الإخلاصُ وعلاجُ الرِّياء
الأمانةُ والتوبةُ وإصلاحُ القلب
الْهَدَفُ: أن يُجدِّد الطالبُ نيته دون ترك العمل النافع.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
وذلك طلب المنزلة في قلوب الخلق، لتنال بها الجاه والحشمة
بدايةُ الهداية، الحسدُ والرِّياء والعُجب والكِبر، ص ٥٩.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الرِّياء
- إظهارُ العبادة ليَمدح الناسُ صاحبها.
- الجَاه
- المنزلةُ والتأثيرُ عند الناس.
- الإِخلاص
- قصدُ رضا الله بالعبادة.
لمن أَعمل؟
يُحذِّر الأصلُ من أن يَصير مدحُ الناس غايةَ العمل. قد يَنشط المرءُ إذا شاهده غيره ويُهمل إذا خلا. نُراجع قصدَنا، ونَذكر أن رضا الله هو المطلوب. ولا نَتهم إخلاصَ زميل لمجرد أنه أَظهر عملًا؛ فقد تَدعو الحاجةُ إلى إظهاره.
علاجٌ بلا انسحاب
لا نَترك الصلاةَ أو الخدمةَ خوفًا من الرِّياء، بل نُصلح النيَّة ونَستمر. نَجعل لنا خيرًا لا نَحتاج إلى إعلانه، ونُؤدي العملَ المطلوب أمام الناس بأمانة. والفرحُ بثناء جاء دون طلب لا يُساوي دائمًا قصدَ الرِّياء.
ما نَستطيع تقويمه
يُقوِّم المُعلِّم الصدقَ والإتقانَ والالتزامَ، ولا يَمنح درجاتٍ على أسرار القلوب. لا نُجبر الطالبَ على كشف عبادته الخاصة. وعند تكرار وسواس النيَّة نَرجع إلى مُعلِّم رفيق، ولا نُعيد العملَ بلا سبب.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
اعتاد طالبٌ تصويرَ كل خدمة يَفعلها. قرر أن يُنجز بعضَ الخير دون إعلان، وأن يَطلب الإذنَ قبل أي تصوير يَحتاجه توثيقُ النشاط.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
نُصلح القصدَ ونَستمر في الخير، ونَترك الحكمَ على قلوب الناس.
تَدْرِيبَاتٌ
ما الرِّياء؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
قصدُ مدح الناس بإظهار العبادة لهم.
هل علاجُ الرِّياء تركُ كل عمل ظاهر؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ نُصلح النيَّة ونُؤدي الخيرَ والواجب.
ما الذي يَستطيع المُعلِّم تقويمه؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الأعمالَ الظاهرة كالأمانة والإتقان، دون ادعاء معرفة الإخلاص.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اعمل خيرًا صغيرًا لا يَحتاج إلى إعلان، واحفظ خصوصيته.