المحبَّةُ تُغيِّر ما نُقدِّمه
الوقتُ والتفكرُ والرجاءُ وحُسنُ المسيرة
الْهَدَفُ: أن يَفهم الطالبُ أثرَ محبة الله في تقديم الحق عند تعارض الرغبات.
نصٌّ مختار من المصدر
ومنها أن يكون مؤثرًا ما أحبه الله تعالى على ما يحبه في ظاهره وباطنه.
الغزالي، إحياء علوم الدين: رُبع المُنجيات؛ كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا؛ القول في علامات محبة العبد لله تعالى.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- مُؤثِرًا
- مُقدِّمًا ومُختارًا شيئًا على غيره.
- الظَّاهر
- ما يَظهر من القول والعمل.
- الباطنُ
- ما يَكون في القلب من قصد واهتمام.
دعوى تُختبر بالاختيار
ورد النصّ في علامات المحبة. حين يَتفق الواجب مع رغبتنا قد يَسهُل أداؤه؛ ويَظهر أثر المحبة عندما يَحتاج الحقّ إلى ترك مكسب أو راحة أو إعجاب. لا نَجعل كلامَنا عن الحب بديلا عن الأمانة والعدل؛ فالمعنى الباطن يُثمر اتجاها في العمل.
نَعرف المحبوبَ بالهداية
لا يَكفي أن نَقول: أَشعر أن هذا يَرضي الله. نَتعلم أحكام العمل وآدابَه، ونَسأل عند الاشتباه، ونَنظر إلى الحقوق. وقد يَختلف الاجتهاد في الوسائل المباحة، فلا نَجعل ذوقَنا الخاص حكما على الجميع. محبة الله تُعين على قبول الحق ولو جاء من غير مَن نُحب.
محبةٌ تُثمر رحمة
من آثارها الإحسان إلى الخلق وترك الاستعلاء عليهم، والرفق بمن يَتعلم، والعدل مع المخالف. ولا تَلزم من المحبة حالة شعورية واحدة كلّ يوم؛ قد يَفتر الشعور ويَبقى الوفاء بالواجب. نَستمر في الخير ونُجدد القصد، دون ادعاء منزلة لأنفسنا أو قياس قلوب الآخرين.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
كان قائد فريق يُحب أن تَكون فكرتُه هي المعتمدة. ظَهر أن اقتراح زميلته أَنفع وأقلّ تكلفة. قَبِل الاقتراح ونَسبه إليها، وشارك في تنفيذه. كان ترك حظ النفس في الظهور تطبيقا عمليّا لمعنى تقديم الخير على مجرد الرغبة.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
المحبة تَدعونا إلى تقديم الحق والرحمة ولو خالفا حظّ النفس.
تَدْرِيبَاتٌ
كيف يَظهر تقديم ما يُرضي الله؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
في اختيار الحق وأداء الأمانة وترك المحرم عند تعارض ذلك مع رغبة النفس.
لماذا لا يَكفي الشعور وحده لتحديد ما يُرضي الله؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لأن الإنسان قد يَخطئ أو يَميل؛ فيَحتاج إلى العلم والدليل والمشورة ومعرفة الحقوق.
هل فتور الشعور يَمنع استمرار الطاعة؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ يُؤدي الإنسان واجبَه ويُجدد قصدَه، ولا يَجعل تقلب الشعور حاكما على كل عمله.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اكتب قرارا تَعارضت فيه المصلحة العامة مع حب الظهور، واقترح وجه الإنصاف.