اختيارُ الصديق: العقلُ والخُلقُ والصلاح
اختيارُ الصحبة وحفظُ حقوقها
الْهَدَفُ: أن يَعرف الطالبُ أولَ ثلاث خصال في اختيار الصديق.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
فإذا طلبت رفيقا ليكون شريكك في التعلم، وصاحبك في أمر دينك ودنياك، فراع فيه خمس خصال
بدايةُ الهداية، شروطُ الصحبة الخمسة، ص ٦٥.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الخَصلة
- الصفةُ التي تَظهر في سلوك الإنسان.
- التَّروِّي
- التفكيرُ قبل الفعل وتركُ التَّسرع.
- الصَّلاح
- الاستقامةُ على الخير واجتنابُ الشر بحسب الاستطاعة.
عقلٌ يَتروَّى
أولُ الخصال في الأصل العقلُ. ليس المرادُ درجةَ اختبار أو سخريةً من بطء الفهم، بل حُسنُ النظر في عواقب الفعل. الصديقُ الذي يَندفع بلا تفكير قد يُضر وهو يَظن أنه يُحسن. نَطلب من يُراجع نفسه ويَقبل النصيحة.
خُلقٌ عند الغضب
ثانيها حُسنُ الخُلق. نَنظر إلى صبر الشخص وصدقه ورعايته لحقوق غيره، خصوصًا عند الخلاف. لا تَكفي الكلماتُ الجميلة إذا كان يَستعمل التهديدَ كلما لم نُوافقه. والصداقةُ لا تُسقط الحدودَ أو حقَّ الاعتذار.
صلاحٌ يُعين
ثالثها الصلاحُ. الصديقُ النافع يُعين على الصلاة والتَّعلم وترك الأذى، ولا يَجر إلى معصية يُصِر عليها. لا نَطلب إنسانًا لا يُخطئ، بل من يَرجع إذا نُصح. واختيارُ الصاحب القريب لا يُبيح إهانةَ سائر الزملاء.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
دَعا صديقٌ رفيقه إلى خداع المُشرف، ثم رَفض النصيحةَ وأَصر. اعتذر الرفيقُ عن المشاركة، وخَفَّف صحبته الخاصة مع إبقاء الاحترام.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
صديقٌ يَتروَّى، ويَضبط غضبه، ويُعين على الخير.
تَدْرِيبَاتٌ
هل العقلُ هنا يَعني التفوقَ الدراسي وحده؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ يَشمل حُسنَ النظر في العواقب وقبولَ النصيحة.
متى يَظهر حُسن الخُلق بوضوح؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
عند الغضب والخلاف وحفظ حقوق الآخرين.
هل نَطلب صديقًا لا يُخطئ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ نَطلب من يَقبل الإصلاحَ ويُعين على الخير.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اكتب صفةً من هذه الخصال تَحتاج أن تُنمِّيها في نفسك أولًا.