العِفَّةُ وحفظُ الحُرمة
آفاتُ اللسان والطعامُ والعِفَّة
الْهَدَفُ: أن يَفهم الطالبُ العِفَّةَ وحفظَ حدود الجسد والخصوصية.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
فاحفظه عن كل ما حرم الله تعالى
بدايةُ الهداية، البطنُ والفرج، ص ٥٦.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- العِفَّة
- حفظُ النفس عن المحرم، وطلبُ الطريق المشروع.
- الحُرمة
- حقٌّ في الاحترام والحماية من الاعتداء.
- الحَياء
- خُلُقٌ يَدعو إلى ترك القبيح مع طَلَب الحق.
حمايةُ النفس
يُعلِّم هذا البابُ حفظَ الفرج، ويَربط ذلك بحفظ النظر والقلب. يُعرض المعنى بلغة مهذبة تناسب الطلاب: لا نَكشف العورات، ولا نَنظر إليها بغير حق، ولا نَسمح بتجاوز حدود الجسد. ونَتعلم أحكامَ البلوغ والطهارة من مُعلِّم موثوق في موضع يحفظ الخصوصية.
الحياءُ لا يَمنع السؤال
قد يَحتاج الطالبُ إلى سؤال خاص عن تغيرات البلوغ أو الطهارة. يَسأل من يُؤتمن على العلم والرعاية، ولا يَأخذ جوابه من مزاح الزملاء. ولا يُطلب منه كشفُ جسده أو سرِّه لإثبات أدبه أو طاعته.
إذا وقع أذى
من تَعرض لتحرش أو تهديد أو طلب صورة خاصة يَبتعد ويَطلب الحمايةَ من بالغ موثوق. الاعتداءُ مسؤوليةُ المعتدي، ولا يَصير المتضررُ مذنبًا لأنه طَلب العون. وإذا لم تُحل المشكلةُ أَخبر مسؤولًا آخر يَقدر على حمايته.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
وصلت إلى طالب رسالةٌ تَطلب صورةً خاصة مع تهديد. لم يُرسل الصورةَ، وأَخبر بالغًا موثوقًا ليُساعده في حفظ الدليل ووقف الأذى.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
العِفَّةُ تَحفظ النفسَ والغير، والحياءُ يُعين على الحماية ولا يَمنعها.
تَدْرِيبَاتٌ
هل الحياءُ يَمنع سؤالًا لازمًا عن الطهارة؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ نَسأل بأدب وفي موضع يحفظ الخصوصية.
ماذا تَفعل أمام تهديد بطلب صورة خاصة؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا أُرسلها، وأَطلب الحمايةَ من بالغ موثوق.
على مَن مسؤوليةُ الاعتداء؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
على المعتدي، ولا يُلام المتضررُ على طَلَب المساعدة.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اعرف جهةً موثوقة في المعهد تَطلب منها المساعدةَ عند مسألة خاصة.