العينُ والاحترام والخصوصية
الجوارحُ والصدقُ وحفظُ الأعراض
الْهَدَفُ: أن يَحفظ الطالبُ نظره وخصوصيةَ غيره.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
أو تنظر بها إلى مسلم بعين الاحتقار، أو تطلع بها على عيب مسلم
بدايةُ الهداية، العينُ والأُذن، ص ٥٢.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الاحتقار
- النظرُ إلى الإنسان كأنه قليلُ القيمة.
- الخُصوصية
- ما يَخص الإنسانَ ولا يَحق لغيره كشفه بلا حق.
- غَضُّ البصر
- كفُّ النظر عما لا يَجوز النظر إليه.
نظرٌ نافع
يَذكر الأصلُ أن العينَ تُعين على الحاجات والتَّفكُّر في آيات الله. نَقرأ بها ونتعلم ونَنتبه لمن يَحتاج عونًا. ولا نَستعملها في نظر محرم أو تتبُّع عورات الناس، سواء أكان ذلك مباشرةً أم عبر شاشة.
لا ازدراءَ ولا تجسُّس
قد تُؤذي نظرةٌ ساخرة زميلًا فقيرًا أو صاحبَ إعاقة. نَحفظ كرامته، ولا نَفتح حقيبته أو رسائله بلا إذن. وإذا ظهر خطرٌ واضح نُبلِّغ المسؤولَ بما نَعرف، دون تَحوُّل إلى مُراقبة سرية لأحوال الناس.
حدودٌ عملية
إذا ظهرت صورةٌ غير مناسبة أَغلقناها، ولم نُعد نشرها. نَختار ما نَتابعه، ونَطلب مساعدةً عند صعوبة ترك عادة مؤذية. لا نَسخر ممن يَطلب العون، ولا نَستعمل الحياءَ لمنعه من حماية نفسه.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
وَجد أمينٌ هاتفًا مفتوحًا على رسالة خاصة. أَغلق الشاشةَ وأَعاده إلى صاحبه، ولم يَجعل فرصةَ النظر إذنًا بالقراءة.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
العينُ تَرى الخيرَ، وتَكف عن الحرام والاحتقار وكشف الأسرار.
تَدْرِيبَاتٌ
هل إتاحةُ الهاتف تَعني الإذن بقراءة الرسائل؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ الخصوصيةُ تَحتاج إذنًا معتبرًا.
كيف تَكون النظرةُ أذًى؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
إذا حَملت سخريةً أو احتقارًا أو تتبُّعًا للعورات.
ما التصرفُ عند ظهور مادة غير مناسبة؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أُغلقها ولا أَنشرها، وأَطلب العونَ إذا تَكرر الضرر.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
راجع ما تَتابعه على الشاشة، وأَزل مصدرًا يُشغلك بما يَضر.