أمانةُ العالِم والمُعلِّم
القبولُ والأدبُ مع الله والناس
الْهَدَفُ: أن يَعرف الطالبُ مسؤوليةَ من يُعلِّم الناس.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
وقبول الحجة، والانقياد للحق، والرجوع إليه عند الهفوة
بدايةُ الهداية، العالِمُ والمُتعلم والوالدان، ص ٦٤.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الحِلم
- ضبطُ النفس عند الغضب والقدرة على الأذى.
- الهَفوة
- الزلةُ والخطأ.
- القُدوة
- من يَتأثر الناسُ بفعله وقوله.
علمٌ مع رِفق
يَذكر المؤلفُ الحِلمَ والتواضعَ والرفقَ بالمتعلم. يَسمع المُعلِّم السؤالَ ويَفهم موضع الصعوبة، ولا يُهين من تَأخر فهمه. ويَختار شرحًا يناسب الطالبَ، ويُعطيه فرصةً للمحاولة. قوةُ المُعلِّم تَظهر في حُسن الرعاية لا في التخويف.
رجوعٌ إلى الحق
من أمانة التعليم أن يَقول المُعلِّم: لا أَدري، وأن يَرجع إذا أَخطأ. لا تَضيع منزلتُه بالتصحيح، بل يَتعلم الطلابُ منه الصدق. ويُميِّز بين المسألة التي يَعرفها وتلك التي تَحتاج مختصًّا آخر.
الأولوياتُ والقُدوة
يُوجِّه الطالبَ إلى ما يَلزمه قبل ما لا يَحتاجه الآن، ويُحافظ هو على أمانته وعدله. هذا الدرسُ يَخص أيضًا من يُراجع لزميل أو يَقود نشاطًا؛ فكلُّ من عَلَّم شيئًا يَحتاج صبرًا وصدقًا واحترامًا للمتعلم.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
أَخطأ مُراجعُ المجموعة في شرح كلمة. لما تَبين له الصواب قال: أَخطأت في الشرح السابق، وهذا تصحيحه، ثم طَلب من الجميع تعديلَ ملاحظاتهم.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
المُعلِّمُ الأمين رفيقٌ بالمتعلم، صادقٌ في العلم، راجعٌ إلى الحق.
تَدْرِيبَاتٌ
ما واجبُ المُعلِّم عند بطء الفهم؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
يَبحث عن السبب ويُغيِّر الشرحَ ويَصبر دون إهانة.
ماذا يَقول إذا جَهل الجواب؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
يَقول: لا أَعلم، ثم يَبحث أو يُحيل إلى المختص.
كيف تَكون قُدوةً وأنت تُراجع لزميل؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَصدق في النقل، وأَقبل التصحيحَ، وأَرفق به.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اشرح لزميل فكرةً صغيرة، ثم استمع إلى سؤاله دون مقاطعة.