الأدبُ مع الله والتَّوكُّل
القبولُ والأدبُ مع الله والناس
الْهَدَفُ: أن يَجمع الطالبُ دوامَ الذكر والتَّوكلَ مع الأخذ بالأسباب.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
ومبادرة الأمر، واجتناب النهي
بدايةُ الهداية، الأدبُ مع الله، ص ٦٤.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- المُناجاة
- دعاءُ الله وذكرُه بإقبال وخضوع.
- التَّوكُّل
- اعتمادُ القلب على الله مع فعل الأسباب المشروعة.
- المُبادرة
- المسارعةُ إلى ما ينبغي دون تَسويف.
صلتنا بالله
يَفتتح القسمُ الثالث آدابَ الصحبة بذكر الأدب مع الله. نَفهم ألفاظَ القرب والمعية على الوجه اللائق بالله، بلا تشبيه له بخلقه. نَستحضر علمَه بنا، ونَعبده ونَدعوه في السر والعلن، ونُبادر إلى أمره ونَجتنب نهيه.
وقتٌ للذكر
نَجعل في يومنا وقتًا للقرآن والدعاء والتَّفكُّر، ونَحفظ هدوءَ القلب قدرَ الاستطاعة. لا تَستدعي الخلوةُ النافعة قطعَ الحقوق أو تركَ الدراسة والخدمة. ونسأل اللهَ حاجاتنا، ونَشكره على نِعمه، ونَرجع إليه عند التقصير.
توكُّلٌ وسعي
الاعتمادُ على الله لا يَمنع التَّعلم والعمل والعلاج وطَلَب المساعدة. نَأخذ بالسبب، ولا نَظن أن قدرتنا تَستقل بالنتيجة. الصبرُ على القدر لا يَمنع دفعَ الضرر أو إصلاحَ الظلم؛ فقد يَكون ذلك من الواجب الذي نُبادر إليه.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
قال طالبٌ قبل الاختبار: أَتوكل على الله فلا أَدرس. بَيَّن له المُعلِّم أن يَجمع الدعاءَ والمراجعةَ، ثم يَرضى بالنتيجة ويُصلح تقصيره.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
نَذكر الله ونَطيعه، ونَتوكل عليه مع سعي أمين.
تَدْرِيبَاتٌ
ما التَّوكل؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
اعتمادُ القلب على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة.
هل الصبرُ يَمنع طَلَب الحماية؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ دفعُ الضرر وطَلَب الحق من الأسباب المشروعة.
كيف تَجعل للذكر وقتًا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَختار وقتًا مناسبًا وقدرًا أَستطيع المداومةَ عليه مع حفظ الواجبات.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
حدِّد عملًا تَحتاجه غدًا، واجمع له الدعاءَ وسببًا عمليًّا.