الرَّسْم: أَنْ لَا
نَفْهم الفَرْق بين فصل الكتابة وَوَصْل القِراءة.
ما المقطوعُ والموصول؟
وَاعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا
فِي مُصْحَفِ الْإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى
المقطوع ما رُسمت أجزاؤه منفصلة، والموصول ما رُسمت متّصلة. والمرجع رَسْم المَصاحف العثمانية المنقول، لا قواعد الإملاء الحديثة وحدها. يفيد هذا في معرفة حدود الكَلِمات، وخاصة عند الوَقْف الاختباريّ أو الاضطراريّ. ولا يعني جواز فصل الكَلِمة في الرَّسم أن الوَقْف عليها حسن في المَعنى؛ فلكل باب وظيفته.
بدايةُ مَواضع أَنْ لَا
فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ أَن لَّا
مَعْ مَلْجَأٍ وَلَا إِلَهَ إِلَّا
يجمع النّاظِم ١٠ مَواضع لقطع «أَنْ» عن «لَا». أول المَذكور هنا «أَنْ لَا مَلْجَأَ» بالتوبة: ١١٨، ثم «أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ» بهود: ١٤. سيكمل العدد في البَيْتين التاليين. ومع الفصل في الرَّسم تُدغم النون في اللام عند الوَصْل؛ فلا تخلط بين انفصال الكتابة وَإِظهار النطق.
ستّةُ مَواضع أخرى
وَتَعْبُدُوا يَاسِينَ ثَانِي هُودَ لَا
يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلْنَ تَعْلُوا عَلَى
أضف إلى الموضعين: يس: ٦٠، وهود: ٢٦، والممتحنة: ١٢، والحج: ٢٦، والقلم: ٢٤، والدخان: ١٩. و«ثاني هود» يميّز المَوضِع من هود: ٢، و«تعلوا على» يميّزه من النمل: ٣١. صار المجموع ٨ مَواضع، وبقي اثنان. الكَلِمات المختصرة في النظم دلائل بحث، لا نصوص آيات مستقلّة.
تمامُ القائمة وانتقالُ الحُكْم
أَن لَّا يَقُولُوا لَا أَقُولَ إِن مَّا
بِالرَّعْدِ وَالْمَفْتُوحَ صِلْ وَعَن مَّا
الموضعان الأخيران هما الأعراف: ١٦٩ و١٠٥، فيتمّ عدد «أَنْ لَا» عشرة. ثم اقطع «إِنْ مَا» في الرعد: ٤٠. و«المفتوح صل» فسّره القاري هنا بِوَصْل «أَمْ» مع «مَا»، مثل «أَمَّا اشْتَمَلَتْ» بالأنعام: ١٤٣ و١٤٤؛ فلا نخلطه بقائمة «أَنَّ مَا» الآتية. وأمّا «عَنْ مَا» فيكتمل موضعها بِالبَيْت التالي.
نتدرّب
راجع المَواضِع العشرة في الأبيات ٨٠–٨٢، وضع علامة في قائمة خارج المُصحف بعد العثور على كل مَوْضع.
نراجع فهمنا
هل قطع «أن» عن «لا» يوجب إِظهار النون في الوَصْل؟
دليل الجواب
لا؛ تُدغم النون في اللام بلا غُنّة، مع بقاء الفصل في الرَّسم.
كيف نَعْرف المَقصود بـ«ثاني هود»؟
دليل الجواب
بِالمَوضِع الذي في هود: ٢٦، تمييزًا له من أول السورة.