Lewati navigasi
Pustaka TEMAS / Kharidah Bahiyyah · Belajar
Koleksi belajar
EDISI UTUH · BAHASA ARAB BERHARAKAT

Syarah Kharidah Bahiyyah — Edisi Utuh

Pondok Pesantren Ibadurrahman Temas

71 bait27 pelajaran130 soal latihan4 murajaahA4
الْخَرِيدَةُ الْبَهِيَّةُ
PELAJARAN 7 DARI 27

صِفَةُ الْوُجُودِ وَطَرِيقُ الِاسْتِدْلَالِ

غَايَةُ الدَّرْسِ

فِي هَذَا الدَّرْسِ تَبْنِي الِاسْتِدْلَالَ مِنْ حُدُوثِ الْعَالَمِ، وَتُبَيِّنُ حُدُودَ الْمِثَالِ الَّذِي يُقَرِّبُ الْمَعْنَى.

أَبْيَاتُ الْمَتْنِ

٢٠. فَاعْلَمْ بِأَنَّ الْوَصْفَ بِالْوُجُودِ ۞ مِنْ وَاجِبَاتِ الْوَاحِدِ الْمَعْبُودِ

٢١. إِذْ ظَاهِرٌ بِأَنَّ كُلَّ أَثَرِ ۞ يَهْدِي إِلَى مُؤَثِّرٍ فَاعْتَبِرِ

٢٢. وَذِي تُسَمَّى صِفَةً نَفْسِيَّهْ ۞ ثُمَّ تَلِيهَا خَمْسَةٌ سَلْبِيَّهْ

مُفْرَدَاتٌ تُعِينُ عَلَى الْقِرَاءَةِ

الْكَلِمَةُالْمَعْنَى بِالْعَرَبِيَّةِ الْمُيَسَّرَةِ
الْوُجُودُالثُّبُوتُ وَتَحَقُّقُ الذَّاتِ
أَثَرٌمَا يَدُلُّ عَلَى فَاعِلِهِ
مُؤَثِّرٌمَنْ يُوجِدُ الْأَثَرَ
نَفْسِيَّةٌنِسْبَةٌ إِلَى النَّفْسِ؛ وَيُرَادُ بِهَا هُنَا الذَّاتُ
سَلْبِيَّةٌصِفَةٌ تَنْفِي عَنِ اللَّهِ مَا لَا يَلِيقُ بِهِ
Bantuan arti Indonesia
الْوُجُودُ
Ada atau keberadaan
أَثَرٌ
Hasil atau sesuatu yang menunjukkan adanya pengaruh
مُؤَثِّرٌ
Yang mewujudkan suatu pengaruh
نَفْسِيَّةٌ
Istilah penggolongan untuk sifat wujud
سَلْبِيَّةٌ
Yang menafikan kekurangan bagi Allah

وُجُودُ الْخَالِقِ وَحُدُوثُ الْمَخْلُوقِ

بَعْدَ بَيَانِ حُدُوثِ الْعَالَمِ وَافْتِقَارِهِ، يَذْكُرُ النَّاظِمُ وُجُوبَ الْوُجُودِ لِلْوَاحِدِ الْمَعْبُودِ. فَالْمَخْلُوقُ الْمُحْتَاجُ لَا يُفَسِّرُ أَصْلَ وُجُودِهِ بِنَفْسِهِ، وَاللَّهُ هُوَ الْخَالِقُ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى مُوجِدٍ. وَوُجُودُهُ حَقٌّ، لَا مُجَرَّدُ اسْمٍ نَنْطِقُ بِهِ.

وَالْقَاعِدَةُ هُنَا «كُلُّ حَادِثٍ يَحْتَاجُ إِلَى مُحْدِثٍ»، وَلَيْسَتْ «كُلُّ مَوْجُودٍ مَخْلُوقٌ». فَلَفْظُ الْحَادِثِ يُخْرِجُ مَا لَا بِدَايَةَ لِوُجُودِهِ. وَإِذَا حُذِفَ هَذَا الْقَيْدُ تَغَيَّرَتِ الْقَاعِدَةُ وَفَسَدَ الِاسْتِدْلَالُ.

مَا الَّذِي نَأْخُذُهُ مِنَ الْمِثَالِ؟

قَوْلُهُ «كُلَّ أَثَرٍ يَهْدِي إِلَى مُؤَثِّرٍ» يُبَيِّنُ طَرِيقَ الِاسْتِدْلَالِ بِالصَّنْعَةِ عَلَى صَانِعِهَا. وَيُقَرِّبُ ذَلِكَ أَنَّنَا نَقْرَأُ كِتَابَةً فَنَعْرِفُ أَنَّ لَهَا كَاتِبًا، وَإِنْ لَمْ نَشْهَدْ كِتَابَتَهَا. فَعَدَمُ مُشَاهَدَتِنَا الْفَاعِلَ لَا يَمْنَعُ الِاسْتِدْلَالَ عَلَيْهِ بِأَثَرِهِ.

