بقيّةُ التاءات
نضبط المَواضِع، وَنَفْهم أثر اختلاف القِراءات في الرَّسم.
امْرَأَت ومَعْصِيَت
وَامْرَأَتُ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ
تَحْرِيمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعَ يُخَصّ
لـ«امْرَأَت» ٧ مَواضع بتاء مَفْتوحة: يوسف: ٣٠ و٥١، وآل عمران: ٣٥، والقصص: ٩، والتحريم: ١٠ مرتين، ثم التحريم: ١١. وتُفتح تاء «مَعْصِيَت» في المجادلة: ٨ و٩؛ و«قد سمع» اسم تذكيريّ للسورة. احفظ العدد مع المَوضِع؛ فقد تجتمع كلمتان من القائمة في آية واحدة.
شَجَرَت وسُنَّت
شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِرِ
كُلًّا وَالْأَنْفَالِ وَأُخْرَى غَافِرِ
تُفتح تاء «شَجَرَت» في الدخان: ٤٣، ولا نعمّم ذلك على كل شجرة في القُرآن. وتُفتح تاء «سُنَّت» في فاطر: ٤٣ ثلاث مرات، وفي الأنفال: ٣٨ وغافر: ٨٥. فعددها ٥ كَلِمات في ٣ آيات. و«سنّة» هنا طريقة الله وحكمه في عباده، لا خصوص العَمل المستحبّ في اصطلاح الفقه.
ألفاظٌ مفردة في القائمة
قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتْ فِي وَقَعَتْ
فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمَتْ
من التاء المفتوحة: «قُرَّت» بالقصص: ٩، و«جَنَّت» بالواقعة: ٨٩، و«فِطْرَت» بالروم: ٣٠، و«بَقِيَّت» بهود: ٨٦، و«ابْنَت» بالتحريم: ١٢. أمّا «كَلِمَت» فيكمل موضعها أول البَيْت التالي. هذه أمثلة مخصوصة؛ فلا نغيّر تاء كَلِمة أخرى لمجرد اشتراكها معها في الأصل أو المَعنى.
كَلِمَت والمفردُ والجمع
أَوْسَطَ الْأَعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ
جَمْعًا وَفَرْدًا فِيهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ
«كَلِمَت» المقصودة هنا بالأعراف: ١٣٧. ثم يشير النّاظِم إلى كَلِمات اختلفت القِراءات في إفرادها وجمعها، فرُسمت بالتاء، مع تفاصيل في نقل بعض المَواضِع. منها الأنعام: ١١٥، ويونس: ٣٣ و٩٦، وغافر: ٦؛ ويوسف: ٧ و١٠ و١٥؛ والعنكبوت: ٥٠؛ وسبأ: ٣٧؛ وفاطر: ٤٠؛ وفصلت: ٤٧؛ والمرسلات: ٣٣. نَقْرأ بِلَفْظ حفص، ولا نغيّر المفرد إلى الجمع باختيارنا.
نتدرّب
ابحث عن الكَلِمات الثلاث من «سنّت» في فاطر: ٤٣، ثم عدّها من غير أن تخلط عدد الكَلِمات بعدد الآيات.
نراجع فهمنا
كم مرة ذُكرت «امرأت» في التحريم: ١٠؟
دليل الجواب
مرتين: امرأة نوح وامرأة لوط.
هل نبدّل قِراءة حفص بالمفرد أو الجمع حسب اختيارنا؟
دليل الجواب
لا؛ نلتزم الرِّواية المتلقّاة، وندرس الخلاف للفهم دون خلط القِراءات.