الخُطواتُ ونصرةُ العدل
الأمانةُ والتوبةُ وإصلاحُ القلب
الْهَدَفُ: أن يَختار الطالبُ وجهةً نافعة ولا يُعين على الظلم.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
واستعملها في طاعة الله تعالى
بدايةُ الهداية، اليدانُ والرجلان، ص ٥٧.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الوِجهة
- المكانُ أو الغايةُ التي يَتوجه إليها الإنسان.
- الظُّلم
- وضعُ الأمر في غير حقه والاعتداءُ على الحقوق.
- الإِعانة
- تقديمُ ما يُساعد على الفعل.
إلى أين نَمشي؟
يَختم المؤلفُ الحديثَ عن الجوارح بحفظ الرجلين. قد تَكون الخُطوةُ إلى درس أو صلاة أو زيارة مريض، وقد تَكون إلى أذى أو مشاركة في اعتداء. نَسأل عن مقصد المكان والعمل، ولا نَتبع المجموعةَ لمجرد أنها ذهبت.
لا نُجمِّل الظلم
يُحذِّر الأصلُ من الذهاب إلى الظالم تعظيمًا لظلمه أو طَمَعًا في مال حرام. نَستفيد قاعدةَ ترك إعانة العدوان. ولا نَجعل مجردَ مراجعة جهة رسمية لحاجة أو طَلَب حق صورةً من التأييد؛ فالأحوالُ والمقاصدُ مختلفة، وتفاصيلُها تَحتاج علمًا.
شجاعةٌ هادئة
إذا دَعانا زملاءُ إلى تخويف طالب نَرفض، ونَطلب حمايةَ المتضرر. لا نُقابل ظلمًا بظلم آخر. وقد تَكون نصرةُ الحق بإبلاغ مسؤول، أو مرافقة خائف، أو الشهادة الصادقة بما نَعرفه.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
تَجمَّع طلابٌ ليُخيفوا زميلًا بعد الدرس. لم يَمشِ معهم سليمٌ، وأَخبر المُشرف قبل وقوع الأذى، فكان امتناعُه بدايةَ حماية.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
نَختار خُطواتنا بقصد، ونَنصر الحقَّ دون إعانة عدوان.
تَدْرِيبَاتٌ
هل ذهابُ المجموعة يَجعل العملَ صحيحًا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ يُنظر في العمل نفسه وحقوق الناس.
ما المقصودُ بترك إعانة الظلم؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
ألا أُساعد على العدوان أو أُجمِّله، مع حفظ السبل المشروعة لطَلَب الحق.
كيف تَنصر زميلًا خائفًا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أُرافقه إلى مسؤول موثوق وأَذكر الوقائعَ بصدق.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اذكر مكانًا تَذهب إليه لنفع، وموقفًا تَحتاج فيه إلى رفض المشاركة.