْطَيْنِ وَأُمِّهِمَا * وَجَمِيْعِ الآلِ بِمُنْدَرِجِ
وَصَحَابَتِهِمْ وَقَرَابَتِهِمْ * وَقِفَاتِ اْلإِثْرِ بِلاَ عِوَجِ
وَعَلَى أَتْبَاعِهِمُ الْعُلَمَا * بِعَوَارِفِ دِيْنِهِمُ الْبَهِجِ
يَا رَبِّ بِهِمْ وَبِآلِهِمِ * عَجِّلْ بِالنَّصْرِ وَبِالْفَرَجِ
وَارْحَمْ يَا أَكْرَمَ مَنْ رَحِمَا * عَبْدًا عَنْ بَابِكَ لَمْ يَعُجِ
وَاخْتِمْ عَمَلِي بِخَوَاتِمِهَا * لِأَكُوْنَ غَدًا فِي الْحَشْرِ نَجِي
لٰكِنِّي بِجُوْدِكَ مُعْتَرِفٌ * فَاقْبَلْ بِمَعَاذِيْرِي حُجَجِ
وَإِذَا بِكَ ضَاقَ الْأَمْرُ فَقُلْ * اِشْتَدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجِ
----
يَا رَبِّ بِهِمْ وَبِآلِهِمِ * عَجِّلْ بِالنَّصْرِ وَبِالْفَرَجِ
إِنَّ الرَّحْمٰنَ يُبَشِّرُنَا * مَا بَعْدَ الضَّيْقِ إِلاَّ الْفَرَجِ (ثلاثا)
---- للإمام أبي القاسم السهيل----
يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الضَّمِيْرِ وَيَسْمَعُ * أَنْتَ الْمُعَدُّ لِكُلِّ مَا يُتَوَقَّعُ
يَا مَنْ يُرَجَّى لِلشَّدَائِدِ كُلِّهَا * يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمُشْتَكَى وَالْمُفْزَعُ
يَا مَنْ خَزَائِنُ رِزْقِهِ فِي قَوْلِ كُنْ * اُمْنُنْ فَإِنَّ الْخَيْرَ عِنْدَكَ أَجْمَعُ
مَالِي سِوَى فَقْرِي إِلَيْكَ وَسِيْلَةٌ * فَبِاْلاِفْتِقَارِ إِلَيْكَ فَقْرِي أَدْفَعُ
مَالِي سِوَى قَرْعِي لِبَابِكَ حِيْلَةٌ * فَلَئِنْ رُدِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُوْ وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ * إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيْرِكَ يُمْنَعُ
حَاشَ لِفَضْلِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا * الْفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ * خَيْرِ الْأَنَامِ وَمَنْ بِهِ يُتَشَفَّعُ
---- للشيخ الشنقيطي ----
إِلهِٰي نَجِّنِي مِنْ كُلِّ ضَيْقٍ * بِجَاهِ الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْجَمِيْعِ
وَهَبْ لِي فِي مَدِيْنَتِهِ قَرَارًا * وَرِزْقًا ثُمَّ دَفْنًا بِالْبَقِيْعِ
وَخَاتِمَةً بِإِيْمَانٍ وَسَتْرًا * جَمِيْلًا بِالْمُجِيْبِ وَبِالسَّمِيْعِ
وَسُكْنَى مَكَّةَ زَمَنًا وَطَوْرًا * بِطَيْبَةَ فِي مُجَاوَرَةِ الشَّفِيْعِ
صَلاَةُ اللهِ دَائِمَةٌ عَلَيْهِ * مَعَ اْلأَصْحَابِ وَالآلِ الرَّفِيْعِ
---- لبعض الأولياء رحمهم الله ----
إلهِٰي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ أَهْلًا * وَلاَ أَقْوَى عَلَى نَارِ الْجَحِيْمِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً وَاغْفِرْ ذُنُوْبِي * فَإِنَّكَ غَافِرُ الذَّنْبِ الْعَظِيْمِ
وَعَامِلْنِي مُعَامَلَةَ الْكَرِيْمِ * وَثَبِّتْنِي عَلَى النَّهْجِ الْقَوِيْمِ
وَعَمِّرْ نَهْضَتِي وَانْشُرْ لِوَاهَا * وَجُدْ لِي مِنْكَ بِالْفَضْلِ الْعَمِيْمِ
---- للشيخ الشنقيطي ----
يَا رَبَّنَا نَسْأَلُكَ الشَّهَادَةْ * وَجَنَّةَ الْفِرْدَوْسِ وَالزِّيَادَةْ
فَلْتُعْطِنَا ذَاكَ مَعَ اْلإِفَادَةْ * فِي هذِهِ الدَّارِ بِخَرْقِ الْعَادَةْ
وَكُلَّ مَا نَرْجُوْهُ مِنْ إِفَادَةْ * وَنِعْمَةٍ مَعْ لَذَّةِ الْعِبَادَةْ
وَالْخَتْمَ بِاْلإِيْمَانِ وَالسَّعَادَةْ * جِوَارَ مَنْ أَعْطَيْتَهُ السِّيَادَةْ
مُحَمَّدٍ ذِي الطَّلْعَةِ الْوَقَّادَةْ * بِالنُّوْرِ وَالآلِ الْكِرَامِ الْقَادَةْ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَنْ أَفَادَهْ * بِعِزِّ اْلإِسْرَاءِ مَتَى أَرَادَهْ
---- لبعض العلماء الأجلاء ----
رَبَّنَا انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا * رَبِّ عَلِّمْنَا الَّذِي يَنْفَعُنَا
رَبِّ فَقِّهْنَا وَفَقِّهْ أَهْلَنَا * وَقَرَابَاتٍ لَنَا فِي دِيْنِنَا
مَعَ أَهْلِ الْقُطْرِ أُنْثَى وَذَكَر
رَبِّ وَفِّقْنَا وَوَفِّقْهُمْ لِمَا * تَرْتَضِي قَوْلًا وَفِعْلًا كَرَمَا
وَارْزُقِ الْكُلَّ حَلاَلًا دَائِمًا * وَأَخِلاَّ أَتْقِيَا عُلَمَا
نَحْظَ بِالْخَيْرِ وَنُكْفَ كُلَّ شَرّ
رَبَّنَا أَصْلِحْ لَنَا كُلَّ الشُّؤُوْن * وَأَقِرَّ بِالرِّضَى مِنْكَ الْعُيُوْن
وَاقْضِ عَنَّا رَبَّنَا كُلَّ الدُّيُوْن * قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا رُسْلُ الْمَنُوْن
وَاغْفِرِ اسْتُرْ أَنْتَ أَكْرَمْ مَنْ سَتَر
رَبَّنَا يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْمِنَن * اُنْشُرَنْ لِوَاءَ نَهْضَةِ الْوَطَن
وَاحْفَظَنْهَا دَائِمًا مِنَ الْفِتَن * وَاهْدِيَنْ رِجَالَهَا عَلَى السُّنَن
وَانْصُرَنْهُمْ فِي الْعَشَايَا وَالْبُكَر (ثلاثا)
وَصَلاَةُ اللهِ تَغْشَى الْمُصْطَفَى * مَنْ إِلَى الْحَقِّ دَعَانَا وَالْوَفَا
بِكِتَابٍ فِيْهِ لِلنَّاسِ شِفَا * وَعَلَى اْلآلِ الْكِرَامِ الشُّرَفَا
وَعَلَى الصَّحْبِ الْمَصَابِيْحِ الْغُرَر
---- للإمام ابن الوردي (ثلاثا) ----
أَمْرَرْتُ كَفًّا سَبَّحَتْ فِيْهَا الْحَصَا * وَأَرْوَتِ الْجَيْشَ بِمَاءٍ هَامِرِ
عَلَى مَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَلَى * ذُرِّيَّاتِي وَبَاطِنِي وَظَاهِرِي
---- للسيدة عائشة رضي الله عنها ----
يَاسَابِغَ النِّعَمِ، وَيَادَافِعَ النِّقَمِ، وَيَافَارِجَ الْغَمِّ، وَيَاكَاشِفَ الظُّلَمِ، وَيَا أَعْدَلَ مَنْ حَكَمَ، وَيَاحَسِيْبَ مَنْ ظَلَمَ، وَيَا وَلِيَّ مَنْ ظُلِمَ، وَيَا أَوَّلُ بِلاَ بِدَايَة، وَيَا آخِرُ بِلاَ نِهَايَة، وَيَامَنْ لَهُ اسْمٌ بِلَا كُنْيَة، اِجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجًا وَمَخْرَجًا.
---- للشيخ عبد القادر الجيلاني ----
أَيُدْرِكُنِي ضَيْمٌ وَأَنْتَ ذَخِيْرَتِي * وَأُظْلَمُ فِي الدُّنْيَا وَأَنْتَ نَصِيْرِي
وَعَارٌ عَلَى رَاعِي الْحِمَى وَهُوَ قَادِرٌ* إِذَا ضَاعَ فِي الْبَيْدَا عِقَالُ بَعِيْرِي
(نَسْأَلُكَ يَا اَللهُ يَاقَادِرُ يَامُقْتَدِرُ يَاقَيُّوْمُ يَاقَوِيُّ يَامَتِيْنُ يَامُتَكَبِّرُ يَامُعِيْنُ أَنْ تَرْزُقَنَا سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ وَتَكْفِيَنَا هَمَّهُمَا)
يَاجَمِيْلَ الصُّنْعِ يَامَنْ كُلَّمَا * دَهِمَ اْلأَمْرُ جَلاَ مَا دَهِمَا
يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ وَيَا * مَاضِيَ الْحُكْمِ إِذَا مَا حَكَمَا
نَفِّسِ الْأَمْرَ عَلَيْنَا سُرْعَةً * إِنَّ ذَا الْأَمْرَ عَلَيْنَا عَظُمَا (ثلاثا)
وَاسْتَجِبْ مِنَّا دُعَانَا كَرَمَا * يَا كَرِيْمًا أَنْتَ رَبُّ الْكُرَمَا
وَصَلاَةُ اللهِ تَغْشَى الْمُصْطَفَى * مَنْ إِلَى الْخَيْرِ دَعَانَا كَرَمَا
وَعَلَى اْلآلِ وَصَحْبٍ عَدَّمَا * لَمَعَ الْبَرْقُ وَمُزْنٌ قَدْ هَمَا
---- القصيدة المحمدية ----
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ اْلأَعْرَابِ وَالْعَجَمِ * مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ
مُحَمَّدٌ بَاسِطُ الْمَعْرُوْفِ جَامِعُهُ * مُحَمَّدٌ صَاحِبُ الْإِحْسَانِ وَالْكَرَمِ
مُحَمَّدٌ تَاجُ رُسْلِ اللهِ قَاطِبَةً * مُحَمَّدٌ صَادِقُ الْأَقْوَالِ وَالْكَلِمِ
مُحَمَّدٌ ثَابِتُ الْمِيْثَاقِ حَافِظُهُ * مُحَمَّدٌ طَيِّبُ اْلأَخْلاَقِ وَالشِّيَمِ
مُحَمَّدٌ رُوِيَتْ بِالنُّوْرِ طِيْنَتُهُ * مُحَمَّدٌ لَمْ يَزَلْ نُوْرًا مِنَ اْلقِدَمِ
مُحَمَّدٌ حَاكِمٌ بِالْعَدْلِ ذُوْ شَرَفٍ * مُحَمَّدٌ مَعْدِنُ اْلإِنْعَامِ وَالْحِكَمِ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ مُضَرٍ * مُحَمَّدٌ خَيْرُ رُسْلِ اللهِ كُلِّهِمِ
مُحَمَّدٌ دِيْنُهُ حَقٌّ نَدِيْنُ بِهِ * مُحَمَّدٌ مُجْمَلًا حَقًّا عَلَى عَلَمِ
مُحَمَّدٌ ذِكْرُهُ رَوْحٌ لِأَنْفُسِنَا * مُحَمَّدٌ شُكْرُهُ فَرْضٌ عَلَى اْلأُمَمِ
مُحَمَّدٌ زِيْنَةُ الدُّنْيَا وَبَهْجَتُهَا * مُحَمَّدٌ كَاشِفُ الْغُمَّاتِ وَالظُّلَمِ
مُحَمَّدٌ سَيِّدٌ طَابَتْ مَنَاقِبُهُ * مُحَمَّدٌ صَاغَهُ الرَّحْمٰنُ بِالنِّعَمِ
مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ الْبَارِي وَخِيْرَتُهُ * مُحَمَّدٌ طَاهِرٌ مِنْ سَائِرِ التُّهَمِ
مُحَمَّدٌ ضَاحِكٌ لِلضَّيْفِ مُكْرِمُهُ * مُحَمَّدٌ جَارُهُ وَاللهِ لَمْ يُضَمِ
مُحَمَّدٌ طَابَتِ الدُّنْيَا بِبِعْثَتِهِ * مُحَمَّدٌ جَاءَ بِالآيَاتِ وَالْحِكَمِ
مُحَمَّدٌ يَوْمَ بَعْثِ النَّاسِ شَافِعُنَا * مُحَمَّدٌ نُوْرُهُ الْهَادِي مِنَ الظُّلَمِ
مُحَمَّدٌ قَائِمٌ لِلّٰهِ ذُوْ هِمَمٍ * مُحَمَّدٌ خَاتِمٌ لِلرُّسْلِ كُلِّهِمِ
مُحَمَّدٌ نُوْرُهُ لِلنَّهْضِيِّيْنَ بَدَا * مُحَمَّدٌ قَادَنَا لِلْخَيْرِ فَاسْتَقِمِ (ثلاثا)
--------------
مَوْلاَيَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا * عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ (ثلاثا)
هُوَ الْحَبِيْبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ * لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ اْلأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ (عشرا)
يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا * وَاغْفِرْ لَنَا ذَنْبَنَا يَا وَاسِعَ الْكَرَمِ (عشرا)
صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ يَا رَسُوْلَ اللهِ (عشرا)
بِسم الله الرحمن الرحيمِ
اللّهُمَّ يَا اللهُ يَارَحْمنُ يَارَحِيْمُ - يَامَالِكُ يَاقُدُّوْسُ يَاسَلاَمُ - يَامُؤْمِنُ يَامُهَيْمِنُ يَاعَزِيْزُ يَاجَبَّارُ - يَامُتَكَبِّرُ يَاخَالِقُ يَابَارِئُ يَامُصَوِّرُ يَاغَفَّارُ- يَاقَهَّارُ يَاوَهَّابُ يَارَزَّاقُ يَافَتَّاحُ يَاعَلِيْمُ - يَاقَابِضُ يَابَاسِطُ يَاخَافِضُ يَارَافِعُ يَامُعِزُّ يَامُذِلُّ يَاسَمِيْعُ يَابَصِيْرُ - يَاحَكَمُ يَاعَدْلُ يَالَطِيْفُ يَاخَبِيْرُ - يَاحَلِيْمُ يَاعَظِيْمُ يَاغَفُوْرُ يَاشَكُوْرُ- يَاعَلِيُّ يَاكَبِيْرُ يَاحَفِيْظُ يَامُقِيْتُ يَاحَسِيْبُ يَاجَلِيْلُ - يَاكَرِيْمُ يَارَقِيْبُ يَامُجِيْبُ يَاوَاسِعُ يَاحَكِيْمُ- يَاوَدُوْدُ يَامَجِيْدُ يَابَاعِثُ يَاشَهِيْدُ يَاحَقُّ يَاوَكِيْلُ - يَاقَوِيُّ يَامَتِيْنُ يَاوَلِيُّ يَاحَمِيْدُ - يَامُحْصِي يَامُبْدِئُ يَامُعِيْدُ - يَامُحْيِي يَامُمِيْتُ يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ - يَاوَاجِدُ يَامَاجِدُ يَاوَاحِدُ يَاصَمَدُ - يَاقَادِرُ يَامُقْتَدِرُ يَامُقَدِّمُ يَامُؤَخِّرُ يَاأَوَّلُ يَاآخِرُ يَاظَاهِرُ يَابَاطِنُ - يَاوَالِي يَامُتَعَالِي يَابَرُّ يَاتَوَّابُ - يَامُنْتَقِمُ يَاعَفُوُّ يَارَؤُوْفُ يَامَالِكَ الْمُلْكِ يَاذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ - يَامُقْسِطُ يَاجَامِعُ يَاغَنِيُّ يَامُغْنِي يَامَانِعُ يَاضَارُّ يَانَافِعُ يَانُوْرُ - يَاهَادِي يَابَدِيْعُ يَابَاقِي يَاوَارِثُ يَارَشِيْدُ يَاصَبُوْرُ.
بسم الله الرحمن الرحيم
نَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ (ثلاثا). وَنَدْعُوْكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَمَا لَمْ نَعْلَمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ بِأَفْضَلِ مَاصَلَّيْتَ بِهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ. وَأَنْ تُعْطِيَهُ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيْعَادَ. وَأَنْ تُعْطِيَنَا مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ وَأَنْ تَصْرِفَ عَنَّا وَعَمَّنْ لَهُ تَعَلُّقٌ بِنَا وَعَنْ نَهْضَةِ الْوَطَنِ وَعَنِ الصَّوْلَتِيَّةِ السُّوْءَ كُلَّهُ عَاجِلَهُ وَآجِلَهُ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ. اللّٰهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا وَعَنْهُمُ السُّوْءَ بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيْرٌ (ثلاثا). اللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ وَنَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَاسَيِّدَنَا يَامُحَمَّدُ إِنَّا نَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّنَا فِي حَاجَتِنَا هذِهِ .... (الَّتِي أَنْتَ تَعْلَمُهَا) لِتُقْضَى لَنَا. اللّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيْنَا اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيْنَا اللّهمَّ شَفِّعْهُ فِيْنَا لاَ إلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ. يَا حَيُّ يَاقَيُّوْمُ يَاإِلٰهَناَ وَإِلٰهَ كُلِّ شَيْءٍ إِلٰهًا وَاحِدًا لاَ إلهَ إِلاَّ أَنْتَ يَاذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ اللّهُمَّ اجْعَلْنَا وَذُرِّيَّتَنَا وَمَنْ أَحَبَّنَا فِيْكَ مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ عِنْدَكَ حَظًّا وَنَصِيْبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِيْمَا بَعْدَهُ أَوْ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِيْمَا بَعْدَهَا مِنْ نُوْرٍ تَهْدِي بِه أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ أَوْ شِدَّةٍ تَدْفَعُهَا أَوْ مُعَافَاةٍ تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. وَحَسْبُناَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. آمِيْن آمِيْن آمِيْن وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الفاتحة
الأدعية عقب صلاة الضحى والاستخارة
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اَللّٰهُمَّ اِنَّ الضُّحَآءَ ضُحَاءُكَ وَالْبَهَاءَ بَهَاءُكَ وَالْجَمَالَ جَمَالُكَ وَالْقُوَّةَ قُوَّتُكَ وَالْقُدْرَةَ قُدْرَتُكَ وَالْعِصْمَةَ عِصْمَتُكَ. اَللّٰهُمَّ اِنْ كَانَ رِزْقِي فِى السَّمَآءِ فَأَنْزِلْهُ وَاِنْ كَانَ فِى اْلاَرْضِ فَأَخْرِجْهُ وَاِنْ كَانَ مُعَسَّرًا فَيَسِّرْهُ وَاِنْ كَانَ حَرَامًا فَطَهِّرْهُ وَاِنْ كَانَ بَعِيْدًا فَقَرِّبْهُ بِحَقِّ ضُحَاءِكَ وَبَهَاءِكَ وَجَمَالِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ آتِنِي مَآآتَيْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِيْنَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِيْ وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِيْ عَـاجِلِهِ وَآجِـلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيْهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِيْ وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِيْ عَاجِلِهِ وَآجِـلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْني عَنْه وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ أَيْنَـمَا كَانَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آله وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الفاتحة
الأدعية عقب صلاة التوبة والوتر
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْم الَّذِي لاَ إلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ 3×
اَللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ، لَا إِلٰـهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِيْ وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوْءُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْ لِيْ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ
اللّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلْمًا كَثِيرًا وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِى مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِى إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
لاَ إلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ 3×
اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيْقُ بِكَمَالِهِ 3×.
والحمد لله رب العالمين. الفاتحة
الدعاء عَقِبَ صَلاَةِ التَّهَجُّدِ والحاجة
بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ يَسُوْقُ الْخَيْرَ إِلاَّ اللهُ، بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ يَصْرِفُ السُّوْءَ إِلاَّ اللهُ، بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ مَاكَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ، بِسم اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيْمِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.
اَللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيُّومُ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ. وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ واْلاَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ. وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُوْرُ السَّمَاوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ. وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاءُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالنَّبِييُّوْنَ حَقٌّ وَمُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ.
اَللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْلِيْ مَاقَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّيْ. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ اِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوْجِبَاتِ رَحْمَتكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيْمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ.
اَللّٰهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هٰذَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلاَ عَيْبًا إِلَّا سَتَرْتَهُ وَلاَ هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا كَرْبًا إِلَّا كَشَفْتَهُ وَلاَ دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلاَ جَاهِلًا إِلَّا عَلَّمْتَهُ وَلاَمَرِيْضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَاعَدُوًّا إِلَّا خَذَلْتَهُ وَلَا غَائِبًا إِلَّا رَدَدْتَهُ وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
وَصَلَّى اللهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الفاتحة.
الأدعية في مناسبة عقد النكاح (تقرأ مع الأساسية)
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ هٰذَا الْعَقْدَ عَقْدًا مُبَارَكًا مَعْصُوْمًا وَأَلْقِ بَيْنَهُمَا أُلْفَةً وَقَرَارًا دَائِمًا وَلَا تَجْعَلْ بَيْنَهُمَا فِرْقَةً وَفِرَارًا وَخِصَامًا وَاكْفِهِمَا مُؤْنَةَ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ.
اللّهُمَّ اجْعَلْ بَيْنَهُمَا الوِفَاقَ مَا لَا نِهَايَةَ وَلَاغَايَةَ وَجَنِّبْهُمَا عَنِ التَّخَاصُمِ وَالفِرَاقِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ هذَا النِّكَاحَ أَبَدِيًّا سَرْمَدِيًّا حَتَّى يَلْقيَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنْهُمَا يَارَبَّ العَالَمِيْنَ.
اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَهُمَا فِي خَيْرٍ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمَا، وَارْزُقْهُمَا الذُّرِّيَّةَ الصَّالِحَةَ، وَاجْعَلْ بَيْتَهُمَا بَيْتَ سَكِينَةٍ وَمَوَدَّةٍ وَرَحْمَةٍ، وَاجْعَلْ زَوَاجَهُمَا سَبَبًا لِقُرْبِهِمَا مِنْكَ، وَطَاعَتِكَ، وَرِضْوَانِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَاشَهُمَا مَعَاشًا طَيِّبًا وَحَيَاةً طَيِّبَةً رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً وَارْزُقْ لَهُمَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً تَكُوْنُ مَعْقِبَةً عَاقِبَةً حَسَنَةً تَكُوْنُ سَبَبًا لِقُرَّةِ أَعْيُنِهِمَا إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَآءُ قَدِيْرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيْرٌ.
اَللّٰهُمَّ يَا رَبَّنَا يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ، فِي هٰذِهِ اللَّحْظَةِ الْمُبَارَكَةِ، نَسْأَلُكَ وَنَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ، أَنْ تُبَارِكَ لِلْعَرُوْسَيْنِ، وَتُبَارِكَ عَلَيْهِمَا، وَتَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِيْ خَيْرٍ.
اَللّٰهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوْبِهِمَا، وَاجْعَلْ بَيْتَهُمَا بَيْتَ سَكِيْنَةٍ وَمَوَدَّةٍ وَرَحْمَةٍ، وَاجْعَلْ زَوَاجَهُمَا زَوَاجًا مُبَارَكًا، وَمَعَاشَهُمَا مَعَاشًا طَيِّبًا، وَحَيَاتَهُمَا حَيَاةً سَعِيْدَةً فِيْ طَاعَتِكَ وَرِضَاكَ.
اَللّٰهُمَّ جَنِّبْهُمَا الشِّقَاقَ وَالنِّزَاعَ وَالْخِصَامَ، وَارْزُقْهُمَا الصَّبْرَ وَالْحِلْمَ وَالتَّفَاهُمَ، وَاجْعَلْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَكَنًا لِلْآخَرِ، وَعَوْنًا لَهُ عَلَى طَاعَتِكَ.
اَللّٰهُمَّ ارْزُقْهُمَا ذُرِّيَّةً صَالِحَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً، تَكُوْنُ قُرَّةَ أَعْيُنٍ لَهُمَا، وَاجْعَلْ أَوْلَادَهُمَا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ وَالْبِرِّ وَالتَّقْوَى.
اَللّٰهُمَّ وَسِّعْ عَلَيْهِمَا فِي الرِّزْقِ الْحَلَالِ، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي أَعْمَارِهِمَا وَصِحَّتِهِمَا وَأَهْلِهِمَا، وَاجْعَلْ هٰذَا الْعَقْدَ وَهٰذَا الزَّوَاجَ سَبَبًا لِلسَّعَادَةِ فِي الدُّنْيَا وَالنَّجَاةِ فِي الْآخِرَةِ.
الأدعية في مناسبة الولادة (تقرأ مع الأساسية)
اللّهُمَّ بَارِكْ لِوَالِدَيْهِ فِي ابْنِهِمَا وَوَفِّقْهُ بِطَاعَتِكَ وَارْزُقْهُمَا بِرَّهُ.
اللّهُمَّ يَا مُعَلِّمَ مُوْسَى عَلِّمْهُ وَيَا مُفَهِّمَ سُلَيْمَانَ فَهِّمْهُ وَيَا مُؤْتِيَ لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ آتِهِ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ.
اللّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ لَهُ التَّوْفِيْقَ وَقُوَّةَ الْحِفْظِ وَسَعَةَ الْفَهْمِ وَصَفَاءَ الذِّهْنِ
اللّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْهِ اْلإِيْمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قَلْبِهِ وَكّرِّهْ إِلَيْهِ الْكُفْرَ وَالْفُسُوْقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْهُ مِنَ الرَّاشِدِيْنَ.
اللّهُمَّ أَحْسِنْ أَخْلَاقَهُ وَامْلَأْ قَلْبَهُ نُوْرًا وَحِكْمَةً.
اللّهُمَّ طَهِّرْ أَعْمَالَهُ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالنُّقْصَانِ.
اللّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجَهُ مِنَ الزِّنَا وَاللِّوَاطِ وَالسِّحَاقِ وَكُلِّ الْجَرَائِمِ.
اللّهُمَّ اجْعَلْهُ حَافِظًا لِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وارْزُقْهُ الْقَنَاعَةَ وَالرِّضَا.
اللّهُمَّ ارْزُقْهُ حُبَّكَ وَحُبَّ نَبِيِّكَ وَحُبَّ كُلِّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُهُ إِلَى حُبِّكَ.
اللّهُمَّ افْتَحْ عَلَيْهِ أَبْوَابَ رِزْقِكَ مِنْ وَاسِعِ فَضْلِكَ وَاكْفِهِ بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِهِ بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
اللّهُمَّ جَنِّبْهُ رُفَقَاءَ السُّوْءِ وَالْفَوَاحِشِ وَالْمِحَنِ. وَعَافِهِ فِي بَدَنِهِ وَسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَنَفْسِهِ وَجَوَارِحِهِ.
الأدعية في مناسبة زيارة الحج (تقرأ مع الأساسية)
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ وَنَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي هٰذِهِ اللَّحْظَةِ الْمُبَارَكَةِ، أَنْ تَجْعَلَ حَجَّهُ حَجًّا مَبْرُوْرًا، وَسَعْيَهُ سَعْيًا مَشْكُوْرًا، وَذَنْبَهُ ذَنْبًا مَغْفُوْرًا، وَعَمَلَهُ عَمَلًا صَالِحًا مَقْبُوْلًا، وَتِجَارَتَهُ لَنْ تَبُوْرَ، يَا عَالِمَ مَا فِي الصُّدُوْرِ أَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِهِ هذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى
اللّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْهِ سَفَرَهُ وَاطْوِ عَنْهُ بُعْدَهُ
اَللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيْفَةُ فِي الْأَهْلِ، فَاحْفَظْهُ فِي ذَهَابِهِ وَإِيَابِهِ، وَاحْفَظْ أَهْلَهُ وَأَوْلَادَهُ وَأَحِبَّتَهُ الَّذِيْنَ خَلَّفَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُ بِكَ لَهُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوْءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ، وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَمَشَقَّةٍ وَفِتْنَةٍ، ظَاهِرًا وَبَاطِنًا.
اَللَّهُمَّ وَفِّقْهُ لِأَدَاءِ الْمَنَاسِكِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُرْضِيْكَ عَنْهُ، وَارْزُقْهُ الْإِخْلَاصَ وَالْقَبُوْلَ، وَسَهِّلْ لَهُ الْوُقُوْفَ بِعَرَفَةَ، وَالطَّوَافَ وَالسَّعْيَ، وَجَمِيْعَ أَعْمَالِ الْحَجِّ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
اَللَّهُمَّ ارْزُقْنَا زِيَارَةَ بَيْتِكَ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فِي هٰذَا الْعَامِ أَوْ فِي الْأَعْوَامِ الْقَادِمَةِ، بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِيْنَ.
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ. رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمِيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ
الأدعية في مناسبة التعزية للميت (تقرأ مع الأساسية)
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مَدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ اْلأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ
اللّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِيْنَ سَبَقُوْنَا بِالْإِيْمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوْبِنَا غِلًّا لِلَّذِيْنَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ
اللّهُمّ اجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ وَلاَ تَجْعَلْ قَبْرَهُ حُفْرَةً مِنْ حَفَرِ النِّيْرَانِ
اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِيْ قَبْرِهِ الرَّحْمَةَ وَالضِّيَاءَ وَالنُّوْرَ، وَالبَهْجَةَ وَالرَّوْحَ وَالرَّيْحَانَ وَالسُّرُوْرَ، مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ البَعْثِ وَالنُّشُوْرِ، إِنَّكَ مَلِكٌ رَبٌّ غَفُوْرٌ رَحِيْمٌ.
اللّهُمَّ اكْتُبْهُ عِنْدَكَ فيِ الْمُحْسِنِينَ وَاجْعَلْ كِتَابَهُ فيِ عِلِّيِّيْنَ وَاْخْلُفْهُ فيِ أَهْلِهِ في الْغَابِرِيْنَ
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيْرِنَا وَكَبِيْرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا.
اللّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى اْلإِسْلاَمِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى اْلإِيْمَانِ. يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
الأدعية في مناسبة ختم القرآن
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدَ الشَّاكِرِيْنَ، حَمْدَ النَّاعِمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِيْ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ. سُبْحَانَكَ يَارَبَّنَا لَا نُحْصِيْ ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَلَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ الرِّضَا، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا وَلَكَ الْحَمْدُ اِذَا رَضِيْتَ عَنَّا دَائِمًا أَبَدًا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّـدٍ وَ عَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْاٰفَاتِ وَتَقْضِيْ لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فيِ الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ اِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ الدَّعَوَاتِ يَاقَاضِيَ الْحَاجَاتِ.
اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ. وَاهْدِنَا وَوَفِّقْنَا إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيْقٍ مُسْتقِيْمٍ بِبَرَكَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ الْعَظِيْمِ وَبِحُرْمَةِ حَبِيْبِكَ وَرَسُوْلِكَ الْكَرِيْمِ، وَاعْفُ عَنَّا يَا كَرِيْمُ وَاعْفُ عَنَّا يَا رَحِيْمُ. وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا وَذُنُوْبَ وَالِدِيْنَا وَمَشَايِخِنَا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِيْنَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ زَيِّنَّـا بِزِيْنَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَأَكْرِمْنَا بِكَرَامَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَشَرِّفْنَا بِشَرَافَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَأَلْبِسْنَا بِخِلْعَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الْقُرْاۤنِ وَعَافِنَا مِنْ كُلِّ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ بِحُرْمَةِ خَتْمِ الْقُرْاۤنِ وَارْحَمْ جَمِيْعَ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم بِحُرْمَةِ الْقُرْاۤنِ.
اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْاۤنَ لَنَا فِي الدُّنْيَا قَرِيْنًا وَفِي الْقَبْرِ مُونِسًا وَفِي الْقِيَامَةِ شَفِيْعًا وَعَلَى الصِّرَاطِ نُوْرًا وَإِلَى الْجَنَّةِ رَفِيْقًا وَمِنَ النَّارِ سِتْرًا وَحِجَابًا وَإِلَى الْخَيْرَاتِ دَلِيْلًا وَاِمَامًا بِفَضْلِكَ وَجُوْدِكَ وَ كَرَمِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْاۤنِ الْعَظِيْمِ صُدُوْرَنَا وَيَسِّرْ بِهِ أُمُوْرَنَا وَعَظِّمْ بِهِ أُجُوْرَنَا وَحَسِّنْ بِهِ أَخْلَاقَنَا وَوَسِّعْ بِهِ أَرْزَاقَنَا وَنَوِّرْ بِهِ قُبُوْرَنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. أَثْبِتْنَا اَللّٰهُمَّ عَلَى قِرَائَتِنَا هٰذِهِ وَقِرَائَةِ مَنْ قَرَأَهَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِأَسْمَائِهِمْ ثَوَابًا جَزِيْلًا وَأَجْرًا عَظِيْمًا. وَتَقَبَّلْهَا مِنَّا وَمِنْهُمْ بِمَنِّكَ وَ إِحْسَانِكَ قَبُوْلًا حَسَنًا مُبَارَكًا جَمِيْلًا.
اَللّٰهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هٰذَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلاَ عَيْبًا إِلَّا سَتَرْتَهُ وَلاَ هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا كَرْبًا إِلَّا كَشَفْتَهُ وَلاَ دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلاَ جَاهِلًا إِلَّا عَلَّمْتَهُ وَلاَمَرِيْضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَاعَدُوًّا إِلَّا خَذَلْتَهُ وَلَا غَائِبًا إِلَّا رَدَدْتَهُ وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ جَمْعَنَا هٰذَا جَمْعًا مُبَارَكًا مَرْحُوْمًا وَتَفَرُّقَنَا مِنْ بَعْدِهِ تَفَرُّقًا حَسَنًا مُبَارَكًا مَعْصُوْمًا وَلاَتَجْعَلِ اللّٰهُمَّ فِيْنَا وَلاَ مِنَّا وَلاَ مَعَنَا وَلاَ مَنْ يَتْبَعُنَا شَقِيًّا وَلاَ مَطْرُوْدًا وَلاَ مَحْرُوْمًا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُوْرِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ.
اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تَعْلَمُ سِرَّنَا وَعَلاَنِيَّتَنا فَاقْبَلْ مَعْذِرَتَنَا وَتَعْلَمُ حَاجَاتِنَا فَأَعْطِنَا سُؤْلَنَا وَتَعْلَمُ مَا فِيْ أَنْفُسِنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبِنَا.
اللهُمَّ ارْزُقْنَا بِكُلِّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ حَلَاوَةً وَبِكُلِّ جُزْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ جَزَاءً. اللهُمَّ ارْزُقْنَا بِالْأَلِفِ أُلْفَةً، وَبِالْبَاءِ بَرَكَةً وَبِالتَاءِ تَوْبَةً. وَبِالثَّاءِ ثَوَابًا. وَبِالْجِيْمِ جَمَالًا، وَبِالْحَاءِ حِكْمَةً. وَبِالْخَاءِ خَيْرًا. وَبِالدَّالِ دَلِيْلًا. وَبِالذالِ ذَكَاءً. وَبِالرَّاءِ رَحْمَةً. وَبِالزَّايِ زَكاةً. وَبِالسِّيْنِ سَعَادَةً. وَبِالشِّيْنِ شِفَاءً. وَبِالصَّادِ صِدْقًا. وَبِالضَّادِ ضِيَاءً. وَبِالطَّاءِ طَرَاوَةً. وَبِالظَّاءِ ظَفَرًا. وَبِالْعَيْنِ عِلْمًا. وَبِالْغَيْنِ غِنىً. وَبِالْفَاءِ فَلَاحًا. وَبِالْقَافِ قُرْبَةً. وَبِالْكَافِ كَرَامَةً. وَبِاللَّامِ لُطْفًا. وَبِالْمِيْمِ مَوْعِظَةً. وَبِالنُّوْنِ نُوْرًا. وَبِالْوَاوِ وُصْلَةٌ. وَبِالْهَاءِ هِدَايَةً. وَبِالْيَاءِ يَقِينًا.
اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِالْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَارْفَعْنَا بِالْآيَاتِ وَالذِكْرِ الْحَكِيْمِ وَتَقَبَّلْ مِنَّا قِرَائَتَنَا يا أرحَمَ الرَّاحِميْنَ
اللّهُمَّ ارْحَمْنَا بِالْقُرْآن وَاجْعَلْهُ لَنَا إِمَامًا وَنُوْرًا وَهُدًى وَرَحْمَةً. اللّهُمَّ ذَكِّرْنَا مِنْهُ مَا نَسِيْنَا وَعَلِّمْنَا مِنْهُ مَا جَهِلْنَا وَارْزُقْنَا تِلاَوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ وَاجْعُلْهُ لَناَ حُجَّةً يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ
اللّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِيْنَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيْهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي فِيْهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ. اللّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُوْرِنَا آخِرَهُ وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهُ وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ فِيْهِ.
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِيْشَةً هَنِيَّةً وَمِيْتَةً سَوِيَّةً وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلاَ فَاضِحٍ
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ وَخَيْرَ الدُّعَاءِ وَخَيْرَ النَّجَاحِ وَخَيْرَ الْعِلْمِ وَخَيْرَ الْعَمَلِ وَخَيْرَ الثَّوَابِ وَخَيْرَ الْحَيَاةِ وَخَيْرَ الْمَمَاتِ وَثَبِّتْنَا وَثَقِّلْ مَوَازِيْنَنَا وَحَقِّقْ إِيِمَانَنَا وَارْفَعْ دَرَجَاتِنَا وَتَقَبَّلْ صَلَواتِنَا وَاغْفِرْ خَطِيْئَاتِنَا وَنَسْأَلُكَ الْعُلاَ مِنَ الْجِنَّةِ.
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوْجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيْمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ.
اللّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فيِ اْلأُمُوْرِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ اْلآخِرَةِ
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الْخَاسِرِيْنَ
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا محمد وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
الأدعية في مناسبة آخر سنة وأولها
آخر سنة: وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا محمد وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. اللّهُمَّ مَا عَمِلْنَا مِنْ عَمَلٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَا نَهَيْتَنَا عَنْهُ وَلَمْ نَتُبْ مِنْهُ وَحَلُمْتَ فِيْها عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ عَلَى عُقُوبَتِنَا وَدَعَوْتَنَا إِلَى التَّوْبَةِ مِنْ بَعْدِ جَرَاءَتِنَا عَلَى مَعْصِيَتِكَ فَإِنَّا اِسْتَغْفَرْنَاكَ فَاغْفِرْ لَنَا وَمَا عَمِلْنَا فِيْهَا مِمَّا تَرْضَى وَوَعَدْتَنَا عَلَيْهِ الثّوَابَ فَنَسْأَلُكَ أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنَّا وَلَا تَقْطَعْ رَجَاءَنَا مِنْكَ يَا كَرِيْمُ.
أول سنة: وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَبَدِيُّ القَدِيمُ الأَوَّلُ وَعَلَى فَضْلِكَ العَظِيْمِ وَكَرِيْمِ جُوْدِكَ الْمُعَوَّلُ، وَهَذَا عَامٌ جَدِيْدٌ قَدْ أَقْبَلَ، نَسْأَلُكَ العِصْمَةَ فِيْهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَوْلِيَائِه، وَالعَوْنَ عَلَى هَذِهِ النَّفْسِ الأَمَّارَةِ بِالسُّوْءِ، وَالاِشْتِغَالَ بِمَا يُقَرِّبُنَا إِلَيْك زُلْفَى يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ
الأدعية في مناسبة ليلة النصف من شعبان
اللّٰهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ يَا ذَا الطَوْلِ وَالإِنْعَامِ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِيْنَ وَجَارَ الْمُسْتَجِيْرِيْنَ وَمَأْمَنَ الخَائِفِيْنَ. اللّٰهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا عِنْدَكَ فِيْ أُمِّ الكِتَابِ أَشْقِيَاءَ أَوْ مَحْرُوْمِيْنَ أَوْ مُقَتَّرِيْنَ عَلَيْنَا فيِ الرِّزْقِ، فَامْحُ اللّٰهُمَّ بِفَضْلِكَ فيِ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَاوَتَنَا وَحِرْمَانَنَا وَاقْتِتَارَ رِزْقِنَا، وَاكْتُبْنَا عِنْدَكَ سُعَدَاءَ مَرْزُوْقِيْنَ مُوَفَّقِيْنَ لِلْخَيْرَاتِ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِيْ كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ المُرْسَلِ: “يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ. وَعِنْدَهُ أُمُّ الكِتَابِ” وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمـَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ
دعاء البسملة الكبير
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم" وَأَسْأَلُكَ بِعَظَمَةِ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم" وَأَسْأَلُكَ بِجَلَالِ وَثَنَاءِ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم" وَأَسْأَلُكَ بِهَيْبَةِ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم" وَبِحُرْمَةِ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم" وَبِجَبَرُوْتِ وَمَلَكُوْتِ وَكِبْرِيَاءِ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ" وَبِعِزَّةِ وَقُوَّةِ وَقُدْرَةِ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ" اِرْفَعْ قَدْرِي بِسِرِّ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ"
اللّهُمَّ يَسِّرْ أَمْرِي وَاجْبُرْ كَسْرِي وَأَغْنِ فَقْرِي وَأَطِلْ عُمْرِي مَعَ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا مَنْ هُوَ "كهيعص حم عسق الم المر المص" بِسِرِّ اسْمِ اللهِ اْلأَعْظَمِ
"اللهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ" الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ الْأَكْرَمُ ذُوْ الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ
وَأَسْأَلُكَ بِجَلَالِ الْهَيْبَةِ وَبِعِزَّةِ الْعِزَّةِ. وَأَسْأَلُكَ بِكِبْرِيَاءِ الْعَظَمَةِ وَبِجَبَرُوْتِ الْقُدْرَةِ، أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِيْنَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُوْنَ. وَأَسْأَلُكَ بِحُسْنِ الْبَهَاءِ وَبِإِشْرَاقِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ أَنْ تُدْخِلَنِي بِرَحْمَتِكَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيْمِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
اللّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِسِرِّ هذَا كُلِّهِ أَنْ تَقْضِيَ لِي جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ وَأَنْ تُطَهِّرَنِي مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَأَنْ تُنَجِّيَنِي مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ وَأَهْلِي وَأَوْلَادِي وَمَنْ تَحْتَ حَوْزَتِي وَأَنْ تَرْفَعَنِي عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَأَنْ تُبَلِّغَنِي أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ.
وَأَسْأَلُكَ يَا اللهُ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي مَا أَنَا فِيْهِ وَأَنْ تُقَدِّرَ لِيَ الْخَيْرَ فِيْمَا أُرِيْدُهُ وَأَنْوِيْهِ وَأَنْ تَعْصِمَنِي مِنَ الْفِتَنِ وَالْمَعَاصِي وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَحْفَظَنِي وَأَهْلِي وَذُرِّيَّتِي وَمَنْ تَحْتَ حَوْزَتِي مِنْ كُلِّ سُوْءٍ وَشَرٍّ وَبَلاَءٍ وَأَنْ تَنْصُرَنِي عَلَى جَمِيْعِ الْحُسَّادِ وَالْمَاكِرِيْنَ وَالأَعْدَاءِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
خطبة الجمعة الأولى
الْحَمْدُ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا. مَنْ يَهْدِ الله ُفَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحُمَّدٍ وَعَلىَ آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيْقُ بِكَمَالِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا عِبَادَ اللهِ فَإنِّي أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ وَطَاعَتِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ. فَقَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الكريم ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً. وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا *يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.
--------------------------------
بَارَكَ الله لِي وَلَكُمْ فِى اْلقُرْآنِ اْلعَظِيْمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيْهِ مِنْ الآيات وَالذِّكْرِ الْحَكِيْمِ. وَتَقَبَّلَ اللهُ مِنِّي وَمِنْكُمْ تِلاَوَتَهُ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ العَلِيْمُ.
خطبة الجمعة الثانية
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلىَ إِحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلىَ تَوْفِيْقِهِ وَاِمْتِنَانِهِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ اِلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الدَّاعِي إلىَ رِضْوَانِهِ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيْمًا كِثيْرًا أَمَّا بَعْدُ فَياَ اَيُّهَا النَّاسُ اِتَّقُوا اللهَ فِيْمَا أَمَرَ وَانْتَهُوْا عَمَّا نَهَى وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيْهِ بِنَفْسِهِ وَثَـنَّى بِمَلآ ئِكَتِهِ بِقُدْسِهِ وَقَالَ تَعاَلَى ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلآئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلىَ النَّبِى يآ اَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا﴾. اللهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَنْبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ وَمَلآئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِيْنَ، وَارْضَ اللّٰهُمَّ عَنِ اْلخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِي وَعَنْ بَقِيَّةِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِي التَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ وَارْضَ عَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَاْلْمُسْلِمَاتِ والْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اَلأَحْيآءِ مِنْهُمْ وَاْلاَمْوَاتِ. اللّٰهُمَّ أَعِزَّ اْلإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ وَانْصُرْ عِبَادَكَ اْلْمُوَحِّدِينَ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَ الدِّيْنَ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الْمُسْلِمِيْنَ وَدَمِّرْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ وَاعْلِ كَلِمَاتِكَ إِلَى يَوْمَ الدِّيْنِ. أَللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا اْلغَلاَءَ وَالْبَلاَءَ وَالْوَبَاءَ وَالْفَحْشَاءَ وَالْمُنْكَرَ وَالسُّيُوْفَ الْمُخْتَلِفَةَ وَالشَّدَائِدَ وَالْمِحَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، مِنْ بَلَدِنَا هذَا خَآصَّةً وَمِنْ بُلْدَانِ الْمُسْلِمِيْنَ عَامَّةً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْر. اللّهُمَّ أَصْلِحْ وُلاَةَ أُمُوْرِ الْمُسْلِمِيْنَ أَجْمَعِيْنَ وَوَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ مِنْ نَفْعِ الْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ يَاكَرِيْمُ. رَبَّنَا ظَلَمْنَا اَنْفُسَنَا وَإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّ مِنَ اْلخَاسِرِيْنَ. رَبَّنَا آتِناَ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
عِبَادَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيْتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ. يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ. فَاذْكُرُوْا اللهَ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوْهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَاسْأَلُوْهُ مِنْ فَضْلِهِ يُعْطِكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُوْنَ. أَقِمِ الصَّلَاةَ
خطبة النكاح
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيْرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ الْخَلْقِ وَالْوَرَى وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا كَثِيْرًا. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا الْحَاضِرُوْنَ أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ بِتَقْوَى اللهِ فَقَدْ فَازَ الْمُتَّقِوْنَ قَالَ اللهُ تَعَالٰى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ: يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰىتِه وَلَا تَمُوْتُنَّ اِلَّا وَاَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ وَاعْلَمُوْا أَنَّ النِّكَاحَ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلّٰهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لٰكِنِّيْ أَصُوْمُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّيْ وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِيْ فَلَيْسَ مِنِّيْ وَقَالَ أَيْضًا يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ. وَقَالَ أَيْضًا خَيْرُ النِّسَاءِ امْرَأَةٌ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا سَرَّتْكَ، وَإِذَا أَمَرْتَهَا أَطَاعَتْكَ، وَإِذَا غِبْتَ عَنْهَا حَفِظَتْكَ فِي نَفْسِهَا وَمَالِكَ وَقَالَ اللهُ تَعَالٰى يٰٓاَيُّهَا النَّاسُ اِنَّا خَلَقْنٰكُمْ مِّنْ ذَكَرٍ وَّاُنْثٰى وَجَعَلْنٰكُمْ شُعُوْبًا وَّقَبَاۤىِٕلَ لِتَعَارَفُوْا ۚ اِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ اَتْقٰىكُمْ وَقَالَ أَيْضًا وَاَنْكِحُوا الْأَيَامٰى مِنْكُمْ وَالصّٰلِحِيْنَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَاِمَاۤىِٕكُمْۗ اِنْ يَّكُوْنُوْا فُقَرَاۤءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهٍۗ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلِيْمٌ بَارَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ فِى اْلقُرْاٰنِ الْعَظِيْمِ. وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيْهِ مِنَ اْلاٰيَاتِ وَالذِّكِرِ الْحَكِيْمِ وَتَقَبَّلَ مِنِّيْ وَمِنْكُمَ تِلَاوَتَهُ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمِ. أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِيْ خَلَقَكُمْ مِّنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيْرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوْا اللهَ الَّذِيْ تَسَاءَلُوْنَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْبًا. أَقُوْلُ قَوْلِيْ هٰذَا وَاسْتَغْفِرُوْا اللهَ اْلعَظِيْمَ لِيْ وَلَكُمْ وَلِوَالِدَيْنَا وَلِمَشَايِخِنَا وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِيْنَ فَاسْتَغْفِرُوْهُ إِنَّهُ هُوَ اْلغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ.
تلقين الميت
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِى وَيُمِيْتُ، وَهُوَ حَيٌّ دَائِمٌ لَا يَمُوْتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُوْرَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ، وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُوْرِ. يَا عَبْدَ اللهِ، ابْنَ عَبْدَيِ اللهِ 3× اذْكُرِ العَهْدَ الَّذِيْ خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا إِلَى دَارِ اْلآخِرَةِ، وَهُوَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، وَأَنَّ القَبْرَ حَقٌّ، وَأَنَّ نَعِيْمَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ عَذَابَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ سُؤَالَ مُنْكَرٍ وَنَكِيْرٍ فِيْهِ حَقٌّ، وَأَنَّ البَعْثَ حَقٌّ، وَأَنَّ الحِسَابَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْمِيْزَانَ حَقٌّ، وَأَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ، وَأَنَّ شَفَاعَةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم حَقٌّ، وَأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ لِقَاءَ اللهِ تَعَالَى لِأَهْلِ الحَقِّ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيْهَا، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُوْرِ. الآنَ قَدْ صِرْتَ فِي أَطْبَاقِ الثَّرَى وَبَيْنَ عَسَاكِرِ الْمَوْتَى، فَإِذَا جَاءَكَ الْمَلَكَانِ الْمُوَكَّلَانِ بِكَ، وَهُمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيْرٌ فَلَا يُفْزِعَاكَ وَلَا يُرْهِبَاكَ، فَإِنَّهُمَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ، وَإِذَا سَأَلَاكَ "مَنْ رَبُّكَ ومَنْ نَبِيُّكَ وَمَا دِيْنُكَ وَمَا قِبْلَتُكَ وَمَا إِمَامُكَ وَمَنْ إِخْوَانُكَ" فَقُلْ لَهُمَا بِلِسَانٍ فَصِيْحٍ وَاعْتِقَادٍ صَحِيْحٍ "اللهُ رَبِّي وَمُحَمَّدٌ نَبِيِّي وَالإِسْلَامُ دِيْنِي وَالكَعْبَةُ قِبْلَتِي وَالقُرْآنُ إِمَامِي وَالْمُسْلِمُوْنَ وَالْمُؤْمِنُوْنَ إِخْوَانِي". وَقُلْ "رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيًّا وَرَسُوْلًا" عَلَى ذَلِكَ حُيِّيْتَ وَعَلَى ذَلِكَ مُتَّ وَعَلَى ذلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى مِنَ الآمِنِيْنَ. ثَبَّتَكَ اللهُ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ 3×. "يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِيْنَ آمَنُوْا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فيِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ". "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِى فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
مَتْنُ التَّقْرِيْبِ/ مَتْنُ أَبِي شُجَاعٍ (قسم العبادة)
الْمُقَدِّمَة. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ. قَالَ الْقَاضِي أَبُوْ شُجَاعٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْفَهَانِيُّ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: سَأَلَنِي بَعْضُ الْأَصْدِقَاءِ حَفِظَهُمُ اللهُ تَعَالَى أَنْ أَعْمَلَ مُخْتَصَرًا فِي الْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ فِي غَايَةِ الْاِخْتِصَارِ وَنِهَايَةِ اْلإِيْجَازِ لِيَقْرُبَ عَلَى الْمُتَعَلِّمِ دَرْسُهُ وَيَسْهُلَ عَلَى الْمُبْتِدِئِ حِفْظُهُ وَأَنْ أُكْثِرَ فِيْهِ مِنَ التَّقْسِيْمَاتِ وَحَصْرِ الْخِصَالِ فَأَجَبْتُهُ إِلَى ذلِكَ طَالِبًا لِلثَّوَابِ رَاغِبًا إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي التَّوْفِيْقِ لِلصَّوَابِ إِنَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيْرٌ وَبِعِبَادِهِ لَطِيْفٌ خَبِيْرٌ.
كِتَابُ الطَّهَارَةِ.
أنواع المياه) الْمِيَاهُ الَّتِي يَجُوْزُ التَّطْهِيْرُ بِهَا سَبْعُ مِيَاهٍ: مَاءُ السَّمَاءِ، وَمَاءُ الْبَحْرِ، وَمَاءُ النَّهْرِ، وَمَاءُ الْبِئْرِ، وَمَاءُ الْعَيْنِ، وَمَاءُ الثَّلْجِ، وَمَاءُ الْبَرَدِ؛
أقسام المياه) ثُمَّ الْمِيَاهُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: طَاهِرٌ مُطَهِّرٌ غَيْرُ مَكْرُوْهٍ اسْتِعْمَالُهُ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُطْلَقُ وَطَاهِرٌ مُطَهِّرٌ مَكْرُوْهٌ اسْتِعْمَالُهُ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُشَمَّسُ، وَطَاهِرٌ غَيْرُ مُطَهِّرٌ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُسْتَعْمَلُ، وَالْمُتَغَيِّرُ بِمَا خَالَطَهُ مِنَ الطَّاهِرَاتِ، وَمَاءٌ نَجِسٌ وَهُوَ الَّذِي حَلَّتْ فِيْهِ نَجَاسَةٌ وَهُوَ دُوْنَ الْقُلَّتَيْنِ أَوْ كَانَ قُلَّتَيْنِ فَتَغَيَّرَ. وَالْقُلَّتَانِ خَمْسُمِائَةِ رِطْلٍ بِالْبَغْدَادِيِّ تَقْرِيْبًا فِي اْلأَصَحِّ.
الأعيان المتنجسة) وَجُلُوْدُ الْمَيْتَةِ تَطْهُرُ بِالدِّبَاغِ إِلاَّ جِلْدَ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيْرِ وَمَا تَوَلَّدَ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا، وَعَظْمُ الْمَيْتَةِ وَشَعْرُهَا نَجِسٌ إِلاَّ اْلآدَمِيِّ.
استعمال الأواني) وَلاَ يَجُوْزُ اسْتِعْمَالُ أَوَانِي الذَّهَبِ والْفِضَّةِ وَيَجُوْزُ اسْتِعْمَالُ غَيْرِهِمَا مِنَ الْأَوَانِي.
السِّواك) وَالسِّوَاكُ مُسْتَحَبٌّ فِي كُلِّ حَالٍ إِلاَّ بَعْدَ الزَّوَالِ لِلصَّائِمِ وَهُوَ فِي ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا: عِنْدَ تَغَيُّرِ الْفَمِ مِنْ أَزْمٍ وَغَيْرِهِ، وَعِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ النَّوْمِ، وَعِنْدَ الْقِيَامِ إِلَى الصَّلاَةِ.
فروض الوضوء) وَفُرُوْضُ الْوُضُوْءِ سِتَّةُ أَشْيَاءَ: النِّيَّةُ عِنْدَ غَسْلِ الْوَجْهِ وَغَسْلُ الْوَجْهِ وَغَسْلُ الْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَمَسْحُ بَعْضِ الرَّأْسِ وَغَسْلُ الرِّجْلَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَالتَّرْتِيْبُ عَلَى مَا ذَكَرْناَهُ.
سنن الوضوء) وَسُنَنُهُ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ: التَّسْمِيَةُ وَغَسْلُ الْكَفَّيْنِ قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا اْلإِنَاءَ وَالْمَضْمَضَةُ وَالْاِسْتِنْشَاقُ وَمَسْحُ جَمِيْعِ الرَّأْسِ وَمَسْحُ اْلأُذُنَيْنِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا بِمَاءٍ جَدِيْدٍ وَتَخْلِيْلُ اللِّحْيَةِ الْكَثَّةِ وَتَخْلِيْلُ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ وَتَقْدِيْمُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَالطَّهَارَةُ ثَلاَثًا ثَلاَثًا وَالْمُوَلاَةُ.
الاستنجاء) وَالْاِسْتِنْجَاءُ وَاجِبٌ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْأَفْضَلِ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِالْأَحْجَارِ ثُمَّ يُتْبِعُهَا بِالْمَاءِ وَيَجُوْزُ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى الْمَاءِ أَوْ عَلَى ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ يُنْقِي بِهِنَّ الْمَحَلَّ. فَإِذَا أَرَادَ الْاِقْتِصَارَ عَلَى أَحَدِهِمَا فَالْمَاءُ أَفْضَلُ.
آداب قضاء الحاجة) وَيَجْتَنِبُ اسْتِقْبَالَ الْقِبْلَةِ وَاسْتِدْبَارَهَا فِي الصَّحْرَاءِ وَيَجْتَنِبُ الْبَوْلَ وَالْغَائِطَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَتَحْتَ الشَّجَرَةِ الْمُثْمِرَةِ وَفِي الطَّرِيْقِ وَالظِّلِّ وَالثَّقَبِ وَلاَ يَتَكَلَّمُ عَلَى الْبَوْلِ وَلاَ يَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَلاَ يَسْتَدْبِرُهُمَا.
نَوَاقضُ الوضوء) وَالَّذِي يَنْقُضُ الْوُضُوْءَ سِتَّةُ أَشْيَاءَ: مَا خَرَجَ مِنَ السَّبِيْلَيْنِ وَالنَّوْمِ عَلَى غَيْرِ هَيْئَةِ الْمُتَمَكِّنِ وَزَوَالُ الْعَقْلِ بِسُكْرٍ أَوْ مَرَضٍ وَلَمْسُ الرَّجُلِ الْمَرْأَةَ الْأَجْنَبِيَّةَ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ وَمَسُّ فَرْجِ الْآدَمِيِّ بِبَاطِنِ الْكَفِّ وَمَسُّ حَلَقَةِ دُبُرِهِ عَلَى الْجَدِيْدِ.
