تاءاتُ رَحْمَت ونِعْمَت
نتعرّف التاء المفتوحة في مواضعها المخصوصة.
تاءُ رَحْمَت المفتوحة
وَرَحْمَتٌ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ
الْأَعْرَافِ رُومٌ هُودَ كَافَ الْبَقَرَهْ
تُرسم «رَحْمَت» بتاء مَفْتوحة في ٧ مَواضع: موضعان بالزخرف: ٣٢، ثم الأعراف: ٥٦، والروم: ٥٠، وهود: ٧٣، ومريم: ٢، والبقرة: ٢١٨. و«كاف» إشارة إلى مريم. يقف حفص على المفتوحة بالتاء السّاكِنة، وعلى المربوطة بالهاء؛ وليس مَعنى التَّدريب على الكَلِمة اختيار الوَقْف عليها في كل سياق.
أولُ مَواضع نِعْمَت
نِعْمَتُهَا ثَلَاثُ نَحْلٍ إِبْرَهَمْ
مَعًا أَخِيرَاتٌ عُقُودُ الثَّانِ هَمّ
تاء «نِعْمَت» مَفْتوحة في البقرة: ٢٣١؛ وإليها يعود الضمير في «نعمتها». ثم في النحل: ٧٢ و٨٣ و١١٤، وإبراهيم: ٢٨ و٣٤، والمائدة: ١١. هذه ٧ مَواضع، ويبقى ٤ في البَيْت التالي. و«عقود» اسم تذكيريّ للمائدة، و«همّ» علامة تميّز الآية من غيرها، لا حرفان نقرؤهما منفصلين.
تمامُ نِعْمَت ولَعْنَت
لُقْمَانُ ثُمَّ فَاطِرٌ كَالطُّورِ
عِمْرَانَ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّورِ
تكمل قائمة «نِعْمَت» بلقمان: ٣١، وفاطر: ٣، والطور: ٢٩، وآل عمران: ١٠٣، فيكون مجموعها ١١. وتُفتح تاء «لَعْنَت» بآل عمران: ٦١ والنور: ٧. لا يعني ذكر اسم السورة أن كل كَلِمة مشابهة فيها مَفْتوحة التاء؛ فآل عمران: ٨٧ مثلًا ليست من هذين الموضعين.
نتدرّب
قارن تاء «رحمت» في مريم: ٢ بتاء «رحمة» في الزمر: ٥٣، مع تَدريب الوَقْف أمام المعلّم.
نراجع فهمنا
كم موضعًا لـ«رحمت» المفتوحة في القائمة؟
دليل الجواب
٧ مَواضع، منها موضعان في الزخرف: ٣٢.
كم موضعًا لـ«نعمت» المفتوحة في القائمة؟
دليل الجواب
١١ موضعًا، تكتمل في البَيْتين ٩٥ و٩٦.