الرَّسْم: أزواجُ الكَلِمات
نميّز أزواج الحُروف وَالكَلِمات وَمَواضع الخلاف.
عَنْ مَا ومِنْ مَا وأَمْ مَنْ
نُهُوا اقْطَعُوا مِن مَّا بِرُومٍ وَالنِّسَا
خُلْفُ الْمُنَافِقِينَ أَم مَّنْ أَسَّسَا
تُقطع «عَنْ مَا» بالأعراف: ١٦٦، و«مِنْ مَا» بالروم: ٢٨ والنساء: ٢٥. وفي المنافقون: ١٠ خلاف منقول في الرَّسم. ثم يَذكر «أَمْ مَنْ أَسَّسَ» بالتوبة: ١٠٩، وتأتي بقيّة مجموعتها في البَيْت التالي. و«مَا» هنا غير كَلِمة «مَاء»؛ فلا تدخل كل عبارة تبدأ بـ«مِنْ» في هذه القائمة.
قوائمُ متجاورة
فُصِّلَتِ النِّسَا وَذِبْحٍ حَيْثُ مَا
وَأَن لَّمِ الْمَفْتُوحَ كَسْرُ إِن مَّا
تتمّ مجموعة «أَمْ مَنْ» بفصلت: ٤٠، والنساء: ١٠٩، والصافات: ١١؛ و«ذبح» إشارة إلى الصافات. وتُقطع «حَيْثُ مَا» بالبقرة: ١٤٤ و١٥٠، وتُقطع «أَنْ لَمْ» المفتوحة الهَمْزة حيث وردت. أمّا «كَسْرُ إِنَّ مَا» فَيَبدأ مسألة جديدة، وَيَذكر أول البَيْت التالي موضعها. لا تجعل نهاية السطر نهاية الحُكْم قبل تمام عبارته.
إِنَّ مَا وأَنَّ مَا
الْأَنْعَامَ وَالْمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَا
وَخُلْفُ الْأَنْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا
تُقطع «إِنَّ مَا» المكسورة الهَمْزة بالأنعام: ١٣٤، وتُقطع «أَنَّ مَا» المفتوحة في الحج: ٦٢ ولقمان: ٣٠. وفي الأنفال: ٤١ والنحل: ٩٥ خلاف في النقل، مع اختلاف حَرَكة الهَمْزة بين الموضعين. اتّبع المُصحف المعتمد، ولا تحكم على اختلاف المسافة بين الكَلِمات بأنه خطأ حتى تَعرف رِواية الرَّسم.
كُلّ مَا وبِئْسَمَا
وَكُلَّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ
رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ
تُقطع «كُلّ مَا» في إبراهيم: ٣٤. ونقل النظم خلافًا في مَوْضع «رُدُّوا» بالنساء: ٩١، وفي «قُلْ بِئْسَمَا» بالبقرة: ٩٣. ولـ«كلما» مَواضع خلاف أخرى تذكرها كتب الرَّسم، منها الأعراف: ٣٨ والمؤمنون: ٤٤ والملك: ٨. وقوله «وَالوَصْل صف» يتعلّق بمثالي «بئسما» في البَيْت التالي.
نتدرّب
ارسم جدولًا بأعمدة: الزوج، والسورة، والآية، وَالحُكْم؛ واملأه من الأبيات ٨٣–٨٦.
نراجع فهمنا
هل «مِنْ مَاء» من قائمة «مِنْ مَا»؟
دليل الجواب
لا؛ «ماء» اسم مستقلّ، وليس «ما» التي تتناولها القائمة.
هل كل اختلاف في الوَصْل والقطع خطأ مطبعيّ؟
دليل الجواب
لا؛ قد يكون من الخلاف المنقول في الرَّسم، ويجب التثبّت من المصدر.