الأدبُ مع من لا نَعرفه
القبولُ والأدبُ مع الله والناس
الْهَدَفُ: أن يُعامل الطالبُ الغريبَ باحترام وحدود واضحة.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
والتغافل عما يجري من سوء ألفاظهم
بدايةُ الهداية، أصنافُ الناس ومن لا نَعرفهم، ص ٦٥.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- التَّغافل
- تَركُ الوقوف عند زلة يسيرة بقصد الإصلاح والسلامة.
- الأَراجيف
- أخبارٌ مُقلقة تُنقل بلا تَثبُّت.
- المَجهول
- هنا: الشخصُ الذي لم نَعرف حاله أو نَصاحبه.
احترامٌ للجميع
يُقسِّم الأصلُ الناسَ بحسب نوع الصلة: أصدقاءَ ومعارفَ ومن لا نَعرفهم. لا يَعني ذلك تفاوتَ كرامتهم الإنسانية. نُحسن السلامَ والجوابَ، ونُرشد المحتاجَ، ولا نَسخر من عامل أو زائر أو صاحب لهجة مختلفة.
حدودٌ نافعة
لا نَدخُل في كل خصام أو شائعة نَسمعها، ولا نُعطي بياناتِنا الخاصة لكل من يَطلبها. نَعتذر عن حديث غير مناسب، ونَحفظ نظامَ استقبال الزوار. وعند طَلَب لا نَعرف صلاحيتَه نُحيل إلى المسؤول.
رِفقٌ وحماية
قد نَتغافل عن كلمة عابرة لا تُحدث ضررًا. أما الاعتداءُ أو التهديدُ فلا يُعالج بتجاهل يُمكِّنه؛ نَطلب الحمايةَ. والنصيحةُ تُقدَّم بلطف عند القدرة والمصلحة، دون تعرُّض لما لا نَعرف أو طَلَب سيطرة على الناس.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
سأل زائرٌ طالبًا عن بيانات زميله الخاصة. اعتذر الطالبُ بأدب، وأَرشده إلى إدارة المعهد لتَتعامل مع الطلب بطريقة مناسبة.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
نَحترم الغريبَ، ونَحفظ الخصوصيةَ، ونَترك الشائعة والخصام.
تَدْرِيبَاتٌ
هل قلةُ المعرفة بشخص تُبيح احتقاره؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ له حقُّ الاحترام وحفظ الكرامة.
متى لا يَكفي التَّغافل؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
عند أذى أو تهديد يَحتاج إلى حماية وتدخل مناسب.
كيف تَرد على طلب بيانات خاصة؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَعتذر بأدب وأُحيل الطلبَ إلى المسؤول المخوَّل.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
تَدرَّب على استقبال زائر وإحالته إلى الجهة المناسبة.