الإدغامُ وَالإِظهار
نطبّق الإِدغام في موضعه، وَنَحْفظ الحَرْف حيث يجب إظهاره.
الإدغامُ وضابطه
وَأَوْلَى مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ سَكَنْ
أَدْغِمْ كَقُل رَّبِّ وَبَل لَّا وَأَبِنْ
الإِدغام إدخال حَرف ساكِن في حَرف بعده حتى يصيرا في النطق كحرف واحد مشدّد، بحسب ما نُقل. في «بَلْ لَا» مِثال للمتماثلين، وفي «قُلْ رَبِّ» إِدغام اللام في الراء المتقاربتين. ويشمل الباب المتجانسين في مواضعهما. لا يكفي التشابه وحده للحكم؛ فالتفصيل وَالأَمثلة المسموعة يقيّدان العبارة المجملة.
مواضعُ الإِظهار
فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ
سَبِّحْهُ لَا تُزِغْ قُلُوبَ فَالْتَقَمْ
في «فِي يَوْم» و«قَالُوا وَهُمْ» نَحْفظ حَرف المَدّ، فلا ندغمه فيما بعده. ونظهر اللام في «قُلْ نَعَمْ»، والحاء في «سَبِّحْهُ»، والغين في «لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا». هذه الأَمثلة تمنع التوسّع في الإِدغام بالظنّ. و«فَالْتَقِمْ» يُذكّر بِلَفْظ «فَالْتَقَمَهُ»؛ فتُظهر اللام عند التاء، ولا تقاس لام الفعل على لام التعريف.
نتدرّب
قارن «قُلْ رَبِّ» و«قُلْ نَعَمْ»، ثم احفظ ياء المدّ في «فِي يَوْم».
نراجع فهمنا
لماذا لا ندغم ياء «في» في ياء «يوم»؟
دليل الجواب
لأن الأولى حَرف مدّ يجب حفظه، فلا تُعامل معاملة الياء غير المَدّية هنا.
هل التشابه وحده يكفي للحكم بِالإِدغام؟
دليل الجواب
لا؛ نعتمد القَواعد بتفاصيلها والأداء المنقول، ولا نعمّم بغير علم.