التَّفكُّرُ من معرفة إلى قرار
الوقتُ والتفكرُ والرجاءُ وحُسنُ المسيرة
الْهَدَفُ: أن يَنتقل الطالبُ من معلومات صحيحة إلى نتيجة يَفحصها قبل العمل.
نصٌّ مختار من المصدر
معنى الفكر هو إحضار معرفتين في القلب ليستثمر منهما معرفة ثالثة.
الغزالي، إحياء علوم الدين: رُبع المُنجيات؛ كتاب التفكر؛ بيان حقيقة الفكر وثمرته.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- يَستثمر
- يَستخرج ثمرةً أو فائدةً من شيء.
- المُقدِّمة
- معلومةٌ يَبني عليها الإنسانُ استنتاجَه.
- النَّتيجة
- المعرفةُ التي يَصل إليها بعد النظر.
أكثرُ من ترديد كلام
يَشرح الغزالي طريقًا للفكر: نَجمع معرفتين فتَظهر لنا معرفةٌ ثالثة. ومثاله في سياق الأصل تقديمُ الأبقى على الفاني. نتعلم منه أن التفكيرَ يَربط المعاني ولا يَكتفي بتكرارها. نَسأل عن السبب والنتيجة وما إذا كان الربطُ صحيحًا.
صِدقُ المعلومات أولًا
إذا بَنينا النظر على خبر كاذب أو حكم متسرع كانت النتيجة ضعيفة ولو بدت مرتبة. لذلك نَفحص المصدر والسياق والبدائل. ومن الخطأ أن نَرى تقصيرا واحدا فنَحكم على حياة صاحبه كلها. الدليل المحدود يَسمح بنتيجة محدودة، وقد نَحتاج إلى معلومات إضافية.
من الفهم إلى العمل
نَستعمل التفكير في قراراتنا: ما الحقّ؟ مَن يَتأثر؟ ما المنفعة والضرر؟ ما البديل الأقلّ أذى؟ ثم نَستشير مَن يَعرف إذا تَجاوز الأمر خبرتنا. لا تَكفي كثرة الأسئلة إن لم نَصل إلى فعل مناسب أو إلى اعتراف صادق بأننا نَحتاج إلى مزيد من العلم.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
رأى مسؤول أن الحضور في لقاء ضعيف، فظن أن المشاركين لا يَهتمون. جمع معلومات عن الموعد والنقل وطريقة الإعلان، فاكتشف عائقا يَمنع بعضَهم. غيَّر الترتيب قبل أن يُصدر حكما على نياتهم، ثم قاس أثر التغيير.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
تفكير نافع يَبدأ بمعلومة صادقة وينتهي بقرار قابل للمراجعة.
تَدْرِيبَاتٌ
ما معنى استثمار معرفتين؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
ربط معلومات معلومة للوصول إلى فهم جديد، مع فحص صحة الربط.
لماذا لا يَكفي ضعف الحضور لإثبات قلة الاهتمام؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لأن له أسبابا أخرى محتملة، كالوقت والنقل والإعلان، ويَلزم جمع ما يَكفي من معلومات.
متى نَحتاج إلى المختص؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
حين يَتجاوز القرار علمَنا أو يَتعلق بحقوق وآثار نَجهل تقديرها؛ فالاستشارة من حُسن التفكير.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اكتب استنتاجا من مقدمتين، ثم ابحث عن معلومة قد تُغيِّر النتيجة.