لَكِنَّ الْمِثَالَ لَا يَنْقُلُ خَصَائِصَ الْكَاتِبِ إِلَى اللَّهِ. فَالْكَاتِبُ يَحْتَاجُ إِلَى تَعَلُّمٍ وَقَلَمٍ وَمَادَّةٍ، وَاللَّهُ خَالِقُ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا. نَأْخُذُ مِنَ الْمِثَالِ وَجْهَ الدَّلَالَةِ فَقَطْ؛ فَخَلْقُ اللَّهِ لَا يُشْبِهُ صِنَاعَةَ الْإِنْسَانِ.

مَعْنَى تَسْمِيَةِ الصِّفَاتِ

سَمَّى النَّاظِمُ الْوُجُودَ صِفَةً نَفْسِيَّةً فِي هَذَا التَّقْسِيمِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ بَعْدَهَا خَمْسًا سَلْبِيَّةً. وَهَذِهِ أَسْمَاءٌ اصْطِلَاحِيَّةٌ تُرَتِّبُ الْمَعَانِي؛ فَلَا تَدُلُّ «نَفْسِيَّةٌ» عَلَى نَفْسٍ بَشَرِيَّةٍ، وَلَا تَعْنِي «سَلْبِيَّةٌ» أَنَّهَا صِفَاتُ نَقْصٍ.

وَالْمَقْصُودُ بِالسَّلْبِيَّةِ نَفْيُ مَا لَا يَلِيقُ بِاللَّهِ، كَنَفْيِ الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ. فَنَحْنُ نُقَسِّمُ مَعَانِيَ نَتَعَلَّمُهَا، وَلَا نُقَسِّمُ الذَّاتَ إِلَى أَجْزَاءٍ، وَلَا نَحْصُرُ كَمَالَ اللَّهِ فِي عَدَدٍ. وَمَعْرِفَةُ الْخَالِقِ تَدْعُونَا إِلَى عِبَادَتِهِ وَشُكْرِهِ.

الدَّلِيلُ وَوَجْهُ دَلَالَتِهِ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

سُورَةُ فَاطِرٍ ٣٥ الْآيَةُ ١٥

تُبَيِّنُ الْآيَةُ حَاجَةَ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ. وَتُثْبِتُ غِنَاهُ عَنْهُمْ. فَلَا نَجْعَلُ الْخَالِقَ مُحْتَاجًا كَالْمَخْلُوقِ.

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

سُورَةُ الْبَقَرَةِ ٢ الْآيَةُ ٢١

تَرْبِطُ الْآيَةُ الْعِبَادَةَ بِمَعْرِفَةِ الْخَالِقِ. فَنَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَنَا. وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ.

مَوْقِفٌ مِنَ الْحَيَاةِ

اِسْتَدَلَّ طَالِبٌ بِكِتَابَةٍ عَلَى وُجُودِ كَاتِبٍ. فَسَأَلَهُ مُعَلِّمُهُ: «هَلْ عَرَفْتَ مِنْ ذَلِكَ لَوْنَ ثَوْبِهِ؟». قَالَ: «لَا». فَفَهِمَ أَنَّ الدَّلِيلَ يُثْبِتُ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَلَا يُبِيحُ اخْتِرَاعَ صِفَاتٍ زَائِدَةٍ.

خُلَاصَةُ الدَّرْسِ

وُجُودُ اللَّهِ وَاجِبٌ وَهُوَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى مُوجِدٍ.

الْمَخْلُوقُ لَا يَخْلُقُ نَفْسَهُ.

خَلْقُ اللَّهِ لَا يُشْبِهُ صِنَاعَةَ الْإِنْسَانِ.

تَقْسِيمُ الصِّفَاتِ تَقْسِيمٌ لِلْمَعَانِي وَلَيْسَ لِلذَّاتِ.

وَنَشْرَحُ بَعْدَ ذَلِكَ الصِّفَاتِ السَّلْبِيَّةَ وَصِلَتَهَا بِتَنْزِيهِ اللَّهِ وَتَوْحِيدِهِ.

تَدْرِيبَاتُ الْفَهْمِ

Kerjakan di buku tulis, lalu buka pedoman jawaban untuk memeriksa pemahaman.

  1. اِشْرَحْ لِزَمِيلٍ لِمَاذَا لَا تَعْنِي «الصِّفَةُ النَّفْسِيَّةُ» نَفْسًا بَشَرِيَّةً، وَلَا تَعْنِي «الصِّفَاتُ السَّلْبِيَّةُ» صِفَاتِ نَقْصٍ.