ما يوجب الغسل) وَالَّذِي يُوْجِبُ الْغُسْلَ سِتَّةُ أَشْيَاءَ ثَلاَثَةٌ تَشْتَرِكُ فِيْهَا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَهِيَ الْتِقَاءُ الْخِتَانَيْنِ وَإِنْزَالُ الْمَنِيِّ وَالْمَوْتُ وَثَلاَثَةٌ يَخْتَصُّ بِهَا النِّسَاءُ وَهِيَ الْحَيْضُ وَالنِّفَاسُ وَالْوِلاَدَةُ.
فرائض الغسل) وَفَرَائِضُ الْغُسْلِ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ: النِّيَّةُ وَإِزَالَةُ النَّجَاسَةِ إِنْ كَانَتْ عَلَى بَدَنِهِ وَإِيْصَالُ الْمَاءِ إِلَى جَمِيْعِ الشَّعْرِ وَالْبَشَرَةِ.
سنن الغسل) وَسُنَنُهُ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: التَّسْمِيَةُ وَالْوُضُوْءُ قَبْلَهَ وَإِمْرَارُ الْيَدِ عَلَى الْجَسَدِ وَالْمُوَالاَةُ وَتَقْدِيْمُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى.
الاغتسالات المسنونة) وَالاِغْتِسَالاَتُ الْمَسْنُوْنَةُ سَبْعَةَ عَشَرَ غُسْلًا: غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَالْعِيْدَيْنِ وَالْاِسْتِسْقَاءِ وَالْخُسُوْفِ وَالْكُسُوْفِ وَالْغُسْلُ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ وَالْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ وَالْمَجْنُوْنُ وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ إِذَا أَفَاقَا وَالْغُسْلُ عِنْدَ اْلإِحْرَامِ وَلِدُخُوْلِ مَكَّةَ وَلِلْوُقُوْفِ بِعَرَفَةَ وَلِلْمَبِيْتِ بِمُزْدَلِفَةَ وَلِرَمْيِ الْجِمَارِ الثَّلاَثِ وَلِلطَّوَافِ وَلِلسَّعْيِ وَلِدُخُوْلِ مَدِيْنَةِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
المسح على الخفين) وَالْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ جَائِزٌ بِثَلاَثَةِ شَرَائِطَ: أَنْ يَبْتَدِئَ لُبْسَهُمَا بَعْدَ كَمَالِ الطَّهَارَةِ وَأَنْ يَكُوْنَا سَاتِرَيْنِ لِمَحَلِّ الْفَرْضِ مِنَ الْقَدَمَيْنِ وَأَنْ يَكُوْنَا مِمَّا يُمْكِنُ تَتَابُعُ الْمَشْيِ عَلَيْهِمَا.
مدة مسح الخفين) وَيَمْسَحُ الْمُقِيْمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَالْمُسَافِرُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيْهِنَّ. وَابْتِدَاءُ الْمُدَّةِ مِنْ حِيْنِ يُحْدِثُ بَعْدَ لُبْسِ الْخُفَّيْنِ. فَإِنْ مَسَحَ فِي الَحَضَرِ ثُمَّ سَافَرَ أَوْمَسَحَ فِي السَّفَرِ ثُمَّ أَقَامَ أَتَمَّ مَسْحَ مُقِيْمٍ.
مبطلات مسح الخفين) وَيَبْطُلُ الْمَسْحُ بِثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ: بِخَلْعِهِمَا وَانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ وَمَا يُوْجِبُ الْغُسْلَ.
شرائط التَّيَمُّمُ) وَشَرَائِطُ التَّيَمُّمِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: وُجُوْدُ العُذْرِ بِسَفَرٍ أَوْمَرَضٍ، وَدُخُوْلُ وَقْتِ الصَّلاَةِ، وَطَلَبُ الْمَاءِ، وَتَعَذُّرُ اسْتِعْمَالِهِ وَإِعْوَازُهُ بَعْدَ الطَّلَبِ. وَالتُّرابُ الطَّاهِرُ الَّذِي لَهُ غُبَارٌ فَإِنْ خَالَطَهُ جِصٌّ أَوْ رَمْلٌ لم يُجْزِ.
فرائض التيمم) وَفَرَائِضُهُ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: النِّيَّةُ وَمَسْحُ الْوَجْهِ وَمَسْحُ الْيَدَيْنِ مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ وَالتَّرْتِيْبُ.
سنن التيمم) وَسُنَنُهُ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ: التَّسْمِيَةُ وَتَقْدِيْمُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَالْمُوَلاَةُ.
مبطلات التيمم) وَالَّذِي يُبْطِلُ التَّيَمُّمَ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ: مَا أَبْطَلَ الْوُضُوْءَ، وَرُؤْيَةُ الْمَاءِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاَةِ، وَالرِّدَّةُ.
صَاحِبُ الْجَبَائِرِ) وَصَاحِبُ الْجَبَائِرِ يَمْسَحُ عَلَيْهَا وَيَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي وَلاَ إِعَادَةَ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ وَضَعَهَا عَلَى طُهْرٍ وَيَتَيَمَّمُ لِكُلِّ فَرِيْضَةٍ وَيُصَلِّي بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ مَا شَاءَ مِنَ النَّوَافِلِ.
النجاسات) وَكُلُّ مَائِعٍ خَرَجَ مِنَ السَّبِيْلَيْنِ نَجِسٌ إِلاَّ الْمَنِيَّ. وَغُسْلُ جَمِيْعِ اْلأَبْوَالِ وَالْأَرْوَاثِ وَاجِبٌ إِلاَّ بَوْلَ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَإِنَّهُ يَطْهُرُ بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَيْهِ.
النجس المعفو) وَلاَ يُعْفَى عَنْ شَيْءٍ مِنَ النَّجَاسَاتِ إِلاَّ الْيَسِيْرَ مِنَ الدَّمِ وَمَا لاَ نَفَسَ لَهُ سَائِلَةٌ إِذَا وَقَعَ فِي اْلإِنَاءِ وَمَاتَ فِيْهِ فَإِنَّهُ لاَ يُنَجِّسُهُ.
الحيوان النجس) وَالْحَيَوَانُ كُلُّهُ طَاهِرٌ إِلاَّ الْكَلْبَ وَالْخِنْزِيْرَ وَمَا تَوَلَّدَ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا، وَالْمَيْتَةُ كُلُّهَا نَجِسَةٌ إِلاَّ السَّمَكَ وَالْجَرَادَ وَالآدَمِيَّ.
تطهير ولوغ الكلب) وَيُغْسَلُ اْلإِنَاءُ مِنْ وُلُوْغِ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ، وَيُغْسَلُ مِنْ سَائِرِ النَّجَاسَاتِ مَرَّةً تَأْتِي عَلَيْهِ وَالثَّلاَثَةُ أَفْضَلُ.
تطهير الخمر) وَإِذَا تَخَلَّلَتِ الْخَمْرَةُ بِنَفْسِهَا طَهُرَتْ وَإِنْ خُلِّلَتْ بَطَرْحِ شَيْءٍ فِيْهَا لَمْ تَطْهُرْ.
دم المرأة) وَيَخْرُجُ مِنَ الْفَرْجِ ثَلاَثَةُ دِمَاءٍ دَمُ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالْاِسْتِحَاضَةِ. فَالْحَيْضُ: هُوَ الدَّمُ الْخَارِجُ مِنْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ عَلَى سَبِيْلِ الصِّحَّةِ مِنْ غَيْرِ سَبَبِ اْلوِلَادَةِ وَلَوْنُهُ أَسْوَدُ مُحْتَدِمٌ لَذَّاعٌ. وَالنِّفَاسُ: هُوَ الدَّمُ الْخَارِجُ عَقِبَ الْوِلَادَةِ. وَالاِسْتِحَاضَةُ: هُوَ الدَّمُ الْخَارِجُ فِي غَيْرِ أَيَّامِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.
مدة الحيض والنفاس) وَأَقَلُّ الْحَيْضِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَأَكْثَرُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَغَالِبُهُ سِتٌّ أَوْسَبْعٌ. وَأَقَلُّ النِّفَاسِ لَحْظَةٌ وَأَكْثَرُهُ سِتُّوْنَ يَوْمًا وَغَالِبُهُ أَرْبَعُوْنَ. وَأَقَلُّ الطُّهْرِ بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَلاَ حَدَّ لِأَكْثَرِهِ
أقل زمن الحيض) وَأَقَلُّ زَمَنٍ تَحِيْضُ فِيْهِ الْمَرْأَةُ تِسْعُ سِنِيْنَ وَأَقَلُّ الْحَمْلِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ وَأَكْثَرُهُ أَرْبَعُ سِنِيْنَ وَأَقَلُّ الْحَمْلِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ وَأَكْثَرُهَا أَرْبَعُ سِنِيْنَ وَغَالِبُهُ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ.
مايحرم بالحيض والنفاس) وَيَحْرُمُ بِالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ ثَمَانِيَةُ أَشْيَاءَ: الصّلاَةُ وَالصَّوْمُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَمَسُّ الْمُصْحَفِ وَحَمْلُهُ وَدُخُوْلُ الْمَسْجِدِ وَالطَّوَافُّ وَاْلْوَطْءُ وَالاِسْتِمْتَاعُ بِمَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ.
ما يحرم على الجنب) وَيَحْرُمُ عَلَى الْجُنُبِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: الصَّلاَةُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَمَسُّ الْمُصْحَفِ وَحَمْلُهُ وَالطَّوَافُّ وَاللُّبْثُ فِي الْمَسْجِدِ.
ما يحرم على المحدث صغيرا) وَيَحْرُمُ عَلَى الْمُحْدِثِ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ: الصَّلاَةُ وَالطَّوَافُّ وَمَسُّ الْمُصْحَفِ وَحَمْلُهُ.
كِتَابُ الصَّلاَةِ
أوقات الصلوات المفروضة) الصَّلاَةُ الْمَفْرُوْضَةُ خَمْسٌ: الظُّهْرُ: وَأَوَّلُ وَقْتِهَا زَوَالُ الشَّمْسِ وَآخِرُهُ إِذَا صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ بَعْدَ الزَّوَالِ، وَالْعَصْرُ: وَأَوَّلُ وَقْتِهَا الزِّيَادَةُ عَلَى ظِلِّ الْمِثْلِ وَآخِرُهُ فِي الِاخْتِيَارِ إِلَى ظِلِّ الْمِثْلَيْنِ وَفِي الْجَوَازِ إِلَى غُرُوْبِ الشَّمْسِ، وَالْمَغْرِبُ: وَوَقْتُهَا وَاحِدٌ وَهُوَ غُرُوْبُ الشَّمْسِ وَبِمِقْدَارِ مَا يُؤَذِّنُ وَيَتَوَضَّأُ وَيَسْتُرُ الْعَوْرَةَ وَيُقِيْمُ الصَّلاَةَ وَيُصِلِّي خَمْسَ رَكَعَاتٍ، وَالْعِشَاءُ: وَأَوَّلُ وَقْتِهَا إِذَا غَابَ الشَّفَقُ الْأَحْمَرُ وَآخِرُهُ فِي اْلاِخْتِيَارِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ وَفِي الْجَوَازِ إِلَى طُلُوْعِ الْفَجْرِ الثَّانِي، وَالصُّبْحُ: وَأَوَّلُ وَقْتِهَا طُلُوْعُ الْفَجْرِ الثَّانِي وَآخِرُهُ فِي الاِخْتِيَارِ إِلَى اْلأَسْفَارِ وَفِي الْجَوَازِ إِلَى طُلُوْعِ الشَّمْسِ.
شَرَائِطُ وُجُوْبِ الصَّلاَةِ) وَشَرَائِطُ وُجُوْبِ الصَّلاَةِ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ: الإِسْلاَمُ وَالْبُلُوْغُ وَالْعَقْلُ وَهُوَ حَدُّ التَّكْلِيْفِ.
الصلوات المسنونة) وَالصَّلَوَاتُ الْمَسْنُوْنَاتُ خَمْسٌ: الْعِيْدَانِ وَالْكُسُوْفَانِ وَالاِسْتِسْقَاءُ وَالسُّنَنُ التَّابِعَةُ لِلْفَرَائِضِ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً رَكْعَتَا الْفَجْرِ وَأَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَانِ بَعْدَهُ وَأَرْبَعٌ قَبْلَ الْعَصْرِ وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَثَلاَثٌ بَعْدَ الْعِشَاءِ يُوْتِرُ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وَثَلاَثُ نَوَافِلَ مُؤَكِّدَاتٍ صَلاَةُ اللَّيْلِ وَصَلاَةُ الضُّحَى وَالتَّرَاوِيْحِ.
شرائط الصلاة) وَشَرَائِطُ الصَّلاَةِ قَبْلَ الدُّخُوْلِ فِيْهَا خَمْسَةُ أَشْيَاءَ طَهَارَةُ اْلأَعْضَاءِ مِنَ الْحَدَثِ وَالنَّجَسِ وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ بِلِبَاسٍ طَاهِرٍ وَالْوُقُوْفُ عَلَى مَكَانٍ طَاهِرٍ وَالْعِلْمُ بِدُخُوْلِ الْوَقْتِ وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ. وَيَجُوْزُ تَرْكُ الْقِبْلَةِ فِي حَالَتَيْنِ فِي شِدَّةِ الْخَوْفِ وَفِي النَّافِلَةِ فِي السَّفَرِ عَلَى الرَّاحِلَةِ.
أركان الصلاة) وَأَرْكَانُ الصَّلاَةِ ثَمَانِيَةَ عَشْرَةَ رُكْنًا: الْقِيَامُ مَعَ الْقُدْرَةِ وَتَكْبِيْرَةُ اْلإِحْرَامِ وَقِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ وَبسم الله الرحمن الرحيم آيَةٌ مِنْهَا وَالرُّكُوْعُ وَالطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ وَالرَّفْعُ وَالْاِعْتِدَالُ وَالطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ وَالسُّجُوْدُ وَالطُّمَأنِيْنَةُ فِيْهِ وَالْجُلُوْسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَالطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ وَالْجُلُوْسُ اْلأَخِيْرُ وَالتَّشَهُّدُ فِيْهِ وَالصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيْهِ وَالتَّسْلِيْمَةُ الْأُوْلَى وَنِيَّةُ الْخُرُوْجِ مِنَ الصَّلاَةِ وَتَرْتِيْبُ اْلأَرْكَانِ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ.
سنن الصلاة) وَسُنَنُها قَبْلَ الدُّخُوْلِ فِيْهَا شَيْئَانِ: الأَذَانُ وَاْلإِقَامَةُ وَبَعْدَ الدُّخُوْلِ فِيْهَا شَيْئَانِ التَّشَهُّدُ اْلأَوَّلُ وَالْقُنُوْتُ فِي الصُّبْحِ وَفِي الْوِتْرِ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
هيئات الصلاة) وَهَيْئَاتُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً: رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ تَكْبِيْرَةِ اْلإِحْرَامِ وَعِنْدَ الرُّكُوْعِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ وَوَضْعُ الْيَمِيْنِ عَلَى الشَّمَالِ وَالتَّوَجُّهُ وَالاِسْتِعَاذَةُ وَالْجَهْرُ فِي مَوْضِعِهِ وَاْلإِسْرَارُ فِي مَوْضِعِهِ وَالتَّأْمِيْنُ وَقِرَاءَةُ السُّوْرَةِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ وَالتَّكْبِيْرَاتُ عِنْدَ الرَّفْعِ وَالْخَفْضِ وَقَوْلُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَالتَّسْبِيْحُ فِي الرُّكُوْعِ وَالسُّجُوْدِ وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الْفَخِذَيْنِ فِي الْجُلُوْسِ يَبْسُطُ الْيُسْرَى وَيَقْبِضُ الْيُمْنَى إِلَى الْمُسَبِّحَةِ فَإِنَّهُ يُشِيْرُ بِهَا مُتَشَهِّدًا وَالْاِفْتِرَاشُ فِي جَمِيْعِ الْجَلَسَاتِ وَالتَّوَرُّكُ فِي الْجَلْسَةِ اْلأَخِيْرَةِ وَالتَّسْلِيْمَةُ الثَّانِيَةُ.
مخالفة المرأة الرجل في الصلاة) وَالْمَرْأَةُ تُخَالِفُ الرَّجُلَ فِي خَمْسَةِ أَشْيَاءَ: فَالرَّجُلُ يُجَافِي مِرْفَقَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَيُقِلُّ بَطْنَهُ عَنْ فَخِذَيْهِ فِي الرُّكُوْعِ وَالسُّجُوْدِ وَيَجْهَرُ فِي مَوْضِعِ الْجَهْرِ وَإِذَا نَابَهُ شَيْءٌ فِي الصَّلاَةِ سَبَّحَ وَعَوْرَةُ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرُكْبَتِهِ. وَالْمَرْأَةُ تَضُمُّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَخْفِضُ صَوْتَهَا بِحَضْرَةِ الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ وَإِذَا نَابَهَا شَيْءٌ فِي الصَّلاَةِ صَفَّقَتْ. وَجَمِيْعُ بَدَنِ الْحُرَّةِ عَوْرَةٌ إِلاَّ وَجْهَهَا وَكَفَّيْهَا وَالْأَمَةُ كَالرَّجُلِ.
مبطلات الصلاة) وَالَّذِي يُبْطِلُ الصَّلاَةَ أَحَدَ عَشَرَ شَيْئًا: الْكَلاَمُ الْعَمْدُ وَالْعَمَلُ الْكَثِيْرُ وَالْحَدَثُ وَحُدُوْثُ النَّجَاسَةِ وَانْكِشَافُ الْعَوْرَةِ وَتَغْيِيْرُ النِّيَّةِ وَاسْتِدْبَارُ الْقِبْلَةِ وَالْأَكْلُ وَالشُّرْبُ وَالْقَهْقَهَةُ وَالرِّدَّةُ.
أمور تتعلق بالأعداد في الصلاة) وَرَكَعَاتُ الْفَرَائِضِ سَبْعَةَ عَشَرَ رَكْعَةً: فِيْهَا أَرْبَعٌ وَثَلاَثُوْنَ سَجْدَةً وَأَرْبَعٌ وَتِسْعُوْنَ تَكْبِيْرَةً وَتِسْعُ تَشَهُّدَاتٍ وَعَشْرُ تَسْلِيْمَاتٍ وَمِائَةٌ وَثَلاَثٌ وَخَمْسُوْنَ تَسْبِيْحَةً. وَجُمْلَةُ الْأَرْكَانِ فِي الصَّلاَةِ مِائَةٌ وَسِتَّةٌ وَعِشْرُوْنَ رُكْنًا: فِي الصُّبْحِ ثَلاَثُوْنَ رُكْنًا وَفِي الْمَغْرِبِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُوْنَ رُكْنًا وَفِي الرُّبَاعِيَّةِ أَرْبَعَةٌ وَخَمْسُوْنَ رُكْنًا.
العجز عن القيام في الصلاة) وَمَنْ عَجَزَ عَنِ الْقِيَامِ فِي الْفَرِيْضَةِ صَلَّى جَالِسًا وَمَنْ عَجَزَ عَنِ الْجُلُوْسِ صَلَّى مُضْطَجِعًا. وَمَنْ عَجَزَ عَنْهُ صَلَّى مُسْتَلْقِيًا فَإِنْ عَجَزَ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ وَنَوَى بِقَلْبِهِ.
سجود السهو) وَالْمَتْرُوْكُ مِنَ الصَّلاَةِ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ: فَرْضٌ وَسُنَّةٌ وَهَيْئَةٌ. فَالْفَرْضُ لاَ يَنُوْبُ عَنْهُ سُجُوْدُ السَّهْوِ بَلْ إِنْ ذَكَرَهُ وَالزَّمَانُ قَرِيْبٌ أَتَى بِهِ وَبَنَى عَلَيْهِ وَسَجَدَ لِلسَّهْوِ. وَالسُّنَّةُ لاَ يَعُوْدُ إِلَيْهَا بَعْدَ التَّلَبُّسِ بِالْفَرْضِ لكِنَّهُ يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ عَنْهَا. وَالْهَيْئَةُ لاَ يَعُوْدُ إِلَيْهَا بَعْدَ تَرْكِهَا وَلاَ يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ عَنْهَا. وَإِذَا شَكَّ فِي عَدَدِ مَا أَتَى بِهِ مِنَ الَّركَعَاتِ بَنَى عَلَى الْيَقِيْنِ وَهُوَ اْلأَقَلُّ وَسَجَدَ لِلسَّهْوِ. وَسُجُوْدُ السَّهْوِ سُنَّةٌ وَمَحَلُّهُ قَبْلَ السَّلاَمِ.
الأوقات اللمنوعة للصلاة) وَخَمْسَةُ أَوْقَاتٍ لاَ يُصَلَّى فِيْهَا إِلاَّ صَلاَةٌ لَهَا سَبَبٌ: بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَعِنْدَ طُلُوْعِهَا حَتَّى تَتَكَامَلَ وَتَرْتَفِعَ قَدْرَ رُمْحٍ وَإِذَا اسْتَوَتْ حَتَّى تَزُوْلَ وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَعِنْدَ الْغُرُوْبِ حَتَّى يَتَكَامَلَ غُرُوْبِهَا.
صلاة الجماعة) وَصَلاَةُ الْجَمَاعَةِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَعَلَى الْمَأْمُوْمِ أَنْ يَنْوِيَ الاِئْتِمَامَ دُوْنَ اْلإِمَامِ وَيَجُوْزُ أَنْ يَأْتَمَّ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ وَالْبَالِغُ بِالْمُرَاهِقِ وَلاَ تَصِحُّ قُدْوَةُ رَجُلٍ بِامْرَأَةٍ وَلاَ قَارِئٍ بِأُمِّيٍّ. وَأَيُّ مَوْضِعٍ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ بِصَلاَةِ اْلإِمَامِ فِيْهِ وَهُوَ عَالِمٌ بِصَلاَتِهِ أَجْزَأَهُ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْ عَلَيْهِ، وَإِنْ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ وَالْمَأْمُوْمُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ قَرِيْبًا مِنْهُ وَهُوَ عَالِمٌ بِصَلاَتِهِ وَلاَ حَائِلٌ هُنَاكَ جَازَ.
قصر الصلاة) وَيَجُوْزُ لِلْمُسَافِرِ قَصْرُ الصَّلاَةِ الرُّبَاعِيَّةِ بِخَمْسِ شَرَائِطَ: أَنْ يَكُوْنَ سَفَرُهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَأَنْ تَكُوْنَ مَسَافَتُهُ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا، وَأَنْ يَكُوْنَ مُؤَدِّيًا لِلصَّلاَةِ الرُّبَاعِيَّةِ، وَأَنْ يَنْوِيَ الْقَصْرَ مَعَ اْلإِحْرَامِ، وَأَنْ لاَ يَأْتَمَّ بِمُقِيْمٍ.
جمع الصلاة) وَيَجُوْزُ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي وَقْتِ أَيِّهِمَا شَاءَ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي وَقْتِ أَيِّهِمَا شَاءَ، وَيَجُوْزُ لِلْحَاضِرِ فِي الْمَطَرِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِي وَقْتِ اْلأُوْلَى مِنْهُمَا.
شرائط وجوب الجمعة) وَشَرَائِطُ وُجُوْبِ الْجُمُعَةِ سَبْعَةُ أَشْيَاءَ: اْلإِسْلاَمُ وَالْبُلُوْغُ وَالْعَقْلُ وَالْحُرِّيَّةُ وَالذُّكُوْرِيَّةُ وَالصِّحَّةُ وَالاِسْتِيْطَانُ.
شرائط فعل الجمعة) وَشَرَائِطُ فِعْلِهَا ثَلاَثَةٌ: أَنْ تَكُوْنَ الْبَلَدُ مِصْرًا أَوْ قَرْيَةً، وَأَنْ يَكُوْنَ الْعَدَدُ أَرْبَعِيْنَ مِنْ أَهْلِ الْجُمُعَةِ، وَأَنْ يَكُوْنَ الْوَقْتُ بَاقِيًا فَإِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ أَوْ عُدِمَتِ الشُّرُوْطُ صُلِّيَتْ ظُهْرًا.
أركان الجمعة) وَفَرَائِضُهَا ثَلاَثَةٌ: خُطْبَتَانِ يَقُوْمُ فِيْهِمَا وَيَجْلِسُ بَيْنَهُمَا وَأَنْ تُصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي جَمَاعَةٍ.
سنن الجمعة) وَهَيْئَاتُهَا أَرْبَعُ خِصَالٍ: الْغُسْلُ وَتَنْظِيْفُ الْجَسَدِ وَلُبْسُ الثِّيَابِ الْبَيْضِ وَأَخْذُ الظُّفْرِ وَالطِّيْبِ. وَيُسْتَحَبُّ: اْلإِنْصَاتُ فِي وَقْتِ الْخُطْبَةِ وَمَنْ دَخَلَ وَاْلإِمَامُ يَخْطُبُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيْفَتَيْنِ ثُمَّ يَجْلِسُ.
صلاة العيدين) وَصَلاَةُ الْعِيْدَيْنِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَهِيَ: رَكْعَتَانِ يُكَبِّرُ فِي اْلأُوْلَى سَبْعًا سِوَى تَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا سِوَى تَكْبِيْرَةِ الْقِيَامِ. وَيَخْطُبُ بَعْدَهَا خُطْبَتَيْنِ يُكَبِّرُ فِي اْلأُوْلَى تِسْعًا وَفِي الثَّانِيَةِ سَبْعًا.
التكبير في العيدين) وَيُكَبِّرُ مِنْ غُرُوْبِ الشَّمْسِ مِنْ لَيْلَةِ الْعِيْدِ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ اْلإِمَامُ فِي الصَّلاَةِ وَفِي اْلأَضْحَى خَلْفَ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوْضَاتِ مِنْ صُبْحِ يَوْمِ عَرَفَةَ إلَى الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيْقِ.
صلاة الكسوفين) وَصَلاَةُ الْكُسُوْفِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ فَإِنْ فَاتَتْ لَمْ تُقْضَ. وَيُصَلِّي لِكُسُوْفِ الشَّمْسِ وَخُسُوْفِ الْقَمَرِ رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قِيَامَانِ يُطِيْلُ الْقِرَاءَةَ فِيْهِمَا وَرُكُوْعَانِ يُطِيْلُ التَّسْبِيْحَ فِيْهِمَا دُوْنَ السُّجُوْدِ وَيَخْطُبُ بَعْدَهَا خُطْبَتَيْنِ وَيُسِرُّ فِي كُسُوْفِ الشَّمْسِ وَيَجْهَرُ فِي خُسُوْفِ الْقَمَرِ.
صلاة الاستسقاء) وَصَلاَةُ اْلاِسْتِسْقَاءِ مَسْنُوْنَةٌ فَيَأْمُرُهُمُ اْلإِمَامُ بِالتَّوْبَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْخُرُوْجِ مِنَ الْمَظَالِمِ وَمُصَالَحَةِ اْلأَعْدَاءِ وَصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ يَخْرُجُ بِهِمْ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ فِي ثِيَابٍ بَذْلَةٍ وَاسْتِكَانَةٍ وَتَضَرُّعٍ وَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ كَصَلَاةِ الْعِيْدَيْنِ ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَهُمَا وَيُحَوِّلُ رِدَاءَهُ وَيُكْثِرُ مِنَ الدُّعَاءِ وَالْاِسْتِغْفَارِ
الدعاء في صلاة الاستسقاء) وَيَدْعُوْ بِدُعَاءِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ: "اللّهُمَّ اجْعَلْهَا سُقْيَا رَحْمَةٍ وَلاَ تَجْعَلْهَا سُقْيَا عَذَابٍ وَلاَ مَحْقٍ وَلاَ بَلاَءٍ وَلاَ هَدْمٍ وَلاَ غَرَقٍ. اللّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ وَالآكَامِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ وَبُطُوْنِ اْلأَوْدِيَةِ. اللّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا. اللّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيْثًا هَنِيْئًا مَرِيْئًا مَرِيْعًا سَحًّا عَامًّا غَدَقًا طَبَقًا مُجَلِّلًا دَائِمًا إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. اللّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِيْنَ. اللّهُمَّ إِنَّ بِالْعِبَادِ وَالْبِلَادِ مِنَ الْجَهْدِ وَالْجُوْعِ وَالضَّنْكِ مَا لاَ نَشْكُوْ إِلاَّ إِلَيْكَ. اللّهُمَّ أَنْبِتْ لَنَا الزَّرْعَ وَأَدِرْ لَنَا الضَّرْعَ وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ وَاكْشِفْ عَنَّا مِنَ الْبَلاَءِ مَا لاَ يَكْشِفُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ. اللّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا" وَيَغْتَسِلُ فِي الْوَادِي إِذَا سَالَ وَيُسَبِّحُ لِلرَّعْدِ وَالْبَرْقِ.
صلاة الخوف) وَصَلاَةُ الْخَوْفِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَضْرُبٍ: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُوْنَ الْعَدُوُّ فِي غَيْرِ جِهَةِ الْقِبْلَةِ فَيُفَرِّقُهُمُ الْإِمَامُ فِرْقَتَيْنِ: فِرْقَةً تَقِفُ فِي وَجْهِ الْعَدُوِّ وَفِرْقَةً خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِالْفِرْقَةِ الَّتِي خَلْفَهُ رَكْعَةً ثُمَّ تُتِمُّ لِنَفْسِهَا وَتَمْضِي إِلَى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَتَأْتِي الطَّائِفَةُ اْلأُخْرَى فَيُصَلِّي بِهَا رَكْعَةً وَتُتِمُّ لِنَفْسِهَا وَيُسَلِّمُ بِهَا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُوْنَ الْعَدُوُّ فيِ جِهَةِ الْقِبْلَةِ فَيَصُفُّهُمُ الْإِمَامُ صَفَّيْنِ وَيُحْرِمُ بِهِمْ فَإِذَا سَجَدَ سَجَدَ مَعَهُ أَحَدُ الصَّفَّيْنِ وَوَقَفَ الصَّفُّ اْلآخِرُ يَحْرُسُهُمْ فَإِذَا رَفَعَ سَجَدُوْا وَلَحِقُوْهُ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُوْنَ فِي شِدَّةِ الْخَوْفِ وَالْتِحَامِ الْحَرْبِ فَيُصَلِّي كَيْفَ أَمْكَنَهُ رَاجِلًا أَوْ رَاكِبًا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَغَيْرَ مُسْتَقْبِلٍ لَهَا.
اللباس) وَيَحْرُمُ عَلَى الرِّجَالِ لُبْسُ الْحَرِيْرِ وَالتَّخَتُّمُ بِالذَّهَبِ وَيَحِلُّ لِلنِّسَاءِ، وَقَلِيْلُ الذَّهَبِ وَكَثِيْرُهُ فِي التَّحْرِيْمِ سَوَاءٌ، وَإِذَا كَانَ بَعْضُ الثَّوْبِ إِبْرَيْسَمًا وَبَعْضُهُ قُطْنًا أَوْ كَتَّانًا جَازَ لُبْسُهُ مَا لَمْ يَكُنِ اْلإِبْرَيْسَمُ غَالِبًا.
تجهيز الميت) وَيَلْزَمُ فِي الْمَيِّتِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: غُسْلُهُ وَتَكْفِيْنُهُ وَالصَّلاَةُ عَلَيْهِ وَدَفْنُهُ وَاثْنَانِ لاَ يُغْسَلاَنِ وَلاَ يُصَلَّى عَلَيْهِمَا: الشَّهِيْدُ فِي مَعْرَكَةِ الْمُشْرِكِيْنَ. وَالسِّقْطُ الَّذِي لَمْ يَسْتَهِلَّ صَارِخًا.
غسل الميت) وَيُغَسَّلُ الْمَيِّتُ وِتْرًا وَيَكُوْنُ فِي أَوَّلِ غُسْلِهِ سِدْرٌ وَفِي آخِرِهِ شَيْءٌ مِنْ كَافُوْرٍ.
تكفين الميت) وَيُكَفَّنُ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيْضٍ لَيْسَ فِيْهَا قَمِيْصٌ وَلَا عِمَامَةٌ.
الصلاة على الميت) وَيُكَبَّرُ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيْرَاتٍ: يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ بَعْدَ الْأُوْلَى وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الثَّانِيَةِ، وَيَدْعُوْا لِلْمَيِّتِ بَعْدَ الثَّالِثَةِ فَيَقُوْلُ: "اللّهُمَّ هذَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدَيْكَ خَرَجَ مِنْ رَوْحِ الدُّنْيَا وَسَعَتِهَا وَمَحْبُوْبُهُ وَأَحِبَّاؤُهُ فِيْهَا إِلَى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَمَا هُوَ لاَقِيْهِ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا. اللّهُمَّ إِنَّهُ نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُوْلٍ بِهِ وَأَصْبَحَ فَقِيْرًا إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ وَقَدْ جِئْنَاكَ رَاغِبِيْنَ إِلَيْكَ شُفَعَاءَ لَهُ. اللّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيْئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ رِضَاكَ وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَهُ وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَجَافِ اْلأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ الْأَمْنَ مِنْ عَذَابِكَ حَتَّى تَبْعَثَهُ آمِنًا إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ". وَيَقُوْلُ فِي الرَّابِعَةِ: "اللّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ". وَيُسَلِّمُ بَعْدَ الرَّابِعَةِ.
دفن الميت) وَيُدْفَنُ فِي لَحْدٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَيُسَلُّ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ بِرِفْقٍ وَيَقُوْلُ الَّذِي يُلْحِدُهُ: بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيُضْجَعُ فِي الْقَبْرِ بَعْدَ أَنْ يُعَمَّقَ قَامَّةً وَبَسْطَةً وَيُسَطَّحُ الْقَبْرُ وَلاَ يُبْنَى عَلَيْهِ وَلَا يُجَصَّصُ
البكاء على الميت) وَلاَ بَأْسَ بِالْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ وَلَا شَقِّ جَيْبٍ وَيُعَزَّى أَهْلُهُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ دَفْنِهِ وَلاَ يُدْفَنُ اثْنَانِ فِي قَبْرٍ إِلاَّ لِحَاجَةٍ.
كتاب الزكاة
ما تجب فيه الزكاة) تَجِبُ الزَّكَاةُ فِي خَمْسَةِ أَشْيَاءَ وَهِيَ: الْمَوَاشِي وَالْأَثْمَانُ وَالزُّرُوْعُ وَالثِّمَارُ وَعُرُوْضِ التِّجَارَةِ.
زكاة المواشي) فَأَمَّا الْمَوَاشِي فَتَجِبُ الزَّكَاةُ فِي ثَلاَثَةِ أَجْنَاسٍ مِنْهَا وَهِيَ: اْلإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ. وَشَرَائِطُ وُجُوْبِهَا سِتَّةُ أَشْيَاءَ: اْلإِسْلاَمُ وَالْحُرِّيَّةُ وَالْمِلْكُ التَّامُّ وَالنِّصَابُ وَالْحَوْلُ وَالسَّوْمُ.
زكاة الأثمان) وَأَمَّا اْلأَثْمَانُ فَشَيْئَانِ: الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ. وَشَرَائِطُ وُجُوْبِ الزَّكَاةِ فِيْهَا خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: اْلإِسْلَامُ وَالْحُرِّيَّةُ وَالْمِلْكُ التَّامُّ وَالنِّصَابُ وَالْحَوْلُ.
زكاة الزروع) وَأَمَّا الزُّرُوْعُ فَتَجِبُ الَّزكَاةُ فِيْهَا بِثَلاَثَةِ شَرَائِطَ: أَنْ يَكُوْنَ مِمَّا يَزْرَعُهُ الآدَمِيُّوْنَ. وَأَنْ يَكُوْنَ قُوْتًا مُدَّخَرًا. وَأَنْ يَكُوْنَ نِصَابًا وَهُوَ: "خَمْسَةُ أَوْسُقٍ لاَ قِشْرَ عَلَيْهَا".
زكاة الثمار) وَأَمَّا الثِّمَارُ فَتَجِبُ الَّزكَاةُ فِي شَيْئَيْنِ مِنْهَا: ثَمْرَةُ النَّخْلِ وَثَمْرَةُ الْكَرْمِ. وَشَرَائِطُ وُجُوْبِ الَّزكَاةِ فِيْهَا أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: اْلإِسْلاَمُ وَالْحُرِّيَّةُ وَالْمِلْكُ التَّامُّ وَالنِّصَابُ.
زكاة عروض التجارة) وَأَمَّا عُرُوْضُ التِّجَارَةِ فَتَجِبُ الزَّكاَةُ فِيْهَا بِالشَّرَائِطِ الْمَذْكُوْرَةِ فِي اْلأَثْمَانِ.
نصاب الإبل) وَأَوَّلُ نِصَابِ اْلإِبِلِ خَمْسٌ: وَفِيْهَا شَاةٌ وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ وَفِي خَمْسَةَ عَشَرَ ثَلاَثُ شِيَاهٍ وَفِي عِشْرِيْنَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ بِنْتُ مَخَاضٍ وَفِي سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ بِنْتُ لَبُوْنٍ وَفِي سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ حِقَّةٌ وَفِي إِحْدَى وَسِتِّيْنَ جَذَعَةٌ وَفِي سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ بِنْتَا لَبُوْنٍ وَفِي إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ حِقَّتَانِ وَفِي مِائَةٍ وَإِحْدَى وَعِشْرِيْنَ ثَلاَثُ بَنَاتِ لَبُوْنٍ ثُمَّ فِي كُلِّ أَرْبَعِيْنَ بِنْتُ لَبُوْنٍ وَفِي كُلِّ خَمْسِيْنَ حِقَّةٌ.
نصاب البقر) وَأَوَّلُ نِصَابِ الْبَقَرِ ثَلاَثُوْنَ وَفِيْهَا تَبِيْعٌ وَفِي أَرْبَعِيْنَ مُسِنَّةٌ وَعَلَى هذَا أَبَدًا فَقِسْ.
نصاب الغنم) وَأَوَّلُ نِصَابِ الْغَنَمِ أَرْبَعُوْنَ وَفِيْهَا شَاةٌ جَذَعَةٌ مِنَ الضَّأْنِ أَوْ ثَنِيَّةٌ مِنَ الْمَعْزِ. وَفِي مِائَةٍ وَإِحْدَى وَعِشْرِيْنَ شَاتَانِ وَفِي مِائَتَيْنِ وَوَاحِدَةٍ ثَلاَثُ شِيَاهٍ وَفِي أَرْبَعِمِائَةٍ أَرْبَعُ شِيَاهٍ ثُمَّ فِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ.
نصاب الخليطين) وَالْخلِيْطَانِ يُزَكِّيَانِ زَكَاةَ الْوَاحِدِ بِسَبْعِ شَرَائِطَ: إِذَا كَانَ الْمُرَاحُ وَاحِدًا وَالْمُسْرَحُ وَاحِدًا وَالْمَرْعَى وَاحِدًا وَالْفَحْلُ وَاحِدًا وَالْمَشْرَبُ وَاحِدًا وَالْحَالِبُ وَاحِدًا وَمَوْضِعُ الْحَلْبِ وَاحِدًا.
نصاب الأثمان) وَنِصَابُ الذَّهَبِ عِشْرُوْنَ مِثْقَالًا وَفِيْهِ رُبْعُ الْعَشْرِ وَهُوَ نِصْفُ مِثْقَالٍ وَفِيْمَا زَادَ بِحِسَابِهِ. وَنِصَابِ الْوَرَقِ مِائَتَا دِرْهَمٍ وَفِيْهِ رُبْعُ الْعُشْرِ وَهُوَ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَفِيْمَا زَادَ بِحِسَابِهِ. وَلاَ تَجِبُ فِي الْحَلْيِ الْمُبَاحِ زَكَاةٌ.
نصاب الزروع والثمار) وَنِصَابُ الزُّرُوْعِ وَالثِّمَارِ خَمْسَةُ أَوْسُقٍ وَهِيَ: أَلْفٌ وَسِتَّمِائَةِ رِطْلٍ بِالْعِرَاقِيِّ وَفِيْمَا زَادَ بِحِسَابِهِ وَفِيْهَا إِنْ سُقِيَتْ بِمَاءِ السَّمَاءِ أَوِ السَّيْحِ الْعُشْرُ وَإِنْ سُقِيَتْ بِدُوْلاَبٍ أَوْ نَضْحٍ نِصْفُ الْعُشْرِ.
نصاب عروض التجارة) وَتُقَوَّمُ عُرُوْضُ التِّجَارَةِ عِنْدَ آخِرِ الْحَوْلِ بِمَا اشْتُرِيَتْ بِهِ وَيُخْرِجُ مِنْ ذلِكَ رُبْعُ الْعُشْرِ وَمَا اسْتُخْرِجَ مِنْ مَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ يُخْرَجُ مِنْهُ رُبْعُ الْعُشْرِ فِي الْحَالِ وَما يُوْجَدُ مِنَ الرِّكَازِ فَفِيْهِ الْخَمْسُ.
زكاة الفطر) وَتَجِبُ زَكَاةُ الْفِطْرِ بِثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ: اْلإِسْلاَمُ وَبِغُرُوْبِ الشَّمْسِ مِنْ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَوُجُوْدُ الْفَضْلِ عَنْ قُوْتِهِ وَقُوْتِ عِيَالِهِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ. وَيُزَكِّي عَنْ نَفْسِهِ وَعَمَّنْ تَلْزَمُهُ نَفَقُتُهُ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ صَاعًا مِنْ قُوْتِ بَلَدِهِ وَقَدْرُهُ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ.
مستحقو الزكاة) وَتُدْفَعُ الزَّكَاةُ إِلَى اْلأَصَنَافِ الثَّمَانِيَةِ الَّذِيْنَ ذَكَرَهُمُ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْعَزِيْزِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِيْنَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوْبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِيْنَ وَفِي سَبِيْلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيْلِ) وَإِلَى مَنْ يُوْجَدُ مِنْهُمْ وَلاَ يُقْتَصَرُ عَلَى أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ إِلاَّ الْعَامِلَ.
من لا يجوز دفع الزكاة إليه) وَخَمْسَةٌ لاَ يَجُوْزُ دَفْعُهَا إِلَيْهِمْ: الْغَنِيُّ بِمَالٍ أَوْ كَسْبٍ وَالْعَبْدُ وَبَنُوْ هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ وَالْكَافِرُ. وَمَنْ تَلْزَمُ الْمُزَكِّي نَفَقَتُهُ لاَ يَدْفَعُهَا إِلَيْهِمْ بِاسْمِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِيْنِ.
كِتَابُ الصِّيَامِ
شَرَائِطُ وُجُوْبِ الصِّيَامِ) وَشَرَائِطُ وُجُوْبِ الصِّيَامِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: اْلإِسْلاَمُ وَالْبُلُوْغُ وَالْعَقْلُ وَالْقُدْرَةُ عَلَى الصَّوْمِ.
فَرَائِضُ الصَّوْمِ) وَفَرَائِضُ الصَّوْمِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: النِّيَّةُ وَالْإِمْسَاكُ عَنِ اْلأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَتَعَمُّدِ الْقَيْءِ.
ما يفطر به الصائم) وَالَّذِي يُفْطِرُ بِهِ الصَّائِمُ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ: مَا وَصَلَ عَمْدًا إِلَى الْجَوْفِ أَوِ الرَّأْسِ وَالْحقنةُ فِي أَحَدِ السَّبِيْلَيْنِ وَالْقَيْءُ عَمْدًا وَالْوَطْءُ عَمْدًا فِي الْفَرْجِ وَاْلإِنْزَالُ عَنْ مُبَاشَرَةٍ وَالْحَيْضُ وَالنِّفَاسُ وَالْجُنُوْنُ وَالرِّدَّةُ.
سنن الصوم) وَيُسْتَحَبُّ فِي الصَّوْمِ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ: تَعْجِيْلُ الْفِطْرِ وَتَأْخِيْرُ السَّحُوْرِ وَتَرْكُ الْهُجْرِ مِنَ الْكَلَامِ.
الصوم المحرم والمكروه) وَيَحْرُمُ صِيَامُ خَمْسَةِ أَيَّامٍ: الْعِيْدَانِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيْقِ الثَّلاَثَةُ. وَيُكْرَهُ صَوْمُ يَوْمِ الشَّكِّ إِلاَّ أَنْ يُوَافِقَ عَادَةً لَهُ.
قضاء الصوم وكفارته) وَمَنْ وَطِئَ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ عَامِدًا فِي الْفَرْجِ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ وَهِيَ: عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّيْنَ مِسْكِيْنًا لِكُلِّ مِسْكِيْنٍ مُدٌّ.
أعذار الصوم) وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ مِنْ رَمَضَانَ أُطْعِمَ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٌ مُدٌّ. وَالشَّيْخُ إِنْ عَجَزَ عَنِ الصَّوْمِ يُفْطِرُ وَيُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدًّا. وَالْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ إِنْ خَافَتَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا: أَفْطَرَتَا وَعَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ وَإِنْ خَافَتَا عَلَى أَوْلَادِهِمَا أَفْطَرَتَا وَعَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدٌّ وَهُوَ رِطْلٌ وَثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ. وَالْمَرِيْضُ وَالْمُسَافِرُ سَفَرًا طَوِيْلًا يُفْطِرَانِ وَيَقْضِيَانِ.
الاعتكاف) وَاْلاِعْتِكَافُ سُنَّةٌ مُسْتَحَبَّةٌ. وَلَهُ شَرْطَانِ: النِّيَّةُ وَاللٌّبْثُ فِي الْمَسْجِدِ. وَلاَ يَخْرُجُ مِنَ اْلاِعْتِكَافِ الْمَنْذُوْرِ إِلاَّ لِحَاجَةِ اْلإِنْسَانِ أَوْ عُذْرٍ مِنْ حَيْضٍ أَوْ مَرَضٍ لَا يُمْكِنُ الْمُقَامُ مَعَهُ وَيَبْطُلُ بِالْوَطْءِ.
كِتَابُ الْحَجِّ
شَرَائِطُ وُجُوْبِ الْحَجِّ) وَشَرَائِطُ وُجُوْبِ الْحَجِّ سَبْعَةُ أَشْيَاءَ: اْلإِسْلاَمُ وَالْبُلُوْغُ وَالْعَقْلُ وَالْحُرِّيَّةُ وَوُجُوْدُ الزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ وَتَخْلِيَةُ الطَّرِيْقِ وَإِمْكَانُ الْمَسِيْرِ.
أركان الحج) وَأَرْكَانُ الْحَجِّ أَرْبَعَةٌ: اْلإِحْرَامُ مَعَ النِّيَّةِ وَالْوُقُوْفُ بِعَرَفَةَ وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
أركان العمرة) وَأَرْكَانُ الْعُمْرَةِ ثَلاَثَةٌ: اْلإِحْرَامُ وَالطَّوَافُ وَالسَّعْيُ وَالْحلْقُ أَوِ التَّقْصِيْرُ فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ.
واجبات الحج) وَوَاجِبَاتُ الْحَجِّ غَيْرُ الْأَرْكَانِ ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ: اْلإِحْرَامُ مِنَ الْمِيْقَاتِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ الثَّلاَثِ وَالْحَلْقُ.
سنن الحج) وَسُنَنُ الْحَجِّ سَبْعٌ: اْلإِفْرَادُ وَهُوَ تَقْدِيْمُ الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ وَالتَّلْبِيَةُ وَطَوَافُ الْقُدُوْمِ وَالْمَبِيْتُ بِمُزْدَلِفَةَ وَرَكْعَتَا الطَّوَافِ وَالْمَبِيْتُ بِمِنًى وَطَوَافُ الْوَدَاعِ.
لباس الإحرام للرجل) وَيَتَجَرَّدُ الرَّجُلُ عِنْدَ اْلإِحْرَامِ عَنِ الْمَخِيْطِ وَيَلْبَسُ إِزَارًا وَرِدَاءً أَبْيَضَيْنِ.
ما يحرم على المحرم) وَيَحْرُمُ عَلَى الْمُحْرِمِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ: لُبْسُ الْمَخِيْطِ وَتَغْطِيَةُ الرَّأْسِ مِنَ الرَّجُلِ وَالْوَجْهِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَتَرْجِيْلُ الشَّعْرِ وَحَلْقُهُ وَتَقْلِيْمُ الْأَظْفَارِ وَالطِّيْبُ وَقَتْلُ الصَّيْدِ وَعَقْدُ النِّكَاحِ وَالْوَطْءُ وَالْمُبَاشَرَةُ بِشَهْوَةٍ وَفِي جَمِيْعِ ذلِكَ الْفِدْيَةُ إِلاَّ عَقْدُ النِّكَاحِ فَإِنَّهُ لاَ يَنْعَقِدُ وَلاَ يُفْسِدُهُ إِلاَّ الْوَطْءُ فِي الْفَرْجِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ بِالْفَسَادِ.
حكم فوات الوقوف بعرفة) وَمَنْ فَاتَهُ الْوُقُوْفُ بِعَرَفَةَ تَحَلَّلَ بِعَمَلِ عُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَالْهَدْيُ. وَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا لَمْ يَحِلَّ مِنْ إِحْرَامِهِ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِ. وَمَنْ تَرَكَ وَاجِبًا لَزِمَهُ الدَّمُ. وَمَنْ تَرَكَ سُنَّةً لَمْ يَلْزَمْهُ بِتَرْكِهَا شَيْءٌ.
الدماء الواجبة في الإحرام) وَالدِّمَاءُ الْوَاجِبَةُ فِي اْلإِحْرَامِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: أَحَدُهَا: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِتَرْكِ نُسُكٍ وَهُوَ عَلَى التَّرْتِيْبِ شَاةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ ثَلاَثَةٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ. وَالثَّانِي: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِالْحَلْقِ وَالتَّرَفُّهِ وَهُوَ عَلَى التَّخْيِيْرِ شَاةٌ أَوْصَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَوِ التَّصَدُّقِ بِثَلاَثَةِ آصُعٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِيْنَ. وَالثَّالِثُ: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِالْإِحْصَارِ فَيَتَحَلَّلُ وَيُهْدِي شَاةً. وَالرَّابِعُ: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِقَتْلِ الصَّيْدِ وَهُوَ عَلَى التَّخْيِيْرِ إِنْ كَانَ الصَّيْدُ مِمَّا لَهُ مِثْلٌ أَخْرَجَ الْمِثْلَ مِنَ النَّعَمِ أَوْ قَوَّمَهُ وَاشْتَرَى بِقِيْمَتِهِ طَعَامًا وَتَصَدَّقَ بِهِ أَوْ صَامَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا وَإِنْ كَانَ الصَّيْدُ مِمَّا لاَ مِثْلَ لَهُ أَخْرَجَ بِقِيْمَتِهِ طَعَامًا أَوْ صَامَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا. وَالْخَامِسُ: الدَّمُ الْوَاجِبُ بِالْوَطْءِ وَهُوَ عَلَى التَّرْتِيْبِ بَدَنَةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْهَا فَبَقَرَةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْهَا فَسَبْعٌ مِنَ الْغَنَمِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْهَا قَوَّمَ الْبَدَنَةَ وَاشْتَرَى بِقِيْمَتِهَا طَعَامًا وَتَصَدَّقَ بِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَامَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا. وَلاَ يُجْزِئُهُ الْهَدْيُ وَلاَ الْإِطْعَامُ إلاَّ بِالْحَرَمِ وَيُجْزِئُهُ أَنْ يَصُوْمَ حَيْثُ شَاءَ وَلَا يَجُوْزُ قَتْلُ صَيْدِ الْحَرَمِ وَلاَ قَطْعُ شَجَرِهِ وَالْمَحَلُّ وَالْمُحْرِمُ فِي ذلِكَ سَوَاءٌ.
