الشكرُ والمراجعة
نختم بِالشُّكر، وَنَفْهم اختلاف العدّ، ونضع خطة للتحسين.
هديّةٌ للقارئ
وَقَد تَّقَضَّى نَظْمِيَ الْمُقَدِّمَهْ
مِنِّي لِقَارِئِ الْقُرْآنِ تَقْدِمَهْ
«تقضّى» أي انتهى، و«تقدمة» شيء يُقدَّم هديّة أو نفعًا. يختم النّاظِم كتابه على أنه خدمة لقارئ القُرآن. ونحن لا نعدّ الفراغ من الصفحات نهاية للتعلّم؛ بل نعود إلى المَواضِع التي تحتاج إلى تصحيح، وَنَجعل القَواعد عونًا على التِّلاوة اليومية، ونشكر كل من علّمنا حرفًا صحيحًا.
لماذا ذُكر ١٠٧؟
أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَاىْ فِي الْعَدَدْ
مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
القاف في حساب الحُروف تساوي ١٠٠، والزاي ٧، فيشير البَيْت إلى ١٠٧. لكن النسخة التعليمية المتّبعة هنا مرتّبة في ١٠٩ أرقام. وهذا البَيْت لم يظهر في تسلسل خاتمة «المنح الفكرية» الذي قوبل. نَحْفظ النصّ ونبيّن اختلاف العدّ والخواتيم، ولا نغيّر «قاف وزاي» ليوافق ترقيمنا؛ وليس في هذا الحساب دعوى لمعرفة الغيب.
الشكرُ في الختام
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَهَا خِتَامُ
ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامْ
كما بدأ النّاظِم بِالحَمد، ختم به؛ فالتوفيق للتعلّم نعمة تستحقّ الشُّكر. ثم أتبع الحَمد بالصلاة والسلام، ويتعلّق بهما البَيْت التالي ليكتمل الدعاء. اقرأ البَيْتين متصلَي المَعنى، واستحضر أن أثر العِلْم يظهر في التَّواضع وحسن القِراءة وَالعَمل، لا في القدرة على ذكر المصطلحات وحدها.
اتباعُ الهَدْي والمراجعة
عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ
وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ
الدعاء للنبيّ المصطفى وآله وصحبه ومَن يتبع طريقه. و«منواله» تعني نهجه وطريقته. ذكر القاري هذه التتمّة في بعض النسخ، مع اختلاف أَلفاظ الخاتمة؛ فلا ندّعي اتفاق كل النسخ على صورتها. بعد الختم اختر موضعًا تحسّن فيه أداؤك، وموضعًا تحتاج إلى مراجعته، ثم اعرض تلاوتك على المعلّم.
نتدرّب
اختر ٣ مَواضع: مخرجًا، وحكمًا، ووقفًا. اعرضها على المعلّم، وسجّل ما صحّ وما يَحتاج إلى إعادة.
نراجع فهمنا
ماذا تعني القاف والزاي في بَيْت العدد؟
دليل الجواب
١٠٠ و٧، فيكون العدد المشار إليه ١٠٧، مع اختلاف ترقيم النسخ والخواتيم.
هل يعني ختم الكَتاب انتهاء الحاجة إلى المعلّم؟
دليل الجواب
لا؛ يستمرّ تصحيح التِّلاوة والمراجعة حتى يثبت الأداء الصَّحيح.