الجوارحُ نِعمة وأمانة
الجوارحُ والصدقُ وحفظُ الأعراض
الْهَدَفُ: أن يَختار الطالبُ استعمالًا نافعًا لقدراته.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
واعلم أنك إنما تعصي الله بجوارحك، وهي نعمة من الله عليك وأمانة لديك
بدايةُ الهداية، توطئةُ اجتناب المعاصي، ص ٥٢.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- النِّعمة
- خيرٌ أَعطانا الله إياه.
- الأَمانة
- ما نُؤتمن على حفظه وأدائه بحق.
- الاجتناب
- الابتعادُ عن الشيء وتركُه.
طاعةٌ وتركُ أذى
يَنتقل الكتابُ من الطاعات إلى اجتناب المعاصي. لا يَكتمل الأدبُ بكثرة عملٍ ظاهر مع إيذاء الناس. نَستعمل العينَ في القراءة النافعة، واللسانَ في الصدق، واليدَ في الخدمة. ويَظهر شكرُ النعمة بحُسن استعمالها.
أعضاءٌ مترابطة
يَذكر المؤلفُ سبعةَ أعضاء: العين والأُذن واللسان والبطن والفرج واليد والرجل. وما نَراه أو نَسمعه قد يَدفع إلى قول أو فعل؛ لذلك نَختار البيئةَ والعادةَ التي تُعين على الخير. ومن فَقَد قدرةً فله كرامتُه، ولا تَنقص قيمتُه بين الناس.
قبل الفعل
نَتوقف لحظةً قبل تصرف قد يَضر: هل هذا حق؟ هل أُؤذي به أحدًا؟ هل أَحتاج إذنًا؟ وإذا وقع الخطأُ أَصلحناه. لا نَجعل مراجعةَ الجوارح تفتيشًا في خصوصيات الطلاب؛ فهي بابُ وعيٍ ومسؤولية.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
هَمَّ طالبٌ بنشر صورة زميله، ثم سأل نفسه عن الإذن والضرر. امتنع عن النشر، واستعمل الجهازَ في إرسال مادة دراسية نافعة.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
شكرُ النعمة يَجمع فعلَ الخير وتركَ الأذى.
تَدْرِيبَاتٌ
لماذا ذُكرت المعاصيُ بعد الطاعات؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
ليَجمع الطالبُ بين فعل الخير وترك الأذى.
اذكر الأعضاءَ السبعة في هذا الباب.
دَلِيلُ الْجَوَابِ
العينُ والأُذن واللسان والبطن والفرج واليد والرجل.
كيف يَظهر شكرُ القدرة على الكتابة؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
بكتابة الصدق والعلم النافع، وترك الافتراء والإساءة.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اختر قدرةً واحدة، واذكر استعمالًا نافعًا لها وعادةً تَحتاج إلى ترك.