اليدانُ والقَلمُ والأمانة
الأمانةُ والتوبةُ وإصلاحُ القلب
الْهَدَفُ: أن يَحفظ الطالبُ يده وكتابته من الأذى والخيانة.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
فإن القلم أحد اللسانين، فاحفظ القلم عما يجب حفظ اللسان عنه
بدايةُ الهداية، اليدانُ والرجلان، ص ٥٧.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الوَديعة
- ما يَضعه صاحبه عند غيره ليَحفظه.
- الخِيانة
- تضييعُ ما اؤتمن عليه الإنسان أو استعمالُه بغير حق.
- التَّوثيق
- تسجيلُ المعلومة أو الحق بصورة واضحة.
يدٌ تَحفظ الحق
نَهى الأصلُ عن الضرب والأذى وأخذ المال الحرام وخيانة الأمانة. نَستعمل اليدَ في الخدمة والإصلاح، ونَستأذن قبل تناول ملك الغير. ولا يَجعل المزاحُ دفعَ الزميل أو إخفاءَ أدواته جائزًا. وإذا وقع ضررٌ نَطلب وقفَه وإصلاحَه.
الكتابةُ كلامٌ باقٍ
ما لا يَجوز قوله من كذب وسب وغِيبة لا يَجوز نشرُه كتابةً. تَشمل هذه القاعدةُ الرسائلَ والتعليقات والصور المرفقة بكلام. وقد تَبقى الرسالةُ وتَصل إلى أشخاص كثيرين؛ فنَراجعها قبل الإرسال.
تصحيحٌ واضح
إذا نَشرنا خطأً نُصحِّحه في موضع وصوله بحسب الإمكان. ولا نَمحو حقَّ شخص بتغيير سجل أو توقيع باسمه. نُوثِّق الإعارةَ والمالَ المشترك، ونَحفظ كلمات المرور والمستندات التي اؤتمنا عليها.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
أَراد طالبٌ كتابةَ تعليق ساخر باسم زميله. تَذكر أن استعمالَ الاسم دون إذن خيانةٌ، فترك الفعلَ وحَفظ حسابَ صاحبه.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
اليدُ والقلمُ وسيلتا خير، وأمانتُهما تشمل الفعلَ والرسالة.
تَدْرِيبَاتٌ
لماذا شُبِّه القلمُ باللسان؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لأن الكتابةَ تُبلِّغ المعاني وقد تُصلح أو تُؤذي كالكلام.
هل إخفاءُ أداة زميل مُباح لأنه مزاح؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ لا يُبيح المزاحُ الأذى أو الاعتداء على الملك.
كيف تُصلح منشورًا كاذبًا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أُوقف نشره وأُصحِّحه لمن وصله، وأُصلح الضررَ بحسب الإمكان.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
قبل إرسال رسالة، افحص صدقَها وحاجتَها وأثرَها على الآخرين.