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    هَذِهِ أَسْمَاءٌ اصْطِلَاحِيَّةٌ: النَّفْسِيَّةُ اسْمٌ لِصِفَةِ الْوُجُودِ فِي هَذَا التَّقْسِيمِ، وَالسَّلْبِيَّةُ تَنْفِي نَقَائِصَ عَنِ اللَّهِ. فَلَا نَحْمِلُ الْمُصْطَلَحَ عَلَى مَعْنًى عَامٍّ يُخَالِفُ الْمُرَادَ مِنْهُ.

  2. حَذَفَ طَالِبٌ لَفْظَ «حَادِثٍ» مِنْ قَاعِدَةِ الدَّرْسِ، وَقَالَ: «كُلُّ مَوْجُودٍ يَحْتَاجُ إِلَى مُوجِدٍ». لِمَاذَا أَفْسَدَ هَذَا التَّغْيِيرُ الْمَعْنَى؟

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    لِأَنَّ الْحَاجَةَ فِي الْقَاعِدَةِ تَتَعَلَّقُ بِمَا وُجِدَ بَعْدَ الْعَدَمِ. أَمَّا اللَّهُ فَمَوْجُودٌ لَا بِدَايَةَ لِوُجُودِهِ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى مُوجِدٍ. فَالْقَيْدُ يَمْنَعُ إِدْخَالَ الْخَالِقِ فِي حُكْمِ الْمَخْلُوقِ.

  3. اِسْتَدَلَّ طَالِبٌ بِصِنَاعَةِ مَقْعَدٍ ثُمَّ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَحْتَاجُ إِلَى أَدَوَاتٍ. أَيُّ جُزْءٍ مِنَ الْمِثَالِ نَقَلَهُ بِغَيْرِ حَقٍّ؟

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    نَقَلَ حَاجَةَ الصَّانِعِ الْبَشَرِيِّ إِلَى الْأَدَوَاتِ. وَالْمِثَالُ يُقَرِّبُ الدَّلَالَةَ فَقَطْ فَاللَّهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى آلَةٍ أَوْ مَادَّةٍ سَابِقَةٍ.

  4. بَيِّنْ صِحَّةَ الْعِبَارَةِ الآتِيَةِ، وَصَحِّحْهَا إِنْ كَانَتْ خَاطِئَةً:

    «تَعَدُّدُ أَسْمَاءِ الصِّفَاتِ يَعْنِي تَعَدُّدَ أَجْزَاءِ ذَاتِ اللَّهِ».

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    الْعِبَارَةُ خَاطِئَةٌ. هَذَا تَقْسِيمٌ لِلْمَعَانِي الَّتِي نَتَعَلَّمُهَا. وَلَا يَعْنِي تَقْسِيمَ ذَاتِ اللَّهِ إِلَى أَجْزَاءٍ.

  5. قَالَ طَالِبٌ إِنَّ مَعْرِفَةَ الْخَالِقِ لَا تَتَعَلَّقُ بِعِبَادَتِنَا وَشُكْرِنَا. كَيْفَ تَبْنِي جَوَابَكَ عَلَى حَاجَةِ الْعِبَادِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ؟

    دَلِيلُ الْإِجَابَةِ

    الْعِبَادُ يَحْتَاجُونَ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ خَالِقُهُمْ. وَالْآيَةُ تَرْبِطُ الْعِبَادَةَ بِمَعْرِفَةِ الْخَالِقِ. فَمَعْرِفَتُهُ تَدْعُونَا إِلَى عِبَادَتِهِ وَشُكْرِهِ وَحُسْنِ الْعَمَلِ.

BERSAMA MENYEMPURNAKAN PUSTAKA

Catatan & masukan pembaca

Ada yang perlu diperbaiki? Bantu kami melalui koreksi, saran, atau rujukan.

Untuk Syarah Kharidah Bahiyyah — Edisi Utuh · Pelajaran 7 · صِفَةُ الْوُجُودِ وَطَرِيقُ الِاسْتِدْلَالِVersi 3

Masuk dengan Google agar nama terisi otomatis dan masukan terhubung ke riwayat serta penilaian poin kontribusi.

Beri masukan Nama wajib diisi · tanpa daftar akun
Kutip teks yang ingin dikoreksi opsional
Tambahkan usulan perbaikan & rujukan opsional

Masukan ditelaah pengelola sebelum ditampilkan. Nama yang diisi ikut tampil jika masukan diterbitkan.

Catatan yang telah ditinjau 0

Belum ada catatan yang ditampilkan untuk bagian ini. Masukan Anda tetap dapat dikirim kepada pengelola.

Beri masukan