Lewati navigasi
Pustaka TEMAS / الشَّرح الميسَّر للمقدِّمة الجَزَرِيّة
العودة إلى المكتبة
تجويد القرآن الكريم

الشَّرح الميسَّر للمقدِّمة الجَزَرِيّة

نَفْهم الأبيات، ونُحسن التِّلاوة

مَعْهَد عِبَاد الرَّحْمٰن تِمَاس · كِتاب قِراءة لطلّاب الصفّ الثاني من المرحلة المتوسّطة

١٠٩ أبيات٢٨ درسًا٥٦ سؤالًاضبط جزئيّ للشرح

هذه نسخة سابقة. افتح النسخة الحالية.

٢٤

متن المقدِّمة الجزرية كاملًا

نظم الإمام محمد بن محمد ابن الجَزَرِيّ. اضغط على رقم البيت لقراءة شرحه.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أدبُ البِداية

١

يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ

مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِي

٢

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ

عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ

٣

مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ

وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ مَعْ مُحِبِّهِ

طريقُ التعلّم

٤

وَبَعْدُ إِنَّ هَذِهِ مُقَدِّمَةٌ

فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَهْ

٥

إِذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُحَتَّمُ

قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلَمُوا

٦

مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ

لِيَنْطِقُوا بِأَفْصَحِ اللُّغَاتِ

٧

مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالْمَوَاقِفِ

وَمَا الَّذِي رُسِمَ فِي الْمَصَاحِفِ

٨

مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا

وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِهَا

الجَوْف والحَلْق

٩

مَخَارِجُ الْحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ

عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ

١٠

فَأَلِفُ الْجَوْفِ وَأُخْتَاهَا وَهِيْ

حُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِيْ

١١

ثُمَّ لِأَقْصَى الْحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ

ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعَيْنٌ حَاءُ

١٢

أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا وَالْقَافُ

أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ

وسطُ اللِّسان وحافّته

١٣

أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا

وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا

١٤

الْأَضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا

وَاللَّامُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا

١٥

وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا

وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ

طرفُ اللِّسان والشفتان

١٦

وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ

عُلْيَا الثَّنَايَا وَالصَّفِيرُ مُسْتَكِنْ

١٧

مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى

وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا

١٨

مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَةِ

فَالْفَا مَعَ اطْرَافِ الثَّنَايَا الْمُشْرِفَةِ

١٩

لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيمُ

وَغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الْخَيْشُومُ

الصِّفات المتقابلة

٢٠

صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ

مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالضِّدَّ قُلْ

٢١

مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ

شَدِيدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ

٢٢

وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ لِنْ عُمَرْ

وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ

٢٣

وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَقَةٌ

وَفِرَّ مِنْ لُبٍّ الْحُرُوفُ الْمُذْلَقَةُ

الصِّفات الخاصة

٢٤

صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُ

قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وَاللِّينُ

٢٥

وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا

قَبْلَهُمَا وَالِانْحِرَافُ صُحِّحَا

٢٦

فِي اللَّامِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ

وَلِلتَّفَشِّي الشِّينُ ضَادًا اسْتَطِلْ

حقيقةُ التَّجويد

٢٧

وَالْأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لَازِمُ

مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرْآنَ آثِمُ

٢٨

لِأَنَّهُ بِهِ الْإِلَهُ أَنْزَلَا

وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلَا

٢٩

وَهُوَ أَيْضًا حِلْيَةُ التِّلَاوَةِ

وَزِينَةُ الْأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ

٣٠

وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا

مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُسْتَحَقَّهَا

٣١

وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لِأَصْلِهِ

وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ

٣٢

مُكَمِّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ

بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلَا تَعَسُّفِ

٣٣

وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ

إِلَّا رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ

حفظُ التَّرقيق

٣٤

فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ

وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ الْأَلِفِ

٣٥

وَهَمْزَ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا

أَللَّهُ ثُمَّ لَامَ لِلَّهِ لَنَا

