الْمَادَّةُ (68) أَعْذَارُ الْفِطْرِ وَالْقَضَاءُ
يَجُوْزُ الْفِطْرُ لِلْمَرِيْضِ الَّذِيْ يَتَضَرَّرُ بِالصَّوْمِ، وَلِلْمُسَافِرِ سَفَرًا طَوِيْلًا مُبَاحًا.
يَجِبُ الْقَضَاءُ عَلَى مَنْ أَفْطَرَ لِعُذْرٍ كَسَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ يُرْجَى بُرْؤُهُ، وَعَلَى الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ.
مَنْ عَجَزَ عَنِ الصَّوْمِ عَجْزًا دَائِمًا لِكِبَرٍ أَوْ مَرَضٍ لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ أَخْرَجَ فِدْيَةً عَنْ كُلِّ يَوْمٍ.
الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ لَهُمَا تَفْصِيْلٌ فِي الْقَضَاءِ وَالْفِدْيَةِ، فَتَرْجِعُ الطَّالِبَةُ إِلَى الْمُعَلِّمَةِ أَوِ الْمُرَبِّيَةِ الْفَقِيْهَةِ.
مَنْ جَامَعَ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ عَامِدًا عَالِمًا مُخْتَارًا فَعَلَيْهِ التَّوْبَةُ وَالْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ الْمُغَلَّظَةُ.