الرَّسْم: فِي مَا وأَيْنَمَا
نَربط كل حُكْم بموضعه المحدّد.
وصلُ بِئْسَمَا وقائمةُ فِي مَا
خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا فِي مَا اقْطَعَا
أُوحِي أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُوا مَعَا
تُوصل «بِئْسَمَا» بالأعراف: ١٥٠ والبقرة: ٩٠. ثم تبدأ قائمة «فِي مَا»: الأنعام: ١٤٥، والنور: ١٤، والأنبياء: ١٠٢، والمائدة: ٤٨، والأنعام: ١٦٥. هذه ٥ مَواضع، وتأتي ٦ بعدها. وقد شرح القاري أن في عشرة من مجموعها خلافًا في الرَّسم؛ فلا نصف الجميع باتفاق لا خلاف فيه.
تمامُ مَواضع فِي مَا
ثَانِي فَعَلْنَ وَقَعَتْ رُومٍ كِلَا
تَنْزِيلَ شُعَرَا وَغَيْرَهَا صِلَا
المَواضِع الستّة الباقية: البقرة: ٢٤٠، والواقعة: ٦١، والروم: ٢٨، والزمر: ٣ و٤٦، والشعراء: ١٤٦. فالمجموع ١١. و«تنزيل» هنا الزمر. وَمَوْضع الشعراء هو المقطوع المتّفق عليه في شرح القاري، أمّا العشرة الأخرى فنُقل فيها القطع وَالوَصْل. لذلك نَقْرأ عبارة «وغيرها صلا» مع هذا التفصيل، لا كحكم مطلق على جميع المَواضِع.
أَيْنَمَا وأَيْنَ مَا
فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَمُخْتَلِفْ
فِي الشُّعَرَا الْأَحْزَابِ وَالنِّسَا وَصِفْ
الوَصْل في البقرة: ١١٥ والنحل: ٧٦. والخلاف المنقول في الشعراء: ٩٢، والأحزاب: ٦١، والنساء: ٧٨. وأمّا سائر مَواضع هذه المجموعة فعلى القطع، مثل البقرة: ١٤٨. تشابه المَعنى لا يكفي لتوحيد الرَّسم؛ فلكل مَوْضع نقله. قارن موضعي البقرة في المُصحف لتعرف فائدة تحديد الآية.
ثلاثُ مجموعات للوصل
وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّن نَّجْعَلَا
نَجْمَعَ كَيْلَا تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى
تُوصل «إِنْ» بـ«لَمْ» في هود: ١٤، فتُرسم «فَإِلَّمْ». وتُوصل «أَنْ» بـ«لَنْ» في الكهف: ٤٨ والقيامة: ٣؛ فلا تخلط «لن» بـ«لا». وتُوصل «كَيْ» بـ«لَا» في آل عمران: ١٥٣ والحديد: ٢٣، ويكمل البَيْت التالي موضعين آخرين. هذه ثلاث مسائل، وليست عبارة واحدة مقتبسة من آية.
نتدرّب
عدّ مَواضع «في ما» في البَيْتين ٨٧ و٨٨، ثم قارن موضعي «أينما» بالبقرة.
نراجع فهمنا
كم موضعًا في قائمة «في ما»؟
دليل الجواب
١١ موضعًا؛ وَمَوْضع الشعراء متّفق على قطعه في شرح القاري، وللعشرة الأخرى تفصيل وخلاف.
ما الفَرْق بين «أن لا» و«أن لن»؟
دليل الجواب
الثانية تتضمّن «لن» بنونها، فهي زوج آخر له مواضعه، وليست مجرد طريقة أخرى لكتابة الأولى.