الغِيبةُ والنصيحةُ والشكوى
الجوارحُ والصدقُ وحفظُ الأعراض
الْهَدَفُ: أن يُميِّز الطالبُ الغِيبةَ من طَلَب المساعدة المشروع.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
ومعنى الغيبة: أن تذكر إنسانا بما يكرهه لو سمعه
بدايةُ الهداية، اللسانُ: الكذب والوعد والغِيبة، ص ٥٣.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الغِيبة
- ذكرُ الإنسان في غيبته بما يَكره من وصف فيه.
- البُهتان
- أن تَنسب إلى شخص عيبًا ليس فيه.
- النَّصيحة
- إرادةُ الخير مع توجيه نافع مناسب.
الصدقُ لا يُبيح كلَّ كلام
يُنبِّه الأصلُ إلى أن الكلامَ قد يَكون صحيحًا ومع ذلك يَكون غِيبة. فلا نَجعل عبارةَ: هذا واقع، إذنًا بنشر العيوب. وقد تَكون الغِيبةُ بإشارة أو صورة أو تقليد يُفهِم المقصود. وإذا لم يَكن الوصفُ صحيحًا زاد عليه البُهتان.
هل القصدُ إصلاح؟
النصيحةُ تَتوجه إلى من يَحتاجها، بلطف وفي موضع مناسب. أما إظهارُ الأسف أمام الجمهور مع كشف عيب شخص، فقد يَزيد الفضيحةَ. نَسأل: هل يَحتاج هؤلاء إلى معرفة هذه التفاصيل؟ وما العملُ النافع الذي سيَخرج منها؟
الشكوى بحق
يَجوز للمظلوم طَلَب الإنصاف، وللمحتاج إلى فتوى أو حماية أن يَذكر الوقائعَ اللازمة لمن يُعينه. لا نَمنع المتضررَ باسم السَّتر. نَلتزم الصدقَ والقدرَ اللازم، ونَبتعد عن التشهير والانتقام، ونَحفظ ما سَمعناه من أسرار.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
سَخر بعضُ الطلاب من غائب. أَوقف عمارٌ الحديثَ. ثم سَمع شكوى من طالب تَعرض للأذى، فأَرشده إلى المُشرف دون نَشر القصة في المجموعة.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
نَحفظ الأعراضَ، ونُتيح النصيحةَ والشكوى المشروعة بصدق وعدل.
تَدْرِيبَاتٌ
هل كلُّ خبر صحيح يَجوز نشره؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ قد يَكشف عيبًا خاصًّا بلا مصلحة مشروعة.
ما الفرقُ بين الغِيبة والبُهتان؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الغِيبةُ ذكرُ ما فيه مما يَكره، والبُهتانُ نسبةُ ما ليس فيه.
كيف يَشكو المتضررُ دون تشهير؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
يَذكر الوقائعَ اللازمة بصدق لمن يَقدر على المساعدة.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
صُغ جملةً تَرفض الغِيبة، وجملةً أخرى تَطلب مساعدةً في أذى حقيقي.