متن منظومة صفوة الزبد
للإمام العلامة أحمد بن حسين بن رسلان الشافعي
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
١-الــحــمـــدُ لـــلإلــــهِ ذي الـــجــــلالِ وشــــــارِعِ الـــحـــرامِ والـــحــــلالِ
٢-ثــــمَّ صـــــلاة ُاللهِ مَـــــعْ ســلامِـــي عـلـى النَّـبـي المُصطـفـى التِّـهـامِـي
٣-مـحـمــدِ الــهــادي مــــن الــضَّــلال وأفــضـــلِ الـصَّــحــبِ وخـــيـــرِ آل
٤-وبَــعـــدُ هـــــذي زُبَـــــدٌ نـظَـمـتُـهَــا أبيـاتُـهـا ألـــفٌ بـمــا قــــد زِدتُــهــا
٥-يَـسـهُـلُ حِفـظُـهـا عــلــى الأطــفــال نــافــعـــةٌ لــمُــبــتــدِي الــــرِّجــــال
٦-تـكـفِـي مـــع الـتـوفـيـق للمُـشـتَـغِـل إن فُـهِــمَــت وأُتْــبِــعَــت بـالـعــمــل
٧-فـاعـمـل ولـــو بـالـعُـشْـر كـالـزكــاة تَـخـرُج بـنـور العـلـمِ مــن ظُـلْـمـات
٨-فـعــالــمٌ بـعـلـمِــهِ لــــــم يـعـمَــلَــنْ مُـعَــذَّبٌ مـــن قـبــلِ عُـبَّــادِ الــوَثَــنْ
٩-وكـــلُّ مــــن بـغـيــر عــلــم يـعـمــلُ أعــمــالُــه مَـــــــردودَةٌ لا تُــقْــبَـــلُ
١٠-واللهَ أرجــــو الــمَـــنَّ بــالإخـــلاصِ لـكــي يـكــونَ مُــوجِــبَ الــخَــلاص
مقدمة في علم الأصول
١١-أولُ واجــــــبٍ عـــلـــى الإنـــســـان مَــعــرِفَـــةُ الإلـــــــهِ بـاسـتِــيــقَــان
١٢-والـنُـطــقُ بالشـهـادَتَـيْـن اعـتُــبِــرَا لـصِـحَّــة الايــمــان مِــمَّــن قَـــــدَرَا
١٣-إنْ صَـــــدَّقَ الـقــلــبُ وبـالأعــمــال يـــكـــونُ ذا نَـــقْـــصٍ وذا كَـــمَـــال
١٤-فـكُــن مـــن الإيـمــان فــــي مَــزِيــد وفـــي صـفــاءِ الـقـلــبِ ذا تَـجـديــد
١٥-بــكَــثْــرة الـــصـــلاةِ والــطــاعــاتِ وتَــرْكِ مــا للنَّـفـس مـــن شَـهْــوَات
١٦-فـشَـهـوةُ الـنَّـفــس مــــع الــذُّنــوب مُـوجِـبَــتَــان قَـــســـوةَ الــقــلـــوب
١٧-وإنَّ أبـــعــــدَ قـــلــــوبِ الـــنــــاس مــن ربِّـنــا الـرِّحـيـمِ قـلــبٌ قَـاسِــي
١٨-وسائِرُ الأعمالِ لا تُخَلِّصُ إلا مع النِّيَّةِ حيث تُخْلِصُ
١٩-فصَحِّحِ النِّيَّـةَ قبـلَ العمـل وائْتِ بها مَقرُونَةً بِالأول
٢٠-وإنْ تَــــدُمْ حــتــى بَـلَـغْــتَ آخـــــرَه حُــزْتَ الـثـوابَ كـامـلا فــي الآخِــرَة
٢١-ونِــيَّـــةٌ والــقـــولُ ثـــــمَّ الــعــمــل بـغــيــر وَفْـــــقِ سُــنَّـــةٍ لا تقبل
٢٢-مَـــن لـــم يـكــن يـعـلـمُ ذا فلـيـسـألِ مَـــن لـــم يَـجِــد مُـعَـلِّـمَـا فـلـيـرحَـلِ
٢٣-وطــاعــةٌ مــمَّــن حــرامـــاً يــأكُـــلُ مـثـلُ البِـنَـاءِ فـــوقَ مَـــوْجٍ يُـجْـعَـلُ
٢٤-فـاقْـطَـع يـقـيـنـاً بـالـفــؤاد واجْــــزِمِ بِــحَـــدَثِ الـعــالَــمِ بــعـــد الـــعَـــدَمِ
٢٥-أحـــدَثَـــهُ لا لاحـتِـيَــاجِــهِ الإلـــــــهُ ولَــــو أرادَ تَــرْكَــهُ لَــمَـــا ابــتَـــدَاهُ
٢٦-فَـــهْـــوَ لـــمـــا يـــريـــدُهُ فَـــعَّــــالُ ولـيــسَ فـــي الـخَـلْـقِ لــــه مِــثَــالُ
٢٧-قُــدرَتُـــهُ لِــكُـــلِّ مَــقـــدُورٍ جُـــعِـــلْ وعِـلـمُــهُ لــكـــل مَـعــلــومٍ شَــمِـــلْ
٢٨-مُــنْــفَــرِدٌ بـالــخَــلْــقِ والـتَّــدبــيــرِ جَــــلَّ عــــنِ الـشَّـبِـيــهِ والـنَّـظِـيــرِ
٢٩-حَــــــيٌّ مُـــرِيـــدٌ قــــــادِرٌ عَـــــــلَّامُ لــــه الـبَـقَــا والـســمــعُ والــكَـــلامُ
٣٠-كَـــلامُــــهُ كَــوَصـــفِـــهِ الــقَـــدِيـــمِ لــــم يُــحْــدِثِ الـمـسـمـوعَ للـكَـلِـيـمِ
٣١-يُـكْـتَــبُ فــــي الَّــلــوحِ وبـالـلـسـانِ يُــقْــرَا كــمــا يُـحْــفَــظُ بــالأذهـــانِ
٣٢-أَرسَـــــــلَ رُسْـــلَــــهُ بِـمُــعــجِــزَاتِ ظـــاهِــــرَةٍ لـلــخَــلْــقِ بــــاهِــــرَاتِ
٣٣-وَخَــــصَّ مِــــن بـيـنِـهِــم مـحــمَّــدا فــلــيــس بَـــعـــدَهُ نَـــبِـــيٌّ أبَـــــــدَا
٣٤-فَضَّـلَـهُ عـلــى جـمـيـعِ مَـــن سِـــوَاهْ فَـهُــوَ الشـفـيـعُ والـحَـبِـيـبُ لــلإلــهْ
٣٥-وبَـــعـــدَهُ فــالأفــضَــلُ الــصِّــدِّيــقُ والأفـضَــلُ الـتالـي لـــه الــفــاروقُ
٣٦-عُـثــمــانُ بـــعـــدَهُ كــــــذا عـــلـــيُّ فـالـسِّــتَّــةُ الــبَــاقُــونَ فــالــبَــدْرِيُّ
٣٧-والـشـافـعـيُّ ومــالِـــكٌ والـنُّـعـمــان وأحــمــدُ بــــنُ حـنـبــلٍ وسُـفــيَــان
٣٨-وغـيـرُهُــم مــــن ســائِــرِ الأئــمَّـــهْ عَـلَــى هُـــدَىً والاخْـتِــلافُ رَحْــمَــهْ
٣٩-والأَولِــيَـــا ذَوُو كَــرَامـــاتٍ رُتَـــــبْ ومــا انْتَـهَـوا لِـوَلَـدٍ مِـــن غـيــرِ أَبْ
٤٠-ولـم يَجُـزْ فـي غـيـرِ مَـحْـضِ الكُـفْـرِ خُـرُوجُـنــا عــلــى وَلِـــــىِّ الأمـــــرِ
٤١-ومـا جَـرَى بـيـن الصِّـحَـابِ نَسْـكُـتُ عــنــه وأجــــرَ الاجـتِـهَــادِ نُـثْــبِــتُ
٤٢-فـرضٌ علـى الـنَّـاس إِمَــامٌ يَنْصِـبُـوا ومـــا عـلــى الإلـــهِ شـــيءٌ يَـجِــبُ
٤٣-يُـثِـيــبُ مَـــــن أطــاعَـــهُ بـفَـضـلِــه ومَـــــن يَــشَـــا عـاقَــبَــهُ بِــعَــدْلِــهِ
٤٤-يَـغْـفِــرُ مــــا يــشــاءُ غـيـرَ الـشِّــرْكِ بــــه خُــلُـــودُ الــنـــارِ دونَ شَـــــكِّ
٤٥-لـــهُ عِـقَــابُ مَــــن أطــاعَــهُ كَــمَــا يُثِـيـبُ مَــن عَـصَـى ويُـولِــي نِـعَـمَـا
٤٦-كـــــذا لَـــــهُ أن يُــؤلِـــمَ الأَطــفـــالا ووصْــفُـــهُ بـالـظــالِــمِ اســتَــحَــالا
٤٧-يَـرزُقُ مـن شـاءَ ومــن شَــا أحـرَمَـا والــرِّزقُ مــا يَنْـفَـعُ ولـــو مُـحَـرَّمَـا
٤٨-وعِـلْـمُــهُ بــمــن يــمــوتُ مُـؤمِــنَــا فـلـيـسَ يَـشـقَـى بـــل يـكــونُ آمِـنَــا
٤٩-لـم يَـزَلِ الصِّـدِّيـقُ فيـمـا قَــد مَـضَـى عــنـــد إلــــــهِ بِــحَــالَــةِ الـــرِّضَـــا
٥٠-إنَّ الـــشَّـــقِــــيَّ لَـــشَــــقِــــيُّ الأَزَلِ وعَـكْـسُــهُ الـسَّـعِـيــدُ لَـــــم يُــبَـــدَّلِ
٥١-ولــم يَـمُـت قَـبـلَ انقِـضَـا العُمْـرِ أَحَـدْ والنَّفْـسُ تَبـقَـى لـيـس تَفْـنَـى لـلأبَـدْ
٥٢-والجِـسـمُ يَبْـلَـى غيرَعَـجْـبِ الـذَّنَــبِ ومــــا شـهــيــدٌ بَـالِــيَــاً ولا نَــبِـــي
٥٣-والـرُّوحُ مـا أخـبـرَ عنـهـا المُجْتَـبَـى فـنُـمْـسِـكُ الـمَـقَــالَ عـنــهــا أَدَبَـــــا
٥٤-والـعـلـمُ أَسـنَــى ســائِــرِ الأَعــمــالِ وَهْـــوُ دلــيــلُ الـخـيــرِ والإِفــضَــالِ
٥٥-فَـفَـرضُــهُ عِــلْــمُ صِــفَــاتِ الــفَـــرْدِ مَــعْ عِـلْــمِ مـــا يَحـتـاجُـهُ الـمُــؤَدِّي
٥٦-مِــن فَــرضِ ديــنِ اللهِ فـــي الـــدَّوامِ كـالـطُّـهْــرِ والــصـــلاة والـصــيــامِ
٥٧-والــبَــيْــعِ لـلـمُـحْــتَــاجِ لـلـتَّـبَــايُــعِ وظَـاهِــرِ الأَحـكــامِ فـــي الـصَّـنَـائِـعِ
٥٨-وعِـــلْـــمُ دَاءٍ لـلـقــلــوبِ مُــفْــسِـــدِ كـالـعُـجْـبِ والـكِـبْــرِ وداءِ الـحَـسَــدِ
٥٩-ومـــا سِـــوَى هـــذا مـــن الأَحـكــامِ فَــــرْضُ كِـفَــايَــةٍ عــلـــى الأَنَـــــامِ
٦٠-كُــــلُّ مُــهِـــمٍّ قَــصَـــدُوا تَـحَـصُّـلَــهْ مِــنْ غَـيـرِ أَن يَعتَـبِـرُوا مَــن فَـعَـلَـهْ
٦١-كـأَمــرِ مـعــروفٍ ونَــهْــيِ الـمُـنْـكَـرِ واِن يَــظُــنَّ الـنَّـهــيَ لـــــم يُــؤَثِّـــرِ
٦٢-أَحـكــامُ شَـــرعِ اللهِ سَــبــعٌ تُـقْـسَــمُ الــفــرضُ والـمَـنــدُوبُ والـمُــحَــرَّمُ
٦٣-والـرَّابِـعُ المَـكـروه ُثـــمَّ مـــا أُبِـيــحْ والسادِسُ الباطِـلُ واخْتِـم بالصَّحِيـحْ
٦٤-فالـفـرضُ مــا فـــي فِـعـلِـهِ الـثَّــوَابُ كـــــذا عــلـــى تــارِكِـــهِ الــعِــقَــابُ
٦٥-ومـنــه مَـفــروضٌ عـلــى الـكِـفَـايـةِ كَــــرَدِّ تَـسـلـيــمٍ مِـــــنَ الـجَـمَـاعَــةِ
٦٦-والسُّـنَّـةُ الـمُـثـابُ مَـــن قَـــد فَـعَـلَـه ولَــــم يُـعَـاقَــبِ امــــرُؤٌ إِن أَهـمَـلَــه
٦٧-ومِـنــهُ مَـسـنــونٌ عــلــى الـكِـفَـايـةِ كـالـبَـدْءِ بـالـسَّــلامِ مِــــن جَـمَـاعَــةِ
٦٨-أَمَّـــا الــحَــرَامُ فـالـثــوابُ يَـحْـصُــلُ لـــتـــارِكٍ وآثِــــــمٌ مَــــــن يَــفــعَــلُ
٦٩-وفــاعِــلُ الـمَـكــرُوهِ لَــــم يُــعَــذَّبِ بَــــل إِن يَــكُــفَّ لامـتِـثَــالٍ يُــثَـــبِ
٧٠-وخُــــصَّ مــــا يُــبَــاحُ بـاسـتِــوَاءِ الـفِـعـلِ والـتَّــركِ عـلــى الــسِّــوَاءِ
٧١-لـكِــنْ إذا نَــــوَى بـأكْـلِــهِ الــقُــوَى لِـطَـاعَـةِ اللهِ لَـــهُ مَـــا قـــد نَــــوَى
٧٢-أمـا الصحـيـحُ فــي العِـبَـاداتِ فـمـا وافَـــقَ شَـــرْعَ اللهِ فـيـمَــا حَـكَـمَــا
٧٣-وفـــي المُـعَـامَـلاتِ مــــا تَـرَتَّـبَــتْ عـلــيــهِ آثـــــارٌ بِــعَــقــدٍ ثَــبَــتَــتْ
٧٤-والبـاطِـلُ الفـاسِـدُ للصحـيـحِ ضِـــدْ وَهْـوُ الــذي بَـعـضُ شُـرُوطِـهِ فُـقِـدْ
٧٥-واسْتَثْـنِ مَوْجُـودا كَـمَـا لَــو عُـدِمَـا كَـــوَاجِـــدِ الـــمَــــاءِ إذا تَـيَــمَّــمَــا
٧٦-ومِـنــهُ مَـعــدُومٌ كـمـوجُـودٍ مُــثِــلْ كَـدِيَـةٍ تُــورَثُ عَــن شَـخـصٍ قُـتِــلْ
كتاب الطهارة
٧٨-وإنَّــمَــا يَــصِـــحُّ تَـطـهـيــرٌ بِــمَـــا أُطــلِـــقَ لا مُـسـتَـعـمَـلٍ ولا بِــمَـــا
٧٩-بــطــاهِـــرٍ مُــخَـــالِـــطٍ تَــغَـــيَّـــرَا تَـغَـيُّــرَا إِطــــلاقَ الاِســــم غَــيَّــرَا
٨٠-فـــي طَـعـمِـهِ أو ريـحِــهِ أو لَـونِــهِ ويُـمــكِــنُ اسـتِـغـنَــاؤُهُ بِـصَــونِــهِ
٨١-واسـتَـثْـنِ تَغـيـيـراً بـعُــودٍ صُــلْــبِ أو وَرَقٍ أو طُــحْــلُــبٍ أو تُـــــــرْبِ
٨٢-ولا بِـمــاءٍ مُـطْـلَـقٍ حَـلَّـتْـهُ عَــيْــنْ نَـجَـاسَـةٍ وَهْـــوَ بِـــدُونِ القُـلَّـتَـيْـنْ
٨٣-واستَـثْـنِ مَـيْـتَـاً دَمُـــهُ لَـــم يَـسِــلْ أو لا يُــرَى بالـطَّـرْفِ لَـمَّـا يَحـصُـلِ
٨٤-أو قُـلَّـتَـيْــنِ بـالـرُّطَـيْــلِ الـرَّمْــلِــي فَــــوقَ ثَـمَـانـيـن قَــرِيــبَ رِطْـــــلِ
٨٥-أو قُـلَّـتَـيْــنِ بـالـدِّمَـشـقِــيِّ هِـــيَـــهْ ثَـمَــانُ أَرطـــالٍ أَتَـــت بَـعــدَ مِـيَــهْ
٨٦-والـنَّـجَــسُ الــوَاقِــعُ قَــــد غَــيَّــرَهُ واخـتِـيـرَ فـــي مُـشَـمَّـسٍ لا يُـكْــرَهُ
٨٧-وإِنْ بـنَـفْـسِــهِ انـتَــفَــى الـتَّـغَــيُّــرُ والــمــاءُ لا كـزَعــفَــرَانٍ يَـطْــهُــرُ
٨٨-وكُــلُّ مــا استُـعـمِـلَ فـــي تَطـهـيـرِ فَـــرْضٍ وقَـــلَّ لــيــس بـالـطَّـهُـورِ
باب النجاسات
٨٩-الـمُـسْـكِــرُ الـمــائِــعُ والـخِـنْــزِيــرُ والـكـلـبُ مـــع فَرْعَيْهِـمَـاوالـسُّـورُ
٩٠-ومَـيْـتَـةٌ مَـــعَ الـعِـظَــامِ والـشَّـعَــرْ والـصُّــوفِ لا مَـأكُـولَـةٌ ولا بَـشَــرْ
٩١-والــدَّمُ والـقَـيْءُ وكُــلُّ مـــا ظَـهَــرْ مِـنَ السَّبِيلَيْـنِ سِـوَى أَصـل البَـشَـرْ
٩٢-وجُــــزْءُ حَــــيٍّ كَــيَــدٍ مـفــصــولِ كَـمَـيْــتِــهِ لاشَـــعَــــرُ الــمــأكُـــولِ
٩٣-وصُــوفُـــهُ وريـــشُـــهُ ورِيــقَــتُــهْ وعَـــرَقٌ والـمِـسْــكُ ثُــــمَّ فَــأرَتُــهْ
٩٤-وتَـطْــهُــرُ الـخَــمــرُ إذا تَـخَـلَّــلَــتْ بنَـفـسِـهَـا وإِن غَــلَــتْ أو نُـقِــلَــتْ
٩٥-وجِـلْـدُ مَيْـتَـةٍ سِــوَى خِـنْـزِيـرِ بَـــرْ والكـلـبِ اِنْ يُـدْبَـغْ بِحِـرِّيـفٍ طَـهَــرْ
٩٦-نـجـاسَـةُ الخِـنـزيـرِ مـثــلُ الـكَـلــبِ تُـغْـسَــلُ سَـبْــعَــا مَـــــرَّةً بِــتُـــرْبِ
٩٧-ومــا سِــوَى ذَيْــنِ فَـفَــرْدَا يُـغْـسَـلُ والـحَــتُّ والتَثْـلـيـثُ فـيــه أفـضَــلُ
٩٨-يَكفيـكَ جَـرْيُ المَـا عـلـى الحُكمِـيَّـهْ وأَنْ تُـــزَالَ الـعَـيـنُ مِـــن عَـيْـنِـيَّـهْ
٩٩-وبَـــوْلُ طِـفــلٍ غَـيــرَدَرِّ مـــا أَكَـــلْ يَكْفِيـه رَشٌّ إِنْ يُصِـبْ كُــلَّ المَـحَـلْ
١٠٠-ومــاءُ مَغـسـولٍ لــه حُـكْـمُ المَـحَـلْ إِذْ لا تَـغَـيُّـرٌ بـــه حــيــنَ انـفَـصَــلْ
١٠١-ولْـيُـعْـفَ عــــن نَــــزْرِ دَمٍ وَقَــيْــحِ مِـــــنْ بَــثْـــرَةٍ ودُمَّـــــلٍ وقَــــــرْحِ
باب الآنية
١٠٢-يُـبَـاحُ مِنـهـا طـاهـرٌ مِـــن خَـشَــبِ أو غَــيـــرِهِ لافِـــضَّـــةٍ أو ذَهَــــــبِ
١٠٣-فـيَــحْــرُمُ اسـتـعـمـالُــهُ كَـــمِـــرْوَدِ لامــــرَأَةٍ وجَــــازَ مِــــن زَبَــرْجَـــدِ
١٠٤-وتَــحْــرُمُ الـضَّـبَــةُ مِــــن هَــذِيـــنِ بِـكِــبَــرٍ عُــرْفَـــاً مَـــــعَ الــتَّــزَيُّــنِ
١٠٥-إِنْ فُــقِــدَا حَــلَّــتْ وفَــــرْدَا يُــكْــرَهُ والحـاجَـةُ الـتـي تُـســاوي كَـسْــرَهُ
١٠٦-ويُسْتَـحَـبُّ فــي الأوانــي التَّغْطِـيَـهْ ولــو بِـعُــودٍ حُـــطَّ فـــوق الآنِـيَــهْ
١٠٧-ويُــتَــحَــرَّى لاشــتِــبَــاهِ طَـــاهِـــرِ بـنَـجِــسٍ ولــــو لأعــمــى قـــــادِرِ
١٠٨-لا الْـكَــمِّ والـبــولِ ومَـيْـتَــةٍ ومــــا وَرْدٍ وخَــمْــرٍ دَرِّ أُتْـــــنٍ مَـحْــرَمَــا
باب السِواك
١٠٩-يُــسَـــنُّ لا بَــعـــد زوالِ الـصــائِــمِ وأكَّـــــــدُوهُ لانــتــبـــاهِ الــنَّـــائِـــمِ
١١٠-ولِـتَــغَــيُّــرِ الـــفَــــمِ ولــلــصـــلاهْ وُسُــــــنَّ بـالـيُـمْــنَــى الأَرَاكُ أَوْلاهْ
١١١-ويُـسـتَـحــبُّ الاكــتِــحَــالُ وِتْــــــرَا وغِــبَّـــا ادَّهِـــــنْ وقَــلِّـــمْ ظُــفْـــرَا
١١٢-وانْـتِـفْ لإِبْــطٍ ويُـقَــصُّ الـشَّــارِبُ والعَـانَـةَ احـلِـقْ والخِـتَـانُ وَاجِـــبُ
١١٣-لـبَــالِــغٍ ســاتِـــرَ كَــمْـــرَةٍ قَــطَـــعْ والاِسْـمَ مِـن أُنـثَـى ويُـكْـرَهُ الـقَـزَعْ
١١٤-تَـنَـزُّهَـا والأَخْــــذُ مِــــن جَــوَانِــبِ عَـنْـفَــقَــةٍ ولِــحْــيــةٍ وحَـــاجِــــبِ
١١٥-وحَـــلـــقُ شَـــعـــرِ امـــــــرأةٍ كَرَدِّ طِيـبٍ ورَيْـحَـانٍ عـلـى مَــن يُـهْـدِي
١١٦-وحَـرَّمُـوا خِـضَـابَ شَـعــرٍ بِـسَــوَادْ لِـــرَجُـــلٍ وامــــــرَأةٍ لا لـلـجِــهَــادْ
باب الوضوء
١١٧-مُـوجِـبُـهُ الــخــارجُ مِــــن سـبـيــلِ غَـيـرَمَـنِــيٍّ مُــوجِـــبِ الـتَّـغـسـيـلِ
١١٨-كـــذا زوالُ الـعـقـلِ لا بِـنَــومِ كُــــلْ مُـمَـكِّــنٍ ولَــمْــسُ مَــــرأَةٍ رَجُـــــلْ
١١٩-لا مَـحْـرَمٌ وحـائِــلٌ للـنَّـقْـضِ كَـــفْ ومَــسُّ فَــرْجِ بَـشَــرٍ بـبَـطـنِ كَـــفْ
١٢٠-واختـيـرَ مِــن أَكْــلٍ لِلَـحـمِ الـجُــزُرْ ومَــــعْ يَـقـيــنِ حَــــدَثٍ أو طُــهْــرْ
١٢١-إذا طَــــرَا شَــــكٌّ بــضِــدِّه عَــمِـــلْ يَـقِـيــنُــهُ وســـابِـــقٌ إذا جُـــهِــــلْ
١٢٢-خُـذْ ضِـدَّ مـا قبـلَ يقـيـنٍ حـيـثُ لَــمْ يُعْـلَـمْ بـشـيءٍ فـالـوُضُـوءُ مُـلْـتَـزَمْ
١٢٣-فُـرُوضـه: النِّـيَّـةُ واغـسِـل وَجْـهَـكَـا وغَـسْـلُـكَ الـيـديـنِ مَـــعْ مِـرْفَـقِـكَـا
١٢٤-ومَسْحُ بعضِ الرأسِ ثُمَّ اغسِلْ وَعُمْ رِجْلَيـكَ مَـعَ كَعبَيـكَ والتَّرتـيـبُ ثُــمْ
١٢٥-لــه شُــرُوطٌ خمـسـةٌ طَـهُــورُ مـــا وكَـــونُـــهُ مُــمَــيِّـــزَاً ومُـســلــمــا
١٢٦-وعَــــدَمُ الـمـانِــعِ مِــــن وُصــــولِ مــــاءٍ إلــــى بَــشَــرَةِ الـمَـغـسُــولِ
١٢٧-ويَـدخُــلُ الـوقــتُ لـدائِــمِ الــحَــدَثْ وعَـدَّ منهـا الرَّافِـعِـي رَفْــعَ الخَـبَـثْ
١٢٨-والـسُّـنَـنُ الـسِّــوَاكُ ثُــــم بَـسـمِــلا وأغـسِــلْ يَـدَيــكَ قـبــلَ أن تُـدَخِّــلا
١٢٩-إِنَــا ومَضـمِـض وانتَـشِـق وعَـمِّــمِ الــــرأسَ وابــــدأهُ مــــن الـمُـقَــدَّمِ
١٣٠-ومَــســحُ أُذنٍ بـاطِــنــا وظــاهِـــرا ولـلـصِّـمَـاخَـيـنِ بـــمـــاءٍ آخَــــــرَا
١٣١-وخَــلِّــلَـــن أصـــابِــــعَ الــيَــدَيـــنِ والِّـلـحـيَــةَ الـكَــثَّــةَ والـرِّجْـلَــيــنِ
١٣٢-واسْـتَـكـمِـلِ الــثــلاثَ بالـيـقـيـنِ وابــدَأ بيُمـنَـاكَ سِــوَى الأُذْنَـيْــنِ
١٣٣-واستَصْحِبِ النِّيَّـةَ مـن بَـدْءٍ إلـى آخِـــرِهِ ودَلْـــكِ عُـضــوٍ والـــوِلا
١٣٤-ولـلــوُضُــو مُـــــدٌّ وللـتَّـغـسـيـلِ صـاعٌ وطُــولُ الـغُـرِّ والتَّحجِـيـلِ
١٣٥-ثـــم الـوُضــوءُ سُـنَّــةٌ لـلـجُـنُـبِ لنَـومِـهِ أو إِنْ يَـطَــا أو يَـشــرَبِ
١٣٦-كـذاكَ تجديـدُ الـوُضُـو إِنْ صَـلَّـى فـريـضَــةً أو ســنَّـــةً أو نَــفْـــلا
١٣٧-وركـعـتـان لـلـوضـوءِ والــدُّعَــا مِـنْ بَـعـدِهِ فــي أيِّ وقــتٍ وَقَـعَـا
١٣٨-آدابُـــهُ استـقـبـالُ قِـبـلَــةٍ كَــمَــا يَجلـسُ حيـث لـم يَنَـلْـهُ رَشُّ مَــا
١٣٩-ويَـبـتَــدِي الـيــدَيــنِ بـالـكَـفَّـيْـنِ وبـأصــابــعٍ مـــــن الـرِّجْـلَــيْــنِ
١٤٠-مكروهُهُ في المـاءِ حيـثُ أسْرَفَـا ولَـــو مِـــنَ البحرِالكبيرِاغـتَـرَفَـا
١٤١-أو قَــدَّمَ اليُـسْـرَى عـلـى اليمـيـنِ أو جــــاوَزَ الــثــلاثَ بـالـيـقـيـنِ
باب المَسحِ على الخُفين
١٤٢-رُخِّـصَ فـي وُضُـوءِ كُـلِّ حاضِـرِ يــــومـــــاً ولـيـلـة ولـلـمُـسَـافِــرِ
١٤٣-فــي سَـفَـرِ القَـصـرِ إلــى ثـــلاثِ مَـــعَ ليالِـيـهـا مِــــنَ الإِحــــدَاثِ
١٤٤-فـانْ يَشُـكَّ فـي انقـضـاءٍ غَـسَـلا وشَـرْطُـهُ الُّلـبْـسُ بِطُـهـرٍ كَـمُــلا
١٤٥-يُمـكِـنُ مَـشـيُ حـاجــةٍ عليـهـمـا والسَّتـرُ للرِّجْلَيـن مَـعْ كَعبَيْهِـمَـا
١٤٦-والفَرضُ مَسْحُ بعضِ عُلْوٍ ونُدِبْ للخُفِّ مَسْحُ السُّفْلِ مِنـهُ والعَقِـبْ
١٤٧-وعَـــــدَمُ اسـتـيـعـابِـهِ ويُــكْـــرَهْ الغُـسْـلُ للـخُـفِّ ومَـسْـحٌ كَـــرَّرَهْ
١٤٨-مُبْـطِـلُـهُ خَـلــعٌ ومُـــدَّةُ الـكَـمَـالِ فقَدَمَيكَ اغْسِلْ ومُوجِبُ اغتِسَـالِ
باب الاستنجاء
١٤٩-تلويـثُ فَـرْجٍ مُـوجِـبُ استِنـجَـاءِ وسُـــنَّ بـالأحـجـارِ ثـــم الـمــاءِ
١٥٠-يُجْـزِيءُ مــاءٌ أو ثــلاثُ أحـجـارْ يُنْقِـي بهـا عَيْنَـا وسُــنَّ الإيـتـارْ
١٥١-ولَــو بـأطــرافٍ ثـلاثــةٍ حَـصَــلْ بـكُــلِّ مَـسْـحَـةٍ لـسـائِـرِ الـمَـحَـلْ
١٥٢-والـشـرطُ لا يَـجِــفُّ خـــارجٌ ولا يَـطــرَأُ غَــيــرُهُ ولَــــن يَـنـتَـقِـلا
١٥٣-والنَّـدبُ فـي البِـنَـاءِ لا مُستَقـبِـلا أو مُـدبِـرَا وحَـرَّمُـوهُ فــي الـفَــلا
١٥٤-ولا بــمــاءٍ راكِــــدٍ ولا مَــهَـــبْ وتَـحـتَ مُثـمِـرٍ وثَـقـبٍ وسَـــرَبْ
١٥٥-والـظِّـلِّ والـطـريـقِ وليَـبْـعُـدْ ولا يَحـمـلُ ذِكْــرَ اللهِ أو مَــن أَرسَــلا
١٥٦-ومَــن سَـهَـا ضَــمَّ علـيـه بالـيـدِ ويستـعـيـذُ وبِـعـكـسِ الـمَـسـجـدِ
١٥٧-فَـقَـدِّمِ اليُمـنـى خُـرُوجـا واسْــأَلِ مَغفِرَةً واحْمَـدْ وباليُسـرى ادخُـلِ
١٥٨-واعتَمِـدِ اليُسـرى وثَوْبَـاً أَحْسِـرَا شيـئـا فشيـئـا سـاكِـتَـاً مُسـتَـتِـرَا
١٥٩-ومِـن بقايـا البَـولِ يَستَـبـرِي ولا يَستَنْـجِ بالـمـاءِ عـلـى مــا نَــزَلا
١٦٠-لا مـالَــهُ بُـنِــي بـجـامِـدٍ طَــهَــرْ لاقَـصَـبٍ وذي احـتِـرَامٍ كالـثَّـمَـرْ
باب الغُسل
١٦١-مُوجِـبُـهُ المَـنِـيُّ حـيــن يَـخــرُجُ والمـوتُ والكَمْـرَةُ حـيـثُ تُـولَـجُ
١٦٢-فَـرْجَـا ولــو مَيْـتَـا بـــلا إعـــادَهْ والحَـيْـضُ والنِّـفـاسُ والـــوِلادَهْ
١٦٣-ويُـعْـرَفُ المَـنِـيُّ بـالـلَّـذةِ حـيــنْ خروجِـهِ ورِيـحِ طَلْـعٍ أو عَجِـيـنْ
١٦٤-ومَــن يَـشُـكُّ هــل مَـنِـيٌّ ظَـهَــرَا أو هُــو مَــذْيٌ بـيـن ذَيْــنِ خُـيِّـرَا
١٦٥-والفـرضُ تعميـمٌ لجِـسـمٍ ٍظَـهَـرَا شَـعـرَا وظُـفْـرَا مَنْـبَـتَـا وبَـشَــرَا
١٦٦-ونِــيَّـــةٌ بـالاِبــتــداءِ اقــتَــرَنَــتْ كالـحـيـضِ أو جَـنَـابـةٍ تَـعَـيَّـنَـتْ
١٦٧-والشُّـرطُ رَفْـعُ نَجِـسٍ قــد عُلِـمَـا وكُـلُّ شَـرْطٍ فـي الوُضُـوءِ قُـدِّمَـا
١٦٨-وسُــنَّ بـاسـمِ اللهِ وارفَــعْ قَـــذَرَا ثـم الوُضُـو والرِّجْـلَ لَـن تُؤَخِّـرَا
١٦٩-وإِن نَـوَى فَرْضَـا ونَـفْـلا حَـصَـلا أو فَـبِــكُــلٍّ مِــثــلَــهُ تَــحَــصَّــلا
١٧٠-وسُـنَّـةَ الـغُـسْـلِ نـــوى لأَكـبَــرَا جُــرِّدَ عــن ضِــدٍّ وإلا الأَصـغَــرَا
١٧١-وشَــعَـــرَا ومِـعـطَــفَــا تَــعَــهَّــدِ وادلُـكْ وثَـلِّـثْ وبيُمـنـاكَ ابـتَـدِي
١٧٢-وتُتْبِـعُ الحيـضَ بمِـسـكٍ والــوِلا مَسنُـونُـهُ حُـضُـورُ جُمْـعَـةٍ كِـــلا
١٧٣-عـيـدَيْــنِ والإِفــاقَـــةُ الإســـــلامُ والخَسْـفُ الاِستِسْقَـاءُ والإِحـرَامُ
١٧٤-دُخُـــولُ مَـكَّــةَ وُقـــوفُ عَــرَفَــهْ والـرَّمْـيُ والمَـبِـيـتُ ُبُالمُـزْدَلِـفَـهْ
١٧٥-وغُـسْـلُ مَــن غَـسَّـلَ مَيِّـتَـا كَـمَـا لـداخِـلِ الحَـمَّـامِ أو مَــن حُـجِـمَـا
١٧٦-والغُسْلُ فـي الحَمَّـامِ جـازَ للذَّكَـرْ مَـعْ سَتْـرِ عَـوْرَةٍ وغَـضٍّ للبَصَـرْ
١٧٧-ويُـكْــرَهُ الـدُّخُــولُ فـيــه للـنِّـسَـا الا لِــعُــذْرِ مَـــــرَضٍ أو نُـفَــسَــا
١٧٨-وقَبـلَ أن يـدخُـلَ يُعـطِـي أُجـرَتَـهْ ولم يُجَاوِزْ فـي اغتِسَـالٍ حاجَتَـه
باب التَّيمُّم
١٧٩-تَيَـمُّـمُ المُـحـدِثِ أو مـــن أجْـنَـبَـا يُـبَـاحُ فــي حــالٍ وحــالٍ وَجَـبــا
١٨٠-وشَرْطُهُ خَوفٌ مـن استعمـالِ مـا أو فَقـدُ مـاءٍ فاضِـلٍ عــنِ الظَّـمَـا
١٨١-دخــولُ وقــتٍ وســـؤالٌ ظـاهِــرُ لـفـاقِـدِ الـمــاءِ تــــرابٌ طَــاهِــرُ
١٨٢-ولَـو غُـبَـارَ الـرَّمـلِ لا مُستَعـمَـلا مُلتَصِـقَـا بالعُـضـوِ أو منـفَـصِـلا
١٨٣-وفـرضُـهُ نَـقْـلُ تــرابٍ لــو نَـقَـلْ من وجهِهِ لليـدِ أو بالعكـس حَـلْ
١٨٤-وقَــصْـــدُهُ ونِـــيَّـــةُ اســتــبــاحِ فَــرضٍ أو الـصــلاةِ و انـمِـسَـاحِ
١٨٥-الـوَجــهِ لا الـمَـنْـبَـتِ والـيـديــنِ مَــعْ مِـرفَـقٍ ورَتِّــبِ المَسـحَـيْـن
١٨٦-وسُـــنَّ تَـفـريــجٌ وأن يُـبَـسـمِـلا وقَــدِّمِ اليُـمـنـى وخَـلِّــلْ والـــوِلا
١٨٧-ونَــزْعُ خـاتَـمٍ لأُولَـــى تُـضْــرَبُ أمَّـــا لـثـانـي ضــربــةٍ فـيَـجِــبُ
١٨٨-آدابُــــهُ الـقِـبـلَــةَ أن يَـسْـتَـقْـبِـلا مكروهُهُ التُّـرْبُ الكثيـرُ استُعمِـلا
١٨٩-حـرامُــهُ تـــرابُ مـسـجـدٍ ومــــا في الشرعِ الاستعمالُ منه حَرُمَـا
١٩٠-مُبطِلُـه مـا أَبطَـلَ الـوُضُـوءَ مَــعْ تَـوَهُّـمِ الـمـاءِ بــلا شــيءٍ مَـنَـعْ
١٩١-قـبـلَ ابـتِـدَا الـصـلاةِ أَمَّــا فـيـهـا فـمَـنْ عـلـيـه واجـــبٌ يقضِـيـهَـا
١٩٢-أَبــطِــل وإلاَّ لا ولــكــن أفــضَــلُ إبطالُـهَـا كَــيْ بالـوضـوءِ تُفْـعَـلُ
١٩٣-ورِدَّةٌ تُــبــطِـــلُ لا الــتَّـــوَضِّـــي جَــــدِّدْ تَـيَـمُّـمَـا لــكــل فَـــــرْضِ
١٩٤-يَمـسَـحُ ذو جبـيـرةٍ بالـمـاء مَــعْ تَـيَـمُّـمٍ ولـــم يُـعِــدْهُ إِن وَضَــــعْ
١٩٥-عـلـى طـهـارةٍ ولـكـنْ مَـــن عـلــى عُــضْــوِ تَـيَـمُّــمٍ لُـصُـوقَــاً جَــعَــلا
١٩٦-وجُــنُــبَــا خَـــيِّــــرْهُ أَن يُــقَــدِّمَـــا الــغُــسْــلَ أو يُـــقَـــدِّمَ الـتَّـيَـمُّــمَــا
١٩٧-ولْـيَـتَـيَـمَّـمْ مُــحْـــدِثٌ إذْ غَـــسَـــلا عَـلـيـلَـهُ ثــــمَّ الــوُضُــوءَ كَــمَّـــلا
١٩٨-وإِنْ يُــرِد مِــن بـعـده فـرضـا ومــا أحــــــدَثَ فَـلْـيُــصَــلِّ إِن تَـيَـمَّــمَــا
١٩٩-عـن حَــدَثٍ أو عــن جنـابَـةٍ وقـيـل يُعـيـدُ مُـحـدِثٌ لـمــا بـعــد العـلـيـل
٢٠٠-ومَــــن لــمـــاءٍ وتُـــــرابٍ فَــقَـــدا الـفَـرْضَ صَـلَّـى ثــم مهـمـا وَجَــدا
٢٠١-مِن ذَيْـنِ فَـردَا حيـثُ يسقُـطُ القَضَـا بــــهِ فـتـجـديــدٌ عـلــيــه فُــرِضَـــا
باب الحيض
٢٠٢-إمكـانُـهُ مِــن بـعـدِ تِـســعٍ والأقَـــلْ يــــومٌ ولـيـلــةٌ وأكــثَـــرُ الأَجَـــــلْ
٢٠٣-خَـمْــسٌ إلـــى عَـشَــرَةٍ والـغـالِــبُ سِــــــتٌّ وإلا َّسَــبــعــةٌ تُـــقَـــارِبُ
٢٠٤-أَدنَـــى الـنِّـفَـاسِ لـحـظـةٌ سِـتُّـونــا أقــصـــاه والــغــالِــبُ أربَــعُــونــا
٢٠٥-إنْ عَــبَـــرَ الأكــثـــرَ واسْــتَــدَامــا فمُسْـتَـحَـاضَـةٌ ٌحَـــــوَتْ أقـسَــامَــا
٢٠٦-لَــمَ ينحَـصِـرْ أكـثـرُ وقــتِ الطُّـهْـرِ أمَّـــــا أقَــلُّـــهُ فـنِــصــفُ شَـــهـــرِ
٢٠٧-ثُـــمَّ أقـــلُّ الـحَـمْـلِ سِـــتُّ أشـهُــرٍ وأَربَــعُ الأعـــوامِ أقـصَــى الأكـثَــرِ
٢٠٨-وثُـلْــثُ عــــامٍ غــايَــةُ الـتَّـصَــوُّرِ وغـالِــبُ الـكـامِـلِ تِـسْــعُ أشــهُــرِ
٢٠٩-بـالـحَـدَثِ الـصــلاةَ مَـــعْ تَـطَــوُّفِ حَــرِّمْ وللبـالِـغِ حَـمْــلَ المُـصْـحَـفِ
٢١٠-ومَــسَّـــهُ ومَــــــعَ ذي الأربـــعـــةِ لـلـجُـنُـبِ اقــتِــرَاءَ بَــعــضِ آيــــةِ
٢١١-قَـصْــدَا ولُـبْــثَ مَـسـجِـدٍ للمُـسـلِـمِ وبالـمَـحِـيـضِ والـنِّـفَــاسِ حَــــرِّمِ
٢١٢-الــسِّــتَّ مَـــــعْ تَـمَــتُّــعٍ بِــرُؤيَـــةِ والــمَــسَّ بــيــن سُــــرَّةٍ ورُكْــبَــةِ
٢١٣-إلى اغتِسَالٍ أو بَدِيـلٍ يمتَنِـعْ الصَّوْمُ والطَّلاقُ حتى ينقَطِعْ
كتاب الصلاة
٢١٤-فَرضٌ على مُكَلَّفٍ قـد أسلَمَـا وعَن مَحِيضٍ ونِفَاسٍ سَلِمَـا
٢١٥-وواجِــبٌ عـلـى الـوَلِـيِّ الـشَّـرعِـي أَن يـأمُــرَ الـطـفــلَ بــهــا لـسَـبْــعِ
٢١٦-والضَّربُ فـي العَشْرِ وفيهـا إِن بَلَـغْ أَجْــزَتْ ولــم تُـعَـدْ إذا منـهـا فَــرَغْ
٢١٧-لا عُــذْرَ فــي تأخـيـرِهَـا إلا لِـسَــاهْ أو نَـــوْمٍ أو لـلـجَـمْـعِ أو لِــلاكْــرَاهْ
٢١٨-ووَقــتُ ظُـهْـرٍ مِــن زَوَالِـهَــا إلـــى أَن زَادَ عَــن مِـثــلٍ لـشَــيْءٍ ظَـلَّــلا
٢١٩-ثُـــمَّ بِـــهِ يَـدخُــلُ وَقـــتُ الـعَـصــرِ واخـتِـيـرَ مِـثــلا ظِـــلِّ ذاكَ الــقَــدْرِ
٢٢٠-جـــازَ إلـــى غُـروبِـهَـا أَن تُـفْـعَــلا ووَقــتُ مَـغــرِبٍ بـهــا قَـــدْ دَخَـــلا
٢٢١-والوَقْـتُ يبقَـى فـي القَدِيـمِ الأظْهَـرِ إلـــى الـعِـشَـاءِ بمَـغِـيـبِ الأَحْــمَــرِ
٢٢٢-وغـايَــةُ الـعِـشَـاءِ فَـجــرٌ يَـصــدُقُ مُـعـتَـرِضٌ يُـضِــيءُ مِـنــهُ الأُفُـــقُ
٢٢٣-واخْـتِـيـرَ للـثُّـلْـثِ وجَــــوِّزْهُ إلــــى صـــادِقِ فَـجــرٍ وبـــه قَـــد دَخَــــلا
٢٢٤-الصُّـبْـحُ واخْـتِـيـرَ إلـــى الاِسْـفَــارِ جــــوازُهُ يَـبـقَــى إلــــى الإِدبَـــــارِ
٢٢٥-يُنْـدَبُ تَعجـيـلُ الـصَّـلاةِ فــي الأُوَلْ إذأَوَّلَ الـوقـتِ بـالاسـبَـابِ اشْـتَـغَـلْ
٢٢٦-وسُـــنَّ الإِبــــرَادُ بـفِـعْــلِ الـظُّـهْــرِ لــشِــدَّةِ الــحَـــرِ بـقُــطْــرِ الــحَـــرِّ
٢٢٧-لـطـالِـبِ الـجَـمْـعِ بـمـسـجِـدٍ أُتِــــي إلـيـه مِــن بُـعْـدٍ خِـــلافَ الجُـمْـعَـةِ
٢٢٨-صـــلاةَ مـا لا سَـبَــبٌ لَــهَــا امـنَـعَــا بَعـدَ صــلاةِ الصُّـبْـحِ حـتـى تَطْلُـعَـا
٢٢٩-وبَعـدَ فِـعْـلِ العَـصـرِ حـتـى غَـرَبَـتْ وعِـنـدمَـا تَـطْـلُـعُ حـتــى ارتَـفَـعَـتْ
٢٣٠-والاسْـتِـوَا لا جُمْـعَـةٍ إلــى الــزَّوَالْ والاصْـفِــرَارِ بِـغُــرُوبِ ذِي كَـمَــالْ
٢٣١-أمَّـــــا الــتـــي لـســبــبٍ مُـــقَـــدَّمِ كـالـنَّــذْرِ والـفـائِــتِ لَــــم تُــحَــرَّمِ
٢٣٢-رَكْـعَــتَــى الــطَّـــوَافِ والـتَّـحِــيَّــةِ والـشُّـكْـرِ والـكُـسُـوفِ والـجَـنَــازَةِ
٢٣٣-وحَـــــرَمِ الـكَـعــبــةِ لا الإِحْــــــرَامِ وتُـكــرَهُ الــصــلاةُ فــــي الـحَـمَّــامِ
٢٣٤-مَـــعْ مَـسْـلَـخٍ وعَــطَــنٍ ومَـقْـبَــرَهْ مـــا نُـبِـشَـتْ وطُـــرُقٍ ومَــجْــزَرَهْ
٢٣٥-مَـــعْ صِــحَّــةٍ كـحَـاقِــنٍ وحــــازِقِ وعِـنــد مَـأكُــولٍ صَـــلاةُ الـتَّـائِــقِ
٢٣٦-مَسنُـونُـهـا الـعـيـدانَ والـكُـسُــوفُ كـــذاك الاستِـسْـقَـاءُ والـخُـسُــوفُ
٢٣٧-والـوِتْــرُ ركـعــةٌ لإِحـــدَى عَــشْــرِ بَـيــنِ صَــــلاةٍ لـلـعِـشَـا والـفَـجْــرِ
٢٣٨-ثِنْتَـانِ قبـلَ الصُّـبْـح والظُّـهْـرِ كَــذَا وبَــعــدَهُ ومَــغْــرِبٍ ثُــــم الـعِــشَــا
٢٣٩-وسُـــنَّ ركـعـتــانِ قــبــلَ الـظُّـهْــرِ تُــــزَادُ كــالأَربَــعِ قــبــلَ الـعَـصْــرِ
٢٤٠-ثــــم الـتَّـرَاويــحُ فـنَــدْبَــاً تُـفْــعَــلُ ثـم الضُّـحَـى وهْــيَ ثَـمَـانٌ أفْـضَـلُ
٢٤١-ثِـنْـتَـانِ أَدنــاهــا ووقـتُـهَــا هُــــوَا مِنَ ارتِفَاعِ الشمـسِ حتـى الاستِـوَا
٢٤٢-والنَّـفْـلُ فــي اللـيـلِ مِــنَ الـمُـؤَكَّـدِ ونَـــدَبُـــوا تَــحِــيَّـــةً لـلـمـســجــدِ
٢٤٣-ثِـنْـتَـانِ فـــي تَسـلـيـمَـةٍ لا أكْــثَــرَا تَحْـصُـلُ بـالـفَـرْضِ ونَـفْــلٍ آخَـــرَا
٢٤٤-لا فَــــــرْدِ رَكـــعَـــةٍ ولا جَـــنَـــازَةِ وسَــجْـــدَةٍ لـلـشُّــكْــرِ أو تِــــــلاوةِ
٢٤٥-كَـــرِّرْ بـتـكـريـرِ دُخُــــولٍ يَــقْــرُبُ وركـعـتـانِ إِثْـــرَ شـمــسٍ تَــغْــرُبُ
٢٤٦-وفـائِــتُ الـنَّـفْـلِ الـمُـؤَقَّـتِ انْــــدُبِ قــضـــاءَهُ لا فــائِــتَــا ذا سَـــبَـــبِ
٢٤٧-والـفَــوْرُ والتـرتـيـبُ فـيـمـا فــاتَــا أَولَــى لِـمَـن لــم يختَـشِـي الفَـوَاتَـا
٢٤٨-وجـــــــازَ تــأخــيـــرُ مُـــقَــــدَّمٍ أَدَا ولـــم يَـجُــزْ لِـمَــا يُـؤَخَّــرُ ابــتِــدَا
٢٤٩-ويَخـرُجُ النّوعـانِ جَمْـعَـا بانقِـضَـا مـا وَقَّـتَ الـشَّـرعُ لِـمَـا قَــد فُـرِضَـا
٢٥٠-ثــم الجُـلُـوسُ جـائـزٌ فـــي الـنَّـفْـلِ لغيـرِ عُــذرٍ وهْــوَ نـصـفُ الفَـضْـلِ
٢٥١-أركـانُـهَـا ثــــلاثَ عَــشْــرَ الـنِّـيَّــهْ في الفَرْضِ قَصْدَ الفِعْـلِ والفَرْضِيَّـهْ
٢٥٢-أَوجِـبْ مَـعَ التَّعييـنِ أمـا ذو سَـبَـبْ والوقْـتِ فالقَـصْـدُ وتَعيـيـنٌ وَجَــبْ
٢٥٣-كالـوِتْـرِ أمَّــا مُطْـلَـقٍ مِـــن نَفْـلِـهَـا فـفــيــهِ تَـكْــفِــي نِــيَّـــةٌ لِـفِـعْـلِـهَـا
٢٥٤-دونَ إضــافـــةٍ لــــــذِي الـــجَـــلالِ وَعَـــــدَدِ الـرَّكْــعَــاتِ واسـتِـقْـبَــالِ
٢٥٥-ثـــــانٍ قــيـــامُ قــــــادِرِ الــقــيــامِ وثـــالِـــثٌ تـكـبــيــرَةُ الاِحـــــــرَامِ
٢٥٦-ولَــــوْ مُـعَـرَّفَــا عَـــــن الـتَّـنْـكـيـرِ وقـــــــارِنِ الــنِّــيَّـــةَ بـالـتـكـبـيــرِ
٢٥٧-فــي كُـلِّـهِ حَتْـمَـا ومُخـتَـارُ الإمــامْ والــنَّـــوَوي وحُــجَّـــةِ للإِســــــلامْ
٢٥٨-يَكـفِـي بــأَنْ يـكـونَ قـلـبُ الفـاعِـلِ مستَـحْـضِـرَ الـنِّـيَّـةِ غـيــرَ غــافِــلِ
٢٥٩-ثــم انْحَـنَـى لـعَـجْـزِهِ أَنْ يَنْـتَـصِـبْ مَـن لَـم يُطِـقْ يَقْـعُـدْ كيفـمـا يُـحِـبْ
٢٦٠-وعـاجِــزٌ عَـــنِ الـقُـعُـودِ صَـلَّــى لِـجَـنْـبِــهِ وبـالـيـمـيــنِ أَولَــــــى
٢٦١-ثــم يُصَـلِّـي عـاجِـزٌ عـلـى قَـفَـاهْ وبـالـرُّكُـوعِ والـسـجـودِ أَوْمَـــآهْ
٢٦٢-بـالـرأسِ إِن يَـعـجِـزْ فبـالأجْـفَـانِ للعَجْـزِ أجْـرَى القَـلْـبَ بـالأركـانِ
٢٦٣-ولا يـجـوزُ تَرْكُـهَـا لـمَــن عَـقَــلْ وبعـدَ عَجْـزٍ إِن يُطِـقْ شيئـا فَعَـلْ
٢٦٤-والحَمْدُ لا فـي رَكعَـةٍ لِمَـن سُبِـقْ بِبِسـمِ والحُـرُوفِ والـشَّـدِّ نُـطِـقْ
٢٦٥-لـو أبـدَلَ الحَـرفَ بحـرفٍ أبْـطَـلا وواجِــبٌ ترتيـبُـهَـا مَـــعَ الـــوِلا
٢٦٦-وبالسُّـكُـوتِ انقَطَـعَـتْ إِنْ كَـثُــرَا أو قَـلَّ مَـعْ قَصْـدٍ لِقَطْـعِ مــا قَــرَا
٢٦٧-لا بــســجُـــودِهِ وتــأمــيـــنٍ ولا سُــؤَالِــهِ لِــمَـــا إِمَــامُـــهُ تَـــــلا
٢٦٨-ثم مِـــنَ الآيــــاتِ سَــبْــعٌ والْــــوِلا أَوْلَى مِـنَ التَّفـريـقِ ثُــم الـذِّكْـرُ لا
٢٦٩-يَنقُـصُ عـن حُرُوفِهَـا ثــم وَقَــفْ بقَدْرِهَـا وارْكَـعْ بـأنْ تـنـالَ كَــفْ
٢٧٠-لِـرُكْـبَـةٍ بـالاِنـحِـنَـا والاعــتِــدَالْ عَـوْدٌ إلـى مــا كــانَ قبـلَـهُ فَــزَالْ
٢٧١-والسابِـعُ السـجـودُ مَرَّتـيـنِ مَــعْ شيءٍ من الجَبْهَةِ مكشوفا يَضَـعْ
٢٧٢-وَقَـــعْـــدَةٌ بـيـنـهُـمَــا لـلـفَــصْــلِ ويطْـمَـئِـنُّ لـحـظـةً فــــي الــكُــلِّ
٢٧٣-ثُـــمَّ التَّـشَـهُّـدُ الأخــيــرُ فـاقْـعُــدِ فـيـهـا مُصَـلِّـيَـا عــلــى مُـحَـمَّــدِ
٢٧٤-ثُــــمَّ الــسَّـــلامُ أولاً لا الـثَّــانِــي والآخِـرُ الترتـيـبُ فــي الأركــانِ
٢٧٥-أبـعـاضُـهَـا تَـشَـهُّــدٌ إذ تـبـتَـدِيـهْ ثــم الـقُـعُـودُ وصَـــلاةُ اللهِ فـيــهْ
٢٧٦-عـلـى النَّـبِـيِّ وآلِــهِ فــي الآخِــرِ ثـــم الـقُـنُـوتُ وقِــيَــامُ الــقــادِرِ
٢٧٧-في الاعتِدَالِ الثَّانِ مِن صُبْحٍ وفي وِتْرٍ لشَـهـرِالـصـومِ إذ يَـنـتَـصِـفِ
٢٧٨-سُنَّتُـهَـا مِــن قَبلِـهـا الأذانُ مَـــعْ إقـامَــةٍ ولَـــو بـصـحـراءَ يَــقَــعْ
٢٧٩-شَرطُهُمَـا الـوِلا وترتـيـبٌ ظَـهَـرْ وفــــي مُــــؤذِّنٍ مُـمَـيِّــزٍ ذَكَـــــرْ
٢٨٠-أســلَـــمَ والــمُـــؤذِّنِ الـمُــرَتَّــبِ معـرِفَـةُ الأوقــاتِ لا المُحْـتَـسِـبِ
٢٨١-وسُـــنَّــــةٌ تَـرْتــيــلُــه بِــــعَــــجِّ والخَـفْـضُ فـــي إقـامَــةٍ بـــدَرْجِ
٢٨٢-والالـتِـفَـاتُ فـيـهِـمَـا إذ حَـيْـعَــلا وأَنْ يـكــونَ طـاهِــرَا مُسْـتَـقْـبِـلا
٢٨٣-عَـــدْلا أَمـيـنــا صَـيِّـتَــا مُـثَـوِّبَــا لـفَــجْــرِهِ مُـرَجِّــعَــا مُـحـتَـسِـبَــا
٢٨٤-مُـرتَـفِــعَــا كــقَــوْلِــهِ أَجَـــابَــــهْ مُسـتَـمِـعٌ ولَـــوْ مَـــعَ الـجـنـابَـهْ
٢٨٥-لـكـنَّـهُ يُــبْــدِلُ لَــفْــظَ الحَـيْـعَـلَـهْ إذا حَــكَــى أذانَـــــهُ بـالـحَـوْقَـلَـهْ
٢٨٦-والرَّفْعُ لليدين فـي الإحـرامِ سُـنْ بحيـثُ الابهـامُ حِـذَا شَـحْـمِ الأُذُنْ
٢٨٧-مـكـشـوفَـةً وفَــــرِّقِ الأصـابِـعَــا ويَبْـتَـدِي التكبـيـرَ حـيــنَ رَفَـعَــا
٢٨٨-ولِــرُكــوعٍ واعــتــدالٍ بـالـفَـقَـارْ ووَضْع يُمناهُ علـى كُـوعِ اليسـارْ
٢٨٩-أسـفَــلَ صَـــدرٍ نــاظِــرَا مَــحَــلا سُجـودِهِ وَجَّـهْـتُ وجـهـي الـكُـلا
٢٩٠-وكُــــلَّ ركــعــةٍ تَــعَــوُّذٌ يُــسَـــرْ ومَـــعْ إمــامِــهِ بـآمـيــنَ جَــهَــرْ
٢٩١-وســورَةٌ والجَـهْـرُ أو سِــرٌّ أُثِـــرْ وعـنــد أجـنَـبِـيِّ الأُنـثَــى تُـسْــر
٢٩٢-وكَـــبِّـــرَنْ لــســائِــرِ انــتــقــالِ لـكـنَّـمَــا الـتَـسـمـيـعُ لاعــتِـــدَالِ
٢٩٣-والرَّجُـلُ الـراكِـعُ جـافَـى مِرْفَـقَـهْ كَـمَــا يُـسَــوِّي ظَـهْــرَهُ وعُـنُـقَـهْ
٢٩٤-والـوَضْـعُ لليـديْـنِ بـعـدَ الركـبَـةِ مـنـشـورَةً مضـمـومَـةً للـكـعـبَـةِ
٢٩٥-ورَفْـعُ بَطـنِ ساجِـدٍ عـن فَخِـذَيْـهْ مُـفَـرِّقَـا كالـشِّـبـرِ بـيــن قَـدَمَـيْـهْ
٢٩٦-وجَـلْـسَــةُ الــرَّاحَـــةِ خَـفِّـفَـنْـهَـا فــي كُــلِّ ركـعَــةٍ تـقــومُ عـنـهَـا
٢٩٧-وسَبِّـحِ انْ رَكَـعْـتَ أو إن تَسـجُـدِ وَضَعْ على الفَخذَيْنِ فـي التَّشَهُّـدِ
٢٩٨-يَـدَيـكَ واضْـمُـمْ نـاشِـرَا يُسـرَاكَـا واقبِـضْ سِــوَى سَبَّـابَـةٍ يُمْنَـاكَـا
٢٩٩-وعــــنــــدَ إلا اللهُ فـالـمُـهَــلِّــلَــهْ إرفَـعْ لتوحيـدِ الـذي صَلَّـيـتَ لَــهْ
٣٠٠-والـثَّـانِ مِــن تسلـيـمَـةِ التِـفَـاتِـهِ ونِـيَّـةُ الـخُــروجِ مِـــن صَـلاتِــهِ
٣٠١-ينـوي الإمـامُ حاضِرِيـهِ بالسـلامْ وهُـم نَـوَوْا رَدَّاً علـى هـذا الإمـامْ
٣٠٢-شـروطُـهَـا الإســـلامُ والتَّمـيـيـزُ للسَّـبْـعِ فــي الغـالِـبِ والتَّمـيـيـزُ
٣٠٣-للفـرضِ مِـن نَفْـلٍ لِـمَـن يَشتَـغِـلُ والـفَـرضُ لا يُـنـوَى بــه التَّنَـفُّـلُ
٣٠٤-وطُهْرُ ما لم يُعْفَ عنه من خَبَـثْ ثَـوْبَـاً مكـانـاً بَـدَنَـاً ومِــن حَــدَثْ
٣٠٥-وغـيـرُ حُـــرَّةٍ علـيـهـا الـسُّـتـرَهْ لــعَــورَةٍ مِــــن رُكــبَــةٍ لِــسُــرَّهْ
٣٠٦-وحُــرَّةٌ لا الـوَجْـهِ والـكَـفِّ بِـمَــا لا يَصِـفُ الَّلـونَ ولَـو كُــدْرَةَ مَــا
٣٠٧-وعِـلــمٌ أو ظَـــنٌّ لِـوَقــتٍ دَخَـــلا واستَقْبِـلَـنْ لا فــي قِـتَــالٍ حُـلِّــلا
٣٠٨-أو نـافِــلاتِ سَــفَــرٍ وإنْ قَــصَــرْ وتَـرْكُــهُ عَـمــدَاً كَـلامَــاً للـبَـشَـرْ
٣٠٩-حرفَـيْـنِ أو حَـرفـا بِـمَـدٍّ صَوتَـكَـا أو مُفهِمَـاً ولـو بِضِـحْـكٍ أو بُـكَـا
٣١٠-أو ذِكْـــــرٍ أو قـــــراءةٍ تَــجَـــرَّدَا للفَـهْـمِ أو لــم يَـنْـوِ شيـئـاً أَبَـــدَا
٣١١-أو خـاطَـبَ الـعـاطِـسَ بالـتَّـرَحُّـمِ أو رَدَّ تسلـيـمـاً عـلــى الـمُـسَـلِّـمِ
٣١٢-لا بِـسُـعــالٍ أو تَـنَـحْـنُـحٍ غَــلَــبْ أو دُون ذَيْنِ لم يُطِقْ ذِكْرَا وَجَـبْ
٣١٣-وإن تَـنَـحْـنَــحَ الإمـــــامُ فَـــبَـــدَا حَـرْفَـانِ فـالأَوْلَــى دوامُ الاقْـتِــدَا
٣١٤-وفِـعْـلُـهُ الـكـثـيـرُ لَــــو بِـسَـهــوِ مِـثــلُ مُــــوَالاةِ ثــــلاثِ خَــطْــوِ
٣١٥-وَوَثْــبَــةٌ تَـفْــحُــشُ والـمُـفَـطِّــرُ ونِـــيَّـــةُ الـــصـــلاةِ إذ تُــغَــيَّــرُ
٣١٦-نَــدْبَــا لِــمَــا يَـنُــوبُــهُ يُـسَــبِّــحُ وَهْـــيَ بِـظَـهْـرِ كَـفِّـهَـا تُـصَـفِّــحُ
٣١٧-ويُبْـطِـلُ الـصـلاةَ تَــرْكُ رُكــنٍ أوْ فَوَاتُ شَرْطٍ مِن شُرُوط قَد مَضَوْا
٣١٨-مَكرُوهُهَـا بِكَـفِّ ثَــوْبٍ أو شَـعَـرْ وَرَفْـعُـهُ إلــى السـمـاءِ بالـبَـصَـرْ
٣١٩-وَوَضْـعُـهُ يَــدَا عـلـى خـاصِـرَتِـهْ ومَسْحُ تُرْبٍ وَحَصَىً عَن جَبْهَتِـهْ
٣٢٠-وحَـطُّــهُ الـيـدَيْـنِ فـــي الأكـمَــامِ فــي حـالَـةِ السـجـودِ والإِحـــرَامِ
٣٢١-والنَّقْـرُ فــي السـجـودِ كالـغُـرَابِ وجَـلْـسَــةُ الإِقْــعَــاءِ كـالــكِــلابِ
٣٢٢-تَــكُــونُ أَلْـيَـتَــاهُ مَـــــعْ يَــدَيْـــهِ بــالأرضِ لـكِـنْ ناصِـبَـاً سـاقَـيْـهِ
٣٢٣-والالـتِــفَــاتُ لا لـحــاجَــةٍ لَـــــهْ والـبَـصْـقُ لليـمـيـنِ أو لِلْـقِـبْـلَـهْ
باب سجود السهو
٣٢٤-قُبَـيْـلَ تَسـلـيـمٍ تُـسَــنُّ سَـجْـدَتَـاهْ لِسَهْـوِ مـا يُبْطِـلُ عَمْـدُهُ الـصَّـلاهْ
٣٢٥-وتَــرْكِ بَـعـضٍ عَـمْـدَا أو لِـذُهْـلِ لا سُنَّـةٍ بَــلْ نَـقْـلِ رُكْــنٍ قَـوْلِـي
٣٢٦-وكُـلُّ رُكــنٍ قــد تَـرَكـتَ ساهِـيَـا مــا بَـعـدَهُ لَـغْـوٌ إلــى أَنْ تَـأْتِـيَـا
٣٢٧-بِمِـثـلِـهِ فَــهْــوَ يَــنُــوبُ عَــنْــهُ ولَـــوْ بِـقَـصْـدِ الـنَّـفْـلِ تَفْعَـلَـنْـهُ
٣٢٨-ومَــنْ نَـسِـي التَّشَـهُّـدَ المُقَـدَّمَـا وعَــادَ بَـعـدَ الانتِـصَـابِ حَـرُمَــا
٣٢٩-وجَاهِـلُ التَّحرِيـمِ أو نَــاسٍ فَــلا يُـبْـطِــلُ عَـــــوْدُهُ وإلا أبْــطَـــلا
٣٣٠-لكِنْ على المأمـومِ حَتمَـاً يَرْجِـعُ إلــى الـجُـلُـوسِ لـلإِمــامِ يَـتْـبَـعُ
٣٣١-وعـائِـدٌ قَـبـلَ انـتِـصَـابٍ يُـنْــدَبُ سُــجُــودُهُ إِذ لِـلْـقِـيَــامِ أَقْـــــرَبُ
٣٣٢-ومُقْـتَـدٍ لِـسَـهْـوِهِ لَـــن يَـسْـجُـدَا لَكِـنْ لِسَهْـوِ مَـن بِـهِ قـد اقـتَـدَى
٣٣٣-وشَكُّـهُ قبـلَ الـسَّـلامِ فــي عَــدَدْ لَـم يَعْتَمِـدْ فيـهِ علـى قَـولِ أَحَــدْ
٣٣٤-لكِـنْ عـلـى يقِيـنِـهِ وَهْــوَ الأَقَــلْ ولْيَـأْتِ بالباقِـي ويَسجُـدْ لِلْخَلَـلْ
باب صلاة الجماعة
٣٣٥-تُـسَـنُّ فــي مَكتُـوبَـةٍ لا جُـمُـعَـهْ وفِي التَّراويحِ وفـي الوِتْـرِ مَعَـهْ
٣٣٦-كَـأَنْ يُعِيـدَ الفَـرْضَ يَنْـوِي نِيَّتَـهْ مَــعَ الجَمَـاعَـةِ اعتَـقِـدْ نَفْلِـيَّـتَـهْ
٣٣٧-وكَثْرَةُ الجَمْعِ اسْتُحِبَّـتْ حيـثُ لا بالـقُـرْبِ مِـنـهُ مَـسْـجِـدٌ تَـعَـطَّـلا
٣٣٨-أَوْ فَـسَـقَ الإِمَــامُ أو ذُو بِـدْعَــةِ وجُـمْــعَــةٌ يُـدرِكُــهَــا بِـرَكْــعَــةِ
٣٣٩-والفَضْـلُ فــي تكبـيـرَةِ الإِحــرامِ بـالاشـتِـغَـالِ عَــقِـــبَ الإمـــــامِ
٣٤٠-وعُــذْرُ تَرْكِـهَـا وجُمْـعَـةٍ مَـطَــرْ ووَحـــلٌ وشِـــدَّةُ الـبَــرْدِ وَحَـــرْ
٣٤١-ومَــــرَضٌ وعَــطَــشٌ وجُــــوعُ قَــد ظَـهَـرَا أو غَـلَـبَ الـهُـجُـوعُ
٣٤٢-مَـــعَ اتِّـسَــاعِ وَقـتِـهَـا وَعُـــرْيُ وأكْـــلُ ذي رِيـــحٍ كـريــهٍ نِــــيُّ
٣٤٣-إِنْ لـم يُــزِلْ فــي بيـتِـهِ فليقـعُـدِ ولا تَــصِــحُّ قُــــدوَةٌ بـمُـقْـتَــدِي
٣٤٤-ولا بِــمَـــن تـلــزَمُــهُ إِعَــــــادَهْ ولا بِـمَــنْ قَـــامَ إلــــى زِيَــــادَهْ
٣٤٥-والشَّـرطُ عِلْمُـهُ بأفـعـالِ الإمــامِ بـرُؤيـةٍ أو سَـمْـعِ تـابِـعِ الإِمــامِ
٣٤٦-ولْيَقتَـرِبْ مِـنـه بغـيـرِ المسـجـدِ ودونَ حــائِــلٍ إذا لـــــم يَـــــزِدِ
٣٤٧-عـلــى ثَلاث مِـئَـةٍ مِـــن الـــذِّرَاعْ ولَـم يَحُـلْ نهـرٌ وطُـرْقٌ وتِــلاعْ
٣٤٨-يَـــؤُمُّ عَــبْــدٌ وصَــبِــيٌّ يـعـقِــلُ وفـاسِـقٌ لـكِـنْ سِـوَاهُـم أفـضَـلُ
٣٤٩-لا امــــرأَةٌ بِــذَكَــر ولا الـمُـخِــلْ بالحَـرْفِ مِـن فاتِحَـةٍ بالمُكْتَـمِـلْ
٣٥٠-وإِن تَــأَخَّــرْ عَــنــه أو تَـقَـدَّمَــا بِـرُكـنَـيِ الفِعـلَـيْـنِ ثُـــم عَـلِـمَــا
٣٥١-وأربَـــعٍ تَـمَّــتْ مِـــنَ الــطِّــوَالِ لـلـعُــذْرِ والأقــــوالُ كـالأفـعــالِ
٣٥٢-كَشَكِّـهِ والبُـطْءِ فــي أُمِّ الـقُـرَانْ وَزَحْـمِ وَضْـعِ جبـهـةٍ ونِسـيـانْ
٣٥٣-ونِــيَّــةُ الـمـأمــومِ أوَّلا تَــجِــبْ وللإمام غيـرَ جُـمْـعَـةٍ نُـــــدِبْ
باب صلاة المسافر
٣٥٤-رُخِّـصَ قَصْـرُ أربَــعٍ فَــرضٍ أَدَا و فـائِـتٍ فــي سَـفَـرٍ إِن قَـصَــدَا
٣٥٥-سـتـةَ عَـشَــرَ فَـرْسَـخَـاً ذَهَـابــا فـي السـفـرِ المُـبَـاحِ حـتـى آبَــا
٣٥٦-وشَـرطُـهُ النـيـةُ فــي الإحـــرامِ وتَـرْكُ مــا خـالَـفَ فــي الــدَّوَامِ
٣٥٧-وجَازَ أَن يجمَـعَ بيـن العَصْرَيْـنْ في وَقْتِ إِحدى ذَيْنِ كالعِشَائيْـنْ
٣٥٨-كـمــا يَـجــوزُ الـجَـمـعُ للمُـقِـيـمِ لِـمَـطَــرٍ لــكِــنْ مَــــعَ الـتَّـقـدِيـمِ
٣٥٩-إِن أمطَـرَت عنـد ابتِـدَاءِ البادِيَـهْ وخَتْمِهَـا وفــي ابـتِـدَاءِ الثانِـيَـهْ
٣٦٠-لـمَـنْ يُصـلِّـي مَــعْ جـمـاعَـةٍ إذا جَا مِن بعيـدٍ مَسجِـدَا نـالَ الأَذَى
٣٦١-وشَرطُهُ النِّيَّـةُ فـي الأُولـى ومـا رُتِــــبَ والْـــــوِلا وإِن تَـيَـمَّـمَــا
٣٦٢-والـجَـمـعُ بالتـقـدِيـمِ والتـأخِـيـرِ بِـحَـسَــبِ الأَرْفَــــقِ لـلـمَـعْـذُورِ
٣٦٣-فـي مَـرَضٍ قَـوْلٌ جَـلِـيٌّ وقَــوِي اختـارَهُ حَمْـدٌ ويحـيـى الـنَّـوَوِي
باب صلاة الخوف
٣٦٤-أنـواعُـهَـا ثـلاثــةٌ فـــإن يَــكُــنْ عَـدُوُّنَـا فــي غـيـرِ قِبْـلَـةٍ فَـسُـنْ
٣٦٥-تَحْـرُسُ فرقَـةٌ وصَلَّـى مَـن يَـؤُمْ بالفِرْقَـةِ الركعـةَ الأُولــى وتُـتِـمْ
٣٦٦-وحَـرَسَـتْ ثــم يُـصَـلِّـي ركـعــهْ بالفِرْقَةِ الأُخرَى ولو فـي جُمْعَـهْ
٣٦٧-ثــــم أتَــمَّــتْ وبــهــم يُـسَــلِّــمُ وإِن يـكُـنْ فـــي قـبـلـةٍ صَـفَّـهُـمُ
