تركُ تزكية النفس
آفاتُ اللسان والطعامُ والعِفَّة
الْهَدَفُ: أن يَذكر الطالبُ قدرته بصدق دون تَفاخر.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
فإياك أن تتعود ذلك
بدايةُ الهداية، اللسانُ: المِراء وتزكية النفس، ص ٥٥.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- التَّزكية
- هنا: مدحُ الإنسان نفسه وإظهارُ فضلها على غيرها.
- المَنُّ
- تذكيرُ الغير بالإحسان إليه على وجه يُؤذيه.
- التَّواضع
- قبولُ الحق وتركُ التعالي على الناس.
ماذا نَترك؟
في باب تزكية النفس يُحذِّر المؤلفُ من اعتياد الثناء على الذات. قد يَتحول كلُّ مجلس إلى حديث الإنسان عن ذكائه وإنجازه. يَنسى نعمةَ الله وجهدَ من أَعانه، ويَضيق بنجاح زملائه. العلاجُ شكرٌ صادق وعملٌ هادئ وقبولٌ للنقد.
بيانُ القدرة عند الحاجة
قد يُطلب منك بيانُ مهارة لتولي عمل، فتَذكر الحقيقةَ بقدرها: أَستطيع ترتيب الكتب، أو أَحتاج تدريبًا. هذا غيرُ احتقار الآخرين أو ادعاء الكمال. لا يُلزم التواضعُ أن تُنكِر ما تَعرفه أو تَقبل وصفًا كاذبًا عن نفسك.
شكرُ الشركاء
إذا نجحت مجموعةٌ فاذكر جهدَ أفرادها. لا تَأخذ لنفسك عملَ الجميع، ولا تَمنَّ على من سَاعدته. وعند المدح اشكر الله، واشكر الناصحَ، وتَذكر ما تَحتاج إلى تعلُّمه.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
طُلب من فريق شرحُ نشاطهم. قال قائدُهم: رتَّب زميلي المادةَ، وصَمَّم الآخرُ العرضَ، وتَولَّيتُ التنسيق. بَيَّن دوره وحَفظ حقَّ الجميع.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
نَصف القدرةَ بصدق عند الحاجة، ونَترك التفاخرَ وادعاء الكمال.
تَدْرِيبَاتٌ
ما التزكيةُ المذمومة هنا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
اعتيادُ مدح النفس والتعالي بها على الناس.
كيف تَذكر مهارتك عند الحاجة؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
بصدق وبقدر المطلوب، دون مبالغة أو انتقاص غيري.
كيف تَحفظ حقَّ الفريق؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَنسب الأعمالَ إلى أصحابها وأَشكر مساعدتهم.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اكتب إنجازًا جماعيًّا، وانسب لكل مشارك عمله.