الصِّفات المتقابلة
نفرّق بين جريان النَّفَس وجريان الصَّوت.
صفاتٌ لها أضداد
صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ
مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالضِّدَّ قُلْ
ذكر النّاظِم الجَهْر والرَّخاوة وَالاستِفال وَالانفِتاح والإصمات، وأمر بمعرفة أضدادها. فالجهر يقابله الهمس، والرخاوة تقابلها الشدّة وبينهما التوسّط، وَالاستِفال يقابله الاستِعلاء، وَالانفِتاح يقابله الإِطباق، والإصمات يقابله الإذلاق. لا نَحْفظ الأسماء منفصلة عن الصَّوت؛ بل ندرس في كل زوج ما الذي يتغيّر عند النطق.
جريانُ النَّفَس وَالصَّوت
مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ
شَدِيدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ
حُروف الهَمْس مجموعة في «فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ»، ويجري معها النَّفَس. وَحُروف الشِّدّة مجموعة في «أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ»، وينحبس فيها جريان الصَّوت عند اعتماد المَخْرج. انتبه: النَّفَس غير الصَّوت، ولذلك تجتمع الشدّة والهمس في الكاف والتاء. ليس الجهر رفعًا للصوت، ولا الهمس مجرد خفضه.
التوسّط وَالاستِعلاء
وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ لِنْ عُمَرْ
وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ
حُروف «لِنْ عُمَرْ» متوسّطة بين الشدّة والرخاوة؛ فلا ينحبس الصَّوت معها انحباسًا كاملًا، ولا يجري جريانًا كاملًا. وَحُروف الاستِعلاء ٧، تجمعها «خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ». يرتفع معها أَقْصى اللِّسان نحو الحنك الأعلى، فينشأ التَّفخيم. لا ترفع صوتك لتفخّم الحَرْف؛ فَالتَّفخيم هيئة في النطق.
الإطباقُ والإذلاق
وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَقَةٌ
وَفِرَّ مِنْ لُبٍّ الْحُرُوفُ الْمُذْلَقَةُ
الإِطباق في الصاد والضاد والطاء والظاء، وهو اقتراب جزء من اللِّسان من الحنك الأعلى مع انحصار الصَّوت بينهما. وهذه الحُروف من حُروف الاستِعلاء أيضًا. والإذلاق في حُروف «فِرَّ مِنْ لُبٍّ»، لخروجها من طَرَف اللِّسان أو الشَّفتين وخفّتها. لا نبتدع للإذلاق صوتًا زائدًا، ولا نجعله حكمًا للمدّ.
نتدرّب
اختبر الهمس في «أَفْ»، والشدّة في «أَدْ»، بعد سَماع أداء المعلّم.
نراجع فهمنا
هل الجهر معناه رفع الصَّوت؟
دليل الجواب
لا؛ هو انحباس جريان النَّفَس عند النطق بِالحَرْف لقوّة الاعتماد على المَخْرج.
اذكر حُروف الإِطباق.
دليل الجواب
الصاد والضاد والطاء والظاء.