٣٦٨-صَفَّـيْـنِ ثــم بالجـمـيـعِ أحـرَمَــا ومَـعَـهُ يسـجُـدُ صَـــفٌّ منـهُـمَـا
٣٦٩-وحَـرَسَ الآخَـرُ ثــم حـيـث قــامْ فيسجُـدُ الثانِـي ويلحَـقُ الإمــامْ
٣٧٠-وفي التِحَامِ الحَربِ صَلُّوا مَهْمَـا أَمْكَـنَـهُـم رُكْـبَـانَــاً أو بـالاِيْـمَــا
٣٧١-وحَرَّمُوا على الرِّجَـالِ العَسْجَـدَا بالنَّسْجِ والتَّمويهِ لا حالَ الصَّـدَا
٣٧٢-وخــالِــصَ الــقَــزِّ أو الـحَـرِيــرِ أوغـالِـبَـاً إلا عــلــى الـصـغـيـرِ
باب صلاة الجُمُعة
٣٧٣-ورَكـعَـتَـانِ فَـرْضُـهَــا لـمُـؤمِــنِ كُـلِّــفَ حُـــرٍّ ذَكَـــرٍ مُـسْـتَـوْطِـنِ
٣٧٤-ذي صِحَّـةٍ وشَرْطُهَـا فـي أبْنِيَـهْ جـمـاعَــةً بـأربـعـيــنَ وهِــيَـــهْ
٣٧٥-بِصِفَـةِ الوُجُـوبِ والـوقـت فــإنْ يَخرُجْ يُصَلُّوا الظُّهْرَ بالبِنَا ومِنْ
٣٧٦-شُـرُوطِـهَـا تـقـديــمُ خُطْـبَـتَـيْـنِ يـجِــبُ أَن يَـقـعُـدَ بَــيــنَ تَــيْــنِ
٣٧٧-رُكْنُـهُـمَـا الـقِـيَــامُ واللهَ احْــمَــدِ وبَـعــدَهُ صَـــلِّ عــلــى مـحـمــدِ
٣٧٨-ولْيُوصِ بالتَّقْوَى أوِ المَعنى كَمَا نَحـوُ أطيعُـوا اللهَ فــي كلتَيْهِـمَـا
٣٧٩-والسَّـتـرُ والــوِلاءُ بـيــنَ تَـيْــنِ وبَـيْـنَ مــا صَـلَّـى وبالطُّهْـرَيْـنِ
٣٨٠-ويـطـمَـئِــنُّ قــاعِـــدَا بـيـنَـهُـمَـا ويَـقْــرَأُ الآيـــةَ فـــي إحـداهُـمَـا
٣٨١-واسْـمُ الدُّعَـا ثانِـيَـةً للمُؤْمِنِـيـنْ وحَسَـنٌ تخصِيصُـهُ بالسَّامِعِيـنْ
٣٨٢-سُنَنُهَا الغُسْـلُ وتنظيـفُ الجَسَـدْ ولُبْـسُ أبيَـضٍ وطِيـبٌ إِن وَجَـدْ
٣٨٣-وبَكَّـرَ المَـشْـيَ لَـهَـا مِــن فَـجْـرِ وازْدَادَ مِــــنْ قِــــرَاءَةٍ وذِكْـــــرِ
٣٨٤-وسُـنَّــةُ الخُـطْـبَـةِ بـالإِنـصَــاتِ والْـخِـفُّ فـــي تَـحِـيَّـةِ الـصَّــلاةِ
باب صلاة العيدين
٣٨٥-تُـسَــنُّ رَكـعَـتَـانِ لَـــو مُـنْـفَـرِدَا بَــيــنَ طُــلُـــوعٍ وزَوَالِــهَـــا أَدَا
٣٨٦-تَكبيـرُ سَبْـعٍ أَوَّلَ الأُولَــى يُـسَـنْ والخَمْسُ في ثانِيَـةٍ مِـن بَعـدِ أَنْ
٣٨٧-كَـبَّــرَ فـــي إحـرامِــهِ وقَـوْمَـتِـهْ وخُطْـبَـتَـانِ بَـعـدَهَــا كَجُـمْـعَـتِـهْ
٣٨٨-كَبَّر فِي الاولَى منهُمَا تِسْعَـاً وِلا والـسَّـبْـعَ فـــي ثـانِـيَــةٍ أَيْ أَوَّلا
٣٨٩-وسُـنَّ مِـن قَـبْـلِ صــلاةِ الفِـطْـرِ فِطْـرٌ كَـذَا الإِمْسَـاكُ حَتـى النَّحْـرِ
٣٩٠-وبَـكَّــرَ الـخُــرُوجَ لا الـخَـطِـيـبُ والمَـشْـيُ والتَّزْيِـيـنُ التَّطْـيِـيـبُ
٣٩١-وكَـبَّــرُوا لَيْـلَـتَـيِ الـعـيـدِ إلــــى تَـحَــرُّمٍ بِـهَــا كَـــذَا لِــمَــا تَــــلا
٣٩٢-الصلـوَاتِ بـعـدَ صُـبْـحِ التـاسِـعِ إلَـى انتِهَـاءِ عَصْـرِ يَـوْمِ الرَّابِـعِ
باب صلاة الخسوف والكسوف
٣٩٣-ذِي رَكــعــتــانِ وكِـــــــلا هَــاتَــيْـــنِ حَــــــوَتْ ركــوعَــيْــنِ وَقَـوْمَـتَــيْــنِ
٣٩٤-وسُـــنَّ تـطـويـلُ اقْــتِــرَا الـقَـوْمَــاتِ وسُـبْـحَــةِ الـركـعــاتِ والـسَّــجــدَاتِ
٣٩٥-والـجَـهْـرُ فـــي قــــراءَةِ الـخُـسُــوفِ لِـقَـمَــرٍ والــسِّــرُّ فـــــي الـكُــسُــوفِ
٣٩٦-وخَـطْـبَـتَــانِ بَــعــدَهَــا كـالـجُـمُـعَــهْ قَــدِّمْ عـلـى فَـــرْضٍ بِـوَقْــتٍ وَسِـعْــه
باب صلاة الاستسقاء
٣٩٧-صَـلَّــى كـعـيـدٍ بـعــدِ أَمـــرِ الـحـاكِــمِ بــتَـــوبَـــةٍ والــــــــرَّدِّ لـلـمَــظَــالِــمِ
٣٩٨-والـــبِـــرِّ والإِعـــتَـــاقِ والــصِّــيَــامِ ثــــلاثَـــــةً ورابِـــــــــعَ الأَيَّــــــــــامِ
٣٩٩-فـلْـيَـخْـرُجُــوا بِــبَــذْلَــةِ الـتَّــخَــشُّــعِ مَـــــعْ رُضَّــــــعٍ ورُتَّــــــعٍ ورُكَّــــــعِ
٤٠٠-واخْطُـبْ كـمـا فــي العِـيـدِ باستِـدْبَـارِ وأَبْــــــدِلِ الـتَّـكـبــيــرَ بـاسـتِـغْــفَــارِ
كتاب الجنائز
٤٠١-الـغُــسْــلُ والـتَّـكْـفـيــنُ والـــصَّـــلاةُ عَـلَـيْــهِ ثــــم الــدَّفْــنُ مَـفْــرُوضَــاتُ
٤٠٢-كِـفَــايَــةً وَمَـــــنْ شـهــيــداً يُـقْــتَــلُ فــــي مَــعْــرَكِ الـكـفــارِ لا يُـغَــسَّــلُ
٤٠٣-ولا يُـصَـلَّــى بَــــل عــلــى الـغَـرِيــقِ والــهَــدْمِ والـمَـبْـطُـونِ والـحَــرِيــقِ
٤٠٤-وكَــفِّـــنِ الـسِّــقْــطَ بِـــكُـــلِّ حــــــالِ وبَــعــدَ نَــفْــخِ الــــرُّوحِ بـاغْـتِـسَـالِ
٤٠٥-فــــإِنْ يَــصِــحْ فَكَـالْـكَـبـيـرِ يُـجْــعَــلُ وسُــــنَّ سَــتْــرُهُ َوِوتْـــــرَاً يُـغْــسَــلُ
٤٠٦-بـالـسِّـدْرِ فـــي الأُولَـــى وبالـكَـافُـورِ الـصُّـلْــبِ والآكَــــدُ فـــــي الأَخِــيـــرِ
٤٠٧-وذَكَـــــرٌ كُــفِّـــنَ فــــــي عِــــــرَاضِ ثـــلاثــةٍ لــفـــائِـــفٍ بِــــيَـــــاضِ
٤٠٨-لَــــــهَـــــــا لِـــفَـــافَـــتَــــانِ والإِزَارُ ثُـــمَّ القَـمِـيـصُ الـبِـيـضُ والـخِـمَــارُ
٤٠٩-والـفَــرْضُ لـلـصَّــلاةِ كَــبِّــرْ نــاوِيَــاً ثـــم اقــــرإِ الـحَـمــدُ وكَــبِّــرْ ثـانِـيَــاً
٤١٠-وبَــعـــدَهُ صَـــــلِّ عــلـــى الـمُـقَـفِّــي وثـالِــثَــاً تَــدعُـــو لِــمَـــنْ تُـــوُفِّـــي
٤١١-مِــــنْ بــعــدِهِ الـتـكـبـيـرُ والــسَّـــلامُ وقـــــــــادِرٌ يـــلـــزَمُـــهُ الـــقـــيـــامُ
٤١٢-ودَفْــنَـــهُ لِـقَـبْـلَــةٍ قَـــــد أوجَـــبُـــوا وسُــنَّ فــي لَـحْــدٍ بـــأرضٍ تَـصْـلُـبُ
٤١٣-تَـعْـزِيَـةُ الـمُـصَــابِ فـيـهــا الـسُّـنَّــهْ ثـــــلاثَ أيَّــــــامٍ تُـــوَالِـــي دَفْـــنَـــهْ
٤١٤-وجَــــوَّزُوا الـبُـكَــا بـغـيــرِ ضَــــرْبِ وَجْــــهٍ ولا نَــــوْحٍ وشَــــقِّ ثَـــــوْبِ
عَقِيْدَةُ الْعَوَامِ لِلشَيْخ أَحْمَد الْمَرْزُوْقِي
أَبدَأُ بِـاسْمِ اللهِ وَالـرَّحْـمَنِ ۞ وَبِـالـرَّحِـيـْمِ دَائِـمِ اْلإِحْـسَانِ
فَالْـحَـمْـدُ للهِ الْـقَدِيْمِ اْلأَوَّلِ ۞ اْلآخِـرِ الْـبَـاقِـيْ بِلاَ تَـحَـوُّلِ
ثُـمَّ الـصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ سَرْمَـدَا ۞ عَـلَـى الـنَّـبِيِّ خَيْرِ مَنْ قَدْ وَحَّدَا
وَآلِهِ وَصَـحْـبِهِ وَمَـنْ تَـبِـعْ ۞ سَـبِـيْلَ دِيْنِ الْحَقِّ غَيْرَ مُـبْـتَدِعْ
وَبَـعْـدُ فَاعْلَمْ بِوُجُوْبِ الْمـَعْرِفَـهْ ۞ مِنْ وَاجِبٍ للهِ عِـشْرِيْنَ صِفَـهْ
فَـاللهُ مَـوْجُـوْدٌ قَـدِيْمٌ بَاقِـي ۞ مُخَـالِـفٌ لِلْـخَـلْقِ بِاْلإِطْـلاَقِ
وَقَـائِمٌ غَـنِـيْ وَوَاحِـدٌ وَحَيّ ۞ قَـادِرْ مُـرِيـْدٌ عَـالِمٌ بِكُلِّ شَيْ
سَـمِـيْعُ الْبَـصِيْـرُ والْمُتَكَلِـمُ ۞ لَهُ صِفَـاتٌ سَـبْـعَـةٌ تَـنْـتَظِمُ
فَـقُـدْرَةٌ إِرَادَةٌ سَـمْـعٌ بَصَـرْ ۞ حَـيَـاةٌ الْـعِلْـمُ كَلاَمٌ اسْـتَمَرْ
وَجَـائـِزٌ بِـفَـضْـلِهِ وَعَدْلِهِ ۞ تَـرْكٌ لِـكُـلِّ مُمْـكِـنٍ كَفِعْلِهِ
أَرْسَـلَ أَنْـبِيَا ذَوِي فَـطَـانَـهْ ۞ بِالصِّـدْقِ وَالـتَّـبْلِـيْغِ وَاْلأَمَانَهْ
وَجَـائِزٌ فِي حَقِّـهِمْ مِنْ عَـرَضِ ۞ بِغَـيْـرِ نَقْصٍ كَخَفِيْفِ الْمَـرَضِ
عِصْـمَـتُهُمْ كَسَـائِرِ الْمَلاَئِـكَهْ ۞ وَاجِـبَـةٌ وَفَـاضَلُوا الْـمَـلاَئِكَهْ
وَالْـمُسْـتَحِيْلُ ضِدُّ كُـلِّ وَاجِبِ ۞ فَـاحْـفَظْ لِخَمْسِيْنَ بِحُكْمٍ وَاجِبِ
تَـفْصِيْـلُ خَمْسَةٍ وَعِشْرِيْـنَ لَزِمْ ۞ كُـلَّ مُـكَـلَّـفٍ فَحَقِّقْ وَاغْـتَنِمْ
هُمْ آدَمُ اِدْرِيْسُ نُـوْحٌ هُـوْدُ مَـعْ ۞ صَالِـحْ وَإِبْرَاهِـيْـمُ كُـلٌّ مُـتَّبَعْ
لُوْطٌ وَاِسْـمَاعِيْلُ اِسْحَاقُ كَذَا ۞ يَعْـقُوْبُ يُوْسُفُ وَأَيـُّوْبُ احْتَذَى
شُعَيْبُ هَارُوْنُ وَمُوْسَى وَالْـيَسَعْ ۞ ذُو الْكِـفْلِ دَاوُدُ سُلَيْمـانُ اتَّـبَـعْ
إلْـيَـاسُ يُوْنُسُ زَكَرِيـَّا يَحْيَى ۞ عِـيْسَـى وَطَـهَ خَاتِمٌ دَعْ غَـيَّا
عَلَـيْـهِـمُ الصَّـلاةُ والسَّـلامُ ۞ وآلِهِـمْ ما دَامَـتِ اْلأَيامُ
وَالْـمَـلَكُ الَّـذِي بِلاَ أَبٍ وَأُمْ ۞ لاَ أَكْـلَ لاَ شـُرْبَ وَلاَ نَوْمَ لَهُمْ
تَفْـصِـيْلُ عَشْرٍ مِنْهُمُ جِبْرِيْـلُ ۞ مِـيْـكَـالُ اِسْـرَافِيْلُ عِزْرَائِـيْلُ
مُـنْـكَرْ نَـكِـيْرٌ وَرَقِيْبٌ وَكَذَا ۞ عَـتِـيْدُ مَالِكٌ وَرِضْوَانُ احْتـَذَى
أَرْبَـعَـةٌ مِنْ كُتُبٍ تَـفْصِيْـلُهَا ۞ تَـوْارَةُ مُـوْسَى بِالْهُدَى تَـنْـزِيْلُهَا
زَبُـوْرُ دَاوُدَ وَاِنْـجِـيْـلٌ عَلَى ۞ عِيْـسَى وَفُـرْقَانٌ عَلَى خَيْرِ الْمَـلاَ
وَصُحُـفُ الْـخَـلِيْلِ وَالْكَلِيْـمِ ۞ فِيْـهَـا كَلاَمُ الْـحَـكَمِ الْعَلِيْـمِ
وَكُـلُّ مَـا أَتَى بِهِ الـرَّسُـوْلُ ۞ فَحَـقُّـهُ الـتَّـسْـلِـيْمُ وَالْقَبُوْلُ
إِيـْمَـانُـنَا بِـيَـوْمِ آخِرٍ وَجَبْ ۞ وَكُـلِّ مَـا كَـانَ بِـهِ مِنَ الْعَجَبْ
خَـاتِمَةٌ فِي ذِكْرِ بَاقِي الْوَاجِبِ ۞ مِمَّـا عَـلَى مُكَـلَّفٍ مِنْ وَاجِـبِ
نَـبِـيُّـنَـا مُحَمَّدٌ قَـدْ أُرْسِلاَ ۞ لِلْـعَالَمِـيْـنَ رَحْـمَـةً وَفُضِّلاَ
أَبـُوْهُ عَـبْدُ اللهِ عَبْدُ الْمُطَّلِـبْ ۞ وَهَـاشِمٌ عَبْـدُ مَنَافٍ يَـنْـتَسِبْ
وَأُمُّـهُ آمِـنَـةُ الـزُّهْـرِيهْ ۞ أَرْضَـعَـتْهُ حَـلِيْمَـةُ السَّعْدِيـَّهْ
مـَوْلِدُهُ بِـمَـكَّـةَ اْلأَمِيْـنَـهْ ۞ وَفَـاتُـهُ بِـطَـيْـبَةَ الْـمَدِيْنَهْ
أَتَـمَّ قَـبْـلَ الْـوَحْيِ أرْبَعِيْنَا ۞ وَعُمْـرُهُ قَـدْ جَـاوَزَ الـسِّـتِّيْنَا
وَسَبْـعَةٌ أَوْلاَدُهُ فَـمِـنْـهُـمُ ۞ ثَلاَثَـةٌ مِـنَ الـذُّكُـوْرِ تُـفْهَمُ
قـَاسِـمْ وَعَـبْدُ اللهِ وَهْوَ الطَّيبُ ۞ وَطَـاهِـرٌ بِـذَيْـنِ ذَا يُـلَقَّبُ
أَتَـاهُ إِبـْرَاهِـيْـمُ مِنْ سَـرِيـَّهْ ۞ فَأُمُّهُ مَارِيـَةُ الْـقِـبْـطِـيَّـهْ
وَغَـيْـرُ إِبـْرَاهِيْمَ مِنْ خَـدِيْجَهْ ۞ هُمْ سِتَّـةٌ فَـخُـذْ بِـهِمْ وَلِـيْجَهْ
وَأَرْبَعٌ مِـنَ اْلإِنـَاثِ تُـذْكَـرُ ۞ رِضْـوَانُ رَبِّـي لِلْـجَـمِـيْعِ يُذْكَرُ
فَـاطِـمَـةُ الزَّهْرَاءُ بَعْلُهَا عَلِيْ ۞ وَابـْنـَاهُمَا السِّبْطَانِ فَضْلُهُمْ جَلِيْ
فَـزَيْـنَـبٌ وبَـعْـدَهَـا رُقَـيَّـهْ ۞ وَأُمُّ كُـلْـثُـوْمٍ زَكَـتْ رَضِيَّهْ
عَـنْ تِسْـعِ نِسْوَةٍ وَفَاةُ الْمُصْطَفَى ۞ خُـيِّـرْنَ فَاخْـتَرْنَ النَّـبِيَّ الْمُقْتَفَى
عَـائِـشَـةٌ وَحَـفْصَةٌ وَسَـوْدَةْ ۞ صَـفِـيَّـةٌ مَـيْـمُـوْنَةٌ وَرَمْلَةْ
هِنْـدٌ وَزَيْـنَبٌ كَـذَا جُوَيـْرِيَهْ ۞ لِلْـمُـؤْمِنِيْنَ أُمَّـهَاتٌ مَرْضِيَهْ
حَـمْـزَةُ عَـمُّـهُ وعَـبَّـاسٌ كَذَا ۞ عَمَّـتُـهُ صَـفِيَّـةٌ ذَاتُ احْتِذَا
وَقَـبْـلَ هِـجْـرَةِ النَّـبِيِّ اْلإِسْرَا ۞ مِـنْ مَـكَّـةٍ لَيْلًا لِقُدْسٍ يُدْرَى
وَبَـعْـدَ إِسْـرَاءٍ عُـرُوْجٌ لِلـسَّمَا ۞ حَتىَّ رَأَى الـنَّـبِـيُّ رَبـًّا كَـلَّمَا
مِنْ غَيْرِ كَيْفٍ وَانْحِصَارٍ وَافْـتَرَضْ ۞ عَـلَـيْهِ خَمْسًا بَعْدَ خَمْسِيْنَ فَرَضْ
وَبَلَّـغَ اْلأُمَّةَ بِـاْلإِسـْرَاءِ ۞ وَفَـرْضِ خَـمْـسَةٍ بِلاَ امْتِرَاءِ
قَـدْ فَـازَ صِـدِّيْقٌ بِتَـصْدِيْقٍ لَـهُ ۞ وَبِـالْـعُرُوْجِ الصِّدْقُ وَافَى أَهْلَهُ
وَهَذِهِ عَـقِـيْـدَةٌ مُـخْـتَصَرَهْ ۞ وَلِـلْـعَـوَامِ سَـهْـلَةٌ مُيَسَّرَهْ
نـَاظِـمُ تِلْـكَ أَحْـمَدُ الْمَرْزُوقِيْ ۞ مَـنْ يَنْـتَمِي لِلصَّادِقِ الْمَصْدُوْقِ
وَالْحَـمْـدُ للهِ وَصَـلَّى سَـلَّمَا ۞ عَلَـى النَّبِيِّ خَيْرِ مَنْ قَدْ عَلَّمَا
وَاْلآلِ وَالـصَّـحْبِ وَكُـلِّ مُرْشِدِ ۞ وَكُـلِّ مَـنْ بِخَيْرِ هَدْيٍ يَقْتَدِي
وَأَسْـأَلُ الْكَـرِيْمَ إِخْـلاَصَ الْعَمَلْ ۞ وَنَـفْـعَ كُـلِّ مَنْ بِهَا قَدِ اشْتَغَلْ
أبْيَاتُهَا ( مَـيْـزٌ ) بِـعَدِّ الْجُمَّلِ ۞ تَارِيْخُها ( لِيْ حَيُّ غُرٍّ ) جُمَّلِ
سَـمَّـيْـتُـهَا عَـقِـيْدَةَ الْـعَوَامِ ۞ مِـنْ وَاجِبٍ فِي الدِّيْنِ بِالتَّمَامِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيْدِنَا مُحَمَّدْ ۞ وآلِهِ وَصَحْبِهَ وَسَلَّمْ
الخريدة البهية للإمام الدردير
يَقُولُ رَاجِيْ رَحْمَةَ القَديرِ # أَيْ أَحْمَدُ المَشْهورُ بالدَّرديرِ
الحَمْدُ للهِ العَليِّ الواحِدِ # العَالِمِ الفَرْدِ الغَنيِّ المَاجِدِ
وأَفْضَلُ الصلاةِ والتَسْليمِ # على النَبيِّ المُصْطَفى الكَريمِ
وآلهِ و صَحْبِهِ الأطْهَارِ # لا سِيَّمَا رَفيقُهُ في الغَارِ
وهذِهِ عَقيدَةٌ سَنِيَّهْ # سَمَّيتُها الخَريدَةَ البَهِيَّهْ
لَطِيْفَةٌ صَغيرَةٌ في الحَجْمِ # لكِنَّها كَبيرَةٌ في العِلْمِ
تَكْفِيْكَ عِلْماً إِنْ تُرِدْ أَنْ تَكْتَفِيْ # لِأَنَّهَا بِزُبْدِةِ الفَنِّ تَفِيْ
واللهَ أَرْجُو في قَبولِ العَمَلِ # وَالنَّفْعَ مِنْها ثُمَّ غَفْرَ الزَلَلِ
أَقْسَامُ حُكْمِ العَقْلِ لا مَحَالَهْ # هِيَ الوُجوبُ ثُمَّ الاسْتِحَالَهْ
ثُمَّ الجَوازُ ثَالِثُ الأقْسَامِ # فَافْهَمْ مُنِحْتَ لَذَّةَ الأفْهامِ
وواجِبٌ شَرْعاً على الْمُكَلَّفِ # مَعرِفَةُ اللهِ العَليِّ فاعْرِفِ
أَيْ يَعرِفُ الواجِبَ والْمُحَالا # مَعْ جَائِزٍ في حَقِّهِ تَعالى
ومِثْلُ ذا في حَقِّ رُسْلِ اللهِ # عَليهِمُ تحيَّةُ الإلهِ
فالواجبُ العقليُّ ما لم يَقبَلِ # الانتِفا في ذاتِه فابتَهِل
والْمُسْتَحيلُ كلُّ ما لم يَقْبَلِ # في ذاتِه الثُّبوتَ ضِدَّ الأوَّلِ
وكُلَّ أَمْرٍ قَابِلٍ للانْتِفا # وللثُبوتِ جائِزٌ بلا خَفا
ثُمَّ اعْلَمَنْ بأنَّ هذا العالَمَا # أيْ مَا سِوَى اللهِ العَليِّ العَالِما
مِنْ غَيْرِ شَكٍّ حَادِثٌ مُفْتَقِرُ # لأنَّه قَامَ بهِ التَغيُّرُ
حُدوثُهُ وجُودُهُ بعدَ العَدَمْ # وضِدُّهُ هو الْمُسَمَّى بالقِدَمْ
فاعْلَمْ بأنَّ الوَصْفَ بالوُجودِ # مِنْ واجِباتِ الواحِدِ الْمَعْبودِ
إَذْ ظاهِرٌ بأنَّ كُلَّ أَثَرِ # يَهْدي إلى مُؤثِّرٍ فاعتَبِرِ
وذِي تُسَمَّى صِفةً نَفْسِيَّهْ # ثمَّ تَلِيها خَمْسَةٌ سَلْبِيَّهْ
وهي القِدَمْ بالذاتِ فاعْلَمْ والبَقَا # قِيامُهُ بِنَفْسِهِ نِلْتَ التُّقَى
تَخَالُفٌ لِلْغَيْرِ وَحْدانيَّهْ # في الذَّاتِ أو صِفاتِهِ العليَّهْ
والفِعْلِ فالتأثِيرُ لَيسَ إلا # للواحِدِ القَهَّارِ جَلَّ وعَلا
ومَنْ يقُلْ بالطَّبعِ أو بالعِلَّهْ # فَذاكَ كُفْرٌ عِنْدَ أَهْلِ الْمِلَّهْ
ومَنْ يَقُلْ بالقُوَةِ الْمُودَعَةِ # فَذاكَ بِدْعِيٌّ فلا تَلْتَفِتِ
لَوْ لم يَكُنْ مُتَّصِفاً بها لَزِمْ # حُدوثُهُ وَهْوَ مُحالٌ فاسْتَقِمْ
لأنَّهُ يُفْضِيْ إلى التَسَلْسُلِ # والدَّوْرِ وهْوَ الْمُستَحيلُ الْمُنْجَلِي
فَهْوَ الجَليلُ والجَميلُ والوَلِيْ # وَالظَّاهِرُ القُدُّوْسُ وَالرَّبُّ العَلِيْ
مُنَزَّهٌ عن الحُلولِ والجِهَهْ # والاتِّصالِ الانْفِصالِ والسَّفَهْ
ثُمَّ الْمَعاني سَبْعَةٌ للرَّائِي # أي عِلْمُهُ الْمُحيطُ بالأشْياءِ
حَيَاتُهُ وَقُدْرَةٌ إِرَادَهْ # وكُلُّ شيءٍ كَائِنٌ أرَادَهْ
وإنْ يَكُنْ بِضِدِّهِ قَدْ أَمَرَا # فَالقَصْدُ غيرُ الأمرِ فاطْرَحِ الْمِرَا
فَقَدْ عَلِمْتَ أربَعاً أَقْساما # في الكائِناتِ فاحْفَظِ الْمَقَاما
كَلَامُهُ والسَّمْعُ والإبْصَارُ # فهْوَ الإلهُ الفاعِلُ الْمُخْتارُ
وواجِبٌ تَعْليقُ ذِي الصِّفاتِ # حَتْماً دواماً مَا عَدَا الْحَيَاةِ
فَالعِلْمُ جَزْماً والكَلامُ السَّامِي # تَعَلَّقَا بِسَائِرِ الأقْسامِ
وقُدرةٌ إرادةٌ تعَلَّقا # بِالْمُمْكِنَاتِ كلِّها أخَا التُقَّى
وَاجْزِمْ بأنَّ سَمْعَهُ والبَصَرا # تَعَلَّقَا بِكُلِّ مَوجودٍ يُرَى
وَكُلُّهَا قَديمةٌ بالذَّاتِ # لأنها لَيْسَتْ بغَيرِ الذَّاتِ
ثُمَّ الكَلَامُ لَيْس بالحُروفِ # ولَيْسَ بالتَّرتيبِ كالْمَألوفِ
ويَسْتَحيلُ ضِدُّ ما تَقَدَّمَا # مِنَ الصِّفاتِ الشَّامِخاتِ فاعلَما
لأنَّه لو لم يكُنْ مَوصُوفا # بِها لكانَ بالسِّوَى مَعْروفا
وكُلُّ مَنْ قَامَ بِهِ سِواها # فَهْوَ الذي في الفَقْرِ قَد تَناهى
والواحِدُ الْمَعْبودُ لا يَفْتَقِرُ # لغيرِهِ جَلَّ الغَنِيْ الْمُقْتَدِرُ
وَجَائِزٌ في حَقِّهِ الإيجَادُ # والتَّرْكُ والإشْقَاءُ والإسْعَادُ
ومَنْ يَقُلْ فِعلُ الصَّلاحِ وَجَبا # على الإلهِ قَدْ أَساءَ الأدَبا
واجْزِم أخي برُؤيةِ الإلهِ # في جَنَّةِ الخُلْدِ بلاَ تَنَاهِي
إِذِ الوُقوعُ جائِزٌ بالعَقلِ # وقَدْ أتَى فيه دَليلُ النَّقلِ
وَصِفْ جَميعَ الرُسْلِ بالأمَانَهْ # وَالصِّدْقِ والتَّبْليغِ والفَطَانَهْ
ويَسْتَحيلُ ضِدُّها عَليهِمُ # وجَائِزٌ كَالأَكْلِ في حَقِّهِمُ
إِرْسَالُهُمْ تَفَضُّلٌ ورَحْمَهْ # لِلْعَالَمِيْنَ جَلَّ مُولِي النِّعمَهْ
ويَلْزَمُ الإيمانُ بالحِسابِ # والحَشْرِ والعِقَابِ والثَّوابِ
والنَّشْرِ والصِّراطِ والْمِيزانِ # والحَوضِ والنيرانِ والجِنَانِ
والجِنِّ والأملاكِ ثم الأنبِيا # والحُورِ والوِلدانِ ثم الأَوْلِيا
وكُلِّ ما جَاءَ عنِ البَشيرِ # مِنْ كُلِّ حُكْمٍ صارَ كالضَّرُوري
ويَنْطَوي في كِلْمَةِ الإسْلامِ # ما قَدْ مَضى مِنْ سائِرِ الأَحْكَامِ
فأكْثِرَنْ مِن ذِكْرِهَا بالأدَبِ # تَرقَى بِهذَا الذِّكرِ أَعلَى الرُّتَبِ
وَغَلِّبِ الخَوْفَ على الرَّجاءِ # وَسِرْ لِمَولاكَ بلا تَناءِ
وجَدِّدِ التَّوْبَةَ للأوزارِ # لا تَيْأَسَنْ مِنْ رَحمةِ الغَفَّارِ
وَكُنْ على آلائِهِ شَكُورا # وكُنْ على بَلائِهِ صَبُورا
فَكُلُّ أمرٍ بالقَضاءِ وَالقَدَرْ # وَكُلُّ مَقدورٍ فَما عَنْهُ مَفَرْ
فكُنْ لَهُ مُسَلِّماً كَيْ تَسْلَما # وَاتْبَعْ سَبيلَ النَّاسِكينَ العُلَما
وخَلِّصِ القَلْبَ مِنَ الأغْيارِ # بِالجِدِّ والقِيامِ بالأسْحَارِ
والفِكْرِ والذِّكْرِ على الدَّوامِ # مُجتَنِباً لِسائِرِ الآثامِ
مُرَاقِباً للهِ في الأَحْوالِ # لِتَرْتَقِيْ مَعَالِمَ الكَمالِ
وقُل بِذُلٍّ رَبِّ لا تَقْطَعْني # عَنْكَ بِقاطِعٍ ولا تَحْرِمْني
مِنْ سِرِّكَ الأبْهَى الْمُزيلِ للعَمى # وَاخْتُمْ بِخَيْرٍ يا رَحيمَ الرُّحَما
والحَمْدُ للهِ على الإِتْمامِ # وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَلامِ
على النَّبيِّ الهاشِميِّ الخاتِمِ # وآلِهِ وَصَحْبِه الأَكَارِمِ
جَوْهَرَةُ التَّوْحِيْدِ لِلشَّيْخِ إِبْرَاهِيْم اللَّقَّانِي
الحَمْدُ لِلّهِ عَلى صِلاَتِهِ ۞ ثُمَّ سَلاَمُ اللهِ مَعْ صَلاَتِهِ
عَلَى نَبيٍ جَاءَ بِالتَوْحِيدِ ۞ وَقَدْ خَلا الدينُ عَنِ التَوْحِيدِ
فَأَرْشَدَ الخَلْقَ لِدِيْنِ الْحقِّ ۞ بِسَيْفِهِ وَهَدْيِهِ لِلْحَقِّ
مُحَمَّدِ الْعَاقِبْ لِرُسْلِ رَبِّهِ ۞ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَحِزْبِهِ
وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ بِأَصْلِ الدِّيْنِ ۞ مُحَتَّمٌ يَحْتَاجُ لِلتَّبْيِيْنِ
لكِنْ مِنَ التَّطْوِيلِ كَلَّتِ الْهِمَمْ ۞ فَصَارَ فِيْهِ الاْختِصَارُ مُلْتَزَمْ
وَهذِهِ أُرْجُوزَةٌ لَقَّبْتُهَا ۞ جَوْهَرَةَ التَّوْحِيْدِ قَدْ هَذَّبْتُهَا
وَاللهَ أرْجُو فِي الْقَبُوْلِ نَافِعاَ ۞ بِهَا مُرِيْدًا لِلثَّوَابِ طَامِعَا
فَكُلُّ مَنْ كُلِّفَ شَرْعًا وَجَبَا ۞ عَلَيْهِ أَنْ يَعْرِفَ مَا قَدْ وَجبَا
لِلّهِ وَالْجَائِزَ والْمُمْتَنِعَا ۞ وَمِثْلَ ذَا لِرُسْلِهِ فَاسْتَمِعَا
إذْ كُلُّ مَنْ قَلَّدَ بِالتَّوِحِيْدِ ۞ إِيمَانُهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ تَرْدِيْدِ
فَفِيْهِ بَعْضُ القَوْمِ يَحْكِي الخُلْفَا ۞ وَبَعْضُهُمْ حَقَّقَ فِيْهِ الْكَشْفَا
فَقَالَ إِنْ يَجْزِمْ بقَوْلِ الغَيرِ ۞ كَفَى وَإلاَّ لَمْ يَزَلْ في الضَّيْرِ
وَاجْزِمْ بَأَنَّ أَولًا مِما يَجبْ ۞ مَعْرِفَةٌ وفيْهِ خُلْفٌ مُنْتَصِبْ
فَانْظُرْ إِلَى نَفْسِكَ ثُمَّ انْتَقِلِ ۞ لِلعَالَمِ العُلْوِيِّ ثمَّ السُّفْلِي
تَجِدْ بِهِ صُنْعًا بدِيْعَ الحِكَمِ ۞ لَكِنْ بهِ قَامَ دَلِيْلُ العَدَمِ
وكُلُّ مَا جَازَ عَلَيْهِ العَدَمُ ۞ عَلَيهِ قَطْعًا يَسْتَحِيْلُ القِدَمُ
وفُسِّرَ الْإِيْمَانُ بِالتَّصْدِيْقِ ۞ وَالنُطْقُ فِيهِ الْخُلْفُ بِالتَّحْقِيْقِ
فَقِيْلَ شَرطٌ كَالْعَمَلْ وَقِيْلَ بَلْ ۞ شَطْرٌ وَالإِسْلاَمَ اشْرَحَنَّ بِالعَمَلْ
مِثَالُ هذَا الْحجُّ وَالصَّلاَةُ ۞ كَذَا الصِّيَامُ فَاْدرِ وَالزَّكَاةُ
وُرُجِّحَتْ زِيَادَةُ الْإيِمَانِ ۞ بِمَا تَزِيْدُ طَاعَةُ الْإِنْسَانِ
ونَقْصُهُ بِنَقْصِهَا وَقِيْلَ: لاَ ۞ وَقِيْلَ: لا خُلْفَ كّذَا قَدْ نُقِلا
فَواجِبٌ لهُ الْوُجُوْدُ وَالقِدَمْ ۞ كَذَا بَقَاءٌ لاَ يُشَابُ بالعَدَمْ
وأَنَّهُ لِمَا يَنَالُ العَدَمُ ۞ مُخَالِفٌ، بُرْهَانُ هَذَا الْقِدَمُ
قِيَامُهُ بِالنَّفْسِ وَحْدَانِيَةْ ۞ مُنزَّهًا أَوْصَافُهُ سَنِيَّةْ
عَنْ ضِدٍّ أَو شِبْهٍ شَرِيْكٍ مُطْلَقًا ۞ وَوَالِدٍ كَذَا الوَلَدْ والْأَصْدِقَا
وَقُدْرَةٌ إرَادَةٌ وَغَايَرَتْ ۞ أَمْرًا وَعْلِمًا وَالرِّضَا كَمَا ثَبَتْ
وَعِلْمُهُ وَلاَ يُقالُ مُكْتَسَبْ ۞ فَاتْبَعْ سَبِيِلَ الْحَقِّ وَاطْرَحِ الرِّيَبْ
حَيَاتُهُ كَذَا الْكَلاَمُ الْسَمْعُ ۞ ثُمَّ الْبَصَرْ، بِذِي أَتَانَا السَّمْعُ
فَهَلْ لَهُ إِدْرَاكٌ أوْ لاَ، خُلْفُ ۞ وَعِنْدَ قَوْمٍ صَحَّ فِيْهِ الْوَقْفُ
حَيٌّ عَلِيْمٌ قَادِرٌ مُرِيدُ ۞ سَمِعْ بَصِيرٌ مَا يَشَا يُريْدُ
مُتْكَلِّمٌ ثُمَّ صِفَاتُ الذَّاتِ ۞ لَيْسَتْ بِغَيْرِ أَوْ بِعَيْنِ الذَّاتِ
فَقُدْرَةٌ بِمُمْكِنٍ تَعَلَّقَتْ ۞ بِلاَ تَنَاهِيْ مَا بِهِ تَعَلَّقَتْ
وَوَحْدَةً أَوْجِبْ لَها وَمِثْلُ ذِيْ ۞ إرَادَةٌ والعِلْمُ لكِنْ عَمَّ ذِيْ
وَعَمَّ أَيْضًا وَاجِبًا وَالْمُمْتَنِعْ ۞ وَمِثْلُ ذَا كَلاَمُهُ فَلْنَتَّبِعْ
وَكُلُّ مَوْجُوْدٍ أَنِطْ لِلسَّمْعِ بِهْ ۞ كَذَا البَصَرْ إِدْرَاكُهُ إِنْ قِيْلَ بِهْ
وَغَيْرُ عِلْمٍ هذِهِ كَمَا ثَبَتْ ۞ ثُمَّ الْحَيَاةُ مَا بِشَيْ تَعَلَّقَتْ
وَعِنْدَنَا أَسْمَاؤُهُ الْعَظِيْمَهْ ۞ كَذَا صِفَاتُ ذَاتِهِ قَدِيْمَهْ
واْخْتِيرَ أَنَّ اسْمَاهُ تَوْقِيفيَّةْ ۞ كَذَا الصِّفاتُ فَاحْفَظِ السَّمْعِيَّةْ
وَكُلُّ نَصٍّ أَوْهَمَ التَّشْبِيْهَا ۞ أَوِّلْهُ أَو فَوِّضْ، ورُمْ تَنْزِيهَا
وَنَزِّهِ الْقُرْآنَ أَيْ كَلاَمَهْ ۞ عَنِ الْحُدوْثِ وَاحْذَرِ انْتِقَامَهْ
فَكُلُّ نَصٍّ لِلْحُدُوْثِ دَلاَّ ۞ احْمِلْ عَلَى اللَّفْظِ الَّذي قَدْ دَلاَّ
وَيَسْتَحِيْلُ ضِدُّ ذِي الصِّفاتِ ۞ فِي حَقّهِ كَالْكَوْنِ فِي الْجِهَاتِ
وَجَائِزٌ فِي حَقِّهِ مَا أَمْكَنَا ۞ إِيْجَادًا إِعْدَامًا كَرَزْقِهِ الْغِنَى
فَخَالِقٌ لِعَبْدِهِ وَمَا عَمِلْ ۞ مُوَفِّقٌ لِمَنْ أَرَادَ أنْ يَصِلْ
وَخَاذِلٌ لِمَنْ أَرَادَ بُعْدَهُ ۞ وَمُنْجِزٌ لِمَنْ أَرَادَ وَعْدَهُ
فَوْزُ السَّعيْدِ عِنْدَهُ في الْأَزَلِ ۞ كَذَا الشَّقِيُّ ثُمّ لَمْ يَنْتَقِلِ
وَعِنْدَنَا لِلْعَبْدِ كَسْبٌ كُلِّفَا ۞ وَلَمْ يَكُنْ مُؤَثِّرًا فَلْتَعْرِفَا
فَلَيْسَ مَجْبُوْرًا وَلاَ اخْتِيَارَا ۞ وَلَيْسَ كُلًّا يَفْعَلُ اخْتِيَارَا
فإنْ يُثِبْنَا فَبِمَحْضِ الفَضْلِ ۞ وإنْ يُعذِّبْ فَبِمَحْضِ العَدْلِ
وَقَوْلُهُمْ إنَّ الصَّلاحَ وَاجِبُ ۞ عَلَيْهِ زُوْرٌ مَا عَلَيْهِ وَاجِبُ
أَلَمْ يَرَوْا إِيْلاَمَهُ اْلأَطْفَالاَ ۞ وَشِبْهَهَا فَحاذِرِ الْمُحَالاَ
وَجَائِزٌ عَليْهِ خَلْقُ الشَّرِّ ۞ وَالْخَيْرِ كَالإِسْلاَمِ وَجَهْلِ الْكُفْرِ
وَوَاجِبٌ إِيْمَانُنَا بِالْقَدَرِ ۞ وَبِالقَضَا كَمَا أَتَى فِي الْخَبَرِ
وَمِنْهُ أَنْ يُنْظَرَ بِالأَبْصَارِ ۞ لكِنْ بِلاَ كَيْفٍ وَلاَ انْحِصَارِ
لِلْمْؤِمنينَ إذْ بِجَائِزْ عُلِّقَتْ ۞ هذَا وَلِلْمُخْتَارِ دُنْيَا ثَبتتْ
وَمِنْهُ إِرْسَالُ جَمِيْعِ الرُّسْلِ ۞ فَلاَ وُجُوبَ بَلْ بِمَحْضِ الفَضْلِ
لَكِنْ بِذَا إيْمانُنَا قَدْ وَجَبَا ۞ فَدَعْ هَوىَ قَوْمٍ بِهِمْ قدْ لَعِبَا
وَواجِبْ فِي حَقِّهِمُ الْأَمَانَةْ ۞ وَصِدْقُهُمْ وَضِفْ لَهُ الفَطَانَةْ
وَمِثْلُ ذَا تَبْلِيْغُهُمْ لِمَا أَتَوا ۞ وَيَسْتَحِيْلُ ضِدُّها كَمَا رَوَوْا
وَجَائِزٌ في حَقِّهِمْ كَالْأَكْلِ ۞ وَكَالْجِمَاعِ للِنِّسا فِي الْحِلِّ
وجَامِعٌ مَعْنَى الَّذِي تَقَرَّرَا ۞ شَهَادَتَا اْلإسْلاَمِ فَاطْرَحِ الْمِرَا
وَلَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ مُكْتَسَبَةْ ۞ وَلَوْ رَقَى فِي الخْيرِ أَعْلَى عَقَبَةْ
بَلْ ذَاكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيْهِ لِمَنْ ۞ يَشَاءُ جَلَّ اللهُ وَاهِبُ المِنَنْ
وَأَفْضَلُ الخَلْقِ عَلَى اْلإِطْلاَقِ ۞ نَبِيُّنَا فَمِلْ عَنِ الشِّقَاقِ
والأَنِبِيَا يَلُوْنَهُ فِي الْفَضْلِ ۞ وَبَعْدَهُمْ مَلاَئِكَةْ ذِي اْلفَضْلِ
هذَا وَقَوْمٌ فَصَّلُوا إِذْ فَضَّلُوْا ۞ وَبَعْضُ كُلٍّ بَعْضَهُ قَدْ يَفْضُلُ
بِالْمُعْجِزَاتِ أُيِّدُوا تَكَرُّمَا ۞ وَعِصْمَةُ الْبَارِيِ لِكُلٍّ حَتَّمَا
وَخُصَّ خَيْرُ الْخَلْقِ أَنْ قَد تَمَّمَا ۞ بِهِ الْجَمِيْعَ رَبُّنا وَعَمَّمَا
بِعْثَتَهُ فَشَرْعُهُ لاَ يُنْسَخُ ۞ بِغَيْرِهِ حَتَّى الزَّمَانُ يُنْسَخُ
وَنَسْخُهُ لِشَرْعِ غَيْرِهِ وَقَعْ ۞ حَتْمًا أَذَلَّ اللهُ مَنْ لَهُ مَنَعْ
وَنَسْخُ بَعْضِ شَرْعِهِ بِالْبَعْضِ ۞ أَجِزْ وَمَا فِي ذَا لَهُ مِنْ غَضِّ
وَمُعْجِزَاتُهُ كَثِيْرَةٌ غُرَرْ ۞ مِنْهَا كَلاَمُ اللهِ مُعْجِزُ الْبَشَرْ
وَاجْزِمْ بِمِعْرَاجِ النَّبِيْ كَمَا رَوَوْا ۞ وَبَرِّئَنْ لِعَائِشَةْ مِمَّا رَمَوْا
وَصَحْبُهُ خَيْرُ القُرُوْنِ فَاسْتَمِعْ ۞ فَتَابِعِيْ فَتَابِعٌ لِمَنْ تَبِعْ
وَخَيْرُهُمْ مَنْ وُلِّيَ الْخِلاَفَةْ ۞ وَأَمْرُهُمْ فِي الْفَضْلِ كَالْخِلاَفَةْ
يَلِيْهِمُ قَوْمٌ كِرَامٌ بَرَرَةْ ۞ عِدَّتُهُمْ سِتٌّ تَمَامُ الْعَشَرَةْ
فَأَهْلُ بَدْرٍ الْعَظِيْمِ الشَّانِ ۞ فَأَهْلُ أُحْدٍ بَيْعَةِ الرِّضْوانِ
وَالسَّابِقُوْنَ فَضْلُهُمْ نَصًّا عُرِفْ ۞ هذَا وَفِي تَعْيِيْنِهِمْ قَدِ اختُلِفْ
وأوِّلِ التَّشَاجُرَ الَّذِي وَرَدْ ۞ إِنْ خُضْتَ فِيْهِ وَاجْتَنِبْ دَاءَ الحَسَدْ
وَمَالِكٌ وَسَائِرُ اْلأَئِمَّةْ ۞ كَذَا أَبُو الْقَاسِمْ هُدَاةُ اْلأُمَّةْ
فَوَاجِبٌ تَقْلِيْدُ حَبْرٍ مِنهُمُ ۞ كَذَا حَكَى القَوْمُ بِلَفْظٍ يُفْهَمُ
وَأَثْبِتَنْ لِلأَوْلِيَا الْكَرَامَهْ ۞ وَمَنْ نَفَاهَا فَانْبِذَنْ كَلاَمَهْ
وَعِنْدَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ ۞ كَمَا مِنَ القُرْآنِ وَعْدًا يُسْمَعُ
بِكُلِّ عَبْدٍ حَافِظُوْنَ وُكِّلُوا ۞ وَكَاتِبُوْنَ خِيْرَةٌ لَنْ يُهْمِلُوا
مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا فَعَلْ وَلَوْ ذَهِلْ ۞ حَتَّى اْلأَنِيْنَ فِي الْمَرَضْ كَمَا نُقِلْ
فَحَاسِبِ النَّفْسَ وَقَلِّلْ أَمَلاَ ۞ فرُبَّ مَنْ جَدَّ لِأَمْرٍ وَصَلاَ
وَوَاجِبٌ إِيْمَانُنَا بِالْمَوْتِ ۞ وَيَقْبِضُ الرُّوْحَ رَسُولُ الْمَوْتِ
ومَيِّتٌ بِعُمْرِهِ مَنْ يُقْتَلُ ۞ وَغَيْرُ هذَا بَاطِلٌ لاَ يُقْبَلُ
وفي فَنَا النَّفْسِ لَدَى النَّفْخِ اخْتُلِفْ ۞ وَاسْتَظْهَرَ السُّبكِي بَقَاهَا الَّذْ عُرِفْ
عَجْبُ الذَّنَبْ كَالرُّوحِ لكِنْ صَحَّحَا ۞ الْمُزَنِّيُّ لِلْبِلَى وَوَضَّحَا
وكُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ قدْ خَصَّصُوا ۞ عُمُومَهُ فَاطْلُبْ لِمَا قَدْ لَخَّصُوْا
وَلاَ تَخُضْ فِي الرُّوْحِ إذْ مَا وَرَدَا ۞ نَصٌّ مِنَ الشَّارِعِ لَكِنْ وُجِدَا
لِمَالِكٍ هِيْ صُورَةٌ كَالْجَسَدِ ۞ فَحَسْبُكَ النَّصُّ بِهذَا السَّنَدِ
وَالْعَقْلُ كَالرُّوحِ وَلكِنْ قَرَّرُوا ۞ فِيْهِ خِلاَفًا فَانْظُرَنْ مَا فَسَّرُوا
سُؤَالُنَا ثُمَّ عَذَابُ القَبْرِ ۞ نَعِيْمُهُ وَاجِبْ كَبَعْثِ الْحَشْرِ
وَقُلْ يُعَادُ الْجِسْمُ بِالتَّحْقِيْقِ ۞ عَنْ عَدَمٍ وَقِيلَ عَنْ تَفْرِيْقِ
مَحْضَيْنِ لكِنْ ذَا الْخِلاَفِ خُصَّا ۞ بِالْأَنْبِيَا وَمَنْ عَلِيْهِمْ نُصَّا
وَفِي إِعَادَةِ الْعَرَضْ قَوْلاَنِ ۞ وَرُجِّحَتْ إِعَادَةُ اْلأَعْيَانِ
وَفِي الزَّمَنْ قَوْلَانِ وَالْحِسَابُ ۞ حَقٌّ، وَمَا فِي حَقٍّ ارْتِيَابُ
فَالسَّيِّئَاتُ عِنْدَهُ بِالْمِثْلِ ۞ وَالْحَسَنَاتُ ضُوْعِفَتْ بِالفَضْلِ
وَبِاجْتِنَابٍ لِلْكبَائِرْ تُغْفَرُ ۞ صَغَائِرُ وَجَا الوُضُو يُكَفِّرُ
وَالْيَوْمُ الآخِرْ ثُمَّ هَوْلُ الْمَوْقِفِ ۞ حَقٌّ فَخَفِّفْ يَا رَحِيْمُ وَاسْعِفِ
وَوَاجِبٌ أَخْذُ الْعِبَادِ الصُّحُفَا ۞ كَمَا مِنَ القُرْآنِ نَصَّا عُرِفَا
وَمِثْلُ هَذَا الوَزْنُ وَالْمِيْزَانُ ۞ فَتُوْزَنُ الْكُتْبُ أوِ الْأَعْيَانُ
كَذَا الصِّراطُ، فَالْعِبَادُ مُخْتلِفْ ۞ مُرُوْرُهُمْ، فَسَالِمٌ وَمُنْتَلِفْ
وَالْعَرْشُ وَالْكُرْسيُّ ثُمَّ الْقَلَمُ ۞ وَالْكَاتِبُوْنَ اللَّوْحُ كُلٌّ حِكَمُ
لاَ لِاحْتِيَاجٍ وَبِهَا اْلِإيْمَانُ ۞ يَجِبْ عَلَيكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ
وَالنَّارُ حَقٌّ أُوْجِدَتْ كَالْجَنَّةْ ۞ فَلاَ تَمِلْ لِجَاحِدٍ ذِي جِنَّةْ
دَارَا خُلُودٍ لِلسَّعِيْدِ وَالشَّقِيْ ۞ مُعَذَّبٌ مُنَعَّمٌ مَهْمَا بَقِيْ
إِيْمَانُنَا بِحَوْضِ خَيْرِ الرُّسْلِ ۞ حَتْمٌ كَمَا قَدْ جَاءَنَا فِي النَّقلِ
يَنَالُ شُرْبًا مِنْهُ أَقْوَامٌ وَفَوْا ۞ بِعَهْدِهِمْ وَقُلْ يُذَادُ مَنْ طَغَوا
وَوَاجِبٌ شَفَاعَةُ الْمُشَفَّعِ ۞ مُحَمَّدٍ مُقَدَّمًا لاَ تَمْنَعِ
وَغَيْرُهُ مِنْ مُرْتَضَى اْلأَخْيَارِ ۞ يَشْفَعْ كَمَا قَدْ جَاءَ فِي اْلأخْبَارِ
إذْ جَائِزٌ غُفْرانُ غَيْرِ الْكُفْرِ ۞ فَلاَ نُكَفِّرْ مُؤْمِنًا بِالوِزْرِ
وَمَنْ يَمُتْ وَلَمْ يَتُبْ مِنْ ذَنْبِهِ ۞ فَأَمْرُهُ مُفَوَّضٌ لِرَبِّهِ
وَوَاجِبٌ تَعْذِيبُ بَعْضٍ ارْتَكَبْ ۞ كَبِيْرَةً ثُمَّ الْخُلُوْدُ مُجْتَنَبْ
وَصِفْ شَهِيْدَ الْحرْبِ بِالْحَيَاةِ ۞ وَرِزْقُهُ مِنْ مُشْتَهَى الْجنَّاتِ
والرِّزْقُ عِنْدَ القَوْمِ مَا بِهِ انْتُفِعْ ۞ وَقِيْلَ: لاَ، بَلْ ما مُلِكْ، وَمَا اتُّبِعْ
فَيَرْزُقُ اللهُ الْحَلاَلَ فَاعْلَمَا ۞ وَيَرْزُقُ الْمَكْرُوْهَ والْمُحَرَّمَا
فِي اْلاِكْتِسَابِ وَالتَّوَكُّلِ اخْتُلِفْ ۞ وَالرَّاجِحُ التَّفْصِيْلُ حَسْبَما عُرِفْ
وَعِنْدَناَ الشَّيْءُ هُوَ الْمَوْجُوْدُ ۞ وَثَابِتٌ فِي الْخَارِجِ الْمَوْجُوْدُ
وُجُوْدُ شَيْءٍ عَيْنُهُ وَالْجَوْهَرُ ۞ الْفَرْدُ حَادِثْ عِنْدَنَا لاُ يُنْكَرُ
ثُمَّ الذُّنُوبُ عِنْدَنَا قِسْمَانِ ۞ صَغِيْرَةٌ كَبِيْرَةٌ فَالثَّانِي
مِنْهُ الْمَتَابُ وَاجِبٌ فِي الْحَالِ ۞ وَلَا انْتِقَاضٌ إِنْ يَعُدْ لِلْحَالِ
لَكِنْ يُجَدِّدْ تَوْبَةً لِمَا اقْتَرَفْ ۞ وَفِي الْقَبُولِ رَأْيُهُمْ قَدِ اخْتَلَفْ
وَحِفْظُ دِيْنٍ ثُمَّ نَفْسٍ مَالْ نَسَبْ ۞ وَمِثْلُهَا عَقْلٌ وَعِرْضٌ قدْ وَجَبْ
وَمَنْ لِمَعْلُوْمٍ ضَرُوْرَةً جَحَدْ ۞ مِنْ دِيْنِنَا يُقْتَلُ كُفْرًا لَيْسَ حَدْ
وَمِثْلُ هذَا مَنْ نَفَى لِمُجْمَعِ ۞ أَوِ اسْتَبَاحَ كَالزِّنَا فَلْتَسْمَعِ
وَوَاجِبٌ نَصْبُ إِمَامٍ عَدْلِ ۞ بِالشَّرْعِ فَاعْلَمْ لاَ بِحُكْمِ الْعَقْلِ
فَلَيْسَ رُكْنًا يُعْتَقَدْ فِي الدِّيْنِ ۞ وَلاَ تَزِغْ عَنْ أَمْرِهِ الْمُبِيْنِ
إِلاَّ بِكُفْرٍ فَانْبِذَنَّ عَهْدَهُ ۞ فَاللهُ يَكْفِيْنَا أَذَاهُ وَحْدَهُ
بِغَيْرِ هذَا لاَ يُبَاحُ صَرْفُهُ ۞ وَلَيْسَ يُعْزَلْ إنْ أُزِيْلَ وَصْفُهُ
وَأْمُرْ بِعُرْفٍ وَاجْتَنِبْ نَمِيْمَةْ ۞ وَغِيْبَةً وَخَصْلَةً ذَمِيْمَةْ
كَالْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَدَاءِ الحَسَدِ ۞ وَكَالْمِرَاءِ وَالْجَدَلْ فَاعْتَمِدِ
وكُنْ كَمَا كَانَ خِيَارُ الْخَلْقِ ۞ حَلِيفَ حِلْمٍ تَابِعًا لِلْحَقِّ
فَكُلُّ خَيْرٍ فِي اتِّبَاعِ مَنْ سَلَفْ ۞ وَكُلُّ شَرٍّ فِي ابْتِدَاعِ مَنْ خَلَفْ
وَكُلُّ هَدْيٍ لِلنَّبِيِّ قَدْ رَجَحْ ۞ فَمَا أُبِيْحَ افْعَلْ وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ
فَتَابِعِ الصّالِحَ مِمَّنْ سَلَفا ۞ وَجَانِبِ الْبِدْعَةَ مِمَّنْ خَلَفَا
هذَا وَأَرْجُوْ اللهَ فِي اْلإِخْلاَصِ ۞ مِنَ الرِّيَاءِ ثُمَّ فِي الْخَلاَصِ
مِنَ الرَّجِيْمِ ثُمَّ نَفْسِي وَالْهَوَى ۞ فَمَنْ يَمِلْ لِهؤُلاَءِ قَدْ غَوَى
هذَا وَأَرْجُو اللهَ أَنْ يَمْنَحَنَا ۞ عِنْدَ السُّؤَالِ مُطْلَقًا حُجَّتَنَا
ثُمَّ الصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ الدَّائِمُ ۞ عَلَى نَبِيٍّ دَأْبُهُ الْمَرَاحِمُ
مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَعِتْرَتِهْ ۞ وَتَابِعٍ لِنَهْجِهِ مِنْ أُمَّتِهْ
تُحْفَةُ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ
للشَّيخِ سُلَيمَانَ بنِ حُسَينِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَلَبِيٍّ الْـجَمْزُورِيِّ
المقدمة
يَقُولُ رَاجِي رَحْمَةِ الْغَفُورِ ۞ دَوْمًا سُلَيْمَانُ هُوَ الْجَمْزُورِي
الْـحَمْـدُ للهِ مُصَلِّيًا عَلَى ۞ مُحَمَّدٍ وَآلهِ وَمَنْ تَلَا
وَبَعْدُ هَذَا النَّظْمُ لِلْمُرِيدِ ۞ فِي النُّونِ وَالتَّنْوِينِ وَالْـمُـدُودِ
سَمَّيْتُهُ بِتُحْفَةِ الْأَطْفَالِ ۞ عَنْ شَيْخِنَا الْـمِيهِيِّ ذِي الْكَمَالِ
أَرْجُو بِهِ أَنْ يَنفَعَ الطُّلَّابَا ۞ وَالْأَجْرَ وَالْقَبُولَ وَالثَّوَابَا
أَحْكَامُ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوينِ
لِلنُّونِ إِنْ تَسْكُنْ وَلِلتَّنْوِينِ ۞ أَرْبَعُ أَحْكَامٍ فَخُذْ تَبْيِيْنِي
فَالأَوَّلُ الْإِظْهَارُ قَبْلَ أَحْرُفِ ۞ لِلْحَلْقِ سِتٍّ رُتِّبَتْ فَلْتَعْرِفِ
هَمْزٌ فَهَاءٌ ثُمَّ عَيْنٌ حَاءُ ۞ مُهْمَلَتَانِ ثُمَّ غَيْنٌ خَاءُ
وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِسِتَّةٍ أَتَتْ ۞ فِي يَرْمُلُونَ عِنْدَهُمْ قَدْ ثَبَتَتْ
لَكِنَّهَا قِسْمَانِ قِسْمٌ يُدْغَمَا ۞ فِيهِ بِغُنَّةٍ بِـ:يَنْمُو عُلِمَا
إِلَّا إِذَا كَانَا بِكِلْمَةٍ فَلاَ ۞ تُدْغِمْ كـ:دُنْيَا ثُمَّ صِنْوَانٍ تَلَا
وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِغَيْرِ غُنَّهْ ۞ فِي اللَّامِ وَالرَّا ثُمَّ كَرِّرَنَّه
وَالثَّالِثُ الْإِقْلَابُ عِنْدَ الْبَاءِ ۞ مِيمًا بِغُنَّةٍ مَعَ الْإِخْفَاءِ
وَالرَّابِعُ الْإِخْفَاءُ عِندَ الْفَاضِلِ ۞ مِنَ الْـحُـرُوفِ وَاجِبٌ لِلْفَاضِلِ
فِي خَمْسَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْـرٍ رَمْزُهَا ۞ فِي كِلْمِ هَذَا البَيْتِ قَد ضَمَّنْتُهَا
صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا ۞ دُمْ طَيِّبـًا زِدْ فِي تُقًى ضَعْ ظَالِمَا
حُكْمُ الْـمِيمِ وَالنُّونِ الْـمُشَدَّدَتَيْنِ
وَغُنَّ مِيمًا ثُمَّ نُونًا شُدِّدَا ۞ وَسَمِّ كُـلًا حَرْفَ غُنَّةٍ بَدَا
أَحْكَامُ الْـمِيمِ السَّاكِنَةِ
وَالْمِيمُ إِنْ تَسْكُنْ تَجِي قَبْلَ الْهِجَا ۞ لاَ أَلِفٍ لَيِّنَةٍ لِذِي الْحِجَا
أَحْكَامُهَا ثَلَاثَةٌ لِمَنْ ضَبَطْ ۞ إِخْفَاءٌ ادْغَامٌ وَإِظْهَارٌ فَقَطْ
فَالْأَوَّلُ الْإِخْفَاءُ قَبْلَ الْبَاءِ ۞ وَسَمِّهِ الشَّفْوِيَّ لِلْقُرَّاءِ
وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِمِثْلِهَا أَتَى ۞ وَسَمِّ إِدْغَامًا صَغِيرًا يَا فَتَى
وَالثَّالِثُ الْإِظْهَارُ فِي الْبَقِيَّهْ ۞ مِنْ أَحْرُفٍ وَسَمِّهَا شَفْوِيَّهْ
وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي ۞ لِقُرْبِهَا وَالِاتِّحَادِ فَاعْرِفِ
أَحْكَامُ لاَمِ (أَلْ) وَلاَمِ الْفِعْلِ
لِلَامِ أَلْ حَالَانِ قَبْلَ الْأَحْرُفِ ۞ أُولَاهُمَا إِظْهَارُهَا فَلْيُعْرَفِ
قَبْلَ ارْبَعٍ مَعْ عَشْـرَةٍ خُذْ عِلْمَهُ ۞ مِنِ ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُ
ثَانِيهِمَا إِدْغَامُهَا فِي أَرْبَعِ ۞ وَعَشْـرَةٍ أَيْضًا وَرَمْزَهَا فَعِ
طِبْ ثُمَّ صِلْ رُحْمًا تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ ۞ دَعْ سُوءَ ظَنٍّ زُرْ شَرِيفـًا لِلْكَرَمْ
وَاللَّامَ الُاْولَى سَمِّهَا قَمْرِيَّهْ ۞ وَاللَّامَ الُاْخْرَى سَمِّهَا شَمْسِيَّهْ
وَأَظْهِرَنَّ لاَمَ فِعْلٍ مُطْلَقَا ۞ فِي نَحْوِ قُلْ نَعَمْ وَقُلْنَا وَالْتَقَى
فِي الْـمِثْلَيْنِ وَالْـمُتَقَارِبَيْنِ وَالْـمُتَجَانِسَيْنِ
إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالْـمَخَـارِجِ اتَّفَقْ ۞ حَرْفَانِ فَالْـمِثْلاَنِ فِيهِمَا أَحَـقّْ
وَإِنْ يَكُونَا مَخْرَجـًا تَقَارَبَا ۞ وَفِي الصِّفَاتِ اخْتَلَفَا يُلَقَّبَا
مُتْقَارِبَيْنِ أَوْ يَكُونَا اتَّفَقَا ۞ فِي مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا
بِـالْـمُتَجَـانِسَيْنِ ثُمَّ إِنْ سَكَنْ ۞ أَوَّلُ كُلٍّ فَالصَّغِيرَ سَمِّيَنْ
أَوْ حُرِّكَ الْـحَـرْفَانِ فِي كُلٍّ فَقُلْ ۞ كُلٌّ كَبِيرٌ وَافْهَمَنْهُ بِالْـمُثُـلْ
أَقْسَامُ المَدِّ
وَالْـمَـدُّ أَصْلِيٌّ وَفَرْعِيٌّ لَهُ ۞ وَسَمِّ أَوَّلًا طَبِيعِيًّا وَهُو
مَا لَا تَوَقُّفٌ لَهُ عَلَى سَبَبْ ۞ وَلَا بِدُونِهِ الْـحُـرُوفُ تُجْتَلَبْ
بَلْ أَيُّ حَرْفٍ غَيْرُ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ ۞ جَا بَعْدَ مَدٍّ فَالطَّبِيعِيَّ يَكُونْ
وَالْآخَرُ الْفَرْعِيُّ مَوْقُوفٌ عَلَى ۞ سَبَبْ كَـهَمْزٍ أَوْ سُكُونٍ مُسْجَلَا
حُرُوفُهُ ثَلَاثَةٌ فَعِيهَا ۞ مِنْ لَفْظِ وَايٍ وَهْيَ فِي نُوحِيهَا
وَالكَسْـرُ قَبْلَ الْيَا وَقَبْلَ الْوَاوِ ضَمْ ۞ شَرْطٌ وَفَتْحٌ قَبْلَ أَلْفٍ يُلْتَزَمْ
وَالْلَيْنُ مِنْهَا الْيَا وَوَاوٌ سُكِّنَا ۞ إِنِ انْفِتَاحٌ قَبْلَ كُلٍّ أُعْلِنَا
أَحْكَامُ الْـمَدِّ
لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلَاثَةٌ تَدُومْ ۞ وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْـجَـوَازُ وَالُّلزُومْ
فَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ هَمْزٌ بَعْدَ مَدّْ ۞ فِي كِلْمَةٍ وَذَا بِـمُتَّصِلْ يُعَدّْ
وَجَائِزٌ مَدٌّ وَقَصْـرٌ إِنْ فُصِلْ ۞ كُلٌّ بِكِلْمَةٍ وَهَذَا الْمُنْفَصِلْ
وَمِثْلُ ذَا إِنْ عَرَضَ السُّكُونُ ۞ وَقْفًا كَـتَعْلَمُونَ نَسْتَعِينُ
أَوْ قُدِّمَ الْـهَمْـزُ عَلَى الْـمَـدِّ وَذَا ۞ بَدَلْ كَـآمَنُوا وَإِيمَانًا خُذَا
وَلَازِمٌ إِنِ السُّكُونُ أُصِّلَا ۞ وَصْلًا وَوَقْفًا بَعْدَ مَدٍّ طُوِّلَا
أقْسَامُ المَدِّ الَّلازِمِ
أَقْسَامُ لَازِمٍ لَدَيْهِمْ أَرْبَعَهْ ۞ وَتِلْكَ كِلْمِيٌّ وَحَرْفِيٌّ مَعَهْ
كِلَاهُمَا مُخَفَّفٌ مُثَقَّلُ ۞ فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ تُفَصَّلُ
فَإِنْ بِكِلْمَةٍ سُكُونٌ اجْتَمَعْ ۞ مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْوَ كِلْمِيٌّ وَقَعْ
أَوْ فِي ثُلَاثِيِّ الْـحُـرُوفِ وُجِدَا ۞ وَالْـمَـدُّ وَسْطُهُ فَحَرْفِيٌّ بَدَا
كِلَاهُمَا مُثَقَّلٌ إِنْ أُدْغِمَا ۞ مَخَفَّفٌ كُلٌّ إِذَا لَمْ يُدْغَمَا
وَاللَّازِمُ الْـحَـرْفِيُّ أَوَّلَ السُّوَرْ ۞ وُجُودُهُ وَفِي ثَمَانٍ انْحَصَـرْ
يَجْمَعُهَا حُرُوفُ كَمْ عَسَلْ نَقَصْ ۞ وَعَيْنُ ذُو وَجْهَيْنِ والطُّولُ أَخَصّْ
وَمَا سِوَى الحَرْفِ الثُّلَاثِيْ لاَ أَلِفْ ۞ فَمَدُّهُ مَدًّا طَبِيعِيًّا أُلِفْ
وَذَاكَ أَيْضـًا فِي فَوَاتِحِ السُّوَرْ ۞ فِي لَفْظِ حَيٍّ طَاهِرٍ قَدِ انْحَصَـرْ
وَيَجْمَعُ الْفَوَاتِحَ الْأَرْبَعْ عَشَـرْ ۞ صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْتَهَرْ
وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللهِ ۞ عَلَى تَمَامِهِ بِلَا تَنَاهِي
أَبْيَاتُهُ نَدٌّ بَدَا لِذِي النُّهَى ۞ تَارِيخُهَا بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا ۞ عَلَى خِتَامِ الْأَنْبِيَاءِ أَحْمَدَا
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ تَابِعِ ۞ وَكُلِّ قَارِئٍ وَكُلِّ سَامِعِ
المقدمة الجزرية
للشيخ محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري
يَقُـولُ رَاجـِي عَفْـوِ رَبٍّ سَـامِعِ ۞ مُحَـمَّـدُ بْـنُ الْجَـزَرِىِّ الشَّافِـعِي
الْـحَمْدُ لِلَّـهِ وَصَـلَّـى اللّـهُ ۞ عَـلَـى نَبِـيِّـهِ وَمُـصْطفَـاهُ
مُـحَـمَّـدٍ وَآلِهِ وَصَـحْـبِـهِ ۞ وَمُقْـرِئِ الْقُرْآنِ مَـعْ مُحبِّهِ
وَبَـعْدُ إِنَّ هَذِهِ مُـقَـدِّمَـهْ ۞ فيـماَ عَـلَـى قَـارِئِـهِ أَنْ يَعْلَـمهْ
إذْ وَاجِـبٌ عَلَـيْـهِـمُ مُحَـتَّمُ ۞ قَـبْـلَ الشُـرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلـَمُوا
مَـخَارِجَ الْحُـرُوفِ وَالـصِّـفَاتِ ۞ لِـيَـلْفِـظُوا بِأَفْـصَحِ اللُغَـاتِ
مُحَرِّرِي التَّـجْـوِيـدِ وَالْمَوَاقِـفِ ۞ وَما الَّـذِي رُسِّـمَ في الْمَصـاَحِـفِ
مِنْ كُـلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصـُولٍ بِـهَا ۞ وَتَـاءِ أُنْـثَى لَمْ تَـكُنْ تُكْتَـبْ بِها
مخارج الحروف
مَخَارِجُ الحُروفِ سَبْعَةَ عَشَرْ ۞ عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ
فَأَلِفُ الجَوْفِ وأُخْتَاهَا وَهِي ۞ حُرُوفُ مَدٍّ لِلْـهَوَاءِ تَنْتَهـي
ثُمَّ لِأَقْصَى الحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ ۞ ثُمَّ لِـوَسْطِـهِ فَعَـيْنٌ حَـاءُ
أَدْنَـاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا وَالْقَـافُ ۞ أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ
أَسْفَلُ وَالوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يـَا ۞ وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا
اَلأَضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا ۞ وَالـلاَّمُ أَدْنـَاهَا لِمُنْتَهَاها
وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا ۞ وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخلُوا
وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْـهُ وَمِنْ ۞ عُلْيَا الثَّنَايَا والصَّفِيرُ مُسْتـَكِنْ
مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَـى ۞ وَالظـَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيا
مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ ۞ فَالْفَا مَعَ اطْرافِ الثَّنَايَا الْمُشْرِفَهْ
لِلشَّـفَتَيْنِ الْـوَاوُ بَـاءٌ مِيـمُ ۞ وَغُنَّـةٌ مَخْرَجُهـَا الخَيْشـُومُ
صفات الحروف
صِفَـاتُهَا جَهْـرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ ۞ مُنْفَتِـحٌ مُصْمَـتَةٌ وَالضِّـدَّ قُـلْ
مَهْمُوسُهَا (فَحَثُّهُ شَخْصٌ سَكَتْ) ۞ شَدِيدُهَـا لَـفْظُ (أَجِدْ قَطٍ بَكَـتْ)
وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ ( لِنْ عُمَرْ) ۞ وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ
وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْـبَقَهْ ۞ وَفَـرَّ مِنْ لُبِّ الحُـرُوفُ الْمُذْلَقَهْ
صَفِيـرُهَا صَـادٌ وَزَاىٌ سِينُ ۞ قَلْـقَلَـةٌ قُـطْـبُ جَـدٍّ وَاللِّـينُ
وَاوٌ وَيَـاءٌ سَكَنَـا وَانْفَتَحَـا ۞ قَبْلَـهُمَا وَالاِنْحِـرَافُ صُـحِّـحَا
في اللاَّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ ۞ وَلِلتَّفَشِّي الشِّيـنُ ضَادًا اسْتَـطِـلْ
التجويد
وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْـمٌ لاَزِمُ ۞ مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُـرَآنَ آثِمُ
لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ ۞ وَهَكَـذَا مِنْـهُ إِلَيْنَا وَصَـلاَ
وَهُوَ أَيْضًا حِلْـَيةُ الـتِّلاَوَةِ ۞ وَزِينَـةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ
وَهُوَ إِعطْاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا ۞ مِنْ كُلِّ صِـفَةٍ وَمُستَحَقَّهَـا
وَرَدُّ كُلِّ وَاحِـدٍ لأَصْلِـهِ ۞ وَاللَّفْـظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثـْلهِ
مُكَمِّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّـفِ ۞ بِاللُطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
وَلَيْـسَ بَيْنَـهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ ۞ إِلاَّ رِيَـاضَةُ امْـرِئٍ بِفَكِّـهِ
التفخيم والترقيق
فَرقَّقَنْ مُسْتَفِلًا مِـنْ أَحْـرُفِ ۞ وَحَاذِرَنْ تَفْخيِمَ لَفْـظِ الأَلِفِ
كَهَمْزِ اَلْحَمْدُ أَعُوذُ اِهْدِنَا ۞ اللَّهُ ثُمَّ لاَمَ لِلَّهِ لَنَا
وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّهِ وَلاَ الضْ ۞ وَالمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ
وَبَاءَ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي ۞ وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي
فِيهَا وَفِى الْجِيِمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ ۞ رَبْوَةٍ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفـَجْرِ
وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلًا إِنْ سَكَنَا ۞ وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَـنَا
وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ ۞ وَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُوا يَسْقُوا
الراءات
وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ ۞ كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سـَكَنَتْ
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ ۞ أَوْ كَـانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ
وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ ۞ وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُـشَدَّدُ
اللامات وأحكام متفرقة
وَفَخِّم اللاَّمَ مِنِ اسْمِ اللَّهِ ۞ عَنْ فَتْحٍ اوْ ضَمٍّ كَعَبْدُ اللَّـهِ
وَحَرْفَ الاِسْتِعْلاَءِ فَخِّمْ وَاخْصُصَا ۞ الاِطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوُ قَالَ وَالْعَصـَا
وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ أَحَطتُ مَعْ ۞ بَسَطتَ وَالخُلْفُ بِنَخْلُقكُّمْ وَقـَعْ
وَاحْرِصْ علَىَ السُّكُونِ فِي جَعَلْنَا ۞ أَنْعَمْتَ وَالْمَغْضُوبِ مَعْ ضـَلَلْنَا
وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ مَحْذُورًا عَسَى ۞ خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُورًا عَصـَى
وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبِتَا ۞ كَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتـَا
وَأَوَّلَى مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ ۞ أَدْغِمْ كَقُل رَّبِّ وَبَلْ لاَ وَأَبِـنْ
فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ ۞ سَبِّحْهُ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ فَالْتَقـَمْ
الضاد والظاء
وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمـَخْرَجِ ۞ مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي
في الظَّعْنِ ظِلُّ الظُهْرِ عُظْمُ الْحِفْظِ ۞ أَيْقِظْ وَأَنْظِرْ عَظْمَ ظَهْرِ اللَّفْظِ
ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظِ كَظْمٍ ظَلَمَا ۞ أُغْلُظْ ظَلامَ ظُفْرٍ انْتَظِرْ ظَمَا
أَظْفَرَ ظَنًّا كَيْفَ جَا وَعِظْ سِوَى ۞ عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلِ زُخْرُفٍ سَوَا
وَظَلْتَ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا ۞ كَالْحِجْرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ
يَظْلَلْنَ مَحْظُورًا مَعَ الْمُحْتَظِرِ ۞ وَكُنْتَ فَظًّا وَجَمِيعَ النَّظـَرِ
إِلاَّ بِوَيْلٌ هَلْ وأُولَى نَاضِرَهْ ۞ وَالْغَيْظُ لاَ الرَّعْدُ وَهُودٌ قَـاصِرَهْ
وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ ۞ وَفي ظَنِينٍ الْخِلاَفُ سَامِي
وَإِنْ تَلاَقَيَا البَيَانُ لاَزِمُ ۞ أَنْـقَـضَ ظَـهْـرَكَ يَـعَضُّ الظَّـالِمُ
وَاضْـطُـرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْـتُمُ ۞ وَصَـفِّ هَا جِـبَاهُـهُـمْ عَلَيْهِمُ
الميم والنون المشددتين والميم الساكنة
وأَظْهِرِ اْلغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ ۞ مِيمٍ إِذاَ مَا شُدِّدَا وَأَخْفِيَنْ
الْمِيمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى ۞ بَاءٍ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا
وَاظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَاقِي اْلأَحْرُفِ ۞ وَاحْذَرْ لَدى وَاوٍ وَفَا أنْ تَخْتَفِي
التنوين والنون الساكنة
وَحُكْمُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفى ۞ إِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلبٌ اخْفا
فَعِنْدَ حَرْفِ الحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْ ۞ فِي اللاَّمِ وَالرَّا لاَ بِغُنَّةٍ لَزِمْ
وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ في يُومنُ ۞ إِلاَّ بِكِلْمَةٍ كَـدُنْيَا عَنْوَنُو
وَاْلَقْلبُ عِنْدَ الْبَا بِغُنَّةٍ كذا ۞ لاِخْفَا لَدَى بَاقِي الحُرُوفِ أُخِذَا
المد والقصر
والمدُّ لاَزِمٌ وَ وَاجِبٌ أَتَى ۞ وَجَاَئزٌ وَهـْوَ وَ قَصْرٌ ثَبَتَا
فَلاَزِمٌ إِن جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدْ ۞ سَاكِنُ حَالَيْنِ وَبِالطُّولِ يُمـَدْ
وَوَاجِبٌ إنْ جاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ ۞ مُتَّصِلًا إِنْ جُمِعا بِكِلْمَـةِ
وَجَائزٌ إِذَا أَتَى مُنْفَصِلاَ ۞ أَوْعَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا مُسْجَلاَ
معرفة الوقوف
وَبَـعْدَ تَجْوِيـدِكَ لِلْحُرُوفِ ۞ لاَبُدَّ مِنْ مَعْرِفَـةِ الْـوُقُـوفِ
وَالاْبْتِـدَاءِ وَهْـيَ تُقْسَـمُ إِذَنْ ۞ ثَلاَثَةٌ تَامٌ وَكَـافٍ وَحَسَنْ
وَهْـيَ لِمَا تَـمَّ فَإنْ لَّمْ يُوجَدِ ۞ تَعَلُقٌ أَوْ كَانَ مَعْنًى فَابْتَدِي
فَالتَّامُ فَالْكَافِى وَ لَفْظا فَامْنَعَنْ ۞ إِلاَّ رُؤُسَ الآيِ جَوِّزْ فَالحَسَنْ
وَغَيْرُ مَا تَـمَّ قَبِيـحٌ وَلَـهُ ۞ الْوَقْفُ مُضْطَـرًّا وَيَبْدَا قَبْلَـهُ
وَلَيسَ في الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ ۞ وَلاَ حَرَامٌ غَيْرَ مَـالَـهُ سَبَبْ
المقطوع والموصول وحكم التاء
وَاعـرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُـولٍ وَتَا ۞ فِي مُصْحَفِ اْلإِمَـامِ فِيـمَا قَدْ أَتَى
فَاقْطَـعْ بِعَشْرِ كَلِمَـاتٍ أنْ لاَّ ۞ مَـعْ مَلْجَأَ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ
وَتَعْبُدُوا يَاسِينَ ثَانِي هُـودَ لاَ ۞ يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلَنْ تَعْلُوا عَلَـى
أَن لاَّ يَـقُولُوا لاَ أَقُـولَ إِن مَّا ۞ بِالرَّعْـدِ وَالْمَفْتُوحَ صِلْ وَعَن مَّـا
نُهُوا اقْطَعُوا مِن مَّا مَلَكْ رُومِ النِّسَـا ۞ خُلْفُ الْمُنَـافِـقِينَ أَم مَّنْ أَسَّسَ
فُصِّـلَتِ النِّسَـا وَذِبْحٍ حَيْثُ مَـا ۞ وَأَنْ لَّمِ الْمَفْتُوحَ كَسْـرُ إِنَّ مَـا
اَلأَنْعَامَ وَالْمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَا ۞ وَخُلْفُ الأَنْفَـالِ وَنَحْلٍ وَقَعَـا
وَكُلَّ مَا سَأَلتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ ۞ رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالوَصْـلَ صِفْ
خَلَفْتُمُوِنى وَاشْتَرَوْا فِي مَـا اقْطَعَا ۞ أُوْحِي أَفَضْتُمُ اشْتَهَـتْ يَبْـلُو مَعَـا
ثَانِـي فَعَـلْـنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِلاَ ۞ تَنْزِيلُ شُعَـرَا وَغَـيْـرَهَا صِـلاَ
فَأَيْنَمَـا كَالنَّحْـلِ صِلْ وَ مُخْتَلِفْ ۞ في الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ
وَصِـلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَّجْعَلاَ ۞ نَجْمَـعَ كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَـى
حَـجٌّ عَلَيْكَ حَـَرجٌ وَقَـطْعُهُمْ ۞ عَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّـى يَـوْمَ هُـمْ
وَمَـالِ هَـذَا وَالَّذينَ هؤُلاَ ۞ تَحـِينَ في الإِمَـامِ صِـلْ وَوُهِّلاَ
وَوَزَنُـوهُمُ وَكَـالُـوهُمُ صِـلِ ۞ كَذاَ مِنَ أل وَهَـا وَيَا لاَ تَفْـصِلِ
التاءات
وَرَحـْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَا زَبرَهْ ۞ الاَعْرَافِ رُومٍ هُودَ كَافِ الْبَقَرَهْ
نِعْمَتُهَا ثَلاَثُ نَحْلٍ إِبْـرَهَمْ ۞ مَعَا أَخِيرَاتُ عُقُـودُ الثَّانِ هَـمْ
لُـقْمَانُ ثُمّ فَاطِرٌ كَالطُّورِ ۞ عِمْـرَانُ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّـورِ
وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ ۞ تَحْرِيمُ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصْ
شَجَرَتَ الدُّخَـانِ سُنَّتْ فَاطِرِ ۞ كُـلًا وَالاَنْفَـالَ وَأُخْرَى غـَافِرِ
قُـرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتٌ فـي وَقَعَـتْ ۞ فِطْـرَتْ بَقِـيَّتْ وَابْنَتٌ وَكَلِمـَتْ
أَوْسَطَ الاَعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ ۞ جَمْـعَا وَفَـرْدًا فيهِ بِالتَـاءِ عُرِفْ
همز الوصل
وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمْ ۞ إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَـمْ
وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِى ۞ الاَسْمَاءِ غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرَهَا وَفِى
ابْنٍ مَعَ ابْنَةِ امْرِىءٍ وَاثْنَيْنِ ۞ وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ
وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَهْ ۞ إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ حَـرَكَهْ
إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِـمْ ۞ إِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْعٍ وَضَمْ
الخاتمة
وَقَدْ تَقَضَّى نَظْمِىَ الْمُقَدَّمَهْ ۞ مِنَّى لِقَارِئِ القُرَآنِ تَقْدِمَهْ
أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ ۞ مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
وَالحَـمْـدُ لِلِه لَهَا خِـتامُ ۞ ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالسلاَمُ
عَـلَى النَّبِـىِّ الْمُـصْطَـفى وَآلِـهِ ۞ وَصَحْـبِـهِ وَتَـابِـعِي مِنْوَالِهِ
نظم الشاطبية (المقدمة)
بَدَأْتُ بِبِسْمِ اْللهُ فيِ النَّظْمِ أوَّلاَ ۞ تَبَارَكَ رَحْمَانًا رَحِيمًا وَمَوْئِلاَ
وَثَنَّيْتُ صَلَّى اللهُ رَبِّي عَلَى الِرَّضَا ۞ مُحَمَّدٍ الْمُهْدَى إلَى النَّاسِ مُرْسَلاَ
وَعِتْرَتِهِ ثُمَ الصَّحَابَةِ ثُمّ مَنْ ۞ تَلاَهُمْ عَلَى اْلإِحْسَانِ بِالخَيْرِ وُبَّلاَ
وَثَلَّثْتُ أنَّ اْلَحَمْدَ للهِ دائِمًا ۞ وَمَا لَيْسَ مَبْدُوءًا بِهِ أَجْذَمُ الْعَلاَ
وَبَعْدُ فَحَبْلُ اللهِ فِينَا كِتَابُهُ ۞ فَجَاهِدْ بِهِ حِبْلَ الْعِدَا مُتَحَبِّلاَ
وَأَخْلِقْ بهِ إذْ لَيْسَ يَخْلَقُ جِدَّةً ۞ جَدِيدًا مُوَاليهِ عَلَى الْجِدِّ مُقْبِلاَ
وَقَارِئُهُ الْمَرْضِيُّ قَرَّ مِثَالُهُ ۞ كَالُاتْرُجِّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَمُوكلِاَ
هُوَ الْمُرْتَضَى أَمًّا إِذَا كَانَ أُمَّةً ۞ وَيَمَّمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنْقَلاَ
هُوَ الْحُرُّ إِنْ كانَ الْحَرِيَّ حَوَارِيًا ۞ لَهُ بِتَحَرّيهِ إلَى أَنْ تَنَبَّلاَ
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ ۞ وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ ۞ وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلًا
وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فيِ ظُلُمَاتِهِ ۞ مِنَ اْلقَبْرِ يَلْقَاهُ سَنًا مُتَهَلِّلًا
هُنَالِكَ يَهْنِيهِ مَقِيْلًا وَرَوْضَةً ۞ وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ الْعِزِّ يُجْتَلَى
يُنَاشِدُهُ في إرْضَائِهِ لِحَبِيِبِهِ ۞ وَأَجْدِرْ بِهِ سُؤْلًا إلَيْهِ مُوَصَّلاَ
فَيَا أَيُّهَا الْقَارِي بِهِ مُتَمَسِّكًا ۞ مُجِلًا لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُبَجِّلَا
هَنِيئًا مَرِيئًا وَالِدَاكَ عَلَيْهِما ۞ مَلاَبِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلا
فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ ۞ أُولئِكَ أَهْلُ اللهِ والصَّفَوَةُ الْمَلاَ
أُولُو الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ وَالصَّبْرِ وَالتُّقَى ۞ حُلاَهُمُ بِهَا جَاءَ الْقُرَانُ مُفَصَّلاَ
عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُنَافِسًا ۞ وَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُلاَ
جَزَى اللهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا أَئِمَّةً ۞ لَنَا نَقَلُوا القُرْآنَ عَذْبًا وَسَلْسَلاَ
فَمِنْهُمْ بُدُورٌ سَبْعَةٌ قَدْ تَوَسَّطَتْ ۞ سَمَاءَ الْعُلَى واَلْعَدْلِ زُهْرًا وَكُمَّلاَ
لَهَا شُهُبٌ عَنْهَا اُسْتَنَارَتْ فَنَوَّرَتْ ۞ سَوَادَ الدُّجَى حَتَّى تَفَرَّقَ وَانْجَلاَ
وَسَوْفَ تَرَاهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ۞ مَعَ اثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ مُتَمَثِّلاَ
تَخَيَّرَهُمْ نُقَّادُهُمْ كُلَّ بَارِعٍ ۞ وَلَيْسَ عَلَى قُرْآنِهِ مُتَأَكِّلاَ
فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ في الطِّيْبِ نَافِعٌ ۞ فَذَاكَ الَّذِي اخْتَارَ الْمَدينَةَ مَنْزِلاَ
وَقَالُونُ عِيسى ثُمَّ عُثْمانُ وَرْشُهُمْ ۞ بِصُحْبَتِهِ الْمَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلاَ
وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامُهُ ۞ هُوَ اُبْنُ كَثِيرٍ كاثِرُ الْقَوْمِ مُعْتَلاَ
رَوى أَحْمَدُ الْبَزِّي لَهُ وَمُحَمَّدٌ ۞ عَلَى سَنَدٍ وَهْوَ الْمُلَقَّبُ قُنْبُلاَ
وَأَمَّا الإْمَامُ الْمَازِنِيُّ صَرِيحُهُمْ ۞ أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِي فَوَالِدُهُ الْعَلاَ
أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزيدِيِّ سَيْبَهُ ۞ فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلاَ
أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَالِحُهُمْ أَبُو ۞ شُعَيْبٍ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلاَ
وَأَمَّا دِمَشْقُ الشَّامِ دَارُ ابْنُ عَامِرٍ ۞ فَتْلِكَ بِعَبْدِ اللهِ طَابَتْ مُحَلَّلاَ
هِشَامٌ وَعَبْدُ اللهِ وَهْوَ انْتِسَابُهُ ۞ لِذَكْوَانَ بِالإِسْنَادِ عَنْهُ تَنَقَّلاَ
وَبِالْكُوفَةِ الْغَرَّاءِ مِنْهُمْ ثَلاَتَةٌ ۞ أَذَاعُوا فَقَدْ ضَاعَتْ شَذًا وَقَرَنْفُلاَ
فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَعَاصِمٌ اسْمُهُ ۞ فَشُعْبَةُ رَاوِيهِ الْمُبَرِّزُ أَفْضَلاَ
وَذَاكَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ الرِّضَا ۞ وَحَفْصٌ وَبِاْلإِتْقَانِ كانَ مُفَضَّلاَ
وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ ۞ إِمَامًا صَبُورًا لِلقُرَانِ مُرَتِّلاَ
رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِي ۞ رَوَاهُ سُلَيْمٌ مُتْقِنًا وَمُحَصَّلاَ
وَأَمَّا عَلِيٌّ فَالْكِسَائِيُّ نَعْتُهُ ۞ لِمَا كانَ في الْإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلاَ
رَوَى لَيْثُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرِّضاَ ۞ وَحَفْصٌ هُوَ الدُّورِي وَفيِ الذِّكْرِ قَدْ خَلاَ
أَبُو عَمْرِهِمْ والْيحْصَبِيُّ ابْنُ عَامِرٍ ۞ صَرِيحٌ وَبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْوَلاَ
لَهُمْ طُرُقٌ يُهْدَى بِهَا كُلُّ طَارِقٍ ۞ وَلاَ طَارِقٌ يُخْشى بِهاَ مُتَمَحِّلًا
وَهُنَّ الَّلوَاتِي لِلْمُوَاتِي نَصَبْتُهاَ ۞ مَنَاصِبَ فَانْصَبْ فِي نِصَابِكَ مُفْضِلاَ
وَهَا أَنَا ذَا أَسْعى لَعَلَّ حُرُوفَهُمْ ۞ يَطُوعُ بِهَا نَظْمُ الْقَوَافِي مُسَهِّلاَ
جَعَلْتُ أَبَا جَادٍ عَلَى كُلِّ قَارِئٍ ۞ دَلِيلًا عَلَى الْمَنْظُومِ أَوَّلَ أَوَّلاَ
وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِى الْحَرْفَ أُسْمِى رِجَالَهُ ۞ مَتَى تَنْقَضِي آتِيكَ بِالْوَاوِ فَيْصَلاَ
سِوَى أَحْرُفٍ لاَ رِيـبَةٌ فِي اتِّصَالِهَا ۞ وَبالَّلفْظِ أَسْتَغْنِي عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلاَ
وَرُبَّ مَكاَنٍ كَرَّرَ الْحَرْفَ قَبْلَهَا ۞ لِمَا عَارِضٍ وَالْأَمْرُ لَيْسَ مُهَوِّلاَ
وَمِنْهُنَّ لِلْكُوفِيِّ ثَاءٌ مُثَلَّتٌ ۞ وَسِتَّتُهُمْ بِالْخَاءِ لَيْسَ بِأَغْفَلاَ
عَنَيْتُ الْأُلَى أَثْبَتُّهُمْ بَعْدَ نَافِعٍ ۞ وَكُوفٍ وَشَامٍ ذَالُهُمْ لَيْسَ مُغْفَلاَ
وَكُوفٍ مَعَ الْمَكِّيِّ بِالظَّاءِ مُعْجَمًا ۞ وَكُوفٍ وَبَصْرٍ غَيْنُهُمْ لَيْسَ مُهْمَلاَ
وَذُو النَّقْطِ شِينٌ لِلْكِسَائِي وَحَمْزَةٍ ۞ وَقُلْ فِيهِمَا مَعْ شُعْبَةٍ صُحْبَةٌ تَلاَ
صِحَابٌ هُمَا مَعْ حَفْصِهِمْ عَمَّ نَافِعٌ ۞ وَشَامٍ سَمَا فِي نَافِعٍ وَفَتَى الْعَلاَ
وَمَكٍّ وَحَقٌّ فِيهِ وَابْنِ الْعَلاَءِ قُلْ ۞ وَقُلْ فِيهِمَا وَالْيَحْصَبِي نَفَرٌ حَلاَ
وَحِرْمِيٌّ الْمَكِّيُّ فِيهِ وَنَافِع ۞ وَحِصْنٌ عَنِ الْكُوفِي وَنَافِعِهِمْ عَلاَ
وَمَهْماَ أَتَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ كِلْمَةٌ ۞ فَكُنْ عِنْدَ شَرْطِي وَاقْضِ بِالْوَاوِ فَيْصَلاَ
وَمَا كانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بِضِدِّهِ ۞ غَنِيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكاءِ لِتَفْضُلاَ
كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتْحٍ وَمُدْغَمٍ ۞ وَهَمْزٍ وَنَقْلٍ وَاخْتِلاَسٍ تَحَصَّلاَ
وَجَزْمٍ وَتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وَخِفَّةٍ ۞ وَجَمْعٍ وَتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اعْمِلاَ
وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ ۞ هُوَ الْفَتْحُ وَالْإِسْكانُ آخَاهُ مَنْزِلاَ
وَآخَيْتُ بَيْنَ النُّونِ وَالْيَا وَفَتْحِهِمْ ۞ وَكَسْرٍ وَبَيْنَ النَّصْبِ وَالخَفْضِ مُنْزِلاَ
وَحَيْثُ أَقُولُ الضَّمُّ وَالرَّفْعُ سَاكِتًا ۞ فَغَيْرُهُمُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْبِ أَقْبَلاَ
وَفِي الرَّفْعِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْغَيْبِ جُمْلَةٌ ۞ عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلاَ
وَقبْلَ وبَعْدَ الْحَرْفِ آتِي بِكُلِّ مَا ۞ رَمَزْتُ بِهِ فِي الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مُشْكِلاَ
وَسَوْفَ أُسَمِّي حَيْثُ يَسْمَحُ نَظْمُهُ ۞ بِهِ مُوضِحًا جِيدًا مُعَمًّا وَمُخْوَلاَ
وَمَنْ كانَ ذَا بَابٍ لَهُ فِيهِ مَذْهَبٌ ۞ فَلاَ بُدَّ أَنْ يُسْمَى فَيُدْرَى وَيُعْقَلاَ
ألفية ابن مالك (بعض الأبواب)
قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ # أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِ
مُصَلِّياً عَلَى النَّبيِّ الْمُصْطفَى # وآلِهِ الْمُسْتكْمِلِينَ الشَّرَفَا
وَأَسْتعِينُ اللهَ فِي ألْفِيَّهْ # مَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ
تُقَرِّبُ الأقْصى بِلَفْظٍ مُوجَزِ # وَتَبْسُطُ الْبَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ
وَتَقْتَضِي رِضاً بِغَيرِ سُخْطِ # فَائِقَةً أَلْفِيَّةَ ابْنِ مُعْطِي
وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلاَ # مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الْجَمِيلَا
واللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ # لِي وَلَهُ في دَرَجَاتِ الآخِرَهْ
الكلام وما يتألف منه
كَلامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كَاسْتَقِمْ # وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الْكَلِمْ
وَاحِدُهُ كَلِمَةٌ وَالقَوْلُ عَمْ # وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلاَمٌ قَدْ يُؤَمْ
بِالجَرِّ وَالْتَّنْوِينِ وَالنِّدَا وَأَلْ # وَمُسْنَدٍ لِلاِسْمِ تَمْيِيزٌ حَصَلْ
بِتَا فَعَلْتَ وَأَتَتْ وَيَا افْعَلِي # وَنُونِ أَقْبِلَنَّ فِعْلٌ يَنْجَلِي
سِوَاهُمَا الْحَرْفُ كَهَلْ وَفيِ وَلَمْ # فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي لَمْ كَيَشَمْ
وَمَاضِيَ الأفْعَالِ بِالتَّا مِزْ وَسِمْ # بِالنُّونِ فِعْلَ الأمْرِ إِنْ أمْرٌ فُهِمْ
والْأَمْرُ إنْ لَمْ يَكُ لِلنُّونِ مَحَلْ # فِيهِ هُوَ اسْمٌ نَحْوُ صَهْ وَحَيَّهَلْ
المعرب والمبني
وَالاِسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ وَمَبْنِي # لِشَبَهٍ مِنَ الْحُرُوفِ مُدْنِي
كَالشَّبَهِ الْوَضْعِيِّ فِي اسْمَيْ جِئْتَنَا # والْمَعْنَوِيِّ فيِ مَتَى وَفِي هُنَا
وَكَنيِابَةٍ عَنِ الْفِعْلِ بِلاَ # تَأَثُّرٍ وَكَافْتِقَارٍ أُصِّلاَ
وَمُعْرَبُ الْأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا # مِنْ شَبَهِ الْحَرْفِ كَأَرْضٍ وَسُمَا
وَفِعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيٍّ بُنِيَا # وَأَعْرَبُوا مُضَارِعاً إنْ عَرِيَا
مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ مُبَاشِرٍ وَمِنْ # نُونِ إنَاثٍ كَيَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ
وَكُلُّ حَرفٍ مُسْتَحِقٌّ لِلْبِنَا # وَالْأَصْلُ فِي الْمَبْنِيِّ أنْ يُسَكَّنَا
وَمِنْهُ ذُو فَتْحٍ وذُو كَسْرٍ وَضَمْ # كَأَيْنَ أمْسِ حَيْثُ وَالسَّاكِنُ كَمْ
وَالْرَّفْعَ وَالنَّصْبَ اجْعَلَنْ إعْرَاباً # لاِسْمٍ وَفِعْلٍ نَحْوُ لَنْ أهَابَا
والاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالْجَرِّ كَمَا # قَدْ خُصِّصَ الْفِعْلُ بِأنْ يَنْجَزِمَا
فَارْفَعْ بِضَمٍّ وانْصِبَنْ فَتْحاً وَجُرّ # كَسْراً كَذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرّ
واجْزِمْ بِتَسْكينٍ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ # يَنُوبُ نَحْوُ جَا أخُو بَنِي نَمِرْ
وَارْفَعْ بِوَاوٍ وانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ # واجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الأسْمَا أَصِفْ
منْ ذَاكَ ذُو إنْ صُحْبَةً أَبَانَا # وَالْفَمُ حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ بَانَا
أَبٌ أخٌ حَمٌ كَذَاكَ وَهَنُ # والنَّقْصُ فِي هذَا الأَخِيرِ أَحْسَنُ
وَفِي أبٍ وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ # وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ
وَشَرْطُ ذَا الإعْرَابِ أنْ يُضَفْنَ لا # لِلْيَا كَجَا أخُو أبِيْكَ ذَا اعْتِلاَ
بِالأَلِفِ ارْفَعِ الْمُثَنَّى وَكِلا # إِذَا بِمُضْمَرٍ مُضَافاً وُصِلاَ
كِلْتَا كَذَاكَ اثْنَانِ وَاثْنَتَانِ # كَابْنَيْنِ وَابْنَتَينِ يَجْرِيَانِ
وَتَخْلُفُ الْيَا فِي جَمِيعِهَا الأَلِف # جَرًّا وَنَصْباً بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ أُلِفْ
وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا اجْرُرْ وانْصِبِ # سَالِمَ جَمْعِ عَامِرٍ وَمُذْنِبِ
وَشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عِشْرُونَا # وَبَابُهُ أُلْحِقَ وَالأَهْلُونَا
أُولُو وَعَالَمُونَ عِلِّيُّونَا # وَأَرَضُونَ شَذَّ وَالسِّنُونَا
وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ # ذَا الْبابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ
وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ # فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ
وَنُونُ مَاثُنِّيَ وَالْمُلْحَقِ بِهْ # بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ
وَمَا بِتَا وَأَلِفٍ قَدْ جُمِعَا # يُكْسَرُ فِي الْجَرِّ وَفي النَّصْبِ مَعَا
كَذَا أُولاَتُ وَالَّذي اسْماً قَدْ جُعِلْ # كَأذْرِعَاتٍ فِيهِ ذَا أيْضاً قُبِلْ
وَجُرَّ بِالْفَتْحَةِ مَالاَ يَنْصَرِفْ # مَالَمْ يُضَفْ أَوْيَكُ بَعْدَ ألْ رَدِفْ
وَاجْعَلْ لِنَحْوِ يَفْعَلاَنِ النُّونَا # رَفْعاً وَتَدْعِينَ وَتَسْأَلُونَا
وَحَذْفُهَا لِلْجَزْمِ وَالنَّصْبِ سِمَهْ # كَلَمْ تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلَمَهْ
وَسَمِّ مُعْتَلاًّ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا # كالْمُصْطَفى والْمُرْتَقَي مَكَارِمَا
فَالأوَّلُ الإِعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَا # جَمِيعُهُ وَهْوَ الَّذي قَدْ قُصِرَا
وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ وَنَصْبُهُ ظَهَرْ # وَرَفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أيْضاً يُجَرّ
وَأَيُّ فِعْلٍ آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ # أوْ وَاوٌ أوْ يَاءٌ فَمُعْتَلاًّ عُرِفْ
فَالْأَلِفَ انْوِ فِيهِ غَيْرَ الجَزْمِ # وَأَبْدِ نَصْبَ مَاكَيَدْعُو يَرْمِي
وَالرَّفْعَ فِيهِمَا انْوِ وَاحْذِفْ جَازِماَ # ثَلاثَهُنَّ تَقْضِ حُكْماً لازِماَ
النكرة والمعرفة
نَكِرَةٌ قَابِلُ أَلْ مُؤَثِّرَا # أوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا
وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَهُمْ وَذِي # وَهِنْدَ وَابْنِي وَالغُلامِ وَالَّذِي
فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ أوْ حُضُورِ # كَأنْتَ وَهْوَ سَمّ بِالضّمِيرِ
وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَالاَ يُبْتَدَا # وَلاَ يَلِي إِلا اخْتِيَاراً أبَدَا
كَالْيَاءِ وَالْكَافِ مِنِ ابْنِي أكْرَمَكْ # وَالْيَاءِ والهَا مِنْ سَليهِ مَا مَلَكْ
وَكُلّ مُضْمَرٍ لَهُ الْبِنَا يَجِبْ # وَلَفْظُ مَاجُرَّ كَلْفظِ مَا نُصِبْ
لِلرَّفْعِ وَالنَّصبِ وَجَرٍّنَا صَلَحْ # كَاعْرِفْ بِنَا فَإنَّنَا نِلْنَا الْمِنَحْ
وَأَلِفٌ وَالوَاوُ وَالنُّونُ لِمَا # غاَبَ وَغَيْرِهِ كَقَامَا واعْلَمَا
وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ # كافْعَلْ أوَافِقْ نَغْتَبِطْ إذْ تَشْكُرُ
وَذُو ارْتِفَاعٍ وانْفِصَالٍ أنَا هُوْ # وَأَنْتَ وَالفُرُوعُ لا تَشْتَبِهُ
وَذُو انْتِصَابٍ فِي انْفِصَالٍ جُعِلا # إيّايَ والتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلاَ
وَفِي اخْتِيَارٍ لا يَجِيءُ المنُفَصِلْ # إذَا تَأَتَّى أنْ يَجِيء المُتَّصِلْ
وَصِلْ أوِ افْصِلْ هَاءَ سَلْنِيهِ وَمَا # أشْبَهَهُ في كُنْتُهُ الخُلْفُ انْتَمَى
كَذَاكَ خِلْتَنيهِ واتِّصَالا # أخْتَارُ غَيْرِي اخْتَارَ الانْفِصَالا
وَقَدِّمِ الأَخَصَّ فِي اتِّصَالِ # وَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ في انْفِصَالِ
وَفِي اتِّحَادِ الرُّتْبَةِ الْزَمْ فَصْلاَ # وَقَدْ يُبِيحُ الْغَيْبُ فِيهِ وَصْلاَ
وَقَبْلَ يَا النَّفْسِ مَعَ الْفِعْلِ التُزِمْ # نُونُ وِقَايَةٍ وَلَيْسي قَدْ نُظِمْ
وَلَيْتَني فَشَا وَلَيْتي نَدَرا # وَمَعْ لَعَلَّ اعْكِسْ وَكُنْ مُخَيَّرا
فِي الْبَاقِيَاتِ واضْطِراراً خَفَّفا # مِنِّي وَعَنِّي بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا
وَفِي لَدُنِّي لَدُني قَلَّ وَفِي # قَدْني وَقَطْنِي الْحَذْفُ أيْضاً قَدْ يَفي
العلم
اسْمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى مُطْلَقاً # عَلَمُهُ كَجَعَفَرٍ وَخِرْنِقَا
وَقَرَنٍ وَعَدَنٍ وَلاحِقِ # وَشَذْقَمٍ وَهَيْلَةٍ وَوَاشِقِ
وَاسْمَاً أتَى وَكُنْيَتةً وَلَقَبَا # وَأخِّرَنْ ذَا إنْ سِوَاهُ صَحِبَا
وَإنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ # حَتْماً وإلاَّ أَتْبِعِ الَّذِي رَدِفْ
وَمنْهُ مَنْقُولٌ كَفَضْلٍ وَأَسَدْ # وَذُو ارْتِجَالٍ كَسُعَادَ وَأُدَدْ
وَجُمْلَةٌ وَمَا بِمَزجٍ رُكِّبَا # ذَا إنْ بِغَيْرِ وَيْهِ تَمَّ أُعْرِبَا
وَشَاعَ فِي الأعْلاَمِ ذُو الإضَافَهْ # كَعَبْدِ شَمْسٍ وأَبِي قُحَافَهْ
وَوَضَعُوا لِبَعْضِ الأجْنَاسِ عَلَمْ # كَعَلَمِ الأشْخَاصِ لَفْظاً وَهْوَ عَمْ
مِنْ ذَاكَ أُمُّ عِرْيَطٍ لِلعَقْرَبِ # وَهكَذَا ثُعَالَةٌ لِلثَّعْلبِ
وَمِثْلُهُ بَرَّةُ لِلمَبَرَّه # كَذَا فَجَارِ عَلَمٌ لِلْفَجْرَه
اسم الإشارة
بِذَا لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أشِرْ # بِذِي وَذِهْ تِي تَا عَلَى الأُنْثَى اقْتَصِرْ
وذَانِ تَانِ لِلمُثَنَّى المُرْتَفِعْ # وَفِي سِوَاهُ ذَيْنِ تَيْنِ اذْكُرْ تُطِعْ
وَبِأُولَى أشِرْ لِجَمْعٍ مُطْلَقَا # وَالمَدُّ أوْلَى وَلَدَى البُعْدِ انْطِقَا
بِالْكَاف حَرْفاً أوْ مَعَهْ # واللامُ إِنْ قَدَّمْتَ هَا مُمتَنِعهْ
وَبِهُنَا أوْ هاهُنَا أشِرْ إلِى # دَانِى الْمكَانِ وَبِهِ الْكَافَ صِلاَ
فِي البُعْدِ أوْ بِثَمَّ فُهْ أوْ هَنَّا # أوْ بِهُنَالِكَ انْطِقَنْ أوْ هِنَّا
الاسم الموصول
مَوْصُولُ الاسْمَاءِ الَّذِي الأَنْثى الَّتي # وَالْيَا إذَا مَاثُنِّيا لا تُثْبِتِ
بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْلِهِ الْعَلاَمَهْ # والنُّونُ إنْ تُشْدَدْ فَلا مَلامَهْ
وَالنُّونُ مِنْ ذَيْنِ وَتَيْنِ شُدِّدَا # أيْضاً وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا
جَمْعُ الَّذِي الأُلَى الَّذِينَ مُطْلَقا # وَبَعْضُهُمْ بِالوَاوِ رَفْعاً نَطَقَاَ
بالَّلاتِ والّلاِءِ الَّتِي قَدْ جُمِعَا # وَالَّلاءِ كالَّذِينَ نَزْراً وَقَعَا
وَمَنْ وَمَا وَأَلْ تُسَاوِي مَا ذُكِرْ # وَهكَذَا ذُو عِنْدَ طَيِّءٍ شُهِرْ
وَكَالَّتي أيْضاً لَدَيْهِمْ ذَاتُ # وَمَوْضِعَ اللاتِي أتَى ذَوَاتُ
وَمِثْلُ مَا ذَا بَعْدَ مَا اسْتِفْهَامِ # أوْ مَنْ إذَا لَمْ تُلْغَ فِي الْكَلاَمِ
وَكُلُّهَا يَلْزَمُ بَعْدَهُ صِلَهْ # عَلَى ضَمِيرٍ لائِقٍ مُشْتَمِلَهْ
وَجُمْلَةٌ أوْ شِبْهُهَا الَّذِي وُصِلْ # بِهِ كَمَنْ عِنْدِي الَّذِي ابْنُهُ كُفِلْ
وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ ألْ # وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلَّ
أيٌّ كَمَا وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ # وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ
وَبَعْضُهُمْ أعْرَبَ مُطْلَقاً وَفِي # ذَا الْحَذْفِ أيّاً غَيْرُ أيٍّ يَقْتَفي
إنْ يُستَطَلْ وَصْلٌ وَإنْ لَمْ يُسْتَطَلْ # فَالْحَذْفُ نَزْرٌ وَأَبَوْا أنْ يُخْتَزَلْ
إِنْ صَلَحَ الْبَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِ # وَالْحَذْفُ عِنْدَهُمْ كَثِيرٌ مُنْجَلي
فِي عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إنِ انْتَصَبْ # بِفِعْلٍ أوْ وَصْفٍ كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ
كَذَاكَ حَذْفُ مَا بِوَصْفٍ خُفِضَا # كَأنْتَ قَاضٍ بَعْدَ أمْرٍ مِنْ قَضَى
كَذَا الَّذِي جُرَّ بِمَا الْمَوْصُولَ جَرْ # كَمُرَّ بالَّذِي مَرَرتُ فَهْوَ بَرّ
المُعَرَّف بأداة التعريف
أَلْ حَرْفُ تَعْرِيفٍ أو الَّلامُ فَقَطْ # فَنَمَطٌ عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ النَّمَطْ
وَقَدْ تُزَادُ لازِماً كَالَّلاتِ # والآنَ والَّذِينَ ثُمَّ الَّلاتِ
وَلاضْطِرَارٍ كَبَناتَ الأوْبَرِ # كَذَاَ وَطِبْتَ الَّنفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي
وَبَعْضُ الأعْلاَمِ عَلَيْهِ دَخَلاَ # لِلَمْح مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلا
كَالفَضْلِ وَالْحَارِثِ وَالنُّعْمَانِ # فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ
وَقَدْ يَصِيرُ عَلَماً بِالْغَلَبَهْ # مُضَافٌ أوْ مَصْحُوبُ ألْ كَالعَقَبَةْ
وَحَذْفَ ألْ ذِي إن تُنَادِ أوْتُضِفْ # أوْجِبْ وَفِي غَيْرِهِمَا قَدْ تَنْحَذِفْ
مجموعة الأحاديث للمرحلة الأولى
قاَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: مَنْ سَلَكَ طَرِيْقًا يَلْتَمِسُ فِيْهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيْقًا إِلَى الجَنَّةِ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ إِلاَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ دَلَّ عَلىَ خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ (رواه مسلم)
قاَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ (رواه ابن ماجة)
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ وَلاَ إِلَى صُوَرِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ إِلَى صَدْرِهِ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ (البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ المُؤْمِنِيْنَ إِيْمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَقَاطَعُوا وَ لاَ تَدَابَرُوا وَ لاَ تَبَاغَضُوا وَ لاَ تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَ لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللهِ:صلى الله عليه وسلم كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَ لاَ سَرَفٍ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِهِ (رواه أحمد)
قَالَ رَسُولُ اللهِ:صلى الله عليه وسلم لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيْهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ (رواه مسلم)
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلمأَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ: الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قَالَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:صلى الله عليه وسلم مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ (رواه البخاري و مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ ضَارَّ أَضَرَّ اللهُ بِهِ وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللهُ عَلَيْهِ (رواه أبو داود)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِْْيمَانِ (رواه البخاري)
قال رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وسلم: الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ (رواه أبو داود)
قاَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ (رواه أبو داود)
قاَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لاَيَعْنِيهِ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وسلم: رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَى الْوَالِدِ وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَيَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا (رواه البخاري ومسلم)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَقْعَدِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا (رواه ومسلم)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ: اِغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ, شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ (رواه الحاكم)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَدْخُلُوْنَ الجَنَّةَ حَتىَّ تُؤْمِنُوْا وَلاَ تُؤْمِنُوْنَ حَتىَّ تَحَابُّوْا أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلىَ شَيْئٍ إِذَا فَعَلْتُمُوْهُ تَحَابَبْتُمْ, أَفْشُوْا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ (رواه البخاري)
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: رَبَّنَا آتِناَ فيِ الدُّنْياَ حَسَنَةً وَفيِ الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارَ (رواه البخاري و مسلم)
قاَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ (رواه مسلم)
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لاَ تَسُبُّوا الأََمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا (رواه البخاري)
قاَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ فِي الدُّنْيَا (رواه مسلم)
قاَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً (رواه مسلم)
مجموعة الأحاديث للمرحلة الثانية
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ (رواه الترمذي و ابن ماجة)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ (متفق عليه)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ (متفق عليه)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ (متفق عليه)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ (متفق عليه)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ (متفق عليه)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ (متفق عليه)
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ قَالَ لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ ولاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ (أحمد وابن حبّان)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الأَخَرِحَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ (متفق عليه)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تُمَارِ أَخَاكَ وَلاَ تُمَازِحْهُ وَلاَ تَعِدْهُ مَوْعِدَةً فَتُخْلِفَهُ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ لِيَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلاَ يَبْغِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ أَوِ اخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (رواه أحمد)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ (رواه أبو داود)
عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ قَالَ فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ قَالَ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ (رواه أحمد)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ (رواه مسلم)
عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ (رواه ا لبخاري ومسلم)
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ "هَا" ضَحِكَ الشَّيْطَانُ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ (رواه أحمد)
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ قَالَ تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ لاَ يَرْحَمِ النَّاسَ لاَ يَرْحَمْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (رواه مسلم)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ فَقَالَ تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ فَقَالَ الْفَمُ وَالْفَرْجُ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ (رواه مالك)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا غُلاَمُ سَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ وَمَنْعًا وَهَاتٍ وَوَأْدَ الْبَنَاتِ وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةَ الْمَالِ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (رواه البخاري)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ (رواه الترمذي)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ قَالَ الشِّرْكُ بِاللهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاَتِ (البخاري)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ (رواه مسلم)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ لاَ يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاكُمُوهُ انْتِزَاعًا وَلَكِنْ يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ فَيَبْقَى نَاسٌ جُهَّالٌ يُسْتَفْتَوْنَ فَيُفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ فَيُضِلُّونَ وَيَضِلُّونَ (رواه البخاري)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي أَمْرًا فِي الإِسْلاَمِ لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ قَالَ قُلْ آمَنْتُ بِاللهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ, قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيَّ شَيْءٍ أَتَّقِي قَالَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ (رواه أحمد)
أحاديث الأربعين النووية
الحديث الأول: عَنْ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ أَبِيْ حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: إِنَّمَا اْلأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى. فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ. [رواه البخاري ومسلم].
