الوَعدُ والمسؤولية
الجوارحُ والصدقُ وحفظُ الأعراض
الْهَدَفُ: أن يَعِد الطالبُ بقدر قدرته ويُبلِّغ عند العذر.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
فإياك أن تعد بشيء ولا تفي به
بدايةُ الهداية، اللسانُ: الكذب والوعد والغِيبة، ص ٥٣.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الوَفاء
- أداءُ ما التزم به الإنسان.
- العُذر
- سببٌ معتبر يَمنع إتمام العمل.
- الالتزام
- تحمُّلُ مسؤولية عمل معلوم.
قبل الوعد
قد يَعد الطالبُ سريعًا ليُرضي غيره، ثم يَكتشف أنه لا يَقدر. يَدعونا النصُّ إلى الجدية: نَفهم المطلوبَ والموعدَ، ونَنظر في قدرتنا، ولا نَلتزم بما نَعلم أننا لن نُؤديه. الاعتذارُ الصادق قبل الوعد أَحفظ للحق.
إذا جاء عذر
قد يَمرض الإنسانُ أو يَحدث طارئ. يُخبر من يَنتظره مبكرًا، ويَعتذر، ويَقترح بديلًا مناسبًا. ليس كلُّ إخفاق كذبًا مُتعمدًا، لكن السكوتَ مع معرفة الضرر إهمالٌ يَحتاج إصلاحًا. ولا نُطلِق أحكامَ النفاق على أشخاص بعينهم.
وعدٌ يُتابَع
نَكتب المواعيدَ المهمة، ونَجعل العملَ واضحًا. إذا وعدنا برد كتاب في يوم معلوم أَعددناه قبل الموعد. ونَحفظ وعودَنا للصغير كما نَحفظها للكبير؛ فحقوقُ الناس لا تَتحدد بقوتهم.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
وعد حازمٌ بتجهيز أدوات النشاط، ثم مَرض. أَخبر المسؤولَ قبل الموعد، وسَلَّم القائمةَ لزميل قادر على إتمام العمل.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
نَعِد بصدق، ونَفي باجتهاد، ونُبلِّغ بالعذر في وقته.
تَدْرِيبَاتٌ
ما الذي تَفحصه قبل الوعد؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
المطلوبَ والموعدَ والقدرةَ على الإنجاز.
كيف تَتصرف عند عذر طارئ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أُبلِّغ مبكرًا وأَعتذر وأَبحث عن بديل مناسب.
لماذا لا نُسمِّي كلَّ من تَأخر منافقًا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لأن الأحوالَ والأعذارَ تَختلف، ولا نَحكم على القلوب من واقعة واحدة.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اكتب التزامًا قائمًا، وحدِّد أولَ خطوة لإتمامه.