Lewati navigasi
Pustaka TEMAS / Kharidah Bahiyyah · Belajar
Koleksi belajar
EDISI UTUH · BAHASA ARAB BERHARAKAT

Syarah Kharidah Bahiyyah — Edisi Utuh

Pondok Pesantren Ibadurrahman Temas

71 bait27 pelajaran130 soal latihan4 murajaahA4
الْخَرِيدَةُ الْبَهِيَّةُ
PELAJARAN 24 DARI 27

الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ وَصِدْقُ التَّوْبَةِ

غَايَةُ الدَّرْسِ

فِي هَذَا الدَّرْسِ تُحَوِّلُ الْخَوْفَ وَالرَّجَاءَ إِلَى خُطُوَاتِ تَوْبَةٍ وَإِصْلَاحٍ، وَتُمَيِّزُ الْعَزْمَ الصَّادِقَ مِنْ دَعْوَى ضَمَانِ الْمُسْتَقْبَلِ.

أَبْيَاتُ الْمَتْنِ

٦٠. وَغَلِّبِ الْخَوْفَ عَلَى الرَّجَاءِ ۞ وَسِرْ لِمَوْلَاكَ بِلَا تَنَاءِ

٦١. وَجَدِّدِ التَّوْبَةَ لِلْأَوْزَارِ ۞ لَا تَيْأَسَنْ مِنْ رَحْمَةِ الْغَفَّارِ

مُفْرَدَاتٌ تُعِينُ عَلَى الْقِرَاءَةِ

الْكَلِمَةُالْمَعْنَى بِالْعَرَبِيَّةِ الْمُيَسَّرَةِ
الْخَوْفُخَشْيَةُ عَاقِبَةِ الذَّنْبِ وَالتَّقْصِيرِ
الرَّجَاءُتَوَقُّعُ رَحْمَةِ اللَّهِ مَعَ الْعَمَلِ
الْأَوْزَارُالذُّنُوبُ
النَّدَمُتَأَلُّمُ الْقَلْبِ لِفِعْلِ الذَّنْبِ
الْقُنُوطُالْيَأْسُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
Bantuan arti Indonesia
الْخَوْفُ
takut terhadap akibat dosa dan kelalaian
الرَّجَاءُ
harap kepada rahmat Allah yang disertai usaha baik
الْأَوْزَارُ
dosa-dosa
النَّدَمُ
penyesalan atas dosa
الْقُنُوطُ
putus asa dari rahmat Allah

الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ يَعْمَلَانِ مَعًا

يَأْمُرُ النَّاظِمُ بِتَغْلِيبِ الْخَوْفِ، ثُمَّ يَنْهَى فِي الْبَيْتِ التَّالِي عَنِ الْيَأْسِ مِنَ الرَّحْمَةِ. فَيُقْرَأُ الْبَيْتَانِ مَعًا: الْخَوْفُ يَمْنَعُ الْجُرْأَةَ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَالرَّجَاءُ يَفْتَحُ بَابَ الرُّجُوعِ. فَلَا أَمْنَ مَعَ الْإِصْرَارِ، وَلَا قُنُوطَ يَقْطَعُ عَنِ الطَّاعَةِ.

وَتُرَاعَى حَالُ الْإِنْسَانِ فِي النُّصْحِ؛ فَالْمُتَجَرِّئُ عَلَى الظُّلْمِ يُذَكَّرُ بِعَاقِبَتِهِ، وَالْمُسْتَوْلِي عَلَيْهِ الْيَأْسُ يُذَكَّرُ بِالرَّحْمَةِ. وَعِنْدَ اقْتِرَابِ الْمَوْتِ يَتَأَكَّدُ حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ وَالرِّفْقُ بِالْمَرِيضِ.

شُرُوطُ التَّوْبَةِ وَمَعْنَى تَجْدِيدِهَا

التَّوْبَةُ رُجُوعٌ إِلَى اللَّهِ بِالْإِقْلَاعِ عَنِ الذَّنْبِ، وَالنَّدَمِ عَلَيْهِ، وَالْعَزْمِ الصَّادِقِ عَلَى عَدَمِ الْعَوْدِ. فَلَا يَكْفِي لَفْظُ الِاسْتِغْفَارِ مَعَ اخْتِيَارِ الِاسْتِمْرَارِ فِي الذَّنْبِ. وَإِنْ تَعَلَّقَ بِحَقِّ آدَمِيٍّ، وَجَبَ تَدَارُكُ الْحَقِّ عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ.

وَالْعَزْمُ صِدْقُ الْقَصْدِ الْآنَ، وَلَيْسَ عِلْمًا بِالْمُسْتَقْبَلِ أَوْ عِصْمَةً مِنَ الزَّلَلِ. فَمَنْ تَابَ ثُمَّ ضَعُفَ وَعَادَ، لَا يَجْعَلُ عَوْدَهُ سَبَبًا لِلْيَأْسِ، بَلْ يُجَدِّدُ التَّوْبَةَ وَيُعَالِجُ مَا أَعَانَ عَلَى خَطَئِهِ.