الحـديث الثاني: عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوْسٌ عِنْدَ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيْدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ: يَا مُحَمَّد أَخْبِرْنِي عَنِ اْلإِسْلاَمِ، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اْلإِسِلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ وَتُقِيْمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكاَةَ وَتَصُوْمَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيْلًا قَالَ: صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ اْلإِيْمَانِ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قَالَ صَدَقْتَ، قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنِ اْلإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسْؤُوْلُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ. قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا، قَالَ أَنْ تَلِدَ اْلأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُوْنَ فِي الْبُنْيَانِ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرَ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَعْلَمَ. قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيْلُ أَتـَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِيْنَكُمْ. [رواه مسلم]
الحـديث الثالث: عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: بُنِيَ اْلإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ.[رواه البخاري ومسلم]
الحـديث الرابـع: عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوْقُ: إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِيْنَ يَوْمًا نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُوْنُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُوْنُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيْهِ الرُّوْحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ. فَوَ اللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا. [رواه البخاري ومسلم].
الحـديث الخامس: عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِيْنَ أُمِّ عَبْدِ اللهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ. [رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم: مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ]
الحديث السادس: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: إِنَّ الْحَلاَلَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُوْرٌ مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِيْنِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعىَ حَوْلَ الْحِمَى يُوْشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيْهِ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ [رواه البخاري ومسلم]
الحديث السابع: عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيْم الدَّارِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ. قُلْنَا لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُوْلِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِيْنَ وَعَامَّتِهِمْ. [رواه مسلم]
الحـديث الثـامن: عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ، وَيُقِيْمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاَةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَـهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلاَمِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعَالىَ [رواه البخاري ومسلم]
الحديث التـاسع: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوْهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلاَفُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ. [رواه البخاري ومسلم]
الحـديث العاشر: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِيْنَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِيْنَ فَقَالَ تَعَالَى: "يا أيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا" وَقاَلَ تَعَالَى: "يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا كُلُوْا مِنَ الطَّيِّبَاتِ مَارَزَقْنَاكُمْ" ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيْلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ياَ رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ. [رواه مسلم]
الحـديث الحادي عشر: عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِي بْنِ أبِي طَالِبٍ سِبْطِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَيْحَانَتِهِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: دَعْ مَا يَرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيْبُكَ. [رواه الترمذي والنسائي وقال الترميذي: حديث حسن صحيح]
الحديث الثاني عشر: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيْهِ [حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا]
الحـديث الثالث عشر: عَنْ أَبِي حَمْزَةَ أَنَس بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، خَادِمِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيْهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ [رواه البخاري ومسلم]
الحديث الرابع عشر: عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنِّي رَسُوْلُ اللهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِيْنِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ [رواه البخاري ومسلم]
الحديث الخامس عشر: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاْليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ. [رواه البخاري ومسلم]
الحـديث السادس عشر: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَوْصِنِي، قَالَ: لاَ تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: لاَ تَغْضَبْ [رواه البخاري ومسلم]
الحديث السابع عشر: عَنْ أَبِي يَعْلَى شَدَّاد ابْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللهَ كَتَبَ اْلإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيْحَتَهُ.[رواه مسلم]
الحديث الثامن عشر: عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اِتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ [رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح]
الحديث التاسع عشر: عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا، فَقَالَ: يَا غُلاَمُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: اِحْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ اْلأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوْكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوْكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوْكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوْكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ اْلأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح وفي رواية غير الترمذي: احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيْبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا].
الحديث العشرون: عَنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ عُقْبَةَ بِنْ عَمْرٍو الأَنْصَارِي الْبَدْرِي رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُوْلَى، إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ. [رواه البخاري]
الحديث الحادي والعشرون: عَنْ أَبِي عَمْرٍو، وَقِيْلَ: أَبِي عَمْرَةَ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ قُلْ لِي فِي اْلإِسْلاَمِ قَوْلًا لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ. قَالَ: قُلْ آمَنْتُ بِاللهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ [رواه مسلم]
الحـديث الثاني والعشرون: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوْبَاتِ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلاَلَ، وَحَرَّمْت الْحَرَامَ، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. [رواه مسلم]
الحديث الثالث والعشرون: عَنْ أَبِيْ مَالِكٍ الْحَارِثِ ابْنِ عَاصِمٍ اْلأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الطُّهُوْرُ شَطْرُ اْلإِيْمَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأُ الْمِيْزَانِ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلأُ – أَوْ تَمْلآنِ – مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَاْلأَرْضِ، وَالصَّلاَةُ نُوْرٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ. كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَباَئِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوْبِقُهَا [رواه مسلم]
الحديث الرابع والعشرون: عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيْمَا يَرْوِيْهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَالَ: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلىَ نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلاَ تَظَالَمُوا. يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُوْنِي أَهْدِكُمْ. يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُوْنِي أُطْعِمْكُمْ. يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُوْنِي أَكْسُكُمْ. يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُوْنَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَناَ أَغْفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِيْعًا، فَاسْتَغْفِرُوْنِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُّوْنِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُوْنِي. يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا. يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا. يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيْدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُوْنِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمَخِيْطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ. يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعَمَالُكُمْ أُحْصِيْهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوْفِيْكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُوْمَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ.[رواه مسلم]
الحـديث الخامس والعشرون: عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُوْلَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُوْرِ بِاْلأُجُوْرِ يُصَلُّوْنَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُوْمُوْنَ كَمَا نَصُوْمُ، وَيتَصَدَّقُوْنَ بِفُضُوْلِ أَمْوَالِهِمْ قَالَ: أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَدَّقُوْنَ: إِنَّ لَكُمْ بِكُلِّ تَسْبِيْحَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَكْبِيْرَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَحْمِيْدَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَهْلِيْلَةٍ صَدَقَةً وَأَمْرٍ بِالْمَعْرُوْفِ صَدَقَةً وَنَهْيٍ عَن مُنْكَرٍ صَدَقَةً وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةً قَالُوا: يَا رَسُوْلَ اللهِ أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُوْنُ لَهُ فِيْهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ. [رواه مسلم]
الحديث السادس والعشرون: عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُّ سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيْهِ الشَّمْسُ. تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِيْنُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيْهَا إِلَى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ وَ تُمِيْطُ اْلأَذَى عَنِ الطَّرِيْقِ صَدَقَةٌ. [رواه البخاري ومسلم]
الحـديث السابع والعشرون: عَنْ النَّوَّاسِ بنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَاْلإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ. [رَوَاهُ مُسْلِم].
وَعَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: جِئْتَ تَسْألُ عَنِ الْبِرِّ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اِسْتَفْتِ قَلْبَكَ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَاْلإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ [حديث حسن رويناه في مسندي الإمامين أحمد بن حنبل والدارمي بإسناد حسن]
الحديث الثامن والعشرون: عَنْ أَبِي نَجِيْحٍ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَاريةَ رَضي الله عنه قَالَ: وَعَظَنَا رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوْبُ، وَذَرِفَتْ مِنْهَا الْعُيُوْنُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُوْلَ اللهِ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدَّعٍ، فَأَوْصِنَا، قَالَ: أُوْصِيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كًثِيْرًا. فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ الْمَهْدِيِّيْنَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ اْلأُمُوْرِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ [رَوَاه داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح]
الحديث التاسع والعشرون: عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُوْلَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي عَنِ النَّارِ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيْمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيْرٌ عَلىَ مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيْمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُوْمُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيْئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَصَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: "تَتَجَافَى جُنُوْبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ" –حَتَّى بَلَغَ- "يَعْمَلُوْنَ" ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وُعَمُوْدِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُوْلَ اللهِ قَالَ: رَأْسُ اْلأَمْرِ اْلإِسْلاَمُ وَعَمُوْدُهُ الصَّلاَةُ وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ. ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَلاَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ فَقُلْتُ: بَلىَ يَا رَسُوْلَ اللهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ وَقَالِ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا. قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُوْنَ بِمَا نَتَكَلَّمَ بِهِ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَاسُ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوْهِهِمْ –أَوْ قَالَ: عَلىَ مَنَاخِرِهِمْ – إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ. [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح]
الحديث الثلاثون: عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِي جُرْثُوْمِ بْنِ نَاشِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوْهَا، وَحَدَّ حُدُوْدًا فَلاَ تَعْتَدُوْهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوْهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلاَ تَبْحَثُوا عَنْهَا. [حديث حسن رواه الدارقطني وغيره].
الحديث الحادي والثلاثون: عَنْ أَبِي الْعَبَّاس سَهْل بِنْ سَعْد السَّاعِدِي رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ياَ رَسُوْلَ اللهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ، فَقَالَ: ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ، وَازْهَدْ فِيْمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ. [حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره بأسانيد حسنة]
الحـديث الثاني والثلاثون: عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ سَعَدِ بْنِ سِنَانِ الْخُدْرِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ [حَدِيْثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه وَالدَّارُقُطْنِي وَغَيْرُهُمَا مُسْنَدًا، وَرَوَاهُ مَالِك فِي الْمُوَطَّأ مُرْسَلًا عَنْ عَمْرو بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيْهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْقَطَ أَبَا سَعِيْدٍ وَلَهُ طُرُقٌ يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا]
الْحَدِيث الثالث والثلاثون: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ، لاَدَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ، لَكِنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمُدَّعِيْ وَالْيَمِيْنَ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ [حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا، وبعضه في الصحيحين]
الحديث الرابع والثلاثون: عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الْخُدْرِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ اْلإِيْمَانِ [رواه مسلم]
الحـديث الخامس والثلاثون: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُوْنُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَكْذِبُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى هَهُنَا –وَيُشِيْرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ – بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ [رواه مسلم]
الحديث السادس والثلاثون: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كاَنَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيْهِ. وَمَنْ سَلَكَ طَرِيْقًا يَلْتَمِسُ فِيْهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ بِهِ طَرِيْقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوْتِ اللهِ يَتْلُوْنَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُوْنَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِيْنَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيْمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ. [رواه مسلم]
الحديث السابع والثلاثون: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيْمَا يَرْوِيْهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ: فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيْرَةٍ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً [رواه البخاري ومسلم في صحيحهما بهذه الحروف]
الحديث الثامن والثلاثون: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيْذَنَّهُ [رواه البخاري]
الحديث التاسع والثلاثون: عَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِيْ عَنْ أُمَّتِي: الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ [حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما]
الحديث الأربعون: عَنْ ابْنِ عُمَرْ رضي الله عَنْهُمَا قَالَ: أَخَذَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَنْكِبَيَّ فَقَالَ: كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيْبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيْلٍ. وَكاَنَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُوْلُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ. [رواه البخاري]
الحديث الحادي والأربعون: عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُوْنَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ [حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ وَرَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الْحُجَّة بإسنادٍ صحيحٍ]
الحديث الثاني والأربعون: عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَاكَانَ مِنْكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوْبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ اْلأَرْضِ خَطاَياَ ثُمَّ لَقِيْتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً [رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]
مجموعة المحفوظات للمرحلة الأولى
مَنْ جَدَّ وَجَدَ
مَنْ سَارَ عَلىَ الدَّرْبِ وَصَلَ
مَنْ صَبَرَ ظَفِرَ
مَنْ قَلَّ صِدْقُهُ قَلَّ صَدِيْقُهُ
جَالِسْ أَهْلَ الصِّدْقِ وَالوَفَاءِ
مَوَدَّةُ الصَّدِيْقِ تَظْهَرُ وَقْتَ الضِّيْقِ
وَمَا اللَّذَّةُ إِلاَّ بَعْدَ التَّعَبِ
الصَّبْرُ يُعِيْنُ عَلىَ كُلِّ عَمَلٍ
جَرِّبْ وَلاَحِظْ تَكُنْ عَارِفًا
اُطْلُبِ العِلْمَ مِنَ الْمَهْدِ إِلىَ اللَّحْدِ
بَيْضَةُ اليَوْمِ خَيْرٌ مِنْ دَجَاجَةِ الغَدِ
الوَقْتُ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ
العَقْلُ السَّلِيْمُ فيِ الجِسْمِ السَّلِيْمِ
خَيْرُ جَلِيْسٍ فيِ الزَّمَانِ كِتَابٌ
مَنْ يَزْرَعْ يَحْصُدْ
خَيْرُ الأَصْحَابِ مَنْ يَدُلُّكَ عَلىَ الخَيْرِ
لَوْلاَ العِلْمُ لَكَانَ النَّاسُ كَاْلبَهَائِمِ
العِلْمُ فيِ الصِّغَرِ كَالنَّقْشِ عَلىَ الحَجَرِ
لَنْ تَرْجِعَ الأَياَّمُ الَّتيِ مَضَتْ
تَعَلَّمَنْ صَغِيْرًا وَاعْمَلْ بِهِ كَبِيْرًا
العِلْمُ بِلاَ عَمَلٍ كَالشَّجَرِ بِلاَ ثَمَرٍ
الاتِّحَادُ أَسَاسُ النَّجَاحِ
لاَ تَحْتَقِرْ مِسْكِيْنًا وَكُنْ لَهُ مُعِيْناً
الشَّرَفُ بِالأَدَبِ لاَ بِالنَّسَبِ
سَلاَمَةُ الإِنْسَانِ فيِ حِفْظِ اللِّسَانِ
آدَابُ الْمَرْءِ خَيْرٌ مِنْ ذَهَبِهِ
سُوْءُ الخُلُقِ يُعْدِي
آفَةُ العِلْمِ النِّسْياَنُ
إِذَا صَدَقَ العَزْمُ وَضَحَ السَّبِيْلُ
لاَ تَحْتَقِرْ مَنْ دُوْنَكَ فَلِكُلِّ شَيْئٍ مَزِيَّةٌ
أَصْلِحْ نَفْسَكَ يَصْلُحْ لَكَ النَّاسُ
فَكِّرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ
مَنْ عَرَفَ بُعْدَ السَّفَرِ اِسْتَعَدَّ
مَنْ حَفَرَ حُفْرَةً وَقَعَ فِيْهَا
عَدُوٌّ عَاقِلٌ خَيْرٌ مِنْ صَدِيْقٍ جَاهِلٍ
مَنْ كَثُرَ إِحْسَانُهُ كَثُرَ إِخْوَانُهُ
اِجْهَدْ وَلاَ تَكْسَلْ وَلاَ تَكُ غَافِلاً فَنَدَامَةُ العُقْبىَ لِمَنْ يَتَكاَسَلُ
لاَ تُؤَخِّرْ عَمَلَكَ إِلىَ الغَدِ مَا تَقْدِرُ أَنْ تَعْمَلَهُ اليَوْمَ
اُتْرُكِ الشَّرَّ يَتْرُكْكَ
خَيْرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَأَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ
فيِ التَّأَنِّي السَّلاَمَةُ وَفيِ العَجَلَةِ النَّدَامَةُ
ثَمْرَةُ التَّفْرِيْطِ النَّدَامَةُ وَثَمْرَةُ الحَزْمِ السَّلاَمَةُ
الرِّفْقُ بِالضَّعِيْفِ مِنْ خُلُقِ الشَّرِيْفِ
فَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا
تَرْكُ الجَوَابِ عَلىَ الجَاهِلِ جَوَابٌ
مَنْ عَذُبَ لِسَانُهُ كَثُرَ إِخْوَانُهُ
إِذَا تَمَّ العَقْلُ قَلَّ الكَلاَمُ
مَنْ طَلَبَ أَخًا بِلاَ عَيْبٍ بَقِيَ بَلاَ أَخٍ
قُلِ الحَقَّ وَلَوْ كَانَ مُرًّا
خَيْرُ مَالِكَ مَا نَفَعَكَ
خَيْرُ الأُمُوْرِ أَوْسَاطُهَا
لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٌ وَلِكُلِّ مَقَالٍ مَقَامٌ
إِذاَ لمَ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
لَيْسَ العَيْبُ لِمَنْ كَانَ فَقِيْرًا بَلِ العَيْبُ لِمَنْ كَانَ بَخِيْلاً
لَيْسَ اليَتِيْمُ الَّذِي قَدْ مَاتَ وَالِدُهُ بَلِ اليَتِيْمُ يَتِيْمُ العِلْمِ وَالأَدَبِ
لِكُلِّ عَمَلٍ ثَوَابٌ وَلِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابٌ
وَعَامِلِ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ مِنْهُمْ دَائِماً
هَلَكَ امْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ
رَأْسُ الذُّنُوْبِ الكَذِبُ
مَنْ ظَلَمَ ظُلِمَ
لَيْسَ الجَمَالُ بِأَثْوَابٍ تُزَيِّنُنُا إِنَّ الجَمَالَ جمَاَلُ العِلْمِ وَالأَدَبِ
لاَ تَكُنْ رَطْباً فَتُعْصَرَ وَلاَ يَابِسًا فَتُكَسَّرَ
مَنْ أَعاَنَكَ عَلىَ الشَّرِّ ظَلَمَكَ
أَخِي لَنْ تَنَالَ العِلْمَ إِلاَّ بِسِتَّةٍ سَأُنْبِيْكَ عَنْ تَفْصِيْلِهَا بِبَيَانٍ: ذَكَاءٌ وَحِرْصٌ وَاجْتِهَادٌ وَدِرْهَمٌ وَصُحْبَةُ أُسْتَاذٍ وَطُوْلُ زَمَانٍ
العَمَلُ يَجْعَلُ الصَّعْبَ سَهْلاً
مَنْ تَأَنَّى نَالَ مَا تَمَنَّى
اُطْلُبِ العِلْمَ وَلَوْ بِالصِّيْنِ
النَّظَافَةُ مِنَ الإِيْمَانِ
إِذَا كَثُرَ الْمَطْلُوْبُ قَلَّ الْمُسَاعِدُ
لاَ خَيْرَ فيِ لَذَّةٍ تَعْقِبُ نَدَماً
تَنْظِيْمُ العَمَلِ يُوَفِّرُ نِصْفَ الوَقْتِ
رُبَّ أَخٍ لَمْ تَلِدْهُ وَالِدَةٌ
دَاوُوْا الغَضَبَ بِالصُّمْتِ
الكَلاَمُ يَنْفُذُ مَالاَ تَنْفُذُهُ الإِبَرُ
لَيْسَ كُلُّ مَا يَلْمَعُ ذَهَباً
سِيْرَةُ الْمَرْءِ تُنْبِئُ عَنْ سَرِيْرَتِهِ
قِيْمَةُ الْمَرْءِ بِقَدْرِ مَا يُحْسِنُهُ
صَدِيْقُكَ مَنْ أَبْكَاكَ لاَ مَنْ أَضْحَكَكَ
عَثْرَةُ القَدَمِ أَسْلَمُ مِنْ عَثْرَةِ اللِّسَانِ
خَيْرُ الكَلاَمِ مَا قَلَّ وَدَلَّ
كُلُّ شَيءٍ إِذَا كَثُرَ رَخُصَ إِلاَّ الأَدَبَ
أَوَّلُ الغَضَبِ جُنُوْنٌ وَآخِرُهُ نَدَمٌ
العَبْدُ يُضْرَبُ بِالعَصَا وَالحُرُّ تَكْفِيْهِ الإِشَارَةُ
اُنْظُرْ مَا قَالَ وَلاَ تَنْظُرْ مَنْ قَالَ
الحَسُوْدُ لاَ يَسُوْدُ
الأَعْمَالُ بِخَوَاتِمِهَا
مجموعة المحفوظات لِلْمَرْحَلَةِ الثانية
الحث على التعلم
العَالِمُ كَبِيْرٌ وَإِنْ كَانَ حَدَثًا # وَالجَاهِلُ صَغِيْرٌ وَإِنْ كَانَ شَيْخًا
تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُوْلَدُ عَالِمًا # وَلَيْسَ أَخُوْ عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
وَإِنَّ كَبِيْرَ القَوْمِ لاَعِلْمَ عِنْدَهُ # صَغِيْرٌ إِذَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ الْمَحَافِلُ
أدب المجالسة
إِنْ أَنْتَ جَالَسْتَ الرِّجَالَ ذَوِي النُهَى # فَاجْلِسْ إِلَيْهِمْ بِالكَمَالِ مُؤَدَّبًا
وَاسْمَعْ حَدِيْثَهُمْ إِذَا هُمْ حَدَّثُوْا # وَاجْعَلْ حَدِيْثَكَ إِنْ نَطَقْتَ مُهَذَّبًا
الشرف بالأدب
لاَتَنْظُرَنَّ لأَثْوَابٍ عَلَى أَحَدٍ # إِنْ رُمْتَ تَعْرِفُهُ فَانْظُرْ إِلىَ الأَدَبِ
وَمَا الحُسْنُ فيِ وَجْهِ الفَتَى شَرَفًا لَهُ # إِنْ لَمْ يَكُنْ فيِ فِعْلِهِ وَالخَلاَئِقِ
فَلْيَنْظُرَنَّ إِلىَ مَنْ فَوْقَهُ أَدَبًا # وَلْيَنْظُرَنَّ إِلَى مَنْ دُوْنَهُ مَالاً
قال الإمام الشافعي
شَكَوْتُ إِلىَ وَكِيْعٍ سُوْءَ حِفْظِي # فَأَرْشَدَنِي إِلىَ تَرْكِ الْمَعَاصِيْ
وَأَخْبَرَنِيْ بِأَنَّ العِلْمَ نُوْرٌ # وَنُوْرُ اللهِ لاَيُهْدَى لِعَاصِي
الحث على التعلم 2
مَنْ لَمْ يَذُقْ ذُلَّ التَعَلُّمِ سَاعَةً # تَجَرَّعَ ذُلَّ الجَهْلِ طُوْلَ حَيَاتِهِ
وَمَنْ فَاتَهُ التَعْلِيْمُ وَقْتَ شَبَابِهِ # فَكَبِّرْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا لِوَفَاتِهِ
حَيَاةُ الفَتَى وَاللهِ بِالعِلْمِ وَالتُقَى # إِذَا لَمْ يَكُوْنَا لاَ اعْتِبَارَ لِذَاتِهِ
حق الوالدين
إِنَّ لِلْوَالِدَيْنِ حَقًّا عَلَيْنَا # بَعْدَ حَقِّ اللهِ فيِ الاِحْتِرَامِ
أَوْجَدَانَا وَرَبَّيَانَا صَغِيْرًا # فَاسْتَحَقَّا نِهَايَةَ الإِكْرَامِ
التواضع 1
تَوَاضَعْ إِذَا مَا نِلْتَ فيِ النَاسِ رِفْعَةً # فَإِنَّ رَفِيْعَ القَوْمِ مَنْ يَتَوَاضَعُ
تَوَاضَعْ إِذَا مَا كَانَ قَدْرُكَ عَالِيًا # فَإِنَّ اتِّضَاعَ الْمَرْءِ مِنْ شِيَمِ العَقْلِ
التواضع 2
تَوَاضَعْ تَكُنْ كَالنَجْمِ لاَحَ لِنَاظِرٍ # عَلَى صَفَحَاتِ الْمَاءِ وَهُوَ رَفِيْعُ
وَلاَ تَكُنْ كَالدُّخَانِ يَعْلُو بِنَفْسِهِ # إِلىَ طَبَقَاتِ الجَوِّ وَهُوَ وَضِيْعُ
الصدق
عَلَيْكَ بِالصِدْقِ فيِ كُلِّ الأُمُوْرِ لاَ # تَكْذِبْ فَأَقْبَحُ مَا يُزْرِي بِكَ الكَذِبْ
لاَ يَكْذِبُ الْمَرْءُ إِلاَّ مِنْ مَهَانَتِهِ # أَوْ عَادَةِ السُوْءِ أَوْ مِنْ قِلَّةِ الأَدَبْ
النصيحةُ
اُسْلُكْ بُنَيَّ مَنَاهِجَ السَادَاتِ # وَتَخَلَّقَنَّ بِأَشْرَفِ العَادَاتِ
وَإِذَا اتَّسَعْتَ بِرِزْقِ رَبِّكَ فَاجْعَلَنْ # مِنْهُ الأَجَلَّ لأَوْجُهِ الصَدَقَاتِ
بقدر ما تعتني تنال ما تتمنى
بِقَدْرِ الكَدِّ تُكْتَسَبُ الْمَعَاليِ # وَمَنْ طَلَبَ العُلىَ سَهِرَ اللَّيَالِي
وَمَنْ طَلَبَ العُلَى مِنْ غَيْرِ كَدٍّ # أَضَاعَ العُمْرَ فيِ طَلَبِ الْمُحَالِ
الكشافة
أَناَ الفَتَى الكَشَّافُ # مِنْ وَاجِبِيْ الإِسْعَافُ
أَسْعَى بِكُلِّ جُهْدِيْ # لِخِدْمَةِ العِبَـادِ
أَخْدُمُ كُلَّ أَهْلِـي # بِلاَ انْتِظَارِ مُهْـلِ
فَخِدْمَةُ الأَوْطَـانِ # مِنْ وَاجِبِ الإِنْسَانِ
المقتطفات 1
إِنْ أَنْتَ لَمْ تَزْرَعْ وَأَبْصَرْتَ حَاصِدًا # نَدِمْتَ عَلَى التَفْرِيْطِ فيِ زَمَنِ البَذْرِ
وَإِذَا كُنْتَ فيِ نِعْمةٍ فَارْعَهَـا # فَإِنَّ الْمَعَاصِيَ تُزِيْلُ النِعـَمَ
الصبر
الصَبْرُ كَالصَبِرِ مُرٌّ فيِ مَذَاقَتِهِ # لكِنَّ عَوَاقِبَهُ أَحْلىَ مِنَ العَسَلِ
كُنْ حَلِيْمًا إِذَا بُلِيْتَ بِغَيْظٍ # وَصَبُوْرًا إِذَا أَتَتْكَ مُصِيْبَةٌ
الاقتصاد
أَنْفِقْ عَلَى قَدْرِ مَا اسْتَطَعْتَ وَلاَ # تُسْرِفْ وَعِشْ عَيْشَ مُقْتَصِدٍ
مَنْ كَانَ فِيْمَا اسْتَفَادَ مُقْتَصِدًا # لَمْ يَفْتَقِرْ بَعْدَهَا إِلىَ أَحَدٍ
المقتطفات 2
يَمُوْتُ الفَتَى مِنْ عَثْرَةٍ بِلِسَانِهِ # وَلَيْسَ يَمُوْتُ الْمَرْءُ مِنْ عَثْرَةِ الرِجْلِ
إِذَا نَطَقَ السَفِيْهُ فَلاَ تُجِبْهُ # فَخَيْرٌ مِنْ إِجَابَتِهِ السُكُوْتُ
المقتطفات 3
مَنْ لاَعَبَ الثُعْبَانَ فيِ كَفِّهِ # هَيْهَاتَ أَنْ يَسْلَمَ مِنْ لَسْعَتِهِ
إِنَّ الغُصُوْنَ إِذَا قَوَّمْتَهَا اعْتَدَلَتْ # وَلاَيَلِيْنُ إِذَا قَوَّمْتَهُ الخَشَبَ
احترام المعلم والطبيب
إِنَّ الْمُعَلِّمَ وَالطَبِيْبَ كِلاَ هُمَا # لاَيَنْصَحَانِ إِذَا هُمَا لَمْ يُكْرَمَا
فَاصْبِرْ لِدَائِكَ إِنْ جَفَوْتَ طَبِيْبَهَا # وَاقْنَعْ بِجَهْلِكَ إِنْ جَفَوْتَ مُعَلِّمَا
المقتطفات 4
إِذَا انْتَمَـى مُنْتَمٍ إِلىَ أَحَدٍ # فَإِنَّنِيْ مُنْتَمٍ إِلـىَ أَدَبِي
إِنَّ الفَتَى مَنْ يَقُوْلُ ها أَنَا ذَا # وَلَيْسَ الفَتَى مَنْ يَقُوْلُ كَانَ أَبِي
قال الإمام الشافعي
العِلْمُ صَيْدٌ وَالْكِتَابَةُ قَيْدُهُ # قَيِّدْ صُيُوْدَكَ بِالحِبَالِ الوَاثِقَةِ
فَمِنَ الحَمَاقَةِ أَنْ تَصِيْدَ غَزَالَةً # وَتَتْرُكَهَا بَيْنَ الخَلاَئِقِ طَالِقَةً
الحث على طلب العلم 3
بِلاَدُ اللهِ وَاسِعَةٌ فَضَاءً # وَرِزْقُ اللهِ فـيِ الدُنْيَا فَسِيْحُ
فَقُلْ لِلْقَاعِدِيْنَ عَلَى هَوَانٍ # إِذَا ضَاقَ بِكُمْ أَرْضٌ فَسِيْحُوا
للبوصيري في تحذير هوى النفس
النَفْسُ كَالطِفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى # حُبِّ الرَضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلْمَرْءِ قَاتِلَةً # مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ أَنَّ السُمَّ فيِ الدَسَمِ
الْحِكَمُ والأمثال السائرة 1
إِعْجَابُ الرَجُلِ بِنَفْسِهِ عُنْوَانُ ضُعْفِ عَقْلِهِ.
فَقْدُ البَصَرِ أَهْوَنُ مِنْ فَقْدِ البَصِيْرَةِ.
إِنَّ قَلْبَ الأَحْمَقِ فيِ فَمِهِ وَلِسَانُ العَاقِلِ فيِ قَلْبِهِ.
هَلَكَ امْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ.
الفَلاَّحُ سَيِّدُ البِلاَدِ وَمَالِكُهُ الحَقِيْقِيُّ.
الحكم والأمثال السائرة 2
الفَضْلُ لِلْمُبْتَدِيْ وَ إِنْ أَحْسَنَ الْمُقْتَدِيْ.
لاَتَطْلُبْ مِنَ الجَزَاءِ إِلاَّ بِقَدْرِ مَا صَنَعْتَ.
لاَتَتَكَلَّمْ بِماَ لاَيَعْنِيْكَ وَدَعِ الكَلاَمَ فيِ كَثِيْرٍ مِمَّا يَعْنِيْكَ حَتَّى تَجِدَ لَهُ مَوْضِعًا.
الحكم والأمثال السائرة 3
الوَقْتُ كَالسَيْفِ فَإِنْ لَمْ تَقْطَعْهُ قَطَعَكَ.
لاَتَشْرَبِ السُمَّ اِتِّكَالاً عَلَى مَا عِنْدَكَ مِنَ التِّرْيَاقِ.
إِذَا أَحْبَبْتَ امْتِلاَكَ شَيْءٍ فَلاَ تُلِحَّ فيِ طَلَبِهِ.
إِنَّ الشَبَابَ وَالفَرَاغَ وَالجِدَةَ مَفْسَدَةٌ لِلْمَرْءِ أَيَّ مَفْسَدَةٍ.
رُبَّ لَفْظَةٍ أَفْقَدَتِ الصُحْبَةَ وَالإِخَاءَ.
الحكم والأمثال السائرة 4
إِنَّ فيِ يَدِ الشُبَّانِ أَمْرَ الأُمَّةِ وَفيِ إِقْدَامِهَا حَيَاتَهَا.
النَاسُ مِنْ خَوْفِ الذُلِّ فيِ الذُلِّ وَالنَاسُ مِنْ خَوْفِ الخَطَأِ فيِ الخَطَأِ.
خَيْرُ الأُمُوْرِ أَوْسَطُهَا.
لَيْسَ الخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ.
مَصَائِبُ قَوْمٍ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدُ.
الرحلة في طلب الغنى
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَطْلُبْ مَعَاشًا لِنَفْسِهِ # شَكَا الفَقْرَ أَوْ لاَمَ الصَدِيْقَ فَأَكْثَرَ
فَسِرْ فيِ بِلاَدِ اللهِ وَالْتَمِسِ الغِنَى # تَعِشْ ذَا يَسَارٍ أَوْ تَمُوْتَ فَتُعْذَرَ
وَلاَ تَرْضَ مِنْ عَيْشٍ بِدُوْنٍ وَلاَتَنَمْ # وَكَيْفَ يَنَامُ مَنْ كَانَ مُعْسِرَا
لِعَمْرُو بْنِ الوُرْدِ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ 749 هـ
اُطْلُبِ العِلْمَ فَلاَتَكْسَلْ فَمَا # أَبْعَدَ الخَيْرَ عَلىَ أَهْلِ الكَسَلْ
وَلاَتَقُلْ قَدْ ذَهَبَتْ أَرْبَابُهُ # كُلُّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَرْبِ وَصَلْ
لاَتَقُلْ أَصْلِي وَفَصْلِي أَبَدًا # إِنَّمَا أَصْلُ الفَتَى مَا قَدْ حَصَلْ
المحفوظات للمرحلة الثالثة
أوصى عَلِيُ اْبنُ أَبيِ طَـالِبٍ لاْبنِهِ حَسَـن المتوفى سنة 40 هـ
يَابُنَيَّ اِحْفَظْ عَنِّي أَرْبَعًا وَأَرْبَعًا لاَ يَضُرُّكَ مَـاعَمِلْتَ مَعَهُنَّ: أَغْـنىَ الغِنىَ العَقْلُ وَأَكْبَرُ الفَقْـرِ الحُمْقُ وَأَوْحَشُ الوَحْشَةِ العُجْبُ وَأَكْبَـرُ الحَسَبِ حُسْنُ الخُلُـقِ. يَابُنَيَّ، إِيَّـاكَ وَمُصَادَقَةَ الأَحْمَقِ فَإِنَّهُ يُرِيْـدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ. وإِيَّـاكَ وَمُصَادَقَةَ البَخِيْلِ فَإِنَّهُ يُبْعِدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَـاتَكُوْنُ إِلَيْهِ. وَإِيَّـاكَ وَمُصَادَقَةَ الفَـاجِرِ فَإِنَّهُ يَبِيْعُكَ بِالتَّـافِهِ. وَإِيَّـاكَ وَمُصَادَقَةَ الكَذَّابِ فَإِنَّهُ كاَلسَّرَّابِ يُقْرِبُ عَلَيْكَ البَعِيْدَ وَيُبْعِدُ عَلَيْكَ القَـرِيْبَ
لأَبِي العَتَاهِيَةِ (المتوفى سنة 211 هـ)
لِكُلِّ شَيْءٍ زِيْنـَةٌ فيِ الـوَرَى # وَزِيِنَـةُ الْمَرْءِ تَمَامُ الأَدَبِ
مَـاوَهَبَ اللهُ لاِمْرِئٍ هِبَةً # أَشْرَفَ مِنْ عَقْلِهِ وَمِنْ أَدَبِهِ
قَدْ يَشْرَفُ الْمَـرْءُ بِآداَبِهِ فِيْـنَا # وَإِنْ كَانَ وَضِـيْعَ النَّسَبِ
مَنْ كَانَ مُفْتَخِرًا بِالْمَالِ وَالنَّسَبِ # فَإِنَّمَـا فَخْرُناَ بِالعِلْمِ وَالأَدَبِ
هُمَـا حَيَاةُ الفَتىَ فَإِنْ عَدُمَـا # فَإِنَّ فَقْدَ الحَيَـاةِ أَجْمَـلُ بِهِ
لاَ تَنْظُرَنَّ لِأَثْوَابٍ عَلىَ أَحَـدٍ # إِنْ رُمْتَ تَعْرِفَهُ فَانْظُرْ إِلىَ الأَدَبِ
لِمَحْمُوْدٍ سَامِي بَـاشَا (المتوفى سنة 1366هـ)
بَـادِرِ الفُرْصَةَ وَاحْذَرْ فَوْتهَاَ # فَبُلُوْغُ العِزِّ فيِ نَيْلِ الفُرَصْ
وَاغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّـبَا # فَهُوَ إِنْ زَادَ مَعَ الشَّيْبِ نَقَصْ
وَابْتَدِرْ مَسْعاَكَ وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ # بَادَرَ الصَّيْدَ مَعَ الفَجْرِ قَنَصْ
إِنَّ ذَا الحَاجَةِ إِنْ لَمْ يَغْتَرِبْ # عَنْ حِمَاهُ مِثْلُ طَيْرٍ فِي قَفَصْ
للطَغْرَائِي (المتـوفى سنة 513 هـ)
لَوْكاَنَ نُوْرُ العِلْمِ يُدْرَكُ بِالْمُـنىَ # مَاكَانَ يَبْقىَ فيِ البَرِيَّةِ جاَهِلُ
اِجْهَدْ وَلاَ تَكْسَلْ وَلاَ تَكُ غَافِلاً # فَنَـدَامَةُ العُقْبَى لِمَنْ يَتَكاَسَلُ
لِبَشَارِ بْنِ بُرْدٍ (المتـوفى سنة 167 هـ) فيِ الْمُعَاشَرَة
إِذاَ كُنْتَ فيِ كُلِّ الأُمُوْرِ مُعَـاتِبًا # صَدِيْقَكَ لَمْ تَلْقَ الَّذي لاَ تُعَاتِبُهُ
فَعِشْ وَاحِدًا أَوْصِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ # مُقَـارِفُ ذَنْبٍ مَـرَّةً وَمُجَانِبُهُ
إِنْ أَنْتَ لمَ تَشْرَبْ مِرَارًا عَلىَ القَذَى # ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهُ
وَمَنْ ذَا الَّذِي تُرْضَى سَجَايَاهُ كُلُّـهَا # كَفَـى الْمَرْءُ نُبْلاً أَنْ تَعُدَّ مَعَايِبُهُ
للشَّرِيْفِ العَبَّـاسِي ( المتـوفى سنة 504 هـ). في الحِـكَمِ
وَكُلُّ إِنْسَانٍ فَلاَبُدَّ لَهُ # مِنْ صَاحِبٍ يَحْمِلُ مَا أَثْقَلَهُ
فَإِنَّمَا الرِّجَالُ بِالإِخْـوَانِ # وَاْليَدُ بِالسَّـاعِدِ وَالبَنَانِ
مَنْ عَرَفَ اللهَ أَزَالَ التُّهْمَةْ # وَقاَلَ كُلُّ فِعْلِهِ بِالحِكْمَةْ
لابْنِ دُرَيْد الأَزدي (المتـوفى سنة 331 هـ)
وَالنَّاسُ أَلْفٌ مِنْهُمْ كَوَاحِـدٍ # وَوَاحِـدٌ كَاْلأَلْفِ إِنْ أَمْرٌ عَنىَ
وَآفَةُ العَقْلِ الهَوَى فَمَنْ عَـلاَ # عَلـىَ هَـوَاهُ عَقْلُهُ فَقَدْ نَجَـا
عَوِّلْ عَلىَ الصَّبْرِ الجَمِيْلِ فَإِنَّهُ # أَمْنَعُ مَـا لاَذَ بِهِ أُوْلُو الحِجَـا
لاَتَعْجَبَنْ مِنْ هَالِكٍ كَيْفَ هَوَى # بَلْ فَاعْجَبَنْ مِنْ سَالِمٍ كَيْفَ نَجاَ
وَإِنَّمَا الْمَرْءُ حَدِيْثٌ بَعْدَهُ # فَكُنْ حَدِيْثًا حَسَـناً لِمَنْ وَعىَ
لِلمُتَنَبِّي (المتـوفى سنة 354 هـ)
إِذَا غَـامَرْتَ فيِ شَرَفٍ مَرُوْمٍ # فَلاَ تَقْنَعْ بِمـَا دُوْنَ النُّجُوْمِ
فَطَعْمُ الْمـَوْتِ فيِ أَمْرٍ حَقِيْرٍ # كَطَعْمِ الْمَـوْتِ فيِ أَمْرٍ عَظِيْمِ
يَرَى الجُبَنَـاءُ أَنَّ العَجْزَ عَقْلٌ # وَتِلْكَ خَـدِيْعَةُ الطَبْعِ اللَّئِيْمِ
وَكُلُّ شَجَاعَةٍ فـيِ الْمَرْءِ تُغْنىَ # وَلا مِثْلَ الشَّجَاعَةِ فيِ الحَكِيْمِ
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلاً صَحِيْحًا # وَآفَتُهُ مِـنَ الفَهْمِ السَّـقِيْمِ
لحِسَامِ الدِّيْنِ الوَاعِظِي (المتوفى سنة 99 هـ)
تَعَلَّمِ العِلْمَ وَاجْلِسْ فيِ مَجَالِسِهِ # مَاخَـابَ قَطُّ لَبِيْبٌ جَالَسَ العُلَمَا
وَالوَالِدَيْنِ فَأَكْرِمْ تَنْجُ مِنْ ضَرَرٍ # وَلاَ تَكُنْ نَكِدًا تَسْتَوْجِبُ النُّقَمـاَ
وَلاَزِمِ الصُّمْتَ لاَ تَنْطِقْ بِفَاحِشَةٍ # وَأَكْرِمِ الجَارَ وَلاَ تَهْتِكْ لَهُ حُرُمَـا
وَاحْذَرْ مِنَ الْمَزْحِ كَمْ فيِ الْمَزْحِ مِنْ خَطَرٍ # كَمْ مِنْ صَدِيْقَيْنِ بَعْدَ الْمَزْحِ فَاخْتَصَمَا
لأَبِي تَمَامٍ (المتوفى سنة 231 هـ)
إِذاَ جاَرَيْتَ فيِ خُلُقٍ دَنِيْئًا # فَأَنْتَ وَمَنْ تُجَارِيْهِ سَـوَاءُ
وَمَامِنْ شِدَّةٍ إِلاَّ سَيَـأْتيِ # لَهَا مِنْ بَعْدِ شِدَّتهِاَ رَخَـاءُ
يَعِيْشُ الْمَرْءُ مَا اسْتَحْياَ بِخَيْرٍ # ويَبْقَى العُوْدُ مَابَقِيَ اللِّحَاءُ
فَلاَ وَاللهِ مَافيِ العَيْشِ خَيْرٌ # وَلاَ الدُّنْيَا إِذاَ ذَهَبَ الحَيَاءُ
إِذَا لَمْ تَخْشَ عَاقِبَةَ اللَّيَالِي # وَلَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَاتَشَاءُ
للشَّرِيْفِ العَبَّـاسِي (المتـوفى سنة 504 هـ)
وَمُوْجَبُ الصَّدَاقَةِ الْمُسَـاعَدَةُ # وَمُقْتَضَى الموَدَّةِ الْمُعَاضَـدَةُ
وَإِنْ رَأَيْتَ النَّصْرَ قَدْ لاَحَ لَكَ # فَلاَ تُقَصِّرْ وَاْحتَرِزْ أَنْ تَهْلِكَ
وَاْنتَهِزِ الفُرْصَةَ إِنَّ الفُرْصَـةَ # تَصِيْرُ إِنْ لَمْ تَنْتَـهِزْهَـا غُصَّـةَ
لاَ تَحْتَقِرْ شَيْئًا صَغِيْرًا مُحْتَقِرًا # فَرُبَّـمَا أَسَـالَتِ الدَّمَ الإِبَـرُ
البَغْـيُ دَاءٌ مَالَهُ دَوَاءٌ # لَيْـسَ لِمُـلْكٍ مَعَهُ بَقَـاءُ
وَالغَدْرُ بِالْعَهْدِ قَبِيْحٌ جِـدًّا # شَرُّ الوَرَى مَنْ لَيْسَ يَرْعَى عَهْدًا
الأَبْيَـاتُ الْمُخْتَارَةُ
سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَاكُنْتَ جَاهِلاً # وَيَأْتِيْكَ بِالأَخْبَـارِ مَا لَمْ تُزَوِّدْ
عَنِ الْمَـرْءِ لاَ تَسْأَلْ وَأَبْصِرْ قَرِيْنَهُ # فَإِنَّ القَرِيْـنَ بِالْمُقَارِنِ مُقْتَـدٍ
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِنَ اللُّؤْمِ عِرْضُهُ # فُكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيْهِ جَمِيْـلُ
مَنْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لاَ يَعْـدَمْ جَوَازِيَهُ # لاَ يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ
مَنْ يَزْرَعِ الخَيْرَ يَحْصُدْ مَا يُسَرُّ بِهِ # وَزَارِعُ الشَّرِّ مَنْكُوْسٌ عَلىَ الرَّأْسِ
لِصَـالِحِ بْنِ عَبْدِ القُـدُّوْسِ (المتـوفى سنة 167 هـ)
وَاحْفَظْ لِسَانَكَ وَاحْتَرِزْ مِنْ لَفْظِهِ # فَالْمَرْءُ يَسْلَمُ بِاللِّسَانِ وَيَعْطَبُ
وَزِنِ الكَلاَمَ إِذاَ نَطَقْتَ وَلاَ تَكُنْ # ثَرْثَرَةً فيِ كُلِّ نَـادٍ تَخْطُبُ
وَالسِّرُّ فَاكْتُـمْهُ وَلاَ تَـنْطِقْ بِهِ # فَهُوَ الأَسِيْرُ لَدَيْـكَ إِذْ لاَ يَنْشَبُ
وَاحْرِصْ عَلىَ حِفْظِ القُلُوْبِ مِنَ الأَذَى # فَرُجُوْعُهَا بَعْدَ التَّنَافُرِ يَصْعُبُ
إِنَّ القُلُوْبَ إِذَا تَنَـافَرَ وُدُّهَا # شِبْهُ الزُّجَاجَةِ كَسْرُهَا لاَ يَشْعَبُ
قال الشَـاعِرُ فيِ الخَـلِّ
إِنْ قَلَّ مَاليِ فَلاَ خِلٌّ يُصَاحِبُنيِ # وَإِنْ زَادَ مَاليِ فَكُلُّ النَّاسِ خُلاَّنيِ
فَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ لأَجْلِ الْمَالِ صَاحَبَنيِ # وَكَمْ مِنْ صَدِيْقٍ لِفَقْدِ الْمَالِ عَادَانيِ
الطَمْـعُ فيِ العَمَلِ الصَّاِلحِ
وَلَدَتْـكَ أُمُّكَ يَابْنَ آدَمَ بَاكِيًا # وَالنَّاسُ حَوْلَكَ يَضْحَكُوْنَ سُرُوْرً
اِحْرِصْ عَلىَ عَمَلٍ تَكُوْنُ بِهِ إِذَا # يَبْكُوْنَ حَوْلَكَ ضَاحِكًا مَسْرُوْرًا
مِنْ أحاديث رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
اِغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْـلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْكَ شُغْلِكَ وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ.
مَاعَالَ مَنِ اقْتَصَدَ
وَاعْمَلْ مَـا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْـزِيٌّ بِهِ
رُبَّ شَهْوَةٍ سَاعَةً أَوْرَثَ حُزْنًا طَوِيْلاً
قُلِ الحَقَّ وَلَوْ كَانَ مُرًّا
مَانَدِمَ مَنِ اسْتَشَـارَ
لاَ تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا إِذَا قَالَتْ صَدَقَتْ وَإِذَا حَـكَمَتْ عَدَلَتْ وَإِذَا اسْتُرْحِمَتْ رَحِمَـتْ.
اِتَّقِ اللهَ حَيْثُمَـا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخاَلِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
مجموعة المحفوظات للمرحلة الرابعة
قَالَ الإِمَامُ الشَافِعِيُّ المُتَوَفَّى سنة 204 هـ
فيِ مَدْحِ السَفَرِ
مَا فيِ الْمُقَامِ لِذِيْ عَقْلٍ وَذِيْ أَدَبٍ # مِنْ رَاحَةٍ فَدَعِ الأَوْطَانَ وَاغْتَرِبِ
سَافِرْ تَجِدْ عِوَضًا عَمَّنْ تُفَارِقُهُ # وَانْصَبْ فَإِنَّ لَذِيْذَ العَيْشِ فيِ النَصَبِ
إِنِّيْ رَأَيْتُ وُقُوْفَ الْمَاءِ يُفْسِدُهُ # إِنْ سَالَ طَابَ وَإِنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ
وَالأُسْدُ لَوْلاَ فِرَاقُ الغَابِ مَا افْتَرَسَتْ # وَالسَّهْمُ لَوْلاَ فِرَاقُ القَوْسِ لَمْ يُصِبِ
وَالشَمْسُ لَوْ وَقَفَتْ فيِ الفُلْكِ دَائِمَةً # لَمَلَّهَا النَاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
وَالتِبْرُ كَالتُرْبِ مُلْقًى فيِ أَمَاكِنِهِ # وَالعُوْدُ فِي أَرْضِهِ نَوْعٌ مِنَ الحَطَبِ
قال الإمام علي بين أبي طالب المتوفّى سنة 40 هـ
عَلَيْكَ بِبِرِّ الوَالِدَيْنِ كِلَيْهِمَا # وَبِرِّ ذَوِيْ القُرْبَى وَبِرِّ الأَبَاعِدِ
وَلاَتَصْحَبَنَّ إِلاَّ تَقِيًّا مُهَذَّبًا # عَفِيْفًا ذَكِيًّا مُنْجِزًا لِلْمَوَاعِدِ
وَكُنْ وَاثِقًا بِاللهِ فيِ كُلِّ حَادِثٍ # يَصُنْكَ مَدَى الأَيَّامِ مِنْ شَرِّ حَاسِدِ
وَبِاللهِ فَاسْتَعْصِمْ وَلاَتَرْجُ غَيْرَهُ # وَلاَ تَكُ بِالنَعْمَاءِ عَنْهُ بِجَاحِدِ
وَغُضَّ عَنِ الْمَكْرُوْهِ طَرْفَكَ وَاجْتَنِبْ # أَذَى الجَارِ وَاسْتَمْسِكْ بِحَبْلِ الْمَحَامِدِ
لِلإِمَامِ الشَافِعِي المُتَوَفَّى سنة 204 هـ.
