أحكامُ الراء
نَنظر إلى حَرَكة الراء وما قبلها وما بعدها.
الراءُ المكسورة وَالسّاكِنة
وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ
كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
ترقّق الراء إذا كانت مَكْسورة، مثل الراء في «رِجَال». وترقّق الراء السّاكِنة بعد كَسْر أصليّ متصل بها، إذا تحقّقت الشروط التي يذكرها البَيْت التالي. لا نحكم من حَرَكة بعيدة وحدها. أمّا الراء التي سكنت لأجل الوَقْف فلها تفصيل بحسب ما قبلها؛ فينبغي تمييز الوَصْل من الوَقْف.
شرطان للترقيق
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلَا
أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلَا
في نحو «فِرْعَوْن» رقّق الراء؛ فقبلها كَسْر أصليّ، وليس بعدها حَرف استعلاء في الكَلِمة. أمّا «قِرْطَاس» فتفخّم راؤه، لوجود الطاء بعدها. وإذا كانت الكسرة عارضة، كما عند الابتِداء بـ«ارْجِعُوا»، لم تكن سببًا لترقيق الراء. وَحَرف الاستِعلاء في كَلِمة أخرى لا يُلحق تلقائيًّا بِحُكْم «قرطاس».
فِرْق وَالتَّكرير
وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ
وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ
في «فِرْقٍ» بالشعراء: ٦٣ راء ساكنة بعد كَسْر، وبعدها قاف مَكْسورة. لذلك نُقل التَّرقيق وَالتَّفخيم في حال الوَصْل، مع تفصيل عند الوَقْف لزوال كسرة القاف. خذ الوجه الذي يقرّئك به معلّمك. وإذا شُدّدت الراء فلا تجعلها راءات متتابعة؛ احفظ التَّشديد، وامنع التَّكرير الزائد.
نتدرّب
قارن «فِرْعَوْن» و«قِرْطَاس»، ثم استمع إلى «فِرْقٍ» من المعلّم.
نراجع فهمنا
لماذا رُقّقت راء «فرعون»؟
دليل الجواب
لأنها ساكنة بعد كَسْر أصليّ، وليس بعدها حَرف استعلاء في الكَلِمة.
هل الكسرة العارضة تكفي لترقيق الراء السّاكِنة؟
دليل الجواب
لا؛ فمثل الراء عند الابتِداء بـ«ارْجِعُوا» مفخّمة.