حَقُّ الْإِنْسَانِ وَإِصْلَاحُ الضَّرَرِ

مَنْ أَخَذَ مَالًا يَرُدُّهُ إِلَى صَاحِبِهِ، وَمَنْ أَضَرَّ بِغَيْرِهِ يَسْعَى فِي إِصْلَاحِ الضَّرَرِ عَلَى وَجْهِهِ. فَالِاعْتِذَارُ خُطْوَةٌ نَافِعَةٌ، لَكِنَّهُ لَا يُسْقِطُ الْحَقَّ وَحْدَهُ. وَعِنْدَ صُعُوبَةِ الْمَسْأَلَةِ يَسْأَلُ أَهْلَ الْعِلْمِ عَنْ طَرِيقِ أَدَائِهَا.

وَلَا يُشْتَرَطُ فِي إِصْلَاحِ الْخَطَإِ نَشْرُ سِرٍّ أَوْ إِحْدَاثُ أَذًى جَدِيدٍ بِغَيْرِ حَاجَةٍ. الْمَقْصُودُ تَدَارُكُ الْحَقِّ وَتَرْكُ الذَّنْبِ. وَيُعِينُ عَلَى الثَّبَاتِ تَغْيِيرُ الْعَادَةِ السَّيِّئَةِ، وَالصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ، وَطَلَبُ النَّصِيحَةِ.

الدَّلِيلُ وَوَجْهُ دَلَالَتِهِ

لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا

سُورَةُ الزُّمَرِ الْآيَةُ ٥٣ مُقْتَطَفٌ

تَنْهَى الْآيَةُ عَنِ الْيَأْسِ مِنَ الرَّحْمَةِ. وَيَدْعُو سِيَاقُهَا إِلَى الرُّجُوعِ لِلَّهِ. فَنَتُوبُ وَنُصْلِحُ عَمَلَنَا.

لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ

صَحِيحُ مُسْلِمٍ حَدِيثٌ ٢٨٧٧

يُؤَكِّدُ الْحَدِيثُ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ عِنْدَ الْمَوْتِ. فَنُقَوِّي رَجَاءَ الْمَرِيضِ. وَنَرْفُقُ بِهِ دُونَ حُكْمٍ عَلَى خَاتِمَتِهِ.

مَوْقِفٌ مِنَ الْحَيَاةِ

أَتْلَفَ طَالِبٌ أَدَاةً مُسْتَعَارَةً بِتَعَدٍّ. لَمْ يَكْتَفِ بِقَوْلِ «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»، بَلْ أَقْلَعَ وَنَدِمَ وَعَزَمَ عَلَى حِفْظِ الْأَمَانَةِ، وَتَدَارَكَ حَقَّ صَاحِبِهَا. ثُمَّ وَضَعَ لِنَفْسِهِ طَرِيقَةً أَحْسَنَ لِحِفْظِ الْأَدَوَاتِ.

خُلَاصَةُ الدَّرْسِ

الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ يَدْعُوَانِ إِلَى الْإِصْلَاحِ.

تَغْلِيبُ الْخَوْفِ لَا يَعْنِي الْقُنُوطَ.

يَتَأَكَّدُ حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ عِنْدَ الْمَوْتِ.

التَّوْبَةُ تَشْمَلُ تَدَارُكَ حُقُوقِ النَّاسِ.

وَمَعَ التَّوْبَةِ نَتَعَلَّمُ الشُّكْرَ وَالصَّبْرَ وَالْإِيمَانَ بِالْقَدَرِ.

تَدْرِيبَاتُ الْفَهْمِ

Kerjakan di buku tulis, lalu buka pedoman jawaban untuk memeriksa pemahaman.

  1. اِجْمَعْ بَيْنَ الْأَمْرِ بِالْخَوْفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْيَأْسِ فِي الْبَيْتَيْنِ. مَا أَثَرُ كُلٍّ مِنْهُمَا فِي تَصْحِيحِ الْعَمَلِ؟

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    الْخَوْفُ يَمْنَعُ الْجُرْأَةَ عَلَى الذَّنْبِ وَيَدْعُو إِلَى تَرْكِهِ، وَالرَّجَاءُ يَمْنَعُ الْقُنُوطَ وَيُعِينُ عَلَى الرُّجُوعِ. فَيَتُوبُ الْعَبْدُ وَيُصْلِحُ عَمَلَهُ، دُونَ إِصْرَارٍ آمِنٍ أَوْ يَأْسٍ يُعَطِّلُ الطَّاعَةَ.

  2. بَيِّنْ صِحَّةَ الْعِبَارَةِ الآتِيَةِ، وَصَحِّحْهَا إِنْ كَانَتْ خَاطِئَةً:

    «الْعَزْمُ فِي التَّوْبَةِ يَعْنِي أَنْ نَعْلَمَ مُسْتَقْبَلَنَا وَنَضْمَنَ أَلَّا نُخْطِئَ أَبَدًا».

