حقُّ الصديق في المال والخدمة
اختيارُ الصحبة وحفظُ حقوقها
الْهَدَفُ: أن يُعين الطالبُ صديقه بكرامة وبقدر استطاعته.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
والإعانة بالنفس في الحاجات، على سبيل المبادرة من غير احواج إلى التماس
بدايةُ الهداية، حقوقُ الصحبة، ص ٦٧.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الإِيثار
- تقديمُ الغير في بعض حظوظ النفس المباحة.
- الفَضل
- هنا: ما زاد على الحاجة.
- الالتِماس
- طَلَبُ الحاجة من الغير.
من الاختيار إلى الوفاء
بعد شروط الصديق يَذكر الأصلُ حقوقَ الصحبة. نَسأل عن حاجة الصديق ونُعينه بما نَقدر عليه، وقد نُبادر قبل أن يَضطر إلى السؤال. نَفعل ذلك بلطف، دون كشف حاجته أو إشعاره بالدَّين المعنوي الدائم.
بذلٌ مع حقوق
نُشارك من مالنا المأذون لنا فيه، ولا نُعطي مالَ الغير أو الوقف بغير حق. الإيثارُ لا يَعني تضييعَ نفقة واجبة أو حاجة أساسية. وإذا احتاج الصديقُ إلى أكثر من قدرتنا، أَعنَّاه على الوصول إلى جهة مناسبة.
مساعدةٌ لا تَصنع اعتمادًا ضارًّا
قد تَكون المساعدةُ بشرح مسألة أو تنظيم وقت، لا بإنجاز واجبه بدلَه. نَرفض الغشَّ مع بقاء المودة. ونَقبل اعتذارَ الصديق إذا لم يَقدر، ولا نَجعل الصداقةَ امتحانًا مُستمرًّا لولائه.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
احتاج طالبٌ إلى أداة دراسية، فأَعاره صديقه أداةً يَملكها وحدَّدا موعدَ الرد. لم يَنشر حاجتَه، ولم يَطلب منه خدمةً محرجة في مقابلها.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
خدمةُ الصديق إحسانٌ بلا منٍّ ولا تضييع لحق آخر.
تَدْرِيبَاتٌ
هل يجوزُ الإيثارُ بمال ليس لك؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لا؛ لا يُبذل مالُ الغير إلا بإذن صحيح.
كيف تُعين صديقًا في واجب؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَشرح له وأُساعده على الفهم، ولا أُقدِّم عملًا يَنسبه إلى نفسه غشًّا.
ماذا تَفعل إذا اعتذر صديقٌ عن المساعدة؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَقبل عذره وأَبحث عن طريق آخر دون اتهام مودته.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اسأل صديقك عن مساعدة دراسية مناسبة، ودَعه يُنجز عمله بنفسه.