٣٦

وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّهِ وَلَا الضّ

وَالْمِيمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ

٣٧

وَبَاءَ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي

وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالْجَهْرِ الَّذِي

٣٨

فِيهَا وَفِي الْجِيمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ

رَبْوَةٍ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفَجْرِ

٣٩

وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلًا إِنْ سَكَنَا

وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا

٤٠

وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطتُّ الْحَقُّ

وَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُو يَسْقُو

أحكامُ الراء

٤١

وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ

كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ

٤٢

إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلَا

أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلَا

٤٣

وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ

وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ

التفخيمُ وَالسُّكون

٤٤

وَفَخِّمِ اللَّامَ مِنِ اسْمِ اللَّهِ

عَنْ فَتْحٍ أَوْ ضَمٍّ كَعَبْدُ اللَّهِ

٤٥

وَحَرْفَ الِاسْتِعْلَاءِ فَخِّمْ وَاخْصُصَا

الْإِطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوُ قَالَ وَالْعَصَا

٤٦

وَبَيِّنِ الْإِطْبَاقَ مِنْ أَحَطتُّ مَعْ

بَسَطتَّ وَالْخُلْفُ بِنَخْلُقكُّمْ وَقَعْ

٤٧

وَاحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي جَعَلْنَا

أَنْعَمْتَ وَالْمَغْضُوبِ مَعْ ضَلَلْنَا

٤٨

وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ مَحْذُورًا عَسَى

خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُورًا عَصَى

٤٩

وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبِتَا

كَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتَا

الإدغامُ وَالإِظهار

٥٠

وَأَوْلَى مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ سَكَنْ

أَدْغِمْ كَقُل رَّبِّ وَبَل لَّا وَأَبِنْ

٥١

فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ

سَبِّحْهُ لَا تُزِغْ قُلُوبَ فَالْتَقَمْ

الضادُ والظاء

٥٢

وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمَخْرَجِ

مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي

٥٣

فِي الظَّعْنِ ظِلٍّ الظُّهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِ

أَيْقِظْ وَأَنْظِرْ عَظْمِ ظَهْرِ اللَّفْظِ

٥٤

ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظُ كَظْمٍ ظَلَمَا

أُغْلُظْ ظَلَامٍ ظُفُرٍ انْتَظِرْ ظَمَا

ألفاظٌ متشابهة

٥٥

أَظْفَرَ ظَنًّا كَيْفَ جَا وَعِظْ سِوَى

عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلِ زُخْرُفٍ سَوَا

٥٦

وَظَلْتَ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا

كَالْحِجْرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ

٥٧

يَظْلَلْنَ مَحْظُورًا مَعَ الْمُحْتَظِرِ

وَكُنْتَ فَظًّا وَجَمِيعَ النَّظَرِ

٥٨

إِلَّا بِوَيْلٌ هَلْ وَأُولَى نَاضِرَهْ

وَالْغَيْظِ لَا الرَّعْدِ وَهُودٍ قَاصِرَهْ

٥٩

وَالْحَظِّ لَا الْحَضِّ عَلَى الطَّعَامِ

وَفِي ضَنِينٍ الْخِلَافُ سَامِي

الحروفُ عند اللقاء

٦٠

وَإِنْ تَلَاقَيَا الْبَيَانُ لَازِمُ

أَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِمُ

٦١

وَاضْطُرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ

وَصَفِّ هَا جِبَاهُهُمْ عَلَيْهِمُ

النونُ والميم والغُنّة

٦٢

وَأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ

مِيمٍ إِذَا مَا شُدِّدَا وَأَخْفِيَنْ

٦٣

الْمِيمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى

بَاءٍ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ الْأَدَا

٦٤

وَأَظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَاقِي الْأَحْرُفِ

وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي

النونُ السّاكِنة والتنوين

٦٥

وَحُكْمُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفَى

إِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلْبٌ إِخْفَا

٦٦

فَعِنْدَ حَرْفِ الْحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْ

فِي اللَّامِ وَالرَّا لَا بِغُنَّةٍ لَزِمْ

٦٧

وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ فِي يُومِنُ

إِلَّا بِكِلْمَةٍ كَدُنْيَا عَنْوَنُوا

٦٨

وَالْقَلْبُ عِنْدَ الْبَا بِغُنَّةٍ كَذَا

الْإِخْفَا لَدَى بَاقِي الْحُرُوفِ أُخِذَا

المَدّ ومقاديره

٦٩

وَالْمَدُّ لَازِمٌ وَوَاجِبٌ أَتَى

وَجَائِزٌ وَهْوَ وَقَصْرٌ ثَبَتَا

٧٠

فَلَازِمٌ إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدّ

سَاكِنٌ حَالَيْنِ وَبِالطُّولِ يُمَدّ

٧١

وَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ

مُتَّصِلًا إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَةِ

٧٢

وَجَائِزٌ إِذَا أَتَى مُنْفَصِلَا

أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا مُسْجَلَا

الوَقْف وَالابتِداء

٧٣

وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ

لَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ

٧٤

وَالِابْتِدَاءِ وَهْيَ تُقْسَمُ إِذَنْ

ثَلَاثَةً تَامٌ وَكَافٍ وَحَسَنْ

٧٥

وَهْيَ لِمَا تَمَّ فَإِن لَّمْ يُوجَدِ

تَعَلُّقٌ أَوْ كَانَ مَعْنًى فَابْتَدِ

٧٦

فَالتَّامُ فَالْكَافِي وَلَفْظًا فَامْنَعَنْ

