الرَّسْم: حدودُ الكَلِمة
نَحْفظ اتصال الضمير وما يتّصل به في الرَّسم.
كَيْلَا وعَنْ مَنْ ويَوْمَ هُمْ
حَجَّ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْ
عَن مَّنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ
تتمّ مَواضع «كَيْلَا» بالحج: ٥ والأحزاب: ٥٠، فيكون عددها ٤. وتُقطع «عَنْ مَنْ» في النور: ٤٣ والنجم: ٢٩، وتُقطع «يَوْمَ هُمْ» في غافر: ١٦ والذاريات: ١٣. في «يوم هم» الضمير جزء من الجملة التالية، بخلاف «يومهم» حين يتّصل بالاسم. راقب التركيب، مع بقاء الرَّسم مأخوذًا بالنقل.
لامُ مَالِ ولفظُ لَاتَ
وَمَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلَا
تَحِينَ فِي الْإِمَامِ صِلْ وَوُهِّلَا
في الكهف: ٤٩، والفرقان: ٧، والمعارج: ٣٦، والنساء: ٧٨، تنفصل اللام في الرَّسم عن الكَلِمة التالية في نحو «مَالِ هَذَا». ثم يَذكر البَيْت نقلًا في وَصْل التاء بـ«حين» في ص: ٣، ويعقّبه بالتوهيم. المعتمد الذي نشرحه «وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ»؛ فلا ننشئ كَلِمة «تحين» للقراءة من هذا النقل.
حفظُ وحدة الكَلِمة
وَوَزَنُوهُمْ وَكَالُوهُمْ صِلِ
كَذَا مِنَ الْ وَهَا يَا لَا تَفْصِلِ
في «كَالُوهُمْ» و«وَزَنُوهُمْ» بالمطففين: ٣ يتّصل الضمير بالفعل، فلا نفصل «هم» في الأداء على أنه بداية جديدة. وكذلك لا نقطع «أل» عن اسمها، ولا هاء التنبيه وياء النداء عما اتّصلتا به في الرَّسم. حدود الكتابة تساعد على الوَقْف، ولكن تمام الكَلِمة لا يغني عن النظر إلى تمام المَعنى.
نتدرّب
قارن «يَوْمَ هُمْ» في غافر: ١٦ بِكَلِمة فيها ضمير متّصل، ثم راجع «كَالُوهُمْ».
نراجع فهمنا
لماذا لا نفصل «هم» في «كالوهم»؟
دليل الجواب
لأنها ضمير متّصل بالفعل مفعول به، وَالكَلِمة وحدة واحدة.
هل تمام الكَلِمة في الرَّسم يعني حسن الوَقْف دائمًا؟
دليل الجواب
لا؛ لا بدّ من النظر إلى التركيب وَالمَعنى أيضًا.