الحوارُ وتركُ المِراء
آفاتُ اللسان والطعامُ والعِفَّة
الْهَدَفُ: أن يُناقش الطالبُ للفهم ويَترك طَلَب الغلبة.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
وللنصيحة صفة وهيئة، ويحتاج فيها إلى تلطف وإلا صارت فضيحة
بدايةُ الهداية، اللسانُ: المِراء وتزكية النفس، ص ٥٤ إِلَى ٥٥.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- المِراء
- جدالٌ يَغلب عليه إظهارُ تفوق النفس وتخطئة الغير.
- الحُجَّة
- دليلٌ يُبيِّن وجهَ القول.
- التَّلطُّف
- اختيارُ أسلوب رفيق مناسب.
غايةُ الكلام
يُحذِّر المؤلفُ من جدال يُؤذي المخاطبَ ويُزكِّي نفسَ المتكلم. أما السؤالُ الصادق وبيانُ الدليل فهما من التَّعلم. نَبدأ بتحديد المسألة، ونَسمع جوابَ الطرف الآخر، ولا نَجعل الخطأَ في رأي سببًا للسخرية من صاحبه.
علاماتٌ نَنتبه لها
إذا صرنا نَرفع الصوت ونُكرِّر القول ولا نَقبل التصحيح، فلنَتوقف. نَسأل أنفسنا: هل أَفرح بظهور الحق ولو على لسان غيري؟ نَستطيع تأجيلَ الحوار حتى نَهدأ أو نَرجع إلى مُعلِّم. وليس التوقفُ اعترافًا بباطل.
نصيحةٌ تُصلح
نَختار الوقتَ واللفظَ والمكان، ونَذكر الخطأَ بقدر الحاجة. وقد تَحتاج معلومةٌ علنية إلى تصحيح علني هادئ، دون إهانة صاحبها. الرفقُ لا يَعني تركَ الحق، والوضوحُ لا يَحتاج إلى قسوة.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
اختلف طالبان في جواب مسألة. لما ارتفع صوتُهما كَتبا موضعَ الخلاف، ورَجعا إلى المُعلِّم، ثم شَكر كلٌّ منهما الآخر على التصحيح.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
الحوارُ النافع يَطلب الحقَّ ويَحفظ كرامة المخالف.
تَدْرِيبَاتٌ
كيف يَختلف الحوارُ عن المِراء؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الحوارُ يَطلب الفهمَ والحق، والمِراءُ يَغلب عليه طَلَب الغلبة.
متى تُؤجِّل النقاش؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
عند الغضب أو فقد الاستماع أو الحاجة إلى مصدر ومُعلِّم.
هل يَلزم أن يَكون كلُّ تصحيح سرًّا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ قد يُصحَّح الخطأُ العلني علنًا بقدر الحاجة وبأدب.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
تَدرَّب مع زميل على قول: فَهمتُ وجهك، وهذا موضعُ سؤالي.