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    الْعِبَارَةُ خَاطِئَةٌ. الْعَزْمُ قَصْدٌ صَادِقٌ لِعَدَمِ الْعَوْدِ، وَلَيْسَ ادِّعَاءَ مَعْرِفَةِ الْمُسْتَقْبَلِ. وَمَنْ عَادَ إِلَى الذَّنْبِ يُجَدِّدُ التَّوْبَةَ دُونَ يَأْسٍ.

  3. خَافَ طَالِبٌ مِنْ ذَنْبِهِ، فَتَرَكَ الصَّلَاةَ لِظَنِّهِ أَنَّ الْمَغْفِرَةَ مُسْتَحِيلَةٌ. كَيْفَ تُصْلِحُ فَهْمَهُ؟

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    الْخَوْفُ الْمَطْلُوبُ يَدْعُو إِلَى الطَّاعَةِ وَالتَّوْبَةِ. وَاللَّهُ يَنْهَى عَنِ الْقُنُوطِ. فَيَحْفَظُ صَلَاتَهُ وَيَتُوبُ، وَيَطْلُبُ إِرْشَادًا يُعِينُهُ عَلَى تَجَاوُزِ الْيَأْسِ.

  4. زَارَ طَالِبٌ مَرِيضًا قَرِيبًا مِنَ الْمَوْتِ. مَا نَوْعُ الْكَلَامِ الَّذِي يُنَاسِبُ هَذَا الْمَقَامَ؟

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    يُذَكِّرُهُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَحُسْنِ الظَّنِّ بِهِ. وَيَدْعُو لَهُ وَيُسَاعِدُهُ بِرِفْقٍ. وَلَا يَحْكُمُ عَلَى خَاتِمَتِهِ أَوْ يَزِيدُ أَلَمَهُ.

  5. كَسَرَ طَالِبٌ أَدَاةً مُسْتَعَارَةً بِتَعَدٍّ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَحْدَهُ. مَا الَّذِي يَلْزَمُهُ مَعَ تَوْبَتِهِ؟

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    يَتَدَارَكُ حَقَّ صَاحِبِهَا وَيُصْلِحُ الضَّرَرَ عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ. وَيُقْلِعُ وَيَنْدَمُ وَيَعْزِمُ عَلَى عَدَمِ الْعَوْدِ. فَالِاسْتِغْفَارُ وَحْدَهُ لَا يُسْقِطُ حَقَّ الْإِنْسَانِ.

  6. ضَعْ خُطَّةً مِنْ خُطْوَتَيْنِ لِمَنْ تَابَ ثُمَّ عَادَ إِلَى خَطَإٍ: خُطْوَةٍ فِي التَّوْبَةِ، وَخُطْوَةٍ تُعَالِجُ سَبَبَ الْعَوْدِ.

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    يُجَدِّدُ تَوْبَتَهُ بِالْإِقْلَاعِ وَالنَّدَمِ وَالْعَزْمِ، وَيَتَدَارَكُ الْحَقَّ إِنْ وُجِدَ. ثُمَّ يُحَدِّدُ سَبَبَ الْعَوْدِ وَيُعَالِجُهُ، كَتَرْكِ صُحْبَةٍ تَحُثُّ عَلَى الْخَطَإِ أَوْ تَنْظِيمِ وَقْتِهِ. تُقْبَلُ خُطَّةٌ عَمَلِيَّةٌ تُحَقِّقُ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ.

Catat bacaanmu

Syarah Kharidah Bahiyyah — Edisi Utuh · Pelajaran 24 · الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ وَصِدْقُ التَّوْبَةِ

Tersimpan di perangkat ini. Masuk agar progres dapat dibuka di perangkat lain.
Masuk untuk sinkronisasi

BERSAMA MENYEMPURNAKAN PUSTAKA

Catatan & masukan pembaca

Ada yang perlu diperbaiki? Bantu kami melalui koreksi, saran, atau rujukan.

Untuk Syarah Kharidah Bahiyyah — Edisi Utuh · Pelajaran 24 · الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ وَصِدْقُ التَّوْبَةِVersi 3

Masuk dengan Google agar nama terisi otomatis dan masukan terhubung ke riwayat serta penilaian poin kontribusi.

Beri masukan Nama wajib diisi · tanpa daftar akun
Kutip teks yang ingin dikoreksi opsional
Tambahkan usulan perbaikan & rujukan opsional

Masukan ditelaah pengelola sebelum ditampilkan. Nama yang diisi ikut tampil jika masukan diterbitkan.

Catatan yang telah ditinjau 0

Belum ada catatan yang ditampilkan untuk bagian ini. Masukan Anda tetap dapat dikirim kepada pengelola.

Beri masukan