اللَّعنُ والدعاءُ عند الغضب
آفاتُ اللسان والطعامُ والعِفَّة
الْهَدَفُ: أن يَحفظ الطالبُ لسانه ويَطلب حقه دون اعتداء.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
فإن المطلع على السرائر هو الله تعالى
بدايةُ الهداية، اللسانُ: اللعن والدعاء والمزاح، ص ٥٥.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- اللَّعن
- الدعاءُ بالطرد من رحمة الله.
- السَّرائر
- ما يَخفى في القلوب من قصد وحال.
- الاعتداء
- تجاوزُ الحق إلى الظلم والأذى.
لسانٌ مسؤول
يَجمع هذا الدرسُ التحذيرَ من اللعن والدعاء المؤذي. لا نَجعل الغضبَ إذنًا بسب الإنسان أو أهله، ولا نَحكم على مصيره عند الله. ومصطلحاتُ الكفر والنفاق ليست أدواتٍ في خصومات الطلاب؛ ولها أحكامٌ وضوابطُ يَبحثها أهل العلم.
حقُّ المظلوم
يَدعو المؤلفُ إلى كفِّ اللسان وتفويض الأمر إلى الله. ولا يَعني ذلك إسقاطَ حق المظلوم في الشكوى وطلب الإنصاف، أو منعه من دعاء مشروع بلا اعتداء. نَطلب رفعَ الظلم والسلامةَ والعدل، ولا نَدعو على أبرياء لم يَفعلوا شيئًا.
خُطوةٌ عند الغضب
نَسكت عن العبارة المؤذية، ونَبتعد قليلًا إن أمكن، ونَصف الواقعةَ للمسؤول بصدق. وإذا وقع منا سبابٌ نَعتذر ونُصلح أثره. ويَشمل أدبُ اللسان الطعامَ والحيوانَ والأشياءَ؛ فلا نَعتاد كلامًا قبيحًا في كل ضيق.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
كَسر طالبٌ أداةَ زميله خطأً. كاد صاحبُها يَدعو على أسرته، ثم تَوقف وطَلب إصلاحَ الأداة من المسؤول، فحَفظ حقه دون أذى لأبرياء.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
نَكف اللسانَ عن اللعن والاعتداء، ونَطلب العدلَ بوسيلة مشروعة.
تَدْرِيبَاتٌ
لماذا لا نَحكم على السرائر؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لأن حقيقتَها لا يَعلمها إلا الله.
هل كفُّ اللسان يَمنع الشكوى؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ يَجوز طَلَب الإنصاف والحماية بصدق وعدل.
كيف تُصلح سبابًا صدر منك؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَتركه وأَعتذر، وأُصلح ما أَحدثه من أذى بحسب الإمكان.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اكتب عبارةً هادئة تَطلب بها حقك بدل السباب.