الْمَادَّةُ (46) الْخُطْبَةُ وَالتَّكْبِيْرُ وَآدَابُ الْعِيْدِ
يُسَنُّ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيْدَيْنِ خُطْبَتَانِ، وَتَكُوْنَانِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
يُسَنُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَفْتَتِحَ الْخُطْبَةَ الْأُوْلَى بِتِسْعِ تَكْبِيْرَاتٍ، وَالثَّانِيَةَ بِسَبْعِ تَكْبِيْرَاتٍ.
صِيْغَةُ التَّكْبِيْرِ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ. اللهُ أَكْبَرُ كَبِيْرًا، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثِيْرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيْلًا، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنَ. لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ. لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ.
مِنْ آدَابِ الْعِيْدِ: الِاغْتِسَالُ، وَلُبْسُ أَحْسَنِ الثِّيَابِ، وَالتَّطَيُّبُ لِلذُّكُوْرِ، وَالتَّبْكِيْرُ إِلَى الْمُصَلَّى، وَصِلَةُ الرَّحِمِ.
الْقِسْمُ الْعَاشِر: صَلَاةُ الْجَنَازَةِ