همزةُ الوَصْل
نميّز حال الابتِداء من حال الوَصْل.
البدءُ بِهَمْزة الوَصْل
وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمّ
إِنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَمّ
هَمْزة الوَصْل تثبت عند الابتِداء وتسقط في درج الكلام. في الفعل نَبدأ بها مَضْمومة إذا كان حرفه الثالث مضمومًا ضمًّا أصليًّا، مثل «اُعْبُدُوا» و«اُنْظُرْ». ويُحسب الثالث من الأَلِف المكتوبة. أمّا الضمّ العارض فلا يكفي، ولذلك نَبدأ «امْشُوا» بِالكَسْر. نتعلّم أصل الحَرَكة، ولا نحكم من ظاهرها وحده.
الكسرُ وَالفَتْح
وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي
الْأَسْمَاءِ غَيْرَ اللَّامِ كَسْرَهَا وَفِي
إذا كان ثالث الفعل مكسورًا أو مفتوحًا، بدأنا هَمْزة الوَصْل بِالكَسْر، مثل «اِضْرِبْ» و«اِذْهَبْ». وتُكسر في الأسماء التي همزتها هَمْزة وَصْل، ومنها ما يأتي في البَيْت التالي. أمّا هَمْزة «أل» فتُفتح عند الابتِداء، مثل «الْحَمْد». لا نطبّق هذا على هَمْزة القطع؛ فهي باب آخر وتثبت في الوَصْل أيضًا.
أسماءٌ بِهَمْزة وَصْل
ابْنٍ مَعَ ابْنَتِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِ
وَامْرَأَةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ
الأسماء المذكورة: ابن، وابنة، وامرؤ، واثنان، وامرأة، واسم، واثنتان. نَبدأ هَمْزة الوَصْل فيها بِالكَسْر، مع بقاء آخر الكَلِمة تابعًا لموقعها من الجملة. فـ«اثنين» و«اثنتين» صورتان إعرابيّتان، لا قاعدتان جديدتان للهمزة. قارن بدء «اِسْم» بِوَصْل «بِسْم»، وبدء «اِبْنَت» بوصلها بما قبلها.
نتدرّب
ابدأ «اُعْبُدُوا، اِذْهَبْ، اِسْم»، ثم صِل كل كَلِمة بما قبلها في موضعها من المُصحف.
نراجع فهمنا
متى نضمّ هَمْزة الوَصْل في الفعل؟
دليل الجواب
إذا كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًّا أصليًّا.
بأي حَرَكة نَبدأ هَمْزة «أل»؟
دليل الجواب
بِالفَتْح، مثل «الْحَمْد»؛ وتسقط الهَمْزة في درج الكلام.