إِلَّا رُؤُوسَ الْآيِ جَوِّزْ فَالْحَسَنْ

٧٧

وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ

يُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْلَهُ

٧٨

وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ

وَلَا حَرَامٌ غَيْرَ مَا لَهُ سَبَبْ

الرَّسْم: أَنْ لَا

٧٩

وَاعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا

فِي مُصْحَفِ الْإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى

٨٠

فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ أَن لَّا

مَعْ مَلْجَأٍ وَلَا إِلَهَ إِلَّا

٨١

وَتَعْبُدُوا يَاسِينَ ثَانِي هُودَ لَا

يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلْنَ تَعْلُوا عَلَى

٨٢

أَن لَّا يَقُولُوا لَا أَقُولَ إِن مَّا

بِالرَّعْدِ وَالْمَفْتُوحَ صِلْ وَعَن مَّا

الرَّسْم: أزواجُ الكَلِمات

٨٣

نُهُوا اقْطَعُوا مِن مَّا بِرُومٍ وَالنِّسَا

خُلْفُ الْمُنَافِقِينَ أَم مَّنْ أَسَّسَا

٨٤

فُصِّلَتِ النِّسَا وَذِبْحٍ حَيْثُ مَا

وَأَن لَّمِ الْمَفْتُوحَ كَسْرُ إِن مَّا

٨٥

الْأَنْعَامَ وَالْمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَا

وَخُلْفُ الْأَنْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا

٨٦

وَكُلَّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ

رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ

الرَّسْم: فِي مَا وأَيْنَمَا

٨٧

خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا فِي مَا اقْطَعَا

أُوحِي أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُوا مَعَا

٨٨

ثَانِي فَعَلْنَ وَقَعَتْ رُومٍ كِلَا

تَنْزِيلَ شُعَرَا وَغَيْرَهَا صِلَا

٨٩

فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَمُخْتَلِفْ

فِي الشُّعَرَا الْأَحْزَابِ وَالنِّسَا وَصِفْ

٩٠

وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّن نَّجْعَلَا

نَجْمَعَ كَيْلَا تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى

الرَّسْم: حدودُ الكَلِمة

٩١

حَجَّ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْ

عَن مَّنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ

٩٢

وَمَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلَا

تَحِينَ فِي الْإِمَامِ صِلْ وَوُهِّلَا

٩٣

وَوَزَنُوهُمْ وَكَالُوهُمْ صِلِ

كَذَا مِنَ الْ وَهَا يَا لَا تَفْصِلِ

تاءاتُ رَحْمَت ونِعْمَت

٩٤

وَرَحْمَتٌ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ

الْأَعْرَافِ رُومٌ هُودَ كَافَ الْبَقَرَهْ

٩٥

نِعْمَتُهَا ثَلَاثُ نَحْلٍ إِبْرَهَمْ

مَعًا أَخِيرَاتٌ عُقُودُ الثَّانِ هَمّ

٩٦

لُقْمَانُ ثُمَّ فَاطِرٌ كَالطُّورِ

عِمْرَانَ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّورِ

بقيّةُ التاءات

٩٧

وَامْرَأَتُ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ

تَحْرِيمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعَ يُخَصّ

٩٨

شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِرِ

كُلًّا وَالْأَنْفَالِ وَأُخْرَى غَافِرِ

٩٩

قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتْ فِي وَقَعَتْ

فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمَتْ

١٠٠

أَوْسَطَ الْأَعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ

جَمْعًا وَفَرْدًا فِيهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ

همزةُ الوَصْل

١٠١

وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمّ

إِنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَمّ

١٠٢

وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي

الْأَسْمَاءِ غَيْرَ اللَّامِ كَسْرَهَا وَفِي

١٠٣

ابْنٍ مَعَ ابْنَتِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِ

وَامْرَأَةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ

الرَّوْم والإشمام

١٠٤

وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الْحَرَكَةِ

إِلَّا إِذَا رُمْتَ فَبَعْضَ الْحَرَكَةِ

١٠٥

إِلَّا بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِمَّ

إِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْعٍ وَضَمّ

الشكرُ والمراجعة

١٠٦

وَقَد تَّقَضَّى نَظْمِيَ الْمُقَدِّمَهْ

مِنِّي لِقَارِئِ الْقُرْآنِ تَقْدِمَهْ

١٠٧

أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَاىْ فِي الْعَدَدْ

مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ

١٠٨

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَهَا خِتَامُ

ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامْ

١٠٩

عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ

وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ

BERSAMA MENYEMPURNAKAN PUSTAKA

Catatan & masukan pembaca

Ada yang perlu diperbaiki? Bantu kami melalui koreksi, saran, atau rujukan.

Untuk Syarah Arab Muqaddimah Jazariyyah · الشَّرح الميسَّر للمقدِّمة الجَزَرِيّةالنسخة ٧١

Masuk dengan Google agar nama terisi otomatis dan masukan terhubung ke riwayat serta penilaian poin kontribusi.

Beri masukan Nama wajib diisi · tanpa daftar akun
Kutip teks yang ingin dikoreksi opsional
Tambahkan usulan perbaikan & rujukan opsional

Masukan ditelaah pengelola sebelum ditampilkan. Nama yang diisi ikut tampil jika masukan diterbitkan.

Catatan yang telah ditinjau 0

Belum ada catatan yang ditampilkan untuk bagian ini. Masukan Anda tetap dapat dikirim kepada pengelola.

Beri masukan