الْمَادَّةُ (61) سُجُوْدُ التِّلَاوَةِ
سُجُوْدُ التِّلَاوَةِ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ، وَيُسَنُّ عِنْدَ قِرَاءَةِ آيَةِ السَّجْدَةِ أَوْ سَمَاعِهَا. وَمَوَاضِعُهَا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مَوْضِعًا، وَهِيَ: الْأَعْرَافُ ٢٠٦، الرَّعْدُ ١٥، النَّحْلُ ٥٠، الْإِسْرَاءُ ١٠٩، مَرْيَمُ ٥٨، الْحَجُّ ١٨ وَ٧٧، الْفُرْقَانُ ٦٠، النَّمْلُ ٢٦، السَّجْدَةُ ١٥، فُصِّلَتْ ٣٨، النَّجْمُ ٦٢، الِانْشِقَاقُ ٢١، الْعَلَقُ ١٩. وَإِذَا كَانَ خَارِجَ الصَّلَاةِ، فَيُشْتَرَطُ لَهُ الطَّهَارَةُ، وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ، وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ. وَيُقَالُ فِيْهِ: سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِيْ خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِيْنَ.