الصِّدقُ في الجد والمزاح
الجوارحُ والصدقُ وحفظُ الأعراض
الْهَدَفُ: أن يَحفظ الطالبُ صدقَه في الكلام والكتابة.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
ولا تعود لسانك الكذب هزلا فيتداعى إلى الجد
بدايةُ الهداية، اللسانُ: الكذب والوعد والغِيبة، ص ٥٣.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الهَزل
- المزاحُ وما لا يُقصد به الجد.
- الثِّقة
- اطمئنانُ الناس إلى صدق الشخص وأمانته.
- الاختلاق
- صُنعُ خبر لا حقيقة له.
عادةٌ تَنمو
يَبدأ المؤلفُ آفات اللسان بالكذب. من اعتاد اختلاقَ الأخبار للضحك سَهُل عليه الكذبُ عند الخوف أو طَلَب المنفعة. يَقول الطالبُ ما يَعرف، ويُميِّز الحقيقةَ من الظن، ويَذكر أن القصةَ خيالية إذا استعملها في التَّعليم.
أمانةُ الدراسة
يَشمل الصدقُ الحضورَ والواجبَ والاختبارَ ونسبةَ العمل. لا يَنسب الطالبُ جهد زميله إلى نفسه، ولا يُغيِّر خبرًا ليَهرب من مسؤولية. إذا لم يَعرف الجوابَ قال ذلك، ثم سعى في التَّعلم؛ فالجهلُ المؤقت أهونُ من خيانة الأمانة.
إصلاحُ الكذبة
إذا كَذب الإنسانُ أَوقف الخبرَ الخاطئ، وصحَّحه لمن وصله بحسب الإمكان، واعتذر عما سَبَّب من ضرر. لا يُضيف كذبةً ليَحمي الأولى. ويَستعين بمسؤول موثوق إذا خاف أذًى عند التصحيح.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
أَرسل طالبٌ خبرًا مختلقًا عن إلغاء الدرس. فلما رأى تَأخر زملائه، صَحَّح الرسالةَ فورًا واعتذر، واتفق معهم أن تَصدر المواعيدُ من مصدرها المعتمد.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
الصِّدقُ يَحفظ الثقة، وتصحيحُ الخطأ جزءٌ منه.
تَدْرِيبَاتٌ
لماذا يُحذَّر من الكذب في المزاح؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لأنه أذًى وقد يَتحول إلى عادة تَدخل في الجد.
كيف تَكون أمينًا في الواجب؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أُنجزه بنفسي، وأَذكر المساعدةَ والمصدرَ وفق تعليمات الدرس.
ما أولُ إصلاح للخبر المختلق؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
إيقافُ نشره وتصحيحُه لمن وصله بحسب الإمكان.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
راجع خبرًا قبل نقله، وبيِّن لنفسك مصدرَه ودرجةَ معرفتك به.