الرَّجاءُ والتوبةُ والعمل
الأمانةُ والتوبةُ وإصلاحُ القلب
الْهَدَفُ: أن يَجمع الطالبُ رجاءَ الرحمة والسعيَ في إصلاح نفسه.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
فاشتغل باصلاحه لتصلح به جوارحك
بدايةُ الهداية، الرَّجاءُ وإصلاح القلب، ص ٥٨.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الرَّجاء
- انتظارُ فضل الله مع الأخذ بأسباب الخير.
- التَّمنِّي
- طلبُ نتيجة في النفس دون سعي يناسبها.
- الإِقلاع
- تركُ الذنب والتوقفُ عنه.
أملٌ يَدفع
بعد آداب الجوارح يَحذر الأصلُ من استعمال رحمة الله حجةً لترك العمل. كما نَدرس رجاءَ الفهم، نَتوب رجاءَ المغفرة. لا نَحكم على أحد بأن الله لن يَغفر له؛ فبابُ الرجوع مفتوح، والرحمةُ لا تُتخذ إذنًا للظلم.
توبةٌ صادقة
نَترك الذنبَ ونَندم عليه ونَعزم على عدم العودة. وإذا تَعلق بحق إنسان سعينا في رد الحق أو إصلاحه على الوجه المشروع. لا يَلزم كشفُ الذنب للزملاء، ولا تُستعمل المُحاسبةُ لإجبار أحد على اعتراف علني.
القلبُ والجوارح
إصلاحُ القلب يُعين على إصلاح العمل، والعملُ الحسن يُدرِّب القلب. نَختار سببًا عمليًّا: صحبةً نافعة، أو ابتعادًا عن مصدر أذى، أو تنظيمًا يمنع التكرار. وإذا زللنا من جديد جَدَّدنا التوبةَ، ولم نَستسلم لليأس.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
كان طالبٌ يُؤجل ردَّ مال صغير ويَقول: الله غفور. تَعلم أن الرَّجاء لا يَسقط حقَّ صاحبه، فأَعاده واعتذر ووضع طريقةً لحفظ الأمانات.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
نَرجو رحمةَ الله، ونتوب، ونَأخذ بأسباب الإصلاح.
تَدْرِيبَاتٌ
ما الفرقُ بين الرَّجاء والتَّمنِّي؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الرَّجاءُ يَصحبه سعي، والتَّمني هنا اعتمادٌ على النتيجة مع ترك أسبابها.
ما شأنُ حقوق الناس في التوبة؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
نَسعى في ردها أو إصلاحها على الوجه المشروع.
ماذا تَفعل إذا تَكرر الخطأ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَتوب من جديد وأُصلح الأسبابَ وأَطلب العونَ دون يأس.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اختر خطأً عمليًّا تَقدر على إصلاحه، ونَفِّذ الخطوةَ دون كشف خصوصيتك.