الْمَادَّةُ (79) أَذْكَارٌ يَوْمِيَّةٌ مُخْتَصَرَةٌ
عِنْدَ الِاسْتِيْقَاظِ مِنَ النَّوْمِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُوْرُ.
عِنْدَ النَّوْمِ: بِاسْمِكَ اللّٰهُمَّ أَمُوْتُ وَأَحْيَا.
وَمِنْ دُعَاءِ النَّوْمِ: اَللّٰهُمَّ قِنِيْ عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
إِذَا رَأَى رُؤْيَا حَسَنَةً قَالَ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ.
إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ.
عِنْدَ لُبْسِ الثَّوْبِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ كَسَانِيْ هٰذَا وَرَزَقَنِيْهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّيْ وَلَا قُوَّةٍ.
عِنْدَ لُبْسِ ثَوْبٍ جَدِيْدٍ: اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيْهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ.
عِنْدَ خَلْعِ الثَّوْبِ: بِسْمِ اللهِ.
عِنْدَ النَّظَرِ فِي الْمِرْآةِ: اَللّٰهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِيْ فَحَسِّنْ خُلُقِيْ.
عِنْدَ دُخُوْلِ الْخَلَاءِ: بِسْمِ اللهِ، اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ.
عِنْدَ الْخُرُوْجِ مِنَ الْخَلَاءِ: غُفْرَانَكَ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَذْهَبَ عَنِّيَ الْأَذَى وَعَافَانِيْ.
عِنْدَ الْخُرُوْجِ مِنَ الْبَيْتِ أَوِ الْمَعْهَدِ: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
عِنْدَ دُخُوْلِ الْبَيْتِ أَوِ الْمَعْهَدِ: بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا.
عِنْدَ دُخُوْلِ الْمَسْجِدِ: اَللّٰهُمَّ افْتَحْ لِيْ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ.
عِنْدَ الْخُرُوْجِ مِنَ الْمَسْجِدِ: اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ.
عِنْدَ الرُّجُوْعِ إِلَى الْأَهْلِ أَوِ الْمَعْهَدِ: آيِبُوْنَ، تَائِبُوْنَ، عَابِدُوْنَ، لِرَبِّنَا حَامِدُوْنَ.
قَبْلَ الْأَكْلِ: بِسْمِ اللهِ. اَللّٰهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيْمَا رَزَقْتَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
إِذَا نَسِيَ التَّسْمِيَةَ قَالَ: بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ.
بَعْدَ الْأَكْلِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ.
وَمِنْ دُعَاءِ بَعْدَ الطَّعَامِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَطْعَمَنِيْ هٰذَا وَرَزَقَنِيْهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّيْ وَلَا قُوَّةٍ.
بَعْدَ شُرْبِ الْمَاءِ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ.
بَعْدَ شُرْبِ اللَّبَنِ: اَللّٰهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيْهِ وَزِدْنَا مِنْهُ.
قَبْلَ الدَّرْسِ: رَبِّ اشْرَحْ لِيْ صَدْرِيْ، وَيَسِّرْ لِيْ أَمْرِيْ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِيْ، يَفْقَهُوْا قَوْلِيْ.
دُعَاءُ طَلَبِ الْعِلْمِ: رَبِّ زِدْنِيْ عِلْمًا، وَارْزُقْنِيْ فَهْمًا، وَاجْعَلْنِيْ مِنَ الصَّالِحِيْنَ.
وَمِنْ دُعَاءِ الْعِلْمِ: اَللّٰهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلْمًا نَافِعًا.
عِنْدَ صُعُوْبَةِ الدَّرْسِ: اَللّٰهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا.
عِنْدَ نِسْيَانِ شَيْءٍ: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا.
بَعْدَ الْمَجْلِسِ أَوِ الدَّرْسِ: سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ.
عِنْدَ الْعُطَاسِ يَقُوْلُ الْعَاطِسُ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ. وَيَقُوْلُ مَنْ سَمِعَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ.
فَيَرُدُّ الْعَاطِسُ: يَهْدِيْكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
عِنْدَ السَّلَامِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. وَجَوَابُهُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
عِنْدَ الْغَضَبِ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ.
عِنْدَ الْخَوْفِ أَوِ الْقَلَقِ: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
عِنْدَ رُؤْيَةِ شَيْءٍ يُعْجِبُهُ: مَا شَاءَ اللهُ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
عِنْدَ حُصُوْلِ نِعْمَةٍ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.
عِنْدَ حُصُوْلِ مُصِيْبَةٍ: إِنَّا لِلّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ، اَللّٰهُمَّ أْجُرْنِيْ فِيْ مُصِيْبَتِيْ وَأَخْلِفْ لِيْ خَيْرًا مِنْهَا.
عِنْدَ رُكُوْبِ الْمَرْكَبِ: بِسْمِ اللهِ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ، سُبْحَانَ الَّذِيْ سَخَّرَ لَنَا هٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِيْنَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُوْنَ.
عِنْدَ نُزُوْلِ الْمَطَرِ: اَللّٰهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا.
عِنْدَ سَمَاعِ الرَّعْدِ: سُبْحَانَ الَّذِيْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ.
عِنْدَ زِيَارَةِ الْمَرِيْضِ: شَفَاكَ اللّهُ. أو أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيْمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ أَنْ يَشْفِيَكَ.
عِنْدَ تَوْدِيْعِ مُسَافِرٍ أَوْ صَدِيْقٍ: أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ الَّذِيْ لَا تَضِيْعُ وَدَائِعُهُ.
إِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِ أَحَدٌ قَالَ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا.
إِذَا أَذْنَبَ أَوْ أَخْطَأَ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ.
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْدَأَ عَمَلًا قَالَ: بِسْمِ اللهِ.
إِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ قَالَ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
الدعاء فِي الصَّبَاحِ: اَللّٰهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوْتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُوْرُ.
الدعاء فِي الْمَسَاءِ: اَللّٰهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوْتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ.
يَقُوْلُ صَبَاحًا وَمَسَاءً: رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِيْنًا، وَبِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا وَرَسُوْلًا.
يَقُوْلُ صَبَاحًا وَمَسَاءً: بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ.
يَقُوْلُ مَسَاءً: أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.