الْمَادَّةُ (49) صِفَتُهَا وَأَدْعِيَتُهَا
يَقِفُ الْإِمَامُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ، وَعِنْدَ وَسَطِ الْمَرْأَةِ.
صِيْغَةُ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ لِلْمَيِّتِ الذَّكَرِ: أُصَلِّيْ عَلَى هٰذَا الْمَيِّتِ أَرْبَعَ تَكْبِيْرَاتٍ فَرْضَ كِفَايَةٍ مَأْمُوْمًا / إِمَامًا / مُنْفَرِدًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
صِيْغَةُ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ لِلْمَيِّتَةِ الْأُنْثَى: أُصَلِّيْ عَلَى هٰذِهِ الْمَيِّتَةِ أَرْبَعَ تَكْبِيْرَاتٍ فَرْضَ كِفَايَةٍ مَأْمُوْمًا / إِمَامًا / مُنْفَرِدًا لِلّٰهِ تَعَالَى.
تَنْبِيْهٌ: النِّيَّةُ الْوَاجِبَةُ تَكُوْنُ فِي الْقَلْبِ عِنْدَ التَّكْبِيْرَةِ الْأُوْلَى، وَأَمَّا التَّلَفُّظُ بِهَا فَهُوَ لِمُسَاعَدَةِ الْقَلْبِ.
بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الْأُوْلَى يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ، وَبَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الثَّانِيَةِ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الثَّالِثَةِ يَدْعُوْ لِلْمَيِّتِ، وَأَقَلُّهُ لِلذَّكَرِ: اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَلِلْأُنْثَى: اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهَا. الدُّعَاءُ الْكَامِلُ لِلْمَيِّتِ الذَّكَرِ: اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ.
بَعْدَ التَّكْبِيْرَةِ الرَّابِعَةِ يُقَالُ لِلذَّكَرِ: اَللّٰهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ.
ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِيْنِهِ، وَيُسَنُّ أَنْ يُسَلِّمَ عَنْ يَسَارِهِ أَيْضًا.
الْقِسْمُ الْحَادِي عَشَر: صَلَاةُ الْكُسُوْفِ وَالْخُسُوْفِ