الصِّفات الخاصة
نؤدّي القلقلة واللين، ونمنع التَّكرير الزائد.
الصَّفير والقَلْقَلة
صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُ
قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وَاللِّينُ
الصَّفير صَوْت زائد ملازم للصاد والزاي والسين، فلا نزيده تكلّفًا. والقَلْقَلة اضطراب صَوْت الحَرْف الساكن حتى يُسمع واضحًا، وحروفها «قُطْبُ جَدٍّ». لا تتحوّل القلقلة إلى فتحة أو ضمّة أو كسرة كاملة. أمّا اللِّين فله حرفان يذكرهما النّاظِم في البَيْت التالي.
اللِّين والانحراف
وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا
قَبْلَهُمَا وَالِانْحِرَافُ صُحِّحَا
حرفا اللِّين هما الواو والياء الساكنتان بعد فَتح، مثل «خَوْف» و«بَيْت». يختلفان عن واو المَدّ ويائه في حَرَكة ما قبلهما. والانحراف صِفة في اللام والراء، وسيذكرهما البَيْت التالي. ومقدار إطالة حَرف اللين عند الوَقْف باب آخر؛ فلا نمدّ كل واو أو ياء ساكنة بلا سبب.
صفاتٌ خاصة
فِي اللَّامِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ
وَلِلتَّفَشِّي الشِّينُ ضَادًا اسْتَطِلْ
الانحراف ميل صَوْت اللام والراء عن المجرى المباشر بسبب هيئة المَخْرج. وَالتَّكرير قابلية طَرَف اللِّسان للاهتزاز عند الراء؛ نعرفه لنتجنّب زيادته، لا لنكرّر الراء مرات. والتفشّي انتشار صَوْت الشين في الفم. والاستطالة امتداد صَوْت الضاد على حافّة اللِّسان؛ ليست مدًّا زمنيًّا كالمدود التي تُقاس بِالحَرَكات.
نتدرّب
اسمع الوَقْف على «أَحَدْ»، ثم جرّب القلقلة من غير إضافة حَرَكة كاملة.
نراجع فهمنا
ما حُروف القلقلة؟
دليل الجواب
القاف والطاء والباء والجيم والدال، وتجمعها «قُطْبُ جَدٍّ».
لماذا نتعلّم صِفة التَّكرير؟
دليل الجواب
لنعرف قابلية الراء للاهتزاز، ونمنع التَّكرير الزائد مع حفظ الراء وَالتَّشديد.