الْمَادَّةُ (63) تَعْرِيْفُهُ وَمَوْضِعُهُ
قُنُوْتُ النَّازِلَةِ يُشْرَعُ عِنْدَ نُزُوْلِ بَلَاءٍ عَامٍّ بِالْمُسْلِمِيْنَ.
يَكُونُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ بَعْدَ الِاعْتِدَالِ، وَيُفْعَلُ فِي الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوْضَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ.
مِنْ صِيَغِهِ: اَللّٰهُمَّ أَصْلِحْنَا وَأَصْلِحْ مَنْ فِيْ صَلَاحِهِ صَلَاحُ الْمُسْلِمِيْنَ. اَللّٰهُمَّ ارْفَعْ عَنَّا وَعَنِ الْمُسْلِمِيْنَ الْأَذَى وَالْغَلَاءَ وَالْبَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. اَللّٰهُمَّ انْصُرِ الْمُسْتَضْعَفِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَاكْشِفْ كَرْبَ الْمَكْرُوْبِيْنَ، وَارْحَمِ الْمَوْتَى، وَاشْفِ الْمَرْضَى، وَاحْفَظْ بِلَادَ الْمُسْلِمِيْنَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
الْقِسْمُ السَّادِس عَشَر: الصِّيَامُ وَزَكَاةُ الْفِطْرِ