فيِ الحِكَمِ
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَلُ مَا تَشَـاءُ # وَطِبْ نَفْسًا إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
وَلاَ تَجْزَعْ لِحَـادِثَةِ اللَّيَاليِ # فَمَا لِحَوَادِثِ الدُنْيَا بَقَاءُ
وَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْدًا # وَشِيْمَتُكَ السَمَاحَةُ وَالسَخَاءُ
وَلاَ حُزْنٌ يَدُوْمُ وَلاَ سُرُوْرُ # وَلاَ عُسْرٌ عَلَيْكَ وَلاَ رَخَـاءُ
إِذَا مَا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُـوْعٍ # فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُنْيَـا سَوَاءُ
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَـاحَتِهِ الْمَنَايَا # فَلاَ أَرْضٌ تَقِيْهِ وَلاَ سَمَـاءُ
قال السيّد أحمد الهاشمي
عَلَيْكَ بِالصَبْرِ وَالإِخْلاَصِ فيِ العَمَلِ # وَلاَزِمِ الخَيْرَ فيِ حَلٍّ وَمُرْتَحَلِ
وَجَانِبِ الشَرَّ وَاعْلَمْ أَنَّ صَاحِبَهُ # لاَبُدَّ يُجْزَاهُ فيِ سَهْلٍ وَفيِ جَبَلِ
وَاصْبِرْ عَلىَ مَضَضِ الأَيَّامِ مُحْتَمِلاً # فَفِيْهِ قَرْعٌ لِبَابِ النُجْحِ وَالأَمَلِ
لاَ تَطْلُبِ العِزَّ فِـي دَارٍ وُلِدْتَ بِهاَ # فَالعِزُّ عِنْدَ رَسِيْمِ الأَيْنُقِ الذُلَلِ
شَمِّرْ وَ جِدَّ لأَمْرِ أَنْتَ طَـالِبُهُ # إِذْ لاَتُنَالُ الْمَعَاليِ قَطُّ بِالكَسَلِ
وَلاَ تُجَادِلْ جَهُوْلاً لَيْسَ يَفْهَمُ مَا # تَقُوْلُ فَالشَرُّ كُلَّ الشَرِّ فيِ الجَدَلِ
لِزُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى المُتَوَفَّى قُبَيْلَ البِعْثَةِ
وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِ # عَلَـى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيُذْمَمِ
وَمَنْ هَابَ أَسْبَـابَ الْمَنَايَا يَنَلْنَهُ # وَإِنْ يَرْقَ أَسْبَابَ السَمَاءِ بِسُلَّمِ
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيْقَةٍ # وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَاسِ تُعْلَمِ
وَكَائِنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ # زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فيِ التَكَلُّمِ
لِسَـانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ # فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ صُوْرَةُ اللَّحْمِ وَالدَمِ
لِلإِمَامِ الشَافِعِي المُتَوَفَّى سنة 204 هـ. فيِ عِزَّةِ النَفْسِ
وَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيْلَةٌ # كَمَا أَنَّ عَيْنَ السُخْطِ تُبْدِي الْمَسَاوِيَا
وَلَسْتُ بِهَيَّـابٍ لِمَنْ لاَ يَهَابُنِي # وَلَسْتُ أَرَى لِلْمَرْءِ مَا لاَ يَرَى لِيَـا
فَإِنْ تَدْنُ مِنِّيْ تَدْنُ مِنْكَ مَوَدَّتِي # وَإِنْ تَنْأَ عَنِّيْ تَلْقَنِيْ عَنْكَ نَائِيَا
كِلاَنَا غَنِيٌّ عَنْ أَخِيْهِ حَيَاتَهُ # وَنَحْنُ إِذَا مِتْنَا أَشَدُّ تَغَانِيَـا
قَالَ أَبُوْ مُسْلِمِ الخُرَّاسَانِ المتوفّى سنة 755 مـ
أَدْرَكْتُ بِالحَزْمِ وَالكِتْمَانِ مَا عَجَزَتْ # عَنْهُ مُلُوْكُ بَنِيْ مَرْوَانَ إِذْ حَشَدُوْا
مَا زِلْتُ أَسْعَى بِجُهْدِيْ فيِ دِمَارِهِمْ # وَالقَوْمُ فيِ غَفْلَةٍ بِالشَّامِ قَدْ رَقَدُوْا
حَتَّـى ضَرَبْتُهُمْ بِالسَيْفِ فَانْتَبَهُوْا # مِنْ نَوْمَةٍ لَمْ يَنَمْهَـا قَبْلَهُمْ أَحَدُ
وَمَنْ رَعَـى غَنَمًا فيِ أَرْضٍ مَسْبَعَةٍ # وَنَامَ عَنْهَا تَوَلَّـى رَعْيَهَا الأَسَدُ
قال صَلاَحُ الدِيْنِ الصَفَدِي المُتَوَفَّى سنة 764 هـ
الجَدُّ بِالجِدِّ وَالحِرْمَانُ بِالكَسَلِ # فَانْصَبْ تُصِبْ عَنْ قَرِيْبٍ غَايَةَ الأَمَلِ
وَاصْبِرْ عَلَى كُلِّ مَا يَأْتِي الزَمَانُ بِهِ # صَبْرَ الحُسَـامِ بِكَفِّ الدَارِعِ البَطَلِ
وَإِنْ بُلِيْتَ بِشَخْصٍ لاَخَلاَقَ لَهُ # فَكُنْ كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ وَلَمْ يَقُلِ
وَلاَيَغُرَّنَّكَ مَنْ تَبْدُوْ بَشَاشَتُهُ # مِنْهُ إِلَيْكَ فَإِنَّ السُمَّ فيِ الدَّسَمِ
وَإِنْ أَرَدْتَ نَجَـاحًا أَوْ بُلُوْغَ مُنًى # فَاكْتُمْ أُمُوْرَكَ عَنْ حَـافٍ وَمُنْتَعِلِ
قال الشيخ عَبْدُ اللهِ فِكْرِيْ بَاشَا المتوفّى سنة 1207 هـ
إِذَا نَامَ غِرٌّ فِـي دُجَى اللَّيْلِ فَاسْهَرْ # وَقُمْ لِلْمَعَالِي وَالعَوَالِـي وَشَمِّرِ
وَسَارِعْ إِلىَ مَا رُمْتَ مَا دُمْتَ قَادِرًا # عَلَيْهِ فَإِنْ لَـمْ تُبْصِرِ النُجْحَ فَاصْبِرِ
وَأَكْثِرْ مِنَ الشُوْرَى فَإِنَّكَ إِنْ تُصِبْ # تَجِدْ مَـادِحًا أَوْ تُخْطِئِ الرَأْيَ تُعْذَرِ
وَعَوِّدْ مَقَالَ الصِدْقِ نَفْسَكَ وَارْضَهُ # تُصَدَّقْ وَلاَتَرْكَنْ إِلـىَ قَوْلِ مُفْتَرِ
وَلاَتَقْفُ زَلاَّتِ العِبَادِ تَعُدُّهَا # فَلَسْتَ عَلَـى هذَا الوَرَى بِمُسَيْطِرِ
خُطْبَةُ قُسٍّ بْنِ سَاعَدَةَ الأَيَادِيِّ المتوفّى قبيل البعثة. في سوق عكاظ
أَيُّهَا النَاسُ اسْمَعُوْا وَعُوْا مَنْ عَاشَ مَاتَ وَمَنْ مَاتَ فَاتَ وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ. لَيْلٌ دَاجٍ وَنَهَارٌ سَاجٍ وَسَمَاءُ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَنُجُوْمٌ تَزْهَرُ وَبِحَارٌ تَزْخَرُ وَجِبَالٌ مُرْسَاةٌ وَأَرْضٌ مُدْحَاةٌ وَأَنْهَارٌ مُجْرَاةٌ وَإِنَّ فيِ السَمَاءِ لَخِبَرًا وَإِنَّ فيِ الأَرْضِ لَعِبَرًا، مَا بَالُ النَاسِ يَذْهَبُوْنَ وَلاَيَرْجِعُوْنَ. أَرَضُوْا فَأَقَامُوْا؟ أَمْ تُرِكُوْا فَنَامُوْا؟ يُقْسِمُ قُسٌّ بِاللهِ قَسَمًا لاَ إِثْمَ فِيْهِ إِنَّ لِلهِ دِيْنًا هُوَ أَرْضَى لَكُمْ وَأَفْضَلُ مِنْ دِيْنِكُمُ الذِيْ أَنْتُمْ عَلَيْهِ. إِنَّكُمْ لَتَأْتُوْنَ مِنَ الأَمْرِ مُنْكَرًا. وَيُرْوَى أَنَّ قُسًّا بَعْدَ ذلِكَ يَقُوْلُ:
فيِ الذَاهِبِيْـنَ الأَوَّلِيْنَ # مِنَ القُرُوْنِ لَنَا بَصَائِرْ
لَمَّـا رَأَيْتُ مَوَارِدًا # لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ
وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا # يَمْضِي الأَكَابِرَ وَالأَصَاغِرْ
لاَيَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ # وَلاَ مِنَ البَاقِيْنَ غَابِرْ
أَيْقَنْتُ أَنِّي لاَمُحَا # لَةَ حَيْثُ صَارَ القَوْمُ صَائِرْ
لِصَالِحِ بْنِ عَبْدِ القُدُّوْسِ المتوفّى سنة 855 هـ. في مُعَامَلَةِ العَدُوِّ
وَابْدَأْ عَدُوَّكَ بِالتَحِيَّةِ وَلْتَكُنْ # مِنْهُ زَمَانَكَ خَائِفًا تَتَرَقَّبُ
وَاحْذَرْهُ إِنْ لاَقَيْتَهُ مُتَبَسِّمًا # فَاللَّيْثُ يَبْدُوْ نَابُهُ إِذْ يَغْضَبُ
إِنَّ العَدُوَّ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ # فَالْحِقْدُ بَاقٍ فيِ الصُدُوْرِ مُغَيَّبُ
وَإِذَا الصَدِيْقُ لَقِيْتَهُ مُتَمَلِّقًا # فَهُوَ العَدُوُّ وَحَقُّهُ يُتَجَنَّبُ
لاَخَيْرَ فيِ وُدِّ امْرِئٍ مُتَمَلِّقٍ # حُلْوِ اللِسَانِ وَ قَلْبُهُ يَتَلَهَّبُ
يَلْقَاكَ يَحْلِفُ أَنَّهُ بِكَ وَاثِقٌ # وَإِذَا تَوَارَى عَنْكَ فَهُوَ العَقْرَبُ
لِلإِمَامِ الشَافِعِي المُتَوَفَّى سنة 204 هـ. في المعاشرة
إِذَا الْمَرْءُ لاَيَرْعَـاكَ إِلاَّ تَكَلُّفًا # فَدَعْهُ وَلاَتُكْثِرْ عَلَيْهِ تَأَسُّفَا
فَفِي النَاسِ أَبْدَالٌ وَفيِ التَرْكِ رَاحَةٌ # وَفيِ القَلْبِ صَبْرٌ لِلْحَبِيْبِ وَلَوْ جَفَا
فَمَـا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُ # وَلاَكُلُّ مَنْ صَافَيْتَهُ لَكَ قَدْ صَفَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ صَفْوُ الوِدَادِ طَبِيْعَةً # فَلاَ خَيْرَ فيِ وُدٍّ يَجِيْءُ تَكَلُّفَا
وَلاَ خَيْرَ فـيِ خِلٍّ يَخُوْنُ خَلِيْلَهُ # وَيَلْقَاكَ مِنْ بَعْدِ الْمَوَدَّةِ بِالجَفَا
وَيُنْكِرُ عَهْدًا قَدْ تَقَـادَمَ عَهْدُهُ # وَيُظْهِرُ سِرًّا كَانَ بِالأَمْسِ فيِ خَفَـا
سَلاَمٌ عَلَى الدُّنْيَا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا # صَدِيْقٌ صَدُوْقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
المحفوظات للمرحلة الخامسة
رِسَـالَةُ كَتَبَـتْهَا بَاحِثَةُ البَـادِيَةِ المتوفى سنة 37 هـ. مِنْ رَمْلِ الإِسْكَنـْدَرِيَّةِ لِصَدِيْقَةٍ لهَاَ.
عَزِيـْزَتيِ السَيدَةُ بَلْسَم: أُحَيِّيْكَ لَوْلاَ بُرُوْدَةُ البَحْرِ لاَلْتَهَبْتُ إِلَيْكِ شَوْقًا وَلَوْلاَ تَصَبُّرِي لَطِرْتُ إِلَيْكِ حُبًّا، وَإِنيِّ لَمْ يُنْسِنِي صَفَاءُ السَمَاءِ صَفَاءَ وُدِّكِ، وَلاَرِقَّةُ النَّسِيْمِ رِقَّةَ حَدِيْثِكِ، أَنَّهُ شَجاَنيِ وَذَكَرَنيِ وَلَمْ أَكُنْ ناَسِيَةً. حَبِيْبَـتيِ: لَيْتَكِ مَعيِ تَرَيْنَ الطَبِيْعَةَ بِجَمَاِلهَا، تَرَيْنَ البَحْرَ يَزْخَرُ كَالرَعْدِ، وَالأَمْواَجَ تَتَلاَطَمُ زَرَافَاتٍ وَوِحْدَانًا، صَفَاءٌ فيِ البَحْرِ وَصَفَاءٌ فِي السَّمَاءِ كَأَنَّهَا قَلْبُنَا، تَسْمَعِيْنَ تَغْرِيْدَ الطُّيُوْرِ وَحَفِيْفَ الأَشْجَارِ إِنَّهاَ لَعَمْرُكِ مَناظِرُ تُلْهيِ الْمَرْءَ، وَلكِن هَيْهَاتَ لِمَيْليِ أَنْ تَلْهُوَ وَهِيَ تَعْلَمُ مَايُكِنُّهُ الدَهْرُ وَماَيُخْبِئُهُ اللَّيْلُ وَالنَّهاَرُ. تَقَبَّليِ مِنِّي أَحَرَّ قُبُلاَتِي وَأَوْفَرَ أَشْوَاقِي.
مِنْ شِعْرِهَـا تُخَاطِبُ المـَرْأَةَ الْمِصْرِيَّةَ
سِيْرِيْ كَسَيرِ السُّحُبِ # لاَتَأْنَيْ وَلاَ تَتَعَجَّليِ
لاَ تَكْنُسِي أَرْضَ الشَّوَارِعِ # بِالإِزَارِ الْمُسْبَلِ
أَمَّا السَفُوْرُ فَحُكمُهُ # فيِ الشَّرْعِ لَيْسَ بِمُعْضَلِ
ذَهَبَ الأَئِمَّةُ فِيْـهِ # بَيـْنَ مُحَرِّمٍ وَمُحَلِّلِ
يَجُوْزُ بِالإِجْمـَاعِ مِنْهُمْ # عِنْـدَ قَصْدِ تَـأَهُّـلِ
لَيْسَ النِّقَابُ هُوَ الحِجَابُ # فَقَصِّـرِي أَوْ طَوِّلِـي
فَإِذَا جَهِلْتِ الفَرْقَ بَيْنَهُمَا # فَدُوْنَـكِ فَاسْأَلـِي
مِنْ بَعْضِ أَقْوَالِ الأَئِمَّةِ # لاَ مَجَـالَ لِمَـقُوْلِي
لاَ أَبْتَغِي غَيْرَ الفَضِيْـلَةِ # لِلنِّسَاءِ فاجْمُلِي
مِنْ كِتَابَةِ الأَدِيْبِ عَبْدِ اللهِ فِكْرِي بَاشاَ المتوفى نسة 1207 هـ. وَصَايَةٌ لِشَـخْصٍ
رَافِعُ هَذَا الرَّقِيْمِ إِلىَ حِمَى الْمَقَامِ الكَرِيْمِ يَذْكُرُ أَنَّ مَسْأَلَتَهُ طَالَ فِيْهَا الْمَدَى وَبَقِيَ فيِ انْتِظَارِهَا عَلَى مَثَلِ رُؤُوْسِ الْمُدَى، وَيَشْكُو مِنَ الفَقْرِ الْمُدْقِعِ والضَّرِّ الْمُضْجِعِ مَا أَحْرَجَ صَدْرَهُ وَأَخْرَجَ عَنْهُ صَبْرَهُ وَأَشْرَفَ بِهِ عَلىَ اليَأْسِ والاِسْتِسْلاَمِ لِمَخَالَبِ البَأْسِ. لَوْلاَ أَمَلَ مِنْ مَوْلاَيَ يَبْقَى عَلىَ حَوْبَائِهِ وَيَنْشُرُ تِذْكَارَهُ مَيْتَ رَجاَءِهِ. وَلَهُ فيِ سَيِّدِي ثَنَاءً يُبَارِي نَفَحَاتِ الأَزَاهِرِ وَيَبْقَي عَلىَ صَفَحَاتِ الدَّهْرِ الدَّاهِرِ ثُمَّ هُوَ أَوْلىَ مَنْ تَعْطَفُ عَلَيْهِ عَوَاطِفُ كَرَمِهِ وَتَنْعَطِفُ إِلَيْهِ جِيَادُ هِمَمِهِ، وَأَرْجُو أَنْ يُحَقِّقَ مَوْلاَيَ فيِ تِلْكَ الشِّيَمِ الكَرِيْمَةِ مَا أَمَّلَهُ وَأُهْدِي مِنَ الثَّنَاءِ أَتَمَّهُ وَأَكْمَلَهُ.
لِأَبـِي العَتَاهِيـةِ الْمتـوفى سنـة 213 هـ
أَشَدُّ الجِهَادِ جِهَـادُ الهَوَى # وَمَا أَكْرَمَ الْمَرْءَ إِلاَّ التُّقَى
وَأَخْلاَقُ ذِي الفَضْلِ مَعْرُوْفَةٌ # بِبَذْلِ الْجَمِيْلِ وَكَفِّ الأَذَى
وَكُلُّ الفُكَـاهَةِ مَـمْلُوْلَةٌ # وَطُوْلُ التَّعَاشُرِ فِيْهِ القِلَى
وَكُلُّ طَرِيْـفٍ لَهُ لَـذَّةٌ # وَكُلُّ تَالِدٍ سَرِيْعُ البِلَى
وَلاَ شَيْءَ إِلاَّ لَهُ آفَةٌ # وَلاَ شَيْءَ إِلاَّ لَهُ مُنْتَهىَ
وَلَيْسَ الغِنَى نَشَبٌ فيِ يَدٍ # وَلَكِنَّ غِنىَ النَّفْسِ كُلُّ الغِنىَ
مِنْ أَحَـادِيْثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
صِفَـةُ المُؤْمِنِ الكَامِلِ: اِتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَارْضَ بمِاَ قَسَّمَ اللهُ تَكُنْ أَغْنىَ النَّاسِ وَأَحْسِنْ إِلىَ جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا وَأَحِبَّ لِلنَّـاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيْتُ القَلْبَ
فَضِيْـلَةُ الصِّدْقِ: إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلىَ البِرِّ وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلىَ الجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتىَّ يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيْقًا، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلىَ الفُجُوْرِ وَإِنَّ الفُجُوْرَ يَهْدِي إِلىَ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتىَّ يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا
وِحْدَةُ الْمُسْلِمِـيْنَ وَاتحِّاَدُ مَشَـاعِرِهِمْ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِيْنَ فيِ تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعىَ لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهْرِ والْحُمَّى.
لِلأَفْوَهِ الأَوْدِي
وَاْلبَيْتُ لاَ يُبْتَنىَ إِلاَّ لَهُ عَمَدٌ # وَلاَ عِمَادَ إِذاَ لَمْ تُرْسَ أَوْتَادُ
فَإِنْ تَجَمَّـعَ أَوْتَـادٌ وَأَعْمِدَةٌ # وَسَاكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الَّذِي كَادُوا
لاَيَصْلُحُ النَّـاسُ فَوْضَى لاَ سَرَاةَ لَهُمْ # وَلاَ سَرَاةَ إِذَا جُهَّالُهُمْ سَادُوا
تُهْدَى الأُمُوْرُ بِأَهْلِ الرَّأْيِ مَا صَلُحَتْ # فَإِنْ تَوَلَّوْا فَبِالأَشْرَارِ تَنْقَادُ
خطبة للرسول عليه الصلاة والسلام
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهَوْا إِلىَ مَعَالِمِكُمْ وَإِنَّ لَكُمْ نهِاَيَةً فَانْتَهَوْا إِلىَ نهِاَيَتَكُمْ، فَإِنَّ العَبْدَ بَيْنَ مخَاَفَتَيْنِ بَيْنَ عَاجِلٍ قَدْ مَضَى لاَ يَدْرِي مَا اللهُ صَانِعٌ بِهِ وَبَيْنَ آجِلٍ قَدْ بَقِيَ لاَيَدْرِي مَا اللهُ قَاضٍ فِيْهِ. فَلْيَأْخُذِ العَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ وَمِنْ دُنْياَهُ لآخِرَتِهِ وَمِنَ الشَّبِيْبَةِ قَبْلَ الكِـبَرِ وَمِنَ الحَياَةِ قَبْلَ الْمَوْتِ. فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ وَلاَ بَعْدَ الدُّنْيَا مِنْ دَارٍ إِلاَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ.
لِمَعْرُوْفٍ الرَصَافِي المتوفى سنة 1945 هـ. شَاعِـرٌ عِرَاقِيٌّ
لاَ يَبْلُغُ الْمَـرْءُ مُنْتَهَى أَرَبِهِ # إِلاَّ بِعِلْمٍ يجِدُّ فِي طَلَبِهِ
فَأْوِ إِلىَ ظِلِّهِ تَعِشْ رَغَـدًا # عَيْشًا أَمِيْنًا مِنْ سُوْءِ مُنْقَلَبِهِ
وَاتْعَـبْ لَهُ تَسْتَـرِحْ بِهِ أَبَدًا # فَرَاحَةُ الْمَرْءِ مِنْ جَنىَ تَعَبِهِ
وَإِنَّ لِلْعِلْمِ فيِ العُـلاَ فَلَـكاً # وَكُلُّ الْمَعَالِي تَدُوْرُ فِي قُطُبِهِ
وَاسْعَ إِلَيْهِ بِعَزْمٍ ذِي جَلَدٍ # مُصُمَّمِ الرَّأْيِ غَيْرِ مُضْطَرٍبِهِ
وَابْذُلْ لَهُ مَا مَلَكْتَ مِنْ نَشَبٍ # فَالْعِلْمُ أَبْقَى لِلْمَرْءِ مِنْ نَسَبِهِ
وَاطْرَحِ الْمَجْدَ غَيْرَ طَارَقِهِ # وَاجْتَنِبِ الفَخْرَ غَيْرَ مُكْتَسِبِهِ
مَا أَبْعَدَ الخَيْرَ عَنْ فَتىً كَسَـلٍ # يَسْرَحُ فَي لَهْوِهِ وَفِي لَعْبِهِ
لِمَحْمُوْدٍ سَـامِي بَاشَا البَـارُوْدِي المتوفى سنة 322 هـ
وَالدَّهْرُ كاَلبَحْرِ لاَ يَنْفَكُّ ذَا كَدَرٍ # وَإِنَّمَا صَفْوُهُ بَيْنَ الـوَرَى لُمَعُ
لَوْكَانَ لِلْمَرْءِ فِكْـرٌ فِي عَوَاقِبِهِ # مَاشَانَ أَخْلاَقُةُ حِرْصٌ وَلاَ طَمَعُ
وَكَيْفَ يُدْرِكُ مَا فيِ الغَيْبِ مِنْ حَدَثٍ # مَنْ لَمْ يَزَلْ بِغُرُوْرِ العَيْشِ يَنْخَدِعُ
دَهْرٌ يَغُرُّ وَآماَلٌ تَسُرُّ وَأَعْمَـالٌ # تَمُرُّ وَأَيَّامٌ لهَاَ خُـدَعُ
يَسْعَـى الفَتىَ لِأُمُوْرٍ قَدْ تَضُرُّبِهِ # وَلَيْسَ يَعْلَمُ مَايَأْتِي وَمَا يَـدَعُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ السَّادِرُ الْمُزْوَرُّ مِنْ صَلَفٍ # مَهْلاً فَإِنَّكَ بالأَيَّامِ مُنْخَدِعُ
دَعْ مَايَرِيْبُ وَخُذْ فِيْمَا خُلِقْتَ لَهُ # لَعَلَّ قَلْبَكَ بالإِيْمَـانِ يَنْتَفِعُ
إِنَّ الحَيَاةَ لَثَوْبٌ سَـوْفَ تَخْلَعُهُ # وَكُلُّ ثَوْبٍ إِذَا مَـا رَثَّ يَنْخَلِعُ
الْمُقْتَطَفَاتُ
اُطْلُبْ فِي الحَيَاةِ العِلْمَ وَالْمَالَ تَحُزِ الرِيَاسَةَ عَلىَ النَّاسِ لِأَنَّهُمْ بَيْنَ خَـاصٍّ وَعَـامٍّ، الخَاصَّةُ تُفَضِّـلُكَ بِالْعِلْمِ وَالْعَـامَّةُ تُفَضِّلُكُ بِالْمَالِ.
مَنْ عَامَلَ النَّاسَ فَلَمْ يَظْلِمْهُمْ وَحَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ وَوَعَدَهُمْ فَلَمْ يُخْلِفْهُمْ فَهُوَ مِمَّنْ كَـمُلَتْ مُرُوْءَتُهُ.
مَنْ لَمْ يَقُمْ بِأَدَاءِ وَاجِبِهِ نَحْوَ وَطَنِهِ وَدِيْنِهِ حَذَرًا مِنَ التَّعَبِ أَوِ الْمَوْتِ فَلَيْسَ بِأَهْلٍ لِأَنْ يَعِيْشَ لِأَنَّ الْمَوْتَ آتٍ لاَبُدَّ مِنْهُ وَلَكِنَّ النَّفْسَ الشَّرِيْفَةَ لاَ تَمُوْتُ.
مِنْ أَمْثَـالِ الجَاهِلِيَّةِ النَظْـمِيَّةِ
تَمَتَّعْ مِنْ شَمِيْمِ عَرَارٍ نَجْدٍ # فَمَا بَعْدَ العَشِيَّةِ مِنْ عَرَارِ
لاَتَقْطَعَنْ ذَنَبَ الأَفْعَى وَتُرْسِلَهَا # إِنْ كُنْتَ شَهْمًا فَأَتْبِعْ رَأْسَهَا الذَّنَبَا
إِنيِّ وَقَتْلِي سُلَيْكًا ثُمَّ أَعْقِلُهُ # كَالثَّوْرِ يُضْرِبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ
أَنْ تَرِدَ الْمَاءَ بِمَـاءٍ أَوْفَقَ # لاَذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ لِلْقَوْمِ اسْتَقُوْا
من شعر حفني ناصف بك المتوفى سنة 1919 مـ. يُخَاطِبُ أَحَـدَ الرُّؤَسَاءِ
أَحْيَيْتَ آمَالِي وَكُنْتُ أَمَتُّهَا # مِنْ طُوْلِ مَا لاَقَيْتُ مِنْ إِخْوَانِي
أُدْلِي بِإِخْلاَصِي وَأَذُوْدُ عَـنْ # أَعْرَاضِهِمْ بِجَوَارِحِيْ وَلِسَانِي
مَحَضْتُهُمْ وُدِّي فَلَمَّا أَيْسَرُوْا # كَانَتْ بِدَايَةُ أَمْرِهِمْ نِسْيَـانِي
حَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا صَدِيقٌ ثَابِتٌ # فَرْدٌ فَكُنْهُ وَلاَ احْتِيَاجَ لِثَـانِ
رِسَالَةُ الشَّيْخِ الأُسْتَاذ مُحَمَّـد عَبْدُه المتوفى 1423 هـ
تَنَاوَلْتُ كِتَابَكَ وَلَمْ يُذَكِّرْ مِنيِّ نَاسِيًا وَلَمْ يُنَبِّهْ لِذِكْـرِكَ لاَهِيًا. فَإِنيِّ مِنْ يَوْمٍ عَرَفْتُكَ لَمْ يَغِبْ مِنيِّ مِثَالُكَ وَلاَتَزَالُ تَتَمَثَّلُ لِي خِلاَلُكَ وَلَوْ كُشِفَ لَكَ مِنْ نَفْسِكَ مَاكُشِفَ مِنْهَا لِي لَفُتِنْتَ بِهَا وَلَحُقَّ لَكَ أَنْ تَتِيْهَ عَلىَ النَّاسِ أَجْمَعِيْنَ. وَلَكِنْ سَتَرَ اللهُ عَنْكَ مِنْهَا خَيْرَ مَا أُوْدِعَ لَكَ فِيْـهَا لِتُزَيِّنَهَا بِالتَّوَاضُعِ وَتُجَمِّلَهَا بِالوَدَاعَةِ وَلِتَسْعَى إِلىَ مَالَمْ يَبْلُغْهُ سَاعٍ فَتَكُوْنَ قُدْوَةً لِإِخْوَانِكَ فِي عُلُوِّ الْهِمَّةِ وَبَذْلِ مَايَعِزُّ عَلىَ النَّفْسِ فِي نَفْعِ الأُمَّةِ، زَادَكَ اللهُ مِنْ نِعَمِهِ وَأَوْسَعَ لَكَ مِنْ فَضْلِهِ وَكَـرِمِهِ وَمَتَّعَنِي بِصِدْقِ وَلاَئِكَ وَجَعَلَكَ لِي عَوْنـاً عَلىَ الحَقِّ الَّذِي أَدْعُو إِلَيْهِ وَلاَ أَحْيَا إِلاَّ بِهِ وَلَهُ، وَالسَّـلاَمُ.
لإبراهيم عبـد الفتاح طوفان المتوفى سنة 1941 مـ
كَفْكِفْ دَمُوْعَكَ لَيْسَ يَنْفَعُكَ البُكَاءُ وَلاَ العَوِيْلُ #
وَانْهَضْ وَلاَ تَشْكُ الزَّمَانَ فَمَا شَكَا إِلاَّ الكَسُوْلُ
وَاسْلُكْ بِهِمَّتِكَ السَبِيْلَ وَلاَتَقُلْ كَيْفَ السَبِيْـلُ #
مَاضَلَّ ذُوْ أَمَلٍ سَعَى يَوْمًا وَحِكْمَتُهُ الدَلِيْلُ
كَلاَّ وَلاَ خَابَ امْرُؤٌ يَوْمًـا وَمَقْصَدُهُ نَبِيْلُ #
أَفْنَيْتَ يَامِسْكِيْنُ عُمْرَكَ بِالتَّأَوُّهِ وَالحَزَنِ
وَقَعَدْتَ مَكْتُوْفَ اليَدَيْنِ تَقُوْلُ حَارَبَنِي الزَّمَـنُ #
مَالَمْ تَقُمْ بِالعِبْءِ أَنْتَ فَمَنْ يَقُوْمُ بِهِ إِذَنْ
أَضْحَى التَّشَاؤُمُ مِنْ حَدِيْثِكَ بِالغَرِيْزَةِ وَالسَّلِيْقَةْ #
مِثْلُ الغُرَابِ نَعىَ الدِّيَارَ وَأَسْمَعَ الدُّنْيَا نَعِيْقَهْ
أَمَـلٌ يَلُوْحُ بَرِيقُهُ فَاسْتَهْـدِ يَاهَذَا بَرِيْقَهْ #
مَاضَاقَ عَيْشُكَ لَوْسَعَيَتَ لَهُ وَلَمْ تَتَشَكَّ ضِيْقَهْ
خطبة أكثم بن صيـفي بين يدي كسرى
إِنَّ أَفْضَلَ الأَشْيَاءِ أَعَالِيْهَا وَأَعْلىَ الرِّجَالِ مُلُوْكُهُمْ وَأَفْضَلَ الْمُلُوْكِ أَعَمُّهَا نَفْعًا وَخَيْرَ الأَزْمِنَةِ أَخْصَبُهَا وَأَفْضَلَ الخُطَبَاءِ أَصْدَقُهَا. الصِّدْقُ مَنْجَـاةٌ وَالْكَذِبُ مَهْوَاةٌ وَالشَّرُّ لَجَّجَاةٌ. الحَزْمُ مُرَكَّبٌ صَعْبٌ وَالْعَجْزُ مُرَكَّبٌ وَطِيءٌ. آفَةُ الرَّأْيِ الهَوَى، وَالعَجْزُ مِفْتَاحُ الفَقْرِ وَخَيْرُ الأُمُوْرِ الصَّبْرُ. إِصْلاَحُ فَسَادِ الرَعِيَّةِ خَيْرٌ مِنْ إِصْلاَحِ فَسَـادِ الرَّاعِي، شَرُّ البِلاَدِ بِلاَدٌ لاَ أَمِيْرَ لَهَا، شَرُّ الْمُلُوْكِ مَنْ خَافَهُ البَرِيءُ. أَفْضَلُ الأَوْلاَدِ البَرَرَةُ وَخَيْرُ الأَعْوَانِ مَنْ لَمْ يُرَاءِ بِالنَّصِيْحَةِ. يَكْفِيْكَ مِنَ الزَّادِ مَابَلَغَكَ الْمَحَلُّ، حَسْبُكَ مِنَ الشَّرِّ سمَاَعُهُ، مَنْ شَدَّدَ نَفَّرَ وَمَنْ تَرَاخَى تَأَلَّفَ.
التحذير من هوى النفس للبوصيري
مَحَّضْتَنِي النُصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ # إِنَّ الْمُحِبَّ عَنِ العُذَّالِ فيِ صَمَمِ
إِنيِّ اتَّهَمْتُ نَصِيْحَ الشَيْبِ فيِ عُذَلٍ # وَالشَّيْبُ أَبْعَدُ فِي نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ
فَإِنَّ أَمَّارَتِي باِلسُّوْءِ مَا اتَّعَظَتْ # مِنْ جَهْلِهَا بِنَذِيْرِ الشَّيْبِ وَالهَرَمِ
وَلاَ أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيْلِ قِرَى # ضَيْفٍ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيْرَ مُخْتَشِمِ
لَـوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنيِّ مَا أُوَقِّرُهُ # كَتَمْتُ سِرًّا بِدَا لِي مِنْهُ بِالكَتَمِ
مَنْ لِي بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غَوَايَتِهـَا # كَمَا يُرَدُّ جِمَاحُ الخَيْلِ بِاللُّجَمِ
فَلاَ تَرُمْ بِالْمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهـَا # إِنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ
النَّفْسُ كاَلطِّفْلِ إِنْ تهُمِلْهُ شَبَّ عَلىَ # حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِم
فَاصْرِفْ هَـوَاهَا وَحاَذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُ # إِنَّ الهَوَى مَا تَوَليَّ يُصْمِ أَوْ يَصِمِ
وَرَاعِهَـا وَهِيَ فيِ الأَعْمَالِ سَائِمَةٌ # وَإِنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ المَرْعَى فَلاَ تَسِمِ
كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلْمَرْءِ قَاتِلَةً # مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ أَنَّ السًّمَّ فيِ الدَّسَمِ
وَاخْشَ الدَّسَائِسِ مِنْ جُوْعٍ وَمِنْ شِبَعٍ # فَرُبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ
وَاسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قَدِ امْتَلأَتْ # مِنَ الْمَحَارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ
وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا # وَإِنْ هُمَا مَحَضَاكَ النُّصْحَ فَاتَّهِمِ
وَلاَ تُطِعْ مِنْهَا خَصْمًا وَلاَ حَكمَاَ # وَأْنَت تَعْرِفُ كَيْدَ الخَصْمِ واَلْحَكَمِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَلٍ # لَقَدْ نَسَبْتُ بِهِ نَسْلاً لِذِي عُقَمِ
أَمَرْتُكَ الخَيْرَ لَكِـنْ مَائْتَمَرْتُ بِهِ # وَمَا اسْتَقَمْتُ فَمَا قَوْليِ لَكَ اسْتَقِمِ
وَلاَ تَزَوَّدْتُ قَبْلَ المـَوْتِ نَافِلَةً # وَلَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ وَلَمْ أَصُمِ
النهضة الزينية نظم التحفة السنية
للشيخ محمد زين الدي بن عبد المجيد الفنشوري
بسم الله الرحمن الرحيم
يَقُوْلُ رَاجِي عَفْوَ رَبِّهِ الْمَجِيْدْ # اَلْأَنْفَنَانِي نَجْلُ عَابِدِ الْمَجِيْدْ
الْحَمْدُ لِلْمُحْيِ الْمُمِيْتِ الْوَارِثِ # الْحَكَمِ الْبَاقِي الْمُعِيْدِ الْبَاعِثِ
وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ # عَلَى إِمَامِ رُسْلِهِ الْكِرَامِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ النُّجُوْمِ # وَالْعُلَمَا مُحَرِّرِي الْعُلُوْمِ
وَبَعْدُ إِنَّ الْفِقْهَ بِالْفَرَائِضِ # مِنْ أَعْظَمِ الْمِنَنِ وَالْفَرَائِضِ
وَأَلَّفُوْا مُطَوَّلاً مُخْتَصَرَا # بِالنَّثْرِ وَالنَّظْمِ الْمُفِيْدِ حُرِّرَا
وَإِنَّ مَتْنَ (التُّحْفَةِ السَّنِيَّةْ) # لِشَيْخِنَا الْعَالِمِ ذِي السَّنِيَّةْ
الْفَاضِلِ الْمِفْضَالِ ذِي النَّشَاطِ # (أَبِي عَلِيٍّ حَسَنِ الْمَشَّاطِ)
مُخْتَصَرٌ لَيْسَ لَهُ نَظِيْرُ # وَنَفْعُهُ بَيْنَ الْوَرَى شَهِيْرُ
وَقَدْ قَرَأْتُهُ (بِنَهْضَةِ الْوَطَنْ) # بِمَحْضَرِ الطُّلاَّبِ مِنْ أَهْلِ الْوَطَنْ
فَفَهِمُوْا بِأَقْرَبِ اْلأَيَّامِ # بِمَنِّ مَنْ مَنَّ مَدَى الْأَيَّامِ
وَالْتَمَسُوْا مِنِّي بِأَنْ أَنْظِمَهُ # مُسَهِّلاً مُتَّبِعًا أَنْظُمَهُ
سَوَّفْتُهُ حَتَّي أَجَبْتُهُمْ عَلَى # مَا اقْتَرَحُوْا بِعَوْنِهِ جَلَّ عَلَا
مُسَمِّيًا (بِالنَّهْضَةِ الزَّيْنِيَّةْ) # لِنَشْرِ عِلْمِ التُّحْفَةِ السَّنِيَّةْ
وَنَفْعُهَا أَرْجُوْ مِنَ الْمَوْلَى الْكَرِيْمْ # كَأَصْلِهَا لِمَنْ تَلَقَّى بِسَلِيْمْ
المقدمة
علم الفرائض وموضوعه وواضعه وحكمه
حَدُّ الْفَرَائِضِ لَدَا اْلأَلْبَابِ # فِقْهُ الْمَوَارِيْثِ مَعَ الْحِسَابِ
مَوْضُوْعُهُ التَّرِكَاتُ لاَ الْعَدَدْ # وَالْوَاضِعُ اللهُ الْحَكِيْمُ ذُو الْمَدَدْ
وَحُكْمُهُ هُوَ الْوُجُوْبُ الْعَيْنِي # أَوِ الْكِفَائِيُّ بِغَيْرِ مَيْنِ
مسائله وفضله
مَسَائِلُ الْفَنِّ قَضَايَا تُطْلَبُ # نِسْبَةُ مَحْمُوْلٍ لِمَوْضُوْعِ (اطْلُبُوا)
لِفَضْلِهِ نَبِيِّنَا قَدْ حَرَّضَا # بِقَوْلِهِ (تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَا)
نِسْبَةُ هذَا الْعِلْمِ لِلْبَقِيَّةْ # أَنَّهُ مِنْ عُلُوْمِنَا الشَّرْعِيَّةْ
غَايَتُهُ عَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَهَرْ # إِيْصَالُ مَوْرُوْثٍ لِمَنْ لَهُ اسْتَقَرْ
فائدته واستمداده
فَائِدَةُ الْفَنِّ اقْتِدَارُنَا عَلَى # تَعْيِيْنُ اْلأَسْهُمِ علَىَ وَجْهٍ جَلاَ
وَالْأَخْذُ مِنْ كِتَابِ رَبِّ النَّاسِ #وَالسُّنَّةِ الْإِجْمَاعِ لاَ الْقِيَاسِ
الإرث
وَالْإِرْثُ حَقٌّ لِلتَّجَزِّي يَقْبَلُ # لِمُسْتَحِقٍّ بَعْدَ مَوْتٍ يَحْصُلُ
أركان الإرث
أَرْكَانُهُ ثَلاَثَةٌ بِلاَ شَطَطْ # مُوَرِّثٌ وَوَارِثٌ حَقٌّ سَقَطْ
شروطهُ
شُرُوْطُهُ ثَلاَثَةٌ تَحَقُّقُ # مَوْتِ الْمُوَرِّثِ حَيَاةٌ حَقَّقُوْا
لِوَارِثٍ بَعْدَ الْمُوَرِّثِ كَذَا # عِلْمٌ بِمُقْتَضٍ لِلْإِرْثِ حَبَّذَا
أسبابه
أَسْبَابُهُ ثَلاَثَةٌ قَرَابَةْ # ثُمَّ النِّكَاحُ وَوَلَا الْعَتَاقَةْ
موانعه
أَمَّا الْمَوَانِعُ عَلَى الْيَقِيْنِ # فَالرِّقُّ وَالْقَتْلُ اخْتِلاَفُ الدِّيْنِ
الوارثون من الرجال خمسة عشر
اِعْلَمْ بِأَنَّ الْوَارِثِيْنَ فِي الرِّجَالْ # خَمْسَةَ عَشْرَ بَسْطُهُمْ لَدَى الرِّجَالْ
الْاِبْنُ وَابْنُ الْاِبْنِ وَالْأَبُ وَجَدْ # وَالْأَخُ مُطْلَقًا وَاِبْنُهُ وَرَدْ
مَا لَمْ يَكُنْ لِلْأُمِّ وَالْعَمُّ إِذَا # كَانَ لِغَيْرِ الْأُمِّ وَابْنُهُ كَذَا
وَالزَّوْجُ ثُمَّ صَاحِبُ الْوَلاَءِ # هُمْ جُمْلَةُ الذُّكُوْرِ بِالْوِلاَء
والوارثات من النساء عشر
هُنَّ مِنَ النِّسَاءِ تَفْصِيْلاً عَشَرْ # بِنْتٌ وَبِنْتُ ابْنٍ وَإِنْ قَدِ انْحَدَرْ
أُمٌّ وَجَدَّتَانِ أُخْتٌ مُسْجَلاً # وَزَوْجَةٌ مُعْتِقَةٌ ذَاتُ الْوَلاَ
تذنيق
إِذَا الذُّكُوْرُ اجْتَمَعُوا فَالثَّابِتُ # اْلأَبُ وَاْلاِبْنُ وَزَوْجٌ ثَابِتُ
وَفِي اجْتِمَاعٍ لِلنِّسَاءِ خَمْسُ # بِنْتٌ وَبِنْتُ ابْنٍ وَأُمٌّ عِرْسُ
وهكَذَا الْأُخْتُ الشَّقِيْقَةُ وَلَوْ # اِخْتَلَطَ الْكُلُّ لِخَمْسَةٍ حَبَوْا
الْأَبِ وَالْأُمِّ وَاِبْنِ الْعَيْنِ # وَالْبِنْتِ ثُمَّ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ
الفروض المقدرة في كتاب الله
إِنَّ الْفُرُوْضَ فِي الْقُرْآنِ سِتَّةُ # وَذِي لِنَوْعَيْنِ لَدَيْهِمْ أَثْبَتُوا
أَوَّلُ ذَيْنِ النِّصْفُ وَالرُّبْعُ الثُّمُنْ # ثَانِيْهِمَا الثُّلْثَانِ وَالثُّلْثُ فَصُنْ
وَالسُّدْسُ أَمَّا ثُلُثُ الْبَاقِي فَذَا # بِالاِجْتِهَادِ أَظْهَرُوْهُ فَخُذَا
قاعدة
مَتَى الْفُرُوْضُ كُرِّرَتْ مِنْ نَوْعِ # فَمَخْرَجُ الْأَقَلِّ كَسْرًا رُوْعِي
أَمَّا إِذَا كَانَتْ مِنَ النَّوْعَيْنِ قلْ # فَإِنْ بَدَا النِّصْفُ فَسِتَّةٌ تَحُلْ
وَالرُّبْعُ أَصْلُهَا مِنِ اثْنَي عَشَرَا # وَالثُّمْنُ مِنْ أَرْبَعِ عِشْرِيْنَ جَرَى
المقصد
ويحتوي على أربعين حالة للورثة
للبنت ثلاث حالات
النِّصْفُ لِلْبِنْتِ إِذَا مَا انْفَرَدَتْ # وَالثُّلُثَانِ الْفَرْضُ إِنْ تَعَدَّدَتْ
تَعْصِيْبُهَا بِاْلاِبْنِ وَهْوَ لِلذَّكَرْ # مِثْلُ نَصِيْبِ الْأُنْثَيَيْنِ قَدْ ظَهَرْ
لبنت الابن ست حالات
النِّصْفُ حَظُّهاَ إِذَا مَا فَقَدَتْ # بِنْتٌ وَثُلُثَا إِذَا مَا صَعِدَتْ
تَعْصِيْبُهَا بِاِبْنِ الْاِبْنِ أَثْبَتِ # وَالسُّدْسُ بِالْوَاحِدَةِ الصُّلْبِيَّةِ
تَكْمِلَةً لِلثُّلُثَيْنِ وَاجِبُ # مَا لَمْ يَكُنْ ثَمَّ الْغُلاَمُ الْعَاصِبُ
تَسْقُطُ بالْبَنَاتِ إِلاَّ بِغُلاَمْ # يَعْصِبُهَا وَالْعُلْيَا أَيْضًا بِسَلاَمْ
سُقُوْطُهَا بِاِبْنِهِ الْقَرِيْبِ # ذِي سِتُّ الْأَحْوَالِ عَلَى التَّرْتِيْبِ
وللأخت للأبوين خمس حالات
ولِلشَّقِيْقَةِ إِذَا مَا انْفَرَدَتْ # نِصْفٌ وَثُلْثَانِ إِذَا تَعَدَّدَتْ
تَعْصِيْبُهَا بِالْأَخِ وَهْيَ عَصَبَةْ # مَعْ بِنْتٍ أَوْ بِنْتِ ابْنِهِ فِي الْمَرْتَبَةْ
أَيْ فَلَهَا الْبَاقِي مَعَ الْوَاحِدَةْ # ذَا النِّصْفُ وَالثُّلُثُ مَعَ الزَّائِدَةْ
سُقُوْطُهَا بِاْلاِبْنِ وَابْنِ اْلاِبْنِ # وَإِنْ نَأَى وَبِالْأَبِ اْلأَدْنَى ابْنِ
وللأخت للأب فقط سبع حالات
نِصْفٌ لِلْأُخْتِ ثُلَثَانِ لِلْعَدَدْ # تَعْصِيْبُهَا بِالْأَخِ لِلْأَبِ وَرَدْ
وَإِنْ مَعَ الْبِنْتِ أَتَتْ فَعَصِبْ # ثُمَّ بِابْنٍ وَابْنِهِ وَبِالْأَبِ
وَبِالشَّقِيْقِ وَالشَّقِيْقَةِ إِذَا # صَارَتْ مَعَ الْبَنَاتِ تَعْصِيْبًا انْبِذَا
وَبِالشَّقِيْقَةِ لَهَا السُّدْسُ وَجَبْ # مَا لَمْ يَكُنْ ثَمَّهْ أَخُوْهَا قَدْ عَصَبْ
وَأَنْ لَوِ اسْتَغْرَقَتِ الْفُرُوْضُ # خَابَتْ بِهِ وَذَا الْأَخُ الْمَبْغُوْضُ
تَسْقُطُ بِالشَّقِيْقَتَيْنِ إِلاَّ إِذَا # عَصَّبَهَا الْأَخُ الْمُبَارَكُ فَذَا
للأخوة للأم ثلاث حالات
الثُّلْثُ لِلاِثْنَيْنِ أَوْ لِأَكْثَرَا # مِنْ إِخْوَةٍ لِلْأُمِّ باِلسَّوَا جَرَى
وَالسُّدْسُ لاِنْفِرَادِ مِنْهُمْ لِلْأَبَدْ # ثُمَّ سُقُوْطُهُمْ يَكُوْنُ بِالْوَلَدْ
أَوْ وَلَدِ الْاِبْنِ وَبِالْأَبِ كَذَا # بِالْجَدِّ إِنْ صَحَّ وَإِنْ عَلَا خُذَا
وللأم ثلاث حالات
السُّدْسُ لِلْأُمِّ إِذَا كَانَ الْوَلَدْ # أَوْ وَلَدُ اْلاِبْنِ وَهكَذَا الْعَدَدْ
مِنْ إِخْوَةٍ أَوْ أَخَوَاتٍ مُسْجَلاً # وَثُلْثُ أَصْلِهَا بِفَقْدِ هؤُلاَ
وَثُلْثُ بَاقِي أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ # إِنْ مَعْ أَبٍ بِالْعُمَرِيَّتَيْنِ
وللجدة حالتان
لِجَدَّةٍ وَاحِدَةٍ فَأَكْثَرَا # لِلْأُمِّ أَوْ لِلْأَبِ سُدْسٌ قَدْ جَرَى
سُقُوْطُهَا بِالْأُمِّ مُطْلَقًا وَزِدْ # بِاْلأَبِ حَجْبَ مَنْ بِهِ أَدْلَتْ كَجَدْ
وللزوجة حالتان
الرُّبْعُ فَرْضُ زَوْجَةٍ فَصَاعِدَا # إِنْ وَلَدٌ أَوْ وَلَدُ ابْنٍ فُقِدَا
وَالثُّمْنُ سَهْمُهَا بِمَنْ تَقَدَّمَا # وَإِنْ أَتَى مِنْ غَيْرِهَا فَلْيُعْلَمَا
وللزوج حالتان
النِّصْفُ لِلزَّوْجِ لَدَى فَقْدِ الْوَلَدْ # أَوْ وَلَدِ الْاِبْنِ وَإِنْ نَأَى وَرَدْ
وَالرُّبْعُ فَرْضُهُ بِهؤُلاَءِ # وَذَا بِنَصِّ سُوْرَةِ النِّسَاءِ
وللأب ثلاث حالات
لِلْأَبِ بِابْنٍ وَابْنِهِ سُدْسٌ فَقَطْ # وَالسُّدْسُ وَالتَّعْصِيْبُ حَيْثُمَا اخْتَلَطْ
بِالْبِنْتِ أَوْبِنْتِ ابْنِهِ وَإنْ سَفُلْ # وَمَحْضُ تَعْصِيْبٍ لَهُ بِفَقْدِ كُلْ
وللجد أربع حالات
لِلْجَدِّ بِابْنٍ وَابْنِهِ وَإِنْ سَفَلْ # سُدْسٌ فَقَطْ وَمَعَ تَعْصِيْبٍ كَمَلْ
مَعْ بِنْتٍ أَوْ بِنْتِ ابْنِهِ قَدْ ثَبَتَا # وَمَحْضُ تَعْصِيْبٍ بِفَقْدِ ذَا أَتَى
وَحَجْبُهُ بِالْأَبِ الْأَدْنَى فَاعْلَمْ # وَاللهُ مَوْلاَنَا الْعَلِيْمُ أَعْلَمْ
الخاتمة
نسأل الله تعالى حسنها
الْحَجْبُ نَوْعَانِ هُمَا حِرْمَانُ # شَخْصٍ مِنَ الْمِيْرَاثِ وَالنُّقْصَانُ
وَالْأَوَّلُ الْمُرَادُ عِنْدَ اْلإِطْلاَقْ # وَلَا يَجِيْ لِسِتَّةٍ بالاِتِّفَاقْ
الْوَالِدَيْنِ الْوَلَدَيْنِ يَا فَهِيْمْ # زَوْجَيْنِ فَاسْتَهْدِ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمْ
فَيُحْجَبُ الْجَدُّ بِالْأَبِ الْمُدْنِي # وَهكَذَا بَنُو الْبَنِيْنِ بِابْنِ
وَكُلُّ أَسْفَلٍ بِأَعْلَى وَالشَّقِيْقْ # بِالْأَبِ وَابْنٍ وَابنِ ابْنِهِ الشَّفِيْقْ
وَالْأَخُ لِلْأَبِ بِهِمْ قَدْ نُبِذَا # وَبِالشَّقِيْقِ وَالشَّقِيْقَةِ إِذَا
صَارَتْ مَعَ الْبَنَاتِ عَصْبَةً فَعِ # وَإِخْوَةً لِلْأُمِّ بِاْلأَبِ امْنَعِ
كَذَاكَ بِالْجَدِّ وَالْاِبْنِ وَابْنِهِ # أَوْ بِوُجُوْدِ الْبِنْتِ أَوْ بِنْتِ ابْنِهِ
وَابْنُ اْلأَخِ وَلَوْ شَقِيْقًا احْجُبِ # بِالْأَخِ يَا هذَا وَإِنْ مِنَ الْأَبِ
وَالْعَمُّ مُطْلَقًا وَابْنُهُ كَذَا # بِاْلأَخِ وَابْنِهِ أَيَا فَتَى انْبِذَا
وَتُحْجَبُ الْجَدَّةُ مُطْلَقًا بِأُمّْ # جَدَّةً لِلْأَبِ احْجُبَنْ بِاْلأَبِ ثُمْ
بُعْدَى مِنْ أَيِّ جِهَةٍ بِقُرْبَى # أَسْقِطْ وَبُعْدَى لِأَبٍ بِالْقُرْبَى
لِلْأُمِّ أَمَّا إِنْ بَدَتْ بِالْعَكْسِ # فَشَرِّكَنْ بَيْنَهُمَا بِالسُّدْسِ
وَاحْجُبْ بَنَاتِ ابْنٍ كَمَا قَدِ انْجَلَى # بِاْلاِبْنِ وَالْبِنْتَيْنِ وَابْنِ ابْنٍ عَلاَ
فَإِنْ يَكُنْ مُسَاوِيًا عَصَّبَهُنّ # أَوْ نَازِلاً مَا لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ لَهُنّ
وهكَذَا احْجُبْ بِالشَّقِيْقَتَيْنِ # اْلأُخْتُ لِلْأَبِ بِدُوْنِ مَيْنِ
إِلاَّ إِذَا مَعَ الْأَخِ الْمُشَارِكِ # وَهْوَ الَّذِي عُرِفَ بِالْمُبَارَكِ
وَلْيَكُ ذَا آخِرَ مَا فِي نَظْمِي # قَدِ انْتَهَى بِمَنْزِلِي فِي (بِرْمِي)
أَبْيَاتُهُ (سَهْلٌ بَدَا) بِالنَّهْضَةَ # فَاطْلُبْ هُدِيْتَ يَا أَخِي (بِالنَّهْضَةِ)
رَبِّ قِنِي وَمَنْ يُحِبُّنِي كَذَا # مَشَايِخِي مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا
بِالْحَقِّ أَفْتَحُ بَيْنَنَا وُقُوْمِنَا # وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِيْنَ رَبَّنَا
ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالسَّلاَمُ # عَلَى النَّبِي وَالْآلِ وَالسَّلاَمُ
الآيات القرآنية لمادة التفسير للمرحلة الثانية
العبادة
يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة 21)
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (الذاريات 56)
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيم (البقرة 163)
وَقَضَى رَبُّكَ ألاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (الإسراء 23)
الدعاء
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (البقرة 186)
التوبة
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (البقرة 222)
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (الهود 90)
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (النساء 17)
الدعوة
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (النحل 125)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ (آل عمران 110)
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (آل عمران 104)
التقوى
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (آل عمران 102)
وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) (الطلاق 2 – 3)
الصبر
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (البقرة 153)
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (البقرة 155-156)
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (الأنفال 2-3)
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (النور 51)
الأخوة الإسلامية
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (الحجرات 10)
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ (الحجرات 11)
الدين الحق
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلاَمُ (آل عمران 19)
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (آل عمران 85)
الشرك بالله
وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (النساء 36)
إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (النساء 48)
الكبر
وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً (الإسراء 37)
وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (لقمان 18)
المجاهدة
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (العنكبوت 69)
النفقة في سبيل الله
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة 261)
النصر من الله
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (محمد 7)
الشكر
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ َلأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (إبراهيم 7)
وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (النمل 19)
الشورى
وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (الشورى 38)
أدب الضيافة
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (النور 27)
الطاعة لأولى الأمر
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ (النساء 59)
صفة أولى الأمر
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (آل عمران 159)
الإخلاص في العبادة
وَمآ أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (البينة 5)
الصدق
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ (الأحزاب70-71)
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (التوبة 119)
وعد الله
وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (النور 55)
أكرم الناس
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُم ْ (الحجرات 13)
الاعتراف بالجميل
وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا (النساء 86)
الظن
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا (الحجرات 12)
سماع القرآن
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (الأعراف 204)
البركة
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (الأعراف 96)
الكفر بالنعمة
وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (النحل 112)
الأمر بالمعروف
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى (البقرة 263)
درجة العالم
يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (المجادلة 11)
الأمر بالتفقه في الدين
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (التوبة 122)
البرزنجي القروي
{اَلْجَنَّةُ وَنَعِيمُهَا سَعْدٌ لِمَنْ يُصَلِّي وَيُسَلِّمُ وَيُبَارِكُ عَلَيْه}
بسم الله الرحمن الرحيم
اَبْتَدِئُ الْإِمْلَاءَ بِاسْمِ الذَّاتِ الْعَلِيَّةِ مُسْتَدِرًّا فَيْضَ الْبَرَكَاتِ عَلـٰى مَا أَنَالَهُ وَأَوْلَاهُ ۞ وَأُثَنِّي بِحَمْدٍ مَوَارِدُهُ سَائِغَةٌ هَنِيَّةٌ ۞ مُمْتَطِيًا مِنَ الشُّكْرِ الْجَمِيْلِ مَطَايَاهُ ۞ وأُصَلِّيْ وَأُسَلِّمُ عَلَى النُّوْرِ الْمَوْصُوْفِ بِالتَّقَدُّمِ وَالْأَوَّلِيَّةِ ۞ اَلْمُنْتَقِلِ فِي الْغُرَرِ الْكَرِيْمَةِ وَالْجِبَاهِ ۞ وَأَسْتَمْنِحُ اللهَ تَعَالـٰى رِضْوَانًا يَخُصُّ الْعِتْرَةَ الطَّاهِرَةَ النَّـبَوِيَّةَ ۞ وَيَعُمُّ الصَّحَابَةَ وَالْأَتْبَاعَ وَمَنْ وَالَاهُ ۞ وَأَسْتَجْدِيْهِ هِدَايَةً لِسُلُوْكِ السُّـبُلِ الْوَاضِحَةِ الْجَلِيَّةِ ۞ وَحِفْظًا مِنَ الْغَوَايَةِ فِي خِطَطِ الْخَطَأِ وَخُطَاهُ ۞ وأَنْشُرُ مِنْ قِصَّةِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ بُرُوْدًا حِسَانًا عَبْقَرِيَّةً ۞ نَاظِمًا مِنَ النَّسَبِ الشَّرِيْفِ عِقْدًا تُحَلَّى الْمَسَامِعُ بِحُلَاهُ ۞ وأَسْتَعِيْنُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ الْقَوِيَّةِ ۞ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله
عَطِّرِ اللّٰهُمَّ قَبْرَهُ الْكَرِيْمَ بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَتَسْلِيْمٍ.
(اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ)
وَبَعْدُ فَأَقُوْلُ: هُوَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَاسْمُهُ شَيْبَةُ الْحَمْدِ حُمِدَتْ خِصَالُهُ السَّنِيَّةُ ۞ اِبْنِ هَاشِمٍ وَاسْمُهُ عَمْرٌو، اِبْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَاسْمُهُ الْمُغِيْرَةُ الَّذِيْ يَنْتَمِي الْاِرْتِقَاهُ لِعُلْيَاهُ ۞ اِبْنِ قُصَيٍّ وَاسْمُهُ مُجَمِّعٌ، سُمِّيَ بِقُصَيٍّ لِتَقَاصِيِهِ فِيْ بِلَادِ قُضَاعَةَ الْقَصِيَّةِ ۞ إِلـٰى أَنْ أَعَادَهُ اللهُ تَعَالـٰى إِلَى الْحَرَمِ الْمُحْتَرَمِ فَحَمٰى حِمَاهُ ۞ اِبْنِ كِلَابٍ وَاسْمُهُ حَكِيْمٌ، اِبْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ وَاسْمُهُ قُرَيْشٌ، وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ الْبُطُوْنُ الْقُرَشِيَّةُ ۞ وَمَا فَوْقَهُ كِنَانِيٌّ كَمَا جَنَحَ إِلَيْهِ الْكَثِيْرُ وَارْتَضَاهُ ۞ اِبْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَهْدَى الْبُدْنَ إِلَى الرِّحَابِ الْحَرَمِيَّةِ ۞ وَسُمِعَ فِيْ صُلْبِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ اللهَ تَعَالـٰى وَلَبَّاهُ ۞ اِبْنِ مُضَرَ ابْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ. وَهذَا سِلْكٌ نَظَمَتْ فَرَائِدَهُ بَنَانُ السُّـنَّةِ السَّنِيَّةِ ۞ وَرَفْعُهُ إِلَى الْخَلِيْلِ إِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمْسَكَ عَنْهُ الشَّارِعُ وَأَبَاهُ ۞ وَعَدْنَانُ بِلَا رَيْبٍ عِنْدَ ذَوِي الْعُلُوْمِ النَّسَبِيَّةِ ۞ إِلَى الذَّبِيْحِ إِسْمَاعِيْلَ نِسْبَتُهُ وَمُنْتَمَاهُ وَمُنْتَهَاهُ ۞ فَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ عِقْدٍ تَأَلَّقَتْ كَوَاكِبُهُ الدُّرِّيَّةُ ۞ كَيْفَ لَا؟! وَالسَّيِّدُ الْأَكْرَمُ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسِطَتُهُ الْمُنْتَقَاهُ۞
نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلَا بِحِلَاهُ # قَلَّدَتْهَا نُجُوْمَهَا الْجَوْزَاءُ
حَبَّذَا عِقْدُ سُؤْدَدٍ وَفَخَارٍ # أَنْتَ فِيْهِ الْيَتِيْمَةُ الْعَصْمَاءُ
وَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ نَسَبٍ طَهَّرَهُ اللهُ تَعَالـٰی مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْرَدَ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ وَارِدَهُ فِي “مَوْرِدِهِ الْهَنِيِّ” وَرَوَاهُ۞
حَفِظَ الْإِلٰهُ كَرَامَةً لِمُحَمَّدٍ # آبَاءَهُ الْأَمْجَادَ صَوْنًا لِاسْمِهِ
تَرَكُوا السِّفَاحَ فَلَمْ يُصِبْهُمْ عَارُهُ # مِنْ آدَمَ وَإِلٰى أَبِيْهِ وَأُمِّهِ
سَرَاةٌ سَرٰى نُوْرُ النُّـبُوَّةِ فِيْ أَسَارِيْرِغُرَرِهِمُ الْبَهِيِّةِ ۞ وَبَدَرَ بَدْرُهُ فِيْ جَبِيْنِ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَابْنِهِ عَبْدِ اللهِ
عَطِّرِ اللّٰهُمَّ قَبْرَهُ الْكَرِيْمَ بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَتَسْلِيْمٍ.
(اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ)
وَلَمَّا أَرَادَ اللهُ تَعَالـٰى إِبْرَازَ حَقِيْقَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ۞ وَإِظْهَارَهُ جِسْمًا وَرُوْحًا بِصُوْرَتِهِ وَمَعْنَاهُ ۞ نَقَلَهُ إِلَى مَقَرِّهِ مِنْ صَدَفَةِ آمِنَةَ الزُّهْرِيَّةِ ۞ وَخَصَّهَا الْقَرِيْبُ الْمُجِيْبُ بِأَنْ تَكُوْنَ أُمًّا لِمُصْطَفَاهُ ۞ وَنُوْدِيَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بِحَمْلِهَا لِأَنْوَارِهِ الذَّاتِيَّةِ ۞ وَصَبَا كُلُّ صَبٍّ لِهُبُوْبِ نَسِيْمِ صَبَاهُ ۞ وَكُسِيَتِ الْأَرْضُ بَعْدَ طُوْلِ جَدْبِهَا مِنَ النَّبَاتِ حُلَلًا سُنْدُسِيَّةً ۞ وَأَيْنَعَتِ الثِّمَارُ وَأَدْنَى الشَّجَرُ لِلْجَانِيْ جَنَاهُ ۞ وَنَطَقَتْ بِحَمْلِهِ كُلُّ دَابَّةٍ لِقُرَيْشٍ بِفِصَاحِ الْأَلْسُنِ الْعَرَبِيَّةِ ۞ وَخَرَّتِ الْأَسِرَّةُ وَالْأَصْنَامُ عَلَى الْوُجُوْهِ وَالْأَفْوَاهِ ۞ وَتَبَاشَرَتْ وُحُوْشُ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ وَدَوَابُّهَا الْبَحْرِيَّةُ ۞ وَاحْتَسَتِ الْعَوَالِمُ مِنَ السُّرُوْرِ كَأْسَ حُمَيَّاهُ ۞ وَبَشَّرَتِ الْجِنُّ بِإِظْلَالِ زَمَنِهِ وَانْتُهِكَتِ الْكَهَانَةُ وَرَهِبَتِ الرَّهْبَانِيَّةُ ۞ وَلَهِجَ بِخَبَرِهِ كُلُّ حَبْرٍ خَبِيْرٍ، وَفِيْ حِلـٰى حُسْنِهِ تَاهٍ ۞ وَأُوْتِيَتْ أُمُّهُ فِي الْمَنَامِ فَقِيْلَ لَهَا: إِنَّكِ حَمَلْتِ بِسَيِّدِ الْعَالَمِيْنَ وَخَيْرِ الْبَرِيَّةِ ۞ وَسَمِّيْهِ إِذَا وَضَعْتِيْهِ: مُحَمَّدًا؛ فَإِنَّهُ سَتُحْمَدُ عُقْبَاهُ ۞
عَطِّرِ اللّٰهُمَّ قَبْرَهُ الْكَرِيْمَ بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَتَسْلِيْمٍ.
(اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ)
وَلَمَّا تَمَّ مِنْ حَمْلِهِ شَهْرَانِ عَلـٰى مَشْهُوْرِ الْأَقْوَالِ الْمَرْوِيَّةِ ۞ تُوُفِّيَ بِالْمَدِيْنَةِ الْمُنَوَّرَةِ أَبُوْهُ عَبْدُ اللهِ وَكَانَ قَدِ اجْتَازَ بِأَخْوَالِهِ بَنِيْ عَدِيٍّ مِنَ الطَّائِفَةِ النَّجَّارِيَّةِ ۞ وَمَكَثَ فِيْهِمْ شَهْرًا سَقِيْمًا يُعَانُوْنَ سُقْمَهُ وَشَكْوَاهُ ۞ وَلَمَّا تَمَّ مِنْ حَمْلِهِ عَلَى الرَّاجِحِ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ قَمَرِيَّةٍ ۞ وَآنَ لِلزَّمَانِ أَن يَّنْجَلِيَ عَنْهُ صَدَاهُ ۞ حَضَرَ أُمَّهُ لَيْلَةَ مَوْلِدِهِ آسِيَةُ ومَرْيَمُ فِيْ نِسْوَةٍ مِنَ الْحَظِيْرَةِ الْقُدْسِيَّةِ ۞ وَأَخَذَهَا الْمَخَاضُ فَوَلَدَتْهُ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُوْرًا يَتَلَأْلَأُ سَنَاهُ ۞
(محل القيام)
صلى الله على محمد # صلى الله عليه وسلمـ
يَا نَبِي سَلاَمْ عَلَيْكَ # يَا رَسُوْل سَلاَم عَلَيْكَ
يَا حَبِيْب سَلاَم عَلَيْكَ # صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ
-------------------
أَشْرَقَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا # فَاخْتَفَتْ مِنْهُ الْبُدُوْرُ
مِثْلَ حُسْنِكَ مَا رَأَيْنَا # قَطُّ يَا وَجْهَ السُّرُوْرِ
أَنْتَ شَمْسٌ أَنْتَ بَدْرٌ # أَنْتَ نُوْرٌ فَوْقَ نُوْرِ
أَنْتَ إِكْسِيْرٌ وَغَالِي # أَنْتَ مِصْبَاحُ الصُّدُوْرِ
-------------------
يَا نَبِي سَلاَم عليك # يا أبو بكر الصديق
يا عمر عثمان وعلي # فاطمة بنت الرسل
-------------------
يَا حَبِيْبِي يَا مُحَمَّدُ # يَا عَرُوْسَ الْخَافِقَيْنِ
يَا مُؤَيَّدُ يَا مُمَجَّدُ # يَا إِمَامَ الْقِبْلَتَيْنِ
مَنْ رَأَى وَجْهَكَ يَسْعَد # يَا كَرِيْمَ الْوَالِدَيْنِ
حَوْضُكَ الصَّافِي الْمُبَرَّدُ # وِرْدُنَا يَوْمَ النُّشِوْرِ
-------------------
مَا رَأَيْنَا الْعِيْسَ حَنَّتْ (يا نبي سلام عليك)
بِالسُّرَى إِلاَّ إِلَيْكَ (يا أبو بكر الصديق)
وَالْغَمَامَةُ قَدْ أَظَلَّتْ # وَالْمَلاَ صَلُّوْا عَلَيْكَ
(يا عمر عثمان وعلي # فاطمة بنت الرسول)
وَأَتَاكَ الْعُوْدُ يَبْكِي # (يا نبي سلام عليك)
وَتَذَلَّل بَيْنَ يَدَيْكَ # (يا أبو بكر الصديق)
وَاسْتَجَارَتْ يَا حَبِيْبِي # عِنْدَكَ الظَّبْيُ النُّفُوْرُ
(يَا عمر عثمان وعلي # فاطمة بنت الرسول)
-------------------
عِنْدَمَا شَدُّوْا الْمَحَامِل # وَتَنَادَوْا لِلرَّحِيْلِ
جِئْتُهُمْ وَالدَّمْعُ سَائِل # قُلْتُ قِفْ لِي يَا دَلِيْلُ
وَتَحَمَّلْ لِي رَسَائِل # أَيُّهَا الشَّوْقُ الْجَزِيْلُ
نَحْوَ هَاتِيْكَ الْمَنَازِل # بِالْعَشِيِّ وَالْبُكُوْرِ
-------------------
كُلُّ مَنْ فِي الْكَوْنِ هَامُوْا # فِيْكَ يَا بَاهِي الْجَبِيْنُ
وَلَهُمْ فِيْكَ غَرَامُ # وَاشْتِيَاقٌ وَحَنِيْنُ
فِي مَعَانِيْكَ اْلأَنَامُ # قَدْ تَبَدَّتْ حَائِرِيْنِ
أَنْتَ لِلرُّسُلِ خِتَامُ # أَنْتَ لِلْمَوْلَى شَكُوْرُ
-------------------
عَبْدُكَ الْمِسْكِيْنُ يَرْجُو # فَضْلَكَ الْجَمَّ الْغَفِيْرُ
فِيْكَ قَدْ أَحْسَنْتُ ظَنِّي # يَا بَشِيْرُ يَا نَذِيْرُ
فَأَغِثْنِي وَأَجِرْنِي # يَا مُجِيْرُ مِنَ السَّعِيْرِ
يَا غِيَاثِي يَا مَلاَذِي # فِي مُهِمَّاتِ اْلأُمُوْرِ
-------------------
سَعِدَ عَبْدٌ قَدْ تَمَلَّى # وَانْجَلَى عَنْهُ الْحَزِيْنُ
فِيْكَ يَا بَدْرُ تَجَلَّى # فَلَكَ الْوَصْفُ الْحَسِيْنُ
لَيْسَ أَزْكَى مِنْكَ أَصْلًا # قَطُّ يَا جَدَّ الْحُسَيْنِ
فَعَلَيْكَ اللهُ صَلَّى # دَائِمًا طُوْلَ الدُّهُوْرِ
-------------------
يَا رَسُوْلَ اللهِ جِئْنَا # لِزِيَارَةٍ قَاصِدِيْنِ
نَرْتَجِي مِنْكَ الشَّفَاعَة # عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
-------------------
يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ # يَا رَفِيْعَ الدَّرَجَاتِ
كَفِّرْ عَنِّيَ الذُّنُوْبَ # وَاغْفِرْ عَنِّي السَّيِّئَاتِ
أَنْتَ غَفَّارُ الْخَطَايَا # وَالذُّنُوْبِ الْمُوْبِقَاتِ
أَنْتَ سَتَّارُ الْمَسَاوِي # وُمُقِيْلَ الْعَثَرَاتِ
-------------------
يَا نَبِي سَلاَمْ عَلَيْكَ # يَا رَسُوْل سَلاَم عَلَيْكَ
يَا حَبِيْبي سَلاَم عَلَيْكَ # صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ
-------------------
عَالِمُ السِّرِّ وَأَخْفَى # مُسْتَجِيْبُ الدَّعَوَاتِ
رَبِّ فَارْحَمْنَا جَمِيْعًا # وَامْحُ عَنَّا السَّيِّئَاتِ
رَبِّ فَارْحَمْنَا جَمِيْعًا # بِجَمِيْعِ الصَّالِحَاتِ
صَلّى الله عَلَى محمد # صلى الله عليه وسلمِ
-------------------
وَمُحَيًّا كَالشَّمْسِ مِنْكَ مُضِيْءٌ # أسْفَرَتْ عَنْهُ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ
لَيْلَةُ الْمَوْلِدِ الَّذِيْ كَانَ لِلدِّينِ # سُرُوْرٌ بِيَوْمِهِ وَازْدِهَاءُ
يَوْمَ نَالَتْ بِوَضْعِهِ ابْنَةُ وَهْبٍ # مِنْ فَخَارٍ مَا لَمْ تَنَلْهُ النِّسَاءُ
وَأَتَتْ قَوْمَهَا بِأَفْضَلَ مِمَّا # حَمَلَتْ قَبْلُ مَرْيَمُ الْعَذْرَاءُ
مَوْلِدٌ كَانَ مِنْهُ فِيْ طَالِعِ الْكُفْرِ # وَبَالٌ عَلَيْهِمْ وَوَبَاءُ
وَتَوَالَتْ بُشْرَى الْهَوَاتِفِ أَنْ قَدْ # وُلِدَ الْمُصْطَفٰى وَحَقَّ الْهَنَاءُ
هٰذَا وَقَدِ اسْتَحْسَنَ الْقِيَامَ عِنْدَ ذِكْرِ مَوْلِدِهِ الشَّرِيْفِ أَئِمَّةٌ ذَوُوْ رِوَايَةٍ وَرَوِيَّةٍ. فَطُوْبـٰى لِمَنْ كَانَ تَعْظِيْمُهُ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَايَةَ مَرَامِهِ وَمَرْمَاهُ.
عَطِّرِ اللّٰهُمَّ قَبْرَهُ الْكَرِيْمَ بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَتَسْلِيْمٍ.
(اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ)
البرزنجي النهضي
اَلْجَنَّةُ وَنَعِيْمُهَا سَعْدٌ لِمَنْ يُصَلىِّ وَيُسَلِّمُ وَيُبَارِكُ عَلَيْهِ. بسم الله الرحمن الرحيم
بَدَأْتُ بِاِسْمِ الذَّاتِ عَالَيِةَ الشَّانِ # بِهَا مُسْتَدِرًّا فَيْضَ جُوْدٍ وَإِحْسَانِ
وَثَنَّيْتُ بِالْحَمْدِ الْهَنِيِّ مَوَارِدَ # مَعَ الشُّكْرِ لِلْمَوْلىَ بِمَا مِنْهُ أَوْلاَنىِ
وَأَسْتَمْنِحُ اللهَ الْعَظِيْمَ نَوَالُهُ # سِجَالَ صَلَوةٍ مَعْ تَحِيَّةِ رِضْوَانِ
يَؤُمَّانِ رُوْحَ الْمُصْطَفَى وَضَرِيْحَهُ # وَعِتْرَتَهُ الْأَطْهَارَ طُرًّا يَخُصَّانِ
وَأَصْحَابَهُ الْأَبْرَارَ مَنْ شَاعَ فَضْلُهُمْ # وَأَشْيَاعَهُ وَالتَّابِعِيْنَ يَعُمَّانِ
وَأَسْأَلُهُ التَّوْفِيْقَ فىِ نَظْمِ مَوْلِدٍ # لِجَدِّى الَّذِى مِنْ جَعْفَرِ الْفَضْلِ أَرْوَانىِ
لَقَطْتُ لِسِمْطٍ دُرَّهُ الرَّطْبَ حَبَّذَا # جَوَاهِرُ عِقْدٍ قَدْ تَعَزَّزْنَ عَنْ ثَانِ
وَأَنْظِمُ مِنْهَا الْبَعْضَ خَوْفَ إِطَالَةٍ # وَيَكْفِى مُحِيْطُ الْجِيْدِ مِنْ عِقْدِ عِقْيَانِ
وَبِاللهِ مَوْلاَيَ اسْتَعَنْتُ وَحَوْلِهِ # وَقُوَّتِهِ فىِ سِرِّ سِرٍّ وَإِعْلاَنِ
إِلٰهِيَ رَوِّحْ رُوْحَهُ وَضَرِيْحَهُ بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِنْ صَلٰوةٍ وَرِضْوَانِ
وَبَعْدُ فَخَيْرُ الْخَلْقِ طُرًّا مُحَمَّدٌ # سُلاَلَةُ عَبْدِ اللهِ صَفْوَةُ عَدْنَانِ
وَقَدْ شَاعَ بَيْنَ الْعَالَمِيْنَ جُدُوْدُهُ # وَعُدَّ إِلىَ عَدْنَانِ مَا بَيْنَ أَخْدَانِ
وَعَدْنَانُ حَقًّا لِلذَّبِيْحِ انْتِسَابُهُ # لَدَى مَعْشَرِ الْأَنْسَابِ مِنْ غَيْرِ بُهْتَانِ
حَمَاهُ إِلٰهُ الْعَرْشِ مِنْ ظَهْرِ آدَمٍ # إِلىَ صُلْبِ عَبْدِ اللهِ مِنْ رِجْسِ شَيْطَانِ
إِلىَ أَنْ بَدَا مِنْ خَيْرِ بَيْتٍ وَمَعْشَرٍ # وَخَيْرِ خِيَارِ الْخَلْقِ مِنْ نَوْعِ إِنْسَانِ
وَقَدْ صَانَ مِنْ فِعْلِ السِّفَاحِ أُصُوْلَهُ # إِلىَ أَنْ بَدَا كَالْبَدْرِ يَهْدِى لِرَحْمَانِ
وَكَانَ نَبِيًّا وَالصَّفِيُّ مُجَنْدَلٌ # عَلىَ بَابِ دَارِ الْخُلْدِ مَرْتَعِ وِلْدَانِ
وَأَعْطَى لَهُ ذَاتَ الْعُلُوْمِ وَاِسْمَهَا # لِآدَمَ قَدْ أَعْطَى فَلِلّٰهِ مِنْ شَانِ
إِلٰهِيَ رَوِّحْ رُوْحَهُ وَضَرِيْحَهُ بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِنْ صَلٰوةٍ وَرِضْوَانِ
وَمَازَالَ نُوْرُ الْمُصْطَفَى مُتَنَقِّلًا # مِنَ الطَّيِّبِ الْأَتْقَى لِطَاهِرِ أَرْدَانِ
إِلىَ صُلْبِ عَبْدِ اللهِ ثُمَّ لِأُمِّهِ # وَقَدْ أَصْبَحَا وَاللهِ مِنْ أَهْلِ إِيْمَانِ
وَجَاءَ لِهٰذَا فىِ الْحَدِيْثِ شَوَاهِدُ # وَمَالَ إِلَيْهِ الْجَمُّ مِنْ أَهْلِ عِرْفَانِ
فَسَلِّمْ فَإِنَّ اللهَ جَلَّ جَلاَلُهُ # قَدِيْرٌ عَلىَ الْإِحْيَاءِ فىِ كُلِّ أَحْيَانِ
وَإِنَّ الْإِمَامَ الْأَشْعَرِيَّ لَمُثْبِتٌ # نَجَاتَهُمَا نَصًّا بِمُحْكَمِ تِبْيَانِ
وَحَاشَا إِلٰهُ الْعَرْشِ يَرْضَى جَنَابُهُ # لِوَالِدَيَّ الْمُخْتَارِ رُؤْيَةَ نِيْرَانِ
وَقَدْ شَاهَدَا مِنْ مُعْجِزَاتِ مُحَمَّدٍ # خَوَارِقَ آيَاتٍ تَلُوْحُ لِأَعْيَانِ
إِلٰهِيَ رَوِّحْ رُوْحَهُ وَضَرِيْحَهُ بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِنْ صَلٰوةٍ وَرِضْوَانِ
فَمِنْهَا ضِيَاءٌ لاَحَ لَيْلَةَ مَوْلِدٍ # أَضَاءَتْ بِهِ بُصْرَى وَسَائِرُ أَكْوَانِ
وَلاَحَتْ قُصُوْرُ الشَّامِ مِنْ أَرْضِ مَكَّةٍ # رَأَتْ أُمُّهُ مِنْهَا شَوَامِخَ بُنْيَانِ
وَمِنْهَا لَقَدْ غَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةٍ # وَمَوْضِعُهَا مَا بَيْنَ قُمٍّ وَهَمْذَانِ
وَفَاضَ مَعِيْنٌ فىِ سَمَاوَةِ لَمْ يَكُنْ # بِهِ قَبْلُ مَاءٌ يَنْقَعَنَّ لِظَمْاٰنِ
وَأُخْمِدَتِ النِّيْرَانُ مِنْ أَرْضِ فَارِس # وَأَصْبَحَ كِسْرَى مُشْفِقًا كَسْرَ إِيْوَانِ
وَخَرَّتْ لَهُ الشُّرْفَاتُ مِنْ شَامِخِ الْبِنَا # وَبَاتَ مَرُوْعًا حَاسِيًا كَأْسَ أَحْزَانِ
وَقَدْ كَسَّرَ اللهُ الْمُهَيْمِنُ مُلْكَهُ # عَلىَ عَدَدِ الشُّرْفَات جِيْئَ بِغِلْمَانِ
مُلُوْكُ بَنِى كِسْرَى رِجَالٍ وَنِسْوَةٍ # وَمَامَلَكُوْا فىِ الْفُرْسِ مِنْ جَمِّ بُلْدَانِ
بِدَعْوَةِ طٰهٰ مَزَّقَ اللهُ مُلْكَهُمْ # كَتَمْزِيْقِ مَسْطُوْرٍ دَعَاهُ لِدَيَّانِ
إِلٰهِيَ رَوِّحْ رُوْحَهُ وَضَرِيْحَهُ بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِنْ صَلٰوةٍ وَرِضْوَانِ
وَأَخْصَبَتِ الْأَقْطَارُ مِنْ بَعْدِ جَدْبِهَ # وَأُدْنِيَتْ الْأَثْمَارُ لِلْقَاطِفِ الْجَانىِ
وَخَرَّتْ عَلىَ الْأَفْوَاهِ حُزْنًا وَحَسْرَةً # تَمَاثِيْلُ أَصْنَامٍ عُبِدْنَ وَصُلْبَانِ
وَبِالْحَمْلِ نَادَتْ فىِ قُرَيْشٍ دَوَابُهَا # بِقَوْلٍ فَصِيْحٍ مُخْرِسٍ كُلَّ مِلْسَانِ
وَأَصْبَحَتِ الْأَحْبَارُ تَلْهَجُ جَهْرَةً # بِأَخْبَارِهِ الْحُسْنَى وَسَائِرِ كُهَّانِ
تَقُوْلُ غَدًا شَمْسُ الْهِدَايَةِ تَنْجَلىِ # وَيَنْجَابُ لَيْلُ الشِّرْكِ بِالْأَغْيَدِ الْغَانىِ
وَلَمَّا مَضَى شَهْرَانِ مِنْ بَعْدِ حَمْلِهِ # تُوُفِّيَ بِالْفَيْحَاءِ وَالِدُهُ الْهَانىِ
أَتَاهَا سَقِيْمُ الْجِسْمِ مِنْ أَرْضِ غَزَّةٍ # أَقَامَ بِهَا شَهْرًا وَسَارَ لِرِضْوَانِ
وَفىِ كُلِّ شَهْرٍ تَمَّ مِنْ حَمْلِ أَحْمَدٍ # لِإِظْهَارِهِ فىِ الْكَوْنِ يَبْدُوْ نِدَاءَانِ
وَلَمْ تَشْكُ فىِ حَمْلٍ بِهِ الْوَهْنَ أُمُّهُ # سِوَى رَفْعِ حَيْضٍ دَلَّ عَنْهُ بِإِيْقَانِ
وَيَأْتىِ لَهَا فىِ الشَّهْرِ آتٍ مُبَشِّرًا # يَقُوْلُ حَمَلْتِ أَشْرَفِ الْإِنْسِ وَالْجَانِ
وَمُذْ تَمَّ حَمْلُ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ # أَتىَ أُمَّهُ فىِ الطَّلْقِ أَرْبَعَ نِسْوَانِ
فَثِنْتَانِ مِنْ حُوْرِ الْجِنَانِ تَبَدَّتَا # وَآسِيَةٌ مَعْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانِ
هُنَالِكَ شَدَّ الطَّلْقُ حَزْمَ نِطَاقِهِ # وَجَادَ لَهَا السَّاقِى بِكَأْسٍ هَنَاهَانِ
فَأَطْلَعَتِ الْبَدْرَ الْمُنِيْرَ مُتَمَّمًا # عَلىَ أَكْمَلِ الْأَوْصَافِ مَكْحُوْلَ أَعْيَانِ
إِلٰهِيَ رَوِّحْ رُوْحَهُ وَضَرِيْحَهُ بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِنْ صَلٰوةٍ وَرِضْوَانِ
-------------------------
طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا # مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا # مَادَعَا لِلّٰهِ دَاعِي
أَيُّهَا الْمَبْعُوْثُ فِيْنَا # جِئْتَ بِالْأَمْرِ الْمُطَاعِ
فَاسْبِلِ السِّتْرَ عَلَيْنَا # يَامُجِيْبًا كُلَّ دَاعِ
كُنْ شَفِيْعِى يَاحِبِيْبِى # يَوْمَ حَشْرٍ وَاجْتِمَاعِ
أَشْرَقَ الْبَدْر عَلَيْنَا (مرحبا) # فَاخْتَفَتْ مِنْهُ الْبُدُوْرُ
مِثْلَ حُسْنِكَ مَا رَأَيْنَا (مرحبا) # قَطُّ يَاوَجْهَ السُّرُوْرِ
-------------------------
مَرْحَبًا يَانُوْرَ الْعَيْنِ (مرحبا) # مَرْحَبًا يَامَرْحَبًا
مَرْحَبًا جَدَّ الْحُسَيْنِ (مرحبا) # مَرْحَبًا يَامَرْحَبًا
أَنْتَ شَمْسٌ أَنْتَ بَدْرٌ (مرحبا) # أَنْتَ نُوْرٌ فَوْقَ نُوْرِ
أَنْتَ إِكْسِيْرُ وَغَالىِ (مرحبا) # أَنْتَ مِصْبَاحُ الصُّدُوْرِ
يَاحَبِيْبِى يَا مُحَمَّدْ # يَا عَرُوْسَ الْخَافِقَيْنِ
يَا مُؤَيَّدْ يَا مُمَجَّدْ # يَا إِمَامَ الْقِبْلَتَيْنِ
-------------------------
يَانَبِى سَلاَمْ عَلَيْكَ # يَارَسُوْلٍ سَلاَمْ عَلَيْكَ
يَاحَبِيْبْ سَلاَمْ عَلَيْكَ # صَلَوَاتُ اللهْ عَلَيْكَ
مَنْ رَآى وَجْهَك يَسْعَدْ # يَا كَرِيْمَ الْوَالِدَيْنِ
حَوْضُكَ الصَّافىِ الْمُبَرَّدْ # وِرْدُنَا يَوْمَ النُّشُوْرِ
مَا رَأَيْنَا الْعِيْسَ حَنَّتْ # بِالسُّرَى إِلاَّ إِلَيْكَ
وَالْغَمَامَةْ قَدْ أَظَلَّتْ # وَالْمَلاَ صَلُّوْا عَلَيْكَ
وَأَتَاكَ الْعُوْدُ يَبْكِى # وَتَذَلَّلْ بَيْنَ يَدَيْكَ
وَاسْتَجَارَتْ يَاحَبِيْبِى # عِنْدَكَ الظَّبْيُ النُّفُوْرُ
عِنْدَ مَا شَدُّ الْمَحَامِلْ # وَتَنَادَوْا لِلرَّحِيْلِ
جِئْتُهُمْ وَالدَّمْعُ سَائِلْ # قُلْتُ قِفْ لىِ يَادَلِيْلُ
هَلْ تُحَمِّلْ لىِ رَسَائِلْ # أَيُّهَا الشَّوْقُ الْجَزِيْلُ
نَحْوَهَاتِكَ الْمَنَازِلْ # بِالْعَشِيِّ وَالْبُكُوْرِ
كُلُّ مَنْ فىِ الْكَوْنِ هَامُوْا # فِيْكَ يَابَاهِى الْجَبِيْنِ
وَلَهُمْ فِيْكَ غَرَامُ # وَاشْتِيَاقٌ وَ حَنِيْنُ
فىِ مَعَانِيْكَ الْأَنَامُ # قَدْ تَبَدَّتْ حَائِرِيْنَ
أَنْتَ لِلرُّسْلِ خِتَامُ # أَنْتَ لِلْمَوْلىَ شَكُوْرُ
-------------------------
عَبْدُكَ الْمِسْكِيْنُ يَرْجُو # فَضْلَكَ الْجَمَّ الْغَفِيْرُ
فِيْكَ قَدْ أَحْسَنْتُ ظَنِّى # يَابَشِيْرُ يَانَذِيْرُ
فَأَغِثْنِى وَأَجِرْنِى # يَا مُجِيْرُ مِنَ السَّعِيْرِ
يَاغِيَاثِى يَامَلاَذِى # فىِ مُلِمَّاتِ الْأُمُوْرِ
فَازَ عَبْدٌ قَدْ تَمَلىَّ # وَانْجَلىَ عَنْهُ الْحَزِيْنُ
فِيْكَ يَا بَدْرٌ تَجَلىَّ # فَلَكَ الْوَصْفُ الْحَسِيْنُ
لَيْسَ أَزْكَى مِنْكَ أَصْلاَ # قَطُّ يَا جَدَّ الْحُسَيْنِ
فَعَلَيْكَ اللهُ صَلىَّ # دَائِمًا طُوْلَ الدُّهُوْرِ
يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ # يَا رَفِيْعَ الدَّرَجَاتِ
كَفِّرْ عَنِّيَ الذَّنُوْبَ # وَاغْفِرْ عَنِّى السَّيِّئَاتِ
أَنْتَ غَفَّارُ الْخَطَايَا # وَالذُّنُوْبِ الْمُوْبِقَاتِ
أَنْتَ سَتَّارُ الْمَسَاوِى # وَمُقِيْلُ الْعَثَرَاتِ
عَالِمُ السِّرِّ وَأَخْفَى # مُسْتَجِيْبُ الدَّعَوَاتِ
-------------------------
رَبِّ فْارْحَمْنَا جَمِيْعًا # بِجَمِيْعِ الصَّالِحَاتِ
وَصَلاَةُ اللهِ تَغْشَا # عَدَّ تَحْرِيْرِ السُّطُوْرِ
أَحْمَدَ الْهَادِى مُحَمَّدْ # صَاحِبَ الْوَجْهِ الْمُنِيْرِ
صلى الله على محمد # صلى الله عليه وسلمَ
صلى الله على محمد # صلى الله عليه وسلمَ
-------------------------
إِلٰهِى تَمِّمِ النَّعْمَا عَلَيْنَا # وَوَفِّقْنَا لِشُكْرِكَ مَا بَقِيْنَا
أَذِقْنَا بَرْدَ عَفْوِكَ وَالْعَوِافىِ # وَهَوِّنْ كُلَّ مَطْلُوْبٍ عَلَيْنَا
فَإِنَّ لاَ نُعَوِّلُ فىِ مُهِمٍّ # أَلَمَّ بِنَا وَلاَ مَا قَدْ لَقِيْنَا
عَلىَ أَحَدٍ وَلاَ سَبَبٍ وَلٰكِنْ # إِذَا ضَاقَتْ وَكُنْتَ لَهَا قَمِيْنَا
وَصَلِّ عَلىَ رَسُوْلِكَ كُلَّ حِيْنٍ # مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الزَّاكِى الْأَمِيْنَا
كَذَا آلٍ وَأَصْحَابٍ كِرَامِ # وَمَنْ وَالاَهُمُ وَالتَّابِعِيْنَ
-------------------------
صَلاَةُ اللهْ سَلاَمُ اللهْ # عَلىَ طٰهٰ رَسُوْلِ اللهْ
صَلاَةُ اللهْ سَلاَمُ اللهْ # عَلىَ يٰسٓ حَبِيْبِ اللهِ
تَوَسَّلْنَا بِبِسْمِ اللهْ # وَبِالْهَادِي رَسُوْلِ اللهْ
وَكُلِّ مُجَاهِدٍ لِلّٰهْ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
اِلٰهِي سَلِّمِ الْأُمَّةْ # مِنَ الْآفَاتِ وَالنِّقْمَةْ
وَمِنْ هَمٍّ وَمِنْ غُمَّةْ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
اِلٰهِي نَجِّنَا وَاكْشِفْ # جَمِيْعَ اذِيَّةٍ وَاصْرِفْ
مَكَائِدَ الْعِدَا وَالْطُفْ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
اِلٰهِي نَفِّسِ الْكُرْبَا # مِنَ الْعَاصِيْنَ وَالْعَطَبَا
وَكُلَّ بَلِيًّةٍ وَوَبَا # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
فَكَمْ مِنْ رَحْمَةٍ حَصَلَتْ # وَكَمْ مِنْ ذِلَّةٍ فَصَلَتْ
وَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ وَصَلَتْ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
وَكَمْ أَغْنَيْتَ ذَا الْعُمْرِ # وَكَمْ أَوْلَيْتَ ذَا الْفَقْرِ
وَكَمْ عَافَيْتَ ذَا الْوِزْرِ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
لَقَدْ ضَاقَتْ عَلىَ الْقَلْبِ # جَمِيْعَ الْأَرْضِ مَعْ رَحْبِ
فَأَنْجُ مِنَ الْبَلاَ الصَّعْبِ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
أَتَيْنَا طَالِبِي الرِّفْقِ # وَجُلِّ الْخَيْرِ وَالسَّعْدِ
فَوَسِّعْ مِنْحَةَ الْأَيْدِي # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
فَلاَ تَرْدُدْ مَعْ الْخَيْبَةْ # بَلِ اجْعَلْنَا عَلىَ الطَّيْبَةْ
أَيَا ذَا الْعِزِّ وَالْهَيْبَةْ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
وَإِنْ تَرْدُدْ فَمَنْ نَأْتِي # بِنَيْلِ جَمِيْعِ حَاجَاتِي
أَيَا جَاليِ الْمُلِمَّاتِ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
اِلٰهِي اغْفِرْ وَاَكْرِمْنَا # بِنَيْلِ مَطَالِبٍ مِنَّا
وَدَفْعِ مَسَاءَةٍ عَنَّا # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
اِلٰهِي أَنْتَ ذُوْ لُطْفِ # وَذُوْ فَضْلٍ وَذُوْ عَطْفِ
وَكَمْ مِنْ كُرْبَةٍ تَنْفِى # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
وَعَمِّرْ نَهْضَةِ الْوَطَنِ # مَدَى الدَّهْرِ مَدَى الزَّمَنِ
أَيَا ذَا الْفَضْلِ وَالْمِنَنِ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
وَصَلِّ عَلىَ النَّبِي الْبَرِّ # بِلاَ عَدٍّ وَلاَ حَصْرِ
وَآلِ سَادَةٍ غُرِّ # بِأَهْلِ الْبَدْرِ يَا اَللهْ
-------------------------
صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ النَّبِي خَيْرِ الْبَشَرْ، وَاﻵْلِ وَالْبَدْرِ قِنَا مِنْ كُلِّ شَرْ. اَللّٰهُمَّ لاَ تُؤَاخِذْنَا بِالْجَرِيْرَةْ، وَاَصْلِحْ لِنَا الْعَلاَنِيَةَ وَالسَّرِيْرَةْ. وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَدْعُوْ اِلَيْكَ عَلىَ بَصِيْرَةْ. وَصَلىَّ اللهُ عَلىَ خَيْرِ خَلْقِهِ وَنُوْرِ عَرْشِهِ وُمَظْهَرِ لُطْفِهِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ اٰلِهِ وَصَحْبِه وَسَلَّمْ
البردة للبوصري
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا # عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا # عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ
أَمِنْ تذَكُّرِ جِيْرَانٍ بِذِي سَلَمِ # مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
أمْ هَبَّتِ الرِّيْحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ # وَأَوْمَضَ البَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ
فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَا # وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ # مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ
لَوْلاَ الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ # وَلاَ أَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالعَلَمِ
فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَمَا شَهِدَتْ # بِهِ عَلَيْكَ عُدُوْلُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ
وَأثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنًى # مِثْلَ البَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ والْعَنَمِ
يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا # وَاغْفِرْ لَنَا مَامَضَى يَا وَاسِعَ الْكَرَمِ
-------------------------------------
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا # عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا # عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ
نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي # وَالحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بِالْأَلَمِ
يَا لاَئِمِي فِي الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً # مِنِّي إليكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ
عَدَتْكَ حالِيَ لاَ سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ # عَنِ الْوُشاةِ وَلاَ دَائِي بِمُنْحَسِمِ
مَحَّضَتْنِي النُّصْحَ لكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ # إنَّ الْمُحِبَّ عَنِ العُذَّالِ فيِ صَمَمِ
إنِّي اتَّهَمْتُ نَصِيْحَ الشَّيْبِ فِي عَذَلٍ # وَالشَّيْبُ أَبْعَدُ في نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ
فإنَّ أمَّارَتي بِالسُّوْءِ مَااتَّعَظَتْ # مِنْ جَهْلِهَا بِنَذِيْرِ الشَّيْبِ وَالْهَرَمِ
وَلاَ أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيلِ قِرَى # ضَيْفٍ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيْرَ مُحْتَشَمِ
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي مَا أُوَقِّرُهُ # كَتَمْتُ سِرًّا بَدَا لِي مِنْهُ بِالْكَتَمِ
مَنْ لِي بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غَوَايَتِها # كَمَا يُرَدُّ جِمَاحُ الْخَيْلِ بِاللُّجُمِ
فَلا تَرُمْ بِالْمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِها # إِنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ
وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى # حُبِّ الرَّضاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ أنْ تُوَلِّيَهُ # إنَّ الْهَوَى مَا تَوَلَّى يُصْمِ أوْ يَصِمِ
وَرَاعِهَا وَهْيَ فِي الْأَعْمَالِ سَائِمَةٌ # وَإِنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ الْمَرْعَى فَلاَ تُسِمِ
كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلْمَرءِ قاتِلَةً # مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ أنَّ السَّمَّ فيِ الدَّسَمِ
يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا # وَاغْفِرْ لَنَا مَامَضَى يَاوَاسِعَ الْكَرَمِ
توشيح المقامات في تلاوة القرآن
مَقام البياتي
نُوْرُ النَّبِيِّ عَلَى الْعَوَالِمِ أَسْفَارًا # فَأَبَانَ أَسْبَابَ الرَّشَادِ وَأَظْهَارَا
وَشَرِيْعَةُ الإِسْلاَمِ رَاقَ رُوَاعُهَا # وَالْكُفْرُ أَصْبَحَ جَيْشُهُ مُتَقَهْقِرَا
لَمَّا أَتَى خَيْرُ اْلأَنَامِ بِدِيْنِهِ # وَانْحَلَّ مَا عَقَدَ الْغُوَاةَ مِنَ الْعُرَى
هَامُوْا جَمِيْعًا بِالنَّبِيِّ وَدِيْنِهِ # وَالْكُفْرُ بَعْدَ الْعُرْفِ صَارَ مُنَكَّرَا
وَاسْتَبْشَرُوا بِالْمُصْطَفَى وَبِنُوْرِهِ # وَالْكُلُّ صَاحَ مُهَلِّلاً وَمُكَبِّرَا
مقام الصبا
اَرَى طَيْرًا عَلَى الْغُصْنِ يُنَادِى # اَتَتْ بُشْرَى لِمَجْرُوْحِ الْفُؤَادِى
بَدَتْ لَيْلًا فَأَضْحَى عَاشِقُوْهَا # رُكُوْعًا سُجُوْدًا فِى كُلِّ وَادِى
مقام الحجاز
يَا وَرْدَةً وَسْطَ الرِّيَـاضِ مُطِـلَّةً # تُزْرِيْ بِوَجْـهِ ذَاتِ خَضْرٍ عَاطِـرَا
اللهُ زَادَ مُحَمَّدًا تَعْظِـيْمَا # وَهَـبَاهُ فَضْلاً مِنْ لَدُنْهُ عَمِيْـمَا
صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمَا # صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمَا
يَامَنْ سَمَا السَّبْعَ الطِّبَاقَ مِنَ العُلاَ # وَدَنَـا وَكَلَّمَ رَبَّـهُ وَتَـشَرَّفَ
أَنْتَ الَّذِيْ وَطِـئَ اْلبِسَاطَ بِنَعْـلِهِ # وَبِخَـلْعِهِ فِى الطُّـوْرِ مُوْسَى كُلِّفَى
مقام النهاوند
إِلَى كَمْ ذَا التَّجَالِّي وَذَا التَّجَانِّي # إِمَّا يَكْفِيْكَ يَاغُصْنَ التَّسَانِّي
مقام السيكا
يَامَنْ يُرَجَّى فِي الْقِيَامَةِ حَيْثُ لاَ # أُمٌّ تُرَجَّى فِي النَّجَاةِ وَلاَ أَبُ
مقام الرست
يَاسَيِدَ الْكَوْنَيْنِ يَاعَلَمَ الْهُدَى # يَابَدْرَتِمٍّ فِي الْوُجُوْدِ عَلَى الْمَدَى
يَاكَوْكَبًا فَوْقَ الْبُدُوْرِ بِحُسْنِهِ # يَامُرْسَلاً بِالْحَقِّ دَوْمًا سَرْمَدَا
مقام الجهاركاه
اللهُ زَادَ مُحَمَّدًا تَعْظِيْمَا # وَهَبَاهُ فَضْلاً مِنْ لَدُنْهُ عَمِيْمَا
وَاخْتَصَّهُ فِي الْمُرْسَلِيْنَ كَلِيْمَا # ذَا رَأْفَةٍ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَحِيْمَا
صلوات محل القيام
يَانَبِى سَلاَمْ عَلَيْكَ # يَارَسُوْلٍ سَلاَمْ عَلَيْكَ
يَاحَبِيْبْ سَلاَمْ عَلَيْكَ # صَلَوَاتُ اللهْ عَلَيْكَ
يَانَبِى سَلاَمْ عَلَيْكَ # يَارَسُوْلٍ سَلاَمْ عَلَيْكَ
يَاحَبِيْبْ سَلاَمْ عَلَيْكَ # صَلَوَاتُ اللهْ عَلَيْكَ
أَشْرَقَ الْبَدْر عَلَيْنَا # فَاخْتَفَتْ مِنْهُ الْبُدُوْرُ
مِثْلَ حُسْنِكَ مَا رَأَيْنَا # قَطُّ يَاوَجْهَ السُّرُوْرِ
يَانَبِى سَلاَمْ عَلَيْكَ # يَارَسُوْلٍ سَلاَمْ عَلَيْكَ
يَاحَبِيْبْ سَلاَمْ عَلَيْكَ # صَلَوَاتُ اللهْ عَلَيْكَ
أَنْتَ شَمْسٌ أَنْتَ بَدْرٌ # أَنْتَ نُوْرٌ فَوْقَ نُوْرِ
أَنْتَ إِكْسِيْرُ وَغَالىِ # أَنْتَ مِصْبَاحُ الصُّدُوْرِ
يَانَبِى سَلاَمْ عَلَيْكَ # يَارَسُوْلٍ سَلاَمْ عَلَيْكَ
يَاحَبِيْبْ سَلاَمْ عَلَيْكَ # صَلَوَاتُ اللهْ عَلَيْكَ
مَرْحَبًا مَرْحَبًا يَانُوْرَ الْعَيْنِ # مَرْحَبًا مَرْحَبًا جَدَّ الْحُسَيْنِ
مَرْحَبًا مَرْحَبًا يَانُوْرَ الْعَيْنِ # مَرْحَبًا مَرْحَبًا جَدَّ الْحُسَيْنِ
يَارَسُوْلَ اللهِ اَهْـلًا بِكَ اِنَـا بِكَ نَسْـعَـدْ
وَبِـجَاهِه يَـا اِلَهِـي جُدْ وَبَلِّغْ كُلَّ مَقْـصَدْ
يَانَبِي سَلاَمْ عَلَيْكَ # يَارَسُوْلٍ سَلاَمْ عَلَيْكَ
يَاحَبِيْب سَلاَمْ عَلَيْكَ # صَلَوَاتُ اللهْ عَلَيْكَ
وَصَلاَةُ اللهِ تَغْشَى # أَشْرَفَ الرُّسُلِ محمد
وَصَلاَةُ اللهِ تَغْشَى # أَشْرَفَ الرُّسُلِ محمد
صَلَّى اللهُ على محمد (مرحبا) # صلى الله عليه وسلمَ (مرحبا)
صَلَّى اللهُ عَلَى محمد (مرحبا) # صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِه (مرحبا)
رَبِّ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوْبِي يَا الله # بِبَرْكَةِ الْهَادِي محمد ياالله 4×
طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعْ # وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا مَا دَعَا للهِ دَاعْ 2×
مَرْحَبًا يَا مَرْحَبًا يَا نُوْرَ الْعَيْنِ # مَرْحَبًا جَدَّ الْحُسَيْنِ مرحبا مرحبا 2×
طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعْ # وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا مَا دَعَا للهِ دَاعْ 2×
مَرْحَبًا يَا مَرْحَبًا يَا نُوْرَ الْعَيْنِ # مَرْحَبًا جَدَّ الْحُسَيْنِ مرحبا مرحبا 2×
صَلَّى الله على محمد # صلى الله عليه وسلمَ
صَلَّى الله على محمد # يَاربِّ صَلِّ وَسَلِّمْ
يَانَبِي سَلاَم عليكَ # يَارَسُول سَلاَم عليكَ
ياحَبِيْب سَلاَم عليكَ # صَلَوَات اللهِ عليكَ
مجموعة الصلوات للإنشاد
الصلوات من جَمْعِيّةِ القُرّاء كونتور
سُبحانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ # سُبْحَانَ اللهِ رِضَى لِنَفْسِه 2×
سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِه # سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِه 2×
--------
يَا فَتَّاح اِفْتَحْ لَنَا بَابَك # وَاجْعَلْنَا مِنْ جُمْلَةٍ أَحْبَابَك
يَا الله لَنَا بِالسَّعَادَةْ # وَالْخَاتِمَةِ بِالشَّهَادَةْ
يَا مُجِيْب بَرِّ أُمُوْرَنَا # يَا مَجِيْد شَرِّفْ شُؤُوْنَنَا
يَا رَحْمن فَرِّجْ كُرُوْبَنَا # يَا رَحِيْم فَوِّضْ أُمُوْرَنَا
--------
حَسْبِي رَبِّ جَلَّ الله مَا فِي قَلْبِي غَيْرُ الله
نُوْر محمد صَلَّى الله لاَ إلهَ إِلاَّ الله
يا فتى ساساك
هَيَّا غَنُوْا نَشِيْدَنَا # يَا فَتَى سَاسَاك بِإِنْدُوْنِيْسِيَا # بَلِّغِ اْلأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَا
نَحْنُ إِخْوَانُ الصَّفَا # كُلُّنَا عَلَى الْوَفَا # فَاسْتَعِذْ بِحِزْبِنَا يَحْيَى
لَا لَا لَا لَا نُبَالِي # لَا لَا لَا لَا نُمَالِي # مَنْ يَسْعَى لِلْمَعَالِي لَا يَخْشَى مِنْ خُصُوْمِ # إِنْدُوْنِيْسِيَا أَنْتِ رَمْزُ الاِتِّحَادِ # يَا اتِّحَاد سَاسَاك إِنْدُوْنِيْسِيَا
إِلَى اْلأَمَامْ سِرْ لاَ تُبَالِي # لَكِ الْفِدَايَا اتِّحَادِي # لَكِ الْفِدَايَا اتِّحَادِي
الصلوات القرآنية
صَلاَةُ اللّٰهِ وَالسَلاَم # عَلَى مَنْ أُوْحِيِ الْقُرْآن 2×
وَاَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَام # وَصَحْبِهِ ذَوِى الْقُرْآن 2×
سَلاَمُ اللّٰهِ وَالرِّضْوَان # عَلَى مَنْ عَظَّمَ الْقُرْآن 2×
بِقَلْبٍ خَالِصٍ نَوَى # مُحِبٍّ رَاغِبِ الْقُرْآن 2×
فَطُوبَى مَنْ تَعَلَّمَ # وَبَعْدُ عَلَّمَ الْقُرْآن 2×
وَدَامَ عِنْدَ كُلِّ حِيْن # مُرَتِّلًا تَلَا الْقُرْآن 2×
وَفَازَمَنْ تَكَلَّمَ # مَعَ الرَّحْمَنِ بِالْقُرْآن 2×
وَخَابَ مَنْ تَجَنَّبَ # عَلَيْهِ لَعْنَةُ الْقُرْآن 2×
صلوات "أشغل"
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا محمد وَأَشْغِلِ الظَّالِمِيْن بِالظّالِمِيْن
وَأَخْرِجْنَا مِنْ بَيْنِهِمْ سَالِمِيْن وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ
صَلَّى اللهُ رَبُّنَا عَلَى النُّوْرِ الْمُبِيْنِ أَحْمَدَ الْمصْطَفَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ
مجموعة الأناشيد الأخرى
الله الله الله # الله الله الله
الله الله الله # يَارَبِّ يَاخَيْرَ الْمُعْطِي
قَدْ كَفَانِي عِلْمُ رَبِّي # مِنْ سُؤَالِ وَاخْتِيَارِي
فَدُعَائِي وَابْتِهَالِي # شَاهِدٌ لِي بِافْتِقَارِي
فَلِهَذَا السِّرِّ أَدْعُـو # فِى يَسَارِى وَعَسَارِى
أَنَا عَبْدٌ صَارَ فَخْرِى #ضِمْنَ فَقْرِى وَاضْطِرَارِى
يَا إِلَـهِي وَمَلِيـكِي # أَنْتَ تَعْلَمْ كَيْفَ حَالِي
وَبِمَا قَدْ حَـلَّ قَلْبِـي # مِنْ هُمُومٍ وَاشْتِغَالِـي
يَا سَرِيعَ الْغَوْثِ غَوْثًا # مِنْكَ يُدْرِكْنَى سَرِيعًا
يَهْزِمُ الْعُسْرَ وَيَأْتِي # بِالَّذِي أَرْجُو جَمِيـعًا
السَّلَامُ عَلَيْكَ # زَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ # أَتْقَى الْأَتْقِيَاءِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ # أَصْفَى الْأَصْفِيَاءِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ # أَزْكَى الْأَزْكِيَاءِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ # مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ # دَامَ بِلَا انْقِضَاءِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ # أَحْمَدُ يَا حَبِيبِي
السَّلَامُ عَلَيْكَ # طَهَ يَا طَبِيبِي
السَّلَامُ عَلَيك # مُشَفَّعٍ فِي الْقِيَامَة
السَّلَامُ عَلَيك # مُظَلَّلٍ بِالْغَمَامَة
السَّلَامُ عَلَيك # مُتَوَّجٍ بِالْكَرَامَة
أَحْمَدُ يَاحَبِيْبِي # سَلاَم عَلَيْكَ
يَاعَوْنَ الْغَرِيْبِ # سَلاَم عَلَيْكَ
أَمْنٌ وَسَلاَمٌ # سَلاَم عَلَيْكَ
دِيْنُكَ الْإِسْلَامُ # سَلاَم عَلَيْكَ
جِئْتَ بِالْقُرْآنِ # سَلاَم عَلَيْكَ
مِنْ عِنْدِ الرَّحْمنِ # سلام عَلَيْكَ
يَا رَسُوْلَ الله يَا يَا نَبِي يانبي # لَكَ الشَّفَاعَة وَهذَا مَطْلَبِي
أَنْتَ الْمُرْتَجَى يَوْمَ الزِّحَام # اِﺷْﻔَﻊْ ﻟَﻨَﺎ ﻳَﺎيَاﺧَﻴْﺮَ ﺍْﻷَﻧَﺎﻡ
اِشْفَعْ لَنَا لَنَا لَنَا يَاحَبِيْبَنَا # لَكَ الشَّفَاعَة يارسولَ الله يَايَانَبِي
جِئْتَ لِلْبَرَايَا بِالشَّرْعِ الْمُبِيْن # تَنْشُرُ الْهِدَايَة بَيْنَ الْعَالَمِيْن
اِشْفَعْ لَنَا لَنَا لَنَا يَاحَبِيْبَنَا # لَكَ الشَّفَاعَة يارسولَ الله يَايَانَبِي
لُذْنَا ﺑِﻚَ ﻳَﺎيَاﺣَﺒِﻴْﺐُ # ﺃَﻧْﺖَ ﻟِﻠْﺨَﻠْﻖِ يَايَاﻃَﺒِﻴْﺐُ
اِشْفَعْ لَنَا لَنَا لَنَا يَاحَبِيْبَنَا # لَكَ الشَّفَاعَة يارسولَ الله يَايَانَبِي
بُشْرَى لَنَا نِلْنَا الْمُنىَ # زَالَ العَنَا وَافَى الهَنَا
وَالدَّهْرُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ # وَالبِشْرُ أَضْحَى مُعْلَنَا
يَا نَفْسُ طِيْبِي بِالِّلقَا # يَا عَيْنُ قَرِّي أَعْيُنَا
هَذَا جَمَالُ الْمُصْطَفَى # أَنْوَارُهُ لاَحَتْ لَنَا
يَا طَيِّبَةُ مَا ذَا نَقُولْ # وَفِيكِ قَدْ حَلَّ الرَّسُولْ
وَكُلُّنَا يَرْجُو الوُصُولْ # لِمُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا
يَا رَوْضَةَ الهَادِي الشَّفِيعْ # وَصَاحِبَيْهِ وَالبَقِيعْ
اُكْتُبْ لَنَا نَحْنُ الجَمِيعْ # زِيَارَةً لِنَبِيِّنَا
صَلِّ وَسَلِّمْ يَا سَلاَمْ # عَلَى النَّبِي مَاحِي الظَّلاَم
وَالآلِ وَالصَّحْبِ الكِرَامْ # مَا أُنْشِدَتْ بُشْرَى لَنَا
أَهلاً وَسَهلاً بِالنَّبى # أَهلاً وَسَهلاً بِالنَّبى
أَهلاً وَسَهلاً بِالنَّبى # خَيرِ الاَنَامِ العَرَبِى
صَلُّوا عَلى هَذَا النَّبِى # الهَاشِمِى الْمُطَّلِبِ
اَحمَد زَكِىِّ النَّسَبِ # مَن وَصْفُهُ فِى الكُتُبِ
بِمَدْحِ طـه الْعَرَبِـي # تَحْلُو صُنُوْفُ الطَّرَبِ
فَالْهَجْ بِهِ يَا مُطْرِبِـي # دَوْماً تَفُـزْ بِـالْأَرَبِ
يـَا آلَ وُدٍّ أَكْثِـرُوا # مِنْ ذِكْـِرهِ وَأَبْشِـُروا
بِكُـلِّ خَيْـرٍ بَشِّـرُوا # كـُلَّ مُحِـبٍّ لِلنَّبِـي
مَن لَم يَزُرْ هذَا النَّبِى # مِن مَشْرِقٍ اَومَغْرِبِ
تَبَّا لَهُ مِنْ مُذنِبِ # مُعَرَّضٌّ لِلغَضَبِ
يَارَبِّ اِكرَامًا لِمَن # جَعَلتَهُ مُكَرَّمًا
صَلِّ عَلَيهِ دَائِمًا # وَآلِهِ وَالصَّحِبِ
مِفْتَاحُ الْجَنَّة لاَ إله إلا الله 2×
لاَ إله إلاَّ الله محمد رَسُوْلُ اللهِ 2×
نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلَا بِحِلَاهُ # قَلَّدَتْهَا نُجُوْمَهَا الْجَوْزَاءُ
حَبَّذَا عِقْدُ سُؤْدَدٍ وَفَخَارٍ # أَنْتَ فِيْهِ الْيَتِيْمَةُ الْعَصْمَاءُ
وَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ نَسَبٍ طَهَّرَهُ اللهُ تَعَالـٰی مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْرَدَ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ وَارِدَهُ فِي “مَوْرِدِهِ الْهَنِيِّ” وَرَوَاهُ۞
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الرَّسُوْل 2× محمدٍ سِرِّ الْعُلَى # وَالأنْبِيَاء وَالْمُرْسَلِيْن الْغُرِّ خَتْمًا أَوَّلاَ
حَفِظَ الْإِلٰهُ كَرَامَةً لِمُحَمَّدٍ # آبَاءَهُ الْأَمْجَادَ صَوْنًا لِاسْمِهِ
تَرَكُوا السِّفَاحَ فَلَمْ يُصِبْهُمْ عَارُهُ # مِنْ آدَمَ وَإِلٰى أَبِيْهِ وَأُمِّهِ
الـدِّيْـنُ لَـنَا والـحـقُّ لـنَـا والـعـدلُ لـنـا والـكـلُّ لـنـا
أضْحَى الإسلامُ لنَا دينَا وجميعُ الـكـونِ لناَ وطناَ
تـوحـيـدُ اللهِ لـنَـا نُـوْرٌ أعْـدَدْنَا الـرُّوْحَ لَـهُ سَكَـنَـا
هوَ أوَّلُ بَـيْـتٍ نَـحفَـظُهُ بِحَيَاةِ الـرُّوحِ وَيَـحْفَظُـنَا
عَلَمُ الإسْلامِ عـلَى الْأَيَّـام شِعَـارُ الْمَـجْـدِ لمِلَّتِنا
الكونُ يَزُوْلُ وَلاَ تُمْحَى بالدَّهْرِ صَحَائِفُ سُؤْدَدِنَا